سعودي كول


العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي





المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-06-2016
جُروحِ .

. . . خِتم‘ آبدِاعَيْ ✿

 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 949
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 المشاركات : المشاركات 40 [ + ]

جُروحِ . غير متواجد حالياً
R136 { وَلَيَالٍ عَشْرٍ } التكبيرَ في عشر من ذي الحجة ~








الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه أجمعين
التكبير من الأعمال و العبادات العظيمة و يكون في العيدين و في عشرَ من ذي الحجه
و راح اخص هنآ التكبير في عشر من ذي الحجة .






الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة أيامٌ معظمة أقسم الله بها في كتابه
و الإقسام بالشيء دليل على أهميته و عظم نفعه ، قال تعالى : { وَلَيَالٍ عَشْرٍ } .
- قال ابن عباس و ابن الزبير و مجاهد و غير واحد من السلف و الخلف : إنها عشر ذي الحجة .
- قال ابن كثير : " و هو الصحيح " تفسير ابن كثير8/413 .

و العمل في هذه الأيام محبوبٌ إلى الله سبحانه و تعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
" مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ .
فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ "
رواه البخاري ( 969 ) والترمذي ( 757 ) و اللفظ له و صححه الألباني في صحيح الترمذي 605

و من العمل الصالح في هذه الأيام ذكر الله بالتكبير و التهليل لما يلي من الأدلة :
1- قال تعالى : { لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ ... }
الحج / 28 ، و الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة .
2- قال تعالى : { وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ... }
البقرة / 203 ، و هي أيام التشريق .
3- قال النبي صلى الله عليه و سلم : " أيام التشريق أيام أكل و شرب و ذكر الله عز و جل "
رواه مسلم 1141 .
4- و كان ابن عمر و ابو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران و يكبر الناس بتكبيرهما .
أخرجه البخاري في صحيحه معلقاً (1/329).





التكبير ينقسم إلى نوعين :
1/ التكبير المطلق : و هو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن دائماً ، في الصباح و المساء ، قبل الصلاة و بعد الصلاة ، و في كل وقت .
* يبدأ من دخول شهر ذي الحجة ( أي من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة )
إلى آخر يوم من أيام التشريق ( و ذلك بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ) .

2/ التكبير المقيد : و هو الذي يتقيد بأدبار الصلوات المكتوبة .
* يبدأ من فجر يوم عرفة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق - بالإضافة إلى التكبير المطلق –
فإذا سَلَّم من الفريضة و استغفر ثلاثاً و قال : " اللهم أنت السلام و منك السلام تباركت يا ذا الجلال و الإكرام " بدأ بالتكبير .

# التفريق بين النوعين للحاج و غير الحاج في وقت البدء :
_ التكبير المطلق : الحاج و غير الحاج يبدؤون فيه كما هو وقته بالسنة .
_ التكبير المقيد :الحاج يبدأ فيه حقه من ظهر يوم النحر ، و غير الحاج كما هو وقته بالسنة .
و الأفضل في حق المحرم هو التلبية ، و في حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة .
# للإستزادة في ذكر ما يخص الحاج البحث في ما ذكر أهل العلم بما يخص الحاج .

و بهذا نعلم أن :
التكبير المطلق و المقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام :
يوم عرفة و يوم النحر و أيام التشريق الثلاثة .
و أما اليوم الثامن و ما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد .






رد مع اقتباس
قديم منذ /09-06-2016   #2 (permalink)

جُروحِ .

. . . خِتم‘ آبدِاعَيْ ✿


عُضويتيّ 949
مُشآركاتيَ 40
تـَمَ شٌـكٌريَ 88
شكَرتَ 57
حلاُليٍ 0






جُروحِ . غير متواجد حالياً
افتراضي رد: { وَلَيَالٍ عَشْرٍ } التكبيرَ في عشر من ذي الحجة ~








صيغ التكبير لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم صيغة معينة في التكبير
و إنما ثبت عن صحابته رضي الله عنهم في ذلك عدة صيغ منها :
- الصيغة الأولى : ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً )
و هذه الصفة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه .
أخرجها البيهقي في السنن الكبرى(3/316)، و صحح الحافظ ابن حجر سندها كما في الفتح (2/462) .


- الصيغة الثانية : ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، الله أكبر ، و لله الحمد )
و هذه الصفة ثابتة عن ابن مسعود رضي الله عنه .
أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(5633) .

- الصيغة الثالثة : ( الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيراً ، الله أكبر و أجل ، الله أكبر ، ولله الحمدُ )
و هذه الصفة ثابتة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - .
أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(5646) .


# أن الأمر في التكبير واسع ، و ذلك لعدم وجود نص ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة
و ما دام الأمر كذلك فللمسلم أن يكبر بأي صيغة من صيغ التكبير حتى لو لم تكن فيما ذكر .

و من الصيغ التي ثبتت عند السلف الصالح :
١- ” الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، و الله أكبر ، الله أكبر ، و لله الحمد
قال ابن قدامة : و هو قول عمر و علي و ابن مسعود و به قال الثوري و ابو حنيفة و أحمد و اسحاق.
[المغني (3/290) ] .
و ممن اختار هذا القول :
شيخ الإسلام [الفتاوى (24/220) ] .
و الحافظ ابن رجب [لطائف المعارف (ص364) ] .
و الشيخ الألباني [تمام المنة (ص356) ] .
و الشيخ ابن عثيمين [الشرح الممتع (5/225) ] .

٢- ” الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيراً ، الله أكبر و أجل ، الله أكبر ولله الحمد
رويت عن ابن عباس روى هذه الصيغة الدارقطني في سننه [(2/25) (1721) وابن أبي شيبة ١/٤٩٠ ،
وصححه الألباني في الإرواء [(3/126)] .

٣- ” الله أكبر كبيراً ، و الحمد لله كثيراً ، و سبحان الله بكرة و أصيلا
رواه البيهقي عن الشافعي في معرفة السنن (٥/١٠٩) ، و اختارها النووي في الأذكار [الأذكار (ص202) ] .

٤- ” الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولله الحمد
روي عن ابن مسعود .. [رواه ابن ابي شيبة في مصنفه (2/165)] .

٥- ” لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
قال الشوكاني : جاء عن عمر و ابن مسعود . [نيل الأوطار (3/330) ] .

٦- ” الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر
و به قال ابن عباس و مالك و الشافعي . [المغني (3/290) طبعة دار الهجرة] .

٧- ” الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً
رواه البيهقي عن سلمان الفارسي [السنن الكبرى (3/316) ] ، و اختاره ابن حجر [فتح الباري (2/462) ] ،
و الشوكاني [نيل الأوطار (3/330) ] .

٨- ” الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر على ما هدانا
رواه البيهقي عن ابن عباس [السنن الكبرى (3/315) ] ، و قال الألباني سنده صحيح [الإرواء (3/125) ] .



و الله تعالى أعلم و أحكم .

أنظر مجموع فتاوى ابن باز رحمه الله 13/17 ، والشرح الممتع لابن عثيمين رحمه الله 5/220-224 .










  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-06-2016   #3 (permalink)

جُروحِ .

. . . خِتم‘ آبدِاعَيْ ✿


عُضويتيّ 949
مُشآركاتيَ 40
تـَمَ شٌـكٌريَ 88
شكَرتَ 57
حلاُليٍ 0






جُروحِ . غير متواجد حالياً
افتراضي رد: { وَلَيَالٍ عَشْرٍ } التكبيرَ في عشر من ذي الحجة ~
























  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-06-2016   #4 (permalink)

جُروحِ .

. . . خِتم‘ آبدِاعَيْ ✿


عُضويتيّ 949
مُشآركاتيَ 40
تـَمَ شٌـكٌريَ 88
شكَرتَ 57
حلاُليٍ 0






جُروحِ . غير متواجد حالياً
افتراضي رد: { وَلَيَالٍ عَشْرٍ } التكبيرَ في عشر من ذي الحجة ~
























  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-06-2016   #5 (permalink)

جُروحِ .

. . . خِتم‘ آبدِاعَيْ ✿


عُضويتيّ 949
مُشآركاتيَ 40
تـَمَ شٌـكٌريَ 88
شكَرتَ 57
حلاُليٍ 0






جُروحِ . غير متواجد حالياً
افتراضي رد: { وَلَيَالٍ عَشْرٍ } التكبيرَ في عشر من ذي الحجة ~

























  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التكبيرَ, الحية, عَشْرٍ, وَلَيَالٍ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012