العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | قسمَ الرمضإنـي✿ ، > روحنيات رمضانيه

روحنيات رمضانيه خـآص بشهر رمضان َ المبارك َ




المواضيع الجديدة في روحنيات رمضانيه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-03-2016
الصورة الرمزية سعوطآليي
سعوطآليي
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 SMS : || الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة
 My MMS
1
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 الجنس : man
 الدولة : السعوديه
 المشاركات : المشاركات 33,382 [ + ]
  : 8
  : canon
  : A.C Milan
  : Osn
facebook  flickr  twitter  youtube

سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي استعدادنا لرمضان


اقترب قدوم شهر رمضان، شهر المغفرة والرضوان، فيه يكثر الجود، ويزداد الخير ويعم الاحسان.
فهل نكون فيه من المحسنين، أم نظل من اللاهين الغافلين، فلنبدأ بمراجعة أنفسنا، ومحاسبتها على التقصير في الطاعات، لنقبل على رمضان بهمة عالية، ونية صافية، وتوبة نصوح من الذنوب والمعاصي.

فلعلنا نقف مع أنفسنا وقفة محاسبة حقيقية قبل قدوم رمضان، ونحاول ان نتوجه الى الله تعالى بتوبة نصوح، والذي يدفعنا لذلك هو علمنا أننا مقبلون على شهر تجتمع فيه صفات الخير ونتنافس في الصدقة والجود، ونجتهد في التطوع الاحسان، فلابد اذن من هذه الوقفة مع النفس، لأننا مقبلون على شهر تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار.
الندم على ما فات
ونذكر أنفسنا هل اعتنينا بالقرآن قبل رمضان، واذا قصرنا وهجرنا القرآن طوال العام، فلابد من العودة والمحاسبة لكل من هجر القرآن. فنقف ونذكر أنفسنا ونحن على أبواب رمضان بقول الله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إن قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} سورة الفرقان.
فعلينا الاهتمام بالقرآن في شهر القرآن، وندرب أنفسنا من الآن في شعبان على الاقبال على كتاب الله الذي أنزل في رمضان، وهو شهر القرآن ففيه أنزل القرآن على سيد الخلق نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، قال تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} سورة القدر، فهو شهر عظيم عند رب العالمين، لذلك يجب ان نقف فيه وقفات، وتكون لنا جلسات، لنحاسب أنفسنا على التقصير في جنب الله.
فنقول لكل من عصى الله تعالى، ولكل من أسرف على نفسه، وقصر في حق ربه. يا من عصى ربه قف، فنحن على أبواب شهر كريم، ورب عظيم، فنذكر أنفسنا ونذكر كل من فرط في صلاته، أو قطع الأرحام، أو عق والديه، أو قصر في الطاعات أو حرص على تتبع الشهوات، أو نشر الشبهات، قف نحن على أبواب المغفرة الواسعة من رب غفور وخصوصا في رمضان.
قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ان اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا انَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنِيبُوا الَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ ان يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ، وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ الَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ ان يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ، ان تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَان كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} سورة الزمر.
الاستعداد لشهر القرآن
فالمسافر يستعد لسفره ويتجهز، والموظف يستعد بتحضير الشهادات، أو حضور الدورات، والشياطين تصرف الناس عن الطاعات، وتوسوس للعباد، قبل ان تصفد في الشهر الكريم، فعلى المسلمين ان يستعدوا ويتجهزوا أفضل استعداد، فما أسعد من استفاد من رمضان من أول يوم، بل ومن أول لحظة، نسير ونفعل كما فعل السلف الصالح، بأن نجهز أنفسنا ونحسن استقبال رمضان قبل قدومه أي من رجب أو من شعبان.
فشهر رمضان يزهو بفضائله على سائر الشهور، فهو شهر القرآن والتوبة والمغفرة والصبر والمجاهدة والجهاد، فأبواب الرحمة فيه مفتوحة، والشياطين ومردة الجن مصفدة مغلولة، فيه ليلة خير من ألف شهر، والسعيد من صامه وقامه ايمانًا واحتسابًا، فلابد من حسن استقباله.
فكيف نستعد لرمضان؟!!!
أولا: بالدعاء:
ندعو الله ان يبلغنا هذا الشهر الكريم، كما كان السلف الصالح يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه، وكانوا يدعون الله ان يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ان يتقبله منهم، لأنهم قد علموا فضائله، وتفهموا خصائصه، وعرفوا أنه يزهو بفضائله على سائر الشهور، فيجتهدون في عمل الصالحات، وفعل الطاعات، والتنافس في الخيرات، والاستعداد له بالأعمال التي تقربهم الى الله تعالى في ذلك الشهر الكريم.
ندعو الله تعالى ان يعيننا على ان نحسن استقبال هذا الشهر، وأن نحسن العمل فيه وأن يتقبله الله منا.

ثانيا: سلامة الصدر مع المسلمين:
فلتحرص أيها المسلم، ألا يكون بينك وبين أي مسلم آخر شحناء، راجع صحيح الترغيب والترهيب.
ثالثا: بالصيام:
فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الصيام في شهر شعبان، لأن هذا الشهر يغفل الناس عن صيامه، لأنه يأتي بين شهر الله الحرام رجب وشهر رمضان، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، فقال: «ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال الى رب العالمين، وأحب ان يرفع عملي وأنا صائم» رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني كما في صحيح الترغيب والترهيب.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر الا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان» رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: «كان يصوم شعبان الا قليلا»، وقد رجح طائفة من العلماء منهم ابن المبارك وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شعبان، وانما كان يصوم أكثره، ويشهد له ما في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «ما علمته - تعني النبي صلى الله عليه وسلم - صام شهرا كله الا رمضان» وفي رواية له أيضا عنها قالت: «ما رأيته صام شهرا كاملا منذ قدم المدينة الا ان يكون رمضان».
ومن فوائد الصوم في شعبان أنه كالتمرين والتعويد على صيام رمضان، لئلا يصعب عليه صوم رمضان ويشعر بالمشقة والتعب، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده فيدخل رمضان بقوة وهمة عالية، ونشاط.
رابعا: الاهتمام بالواجبات، والحرص على الفضائل:
والحرص على صلة الأرحام، مع التنافس في الخيرات، والتسابق للطاعات، من اطعام الطعام، والصدقة، وتفطير الصائمين، والعطف على المساكين ومساعدة المحتاجين، وزيارة الأقارب، وقراءة القرآن واتخاذ ورد يومي من القرآن..الى آخر هذه الطاعات.
خامسا: تعود النفس على صلاة القيام، والتهجد بالليل:
ففي الحديث المتفق على صحته: «من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».

سادسا: التخلق بالأخلاق الفاضلة:
وهذا هدف جليل من أهداف الصوم، وهو التحكم في النفس، وتدريبها على الأخلاق الفاضلة، وتقوية الارادة، وعدم الغضب، أو مجاراة السفهاء ومنافسة الجهلاء، فمن سابه أحد أو شاتمه، نقل له: قف وتذكر نحن على أبواب رمضان أو في رمضان، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فان امرؤ سابه أو شاتمه فليقل: اني صائم» متفق عليه، وقد كان السلف الصالح يحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب.
ينبغي لنا ان نستثمر هذه الفرصة العظيمة، فنعمر الوقت بطاعة الله وحسن عبادته، حتى نستعد ليوم الحساب: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ الَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} سورة الشعراء.
أسأل الله ألا يجعلنا من الغافلين اللاهين عن ذكره، المنشغلين في أمور الدنيا وليكن شعارنا في رمضان هذا العام قف وتذكر، فهل نقف مع أنفسنا ونحاسبها، حتى نقبل على رمضان بروح جديدة، وهمة عالية، ونفسية سوية.
دمتم بخير
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

غلآويشن و ځـڵےّ آڵڍنيآ معجبـون بهذا .
__________________
رد مع اقتباس
قديم منذ /06-08-2016   #2 (permalink)

ځـڵےّ آڵڍنيآ
 
الصورة الرمزية ځـڵےّ آڵڍنيآ

عُضويتيّ 6114
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 22,857
تـَمَ شٌـكٌريَ 4762
شكَرتَ 4191
حلاُليٍ 535
آلدوُلة السعوديه
SMS في دروبڪ ألف كلمـہۧ شوق

مزآجي
9

MMS
5

الأوسمة وسآم الألفيه 20 فعاليةة ملك الحصرياآت مميز بقسم عدسة محترف المركز الثآلث ف فعآلية عآلم الوآتس آب المركز الثاني في فعالية ابل مشارك بـ فعالية تفسير سوره مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ المركز الثاني بفعالية من وحي الصوره كنق ريلاكس المركز الرابع المركز الثاني ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس العضو المميز خلال الاسبوع مميز بقسم الخواطر مميز بقسم الشعر مميز القسم الرياضي 



ځـڵےّ آڵڍنيآ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: استعدادنا لرمضان


*

يَيعطيك العافيه ع الطرح ماننحرم ,. ."
ودي لك بسعاده







 توقيع : ځـڵےّ آڵڍنيآ




صبر جميلَ

وم حصل كآن : مكتوبَ =]
يآلله عسىآ مَ تكرههَ آلنفسسَ / خييره ):
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-09-2016   #3 (permalink)

غلآويشن
* مشـرفَ .. !
 
الصورة الرمزية غلآويشن

عُضويتيّ 6084
مُشآركاتيَ 8,553
تـَمَ شٌـكٌريَ 2317
شكَرتَ 2893
حلاُليٍ 5246



الأوسمة المركز الاول ف فعآلية عآلم الوآتس آب وسام الالفيه السابعه مميز بقسم الطبخ كنق ريلآكس ألمركز الثآني العضو المميز خلال الاسبوع مميز بقسم الخواطر مميز القسم الرياضي المركز الاول ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام المركز الاول بـ مسابقة تصوير المركز الاول 



غلآويشن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: استعدادنا لرمضان


يعطيك العافيه ع الطرح الجميل ..
دمت ودام لنا عطائك ..







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لرمضان, استعدادنا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012