العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | قسمَ الرمضإنـي✿ ، > روحنيات رمضانيه

روحنيات رمضانيه خـآص بشهر رمضان َ المبارك َ




المواضيع الجديدة في روحنيات رمضانيه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-17-2013   #6 (permalink)

وردة الكون
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية وردة الكون

عُضويتيّ 256
مُشآركاتيَ 8,186
تـَمَ شٌـكٌريَ 1064
شكَرتَ 649
حلاُليٍ 0



الأوسمة وردة اجمل بروفايل المركز الثاني 



وردة الكون غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حدث في رمضان ( حدث في مثل هذا اليوم )…،



حدث في 7 رمضان

في دمشق من عام 508هـ ولد العالم الفقيه زين الدين علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الدمشقي، سمع من علي بن أحمد بن قبيس المالكي، ومن خاله شرف الإسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الحنبلي، وسمع ببغداد من أحمد بن علي الأشقر، وأبي سعيد أحمد بن محمد البغدادي وغيرهم.
اقترب ابن نجية من نور الدين محمود، ونال عنده المكانة والثقة، ولذلك بعثه نور الدين محمود رسولاً إلى الخليفة العباسي في بغداد سنة 564هـ، وخلع عليه هناك أهبة سوداء، فكانت عنده يلبسها في الأعياد[1].

انتقل زين الدين ابن نجية إلى القاهرة؛ طلبًا للرزق، وسعيًا وراء حياة كبيرة؛ إذ كانت القاهرة مستقرة اقتصاديًّا مقارنة بالشام في ذلك الوقت، وكان ذلك في أخريات الدولة العبيدية، زمن وزارة صلاح الدين للعاضد الفاطمي.

ولما كان ابن نجية ذا مكانة عالية؛ فهو "جيد الوعظ، لطيف الطبع، حلو الإيراد، كثير المعاني، متدين، حميد السيرة، ذو منزلة رفيعة"، وله سمع وطاعة عند العامة، أراد عمارة اليمني الناقم على صلاح الدين أن يقرّبه إليه، ويشركه في مخططه. وبالفعل أعلمه عمارة بما عزم عليه من الغدر بصلاح الدين، ومن ثَم حرص ابن نجية على إخبار صلاح الدين بمخطط عمارة ومن معه، فشنقهم صلاح الدين، ولفضله ومكانته كان صلاح الدين يكاتبه، ويُحضره مجلسه، وكذلك ولده الملك العزيز من بعده، وكان واعظًا مفسرًا، سكن مصر، وكان له جاه عظيم، وحرمة زائدة[2].

وحينما فتح صلاح الدين القدس كان ابن نجية معه، وقد قام خطيبًا في أول جمعة أقيمت فيه على كرسي الوعظ، وكان يومًا مشهودًا. وفي السابع من شهر رمضان من عام 599هـ توفِّي زين الدين بن نجا، ودُفن بتربة سارية في قرافة مصر، بجوار عز الدين ابن خاله، عن وصية منه، وكان يوم دفنه مشهورًا لكثرة الخلق[3].








 توقيع : وردة الكون

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-17-2013   #7 (permalink)

وردة الكون
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية وردة الكون

عُضويتيّ 256
مُشآركاتيَ 8,186
تـَمَ شٌـكٌريَ 1064
شكَرتَ 649
حلاُليٍ 0



الأوسمة وردة اجمل بروفايل المركز الثاني 



وردة الكون غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حدث في رمضان ( حدث في مثل هذا اليوم )…،



حدث في 8 رمضان

في المدينة المنورة كان مولد جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي في (8 رمضان 83هـ)، وفي وسط هذه الأجواء المعبقة بأريج النبوة نشأ جعفر الصادق نشأة كريمة في بيت علم ودين، وأخذ العلم عن أبيه محمد الباقر، وجده لأمه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، المتوفَّى سنة (108هـ) أحد فقهاء المدينة المشهود لهم بسعة العلم والفقه.
كان الصادق من الأئمة المجتهدين الذين يستخرجون الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة، غير تابعين لأحد في اجتهادهم، وكان صاحب منهج أصولي لاستنباط الأحكام، ومن مبادئه في التشريع أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد فيها نهي، وكان لا يأخذ بالقياس؛ لأنه رأي، وإنما يرجع إلى ما ورد في الأصل من الكتاب والسنة.

ولعلمه؛ فقد تتلمذ على جعفر الصادق كثير من الأئمة الكبار، في مقدمتهم أبو حنيفة النعمان المتوفى سنة (150هـ)، ومالك بن أنس المتوفى (179هـ)، وابنه موسى الكاظم المتوفى (183هـ)، وحدّث عنه كثيرون من أئمة الحديث، مثل: يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويحيى القطان، وآخرين.

ولجعفر الصادق حكم وأدعية أشبه بكلام النبوة، خرجت من نفس كريمة، وقلب مؤمن عظيم الإيمان، ورد كثير منها في كتب الشيعة، وروى بعضها الشهرستاني في الملل والنحل، والذهبي في سير أعلام النبلاء، من ذلك وصيته لابنه موسى، يقول فيها:
"يا بُنيُّ، من قنع بما قسم له استغنى، ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرًا، ومن لم يرض بما قسم له اتهم الله في قضائه، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه، ومن كشف حجاب غيره انكشفت عورته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن احتفر بئرًا لأخيه أوقعه الله فيها. يا بني، كن للقرآن تاليًا، وللسلام فاشيًا، وللمعروف آمرًا، وعن المنكر ناهيًا، ولمن قطعك واصلاً، ولمن سكت عنك مبتدئًا...".

وينسب إلى الإمام الصادق عدد من الكتب لم يصل إلينا منها شيء، مثل: "كتاب الرد على القدرية"، وكتاب "الرد على الخوارج"، وكتاب "الرد على الغلاة من الروافض"، إضافةً إلى بعض الرسائل التي كان يمليها على تلاميذه، ومنها وصاياه إلى ابنه موسى الكاظم، ورسالة في شرائع الدين، ورسالة إلى أصحاب الرأي والقياس. وتنسب إليه رسائل في الكيمياء جمعها تلميذه جابر بن حيان، وقد روي عنه الكثير، حتى صنفت من إجاباته عن المسائل كتبًا كثيرة سميت "الأصول"، فالمعروف أنه لم يُروَ عن أحدٍ من أهل بيت النبي ما روي عن جعفر الصادق.

كان الإمام جعفر من أعظم الشخصيات ذوي الأثر في عصره وبعد عصره، وجمع إلى سعة العلم صفات كريمة اشتهر بها الأئمة من أهل البيت، كالحلم والسماحة والجلد والصبر، فجمع إلى العلم العمل، وإلى عراقة الأصل كريم السجايا، وظل مقيمًا في المدينة ملجأ للناس وملاذًا للفتيا، ومرجعًا لطلاب العلم حتى توفِّي في شوال من سنة (148هـ)، ودُفن في البقيع مع أبيه وجده.







 توقيع : وردة الكون

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-17-2013   #8 (permalink)

وردة الكون
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية وردة الكون

عُضويتيّ 256
مُشآركاتيَ 8,186
تـَمَ شٌـكٌريَ 1064
شكَرتَ 649
حلاُليٍ 0



الأوسمة وردة اجمل بروفايل المركز الثاني 



وردة الكون غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حدث في رمضان ( حدث في مثل هذا اليوم )…،


حدث في 9 رمضان

كان أسد بن الفرات بن سنان أحد صدور الشجعان، ولاّه زيادة الله القضاء بإفريقية، وقدمه على غزو صقلية؛ فخرج في عشرة آلاف رجل، منهم ألف فارس، فلما خرج إلى سوسة ليتوجه منها إلى صقلية، خرج معه وجوه أهل العلم يشيعونه، وقد صهلت الخيل، وضربت الطبول، وخفقت البنود[1]، قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا معشر الناس، ما بلغت ما ترون إلا بالأقلام، فاجهدوا أنفسكم فيها، وثابروا على تدوين العلم، تنالوا به الدنيا والآخرة"[2].
ثم ركب البحر سنة 212هـ، ونزل في مدينة (فأزر) من بلاد صقلية، والتقى الجمعان، فحمل المسلمون على أعدائهم حملة شعواء، وهو على رأس النفيضة، يحرِّض المؤمنين على القتال قولاً وفعلاً، فدارت الدائرة على جيش الروم، ودك حصونـًا واستولى عليها، وحاصر (سرقوسة)، وفي أثناء الحصار أصيب بجروح بالغة سال منها الدم على اللواء الذي يحمله حتى فاضت روحه إلى ربها راضية مرضية.

وحين رأى الجنود استشهاد قائدهم استبسلوا مجاهدين الروم، حتى أرغموهم على الهروب لا يلوون على شيء، وكتب زيادة الله والي إفريقيا إلى الخليفة المأمون بأن الله تعالى أتم فتح صقلية على يد القاضي أسد بن الفرات، وكان ذلك في التاسع من رمضان عام 212هـ.

قال الذهبي: "كان أسد (رحمه الله) مع توسعه في العلم فارسًا بطلاً شجاعًا مقدامًا، زحف إليه صاحب صقلية في مائة ألف وخمسين ألفًا. قال رجل: فلقد رأيت أسدًا وبيده اللواء يقرأ سورة "يس"، ثم حمل بالجيش، فهزم العدو، ورأيت الدم وقد سال على قناة اللواء وعلى ذراعه، ومرض وهو محاصر سرقوسية، ولما ولاّه صاحب المغرب الغزو، قال: قد زدتك الإمرة، وهي أشرف، فأنت أمير وقاضٍ"[3].







 توقيع : وردة الكون

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-17-2013   #9 (permalink)

وردة الكون
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية وردة الكون

عُضويتيّ 256
مُشآركاتيَ 8,186
تـَمَ شٌـكٌريَ 1064
شكَرتَ 649
حلاُليٍ 0



الأوسمة وردة اجمل بروفايل المركز الثاني 



وردة الكون غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حدث في رمضان ( حدث في مثل هذا اليوم )…،


حدث في 10 رمضان

في العاشر من رمضان المبارك/ أكتوبر 1973م، عبر الجيش المصري قناة السويس، مستعينًا بالله، حيث استطاع اجتياز خط بارليف واستعادة سيناء من يد المحتل الإسرائيلي.
تلك المفاجأة التي حققتها القوات المسلحة المصرية، والتي أدت إلى أن وصلت خسائرها في عملية اقتحام قناة السويس وتدميرها لتحصينات خط بارليف، وصلت إلى 64 شهيدًا ، و420 جريحًا فقط، مع إصابة 17 دبابة، وتعطيل 26 عربة مدرعة، وإصابة 11 طائرة قتال.

وعلى الجانب الآخر قدرت خسائر إسرائيل بنهاية العمليات بنحو 2838 قتيلاً، و2800 جريح، 508 ما بين أسير ومفقود، و840 دبابة، و400 عربة مدرعة، و109 طائرة قتال وهليكوبتر وسفينة حربية واحدة.

مما أجمع معه قادة جيوش العالم بأن القوة المسلحة المصرية في حرب أكتوبر 1973م قد نجحت في "قهر المستحيل" بهزيمتها للجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر!!

قبل بداية العمليات بأيام قليلة كان يمكن مشاهدة القوات المصرية والتي لا يفصلها عن القوات الإسرائيلية سوى قناة السويس بعرض حتى 180 مترًا فقط، كان يمكن مشاهدة القوات المصرية وهي قائمة بإعداد زوارق العبور وتجهيز الفتاحات على الجسور وساحات العبور على امتداد قناة السويس.. قوات مسلحة بكامل أسلحتها ومعداتها على الجبهة المصرية وقوات مسلحة بكامل أسلحتها ومعداتها على الجبهة السورية، تتخذ أوضاعها لاستكمال خطة الفتح الاستراتيجي لبدء الحرب إلى جانب مظاهر أخرى كثيرة ومتعددة.

غير أن سلوك القوات الإسرائيلية في الساعات الأولى من الهجوم كان دليلاً عمليًّا على أنه أخذته المفاجأة التامة. وقد تضاربت أقوال العدو وأدلته وشهادات قادته بعد ذلك حول هذه النقطة تضاربًا شديدًا؛ ففي مرحلة ساد القول "بأنهم رأوا ولكنهم لم يفهموا"! وفي رأي آخر ساد القول "بأنهم رأوا وفهموا ولكنهم لم يصدقوا". وكأن ذلك يُصَدِّق قول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُون} [يس: 9].

إن الحقيقية المؤكدة وراء ذلك التصور يرجع أيضًا إلى الدور المعنوي الذي تغلغل في عقول ووجدان ونفوس المقاتل الإسرائيلي، سواء القادة أو الضباط وضباط الصف والجنود، وهو السبب الرئيسي وراء الهزيمة الساحقة في حرب أكتوبر 1973م، رغم امتلاكهم كل عناصر التفوق في معادلة موازين القوى[1].







 توقيع : وردة الكون

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-17-2013   #10 (permalink)

وردة الكون
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية وردة الكون

عُضويتيّ 256
مُشآركاتيَ 8,186
تـَمَ شٌـكٌريَ 1064
شكَرتَ 649
حلاُليٍ 0



الأوسمة وردة اجمل بروفايل المركز الثاني 



وردة الكون غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حدث في رمضان ( حدث في مثل هذا اليوم )…،


حدث في 11 رمضان

بويع أبو العباس القادر بالله أحمد بن إسحاق بالخلافة عند القبض على الطائع لله في الحادي عشر من رمضان سنة 381هـ. ومولده في سنة 336هـ، وأمه "تمنى" مولاة عبد الواحد بن المقتدر، كانت دينة خيرة معمرة، توفيت سنة 399هـ. كان القادر بالله أبيض، كثّ اللحية طويلها، يخضب شيبه، وكان من أهل الستر وال*****، وإدامة التجهد.
تفقه على العلامة أبي بشر أحمد بن محمد الهروي الشافعي، وعدّه ابن الصلاح في الفقهاء الشافعية. قال الخطيب: كان دائم التهجد، وكثرة الصدقات على صفة اشتهرت عنه، وصنَّف كتابًا في الأصول، ذكر فيه فضل الصحابة وإكفار المعتزلة والقائلين بخلق القرآن. وكان ذلك الكتاب يُقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهديّ، ويحضره مدة خلافته، وهي إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر[1].

ومما يُدلل على زهد وتقوى القادر بالله، وحرصه على الرعية، ومحاولته الأكيدة في القضاء على الوشاة والسعاة، ما ذكره الكتبي أنه قال: "بينما القادر يمشي ذات ليلة في أسواق بغداد إذ سمع شخصًا يقول لآخر: قد طالت دولة هذا المشئوم، وليس لأحد عنده نصيب. فأمر خادمًا كان معه أن يحضره بين يديه، فما شك أنه يبطش به، فسأله عن صنعته، فقال: إني كنت من السعاة الذين يستعين بهم أرباب هذا الأمر على معرفة أحوال الناس، فمذ ولي أمير المؤمنين أقصانا، وأظهر الاستغناء عنا، فتعطلت معيشتنا، وانكسر جاهنا.
فقال له: أتعرف من في بغداد من السعاة مثلك؟
قال: نعم. فأحضر كاتبًا، وكتب أسماءهم، وأمر بإحضارهم، ثم أجرى لكل واحد منهم معلومًا، ونفاهم إلى الثغور القاصية، ورتبهم هناك عيونًا على أعداء الدين. ثم التفت إلى من حوله وقال: اعلموا أن هؤلاء ركّب الله فيهم شرًّا، وملأ صدورهم حقدًا على العالم، ولا بد لهم من إفراغ ذلك الشر، فالأولى أن يكون ذلك في أعداء الدين، ولا ننغصّ بهم المسلمين"[2].







 توقيع : وردة الكون

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اليوم, رمضان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:46 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012