العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي





المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-17-2016
غلآويشن
* مشـرفَ .. !
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 6084
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 المكان : حيث أريد أن أكون
 المشاركات : المشاركات 8,553 [ + ]

غلآويشن غير متواجد حالياً
افتراضي إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وٍأسرار


بسم الله الرحمن الرحيم

إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وٍأسرار

حينما يقلب المسلم سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينقضي عجبه من جوانب العظمة والكمال في شخصيته العظيمة صلوات ربي وسلامه عليه.

ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها، واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف.



ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -صلى الله عليه وسلم- في دعوته، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر، تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر بوابة العين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول، وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان! تلكم هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه الطاهرتين، إنها الابتسامة!

الابتسامة التي أثبتها القرآن الكريم عن نبي من أنبيائه، وهو سليمان –عليه السلام- حينما قالت النملة ما قالت!.

إنها الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، ويتبسم في مقامٍ إن كتم الإنسان فيه غيظه فهو ممدوح فكيف به إذا تبسم؟! وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، بل ويبتسم -صلى الله عليه وسلم- حتى في مقام القضاء!.

فهذا جرير -رضي الله عنه- يقول -كما في الصحيحين-: ما حَجَبني رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي.

ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَضَحِكَ ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.



ومع شدة عتابه -صلى الله عليه وسلم- للذين تخلفوا عن غزوة تبوك، لم تغب هذه الابتسامة عنه وهو يسمع منهم، يقول كعب -رضي الله عنه- بعد أن ذكر اعتذار المنافقين وحلفهم الكاذب: فَجِئْتُهُ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ «تَعَالَ» . فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ.

ويسمع أصحابه يتحدثون في أمور الجاهلية -وهم في المسجد- فيمر بهم ويبتسم!

بل لم تنطفئ هذه الابتسامة عن محياه الشريف، وثغره الطاهر حتى في آخر لحظات حياته، وهو يودع الدنيا -صلى الله عليه وسلم- يقول أنس -كما في الصحيحين-: بينما الْمُسْلِمُونَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بَهُمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضْحَكُ!ولهذا لم يكن عجيبا أن يملك قلوب أصحابه، وزوجاته، ومن لقيه من الناس!.



الطريق إلى القلوب!

لقد شقّ النبي -صلى الله عليه وسلم- طريقه إلى القلوب بالابتسامة، فأذاب جليدها، وبث الأمل فيها، وأزال الوحشة منها، بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير، فقال: (وتبسمك في وجه أخيك صدقة) رواه الترمذي وصححه ابن حبان.

ومع وضوح هذا الهدي النبوي ونصاعته، إلا أنك ترى بعض الناس يجلب إلى نفسه وإلى أهل بيته ومن حوله الشقاء بحبس هذه الابتسامة في فمه ونفسه.

إنك تشعر أن بعض الناس -من شدة عبوسه وتقطيبه- يظن أن أسنانه عورةٌ من قلة ما يتبسم! فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم!.


نعم.. قد تمر بالإنسان ساعات يحزن فيها، أو يكون مشغول البال، أو تمر به ظروف خاصة تجعله مغتمًّا، لكن أن تكون الغالب على حياة الإنسان "التكشير"، والانقباض، وحبس هذه الصدقة العظيمة، فهذا –والله- من الشقاء المعجّل لصاحبه والعياذ بالله.

ابتسامة ثنائية الأبعاد!

إن بعض الناس حينما يتحدث عن الابتسامة يربط ذلك ببعض الآثار النفسية الجيدة على المبتسم، وهذا حسن، وهو قدر يشترك فيه بنو آدم، إلا أن المسلم يحدوه في ذلك أمرٌ آخر، وهو التأسي به -صلى الله عليه وسلم- والاقتداء به، وستأتيه الآثار النفسية والصحية التي تذكر في هذا المجال.



لقد أدرك العقلاء من الكفار والمسلمين أهمية هذه الابتسامة، وعظيم أثرها في الحياة!يقول ديل كارنيجي في كتابه المشهور (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس): "إن قسمات الوجه خير معبر عن مشاعر صاحبه، فالوجه الصبوح ذو الابتسامة الطبيعية الصادقة خير وسيلة لكسب الصداقة والتعاون مع الآخرين، إنها أفضل من منحة يقدمها الرجل، ومن أرطال كثيرة من المساحيق على وجه المرأة، فهي رمز المحبة الخالصة والوداد الصافي.

ويقول: "لقد طلبت من تلاميذي أن يبتسم كل منهم لشخص معين كل يوم في أسبوع واحد؛ فجاءه أحد التلاميذ من التجار، وقال له: اخترت زوجتي للابتسامة، ولم تكن تعرفها مني قط، فكانت النتيجة أنني اكتشفت سعادة جديدة لم أذق مثلها طوال الأعوام الأخيرة! فحفزني ذلك إلى الابتسام لكل من يتصل بي، فصار الناس يبادلونني التحية ويسارعون إلى خدمتي، وشعرت بأن الحياة صارت أكثر إشراقًا وأيسر منالا، وقد زادت أرباحي الحقيقية بفضل تلك الابتسامة". إلى أن قال ديل كارنيجي: تذكر أن الابتسامة لا تكلف شيئا، ولكنها تعود بخير كثير، وهي لا تفقر من يمنحها مع أنها تغني آخذيها، ولا تنس أنها لا تستغرق لحظة، ولكنها تبقى ذكرى حلوة إلى آخر العمر. وليس أحد فقير لا يملكها، ولا أحد غني مستغن عنها.




كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، فلن نخسر شيئا! بل إننا سنخسر خيرا كثيرا -دينيا ودنيويا- حينما نحبس هذه الصدقة عن الخروج إلى واقعنا المليء بضغوط الحياة.

إن التجارب تثبت الأثر الحسن والفعّال لهذه الابتسامة حينما تسبق تصحيح الخطأ، وإنكار المنكر، وبعد: فإن العابس لا يؤذي إلا نفسه، وهو –بعبوسه- يحرمها من الاستمتاع بهذه الحياة، بينما ترى صاحب الابتسامة دائما في ربح وفرح.

سعوطآليي و m a n a r- معجبـون بهذا .
رد مع اقتباس
قديم منذ /03-17-2016   #2 (permalink)

m a n a r-

عُضويتيّ 6087
مُشآركاتيَ 1,532
تـَمَ شٌـكٌريَ 742
شكَرتَ 1140
حلاُليٍ 0



الأوسمة مميز بقسم عدسة محترف مميز بقسم الطبخ وسام المركز الثاني بـ مسابقة تصوير 



m a n a r- غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وٍأسرار


علية الصلاة والسلام .​
والحمدلله الذي جعل في الابتسامة صدقة
طرح موفّق سلمتِ .







غلآويشن معجب بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-17-2016   #3 (permalink)

shrqan
* نـِجمَ ريلإكسسَ .. !

عُضويتيّ 4501
مُشآركاتيَ 891
تـَمَ شٌـكٌريَ 89
شكَرتَ 41
حلاُليٍ 0






shrqan غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وٍأسرار


-



صل الله عليّه وسلم .
جزاكِ الله خيراً , لِك .







غلآويشن معجب بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-18-2016   #4 (permalink)

ځـڵےّ آڵڍنيآ

عُضويتيّ 6114
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 22,845
تـَمَ شٌـكٌريَ 4668
شكَرتَ 4174
حلاُليٍ 535
آلدوُلة السعوديه
SMS في دروبڪ ألف كلمـہۧ شوق

مزآجي
9

MMS
5

الأوسمة وسآم الألفيه 20 فعاليةة ملك الحصرياآت مميز بقسم عدسة محترف المركز الثآلث ف فعآلية عآلم الوآتس آب المركز الثاني في فعالية ابل مشارك بـ فعالية تفسير سوره مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ المركز الثاني بفعالية من وحي الصوره كنق ريلاكس المركز الرابع المركز الثاني ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس العضو المميز خلال الاسبوع مميز بقسم الخواطر مميز بقسم الشعر مميز القسم الرياضي 



ځـڵےّ آڵڍنيآ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وٍأسرار


كتب الله ماقدمته لنا في موازين حسناتك
جزاكى الله خير يعطيك العافيه .








غلآويشن معجب بهذا .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-20-2016   #5 (permalink)

سعوطآليي

عُضويتيّ 2
الجِنسْ man
مُشآركاتيَ 33,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 9067
شكَرتَ 7578
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ facebook  flickr  tumblr twitter  youtube
SMS الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة

مزآجي
3

MMS
1

الأوسمة وسآم الألفيه 25 المركز الاول في فعالية ابل المركز الثالث بـ فعالية تفسير سوره مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ مشارك بفعالية من وحي الصوره مميز بقسم بلاك بيري مميز القسم الرياضي مبدعين ريلاكسين 2015 معزوفات آنامل وسآم الرد آلخِورآفيُ وسـآم آلمدير آلرآقيُ اجمل بروفايل المركز الثاني تكريم دورة الفوتشوب للمبتدئين تويتر 



سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: إبتسامة الرسول صلى الله عليه وسلم حقائق وٍأسرار


صلى الله عليه وسلم
الله يجزاك خير







غلآويشن معجب بهذا .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الرسول, حقائق, عليه, إبتسامة, وسلم, وٍأسرار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:03 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012