العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > حقيبة طالب -التربية والتعليم - اللغات والكتب





المواضيع الجديدة في حقيبة طالب -التربية والتعليم - اللغات والكتب


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-07-2016
الصورة الرمزية سعوطآليي
سعوطآليي
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 SMS : || الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة
 My MMS
1
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 الجنس : man
 الدولة : السعوديه
 المشاركات : المشاركات 33,383 [ + ]
  : 8
  : canon
  : A.C Milan
  : Osn
facebook  flickr  twitter  youtube

سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي آثار الإنترنت التربوية على طلاب المرحلة الثانوية


المملكة العربية السعودية
وزارة التربية والتعليم
الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم
مكتب التربية والتعليم بجنوب بريدة
بحث بعنوان:آثار الإنترنت التربوية على طلاب المرحلة الثانوية
فهرس المحتويات :
المحتوى رقم الصفحة
فهرس المحتويات 2
ملخص البحث 4
المقدمة 5
مشكلة البحث 7
أهداف البحث 7
أهمية البحث 8
تساؤلات البحث 9
حدود البحث 9
منهجية البحث 9
مصطلحات البحث 10
فصول البحث 11
الفصل الأول : شبكة الإنترنت 12
المحور الأول : نشأة الإنترنت 12
المحور الثاني : ماهية الإنترنت 15
المحور الثالث : استخدام الإنترنت في السعودية 17
الفصل الثاني : الإنترنت ودوره في التنمية 22
الفصل الثالث : المرحلة الثانوية 24
الفصل الرابع : آثار الإنترنت الإيجابية والسلبية على طلاب المرحلة الثانوية 25
المحور الأول : الآثار الإيجابية 26
المحور الثاني : الآثار السلبية 29
الفصل الخامس : طرق ووسائل الوقاية من أضرار الإنترنت 30
المحور الأول : دور الآباء والأسرة 31
المحور الثاني : دور المؤسسات التربوية 32
الخاتمة ، النتائج ، التوصيات ، المقترحات ، المصادر والمراجع 33
الخاتمة 34
النتائج 34
التوصيات 35
المقترحات 35
المصادر والمراجع 36
ملخص البحث
عنوان البحث :آثار الإنترنت التربوية على طلاب المرحلة الثانوية
اسم الباحث : عبد الله بن إبراهيم القصير
هدف البحث : معرفة الإنترنت ونشأته ، الوقوف على آثاره الإيجابية والسلبية ، التعرف على طرق الوقاية من سلبياته ، الوقوف على دور الإنترنت في التنمية .
منهج البحث : وقد استفاد الباحث من المنهج الوصفي التحليلي
البحث يتكون من خمسة فصول :
الفصل الأول :شبكة الإنترنت
وفية ثلاثة محاور : نشأة الإنترنت ، ماهية الإنترنت ، استخدام الإنترنت في السعودية
الفصل الثاني : المرحلة الثانوية
الفصل الثالث : آثار الإنترنت على طلاب المرحلة الثانوية
وفيه : تمهيد . ومحورين هما : الآثار الإيجابية ، الآثار السلبية
الفصل الرابع : طرق ووسائل الوقاية من أضرار الإنترنت
وفيه : تمهيد . ومحورين هما : دور الآباء والأسرة ، دور المؤسسات التربوية
الفصل الخامس : الإنترنت ودوره في التنمية
ومن أهم نتائج البحث :
(1)أن أغلب من يتصفح الإنترنت من الطلاب يغلبون المواقع ذات الأثر السلبي .
(2)أن للإنترنت آثار سلبية وآثار ايجابية .
(3)أن الدور المناط بالأسرة والمؤسسة التربوية كبير جدا تجاه الأبناء والطلاب .
(4)تبين أن للإنترنت أثر على التنمية .
ومن أهم توصيات البحث :
(1)توجيه الطلاب لأهمية الإنترنت ومزاياه وفوائده وأضراره
(2)أن دور مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية يجب أن لايقتصر على الحجب فقط
المقدمة :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
فلقد جرت سنة الله تبارك وتعالى في الكون أنه لا تبقى الأمور على حالها ، فلا بد لها من تغير وتطور ، ولقد استخدم الإنسان حواسه التي وهبه الله إياها ، فتفاعل مع ظواهر الكون ، ففسر بعضها ، ووقف عاجزا أمام تفسير الأخرى ، ولقد شهد العصر الحالي العديد من التطورات والانجازات العلمية ، التي تدل على سعي الإنسان الدؤوب إلى تطوير حقول المعرفة البشرية ، لخدمة الإنسان ورقيه والاستفادة من الأسباب التي سخرها الله له في هذه المعمورة ، ومن الإنجازات التي حققها ، وأسهمت إسهاما ملموسا في رقي بني البشر فيما يتعلق بمجال صناعة المعلومات .
ولقد تعاقبت الأحداث خلال الخمسين سنة الماضية بصورة مذهلة في مجال الحاسب الآلي وتطبيقاته، حيث ظهر الحاسب الآلي في البداية ثم دعمت إمكانياته. وما إن حلت الثمانينات من القرن العشرين حتى كان الحاسب الشخصي يحتل مكان الصدارة في الصناعات العسكرية والمدنية وشهدت الأعوام التالية تطورات بدأت مع زيادة قدرات الأجهزة وربطها مع بعضها البعض لِتكوّن شبكة تستطيع فيها الأجهزة أن تتبادل الملفات والتقارير والبرامج والتطبيقات والبيانات والمعلومات وساعدت وسائل الاتصالات على زيادة رقعة الشبكة الصغيرة بين مجموعة من الأجهزة ليصبح الاتصال بين عدة شبكات واقعاً ملموساً في شبكة واسعة تسمى الإنترنت (Internet).
ونتيجة لهذه الأهمية قامت بعض الدول الصناعية بوضع خطط لبناء المجتمع المعلوماتي – إن صح التعبير- ففي سنة 1971 بدأ معهد تطوير استخدامات الحاسبات باليابان بعمل دراسة لطبيعة المجتمع الياباني بعد عام 2000 وقد أوضحت الدراسة أنه بحلول عام 2000 سيعتمد الاقتصاد على المنتجات المعلوماتية وليس على الصناعات التقليدية، أما بريطانيا فقد نشرت خطتها الوطنية للمعلوماتية في عام 1982 ضمن وثيقة بعنوان ” منهج لتقنية معلوماتية متقدمة: تقرير عام ألفين” وقد أوضح التقرير أن بريطانيا قد بدأت تفقد موقع أقدامها في هذه الأسواق وأنها سوف تضطر إلى استيراد المنتجات المعلوماتية.
ويذكر ( المغذوي ،1427هـ ،ص3 ) إن المتأمل في حال كثير من الأفراد والأسر والمجتمعات ، وحال بعض المؤسسات التربوية في مجتمعنا وفي العالم الإسلامي بشكل عام ليرى الأثر الواضح الذي خلفته وسائل الإعلام على جوانب الحياة وهذا بسبب عدم فهم أبجديات التربية والرعاية من قبل من ولاّه الله مسؤولية التربية ، والله سبحانه أعطى الإنسان العقل وميزه به عن سائر المخلوقات لكي يتفكر فيمن حوله ، ويميز الطيب من الخبيث والنافع من الضار على نفسه وعقيدته ومجتمعه .
مشكلة البحث :
وعند النظر لهذا التوسع الرهيب للإنترنت ودخوله في كل بيت وكونه عاملا أساسيا في التكوين المعلوماتي للأفراد والمجتمعات ، وكذا أثره على التنمية ، وفي حال نظرتنا إلى التعليم في المملكة العربية السعودية نجده لم يعطي الطلاب والطالبات الحصانة الكافية والطريقة الصحيحة في كيفية التعامل مع الإنترنت ، وإن هذا التوسع الرهيب في شبكة المعلومات وسهولة الوصول إليها ، يحتم على العاملين في التربية أن يكون لهم جهود في السعي للتخفيف من الآثار السلبية لاستخدام الإنترنت ، وكذا تفعيل الآثار الإيجابية لاستخداماته ، وفي دراستنا هذه سوف نركز على فئة محددة من طلاب مدارس البنين وهي المرحلة الثانوية ويمكن بلورة مشكلة الدراسة بالتساؤل التالي : ( ما آثار الإنترنت السلبية والإيجابية التربوية على طلاب المرحلة الثانوية في منطقة القصيم ؟ )
أهداف البحث :
(1)التعرف على الإنترنت ، وتاريخه.
(2)التعرف على دور الإنترنت في التنمية
(3)معرفة الآثار السلبية للإنترنت على طلاب المرحلة الثانوية.
(4)معرفة الآثار الإيجابية للإنترنت على طلاب المرحلة الثانوية
(5)التعرف على الطرق والوسائل التي تقي من أضرار الإنترنت .
أهمية البحث :
عندما شهد المنتصف الثاني من القرن العشرين بداية الثورة المعلوماتية ، وتطورها المتلاحق ، وقوة أثرها على تكوين المجتمعات ، بل إنها أصبحت في الوقت الحاضر من أقوى الوسائل تأثيرا بسبب سهولة التعامل معها ، وكذا سهولة التعبير من خلالها ، خاصة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية التي لا تسمح بحرية التعبير .
وكذا لقلة الحصانة التي تعطى للطلاب في مراحل تعليمهم المختلفة ، فلذا نشأت في البلاد العربية ثقافات لم تكن معروفة من قبل لدى الشباب خصوصا ، نظرا لقوة تأثرهم السريع ، حتى إن بعض مكونات الثقافة في المجتمعات العربية والإسلامية تنقلت بشكل مذهل بين عناصرها الثلاث العموميات والخصوصيات والبدائل . ويمكن أن نحدد الأهمية ببعض النقاط :
1/ التأثير التربوي القوي الذي حصل بسبب شبكة المعلومات ( الإنترنت ) على مستوى العالم .
2/ هل تنشئة مجتمعنا السعودي تكفل له التعامل الأمثل مع تنوع الثقافات في شبكة المعلومات
3/ محاضن التربية ودورها بإعطاء وقاية مناسبة للجيل في التعامل المناسب مع الإنترنت .
4/ معلومات ( الإنترنت ) المتنوعة هل تسبب علو ثقافة المجتمع وشفافيته أم أنها تقوده إلى غير ذلك .
5/ أن شبكة المعلومات ذات آثار ايجابية وسلبية على سائر المجتمعات ، وذلك بحسب طريقة الاستعمال لها ، فهل مجتمعنا يتأثر بالجوانب السلبية أم الايجابية .
6/ التنمية مطلب للشعوب كلها فهل كان الإنترنت سببا لزيادة التنمية أم أنه مضاد لها .
تساؤلات البحث :
س1: ما الإنترنت ومتى نشأ ؟
س2: ما دور الإنترنت في التنمية ؟
س3: ما الآثار الإيجابية والسلبية للإنترنت على طلاب المرحلة الثانوية ؟
س4: ما طرق ووسائل الوقاية من الأضرار الجانبية للإنترنت ؟
حدود البحث :
سوف يلتزم الباحث في هذه الدراسة بالحدود التالية :
حدود موضوعية : وذلك بالتركيز على آثار الانفتاح المعلوماتي ( الإنترنت ) على طلاب المرحلة الثانوية.
حدود زمانية : وهي وقت إجراء هذه الدراسة الفصل الدراسي الثاني من العام 1430/1431هـ .
حدود نوعية ومكانية : طلاب المرحلة الثانوية في منطقة القصيم التعليمية .
منهجية البحث :
سوف يستخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي : لكونه من أفضل المناهج التي تساعد على تحديد أهداف هذه الدراسة ، فهو يهدف إلى جمع الحقائق والبيانات عن ظاهرة أو موقف يغلب عليه صفة عدم التحديد ، ودراسة الحقائق الراهنة المتعلقة بطبيعة الظاهرة أو الموقف مع محاولة تفسير الحقائق تفسيرا كافيا .( العساف ، (1989م) ص 186 )
مصطلحات البحث :
الإنترنت : (internet) هي عبارة عن شبكة حاسوبية دولية عملاقة تتكون من شبكات أصغر.
الويب أوwww : وهو اختصار لعبارة (World Wide Web ) وهي عبارة عن وسيلة تسهل الوصول إلى المعلومات في الإنترنت .
الآثر : وهو ما يبقى أثره وتأثيره على الأفراد والمجتمعات من تأثر بثقافات الغير وتقليد لها .
التربية :
تعرفها ( العبودي ، هناء 1429هـ ، ص 9 ) بأنها : عملية تنمية الشخصية الإنسانية في شتى جوانبها الجسمية والعقلية والنفسية ، استناداً إلى الأهداف المستمدة من مصادر الفكر الاجتماعي المقدرة لدى المجتمع،وهذه العملية تتم خلال مؤسسات التربية القائمة،بغرض تحقيق التكيف والمشاركة الفاعلة لشخصيات الأفراد في تنمية وتقدم مجتمعهم.
(( فصول البحث ))
الفصل الأول : شبكة الإنترنت
المحور الأول : نشأة الإنترنت
المحور الثاني : ماهية الإنترنت
المحور الثالث : استخدام الإنترنت في السعودية
الفصل الثاني : الإنترنت ودوره في التنمية
الفصل الثالث : المرحلة الثانوية
الفصل الرابع : آثار الإنترنت على طلاب المرحلة الثانوية
تمهيد :
المحور الأول : الآثار الإيجابية
المحور الثاني : الآثار السلبية
الفصل الخامس : طرق ووسائل الوقاية من أضرار الإنترنت
تمهيد :
المحور الأول :دور الآباء والأسرة
المحور الثاني : دور المؤسسات التربوية
الفصل الأول : شبكة الإنترنت
المحور الأول : نشأة الإنترنت :
لمحة تاريخية عن نشأت الإنترنت يذكر ( العبد العالي ، 1421هـ ، ص 23) أن نشأت الإنترنت كانت سنة 1969م في الولايات المتحدة الأمريكية ، عندما قرر مجموعة من العلماء إقامة نظام حاسوبي داخل وزارة الدفاع الأمريكية لتمكين العسكريين من متابعة عمل الحكومة ، ومن تطوير خدماتهم ونشاطاتهم العسكرية ، ومن تحسب نشوب الحرب النووية ، ولا سيما عند ظهور التهديدات النووية ، والحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي .
ومن هنا نشعر بأن دواعي نشأته عسكرية ، وبعد النشأة أخذت هذه شبكة الإنترنت بالنمو والتطور ، ففي عام 1972م وجد أربعون موقعا للحاسبات الآلية لنقل الملفات والبريد الإلكتروني ، وفي عام 1986م تم الربط بين جميع الشبكات والذي كان الأصل في انبعاث الشبكة ونموها وتطورها .
وبعد ذلك أنشأت مؤسسة العلم القومية الأمريكية شبكتها ليستفيد منها الباحثون في نشر التخصصات العلمية ، ومنذ ذلك الوقت بدأ الاهتمام يتزايد بشكل سريع بشبكة الإنترنت ليتجاوز الاهتمام العسكري إلى اهتمام الصحافة والإعلام .
ويذكر (الخادمي ، 2006م ،24) أن الثورة الحقيقية للإنترنت بدأت سنة 1993م فقد تم في هذه السنة اختراع وتأسيس الشبكة العنكبوتية (World Wide Web ) والتي أتاحت للمستخدم مشاهدة الصور والرسومات والأشكال والصوت والأفلام المتحركة وقراءة النصوص .
وبعد هذه النبذة المختصرة عن النشأة التاريخية للإنترنت،نتطرق فيما يلي لدخول الإنترنت للمملكة العربية السعودية،حيث صدر قرار مجلس الوزراء رقم (163) وتاريخ : 24/10/1417هـ
الذي أناط بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية مهمة إدخال خدمة الإنترنت العالمية إلى المملكة, وتبعا لذلك فقد أنشأت المدينة وحدة خدمات الإنترنت التي تولت كافة الإجراءات اللازمة لإدخال الخدمة إلى المملكة حيث عملت على وضع الضوابط واللوائح المنظمة لها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة .
وقد بدأت خدمة الإنترنت فعلياً بالمملكة في 26/8/1419ه الموافق 15/12 1998م , حيث تم ربط الجامعات السعودية بالمدينة إضافة لشركات ومؤسسات تقديم الخدمة التي تتولى عملية تقديم خدمة الإنترنت للمستخدمين بالمملكة, وفقا للّوائح والأنظمة المعدة من قبل المدينة ، وقد تمت الموافقة على ثلاثين شركة لتقديم الخدمة .
وتشير ( خطة التنمية الثامنة ) إلى أن استخدام الإنترنت في المملكة يقتصر على نحو
( 9.2% ) فقط من مجموع السكان في عام 2003م وتعود أسباب ذلك إلى عدة عوامل اقتصادية واجتماعية ، منها ارتفاع تكلفة الاستخدام ، وتدني كفاءة الخدمة ، وانخفاض سرعتها ، وقلة المحتوى العربي الرقمي ، وقلة توفر الخدمات الإلكترونية ، بالإضافة إلى مستوى المهارة في استخدام تقنية المعلومات .
ثم بدأ انتشار الإنترنت بشكل تدريجي بين سكان المملكة العربية السعودية خلال السنوات العشر الماضية .
حيث يشير (موقع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ، عند زيارته بتاريخ : 19/6/1431هـ) إلى النمو السريع في عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة من حوالي مليون مستخدم عام 2001م إلى حوالي 10 مليون مستخدم بنهاية عام 2009م بمتوسط نمو سنوي يقدر بحوالي 33% خلال السنوات الثمان الماضية، وتقدر نسبة انتشار الإنترنت بحوالي 39 في المائة من السكان، وفيما يلي الرسم البياني الذي يوضح ذلك :
كما يشير محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بنفس الزيارة إلى أن حجم الإنفاق على تقنية المعلومات بلغ 22 مليار في عام 2009م .
إن استخدام دول الوطن العربي للإنترنت يعتبر كبيرا بالنسبة لدول العالم الأخرى حيث يشير إلى ذلك ( صالح ، 2007م ، ص 102 ) إلى أن إحصائية صادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات نشرت في أغسطس/ آب2007م, تقول إن عدد مستخدمي الإنترنت في العالم بلغ 983.7 مليونا, بما يعادل 15.28% من سكان الكرة الأرضية، وبلغ عدد الحواسيب 588.3 مليونا، في حين تبلغ نسبة مستخدمي الإنترنت في الوطن العربي 7.29% من عدد السكان, أي نصف النسبة العالمية.
المحور الثاني : ماهية الإنترنت
وفيما يلي تعريف لمختصرات الإنترنت :
*/ الإنترنت (Internet): هي المنظومة العالمية التي تربُط مجموعة من الكمبيوترات بشبكة واحدة.
*/ البريد الإلكتروني(Electronic Mail): هو تبادل الرسائل عبر الشبكة سواءً كانت نصية أو مصحوبة بعناصر متعددة الوسائط(مثل الصوت، الصورة، الفيديو…الخ)
*/ مجموعات الأخبار(News Group) (Usenet): وهي الأماكن التي يجتمع فيها الناس لتبادل الآراء والأفكار أو تعليق الإعلانات العامة أو البحث عن المساعدة في موضوع معين.
*/ القوائم البريدية (Mailing List): قائمة بعناوين بريد إلكتروني بغرض تحويل الرسائل إلى مجموعة من الأشخاص.
*/ الشبكة العنكبوتية (World Wide web): برنامج يساعد المستخدم للحصول على معلومات كتابية، أو مسموعة، أو مرئية عبر صفحات إلكترونية يتصفح فيه المستخدم عبر حاسبه الآلي.
*/ الويب أوwww : وهو اختصار لعبارة (World Wide Web ) وهي عبارة عن وسيلة تسهل الوصول إلى المعلومات في الإنترنت .( الموسى ، 1428هـ ص 12 )
وحيث أن نشأة الإنترنت كانت في الغرب ، فإن جل محتوياته باللغة الإنجليزية ، وهذا يعتبر من اقوى الأسباب لعدم الاستفادة المثلى منه في الوطن العربي ككل .
وتشير ( خطة التنمية الثامنة ،ص 500 ) إلى أن المحتوى المعلوماتي العربي على الإنترنت أقل بكثير من ( 1% ) على الرغم من أن العرب يمثلون نسبة ( 5% ) من سكان العالم .
ويذكر ( الرزو ، 2007م ، ص 51 ) إلى أن مستوى الحضور العربي على الإنترنت قليل ، بناء على تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة ، وفيما يلي جدول يوضح نسب انتشار الصفحات العربية في المواقع العربية الموجودة في فضائنا المعلوماتي ، ويبدو واضحا من الجدول أن المواقع السورية هي أكثر المواقع العربية توظيفا للخطاب العربي في مضامينها ، وتأتي بعدها السعودية وفلسطين ، وغن سبب تقدم هذه الدول في هذه الإحصائية هو سعيها الحثيث لنشر اللغة العربية ،وكذا الاعتزاز بها ، فلذلك نجد أن سوريا مثلا ومنذ زمن عربت جميع المصطلحات الطبية ولذا فهي تدرس الطب باللغة العربية، بينما نلاحظ تدني نسبة توظيف الخطاب العربي بمضامين مواقعها على الإنترنت لدى دول مثل : الإمارات ومصر ولبنان التي تميل مواقعها إلى استخدام اللغة الإنجليزية بكثافة ملحوظة ، وفيما يلي نورد نسب الدول العربية في عدد مواقعها التي باللغة العربية :
البلد نسبة عدد الصفحات العربية إلى الصفحات الإنجليزية ( في المئة )
سوريا 94
السعودية67
فلسطين 63
الكويت 51
اليمن 47
البحرين 39
قطر 34
الأردن 33
عمان 28
الإمارات 22
مصر 12
لبنان 5
إن هذا الجدول يشعرنا بتقدم المملكة العربية السعودية بالنسبة لغيرها من البلاد العربية في تفعيل اللغة العربية في فضاء الإنترنت ، وإنه من المهم السعي الدؤوب لتكثيف دور اللغة العربية نظرا لأن من يرتاد الإنترنت ليست النخب المثقفة فحسب ، بل عامة الناس يتصفحون الإنترنت ، وهذا يستلزم إيجاد خطاب متنوع ومتزن ومحافظ على ثوابت الشريعة يحقق رغبات الجميع ويكون باللغة العربية .
ويذكر ( الرزو ،2007م ،ص 55) أن نسبة استخدام النخب للإنترنت كان 99% في عام 1995م ،ثم تقلص إلى 55% في عام 2005م .
وذلك بسبب أن بداية الإنترنت لم تكن متاحة للجميع وكذا ارتفاع أسعار الاشتراك فيه
المحور الثالث : استخدام الإنترنت في السعودية
وبعد العرض التاريخي لنشأة الإنترنت ثم دخوله للمملكة العربية السعودية ثم ازدياد استخدامه ، نعرض نسب استخدام الإنترنت في بعض مناطق المملكة ونوعية المستخدمين ، حيث تشير دراسة أعدها مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام ( وقد أسس هذا المركز عام 1994م ، والمشرف عليه د فهد العرابي الحارثي )أجريت في عام 2004م أن أعلى المناطق استخدام للإنترنت حسب عينة الدراسة هي المنطقة الشرقية حيث بلغت نسبة الاستخدام 68% وتليها منطقة الرياض ثم المنطقة الغربية حيث كانت نسبها متقاربة في حدود 55% واحتلت منطقة القصيم المرتبة الرابعة حيث بلغت نسبتها 50% بينما المنطقة الجنوبية بلغت 40.7% والمنطقة الشمالية بلغت 39.3% .
وهنا نلاحظ كثرة المستخدمين للإنترنت في المنطقة الشرقية وبعدها الرياض والغربية وهذا بسبب كثرة الشركات الكبرى وخاصة شركة أرامكو السعودية بالشرقية أي وجود أكثر من ثقافة في المنطقة الواحدة – الوافدين – هذا من جهة ، ومن جهة أخرى أن خدمة الإنترنت لم تكن نشأتها بالمدن السعودية بوقت واحد وجودة واحدة .
المنطقة نسبة استخدامها للإنترنت
الشرقية 68%
الرياض 55%
الغربية 55%
القصيم 50%
الجنوبية40.7%
الشمالية39.3%
كشفت الدراسة أن 51.2% من الذين تزيد أعمارهم عن 12 عاماً ممن شملتهم عينة الدراسة “يستخدمون الإنترنت” وترتفع هذه النسبة بين الذكور لتصل إلى 56.6% وتنخفض عند النساء إلى 45.6% .
كما لوحظ زيادة نسبيه في استخدام الإنترنت بين الموظفين والموظفات مقارنة بالمهن الأخرى حيث بلغت النسبة 58.5% عند “موظفي القطاع الخاص”، و56.7% عند “موظفي الحكومة”، وكانت أقل نسبة استخدام بين من “لا يعملون”، وبلغت 43.8%.
وتبين أن أكثر من 51% من أفراد العينة يستخدمون الإنترنت “ساعة أو أقل” يومياً في المتوسط، وأن نسبة كثيري الاستخدام الذين يستخدمون الإنترنت “ثلاث ساعات أو أكثر” هي 10.5%، وجاءت منطقة الرياض الأعلى في الاستخدام الذي “يقل عن ساعة” بنسبة 57.9%، والمنطقة الشمالية الأعلى في الاستخدام الذي “يزيد عن ثلاث ساعات” بنسبة 18%.
كما يستخدم 80.3% من أفراد العينة الإنترنت “في المنزل” وجاءت “مقاهي الإنترنت” في المركز الثاني بنسبة 22.1%، وبينما زادت نسبة استخدام الإناث للإنترنت في “المنزل”, ولوحظ زيادة نسبة الذكور المستخدمين لها “في مقاهي الإنترنت” لتصل إلى 29.9% مقارنة بنسبة الإناث 12%.
وأظهرت النتائج أنه لا يوجد اختلاف جوهري بين الذكور والإناث في مدد استخدام الإنترنت، فكلا ال***ين وبما نسبته 40% يستخدمون الإنترنت لمدة “ساعة أو أقل”، وغالبية أفراد العينة يستخدمون الانترنت ما بين “السادسة مساء ومنتصف الليل” .
كما تبين أن الذكور أكثر استخداماً للإنترنت للحصول على “الأخبار” و “الدردشة” و”التواصل مع الآخرين”، أما الإناث فتزيد نسبة استخدامهن للإنترنت للاطلاع على “الآراء والتعليقات” ومن أجل “الاستماع للإذاعات والملفات الصوتية” ولغرض مشاهدة “الصور والأفلام” وكذلك “الألعاب”.
وأشارت الدراسة بوضوح إلى عدم وجود علاقة قوية بين مدد استخدام الانترنت والعمر سوى أن تلك المدد تزداد لدى من كانت أعمارهم تقع بين 12- 18سنة.
أما أوقات الاستخدام، فقد اتضح أن حوالي 62% من المبحوثين يستخدمون الإنترنت ما بين “6 مساءً إلى 12 ليلاً”، مع انخفاض نسبة ذلك عند من تزيد أعمارهم عن 45 سنة، وارتفاعها لدى الفئة من 12-18سنة.
أما عن مدى الاستخدام، فقد أشار 51% من المبحوثين أن استخدامهم “متوسط”، مع ارتفاع نسبة من قالوا بذلك ممن تقع أعمارهم بين 12-18سنة، وانخفاض النسبة لدى 45 سنة وأكثر، أما الفئة التي صنفت استخدامها بأنه “كثير”، فقد كانت الفئة من 19-24 سنة مع تشابه النسب، وتدنيها إجمالاً لدى الفئات العمرية الأخرى.
كما اتضح وجود علاقة طردية بين العمر والإطلاع “الدائم” على الأخبار، إذ كلما ارتفع عمر المبحوث زادت فرص الإطلاع على الأخبار من خلال الإنترنت، مع ملاحظة تدني النسبة قليلاً لدى الفئة 45 سنة وأكثر، عند مقارنتها بالفئة العمرية التي تليها مباشرة، وينطبق الأمر نفسه على استخدامها الإنترنت للحصول على معلومات، إذ كلما ارتفع المستوى التعليمي للمبحوثين كان ذلك أدعى لاستخدام الإنترنت للإطلاع على الأخبار والمعلومات.
تبين كذلك وجود علاقة طردية بين العمر، وزيارة المواقع الحكومية، ومواقع الصحف والمجلات، والمواقع التجارية، وأسواق المال، إذ كلما ارتفع عمر المبحوث ازداد الإقبال على زيارة المواقع السابقة عدا المواقع التجارية، وأسواق المال التي لا تحظى بأهمية كافية مقارنة بغيرها من المواقع.
كما أن أفضل أوقات لاستخدام الإنترنت حسب المستوى التعليمي هي الفترة ما بين “6 مساءً و 12 ليلاً”، حيث يفضلها أصحاب المؤهل الثانوي بنسبة 66%, يليهم أصحاب المؤهلات الجامعية بما نسبته 61.9%, بينما كانت النسبة 54.4% عند أصحاب المؤهلات المتوسطة.
كما يغلب على كافة الفئات التعليمية إفادتهم لاستخدامهم للانترنت كان “متوسطا” بنسبة عامة بلغت 51.2%، وترتفع النسبة لدى أصحاب المؤهل الثانوي إلى 55.7%، وبشكل عام فإن الاستخدام “المنزلي” سجل نسبة عالية تجاوزت 85% عند جميع المستويات التعليمية يلي ذلك “مقاهي الإنترنت” بنسبة تجاوزت 20% خاصة لدى أصحاب المؤهلات المتوسطة والثانوية، أما أصحاب المؤهلات الجامعية فإن 22.2% منهم يستخدمون الإنترنت في “المكاتب” أو “أماكن العمل”.
ومما يلفت الانتباه ارتفاع نسبة عدم استخدام الإنترنت للبيع والشراء لتصل إلى 64.5% من إجمالي المبحوثين حسب المستوى التعليمي، إذ لوحظ ارتفاع نسبة عدم الاستخدام لدى أصحاب المؤهلات المتوسطة لتصل إلى 67.5% والثانوية 66% والمؤهلات الجامعية 62.6% . وهذا بسبب غياب ثقافة شراء وبيع البضائع عبر الإنترنت ، وكذا نزع الثقة الموجودة بالمجتمع .
وفيما يخص مدى أهمية زيارة المواقع المختلفة حسب المستوى التعليمي فظهر ارتفاع الاستخدام “الدائم” لتصفح المواقع المعلوماتية لدى المستويات الجامعية لتبلغ 49.9% يليهم أصحاب المستويات الثانوية بنسبة بلغت 33.6%، ثم المستويات المتوسطة بما نسبته 31.7%، أما زيارة مواقع الإذاعة والتلفزيون فظهر أن 30.4% من المبحوثين عموماً يزورون تلك المواقع بشكل “نادر”، أما الذين يزورونها “أحياناً” فقد كانت نسبتهم 28.9% أما الزيارات التي تتم وبشكل “دائم” فقد كانت نسبتها متدنية إذ بلغت حوالي 16% لدى جميع المستويات التعليمية.
أما فيما يخص الاهتمام بالموضوعات المختلفة في الإنترنت حسب المستوى التعليمي فتبين أن الموضوعات الدينية تحظى بأهمية بالغة مقارنة بالموضوعات الأخرى، إذ أشار حوالي 92% من المبحوثين أنها إما “مهمة جداً” أو “مهمة”، تليها القضايا الثقافية إذ أشار حوالي 89% إلى أنها “مهمة جداً” أو “مهمة” ، ثم القضايا الاجتماعية بنسبة بلغت 86.4%، ثم العلمية بنسبة 85.8%، فالطبية 75.7%، ثم الموضوعات الاقتصادية وبنسبة 62.3%، وأخيراً ما نسبته 48% للقضايا الاقتصادية.
وحول رأي المبحوثين في دور الأسرة للحد من التأثيرات السلبية للإنترنت أشار 93% إلى أن ذلك الدور إما “مفيد جداً” أو “مفيد” وينطبق الأمر على دور التوعية العامة مع ملاحظة أن حوالي 50% أشاروا إلى أن إيجاد بدائل للإنترنت أمر “مفيد جداً”.
الفصل الثاني : الإنترنت ودوره في التنمية
تجدر الإشارة إلى أن وسائل التنمية وطرق تعزيزها في دول العالم أجمع تغيرت نظرا للتغير الرهيب الذي طرأ على العالم في قرن تقنية المعلومات وتطور التكنولوجيا ، فمثلا اليابان دولة تعيش على جزر بركانية ولا يوجد فيها نفط ، ومع ذلك استطاعت أن ترقى باقتصادها لأنها استغلت التكنولوجيا وتطور المعلومات ، وسعت لتفعيل دور الموارد البشرية ، فاستطاعت بذلك تتفوق على دول ذات موارد هائلة من النفط والذهب والغاز وغيرها .
ويشير ( فهيم ، 1990م ، 161،192 ) إلى أن الاتجاه السائد الآن في نشاطات الأنثروبولوجيا التطبيقية على استخدام نتائج الدراسات الإنسانية لمساعدة الدول النامية على النهوض والتقدم من خلال عمليات التغير الموجه في إطار التنمية القومية. ونتيجة لذلك نشأ تخصص جديد في الاثنولوجيا يعرف باسم. أنثروبولوجيا التنمية
«Anthropology of Development»وكان من نتائج ذلك أن كثيرا من الهيئات الحكومية والدولية والمؤسسات الاستشارية الخاصة بدأت في استخدام الباحث الأنثروبولوجي للاستعانة بخبراتهم المعرفية والحقلية عند القيام بمشروعات التنمية الاقتصادية وخاصة في مجالات الزراعة والصناعة وبرامج الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والتعليمي والصحي في البلاد النامية والمتقدمة على حد سواء.
ونجد أيضا أن سعي دول العالم الثالث نحو التنمية الاقتصادية قد وجه الدراسات الأثنولوجية وجهة جديدة نحو البحث في الموضوعات الاقتصادية والعمل المخطط لإحداث التغيير المنشود من قبل الحكومات الوطنية والهيئات الدولية على حد سواء .
ويشير ( الفنتوخ ، 2001م ، ص102 ) إلى أن الإنترنت تعزز الخطوات الجادة على طريق التنمية، فقد حققت الإنترنت قفزة حقيقية في مجالات تنموية عديدة على المستوى التعليمي والتربوي والمستوى الحكومي خاصة فيما يتعلق بإنهاء المعاملات في أقصر وقت وبطرق أقل إهداراً للوقت والجهد، وكذلك في مجالات التوعية ونشر الثقافة والمعارف العامة بحيث تصل هذه البرامج لجمهور المستهدفين وبشكل أبسط وأقل تكلفة .
وهناك عوائد مالية للإنترنت أشار إليها ( ردمان ، 1425هـ ،ص70) أن إحدى الصحف يوم الاثنين 21/5/1421ه‍ في تقرير اقتصادي أن عائد استخدام الإنترنت لأغراض التجارة الإلكترونية بلغ عام 1999م (350) مليار دولار وينتظر أن يصل إلى (1,3) تريليون دولار عام 2003م ثم إلى (7,2) تريليون دولار عام 2004م.
الفصل الثالث : المرحلة الثانوية
بناء على تعريف اليونسكو : فإن التعليم الثانوي هو التعليم الذي يشمل المرحلة الوسطى من السلم التعليمي بحيث يلي التعليم المتوسط ويسبق التعليم العالي .
ويقصد الباحث بالتعليم الثانوي هو التعليم الذي يسبق المرحلة الجامعية وبعد المرحلة المتوسطة
وتتراوح أعمار الطلاب فيه مابين : 15-18 سنة ،ومدة الدراسة فيها ثلاث سنوات .
ولقد تنوعت المدارس الثانوية في المملكة العربية السعودية وذلك سعيا لإحداث التوازن وتلبية لإمكانيات الطلاب ، ومن هذه الأنواع على سبيل الإجمال :
*/ ثانويات تحفيظ القرآن الكريم .
*/ ثانويات المعاهد العلمية التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود .
*/ المعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية .
*/ الثانويات العامة بقسميها ( الشرعي ، الطبيعي ) .
*/ التعليم الثانوي المطور .
*/ التعليم الثانوي المرن .
وللتعليم في المرحلة الثانوية عدة أهداف وضحتها وثيقة التعليم الصادرة من وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية ، ويمكن للباحث أن يلخص تلك الأهداف نثلاثة أهداف محورية هي :
(1)استكمال نمو الطلاب المتوازن .
(2)إعدادهم لمواجهة الحياة .
(3)إعدادهم لمواصلة التعليم العالي .
الفصل الرابع : آثار الإنترنت السلبية والإيجابية على طلاب المرحلة الثانوية
ثقافة الأمة هو تراثها الحضاري والفكري بحيث تشكل ثقافة الأمة عناصر مترابطة تحكم الأفراد والأسر والمجتمع.
لقد عاشت مجتمعاتنا في السابق محافظة على ثقافتها وهويتها وذلك لصعوبة التنقل والسفر بين الدول ، وكذا عدم توفر وسائل الاتصال وكذا الإعلام ، وفي الآونة الأخيرة وبعد الانفتاح الإعلامي الهائل ظهر التغير في الهوية والثقافة على المجتمع ، وخصوصا فئة الشباب من ال***ين
ويشير ( الشاعر ، 2007م ،15 ) إنه على الرغم من الجهود التي تبذلها الدول لحماية هذه الفئة الشبابية إلا أن المتغيرات الثقافية السريعة النابعة من الثقافات، وال***يات, واللغات، والديانات المتعددة، ووسائل الإعلام المتقدمة، غيرت من شخصية الشباب وتوازنهم، وولدت الكثير من التناقضات التي يعيشون معها بصورة يومية، وقضت فيها على تأثير العوامل المكونة للشخصية وهي التنشئة الاجتماعية الوالدية، لتحل محلها التنشئة النابعة من البدائل، ما أنتج الصراع القيمي بين الشباب والسلوكيات والتصرفات النابعة من الثقافات الأخرى المتداخلة مع ثقافة المجتمع، والوضع الثقافي الذي يعيشه النظام العالمي، فالطابع التقليدي للثقافة بدأ ينهار أمام التقدم والتطور والتحديث.
ويذكر ( العمري ، 2008م ، ص 25) إلى أن معدل استخدام الإنترنت لطلاب المرحلة الثانوية في محافظة محايل التعليمية بلغ 7.7% .
كما وجدت الدراسة آثار نفسية لإدمان الإنترنت لدى طلاب المرحلة الثانوية ، كان من أهمها مشكلات النوم ، الشعور بالكآبة والحزن عند عدم استخدام الإنترنت ، الشعور بالميل للعزلة عن مخالطة الآخرين .
ويشير ( الغامدي ، 1430هـ ، ص 57 ) إلى تزايد أعداد طلاب المرحلة الثانوية المستخدمين للإنترنت حيث بلغت نسبة من يستخدمونه دائما 37% ، وتتضاعف هذه النسبة إذا أضيف لهم الذين يستخدمونه أحيانا لتصل 78% .
وكذا تزايد نسبة الذين يستخدمون الإنترنت للتسلية والترفيه لتصل إلى 66.3% .
ويذكر ( المغذوي ، 1427هـ ، ص 95) إلى أن 44.6% من عينة الدراسة تقوم بإنشاء علاقات عبر الإنترنت مع ال*** الآخر ويتحدثون مع الفتيات من خلال غرف المحادثة .
المحور الأول : الآثار الايجابية :
للإنترنت وتقنية المعلومات آثار إيجابية على الدول والمؤسسات والشركات والتعليم والأفراد ، ونذكر فيما يلي هذه الآثار :
(1) خدمة البريد الإلكتروني: حيث يمكن مراسلة أي شخص في العالم، ويتميز بخاصيتين مهمتين: السرعة وانعدام التكلفة (لأن قيمة الاشتراك في الإنترنت مدفوعة، وربما هناك خاصية ثالثة وهي ضمان وصول الرسالة حيث أن الرسالة ترجع لمرسلها إذا كان العنوان خاطئاً، لذا تستفيد منه الشركات والمؤسسات في مراسلاتهم الذين يستخدمونها مثلاً للاتصال بعوائلهم حول العالم وأصدقائهم وأبنائهم المبتعثين، وأيضا لمراسلة الجامعات في الخارج والانضمام إلى القوائم البريدية للحصول على المعلومات والمنتجات والأخبار وغيرها.
(2)للباحثين والطلاب: حيث تمكنهم الإنترنت من الإطلاع على المستجدات في الأبحاث والمعلومات التي تهم الباحث في تخصصه من المواقع والنشرات والدوريات، أيضا يمكن البحث عن المراجع من الكتب والأبحاث عن طريق المكتبات الإلكترونية مثل مكتبة الكونجرس ومركز الملك فيصل للدراسات والبحوث، ولذا فمن المهم أن تحرص المكتبات على إدخال خدمة الإنترنت للاستفادة منها ، ويذكر ( الخادمي ، 2006م ، ص 71 ) إلى أن شبكة الإنترنت مهمة جدا للبحوث العلمية من حيث :
*/ الفهرسة والتصنيف وترتيب الملفات وأبجديات الكتب .
*/ التزود بالمعلومات والاكتشافات الجديدة والوثائق ، وتبادل الآراء مع المختصين والباحثين .
*/ التعرف على الإنتاج العلمي والبحثي الذي يقوم به الآخرون لتجنب التكرار .
*/ التعرف على المخطوطات الموجودة في مكتبات العالم ، لأجل تحقيقها والإفادة منها .
*/ تحقيق التعلم الفردي ، والتعلم عن بعد .
(3)الأخبار: يمكن الإطلاع على الأخبار بأنواعها حول العالم عن طريق مواقع وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية التي تقوم بنشر الأخبار أولاً بأول.
(4)الاستثمار والتجارة الإلكترونية: حيث يمكن متابعة الأسواق المالية المختلفة والبنوك والتأمين والضرائب والاستثمار والتمويل وإدارة المنشآت الصغيرة والاستشارات المالية والمحاسبية والتحليلات الاقتصادية عن طريق المواقع المخصصة لذلك، فمثلاً يمكن الإطلاع على أسعار الأسهم (السعودية والأمريكية على سبيل المثال) وأسعار العملات يومياً، كما يمكن الاستثمار فيهما وفي غيرهما عن طريق مواقع الاستثمار المباشر .
(5)التسوق: وهذا باب كبير من أبواب الإنترنت، حيث يمكن التسوق عن طريق الشبكة العالمية (بواسطة بطاقة الائتمان) بدءاً من شراء الملابس والأثاث والأجهزة الكهربائية ومروراً بالكتب وليس انتهاء بأجهزة الحاسب الآلي المكتبية والمحمولة، وتُذكر أرقام كبيرة لحجم التعاملات في هذا المجال.
(6)الدعوة إلى الله: حيث انتشرت بحمد الله المواقع الدعوية الصافية من الشوائب والبدع والخرافات، وأصبحت هناك مواقع تدعو إلى الله على بصيرة ،كما أن هناك مواقع تعنى بمواقيت الصلاة واتجاه القبلة حول العالم، ومواقع للفتاوى المسموعة والمقروءة، وفتاوى اللجنة الدائمة وفتاوى نور على الدرب ومواقع لسماع تلاوات من القرآن الكريم لعدد من القراء وسماع الخطب والأذان وتعليم التجويد عبر الإنترنت، ومواقع للمنظمات الإسلامية والجمعيات الخيرية، كل هذا استفاد ويستفيد منه آلاف المسلمين حول العالم.
(7)الإعلان عبر الإنترنت: قد تعلن الشركات أو الأفراد عبر الإنترنت، وبالنسبة للأفراد يتم الإعلان مجاناً أو بأسعار رمزية عن الطلبات أو العروض مثل السيارات المستعملة والأثاث والأجهزة المختلفة، وهذا ما يميزها عن الإعلان في وسائل الإعلام التقليدية والتي ترتفع فيها تكلفة الإعلانات الشخصية، كما أن توقيت عرض الإعلان يميزها أيضاً حيث أن عرض الإعلان 24 ساعة في الإنترنت بينما وقته محدود في وسائل الإعلام التقليدية.
(8)البحث عن وظائف: حيث يمكن عرض الوظائف أو البحث عنها وذلك لدى المواقع التي تعنى بالتوظيف ليتم تسجيل اسم ومؤهلات طالب الوظيفة.
(9)الاتصال الهاتفي: يمكن الاتصال بواسطة الإنترنت من جهاز إلى جهاز آخر، ويكن الاتصال من جهاز إلى هاتف عادي بأسعار زهيدة وهذا ما يميزه عن أسعار شركات الاتصال المحلية،وكذا الاتصال بالصوت والصورة لأغلب دول العالم بسعر زهيد وهو اشتراك الإنترنت . وبالنسبة لخدمات الاتصالات الأخرى، فبالإمكان إرسال واستقبال الفاكس مجاناً، إرسال رسائل نصية للجوال مجاناً،خدمات البريد الصوتي.
(10)فوائد متنوعة: مثل البحث عن أفضل الأسعار للفنادق وتذاكر الطيران، حجوزات الفنادق والرحلات حول العالم، عرض وطلب العقارات، استئجار السيارات، التعلم عبر الحاسوب، الإطلاع على المعلومات الإحصائية والتاريخية والجغرافية والسياحية والعلمية، الاستشارات الطبية وغير الطبية، القواميس والموسوعات، معرفة الطقس حول العالم، متابعة الاهتمامات والهوايات المختلفة، المزادات الإلكترونية، الترجمة الآلية، وغيرها كثير.
المحور الثاني : الآثار السلبية
(1)الأضرار العقدية: وجود مواقع البدع والخرافات والفرق الضالة ، ومواقع التشكيك في العقيدة الإسلامية وإثارة الشبهات والإساءة إلى الإسلام، ومواقع التنصير.
(2)الأضرار الأخلاقية: مثل المواقع ال*****ة، ومواقع القمار والخمور، ونشر الشذوذ ال***ي ، والدعوة إلى الانحراف السلوكي .
(3)الأضرار الاجتماعية: مثل مواقع ال****** ومواقع تعليم الانتحار ، ومواقع العنف ، وما ينتج عن ذلك من تطبيق لهذه الأشياء في مجتمعنا من قبل المراهقين والمراهقات ، وكذا ما يحصل من الانقطاع الأسري والعزلة .
(4)الأضرار الاقتصادية: مثل غسيل الأموال عبر الشبكة، وسرقة الحسابات وبطاقات الائتمان ، تحطيم وإفساد وتدمير الذاكرات والبرامج والأنظمة ونشر الفيروسات ويذكر ( الفنتوخ ، 2001م ، ص 85) أن طالبا بالدراسات العليا في جامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية قام بإطلاق أول فيروس من جهازه إلى الأجهزة والشبكات المرتبطة بالإنترنت ، وفي خلال سعة واحدة قام الفيروس بإطفاء ما يزيد على 6000 حاسب .
(5)الأضرار الأمنية: مثل التزوير وسرقة المعلومات، والتجسس والاحتيال والنصب ، وكذا طرح كيفية صنع القنابل والمتفجرات ، وكيفية الإجرام والجنايات ومراحلها .
(6)الأضرار الصحية : كإضراره بالبصر ، وعلى فقرات الظهر والرقبة والرأس ، وكذا التعرض إلى جرعات من الأشعة المنبعثة من الجهاز .
(7)الأضرار التعليمية : وذلك عند الاقتصار على التقنية في الحصول على المعلومة ، لأن هذا يؤدي إلى حرمان الطلبة من الطرق التعليمية التقليدية ، والتي من آثارها الإيجابية الحوار المباشر والحسي بين المعلم والطالب ، والتجاوب الوجداني والعقلي الذي يحصل نتيجة ذلك .
الفصل الخامس : طرق ووسائل الوقاية من أضرار الإنترنت
وفي هذا العصر الذي أنفتح فيه الفضاء بكل معلومة وثقافة موجودة في أي طرف من هذه الأرض ، يجعلنا في رهان قوي في طرق ووسائل التخلص من الضار وتفعيل النافع ، وإعداد جيل قادر على ذلك .
ويذكر( يحي ، 2007م ،7) قائلا ماذا ينبغي للتربية أن تفعل تجاه تيارات العولمة التى تبثها قنوات الإعلام المختلفة؟ وأشار إلى أن الإجابة مختصرة وبسيطة، لكنها تحتاج إلى عمل جاد ودؤوب، لان معاول الهدم اكثر من سواعد البناء. فالإجابة هي أن تمارس المؤسسات التربوية (بيت، مدرسة، مسجد، ناد) وبفعالية غرس القيم والسلوك الحميد، لأنه لا يوجد لدينا – بعد الله ?- إلا هذا السلاح، حتى ننجو في الدنيا والآخرة. وقد يقول البعض أن هذه المؤسسات تمارس التربية، نقول إنها تمارسها دون توازن، فبدلا من أن يعطى التعليم وقتا والتربية وقتا آخر، تلتهم الأهداف التعليمية والأكاديمية كل الوقت أو اغلبه. ولذا ينبغي أن نعود طلابنا على النقد والتحليل بدلاً من الحفظ والاستذكار فقط، حتى نجنبهم القبول التلقائي لكل ما يراه وما يسمعه.كما ينبغي على المؤسسات التربوية والإعلامية أن تعطى مساحة مهمة لتعليم الأجيال حب الوطن والانتماء إليه، وتوعيتهم بسلبيات العولمة وآثارها وطرق الوقاية منها، وكيفية التعامل معها.كما ينبغي أيضا التعامل الرادع السريع مع جرائم الشهوات واللذات الخادعة، كتعاطي ال****** والانحرافات السلوكية الأخرى.
وهناك دور رسمي تقوم به مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية من حجب للمواقع المخالفة وهذا جهد جبار ولكن المواقع تفتح بأعداد هائلة يوميا ، وكذا هناك خروقات يقوم بها بعض من يطالعون الإنترنت لفك الحجب على بعض المواقع ، وهذا يتطلب تضافر الجهود لتحصين الناشئة مما يضر بهم .
المحور الأول : دور الآباء والأسرة
إن الدور المناط بالأسرة والآباء والأمهات دور كبير وذو أثر ، خاصة في بداية النشأة ومتابعة ذلك حتى تنتهي فترة المراهقة ، وفي دراسة أعدها مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام أجريت عام 2004م إلى أن العينة التي أجريت عليهم الدراسة يرون أن دور الأسرة للحد من التأثيرات السلبية للإنترنت أشار 93% إلى أن ذلك الدور إما “مفيد جداً” أو “مفيد” وينطبق الأمر على دور التوعية العامة مع ملاحظة أن حوالي 50% أشاروا إلى أن إيجاد بدائل للإنترنت أمر “مفيد جداً .
ويمكن إجمال هذا الدور بالنقاط التالية :
(1)الاهتمام بالشاب ومحاولة توفير الجو المناسب له للحيلولة دون الإفراط في استخدام الإنترنت .
(2)الاهتمام بصحة الشاب النفسية وحاجاته في محاولة للحيلولة دون وقوع المشكلات النفسية الخطيرة .
(3)توجيه انتباه الشاب إلى أهمية الإنترنت ومزاياه وفوائده ، وكذلك توضيح الأضرار التي توجد فيه ، ولقد أثبتت دراسة ( المغذوي ، 1427هـ ص 15 ) إلى أن 66% من عينة الدراسة لا يتلقون التوجيه المناسب في الاستخدام الأمثل للإنترنت .
(4)ضرورة الاهتمام بمستوى الأبناء العلمي والثقافي لمسايرة متطلبات المرحلة .
(5)العمل مع المؤسسات التربوية على توفير الجو الآمن والمناسب للشاب وتغذية احتياجاته .
(6)السعي لكون الأجهزة الحاسوبية التي تعمل على الإنترنت في الأماكن العامة في البيت .
(7)البعد عن الإفراط في تحقيق جميع متطلبات الأبناء ، وكذا الإفراط في المنع .
المحور الثاني : دور المؤسسات التربوية
كما أشرنا سابقا إلى المجهود الجيد لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في حجبها للمواقع غير المناسبة ، وهنا نذكر بعض الطرق والوسائل لدور المؤسسات التربوية للوقاية من أضرار الإنترنت على شبابنا :
(1)الاهتمام بتبصير الطلاب بخطورة مرحلة المراهقة التي يمرون بها ، وكيفية التعامل مع المشكلات التي يواجهونها .
(2)تعليم الطلاب الكيفية المثلى لاستخدام الإنترنت بالطرق الآمنة والاستفادة من مزاياها وتجنب أخطارها .
(3)تقديم برامج تعليمية وأنشطة تثقيفية للطلاب تركز على الجوانب الايجابية للإنترنت وكيفية تفعيلها .
(4)العناية بالجوانب النفسية للطلاب وخصوصا من يدمن على تصفح الإنترنت ، وتقديم العلاج المناسب لهم .
(5)وضع مناهج لا تقتصر على كيفية التعامل مع جهاز الحاسب وذكر خدماته،لتتجاوز ذلك إلى كيفية الاستفادة من الإنترنت،وجعله وسيلة تعليمية عن طريق التعلم بالاستقصاء.
(6)أن يكون من يقوم بالتدريس سوء في التعليم العام أو العالي على علم ودراية بتقنية المعلومات ، وأن يكون قادرا على إيجاد بدائل مناسبة للطلاب من المواقع التي تحقق ميول الطالب وهي في نفس الوقت متزنة .
(7)إقامة النشاطات الطلابية غير الصفية مع الجهات ذات العلاقة بتقنية المعلومات لكيفية الاستخدام الأمثل لها ، مع طرح ورش العمل واللقاءات حول ذلك .
الخاتمة
النتائج
التوصيات
المقترحات
المصادر والمراجع
الخاتمة :
يعد الفضاء المعلوماتي بكل أبعاده مساحة واسعة لنقل الثقافات بين الأمم والشعوب ، وإن الباحث ومن خلال هذا البحث المختصر ليضع الأهمية القصوى في توجيه الأبناء والبنات والطلاب والطالبات نحو الاستخدام الأمثل للإنترنت ، وبث التربية الذاتية على مستوى الأسر والمؤسسات التربوية ، كما أن دور المعلم مهم في هذه المرحلة .
إن من الأسباب التي تبعد الطلاب عن أضرار الإنترنت كثيرة لعل من أهمها كما تبين لنا توعية الطلاب بالجوانب الإيجابية للإنترنت وكيفية تفعيلها والاستفادة منها .
النتائج :
توصل الباحث من خلال استقراء فصول هذا البحث إلى استخلاص النتائج الآتية :
1/أن النسب التي وردت في بعض الدراسات تثبت ظاهرة انتشار الإنترنت بين طلاب المرحلة الثانوية .
2/أن أغلب من يتصفح الإنترنت من الطلاب يغلبون المواقع ذات الأثر السلبي .
3/أن للإنترنت آثار سلبية وآثار ايجابية،ويبقى دور التربية في تعزيز الآثار الإيجابية ، وحماية الطلاب من الآثار السلبية .
4/ أن الدور المناط بالأسرة والمؤسسة التربوية كبير جدا تجاه الأبناء والطلاب .
التوصيات :
(1)توجيه انتباه الطلاب لأهمية الإنترنت ومزاياه وفوائده وأضراره .
(2)توضيح الضرار التي قد تعود على الطلاب من الإفراط في استخدامه .
(3)تنمية الوازع الديني من قبل الآباء والمربين .
(4)ضرورة اهتمام الوالدين بالارتقاء بمستواهم العلمي والتثقيفي لمسايرة الأبناء في هذه المرحلة .
(5)العمل مع المؤسسات التربوية على توفير الجو الآمن والمناسب لاستخدام الإنترنت ، وكيفية الاستخدام الأمثل له .
(6)العمل على تكثيف جهود مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وعدم الاقتصار على الحجب فقط .
(7)وضع الإنترنت في الأماكن العامة في البيت .
المقترحات :
(1)إجراء بحث حول وسائل الوقاية من أضرار الإنترنت على الشباب .
(2)إجراء بحث عن كيفية تفعيل الطلاب للإنترنت في خدمة العملية التعليمية .
المصادر والمراجع :
1/ الرومي ، محمد أمين ، جرائم الكمبيوتر والإنترنت ، دار المطبوعات الجامعية ، الإسكندرية ، مصر ، 2003م .
2/ العبودي ، هناء ، واقع مساهمة معلمات الصف الأول ثانوي في التربية الإعلامية من وجهة نظر الطالبات والمشرفات التربويات بمدينة مكة المكرمة ، رسالة ماجستير ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ، 1429هـ .
3/ خطة التنمية الثامنة .
4/ الخواجا ، ماجد عبد العزيز ، الآثار الاجتماعية لانتشار الإنترنت على الشباب ، بحث مقدم من ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة .
5/ مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية / وحدة خدمات الإنترنت .
6/ الشاعر ،عبد الرحمن بن إبراهيم ، التربية الإعلامية : الأسس والمعالم ، ورقة مقدمة “للمؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية”2007م
7/ العطيوي ، صالح ، الشبكة العالمية للمعلومات والنظرية البنائية كنموذج جديد في عصر العولمة
لتعزيز التعليم و البيئة التعليمية، ودور القيادة في المؤسسات التعليمية .
8/ العبد العالي ، عادل محمد ، الشباب والإنترنت ، مطابع الإيمان ، الدمام ، السعودية ، الطبعة الأولى ، 1421هـ .
9/ الخادمي ، نور الدين مختار ، الإنترنت ومقاصد الشريعة وقواعدها ، مكتبة الرشد ، الرياض ، السعودية ، الطبعة الأولى ، 2006م .
10/ صالح ، أحمد محمد ، أطفال الإنترنت ، دار سطور ، القاهرة ، مصر ، الطبعة الأولى ، 2007م .
11/ الرزو ، حسن مظفر ، الفضاء المعلوماتي ، مركز دراسات الوحدة العربية ، بيروت ، لبنان ، الطبعة الأولى ، 2007م .
12/ الفنتوخ ، عبد القادر ، الإنترنت للمستخدم العربي ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، السعودية ، الطبعة الثانية ، 2001م .
13/ فهيم ، حسين ، الأنثروبولوجيا فصول في تاريخ علم الإنسان ، عالم المعرفة ، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، الكويت ، 1986م ، ص 161،192 .
14/ الحربي ، عبد الكريم عبد الله ، الإنترنت والقنوات الفضائية ودورهما في الإنحراف والجنوح ، الرياض ، السعودية ، الطبعة الثانية ، 2004م .
15/ العمري ، علي حنفان ، إدمان الإنترنت وبعض آثاره النفسية والاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية في محافظة محايل التعليمية ، رسالة ماجستير ، قسم علم النفس التربوي ، كلية التربية ، جامعة الملك خالد ، 2008م .
16/ المغذوي ، عادل عائض ، الآثار التربوية لاستخدام الإنترنت على طلاب الثانوية العامة بالمدينة المنورة ، رسالة ماجستير ، قسم التربية الإسلامية والمقارنة ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ، 1427هـ .
17/ الغامدي ، عبد الله أحمد ، تردد المراهقين على مقاهي الإنترنت وعلاقته ببعض المشكلات النفسية لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمكة المكرمة ، رسالة ماجستير ، قسم علم النفس ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ، 1430هـ .
18/ الموسى ، عبد الله عبد العزيز ، استخدام خدمات الاتصال في الإنترنت في العملية التعليمية ، ورقة عمل مقدمة إلى ندوة التربية والاتصال ، 1428هـ .
19/ الشاعر ، عبد الرحمن إبراهيم ، التربية الإعلامية الأسس والمعالم ، ورقة مقدمة للمؤتمر الدولي للتربية الإعلامية ، 2007م .
20/ يحي ، حسن عايل ، رؤى حول التربية والإعلام وأدوار المناهج لتنمية التفكير في مضامين الإعلام لتحقيق التربية الإعلامية ، ورقة عمل عرضت في المؤتمر الدولي الأول للتربية ، 2007م .
21/ ردمان ، عبد الله ، الإنترنت وتطبيقاتها الدعوية ، 1425هـ ، كتاب حاسوبي .
22/ موقع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات : www.citc.gov.sa
23/ مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام www.asbar.com
24/ العساف ، صالح حمد ( 1986م ) المدخل إلى البحث في العلوم السلوكية ، الرياض ، العبيكان .
———————
جمع وإعداد : عبد الله بن إبراهيم القصير
مشرف التربية الإسلامية
================




نآوي آعقل و soulmate معجبـون بهذا .
__________________
رد مع اقتباس
قديم منذ /02-16-2016   #2 (permalink)

حوور | محمد
 
الصورة الرمزية حوور | محمد

عُضويتيّ 6067
مُشآركاتيَ 17,025
تـَمَ شٌـكٌريَ 6567
شكَرتَ 7883
حلاُليٍ 216

مزآجي
7


الأوسمة وسآم الألفيه 16 المركز الاول بفعاآلية اغلى شي عندك وسآم فعاآلية الرمزيآات المركز الثآلث ف فعآلية عآلم الوآتس آب مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ المركز الاول بفعالية الطبخ مميز بقسم بلاك بيري المركز الثاني ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس مميز القسم الرياضي 



حوور | محمد غير متواجد حالياً
افتراضي رد: آثار الإنترنت التربوية على طلاب المرحلة الثانوية


ــ


يعطيك الف عافيه ع الططططرح المميز







نآوي آعقل معجب بهذا .
 توقيع : حوور | محمد



قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ .
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-02-2016   #3 (permalink)

سعوطآليي
 
الصورة الرمزية سعوطآليي

عُضويتيّ 2
الجِنسْ man
مُشآركاتيَ 33,383
تـَمَ شٌـكٌريَ 9080
شكَرتَ 7583
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ facebook  flickr  tumblr twitter  youtube
SMS الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة

مزآجي
3

MMS
1

الأوسمة وسآم الألفيه 25 المركز الاول في فعالية ابل المركز الثالث بـ فعالية تفسير سوره مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ مشارك بفعالية من وحي الصوره مميز بقسم بلاك بيري مميز القسم الرياضي مبدعين ريلاكسين 2015 معزوفات آنامل وسآم الرد آلخِورآفيُ وسـآم آلمدير آلرآقيُ اجمل بروفايل المركز الثاني تكريم دورة الفوتشوب للمبتدئين تويتر 



سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: آثار الإنترنت التربوية على طلاب المرحلة الثانوية


منورةةة







نآوي آعقل معجب بهذا .
 توقيع : سعوطآليي

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-03-2016   #4 (permalink)

نآوي آعقل
وشِمْ مُخلد ✽
 
الصورة الرمزية نآوي آعقل

عُضويتيّ 6083
الجِنسْ man
مُشآركاتيَ 1,016
تـَمَ شٌـكٌريَ 449
شكَرتَ 559
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
SMS آستغفر الله كلّما أذنبت

مزآجي
7


الأوسمة مميز بقسم الطبخ وسام المركز الاول بـ مسابقة تصوير 



نآوي آعقل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: آثار الإنترنت التربوية على طلاب المرحلة الثانوية


تسلم ديآتك عَ الطرح المفيد
مودتي







 توقيع : نآوي آعقل

سيد الاستغفار

( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت. أعوذ بك من شر ما صنعت.
أبوء لك بنعمتك عليَّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-03-2016   #5 (permalink)

ځـڵےّ آڵڍنيآ
 
الصورة الرمزية ځـڵےّ آڵڍنيآ

عُضويتيّ 6114
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 22,873
تـَمَ شٌـكٌريَ 4733
شكَرتَ 4194
حلاُليٍ 535
آلدوُلة السعوديه
SMS في دروبڪ ألف كلمـہۧ شوق

مزآجي
9

MMS
5

الأوسمة وسآم الألفيه 20 فعاليةة ملك الحصرياآت مميز بقسم عدسة محترف المركز الثآلث ف فعآلية عآلم الوآتس آب المركز الثاني في فعالية ابل مشارك بـ فعالية تفسير سوره مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ المركز الثاني بفعالية من وحي الصوره كنق ريلاكس المركز الرابع المركز الثاني ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس العضو المميز خلال الاسبوع مميز بقسم الخواطر مميز بقسم الشعر مميز القسم الرياضي 



ځـڵےّ آڵڍنيآ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: آثار الإنترنت التربوية على طلاب المرحلة الثانوية


تسلم اناملك ع الطرح







 توقيع : ځـڵےّ آڵڍنيآ




صبر جميلَ

وم حصل كآن : مكتوبَ =]
يآلله عسىآ مَ تكرههَ آلنفسسَ / خييره ):
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آثار, المرحلة, الثانوية, التربوية, الإنترنت, طلاب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:34 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012