العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-04-2016
سعوطآليي
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 SMS : || الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة
 My MMS
1
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 الجنس : man
 الدولة : السعوديه
 المشاركات : المشاركات 33,382 [ + ]
  : 8
  : canon
  : A.C Milan
  : Osn
facebook  flickr  twitter  youtube

سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي أثر العقيدة في توجيه السلوك والأخلاق


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
((أ ثر العقيدة في توجيه السلوك والأخلاق))
إن الإيمان الصادق يصنع الأعاجيب، فمتى استقر في القلب ظهرت آثاره واضحة في المعاملة والسلوك، والإسلام عقيدة متحركة لا تطيق السلبية؛ إذ إنها بمجرد تحققها في عالم الشعور، تتحرك لتحقق مدلولها في الخارج وتترجم نفسها إلى حركة وإلى عمل في عالم الواقع.
والمسلم إذا تمكنت العقيدة من نفسه تبرأ من المشركين وما هم عليه من عقائد وأفعال وسلوك، وإذ تخرّج على التربية الإيمانية نموذج فريد من الرعيل الأول كانوا قمماً شامخة؛ ارتفعوا فوق جواذب الجاهلية ومفاتن الدنيا وما فيها من مغريات.
وسارت الأجيال المسلمة تنهل من التربية المثلى التي غرسها رسول الله ، ومن الأخلاق الفاضلة التي لم تتغير من فرد إلى فرد، ولا من مجتمع إلى آخر، بل هي قيم ثابتة تزداد ثباتاً كلما مرت الإنسانية في تجاربها خلال هذه الحياة .
وهي أخلاق متكاملة تحتضن جميع الفضائل والأعمال الخيرة لصالح الفرد والمجتمع في جميع الميادين .
وقد يتساءل البعض قائلاً : ما علاقة العقيدة بالأخلاق؟ ألا يمكن أن يكون للناس أخلاق طيبة بلا عقيدة؟!.
نعم.. قد يوجد أخلاق عالية مُثلى كانت عند عرب الجاهلية وعند المجتمعات غير المسلمة أحياناً، ولكن هذا سببه أن النفس تحتجز رصيدها الخلْقي بحكم العادة والتقليد أمداً طويلاً، بعد أن تكون قد فقدت الإيمان كجزء من العقيدة ؟.
وقد تحتجزه فترة على وعي منفصلاً عن العقيدة على أنه شيء ينبغي في ذاته أن يقوم، ولكن النتيجة الحتمية واحدة في النهاية.. إنه ما دامت العقيدة قد انحرفت فلا بد أن تنحرف الأخلاق أخيراً، وما دامت الأخلاق قد انفصلت عن العقيدة فلا بد أن تموت .
وإن هؤلاء المخدوعين - حسبوا بتأثير الجاهلية - أن التصورات قد تنحرف ثم يستقيم السلوك.
إن هذا وهم من أوهام الجاهلية؛ لأن هؤلاء الناس قد ضُلّلوا عن حقيقة الشر الذي يعيشون فيه، وأن الحياة البشرية ذاتها مهددة بالدمار من ضخامة هذا الشر وعنفوانه ومن ضخامة تمكُّنه من الحياة الواقعية للناس .
وغاية المسلم الأساسية في أخلاقه: أن يحقق مرضاة ربه، ذلك أن هدف المؤمن الأول من أعماله كلها هو ابتغاء وجه الله جل وعلا، فقد أمره سبحانه وتعالى بذلك، وعده بالجزاء الأوفى على أعماله الخيرة يوم القيامة.
قال تعالى: (( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * ومَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَراً يَرَهُ )) [الزلزلة : 7-8] .
كما أن المسلم يحقق سعادته في الدنيا؛ يقول تعالى: (( وعَدَ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَذِي ارْتَضَى لَهُمْ ولَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً )) [النور : 55] .
فالسرور ثمرة عملية لمن يتحلى بالأخلاق الفاضلة، والطمأنينة القلبية والشعور بخيرية الذات، وخيرية المصير من ثمرات الانسجام بين الإيمان والأخلاق وذلك نتيجة طبيعية؛ لأن الإنسان عندما يتصرف بمقتضى عقيدته - فيؤدي الواجبات كما ينبغي أداؤها ويتجنب المحرمات - يشعر بأنه إنسان خيِّر قوي الإرادة.
ومن يقرأ للملاحدة والكتاب الوجوديين الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر يعلم مدى ما يعانون من الاضطراب النفسي والقلق والحيرة في أعماقي قلوبهم
ذلك أن في طبيعة الحياة الإنسانية جانباً لا يُملأ إلا بالإحسان، وكثيراً ما يدفع القلق هؤلاء الحيارى إلى محاولات الانتحار.
وإذا تفحصنا العلاقات الاجتماعية في حياتنا المعاصرة نجد أن الاضطراب في السلوك هو الظاهرة السائدة، وأن الابتعاد عن الاستقامة مما تعج به أكثر المجتمعات الحديثة، وهذا دليل واضح ومؤشر قوي على ابتعاد الناس - حتى كثير من المسلمين - عن صفاء عقيدتهم المؤثرة والتزامهم المنضبط بتوجيهاتها.
سوء الخلق دليل على ضعف الإيمان:
ربط الإسلام بين الإيمان والسلوك ربطاً قوياً ، ونلاحظ ذلك في نصوص كثيرة مثبتة في الكتاب والسنة.
ومن ذلك قوله : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخارى [2/155] .
وقوله صلى الله عليه ومسلم : ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً ) صحيح : المستدرك للحاكم النيسابوري [1/53] .
إن قرن الإيمان بحسن الخلق والسلوك الرفيع أمر يلفت النظر، إلا أن كثيراً من المسلمين يهملون هذا الجانب أيامنا هذه مع الأسف الشديد.
فبينما كان المسلمون الأوائل إذا سمعوا آية فيها تكليف سارعوا إلى تطبيقه، وإذا نزل تحريم لأمر انتهوا عند ذلك من صدق الإيمان وصلابة العقيدة.
وقد عرفنا من كتب السيرة في قضية تحريم الخمر كيف أسرع المؤمنون إلى إراقة الخمور في شوارع المدينة المنورة.
وهنا سؤال مهم يطرح نفسه: وهو إذا كان للعقيدة هذا الدور الفعال في توجيه السلوك. فلماذا لا نرى ذلك الأثر في واقع المسلمين الآن؟!. إننا نجد البون شاسعاً بين ما يدّعون من عقيدة وبين ما يسلكون ويتصرفون به في المعاملات والسلوك.
والحقيقة: أن الدعوى شيء والإيمان الحقيقي شيء آخر؛ إذ إن الإيمان حقيقة وكل حقيقة لها علامة، وعلامة الإيمان العمل به، وإذا دخل الإيمان القلوب واستقر فيها نبضت بالحيوية ، ودفعت النفوس إلى العمل بموجبها وهؤلاء ممن (( يَقُولُونَ بَأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ )) [آل عمران : 167] ؛ لأن معيار صدق الإيمان هو العمل الصالح، والإيمان ما وقر في القلب وصدَّقه العمل، والاعتقاد الصحيح يدفع إلى السلوك الطيب .
إن انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان، أو فقدانه، فالرجل المعوج السلوك الذي يقترف الرذائل غير آبه لأحد؛ يصف الرسول حاله بأنه بعيد عن الإيمان بعيد عن الحياء، يقول عليه الصلاة والسلام: ( والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل : مَن يا رسول الله؟ قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه ) رواه البخاري.
ويقول تقريراً لهذه المبادئ الواضحة في صلة الإيمان بالخلق القويم: ( ثلاث من كن فيه فهو منافق، وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال: إني مسلم؛ إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان ) رواه مسلم .
لقد أصبحت الشكوى مريرة لما أصاب الناس في العصور المتأخرة من انهيار في الأخلاق، واضطراب في الموازين؛ فالجار يشكو جاره، والأمانة ضاعت بين الناس، والمراوغة راجت سوقها، والتعلق بمتاع الدنيا فاق كل القيم عند كثير من البشر، وإنه لخطر عظيم ينذر بالشرور والفوضى، وإن ذلك لدلالة واضحة على فساد التصور وضعف الإيمان، فظهر بسبب ذلك انفصام نكد وازدواجية بين مفهوم الإيمان ومقتضياته.
ومن هنا يلزم الدعاة والمربين أن يتنبهوا لهذا الخطر، وأن يبينوا للناس حقيقة ما هم فيه، وأن الإيمان الصادق لا يعني حفظ بعض المتون في العقيدة أو حتى تعلُّمها إذا لم يتمثل المرء أخلاقياتها.
لا بد من تمثل العقيدة وتشرُّبها، وأن تتحول إلى واقع عملي في الحياة والتعامل بين الأنام، تأسياً بأصحاب رسول الله الذين تحولوا إلى نماذج فريدة سلوكاً وإخلاصاً وطهراً.
منقول.

غلآويشن معجب بهذا .
رد مع اقتباس
قديم منذ /02-05-2016   #2 (permalink)

كَلافيكوردّ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 6187
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 525
تـَمَ شٌـكٌريَ 237
شكَرتَ 185
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه



الأوسمة مميز بقسم بلاك بيري 



كَلافيكوردّ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أثر العقيدة في توجيه السلوك والأخلاق


**








جزاك الله الف خير







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-07-2016   #3 (permalink)

سعوطآليي

عُضويتيّ 2
الجِنسْ man
مُشآركاتيَ 33,382
تـَمَ شٌـكٌريَ 9102
شكَرتَ 7584
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ facebook  flickr  tumblr twitter  youtube
SMS الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة

مزآجي
3

MMS
1

الأوسمة وسآم الألفيه 25 المركز الاول في فعالية ابل المركز الثالث بـ فعالية تفسير سوره مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ مشارك بفعالية من وحي الصوره مميز بقسم بلاك بيري مميز القسم الرياضي مبدعين ريلاكسين 2015 معزوفات آنامل وسآم الرد آلخِورآفيُ وسـآم آلمدير آلرآقيُ اجمل بروفايل المركز الثاني تكريم دورة الفوتشوب للمبتدئين تويتر 



سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أثر العقيدة في توجيه السلوك والأخلاق


منورين







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-08-2016   #4 (permalink)

нɪℓℓαℓɪ

عُضويتيّ 6080
الجِنسْ man
مُشآركاتيَ 21,312
تـَمَ شٌـكٌريَ 6403
شكَرتَ 2060
حلاُليٍ 2521
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ twitter  youtube

مزآجي
9

MMS
9

الأوسمة وسآم الألفيه 20 فعاليةة ملك الحصرياآت مميز بقسم عدسة محترف المركز الثآلث ف فعآلية عآلم الوآتس آب المركز الثاني في فعالية ابل مميز القسم الاسلامي المركز الثالث بـ فعالية تفسير سوره مميز بقسم الطبخ كنق ريلآكس ألمركز الأول وسام مشاركه بـ مسابقة تصوير المركز الثاني العضو المميز خلال الاسبوع 



нɪℓℓαℓɪ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أثر العقيدة في توجيه السلوك والأخلاق



هالشيء هذا نلاحظه ع اللي يكونوا كفار ثم يسلمون


تحس به نشاط موب صاحي



م ننحرم من جديدك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-09-2016   #5 (permalink)

غلآويشن
* مشـرفَ .. !

عُضويتيّ 6084
مُشآركاتيَ 8,553
تـَمَ شٌـكٌريَ 2317
شكَرتَ 2893
حلاُليٍ 5246



الأوسمة المركز الاول ف فعآلية عآلم الوآتس آب وسام الالفيه السابعه مميز بقسم الطبخ كنق ريلآكس ألمركز الثآني العضو المميز خلال الاسبوع مميز بقسم الخواطر مميز القسم الرياضي المركز الاول ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام المركز الاول بـ مسابقة تصوير المركز الاول 



غلآويشن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: أثر العقيدة في توجيه السلوك والأخلاق


عطاء باذخ
يعطيك العافية







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السلوك, العقيدة, توجيه, والأخلاق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:24 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012