العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-14-2015
غربة روح
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2970
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : ~ دآر خطيتـ بهآ ممشاآي }
 المشاركات : المشاركات 15,354 [ + ]

غربة روح غير متواجد حالياً
افتراضي مشاركة / تفسير سورة الكافرون










السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
يسعد لي آوقاتكم بكل خير
مشآركتي في فعالية التفسير
سورة الكآفرون
آتمنى تستفيدون
















سورة الكافرون 109/114
سبب التسمية
تُسَمَّى ‏‏ ‏المُقَشْقِشَةُ ‏‏ ‏‏، ‏أَيْ ‏‏: ‏المُبَرِّئَةُ ‏مِنَ ‏الشِّرْكِ ‏وَالنِّفَاقِ ‏وتُسَمَّى ‏‏: ‏‏ ‏العِبَادَةُ ‏‏، ‏وَالإِخْلاَصُ‎ ‎‏
التعريف بالسورة
1) سورة مكية .
2) من المفصل .

المفصّل هو سور القرآن القصيرة التي كثر الفصل بينها بالبسملة ، سمي مفصلا لكثرة فواصله .


3) آياتها 6 .
4) ترتيبها بالمصحف التاسعة بعد المائة .
5) نزلت بعد سورة الماعون .
6) بدأت بفعل أمر " قل يا أيها الكافرون " لم يذكر فيها لفظ الجلالة .
7) الجزء (30) الحزب ( 60) الربع ( 8) .
محور مواضيع السورة
يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ التَّوْحِيدِ وَالبَرَاءةِ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلاَلِ ، فَقَدْ دَعَا

المُشْرِكُونَ رَسُولَ الَّلهِ إلى المُهَادَنَةِ ، وَطَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يَعْبُدَ آلِهَتَهُمْ سَنَةً ، وَيَعْبُدُوا

إِلَهَهُ سَنَةً ، فَنَزَلَتِ السُّورَةُ تَقْطَعُ أَطْمَاعَ الكَافِرِينَ ، وَتَفْصِلُ النِّزَاعَ َينَ الفَرِيقَيْنِ :

( أَهْلِ الإِيمَانِ وَعَبَدَةِ الأَوْثَانِ ) ، وَتَرُدُّ عَلَى الكَافِرِينَ تِلْكَ الفِكْرَةَ السَّخِيفَةَ في الحَالِ وَالاسْتِقْبَالِ







جاء في سبب نزول هذه السورة أن كفار قريش عرضوا على النبي صلى الله

عليه وسلم أن يعبدوا الله سبحانه وتعالى ويقبلوا ما جاء به ، بشرط أن يشاركهم

في عبادة آلهتهم الباطلة بعض الزمان ، فنزلت هذه السورة تقطع كل

مفاوضات لا تفضي إلى تحقيق التوحيد الكامل لله رب العالمين .



ذكر ابن أبي حاتم في تفسيره عن أبي عباس، رضي الله عنهما، أن قريشا دعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة،

ويزوجوه ما أراد من النساء، فقالوا: هذا لك يا محمد، وكف عن شتم آلهتنا،

ولا تذكر آلهتنا بسوء، فإن لم تفعل فإنا نعرض عليك خصلة واحدة ولك فيها

صلاح، قال:"ما هي؟"، قالوا: تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة، قال:"حتى

أنظر ما يأتيني من ربي"، فجاء الوحي من عند الله: " قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون " الآية".


عن سعيد بن مينا مولى أبي البختري، قال:"لقي الوليد بن المغيرة، والعاصي بن

وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم،

فقالوا: يا محمد، فلتعبد ما نعبد، ونعبد ما تعبد، ولنشترك نحن وأنت في أمرنا

كله، فإن كان نحن الذي عليه أصح من الذي أنت عليه، كنت قد أخذت منه

حظا، وإن كان الذي أنت عليه أصح من الذي نحن عليه، كنا قد أخذنا منه

حظا، فأنزل الله: " قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون " ، حتى انقضت السورة"




رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2015   #2 (permalink)

غربة روح

عُضويتيّ 2970
مُشآركاتيَ 15,354
تـَمَ شٌـكٌريَ 1044
شكَرتَ 723
حلاُليٍ 574



الأوسمة مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مشارك بـ فعالية تفسير سوره وسام الالفيه الخامس عشر كنق ريلآكس ألمركز الثآلث المركز الاول ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام المركز الثالث بـ مسابقة تصوير مميز القسم الرياضي 



غربة روح غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ...........................








فقال ابن جرير الطبري رحمه الله :
" يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم - وكان المشركون من

قومه فيما ذكر عرضوا عليه أن يعبدوا الله سنة ، على أن يعبد نبيّ الله صلى الله عليه وسلم آلهتهم سنة - فأنزل الله معرفة جوابهم في ذلك :

( قُلْ ) يا محمد لهؤلاء المشركين الذين سألوك عبادة آلهتهم سنة ، على أن

يعبدوا إلهك سنة (يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) بالله ( لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ) من الآلهة

والأوثان الآن (وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ) الآن ( وَلا أَنَا عَابِدٌ ) فيما أستقبل ( مَا

عَبَدْتُمْ ) فيما مضى ( وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ ) فيما تستقبلون أبدا ( مَا أَعْبُدُ ) أنا

الآن ، وفيما أستقبل . وإنما قيل ذلك كذلك ؛ لأن الخطاب من الله كان

لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أشخاص بأعيانهم من المشركين ، قد علم

أنهم لا يؤمنون أبدا ، وسبق لهم ذلك في السابق من علمه ، فأمر نبيه صلى

الله عليه وسلم أن يؤيسهم من الذي طمعوا فيه ، وحدّثوا به أنفسهم ، وأن

ذلك غير كائن منه ولا منهم في وقت من الأوقات ، وآيس نبي الله صلى الله

عليه وسلم من الطمع في إيمانهم ، ومن أن يفلحوا أبدا ، فكانوا كذلك لم

يفلحوا ولم ينجحوا ، إلى أن قتل بعضهم يوم بدر بالسيف ، وهلك بعض قبل

ذلك كافرا ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت به الآثار " انتهى .





– أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي فقال ” اقرأ { قل يا أيها الكافرون } فإنها براءة من الشرك

قال شعبة أحيانا يقول مرة وأحيانا لا يقولها

الراوي: فروة بن نوفل الأشجعي – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الترمذي – الصفحة أو الرقم: 3403

– قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ” اقرأ { قل يا أيها الكافرون } ثم نم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك”

الراوي: نوفل الأشجعي – خلاصة الدرجة: حسن – المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: الفتوحات الربانية – الصفحة أو الرقم: 3/155

اقرأ { قل يا أيها الكافرون } ثم نم على خاتمتها ؛ فإنها براءة من الشرك
الراوي: نوفل – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني – المصدر:

صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 5055


اقرأ { قل يا أيها الكافرون } عند منامك ، فإنها براءة من الشرك
الراوي: أنس بن مالك – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 1161

{ قل هو الله أحد } تعدل ثلث القرآن . و { قل يا أيها الكافرون } تعدل ربع القرآن

الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: الألباني

المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم :4405



شرح الله صدورنا للقرآن و رزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار و جعله حجة لنا يوم القيامة








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2015   #3 (permalink)

غربة روح

عُضويتيّ 2970
مُشآركاتيَ 15,354
تـَمَ شٌـكٌريَ 1044
شكَرتَ 723
حلاُليٍ 574



الأوسمة مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مشارك بـ فعالية تفسير سوره وسام الالفيه الخامس عشر كنق ريلآكس ألمركز الثآلث المركز الاول ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام المركز الثالث بـ مسابقة تصوير مميز القسم الرياضي 



غربة روح غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ...........................









قال أبن كثير
هذه السورة سورة البراءة من العمل الذي يعمله المشركون، وهي

آمرة بالإخلاص فيه، فقوله: { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } شمل كل كافر

على وجه الأرض، ولكن المواجهين بهذا الخطاب هم كفارُ قريش.


قال السعدي
أي: قل للكافرين معلنا ومصرحًا { لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } أي: تبرأ مما كانوا يعبدون من دون الله، ظاهرًا وباطنًا.

قال العلامة أبو حيان الأندلسى في (تفسير البحر المحيط)

في قوله : {وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ} . وللمفسرين في هذه الجمل أقوال :

أحدها : أنها للتوكيد. فقوله : {وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ} توكيداً لقوله

: {لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} ، وقوله : {وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ} ثانياً

تأكيد لقوله : {وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ} أولاً. والتوكيد في لسان

العرب كثير جداً ، وحكوا من ذلك نظماً ونثراً ما لا يكاد يحصر.

وفائدة هذا التوكيد قطع أطماع الكفار ، وتحقيق الأخبار بموافاتهم على الكفر ، وأنهم لا يسلمون أبداً.

والثاني : أنه ليس للتوكيد ، واختلفوا. فقال الأخفش : المعنى لا

أعبد الساعة ما تعبدون ، ولا أنتم عابدون السنة ما أعبد ، ولا أنا

عابد في المستقبل ما عبدتم ، ولا أنتم عابدون في المستقبل ما أعبد

، فزال التوكيد ، إذ قد تقيدت كل جملة بزمان مغاير.


قال العلامة أبن عثيمين

في قوله عز وجل: {لكم دينكم ولي دين} {لكم دينكم} الذي أنتم

عليه وتدينون به. ولي ديني، فأنا برىء من دينكم، وأنتم بريؤون

من ديني.

قال بعض أهل العلم: وهذه السورة نزلت قبل فرض الجهاد؛ لأنه

بعد الجهاد لا يقر الكافر على دينه إلا بالجزية إن كانوا من أهل

الكتاب. وعلى القول الراجح أو من غيرهم.

ولكن الصحيح أنها لا تنافي الأمر بالجهاد حتى نقول إنها منسوخة،

بل هي باقية ويجب أن نتبرأ من دين اليهود والنصارى

والمشركين، في كل وقت وحين، ولهذا نقر اليهود والنصارى على

دينهم بالجزية، ونحن نعبد الله، وهم يعبدون ما يعبدون، فهذه

السورة فيها البراءة والتخلي من عبادة غير الله عز وجل، سواء

في المعبود أو في نوع الفعل، وفيها الإخلاص لله عز وجل، وأن لا

نعبد إلا الله وحده لا شريك له.









  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2015   #4 (permalink)

غربة روح

عُضويتيّ 2970
مُشآركاتيَ 15,354
تـَمَ شٌـكٌريَ 1044
شكَرتَ 723
حلاُليٍ 574



الأوسمة مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مشارك بـ فعالية تفسير سوره وسام الالفيه الخامس عشر كنق ريلآكس ألمركز الثآلث المركز الاول ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام المركز الثالث بـ مسابقة تصوير مميز القسم الرياضي 



غربة روح غير متواجد حالياً
افتراضي رد: ...........................










{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3) وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4) وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (5) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)}

هذه السورة سورة البراءة من العمل الذي يعمله المشركون، وهي آمرة
بالإخلاص فيه، فقوله: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} شمل كل كافر على وجه
الأرض، ولكن المواجهين بهذا الخطاب هم كفارُ قريش.


وقيل: إنهم من جهلهم دَعَوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبادة أوثانهم
سنة، ويعبدون معبوده سنة، فأنزل الله هذه السورة، وأمر رسوله صلى الله عليه
وسلم فيها أن يتبرأ من دينهم بالكلية، فقال: {لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} يعني: من
الأصنام والأنداد، {وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} وهو الله وحده لا شريك له. ف
{ما} هاهنا بمعنى من.

ثم قال: {وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} أي: ولا أعبد
عبادتكم، أي: لا أسلكها ولا أقتدي بها، وإنما أعبد الله على الوجه الذي يحبه
ويرضاه؛ ولهذا قال: {وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} أي: لا تقتدون بأوامر الله
وشرعه في عبادته، بل قد اخترعتم شيئًا من تلقاء أنفسكم، كما قال: {إِنْ
يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} [النجم: 23] فتبرأ منهم في جميع ما هم فيه، فإن العابد لا بد له من معبود يعبده،
وعبادة يسلكها إليه، فالرسول وأتباعه يعبدون الله بما شرعه؛ ولهذا كان كلمة
الإسلام لا إله إلا الله محمد رسول الله أي: لا معبود إلا الله ولا طريق إليه إلا
بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والمشركون يعبدون غير الله عبادة
لم يأذن بها الله؛ ولهذا قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} كما قال تعالى: {وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ
بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ} [يونس: 41] وقال: {لَنَا أَعْمَالُنَا
وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص: 55].

وقال البخاري: يقال: {لَكُمْ دِينَكُمْ} الكفر، {وَلِيَ دِينِ} الإسلام. ولم يقل:
ديني لأن الآيات بالنون، فحذف الياء، كما قال: {فَهُوَ يَهْدِينِ} [الشعراء:
78] و{يَشْفِينِ} [الشعراء: 80] وقال غيره: لا أعبد ما تعبدون الآن، ولا
أجيبكم فيما بقي من عمري، ولا أنتم عابدون ما أعبد، وهم الذين قال:
{وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا} [المائدة: 64].

انتهى ما ذكره.
ونقل ابن جرير عن بعض أهل العربية أن ذلك من باب التأكيد، كقوله: {فَإِنَّ
مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5، 6] وكقوله: {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ} [التكاثر: 6، 7] وحكاه بعضهم- كابن الجوزي،
وغيره- عن ابن قتيبة، فالله أعلم. فهذه ثلاثة أقوال: أولها ما ذكرناه أولا.
الثاني: ما حكاه البخاري وغيره من المفسرين أن المراد: {لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} في الماضي، {وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلا أَنْتُمْ
عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} في المستقبل. الثالث: أن ذلك تأكيد محض.


وثم قول رابع، نصره أبو العباس بن تَيمية في بعض كتبه، وهو أن المراد بقوله:
{لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} نفى الفعل لأنها جملة فعلية، {وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ} نفى قبوله لذلك بالكلية؛ لأن النفي بالجملة الاسمية آكد فكأنه نفى الفعل،
وكونه قابلا لذلك ومعناه نفي الوقوع ونفي الإمكان الشرعي أيضا. وهو قول
حسن أيضا، والله أعلم.

وقد استدل الإمام أبو عبد الله الشافعي وغيره بهذه الآية الكريمة: {لَكُمْ دِينُكُمْ
وَلِيَ دِينِ} على أن الكفر كله ملة واحدة تورثه اليهود من النصارى، وبالعكس؛
إذا كان بينهما نسب أو سبب يتوارث به؛ لأن الأديان- ما عدا الإسلام-
كلها كالشيء الواحد في البطلان. وذهب أحمد بن حنبل ومن وافقه إلى عدم
توريث النصارى من اليهود وبالعكس؛ لحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتوارث أهل ملتين شتى».


آخر تفسير سورة قل يا أيها الكافرون ولله الحمد والمنة.











  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2015   #5 (permalink)

.•  ɑ̋ɺgшc
مطرود ≈

عُضويتيّ 6069
مُشآركاتيَ 2,895
تـَمَ شٌـكٌريَ 1529
شكَرتَ 4179
حلاُليٍ 5



الأوسمة المركز الثاني بـ فعالية تفسير سوره المركز الاول ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام مشاركه بـ مسابقة تصوير وسام الالفيه الاولى 



.•  ɑ̋ɺgшc غير متواجد حالياً
افتراضي رد: مشاركة / تفسير سورة الكافرون


ما شاء الله تبارك الرحمن
حبيت طريقه الشرح
وطريقة التنسيق
الشرح جميل و وافي
جزاك الله خير يا جميلة







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
...........................

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:12 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012