العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-11-2015
آلـدوقه | غـرور
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 6079
 تاريخ التسجيل : Sep 2015
 المكان : Makkah
 المشاركات : المشاركات 4,948 [ + ]

آلـدوقه | غـرور غير متواجد حالياً
Msn 1369876bc9 تفسير سورة الفيل |~






السلآم عليكم

دآ موضوعي تفسير ( سورة الفيل ) في مسآبقه غلوش

و نبدأ بسم الله ،،







التعديل الأخير تم بواسطة آلـدوقه | غـرور ; 11-13-2015 الساعة 02:26 PM
رد مع اقتباس
قديم منذ /11-12-2015   #2 (permalink)

آلـدوقه | غـرور

عُضويتيّ 6079
مُشآركاتيَ 4,948
تـَمَ شٌـكٌريَ 2452
شكَرتَ 2311
حلاُليٍ 0



الأوسمة المركز الثاآني بفعاآلية اغلى شي عندك مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مميز بقسم الطبخ المركز الثاني بفعالية الطبخ وسام الالفيه الاولى مميز بقسم الخواطر مميز بقسم الشعر 



آلـدوقه | غـرور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: تفسير سورة الفيل |~









أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ

طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) .



سورة الفيل هي السورة التاسعة عشر حسب النزول ، وهي سورة مكية يؤمن

المسلمون نقلا عن المفسرين الذين نقلوا عن ابن اسحاق، أنها نزلت على النبي

محمد لتذكير قبيلة قريش بما فعله الله بأصحاب الفيل الذين حاولوا هدم الكعبة وهم

أبرهه الحبشي وجيشه وفيها تذكير بقدرة الله على العتاة ولم تكن قريش بند

لأبرهة وجيشه وهم يعادون رسول الله محمد .



مناسبتها للسورة قبلهآ :-

هي سورة الهمزة أنه بين في السورة السابقة أن المال لا يغني من الله شيئا وهنا

أقام الدليل على ذلك بقصة أصحاب الفيل.



شرح المفردات :-

الكيد : إرادة وقوع ضر بغيرك على وجه الخفاء،

والتضليل : التضييع والإبطال تقول ضلّلت كيد فلان إذا جعلته باطلا ضائعا،

والطير : كل ما صار في الهواء، صغيرا كان أو كبيرا،

والأبابيل : الجماعات، لا واحد له من لفظه،

والسجيل : الطين الذي تحجر،

والعصف : ورق الزرع الذي يبقى بعد الحصاد، وتعصفه الرياح: فتأكله الماشية،

ومأكول : أي أكلت الدواب بعضه وتناثر بعضه الآخر من بين أسنانها.



المعنى الإجمالي للسورة :-

ذكّر الله سبحانه نبيه ومن تبلغه رسالته بعمل عظيم دالّ على بالغ قدرته و أن كل قدرة

دونها فهي خاضعة لسلطانها - ذاك أن قوما أرادوا أن يتعززوا بفيلهم ليغلبوا بعض عباده

على أمرهم، ويصلوا إليهم بشرّ وأذى، فأهلكهم الله، وردّ كيدهم، وأبطل تدبيرهم، بعد

أن كانوا في ثقة بعددهم وعددهم ولم يفدهم ذلك شيئا.




تفسير السورة :-

تفسير سيد قطب :-


قال سيد قطب في تفسيرها: قول القرآن: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ

المراد بالرؤية العلم الظاهر ظهور الحس، والاستفهام إنكاري، والمعنى ألم تعلم كيف

فعل ربك بأصحاب الفيل، وقد كانت الواقعة عام ولد فيه النبي (صلى الله عليه وآله

وسلم). وقول القرآن: أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ المراد بكيدهم سوء قصدهم بمكة

وإرادتهم تخريب البيت الحرام، والتضليل والإضلال واحد، وجعل كيدهم في تضليل جعل

سعيهم ضالا لا يهتدى إلى الغاية المقصودة منه فقد ساروا لتخريب الكعبة وانتهى بهم

إلى هلاك أنفسهم. وقول القرآن: وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ / الأبابيل - كما قيل -

جماعات في تفرقة زمرة زمرة، والمعنى وأرسل الله على أصحاب الفيل جماعات

متفرقة من الطير والآية والتي تتلوها عطف تفسير على قوله: «ألم يجعل كيدهم في

تضليل». وقول القرآن: تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ أي ترمي أبابيل الطير أصحاب الفيل

بحجارة من سجيل. وقول القرآن : فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ العصف ورق الزرع والعصف

المأكول ورق الزرع الذي أكل حبه أو قشر الحب الذي أكل لبه والمراد أنهم عادوا بعد

وقوع السجيل عليهم أجسادا بلا أرواح أو أن الحجر بحرارته أحرق أجوافهم، وقيل :-

المراد ورق الزرع الذي وقع فيها الأكال وهو أن يأكله الدود فيفسده وفسرت الآية

ببعض وجوه أخر لا يناسب الأدب القرآني



تفسير المراغي :-


وقال المراغي في تفسيرها : أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أي ألم تعلم الحال

العجيبة والكيفية الهائلة الدالة على عظم قدرة الله تعالى وكمال علمه وحكمته، فيما

فعل بأصحاب الفيل الذين قصدوا هدم البيت الحرام، فتلك حال قد جاءت على غير ما

يعرف من الأسباب والعلل، إذ لم يعهد أن يجيء طير في جهة فيقصد قوما دون قوم،

وهم معهم في جهة واحدة، فذلك أمارة أنه من صنع حكيم مدبر بعثه لإنقاذ مقصد

معين. وإنما عبر عن العلم بالرؤية، للإيماء إلى أن الخبر بهذا القصص متواتر مستفيض،

فالعلم به مساو في قوة الثبوت مع الوضوح, للعلم الناشيء عن الرؤية والمشاهدة.

وخلاصة ذلك, إنك قد علمت ذلك علما واضحا لا لبس فيه ولا خفاء. ثم بين الحال التي

وقع عليها فعله فقال : أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ أي إنك لترى ما كان عليه فعل الله

بأولئك القوم، فقد ضيع تدبيرهم، وخيّب سعيهم. ثم فصل تدبيره في إبطال كيد أولئك

القوم فقال : وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ أي إنه تعالى أرسل

عليهم فرقا من الطير تحمل حجارة يابسة سقطت على أفراد الجيش، فابتلوا بمرض

الجدري أو الحصبة حتى هلكوا. وقد يكون هذا الطير من *** البعوض أو الذباب الذي

يحمل جراثيم بعض الأمراض، أو تكون هذه الحجارة من الطين اليابس المسموم الذي

تحمله الرياح، فيعلق بأرجل هذا الطير، فإذا اتصل بجسم دخل في مسامّه، فأثار فيه

قروحا تنتهى بإفساد الجسم وتساقط لحمه. ولا شك أن الذباب يحمل كثيرا من جراثيم

الأمراض، فوقوع ذبابة واحدة ملوّثة بالمكروب على الإنسان كافية في إصابته بالمرض

الذي يحمله، ثم هو ينقل هذا المرض إلى الجمّ الغفير من الناس، فإذا أراد الله أن يهلك

جيشا كثير العدد ببعوضة واحدة لم يكن ذلك بعيدا عن مجرى الإلف والعادة، وهذا أقوى

في الدلالة على قدرة الله وعظيم سلطانه، من أن يكون هلاكهم بكبار الطيور، وغرائب

الأمور، وأدل على ضعف الإنسان وذله أمام القهر الإلهي، وكيف لا وهو مخلوق تبيده

ذبابة، وتقضّ مضجعه بعوضة، ويؤذيه هبوب الريح. فهذا الطاغية الذي أراد أن يهدم

البيت، أرسل الله عليه ما يوصل إليه مادة الجدري أو الحصبة، فأهلكته وأهلكت قومه

قبل أن يدخل مكة، وهي نعمة من الله غمر بها أهل حرمه على وثنيتهم، حفظا لبيته

حتى يرسل إليه من يحميه بقوة دينه، وإن كانت نقمة من الله حلت بأعدائه أصحاب

الفيل الذين أرادوا الاعتداء على البيت بدون جرم اجترمه، ولا ذنب اقترفه.

فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ / أي فجعل هؤلاء القوم كعصف وقع فيه الآكال وهو السوس

أو أكلت الدواب بعضه، وتناثر بعضه الآخر من بين أسنانها. وصلّ ربنا على محمد الذي

قصصت عليه ما فيه العبرة لمن ادّكر، وأوحيت إليه ما فيه مزدجر، لمن تدبر واعتبر،

إنك أنت العليم الحكيم.



تفسير الطبري :

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ألم تنظر يا محمد بعين قلبك ،

فترى بها ( كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) الذين قدموا من اليمن يريدون تخريب الكعبة

من الحبشة ورئيسهم أبرهة الحبشي الأشرم ( ألم يجعل كيدهم في تضليل )

يقول : ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة ( في تضليل )

يعني : في تضليلهم عما أرادوا وحاولوا من تخريبها .

وقوله : ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل ) يقول تعالى ذكره : وأرسل عليهم ربك طيرا

متفرقة ، يتبع بعضها بعضا من نواح شتى ; وهي جماع لا واحد لها ، مثل الشماطيط

والعباديد ونحو ذلك . وزعم أبو عبيدة معمر بن المثنى ، أنه لم ير أحدا يجعل لها واحدا .

وقال الفراء : لم أسمع من العرب في توحيدها شيئا . قال : وزعم أبو جعفر الرؤاسي ،

وكان ثقة ، أنه سمع أن واحدها : إبالة . وكان الكسائي يقول : سمعت النحويين

يقولون إبول ، مثل العجول . قال : وقد سمعت بعض النحويين يقول : واحدها : أبيل .

وبنحو الذي قلنا في الأبابيل : قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا سوار بن عبد الله ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن

عاصم ابن بهدلة عن زر عن عبد الله في قوله : ( طيرا أبابيل ) قال : فرق

حدثنا ابن بشار قال : ثنا يحيى وعبد الرحمن قالا ثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر

عن عبد الله قال : الفرق . حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية عن علي

عن ابن عباس ، في قوله : ( طيرا أبابيل ) قال : يتبع بعضها بعضا .

حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ،

عن ابن عباس ، قوله : ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل ) قال : هي التي يتبع بعضها بعضا .

حدثنا ابن المثنى ، قال : ثني عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن إسحاق بن عبد الله بن

الحارث بن نوفل ، أنه قال في : ( طيرا أبابيل ) قال : هي الأقاطيع ، كالإبل المؤبلة .

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى

( طيرا أبابيل ) قال : متفرقة .

حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، قال : ثنا الفضل ، عن الحسن ( طيرا أبابيل ) قال :

الكثيرة .

حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن ابن سابط ، عن أبي

سلمة ، قالا الأبابيل : الزمر .

حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث

قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله :

( أبابيل ) قال : هي شتى متتابعة مجتمعة .

حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قال : الأبابيل : الكثيرة .

حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة قال : الأبابيل : الكثيرة .

حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك

يقول في قوله : ( طيرا أبابيل ) يقول : متتابعة . بعضها على أثر بعض .

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ; في قوله : ( طيرا أبابيل )

قال : الأبابيل : المختلفة ، تأتي من هاهنا ، وتأتي من هاهنا ، أتتهم من كل مكان .

وذكر أنها كانت طيرا أخرجت من البحر . وقال بعضهم : جاءت من قبل البحر .

ثم اختلفوا في صفتها ، فقال بعضهم : كانت بيضاء

وقال آخرون : كانت سوداء .

وقال آخرون : كانت خضراء ، لها خراطيم كخراطيم الطير ، وأكف كأكف الكلاب .

حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، في قوله :

( طيرا أبابيل ) قال قال ابن عباس : هي طير وكانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطير

وأكف كأكف الكلاب .

حدثني الحسن بن خلف الواسطي ، قال : ثنا وكيع وروح بن عبادة ، عن ابن عون ، عن

ابن سيرين عن ابن عباس ، مثله .

حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن ابن عون ، عن ابن عباس ، نحوه .

حدثنا يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حسين ، عن عكرمة ، في قوله ( طيرا

أبابيل ) قال : كانت طيرا خرجت خضرا ، خرجت من البحر ، لها رءوس كرءوس السباع .

حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي

سفيان ، عن عبيد بن عمير ( طيرا أبابيل ) قال : هي طير سود بحرية ، في مناقرها

وأظفارها الحجارة .

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن

عبيد بن عمير : ( طيرا أبابيل ) قال : سود بحرية ، في أظافيرها ومناقيرها الحجارة .

قال : ثنا مهران ، عن خارجة ، عن عبد الله بن عون ، عن ابن سيرين ، عن ابن عباس

قال : لها خراطيم كخراطيم الطير ، وأكف كأكف الكلاب .

حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي ، قال : ثنا فضيل بن عياض ، عن عطاء بن السائب ،

عن سعيد بن جبير ، في قوله : ( طيرا أبابيل ) قال : طير خضر ، لها مناقير صفر ،

تختلف عليهم .

حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن عبيد

بن عمير ، قال : طير سود تحمل الحجارة في أظافيرها ومناقيرها .

وقوله : ( ترميهم بحجارة من سجيل )

يقول تعالى ذكره : ترمي هذه الطير الأبابيل التي أرسلها الله على أصحاب الفيل ،

بحجارة من سجيل .

وقد بينا معنى سجيل في موضع غير هذا ، غير أنا نذكر بعض ما قيل من ذلك في

هذا الموضع ، من أقوال من لم نذكره في ذلك الموضع .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن السدي ، عن عكرمة ، عن ابن

عباس ( حجارة من سجيل ) قال : طين في حجارة .

حدثني الحسين بن محمد الذارع ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ،

عن عكرمة ، عن ابن عباس ( ترميهم بحجارة من سجيل ) قال : من طين .

حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن السدي ، عن عكرمة ،

عن ابن عباس ( حجارة من سجيل ) قال : سنك وكل .

حدثني الحسين بن محمد الذارع ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، عن عمارة بن أبي حفصة ،

عن عكرمة ، في قوله : ( ترميهم بحجارة من سجيل ) قال : من طين .

حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن شرقي ، قال :

سمعت عكرمة يقول : ( ترميهم بحجارة من سجيل ) قال : سنك وكل .

حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم قال : أخبرنا حصين عن عكرمة قال : كانت ترميهم ب

حجارة معها ، قال : فإذا أصاب أحدهم خرج به الجدري ، قال : كان أول يوم رؤى فيه

الجدري ; قال : لم ير قبل ذلك اليوم ، ولا بعده .

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران عن سفيان عن موسى بن أبي عائشة قال :-

ذكر أبو الكنود ، قال : دون الحمصة وفوق العدسة .

حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ،

قال : كانت الحجارة التي رموا بها أكبر من العدسة ; وأصغر من الحمصة .

قال : ثنا أبو أحمد الزبيري قال ثنا إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة عن عمران مثله

حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس :

سجيل بالفارسية : سنك وكل ، حجر وطين .

حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن جابر بن سابط ، قال : هي

بالأعجمية : سنك وكل .

حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قال : كانت مع كل طير ثلاثة

أحجار : حجران في رجليه ، وحجر في منقاره ، فجعلت ترميهم بها .

حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( حجارة من سجيل )

قال : هي من طين .

حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : هي طير بيض ،

خرجت من قبل البحر ، مع كل طير ثلاثة أحجار : حجران في رجليه ، وحجر في منقاره ،

ولا يصيب شيئا إلا هشمه .

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحارث بن يعقوب أن أباه

أخبره أنه بلغه أن الطير التي رمت بالحجارة كانت تحملها بأفواهها ، ثم إذا ألقتها نفط

لها الجلد . وقال آخرون : معنى ذلك : ترميهم بحجارة من سماء الدنيا .

ذكر من قال ذلك :

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله : ( ترميهم بحجارة

من سجيل ) قال : السماء الدنيا ، قال : والسماء الدنيا اسمها سجيل ، وهي التي أنزل

الله جل وعز على قوم لوط .

قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، أنه

بلغه أن الطير التي رمت بالحجارة أنها طير تخرج من البحر ، وأن سجيلا : السماء الدنيا .

وهذا القول الذي قاله ابن زيد لا نعرف لصحته وجها في خبر ولا عقل ، ولا لغة ، وأسماء

الأشياء لا تدرك إلا من لغة سائرة ، أو خبر من الله تعالى ذكره .

كان السبب الذي من أجله حلت عقوبة الله تعالى بأصحاب الفيل مسير

أبرهة الحبشي بجنده معه الفيل ، إلى بيت الله الحرام لتخريبه .

وكان الذي دعاه إلى ذلك فيما حدثنا به ابن حميد ، قال : ثنا سلمة بن الفضل ، قال :

ثنا ابن إسحاق ، أن أبرهة بنى كنيسة بصنعاء وكان نصرانيا فسماها القليس ; لم ير

مثلها في زمانها بشيء من الأرض ; وكتب إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت

لك أيها الملك كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك ، ولست بمنته حتى أصرف إليها حاج

العرب . فلما تحدثت العرب بكتاب أبرهة ذلك للنجاشي ، غضب رجل من النسأة أحد

بني فقيم ، ثم أحد بني مالك ، فخرج حتى أتى القليس ، فقعد فيها ، ثم

خرج فلحق بأرضه ، فأخبر أبرهة بذلك ، فقال : من صنع هذا ؟ فقيل : صنعه رجل من

أهل هذا البيت ، الذي تحج العرب إليه بمكة ، لما سمع من قولك : أصرف إليه حاج

العرب ، فغضب ، فجاء فقعد فيها ؛ أي : أنها ليست لذلك بأهل ; فغضب عند ذلك أبرهة

وحلف ليسيرن إلى البيت فيهدمه ، وعند أبرهة رجال من العرب قد قدموا عليه

يلتمسون فضله ، منهم محمد بن خزاعي بن حزابة الذكواني ، ثم السلمي ، في نفر

من قومه ، معه أخ له يقال له قيس بن خزاعي ; فبينما هم عنده غشيهم عبد لأبرهة

فبعث إليهم فيه بغذائه ، وكان يأكل الخصى ; فلما أتى القوم بغذائه ، قالوا : والله لئن

أكلنا هذا لا تزال تسبنا به العرب ما بقينا ، فقام محمد بن خزاعي ، فجاء أبرهة فقال :

أيها الملك ، إن هذا يوم عيد لنا ، لا نأكل فيه إلا الجنوب والأيدي ، فقال له أبرهة :

فسنبعث إليكم ما أحببتم ، فإنما أكرمتكم بغذائي ، لمنزلتكم عندي .

ثم إن أبرهة توج محمد بن خزاعي ، وأمره على مضر ، وأمره أن يسير في الناس ،

يدعوهم إلى حج القليس كنيسته التي بناها فسار محمد بن خزاعي حتى إذا نزل

ببعض أرض بني كنانة وقد بلغ أهل تهامة أمره وما جاء له بعثوا إليه رجلا من هذيل

يقال له عروة بن حياض الملاصي ، فرماه بسهم فقتله ; وكان مع محمد بن خزاعي

أخوه قيس بن خزاعي ، فهرب حين قتل أخوه ، فلحق بأبرهة فأخبره بقتله ، فزاد

ذلك أبرهة غضبا وحنقا ، وحلف ليغزون بني كنانة ، وليهدمن البيت .

ثم إن أبرهة حين أجمع السير إلى البيت ، أمر الحبشان فتهيأت وتجهزت وخرج معه

بالفيل ، وسمعت العرب بذلك ، فأعظموه ، وفظعوا به ، ورأوا جهاده حقا عليهم ، حين

سمعوا أنه يريد هدم الكعبة ، بيت الله الحرام ، فخرج رجل كان من أشراف أهل اليمن

وملوكهم ، يقال له ذو نفر ، فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب ، إلى حرب أبرهة

وجهاده عن بيت الله ، وما يريد من هدمه وإخرابه ، فأجابه من أجابه إلى ذلك ، وعرض

له ، وقاتله ، فهزم وتفرق أصحابه ، وأخذ له ذو نفر أسيرا ; فلما أراد قتله ، قال ذو نفر

أيها الملك لا تقتلني ، فإنه عسى أن يكون بقائي معك خيرا لك من قتلي ; فتركه من

القتل ، وحبسه عنده في وثاق . وكان أبرهة رجلا حليما .

ثم مضى أبرهة على وجهه ذلك يريد ما خرج له ، حتى إذا كان بأرض خثعم ، عرض له

نفيل بن حبيب الخثعمي في قبيلتي خثعم : شهران ، وناهس ، ومن معه من قبائل

العرب فقاتله فهزمه أبرهة و أخذ له أسيرا فأتي به فلما هم بقتله قال له نفيل : أيها

الملك لا تقتلني ، فإني دليلك بأرض العرب ، وهاتان يداي لك على قبيلتي خثعم :

شهران ، وناهس ، بالسمع والطاعة ; فأعفاه وخلى سبيله ، وخرج به معه يدله على

الطريق ; حتى إذا مر بالطائف ، خرج إليه مسعود بن معتب في رجال ثقيف ، فقال :

أيها الملك ، إنما نحن عبيدك ، سامعون لك مطيعون ، ليس لك عندنا خلاف وليس بيتنا

هذا بالبيت الذي تريد - يعنون اللات - إنما تريد البيت الذي بمكة - يعنون الكعبة - ونحن

نبعث معك من يدلك ، فتجاوز عنهم ، وبعثوا معهم أبا رغال ; فخرج أبرهة ومعه أبو رغال

حتى أنزله المغمس ، فلما أنزله به مات أبو رغال هناك ، فرجمت العرب قبره فهو القبر

الذي ترجم الناس بالمغمس .

ولما نزل أبرهة المغمس ، بعث رجلا من الحبشة ، يقال له الأسود بن مقصود ، على

خيل له حتى انتهى إلى مكة ، فساق إليه أموال أهل مكة من قريش وغيرهم و أصاب

فيها مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم ، وهو يومئذ كبير قريش وسيدها ; وهمت

قريش وكنانة وهذيل ومن كان معهم بالحرم من سائر الناس بقتاله ، ثم عرفوا أنهم لا

طاقة لهم به ، فتركوا ذلك ، وبعث أبرهة حناطة الحميري إلى مكة ، وقال له : سل عن

سيد هذا البلد وشريفهم ثم قل له إن الملك يقول لكم : إني لم آت لحربكم انما جئت

لهدم البيت ، فإن لم تعرضوا دونه بحرب فلا حاجة لي بدمائكم ، فإن لم يرد حربي فأتني به .

فلما دخل حناطة مكة ، سأل عن سيد قريش وشريفها فقيل : عبد المطلب بن هاشم

بن عبد مناف بن قصي فجاءه فقال له ما أمره به أبرهه قال له عبد المطلب : والله ما

نريد حربه ، وما لنا بذلك من طاقة ; هذا بيت الله الحرام ، وبيت خليله إبراهيم عليه

السلام - أو كما قال - فإن يمنعه فهو بيته وحرمه ، وإن يخل بينه وبينه ، فوالله ما عندنا

له من دافع عنه ، أو كما قال ; فقال له حناطة : فانطلق إلى الملك ، فإنه قد أمرني أن

آتيه بك . فانطلق معه عبد المطلب ، ومعه بعض بنيه ، حتى أتى العسكر ، فسأل عن

ذي نفر ، وكان له صديقا ، فدل عليه ، فجاءه وهو في محبسه ، فقال : يا ذا نفر ، هل

عندك غناء فيما نزل بنا ؟ فقال له ذو نفر ، وكان له صديقا : وما غناء رجل أسير في يدي

ملك ، ينتظر أن يقتله غدوا أو عشيا! ما عندي غناء في شيء مما نزل بك ، إلا أن أنيسا

سائق الفيل لي صديق ، فسأرسل إليه ، فأوصيه بك ، وأعظم عليه حقك ، وأسأله أن

يستأذن لك على الملك ، فتكلمه بما تريد ، ويشفع لك عنده بخير ، إن قدر على ذلك .

قال : حسبي ، فبعث ذو نفر إلى أنيس ، فجاء به فقال : يا أنيس إن عبد المطلب

سيد قريش وصاحب عير مكة يطعم الناس بالسهل و الوحوش في رؤوس الجبال و قد

أصاب الملك له مائتي بعير فاستأذن له عليه وانفعه عنده بما استطعت فقال : أفعل .

فكلم أنيس أبرهة ، فقال : أيها الملك ، هذا سيد قريش ببابك ، يستأذن عليك ، وهو

صاحب عير مكة ، يطعم الناس بالسهل ، والوحوش في رءوس الجبال ، فأذن له عليك

فليكلمك بحاجته ، وأحسن إليه . قال : فأذن له أبرهة ، وكان عبد المطلب رجلا عظيما

وسيما جسيما ; فلما رآه أبرهة أجله وأكرمه أن يجلس تحته ، وكره أن تراه الحبشة

يجلسه معه على سرير ملكه ، فنزل أبرهة عن سريره ، فجلس على بساطه ،

فأجلسه معه عليه إلى جنبه ، ثم قال لترجمانه قل له ما حاجتك إلى الملك ؟

فقال له ذلك الترجمان ، فقال له عبد المطلب : حاجتي إلى الملك أن يرد علي مائتي

بعير أصابها لي ; فلما قال له ذلك ، قال أبرهة لترجمانه : قل له : قد كنت أعجبتني

حين رأيتك ، ثم زهدت فيك حين كلمتني ، أتكلمني في مائتي بعير أصبتها لك وتترك

بيتا هو دينك ودين آبائك ، قد جئت لهدمه فلا تكلمني فيه ؟ قال له عبد المطلب إني

أنا رب الإبل وإن للبيت ربا سيمنعه قال : ما كان ليمنع مني قال فأنت وذاك اردد إلي إبلي

وكان فيما زعم بعض أهل العلم قد ذهب مع عبد المطلب إلى أبرهة ، حين بعث إليه

حناطة ، يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة ، وهو يومئذ

سيد بني كنانة ، وخويلد بن واثلة الهذلي وهو يومئذ سيد هذيل ، فعرضوا على أبرهة

ثلث أموال تهامة ، على أن يرجع عنهم ، ولا يهدم البيت ، فأبى عليهم ، والله أعلم .

وكان أبرهة ، قد رد على عبد المطلب الإبل التي أصاب له ، فلما انصرفوا عنه انصرف

عبد المطلب إلى قريش ، فأخبرهم الخبر ، وأمرهم بالخروج من مكة ، والتحرز في

شعف الجبال والشعاب ، تخوفا عليهم من معرة الجيش ; ثم قام عبد المطلب ، فأخذ

بحلقة الباب ، باب الكعبة ، وقام معه نفر من قريش يدعون الله ، ويستنصرونه على

أبرهة وجنده ، فقال عبد المطلب ، وهو آخذ حلقة باب الكعبة :

يا رب لا أرجو لهم سواكا ... يا رب فامنع منهم حماكا

إن عدو البيت من عاداكا ... امنعهم أن يخربوا قراكا

وقال أيضا :

لاهم إن العبد يمنع ... رحله فامنع حلالك

لا يغلبن صليبهم ... ومحالهم غدوا محالك

فلئن فعلت فربما ... أولى فأمر ما بدا لك

ولئن فعلت فإنه ... أمر تتم به فعالك


وقال أيضا :

وكنت إذا أتى باغ بسلم ... نرجي أن تكون لنا كذلك

فولوا لم ينالوا غير خزي ... وكان الحين يهلكهم هنالك

ولم أسمع بأرجس من ... رجال أرادوا العز فانتهكوا حرامك

جروا جموع بلادهم ... والفيل كي يسبوا عيالك

ثم أرسل عبد المطلب حلقة باب الكعبة ، وانطلق هو ومن معه من قريش إلى شعف

الجبال ، فتحرزوا فيها ، ينتظرون ما أبرهة فاعل بمكة إذا دخلها ; فلما أصبح أبرهة تهيأ

لدخول مكة ، وهيأ فيله ، وعبأ جيشه ، وكان اسم الفيل محمودا ، وأبرهة مجمع لهدم

البيت ، ثم الانصراف إلى اليمن . فلما وجهوا الفيل ، أقبل نفيل بن حبيب الخثعمي ،

حتى قام إلى جنبه ، ثم أخذ بأذنه فقال : ابرك محمود ، وارجع راشدا من حيث جئت

فإنك في بلد الله الحرام ; ثم أرسل أذنه ، فبرك الفيل ، وخرج نفيل بن حبيب يشتد

حتى أصعد في الجبل وضربوا الفيل ليقوم فأبى وضربوا في رأسه بالطبرزين ليقوم

فأبى ، فأدخلوا محاجن لهم في مراقه ، فبزغوه بها ليقوم ، فأبى ، فوجهوه راجعا إلى

اليمن ، فقام يهرول ، ووجهوه إلى الشام ، ففعل مثل ذلك ، ووجهوه إلى المشرق ،

ففعل مثل ذلك ، ووجهوه إلى مكة فبرك ، وأرسل الله عليهم طيرا من البحر ، أمثال

الخطاطيف ، مع كل طير ثلاثة أحجار يحملها : حجر في منقاره ، وحجران في رجليه

مثل الحمص والعدس ، لا يصيب منهم أحدا إلا هلك ، وليس كلهم أصابت ، وخرجوا

هاربين يبتدرون الطريق الذي منه جاءوا ، ويسألون عن نفيل بن حبيب ، ليدلهم على

الطريق إلى اليمن ، فقال نفيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته :

أين المفر والإله الطالب والأشرم المغلوب غير الغالب

فخرجوا يتساقطون بكل طريق ، ويهلكون على كل منهل ، فأصيب أبرهة في جسده

وخرجوا به معهم ، فسقطت أنامله أنملة أنملة ، كلما سقطت أنملة أتبعتها مدة تمث

قيحا ودما ، حتى قدموا به صنعاء ، وهو مثل فرخ الطير ، فما مات حتى انصدع صدره

عن قلبه فيما يزعمون .

حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة

بن الأخنس ، أنه حدث أن أول ما رئيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام ، وأنه

أول ما رئي بها مرار الشجر : الحرمل والحنظل والعشر ذلك العام .

حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( ألم تر كيف فعل ربك

بأصحاب الفيل ) أقبل أبرهة الأشرم من الحبشة يوما ومن معه من عداد أهل اليمن ،

إلى بيت الله ليهدمه من أجل بيعة لهم أصابها العرب بأرض اليمن ، فأقبلوا بفيلهم ،

حتى إذا كانوا بالصفاح برك ; فكانوا إذا وجهوه إلى بيت الله ألقى بجرانه على الأرض ،

وإذا وجهوه إلى بلدهم انطلق وله هرولة ، حتى إذا كان بنخلة اليمانية بعث الله عليهم

طيرا بيضا أبابيل . والأبابيل : الكثيرة ، مع كل طير ثلاثة أحجار : حجران في رجليه ،

وحجر في منقاره ، فجعلت ترميهم بها حتى جعلهم الله عز وجل كعصف مأكول ; قال

فنجا أبو يكسوم وهو أبرهة ، فجعل كلما قدم أرضا تساقط بعض لحمه ، حتى أتى

قومه ، فأخبرهم الخبر ثم هلك .

وقوله : ( فجعلهم كعصف مأكول )

يعني تعالى ذكره : فجعل الله أصحاب الفيل كزرع أكلته الدواب فراثته فيبس وتفرقت

أجزاؤه ; شبه تقطع أوصالهم بالعقوبة التي نزلت بهم ، وتفرق آراب أبدانهم بها ، بتفرق

أجزاء الروث ، الذي حدث عن أكل الزرع .

وقد كان بعضهم يقول : العصف : هو القشر الخارج الذي يكون على حب الحنطة من

خارج ، كهيئة الغلاف لها .

ذكر من قال عني بذلك ورق الزرع :

حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث قال

ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : ( كعصف

مأكول ) قال : ورق الحنطة .

حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ( كعصف مأكول ) قال :

هو التبن .

وحدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، قال : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك

يقول في قوله : ( كعصف مأكول ) : كزرع مأكول .

حدثني محمد بن عمارة الأسدي ، قال : ثنا زريق بن مرزوق ، قال : ثنا هبيرة ، عن

سلمة بن نبيط ، عن الضحاك ، في قوله ( كعصف مأكول ) قال هو الهبور بالنبطية ،

وفي رواية : المقهور .

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( فجعلهم

كعصف مأكول ) قال : ورق الزرع وورق البقل ، إذا أكلته البهائم فراثته ، فصار روثا .

ذكر من قال : عني به قشر الحب .

حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه

عن ابن عباس ( كعصف مأكول ) قال : البر يؤكل ويلقى عصفه الريح ، والعصف :

الذي يكون فوق البر : هو لحاء البر .

وقال آخرون في ذلك بما حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن أبي سنان ، عن حبيب

بن أبي ثابت : ( كعصف مأكول ) قال : كطعام مطعو




قصة أصحاب الفيل كما رواها أرباب السير :-

حادث الفيل معروف متواتر لدى العرب، حتى إنهم جعلوه مبدأ تاريخ يحددون به أوقات

الحوادث، فيقولون: ولد عام الفيل، وحدث كذا لسنتين بعد عام الفيل، ونحو ذلك.

وخلاصة ما أجمع عليه رواتهم, أن قائدا حبشيا ممن كانوا قد غلبوا على اليمن أراد أن

يعتدى على الكعبة المشرّفة ويهدمها، ليمنع العرب من الحج إليها، فتوجه بجيش جرار

إلى مكة، واستصحب معه فيلا أو فيلة كثيرة زيادة في الإرهاب والتخويف ولم يزل

سائرا يغلب من يلاقيه، حتى وصل إلى « المغمّس » وهو موضع بالقرب من مكة، ثم

أرسل إلى أهل مكة يخبرهم أنه لم يأت لحربهم، وإنما جاء لهدم البيت، ففزعوا منه،

وانطلقوا إلى شعف الجبال ينظرون ما هو فاعل.

. وفي اليوم الثاني فشا في جند الحبشي داء الجدري والحصبة، قال عكرمة: وهو أول

جدري ظهر ببلاد العرب، ففعل ذلك الوباء بأجسامهم ما يندر وقوع مثله، فكان لحمهم

يتناثر ويتساقط، فذعر الجيش وصاحبه وولّوا هاربين، وأصيب الحبشي ولم يزل لحمه

يسقط قطعة قطعة، وأنملة أنملة، حتى انصدع صدره ومات في صنعاء.






دلالة هذا الحادث والعبر المستفادة من التذكير به :-

وأول ما توحي به السورة أن الله سبحانه وتعالى لم يرد أن يكل حماية بيته إلى

المشركين، ولو أنهم يعتزون بهذا البيت، ويحمونه ويحتمون به. فلما أراد أن يصونه

ويحرسه ويعلن حمايته له وغيرته عليه ترك المشركين يهزمون أمام القوة المعتدية.

وتدخلت القدرة الإلهية لتدفع عن بيت الله الحرام، حتى لا تتكون للمشركين يد على

بيته ولا سابقة في حمايته، بحميتهم الجاهلية. ولقد كان من مقتضى هذا التدخل من

القدرة الإلهية لحماية البيت الحرام أن تبادر قريش ويبادر العرب إلى الدخول في دين

الله حينما جاءهم به الرسول – صلى الله عليه وسلم - وألا يكون اعتزازهم بالبيت

وسدانته وما صاغوا حوله من وثنية هو المانع لهم من دين الإسلام.

كذلك توحي دلالة هذا الحادث بأن الله لم يقدر لأهل الكتاب - أبرهة وجنوده - أن

يحطموا البيت الحرام أو يسيطروا على الأرض المقدسة. حتى والشرك يدنسه.

والمشركين هم سدنته. ليبقي هذا البيت عتيقاً من سلطان المتسلطين، مصوناً من

كيد الكائدين. وليحفظ لهذه الأرض حريتها حتى تنبت فيها العقيدة الجديدة حرة طليقة،

لايهيمن عليها سلطان، ولا يطغى فيها طاغية، ولا يهيمن على الأديان وعلى العباد

ويقود البشرية ولا يقاد. وكان هذا من تدبير الله لبيته ولدينه قبل أن يعلم أحد أن نبي

هذا الدين قد ولد في هذا العام، عام الفيل.









التعديل الأخير تم بواسطة آلـدوقه | غـرور ; 11-13-2015 الساعة 02:36 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-12-2015   #3 (permalink)

آلـدوقه | غـرور

عُضويتيّ 6079
مُشآركاتيَ 4,948
تـَمَ شٌـكٌريَ 2452
شكَرتَ 2311
حلاُليٍ 0



الأوسمة المركز الثاآني بفعاآلية اغلى شي عندك مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مميز بقسم الطبخ المركز الثاني بفعالية الطبخ وسام الالفيه الاولى مميز بقسم الخواطر مميز بقسم الشعر 



آلـدوقه | غـرور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: تفسير سورة الفيل |~










التعديل الأخير تم بواسطة حوور | محمد ; 11-13-2015 الساعة 10:32 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-13-2015   #4 (permalink)

آلـدوقه | غـرور

عُضويتيّ 6079
مُشآركاتيَ 4,948
تـَمَ شٌـكٌريَ 2452
شكَرتَ 2311
حلاُليٍ 0



الأوسمة المركز الثاآني بفعاآلية اغلى شي عندك مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مميز بقسم الطبخ المركز الثاني بفعالية الطبخ وسام الالفيه الاولى مميز بقسم الخواطر مميز بقسم الشعر 



آلـدوقه | غـرور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: تفسير سورة الفيل |~




دي بعض الرسومآت و القصص المصورة لأصحاب الفيل :



عام الفيل هو العام الّذي ولد فيه سيّدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم



وقد سُمّي بهذا الاسم، لأنّه شهد قدوم أبرهة ملك الحبشة على رأس جيش كبير،

[IMG][/IMG]

ومعه الفِيَلَة، من أجل هدم الكعبة الشّريفة، وورد ذكر هذه الحادثة في القرآن الكريم،

قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ*

وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ}
[الفيل: 1-5]






كما وجاء تفاصيل هذه الحادثة في كتب السِّيَر والتّاريخ، قال ابن كثير في تفسيره

كان هذا توطئةً لمبعث رسول الله(ص)، فإنّه في ذلك العام وُلِدَ على أشهر الأقوال،

ولسان حال القدر يقول: لم ننصركم ـ يا معشر قريش ـ على الحبشة لخيرتكم عليهم،

ولكن صيانة للبيت العتيق الّذي سنشرّفه ونعظّمه ونوقّره ببعثة النبيّ الأمّيّ محمد
خاتم الأنبياء.

وبنى أبرهة كنيسةً ضخمة، وقرّر أن يدعو أهل الجزيرة العربيّة لأن يحجّوا إليها بدل

الكعبة، وينقل الكعبة إلى أرض اليمن، وأرسل أبرهة الرّسل والدّعاة إلى قبائل العرب

في أرض الحجاز يدعونهم إلى الحجّ إلى كنيسة اليمن،

[IMG][/IMG]

فأحسّ العرب بالخطر إذّاك، ولم يستجيبوا لطلبه، فغضب وقرَّر أن يهدّم الكعبة

جاء على رأس جيش عظيم، وكان بعضهم يمتطي الفِيَلة، وجاء رسول أبرهة إلى مكّة،

فدلّوه على عبد المطلب الّذي قال له الحديث المشهور: "نحن لا طاقة لنا بحربكم،

وللبيت ربّ يحميه".أمر عبد المطّلب أهل مكّة بأن يلجأوا إلى الجبال المحيطة بها،

وذهب هو وجمعٌ معه إلى جوار البيت ليدعو..



تقدّم أبرهة وجيشه صوب الكعبة، حتى إذا كان طلوع الشمس،





طلعت عليهم الطّير ومعها الحجارة، فجعلت ترميهم، وكلّ طائر في منقاره حجر و في

رجليه حجران وإذا رمت بذلك مضت وطلعت أخرى فلا يقع حجر من حجارتهم تلك على

بطنٍ إلا أحرقه، ولا عظمٍ إلا أوهاه وثقبه، وهكذا هزم الجيش وهلك قائده بعد ذلك
















التعديل الأخير تم بواسطة آلـدوقه | غـرور ; 11-13-2015 الساعة 02:39 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-13-2015   #5 (permalink)

آلـدوقه | غـرور

عُضويتيّ 6079
مُشآركاتيَ 4,948
تـَمَ شٌـكٌريَ 2452
شكَرتَ 2311
حلاُليٍ 0



الأوسمة المركز الثاآني بفعاآلية اغلى شي عندك مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مميز بقسم الطبخ المركز الثاني بفعالية الطبخ وسام الالفيه الاولى مميز بقسم الخواطر مميز بقسم الشعر 



آلـدوقه | غـرور غير متواجد حالياً
افتراضي رد: تفسير سورة الفيل |~




الاعجآز العلمي في سوره الفيل :

يقول الحق تبارك وتعالى :-

بسم الله الرحمن الرحيم

"ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل. ألم يجعل كيدهم في تضليل. وأرسل عليهم طيرا أبابيل.

ترميهم بحجارة من سجيل. فجعلهم كعصف مأكول"

عندما نقرأ سورة الفيل نجد أنها لا تضم إعجازاً واحدا فقط بل عدة إعجازات :-

أولاً: إعجاز استراتيجي عسكري

ثانياً: إعجاز عن نوع الطير. وهو الطير الأبابيل. ولم يذكر ذلك الطير الأبابيل في القرآن الكريم إلا في هذه السورة

ثالثاً: حجارة من سجيل ما هي هذه الحجارة التي تكونت من مادة مصهورة في درجات الحرارة

العالية جداً ملايين ملايين درجات الحرارة ما تفقد هويتها ذات الصفة النوعية وصفة تكوين وتركيب

الشكل الذري الذي يشبه شكل المجموعة الشمسية و إذا تصورنا أن نواة الذرة في الوسط

وحولها فراغ كبير حول النواة فإذا فقدت المادة تركيبها الذري وتملأ الفراغ الكبير بما يشبه ملايين

ملايين النوات فتصبح المادة متكدسة ويتلاشي الفراغ حول النواة.

ويصبح حجم الملعب الكبير متكدساً بالمادة ويصبح السنتيمتر المكعب ما يوازي مئات الأطنان.

فإذا وقع مئات الأطنان مكدسة في 1سم مكعب ما يشبه زهرة النرد أو الطاولة علي رأس إنسان

أو حجر فتثقبه ويخرج من أسفله. وإذا كان مكعب طول ضلعه 10سم فيكون وزنه آلاف الأطنان هذه

هي صفة الحجارة في قاع نار جهنم أي من سجيل أي مادة صماء ليس بها فراغات ذرية.

فإذا حملت الطير الأبابيل حجارة من سجيل فإنها تصبح قاذفة قنابل ربانية ضخمة تحمل آلاف من

الأطنان. وتصبح الحجارة وهي تسقط من الطير الأبابيل تتحول طاقة الوضع وطاقة الجهد وكمية

التحرك.. وهنا تتحرك مئات الأطنان وآلاف الأطنان إلي قذائف من آلاف الأطنان..

فكمية الحركة ½ الكتلة * السرعة ½ آلاف الأطنان * السرعة

وعندما تسقط فتكون كفيلة بأن تعصر حجم الفيل الضخم إلي ما يشبه الرغاوي في فم حيوان

"كعصف مأكول". والطير الأبابيل لها صفة عجيبة جداً. فتركيبها وشكلها وصفاتها ضد الحرق

والحريق Fire Proof تعتبر كقذائف طائرات ضخمة جداً ثم ترفع الطير الأبابيل هذه الحجارة بآلاف

الأطنان من عمق سحيق جداً وزمن بعيد جداً وينعدم حاجب الزمان والمكان لها وتصبح طيعة تحت

إرادة الله في ضرب الدبابات الحيوانية والمصفحات الحيوانية الممثلة في الأفيال. وأن تصبح كعصف

مأكول في فم حيوان.

وقبل إدارة المعركة الربانية الإلهية :-

يتوكل عبدالمطلب جد الرسول المنتظر في علم الله ويطلب فقط الحصول علي إبله من أبرهة

أما البيت فله رب يحميه. وهذا التوكل ما يشبه قمة الكتل عند جده الخليل إبراهيم في مواقف عديدة.

أ - يا نار كوني برداً وسلاماً علي إبراهيم فلا يحترق من نار الكفرة.

ب- ثم أصبح في قمة التوكل عندما ترك إبراهيم الخليل ابنه إسماعيل ووالدته هاجر في صحراء

جرداء لا ماء فيها ولا طعام فانفجر الماء تحت قدم سيدنا إسماعيل وهرولت هاجر وقالت للماء

زمي زمي. وكانت ماء زمزم.

ج - وبدأت المعركة وانهزم جيش أبرهة من عتاة المحاربين من أضخم جسم وأسمك جلد وأشدها

صبراً وهو الفيل. وأصبحت الفيلة كعصف مأكول.




استنتاج تاريخ معركة :-

إن حادثة ومعركة أصحاب الفيل هي إرهاصات حول ميلاد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام

والرسالة نزلت علي الرسول صلي الله عليه وسلم بعد سن الأربعين ونزول القرآن الكريم مقروناً

بالرسالة. وقد هاجر الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بعد حوالي 10 سنوات تقريباً من بدء

الدعوة أو نزول الرسالة وبناء عليه يصبح سن الرسول عليه الصلاة والسلام أول الهجرة حوالي 50

سنة.. ومن بدء التاريخ الهجري إلي سنة 1425 إذن حادث أصحاب الفيل يكون 50 « 1425 ½

..1475 ويكون قد مضي علي حادث أصحاب الفيل 1475 سنة .. والله أعلم.. فإذا تأملنا سورة الفيل

نجد أنها لا تضم إعجازاً واحداً فقط ولكن تشمل عدة إعجازات علمية في فروع كثيرة من العلوم.

إضافة إلي إعجاز عسكري استراتيجي شامخ كما نوهنا سابقاً.



وتشمل سورة الفيل أيضاً عدة اتجاهات لا يجب إغفالها:

"1" قمة الكفر والتبجح: تتمثل في محاولة هدم بيت الله "الكعبة" الذي وضع للناس للذي بمكة

مباركاً ومثابة للناس وأمناً وبمنتهي الصفاقة فإن أبرهة يخرج من اليمن ليصل إلي مكة ليهدم بيت

الله. وما كان منتصراً وكان أبرهة علي رأس جيش من عتاة المحاربين بصحبة أعتي الحيوانات قوة

وأغلظهم بناءً وأقواهم تحملاً وأسمكهم جلداً لكي يضمن النصر في المعركة.. وقد خاب ظنه. وقد

خاب من افتري. وخاب من حمل ظلماً. وقد يكون من البديهي لأول وهلة أن هذا الجيش بجميع

أفراده جيش منتصر. لأن عناصر الانتصار في الظاهر متوفرة ولكن حدث العكس.. "2" علي الطرف

النقيض. أمير قريش وسيدها من بني هاشم وهو عبدالمطلب. جد النبي المنتظر الخاتم لم يكن

مستعدا للقتال في المعركة في الغد القريب. وألقي عبدالمطلب سيد بني هاشم عبء المعركة

والدفاع عن أول بيت وضع للناس علي صاحب هذا البيت. ولله المثل الأعلي ليتولي قيادة المعركة

المرتقبة والنزال الحتمي. ولله المثل الأعلي دائماً كما قلت.





و بكدآ كانت دي ختآم حلقتنآ لليوم و أسال الله لي و لكم التوفيق و الانتفاع بالعلم و العمل به .










التعديل الأخير تم بواسطة حوور | محمد ; 11-13-2015 الساعة 10:33 PM
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الفجل, تفسير, صورة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012