العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-07-2014
خجل بنيه
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 My MMS
1
 رقم العضوية : 4102
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 الجنس : women
 الدولة : السعوديه
 المهنة : معلمه
 المشاركات : المشاركات 20,232 [ + ]

خجل بنيه غير متواجد حالياً
افتراضي كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


الحمد لله ربّ العالمين .


اللهمّ صلّ على سيدّنا محمّد وعلى آله وأزواجه وذريّته وأصحابه


وإخوانه من الأنبياء والمرسلين والصّدّيقين


والشُّهداء والصَّالحين وعلى أهل الجنّة وعلى الملائكة


وباركْ عليه وعليهم وسلّم كما تحبه وترضاه يا الله آمين.

قال تعالى :
[مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18) وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19) كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا (21)]( سورة ألإسراء ).
جاء في تفسير البيضاوي رحمه الله تعالى وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
{ مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة } مقصوراً عليها همّه ، { عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ } قيد المعجل والمعجل له : بالمشيئة والإِرادة ، لأنَّه لا يجد كلّ متمن ما يتمناه ، ولا كلّ واجد جميع ما يهواه ، وليعلم أنَّ الأمرَ بالمشيئة ، والهم فضل ، و : { لَمَنِ نُرِيدُ } بدل من له بدل البعض ، وقرىء « ما يشاء » والضمير فيه لله تعالى حتى يطابق المشهورة ، وقيل : { لِمَنْ } فيكون مخصوصاً ، بمن أراد الله تعالى به ذلك ، وقيل الآية : في المنافقين ، كانوا يراءون المسلمين ، ويغزون معهم ، ولم يكن غرضهم إلا مساهمتهم في الغنائم ونحوها ، { ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يصلاها مَذْمُومًا مَّدْحُورًا } مطروداً من رحمة الله تعالى .
{ وَمَنْ أَرَادَ الأخرة وسعى لَهَا سَعْيَهَا } حقَّها من السَّعي وهو : الإِتيان بما أمر به ، والانتهاء عمَّا نهى عنه ، لا التقرب بما يخترعون بآرائهم ، وفائدة اللام : اعتبار النِّيَّة والإِخلاص ، { وَهُوَ مُؤْمِنٌ } إيماناً صحيحاً ، لا شرك معه ، ولا تكذيب ، فإنه العمدة ، { فَأُوْلَئِكَ } الجامعون للشروط الثلاثة ، { كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا } من الله تعالى : أي مقبولاً عنده ، مثاباً عليه ، فإنَّ شكر الله : الثواب على الطاعة .
{ كُلاًّ } كلّ واحد من الفريقين ، والتنوين بدل من المضاف إليه ، { نُّمِدُّ } بالعطاء مرَّة بعد أخرى ، ونجعل آنفه مدداً لسالفه ، { هَؤُلاء وَهَؤُلاء } بدل من { كُلاًّ } ، { مِنْ عَطَاء رَبّكَ } من معطاه ، متعلق بــ : { نُّمِدُّ } ، { وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّكَ مَحْظُورًا } ممنوعاً : لا يمنعه في الدُّنيا من مؤمن ولا كافر : تفضلاً .
{ انظر كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ } في الرزق ، وانتصاب : { كَيْفَ } بــ : { فَضَّلْنَا } على الحال ، { وَلَلأَخِرَةُ أَكْبَرُ درجات وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً } أي التفاوت في الآخرة أكبر ، لأنَّ التفاوت فيها : بالجنَّة ودرجاتها ، والنار ودركاتها .
{ لاَّ تَجْعَل مَعَ الله إلها ءاخَرَ } الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ، والمراد به : أمته ، أو لكلِّ أحد ، { فَتَقْعُدَ } فتصير ، من قولهم : شحذ الشفرة ، حتى قعدت كأنها حربة ، أو فتعجز من قولهم : قعد عن الشيء إذا عجز عنه ، { مَذْمُومًا مَّخْذُولاً } جامعاً على نفسك الذم ، من الملائكة والمؤمنين ، والخذلان من الله تعالى ، ومفهومه : أنَّ المُوحد يكون ممدوحاً ، منصوراً .
وجاء في تفسير الرازي رحمه الله تعالى وغفر له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
في الآية مسائل :
المسألة الأولى : قال القفال رحمه الله : هذه الآية ، داخلة في معنى قوله : { وَكُلَّ إنسان ألزمناه طائره فِى عُنُقِهِ } [ الإسراء : 13 ] ومعناه : أنَّ الكمالَ في الدُّنيا قسمان .
فمنهم : من يريد ، بالذي يعمله : الدنيا ومنافعها والرياسة فيها ، فهذا يأنف من الانقياد للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، والدخول في طاعتهم والإجابة لدعوتهم ، إشفاقاً من زوال الرياسة عنه ، فهذا قد جعل طائر نفسه شؤماً : لأنه في قبضة الله تعالى ، فيؤتيه الله في الدُّنيا منها قدراً ، لا كما يشاء ذلك الإنسان ، بل كما يشاء الله : إلا أنَّ عاقبته ، جهنم يدخلها فيصلاها ، بحرِّها ، مذموماً ملوماً مدحوراً ، منفياً مطروداً من رحمة الله تعالى .
وفي لفظ هذه الآية فوائد :
الفائدة الأولى : أنَّ العقاب : عبارة عن مضّرة ، مقرونة بالإهانة والذّم ، بشرط أن تكون دائمة وخالية عن شوب المنفعة ، فقوله : { ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يصلاها } إشارة إلى : المضرة العظيمة ، وقوله : { مَذْمُومًا } إشارة إلى : الإهانة والذّم ، وقوله : { مَّدْحُورًا } إشارة إلى : البعد والطرد عن رحمة الله ، وهي تفيد كون تلك المضرة : خالية عن شوب النفع والرحمة ، وتفيد كونها : دائمة وخالية عن التبدل بالراحة والخلاص .
الفائدة الثانية : أنَّ من الجهال ، مَنْ إذا ساعدته الدُّنيا : اغتر بها ، وظنَّ أنَّ ذلك لأجل كرامته على الله تعالى .
وأنه تعالى : بين أنَّ مساعدة الدُّنيا ، لا ينبغي أن يستدل بها : على رضا الله تعالى ، لأنَّ الدُّنيا ، قد تحصل ، مع أنَّ عاقبتها ، هي المصير إلى عذاب الله وإهانته ، فهذا الإنسان أعماله : تشبه طائر السّوء ، في لزومها له ، وكونها سائقة له إلى أشد العذاب .
الفائدة الثالثة : قوله تعالى : { لِمَن نُّرِيدُ } يدل على : أنه لا يحصل الفوز بالدُّنيا ، لكلِّ أحد ، بل كثير من الكفار والضُّلال ، يعرضون عن الدين ، في طلب الدنيا ، ثمَّ يبقون محرومين عن الدُّنيا وعن الدين ، وهذا أيضاً : فيه زجر عظيم لهؤلاء الكفار الضُّلال ، الذين يتركون الدين ، لطلب الدنيا ، فإنه ربما فاتتهم الدُّنيا ، فهم : الأخسرون أعمالاً ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدُّنيا ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً .
وأما القسم الثاني : وهو قوله تعالى : { وَمَنْ أَرَادَ الأخرة وسعى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ } فشرط تعالى فيه شروطاً ثلاثة :
الشرط الأول : أنْ يريد بعمله الآخرة : أي ثواب الآخرة ، فإنه إنْ لم تحصل هذه الإرادة ، وهذه النِّيَّة ، لم ينتفع بذلك العمل ، لقوله تعالى : { وَأَن لَّيْسَ للإنسان إِلاَّ مَا سعى } [ النجم : 39 ] ، ولقوله عليه الصلاة والسلام : { « إنما الأعمال بالنيات » } ولأنَّ المقصود من الأعمال : استنارة القلب ، بمعرفة الله تعالى ومحبته ، وهذا لا يحصل إلا إنْ نوى بعمله : عبودية الله تعالى وطلب طاعته .
والشرط الثاني : قوله : { وسعى لَهَا سَعْيَهَا } وذلك هو : أنْ يكون العمل ، الذي يتوصل به ، إلى الفوز بثواب الآخرة ، من الأعمال التي بها ينال ثواب الآخرة ، ولا يكون كذلك إلا إذا كان ، من باب القرب والطاعات ، وكثير من الناس : يتقربون إلى الله تعالى بأعمال باطلة ، فإنَّ الكفار : يتقربون إلى الله تعالى ، بعبادة الأوثان ، ولهم فيه تأويلان :
التأويل الأول : يقولون : إله العالم : أجل وأعظم ، من أنْ يقدر الواحد منا ، على إظهار عبوديته وخدمته ، فليس لنا هذا القدر والدرجة ، ولكن غاية قدرنا : أن نشتغل بعبودية بعض المقربين ، من عباد الله تعالى ، مثل أنْ نشتغل : بعبادة كوكب أو عبادة ملك من الملائكة ، ثم إنَّ الملك والكوكب ، يشتغلون بعبادة الله تعالى ، فهؤلاء يتقربون إلى الله تعالى بهذا الطريق ، إلا أنه ، لما كان فاسداً في نفسه : لا جرم ، لم يحصل الانتفاع به .
والتأويل الثاني لهم : أنهم قالوا : نحن اتخذنا هذه التماثيل ، على صور الأنبياء والأولياء ، ومرادنا من عبادتها : أن تصير أولئك الأنبياء والأولياء ، شفعاء لنا عند الله تعالى . وهذا الطريق أيضاً فاسد ، وأيضاً : نقل عن الهند : أنهم يتقربون إلى الله تعالى ، بقتل أنفسهم تارة ، وبإحراق أنفسهم أخرى ، ويبالغون في تعظيم الله تعالى ، إلا أنه لما كان الطريق فاسداً : لا جرم لم ينتفع به ، وكذلك القول في جميع فرق المبطلين ، الذين يتقربون إلى الله تعالى ، بمذاهبهم الباطلة ، وأقوالهم الفاسدة ، وأعمالهم المنحرفة ، عن قانون الصدق والصواب .
والشرط الثالث : قوله تعالى : { وَهُوَ مُؤْمِنٌ } وهذا الشرط معتبر ، لأنَّ الشرط ، في كون أعمال البر ، موجبة للثواب : تقدم الإيمان ، فإذا لم يوجد الشرط ، لم يحصل المشروط ، ثم إنه تعالى : أخبر أنَّ عند حصول هذه الشرائط ، يصير السَّعي مشكوراً ، والعمل مبروراً .
واعلم : أنَّ الشَّكر ، عبارة عن مجموع أمور ثلاثة :
اعتقاد كونه محسناً ، في تلك الأعمال ، والثناء عليه بالقول ، والإتيان بأفعال تدل على كونه معظماً ، عن ذلك الشاكر .
والله تعالى : يعامل المطيعين ، بهذه الأمور الثلاثة ، فإنه تعالى عالم ، بكونهم محسنين في تلك الأعمال ، وأنه تعالى يثني عليهم بكلامه ، وأنه تعالى يعاملهم بمعاملات ، دالة على كونهم معظمين عند الله تعالى .
وإذا كان مجموع هذه الثلاثة حاصلاً : كانوا مشكورين على طاعاتهم من قبل الله تعالى .

رد مع اقتباس
قديم منذ /11-07-2014   #2 (permalink)

وَهْمُ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 5687
مُشآركاتيَ 107
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






وَهْمُ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك


:و:
جزيييت من الخير الكثير
وسلمت انآآآملكك :و:
مودتي:و:







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-08-2014   #3 (permalink)

shrqan
* نـِجمَ ريلإكسسَ .. !

عُضويتيّ 4501
مُشآركاتيَ 955
تـَمَ شٌـكٌريَ 154
شكَرتَ 54
حلاُليٍ -50000






shrqan غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك


-




جزاك الله خيراً
+:ورد:







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-10-2014   #4 (permalink)

أتعبني الشوق
إدآرَةِ آلأقسآم ≈

عُضويتيّ 4538
مُشآركاتيَ 6,890
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني الشوق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك


جزاكـ الله الف خير على ها الطرح الآكثر
من رآئع و جعله الله في موازين اعمالكـ .
ودي لكـ ..







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-10-2014   #5 (permalink)

جرح خفوق
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 5649
مُشآركاتيَ 18
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






جرح خفوق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك


جـــــــــــــــــزآك آلله خـــــــــــــــير :و:







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:24 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012