العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > •»|[ رِحلہْ لِصَفآء آلذِهنْ وِ الرُوِحْ ]|«• > قصص - روآيات - قصص ؤآقعيةة - قصص خيآليةة




المواضيع الجديدة في قصص - روآيات - قصص ؤآقعيةة - قصص خيآليةة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-19-2014
شذىُء |. . ♫
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 5407
 تاريخ التسجيل : Apr 2014
 المشاركات : المشاركات 873 [ + ]

شذىُء |. . ♫ غير متواجد حالياً
افتراضي كذبات أمي الثمانية !


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القصه دارت احداثها في بلد عربي ..
يرويها لنا أحد الأشخاص الذين عاشوا القصة حتى نهايتها..كذبات أمي الثمانية



ثماني مرات : كذبت أمي عليّ !!!...
تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر
فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا ....
وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا :
كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى
طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة ..


وكانت هذه كذبتها الأولى

وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب
للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد
تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل
الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت
السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي
تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ،
وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت :
يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك ..

وكانت هذه كذبتها الثانية

وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال
ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد
محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل
وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء باردة، تأخرت أمي في
العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ،
ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي ، هيا نعود
إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ،
فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة ..

وكانت هذه كذبتها الثالثة

وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ،
ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ،
وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء
وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت
قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ،
بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت
إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :
اشربي يا أمي ، فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة ..

وكانت هذه كذبتها الرابعة

وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت
مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ،
فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا
وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران
حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق
علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة :
أنا لست بحاجة إلى الحب ..

وكانت هذه كذبتها الخامسة

وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة
إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي
وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد
لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا
في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل
خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة :
يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني ..

وكانت هذه كذبتها السادسة

وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ،
وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها
الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ،
وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ،
اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني
وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة ...

وكانت هذه كذبتها السابعة


كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ،
وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين
أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها
طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي
ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي
التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني
فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...

وكانت هذه كذبتها الثامنة

وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا ...
إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته :
حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها ...
وإلى كل من فقد أمه الحبيبة :
تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة ..

( وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )

مَ ، ن

رد مع اقتباس
قديم منذ /06-21-2014   #2 (permalink)

ReLaX~
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ReLaX~

عُضويتيّ 5364
مُشآركاتيَ 1,667
تـَمَ شٌـكٌريَ 7
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ReLaX~ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كذبات أمي الثمانية !


كل الشكر والتقدير لك لنقل هذه القصة
التي تبين فضل الام
ربي ارحم امي وامهاات جميع المسلمين
شااكر على المجهوود







  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-25-2014   #3 (permalink)

Mesha
ودي آتركك عالمي كلهه / وآغيب
 
الصورة الرمزية Mesha

عُضويتيّ 4246
مُشآركاتيَ 9,412
تـَمَ شٌـكٌريَ 66
شكَرتَ 230
حلاُليٍ 0






Mesha غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كذبات أمي الثمانية !


قسسم بقيت اصييح :228::228:
جد للام فضل كبير علينا
القصه مولمهه جد :175::175:

ربي ارحمهما كما ربياتي صغيرا

يعطيك العافيه ولك تقيمي







 توقيع : Mesha

-




ذات يوم سوف نغلق أعيننا وينتهي كل شي، فأغفر لنا يالله ..
  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-10-2014   #4 (permalink)

Audii
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية Audii

عُضويتيّ 1267
مُشآركاتيَ 5,163
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






Audii غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كذبات أمي الثمانية !


-










آلقصة مرة حزينة وتوجع قسمآ

يعطيك العافيه حبيتي والله يرحم
من مات من امهات الملسلمين
وآحفظ الاحياء منهم ص5ه1







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-14-2014   #5 (permalink)

صمتي جوابي
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية صمتي جوابي

عُضويتيّ 4092
مُشآركاتيَ 32,248
تـَمَ شٌـكٌريَ 4
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






صمتي جوابي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: كذبات أمي الثمانية !


.. وطرح جميل .."
الله يعطيك العآفيه ع الطرح
ودي وتقديري .."








 توقيع : صمتي جوابي


جميله جدآ . . هي الحياة حينما
يضحي طرف لإ سعاد طرف آخر و لكنها تكون
اجمل عندما يتسابق” الطرفآن لإسعاد بعضهم ..


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012