العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-24-2013
Al-sho0og 3omry
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 4759
 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشاركات : المشاركات 1,884 [ + ]

Al-sho0og 3omry غير متواجد حالياً
لن اميطا غطائى رغم مر الجفاء شرع ربى دليلى ْ}~ مجهودي الشخصي










رد مع اقتباس
قديم منذ /06-24-2013   #2 (permalink)

Al-sho0og 3omry
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 4759
مُشآركاتيَ 1,884
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






Al-sho0og 3omry غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لن اميطا غطائى رغم مر الجفاء شرع ربى دليلى ْ}~ مجهودي الشخصي









.
.

لماذا تمتنع الفتيات عن ارتداء الحجاب

أوجب الله تعالى على المرأة الحجاب صونًا لعفافها، وحفاظًا على شرفها، وعنوانًا لإيمانها من أجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله ويتنكب طريقه المستقيم: مجتمعًا مريضًا يحتاج إلى العلاج الذي يقوده إلى الشفاء والسعادة ومن الصور المؤلمة تفشي ظاهرة السفور والتبرج بين الفتيات وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت ـ للأسف ـ من سمات المجتمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف

للإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه على فئات مختلفة من الفتيات كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص بدا لنا كم هي واهية تلك الأعذار!

معًا نتصفح هذه السطور لنتعرف من خلالها على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلاً على حدة:

العذر الأول

قالت الأولى: أنا لم أقتنع بعد بالحجاب.

نسألها سؤالين:

الأول: هل هي مقتنعة أصلاً بصحة دين الإسلام

إجابتها بالطبع نعم مقتنعة فهي تقول: "لا إله إلا الله"، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة، وهي تقول: "محمد رسول الله"، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة، فهي مقتنعة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجًا للحياة.

الثاني: هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته

لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت: نعم.

فالله سبحانه وتعالى الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه، والرسول الكريم الذي تؤمن برسالته أمر بالحجاب في سنته.

العذر الثاني

قالت الثانية: أنا مقتنعة بوجوب الزي الشرعي ولكن والدتي تمنعني لبسه، وإذا عصيتها دخلت النار.

يجيب على عذرها أكرم خلق الله رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول وجيز حكيم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

مكانة الوالدين في الإسلام ـ وبخاصة الأم ـ سامية رفيعة بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور ـ وهي عبادته وتوحيده ـ في كثير من الآيات ـ كما قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} [النساء:36].

فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو: أمرهما بمعصية الله، قال تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا} [لقمان:15].

ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية في الإحسان إليهما وبرهما قال تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً} [لقمان:15].

العذر الثالث

جاء دور الثالثة، فقالت: الجو حار في بلادنا وأنا لا أتحمله، فكيف إذا لبست الحجاب.

لمثل هذه يقول الله تعالى: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة:81].

كيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم

اعلمي أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جنهم، فأنقذي نفسك من شباكه، واجعلي من حر الشمس نعمة لا نقمة، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله تعالى يوم يفوق هذا الحر أضعاف مضاعفة.

العذر الرابع

أما عذر الرابعة فقد كان: أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى، فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك!!.

وإليها أقول: لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا لتركوا الدين جملة وتفصيلاً، ولتركوا الصلاة؛ لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون من تركه .. إلخ .. أرأيت كيف نصب الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى

قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل. لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى ترك الحجاب حتى تجتنبيها وتعملي على تفاديها

العذر الخامس

وقالت الخامسة: أخشى إن التزمت بالزي الشرعي أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب.

إن في الإسلام حن فقط لا غير، ذكرهما الله في كتابه الكريم: الحالأول: هو حالله، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب نواهيه واجتناب معاصيه، والحالثاني: هو حالشيطان، الذي يعصي الرحمن ويكثر في الأرض الفساد، وأنت حين تلتزمين أوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مع حالله المفلحين، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار. وبئس أولئك رفيقًا.

العذر السادس

ها هي السادسة: فما قولها: قالت: قيل لي: إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد لذلك سأترك هذا الأمر حتى أتزوج

إن زوجًا يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك، زوج لا يغار على محارم الله، ولا يغار عليك، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.

إن بيتًا بني من أساسه على معصية الله وإغضابه حق على الله تعالى أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طـه:124].

وبعد، فإن الزواج نعمة من الله يعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت، وكم من سافرة لم تتزوج وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية طاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام، فإذا شرفت الغاية فلابد من طهارة الوسيلة؛ لأن قاعدة الإسلام تقول: الوسائل لها حكم المقاصد.

العذر السابع

وما قولك أيتها السابعة تقول: أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله.

نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية

فنحن نعرف أن الله تعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سببًا، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى، والمسافر يركب العربة أو الدابة حتى يصل غايته، والأمثلة لا حصر له. فهل سعت هي جادة في طلب الهداية، وبذلت أسبابها: من دعاء الله تعالى مخلصة، كما قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:6].

ومجالسة الصالحات فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها، حتى يهديها الله تعالى، ويلهمها رشدها وتقواها فتلتزم بأوامره تعالى وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات

العذر الثامن

وما قول الثامنة قالت: الوقت لم يحن بعد وأنا ما زلت صغيرة على الحجاب، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر وبعد أن أحج.

ملك الملوك زائر يقف على بابك ينتظر أمر الله حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك. قال تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف:34].

الموت لا يعرف صغيرة ولا كبيرة، وربما جاء لك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك.

العذر التاسع

جاء دور التاسعة: فقالت: إمكانياتي المادية لا تكفي لاستبدال ملابسي بأخرى شرعية.

وهذه نقول لها في سبيل رضوان الله تعالى ودخول الجنة يهون كل غال ونفيس من نفس أو مال.

العذر العاشر

وأخيرًا قالت العاشرة: لا أتحجب عملاً بقول الله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى:11]، فكيف أخفي ما أنعم الله به علي من شعر ناعم وجمال فاتن

وهذه تلتزم بكتاب الله وأوامره ما دامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها، وتترك هذه الأوامر نفسها حين، لا تعجبها، وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور:31]، وبقوله سبحانه: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب:59]. إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم التي أنعم الله بها عليك ومنها الحجاب الشرعي











  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-24-2013   #3 (permalink)

Al-sho0og 3omry
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 4759
مُشآركاتيَ 1,884
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






Al-sho0og 3omry غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لن اميطا غطائى رغم مر الجفاء شرع ربى دليلى ْ}~ مجهودي الشخصي













.
.
مفهوم الحجاب اللغوي والشرعي : الحجاب لغوياً هو المنع , الفصل , الستر وحجب الرؤية وسمي الحجاب حجاباً لأنه يمنع ألمشاهده , وحجب الشئ أي منعه وخبأه ,


وفي ألشرع هو حجب المرأة عن أنظار الرجال (غير المحارم) .
لو أمعنا النظر في مفهوم الحجاب من الناحيتين اللغوية والشرعية لعرفنا وفهمنا ببساطه أن هدف الحجاب هو صيانه لجسد المرأة , ستره وحفظه من التعرض للأذى من أعين الناس لأنه بطبيعة الحال لا يصف ولا يشّف , وهذا مقرون بطبيعة الحال مع التصرفات اللائقة للأخت ألمسلمه والتي تتماشى وتتوافق مع طبيعة هذا اللباس , بمعنى آخر حجب النفس عما لا يرضي الله ورسوله من أقوال وأفعال والالتزام بالخلق الحسن وان لا تخضع بالقول أو التمايل في مشيتها الملفتة للنظر أو ضحكتها في الشارع والى آخره من السلوكيات التي تتعارض مع لباسها .
إن ألحكمه من وجود هذه القوانين أو التعليمات الشرعية سواء في لبس الحجاب نفسه أو ما يترتب عليه من تبعيات وسلوكيات جاءت من أجل منع التجاذب بين ال***ين (الرجل والمرأة) أو قل تجنب للفتنه أو الإغراء (اللهم إن كانت هذه المرأة مؤمنه حقاً وتدرك معنى وأهمية لبس الحجاب) .
أن الناظر لحال ولباس فتيات أهل زماننا فانه يرى ما لم يراه المرء في فترة الجاهلية الأولى ولخطر بباله الكثير من التساؤلات والتي تتعلق في ترك الفتاه لهذا السلاح الفتاك (الحجاب) الذي يدافع عنها ويتسائل وهو في حيره من أمره : لماذا احتجبت المرأة عن لبس الحجاب ؟ . ولماذا وافقت في أن تكون سلعه رخيصه بهذا الشكل تعرض نفسها صباح مساء بالمجان لكل من سولت له نفسه في نهش هذا الجسد الطاهر؟.
لماذا أصبح مفهوم الحجاب عند الكثيرات من النساء هو تغطيه الرأس ليس إلا ؟ من يتحمل مسؤولية المعاكسة للفتيات أو التحرش ؟.
إن الاجابه على هذه التساؤلات وغيرها لا تحتاج منا الجهد الكبير في أن نشير بأصابع الاتهام على غير المرأة (الفتاه) , فالمرأة هي المسوؤله الوحيده عن كل ما يحدث لها بطريقه مباشره أو غير مباشره من خلال اللباس الفاضح والذي يكاد لا يكون جزء من جسدها إلا وقد ظهر على أعين الناس (وما أكثرهم) .
ما المطلوب إذن منك كمرأه كي تستطيعين الحصول على الحصانة الجسدية والنفسية؟. وما المطلوب أيضاً كي تستعيدين كرامتك وشرفك بعد ما سلبا منك؟ وما المطلوب كي تكوني عزيزه ونظيفه وجميله؟.
أن الحماية والكرامة والشرف والعزة والجمال لا يمكن اكتسابه أو تحقيقه إلا من عند الله , فبالخضوع لله تكوني قد حققت ذلك لا بالخضوع في القول , والعزة لا يمكن تحقيقها إلا بالسير على شرع الله , والجمال لا يكون إلا بلبس الكمال.
إن الله فرض عليك الحجاب فعليك إتباع أوامر الله سبحانه وتعالى كاملة , والذي أمر بالصلاة والصيام وغيرها من الفرائض هو نفسه سبحانه وتعالى الذي أمر بلبس الحجاب فما بالك تقبلين ببعض الفرائض وترفضين البعض الآخر ؟ هل يوجد بالفعل أنصاف حلول في مسالة التدين؟! لا أظن .
إن الحجاب هو سبب من أسباب مرضاة الله عنك وإذا رضي الله عنك أدخلك الجنة فهل ترفضين دخول الجنة ؟ فالدنيا الفانية التي تحبينها وتتاجرين بها هي "جنه" لا تجنين منها إلا الويلات فاّّّّّّّّّّّّّن الأوان أن تقارني بين الجنتين وأن تختاري جنة الخلد التي اخترنها نساء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين بارتدائك للحجاب الذي هو بمثابة صمام الأمان لك والذي يحجبك عن النار أعاذني الله منها وإياك والله الموفق.














  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-24-2013   #4 (permalink)

Al-sho0og 3omry
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 4759
مُشآركاتيَ 1,884
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






Al-sho0og 3omry غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لن اميطا غطائى رغم مر الجفاء شرع ربى دليلى ْ}~ مجهودي الشخصي













.
.
مفهوم الحجاب اللغوي والشرعي : الحجاب لغوياً هو المنع , الفصل , الستر وحجب الرؤية وسمي الحجاب حجاباً لأنه يمنع ألمشاهده , وحجب الشئ أي منعه وخبأه ,


وفي ألشرع هو حجب المرأة عن أنظار الرجال (غير المحارم) .
لو أمعنا النظر في مفهوم الحجاب من الناحيتين اللغوية والشرعية لعرفنا وفهمنا ببساطه أن هدف الحجاب هو صيانه لجسد المرأة , ستره وحفظه من التعرض للأذى من أعين الناس لأنه بطبيعة الحال لا يصف ولا يشّف , وهذا مقرون بطبيعة الحال مع التصرفات اللائقة للأخت ألمسلمه والتي تتماشى وتتوافق مع طبيعة هذا اللباس , بمعنى آخر حجب النفس عما لا يرضي الله ورسوله من أقوال وأفعال والالتزام بالخلق الحسن وان لا تخضع بالقول أو التمايل في مشيتها الملفتة للنظر أو ضحكتها في الشارع والى آخره من السلوكيات التي تتعارض مع لباسها .
إن ألحكمه من وجود هذه القوانين أو التعليمات الشرعية سواء في لبس الحجاب نفسه أو ما يترتب عليه من تبعيات وسلوكيات جاءت من أجل منع التجاذب بين ال***ين (الرجل والمرأة) أو قل تجنب للفتنه أو الإغراء (اللهم إن كانت هذه المرأة مؤمنه حقاً وتدرك معنى وأهمية لبس الحجاب) .
أن الناظر لحال ولباس فتيات أهل زماننا فانه يرى ما لم يراه المرء في فترة الجاهلية الأولى ولخطر بباله الكثير من التساؤلات والتي تتعلق في ترك الفتاه لهذا السلاح الفتاك (الحجاب) الذي يدافع عنها ويتسائل وهو في حيره من أمره : لماذا احتجبت المرأة عن لبس الحجاب ؟ . ولماذا وافقت في أن تكون سلعه رخيصه بهذا الشكل تعرض نفسها صباح مساء بالمجان لكل من سولت له نفسه في نهش هذا الجسد الطاهر؟.
لماذا أصبح مفهوم الحجاب عند الكثيرات من النساء هو تغطيه الرأس ليس إلا ؟ من يتحمل مسؤولية المعاكسة للفتيات أو التحرش ؟.
إن الاجابه على هذه التساؤلات وغيرها لا تحتاج منا الجهد الكبير في أن نشير بأصابع الاتهام على غير المرأة (الفتاه) , فالمرأة هي المسوؤله الوحيده عن كل ما يحدث لها بطريقه مباشره أو غير مباشره من خلال اللباس الفاضح والذي يكاد لا يكون جزء من جسدها إلا وقد ظهر على أعين الناس (وما أكثرهم) .
ما المطلوب إذن منك كمرأه كي تستطيعين الحصول على الحصانة الجسدية والنفسية؟. وما المطلوب أيضاً كي تستعيدين كرامتك وشرفك بعد ما سلبا منك؟ وما المطلوب كي تكوني عزيزه ونظيفه وجميله؟.
أن الحماية والكرامة والشرف والعزة والجمال لا يمكن اكتسابه أو تحقيقه إلا من عند الله , فبالخضوع لله تكوني قد حققت ذلك لا بالخضوع في القول , والعزة لا يمكن تحقيقها إلا بالسير على شرع الله , والجمال لا يكون إلا بلبس الكمال.
إن الله فرض عليك الحجاب فعليك إتباع أوامر الله سبحانه وتعالى كاملة , والذي أمر بالصلاة والصيام وغيرها من الفرائض هو نفسه سبحانه وتعالى الذي أمر بلبس الحجاب فما بالك تقبلين ببعض الفرائض وترفضين البعض الآخر ؟ هل يوجد بالفعل أنصاف حلول في مسالة التدين؟! لا أظن .
إن الحجاب هو سبب من أسباب مرضاة الله عنك وإذا رضي الله عنك أدخلك الجنة فهل ترفضين دخول الجنة ؟ فالدنيا الفانية التي تحبينها وتتاجرين بها هي "جنه" لا تجنين منها إلا الويلات فاّّّّّّّّّّّّّن الأوان أن تقارني بين الجنتين وأن تختاري جنة الخلد التي اخترنها نساء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين بارتدائك للحجاب الذي هو بمثابة صمام الأمان لك والذي يحجبك عن النار أعاذني الله منها وإياك والله الموفق.














  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-24-2013   #5 (permalink)

Al-sho0og 3omry
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 4759
مُشآركاتيَ 1,884
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






Al-sho0og 3omry غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لن اميطا غطائى رغم مر الجفاء شرع ربى دليلى ْ}~ مجهودي الشخصي












انظروا الى بنات تبوكـ
ماشاء الله في سيوول وماء عظيم وهم ذهبين الى المدرسه لم يرفعوا عبايتهم ~
هنيئاً لهن الجنان بإذن الله
اللهم ثبتهم ياااارب..

.













  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012