العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-12-2013
بيع
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 4048
 تاريخ التسجيل : Oct 2014
 المشاركات : المشاركات 15 [ + ]

بيع غير متواجد حالياً
افتراضي الْحُرِّيَّةُ حُرِّيَّةُ الْقَلْبِ وَالْعُبُودِيَّةُ عُبُودِيَّةُ الْقَلْبِ


الْحُرِّيَّةُ حُرِّيَّةُ الْقَلْبِ وَالْعُبُودِيَّةُ عُبُودِيَّةُ الْقَلْبِ



يقول شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله :كلما ازداد القلب لله حباً؛ ازداد له عبودية، وكلما ازداد له عبودية؛ ازداد له حباً وحرية عمن سواه – لا يكون القلب عبداً أسيراً لأحد من المخلوقين لا امرأة ولا أحد من الناس

ويقول:القلب فقير بالذات إلى الله من وجهين:من جهة العبادة، ومن جهة الاستعانة والتوكل فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يسر ولا يطيب، ولا يطمئن ولا يسكن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه
ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن
إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبة ومطلوب
[الفتاوى 10 /193 - 194]




وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ هَذَا الْبَلَاءِ إِعْرَاضُ القلبعَنِ اللَّهِ, فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا ذَاقَ طَعْمَ عِبَادَةِ اللَّهِ وَالْإِخْلَاصِ لَهُ ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ قَطُّ أَحْلَى مِنَ ذَلِكَ، وَلَا أَلَذَّ وَلَا أَطْيَبَ وَالْإِنْسَانُ لَا يَتْرُكُ مَحْبُوبًا إِلَّا بِمَحْبُوبٍ آخَرَ يَكُونُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ، أَوْ خَوْفًا مِنْ مَكْرُوهٍ _

فَالْحَبُّ الْفَاسِدُ إِنَّمَا يَنْصَرِفُ الْقَلْبُ عَنْهُ بِالْحُبِّ الصَّالِحِ، أَوْ بِالْخَوْفِ مِنَ الضَّرَرِ


قَالَ تَعَالَى فِي حَقِّ يُوسُفَ : ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) يُوسُف 24



فَاللَّهُ يَصْرِفُ عَنْ عَبْدِهِ مَا يَسُوؤُهُ مِنَ الْمَيْلِ إِلَى الصُّوَرِ وَالتَّعَلُّقِ بِهَا، وَيَصْرِفُ عَنْهُ الْفَحْشَاءَ بِإِخْلَاصِهِ لِلَّهِ . وَلِهَذَا يَكُونُ قَبْلَ أَنْ يَذُوقَ حَلَاوَةَ الْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ وَالْإِخْلَاصِ لَهُ، تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى اتِّبَاعِ هَوَاهَا ، فَإِذَا ذَاقَ طَعْمَ الْإِخْلَاصِ وَقَوِيَ فِي قَلْبِهِ, انْقَهَرَ لَهُ هَوَاهُ بِلَا عِلَاجٍ . قَالَ تَعَالَى إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ) الْعَنْكَبُوت 45

فَإِنَّ الصَّلَاةَ فِيهَا دَفْعٌ لِلْمَكْرُوه, وَهُوَ الْفَحْشَاءُ وَالْمُنْكَرُ ، وَفِيهَا تَحْصِيلُ الْمَحْبُوبِ وَهُوَذِكْرُ اللَّهِ . وَحُصُولُ هَذَا الْمَحْبُوبِ أَكْبَرُ مِنْ دَفْعِ ذَلِكَ الْمَكْرُوهِ، فَإِنَّ ذِكْرَ اللَّهِ عِبَادَةٌ لِلَّهِ، وَعِبَادَةُ القلبلِلَّهِ مَقْصُودَةٌ لِذَاتِهَا، وَأَمَّا انْدِفَاعُ الشَّرِّ عَنْهُ فَهُوَ مَقْصُودٌ لِغَيْرِهِ عَلَى سَبِيلِ التَّبَعِ

وَالْقَلْبُ خُلِقَ يُحِبُّ الْحَقَّ وَيُرِيدُهُ وَيَطْلُبُهُ، فَلَمَّا عَرَضَتْ لَهُ إِرَادَةُ الشَّرِّ طَلَبَ دَفْعَ ذَلِكَ، فَإِنَّهَا تُفْسِدُ الْقَلْبَ كَمَا يَفْسَدُ الزَّرْعُ بِمَا يَنْبُتُ فِيهِ مِنَ الدَّغَلِ

وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ) الشَّمْس 9-10

وَقَالَ تَعَالَى ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ) الْأَعْلَى 14-15



وَقَالَ ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ )سورة النُّور 30

وَقَالَ تَعَالَى ( وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ) النُّور 21

فَجَعَلَ سُبْحَانَهُ غَضَّ الْبَصَرِ، وَحِفْظَ الْفَرْجِ هُوَ أَزْكَى لِلنَّفَسِ، وَبَيَّنَ أَنَّ تَرْكَ

الْفَوَاحِشِ مِنْ زَكَاةِ النُّفُوسِ، وَزَكَاةُ النُّفُوسِ تَتَضَمَّنُ زَوَالَ جَمِيعِ الشُّرُورِ

مِنَ الْفَوَاحِشِ، وَالظُّلْمِ، وَالشِّرْكِ، وَالْكَذِبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ


ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله

إن في القلب وحشة لا يذهبها إلا الأنس بالله، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته ، وفيه فاقه –يعني: فقر- لا يذهبه إلا صدق اللجوء إليه، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تذهب تلك الفاقة أبداً


قال شيخ الإسلام ابن تيمية : [في الفتاوى 10/185] : كل من علَّق قلبه

بالمخلوقات أن ينصروه، أو يرزقوه، أو أن يهدوه؛ خضع قلبه لهم وصار فيه

من العبودية له بقدر ذلك، وإن كان في الظاهر أميراً لهم متصرفاً بهم

فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر ، فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة

ولو كانت مباحة له مثل زوجة أو أمة- يبقى قلبه أسيراً لها ؛ تتحكم فيه وتتصرف بما تريد، وهو في الظاهر سيدها أو زوجها ، وفي الحقيقة هو أسيرها

ومملوكها تحكم فيه بحكم السيد القاهر الظالم في عبده المقهور الذي لا يستطيع
الخلاص منه، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، و استعباد القلب أعظم
من استعباد البدن ، فإن من استعبد بدنه واسترق لا يبالي إذا كان قلبه مستريحاً
من ذلك مطمئناً، وأما إذا كان القلب الذي هو الملك رقيقاً مستعبداً متيماً
بغير الله عز وجل، فهذا هو الذل والأسر معه والعبودية لمن استعبد القلب،
وعبودية القلب وأسره هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب، فإن المسلم لو
أسره كافر، أو استرقه فاجر بغير حق لم يضره ذلك، إذا كان قائماً بما يقدر عليه
من واجبات، وأما من استعبد قلبه فصار عبداً لغير الله عز وجل
فهذا يضره ذلك ولو كان في الظاهر ملك الناس
فالحرية حرية القلب والعبودية عبودية القلب كما أن الغني غنى النفس



رد مع اقتباس
قديم منذ /04-12-2013   #2 (permalink)

خجل بنيه
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 4102
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 20,232
تـَمَ شٌـكٌريَ 89
شكَرتَ 442
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه

مزآجي
7

MMS
1




خجل بنيه غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاااك ربي الف خير







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-12-2013   #3 (permalink)

Mesha
ودي آتركك عالمي كلهه / وآغيب

عُضويتيّ 4246
مُشآركاتيَ 9,412
تـَمَ شٌـكٌريَ 66
شكَرتَ 230
حلاُليٍ 0






Mesha غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك ربي الف خير ق3







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-12-2013   #4 (permalink)

MeM

عُضويتيّ 4110
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 25,070
تـَمَ شٌـكٌريَ 247
شكَرتَ 309
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ twitter 






MeM غير متواجد حالياً
افتراضي




آللهْ يعطيكِ آلفْ ع ـآفيهْ

جع ـلهُ آللهْ فيّ ميزآنْ حسنآتِك
أنآرَ آللهْ بصيرتِك وَ بصرِك بـ نور آلإيمآنْ
وَ جع ـلهُ شآهِد لِكِ يومـ آلع ـرض وَ آلميزآنْ
وَ ثبتِك علىـآ آلسُنهْ وَ آلقُرآنْ
لِكِ جِنآنَ آلورد مِنَ آلجوريّ








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012