العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-19-2013
ملكه زماني
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 4489
 تاريخ التسجيل : Feb 2013
 المشاركات : المشاركات 194 [ + ]

ملكه زماني غير متواجد حالياً
بالأمـل والتفـاؤل تحصـد الخيـر


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى نحمده سبحانه ونشكره

على نعمه التي لا تعد ولا تحصى..اللهم صلِّ على سيدنا ونبينا محمد

وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..

أخواني اخواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحياة تتقلب صفحاتها بين خير وشدة وسرور وحزن وتموج بأهلها

من حال إلى حال بسط وقبض سراء وضراء..

قال تعالى..

{وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} آل عمران/140

وفي الحياة مصائب ومحن وابتلاءات قال تعالى..

{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ

وَالثَّمَرَاتِ } البقرة/155


وفي الأمة اليوم حالة مرعبة من قلب المآسي تصدع وحدتها تفرق

كلمتها أشتداد البأس وألوان البلاء من قتلٍ وتشريد مع فشو الجهل

وما أصابها من نكبة الذل والهوان وتكالب الأعداء وفي الأمة

انتشار الفساد والتحلل بين أبنائها بصنو الإغواء والإغراء..

أحداث الحياة وشدائد الأحداث قد تورث المرء لونا من اليأس


والقنوط الذي هو قاتل للرجال ومثبط للعزائم ومحطم للآمال

ومزلزل للشعور..

وفي أوقات الأزمات تعظم الحاجة لإستحضار التفاؤل والمتأمل في

سيرة النبي يجد تأكيده الأكيد والحرص الشديد على التبشير في

موضع الخوف وبسط الأمل في موضع اليأس والقنوط حتى لا

تصاب النفوس بالإحباط..

قال خباب بن الأرت رضي الله عنه..

أتيت النبي وهو متوسد برده وهو في ظل الكعبة وقد لقينا من

المشركين شدة فقلت.. يا رسول الله ألا تدعو الله لنا..؟ فقعد وهو

محمر وجهه فقال..


( لقد كان من قبلكم ليمشط بمِشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو

عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه

فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى

يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب

على غنمه ) رواه البخاري


ويبشر الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم عدي بن حاتم بمستقبل

عظيم لهذا الدين فيقول..


( لعلّك يا عدي إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من

حاجاتهم فوالله ليوشكن المال أن يفيض فيهم حتى لا يوجد من يأخذه

ولعلك أنما يمنعك من الدخول فيه ما ترى من كثرة عدوهم وقلة

عددهم فوالله ليوشكن أن تسمع بالمرأة تخرج من القادسية على

بعيرها حتى تزور البيت لا تخاف ولعلك إنما يمنعك من الدخول أنك

ترى الملك والسلطان في غيرهم وايم الله ليوشكن أن تسمع بالقصور

البيض من أرض بابل قد فتحت عليهم)


قال عدي.. فأسلمت

من قلب رحِمِ الفتنة ينطلق الصوت الكريم


(والذي نفسي بيده ليفرّجنّ الله عنكم ما ترون من شده وإني لأرجو

أن أطوف بالبيت العتيق آمنًا وأن يدفع الله إليّ مفاتيح الكعبة

وليهلكنّ الله كسرى وقيصر ولتنفقُن كنوزهما في سبيل الله) رواه البخاري


هكذا يكون الرجال بالإيمان يحولون الألم إلى أمل والتشاؤم إلى

تفاؤل والضيقَ إلى سعة والمحنة إلى منحة فتتقدم الحياة وتنمو

ويستمر عطاؤها..

المسلم المتفائل لا يسمح لمسالك اليأس أن تتسلّل إلى نفسه أو تعشش

في زوايا قلبه قال تعالى..


{ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ /يوسف/87


ومع ترادفِ صنوف البلاء على نبي الله يوسف عليه السلام ثبت ولم

يقنط ولم ييأس فجاءه نصر الله وجعله على خزائن الأرض.

غمر التفاؤل حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلّم ورسخه مبدأً

سامياً وربى عليه الأوائل

تفاءلوا بالخير تجدوه

ما أروعها من كلمة وما أعظمها من عبارة المتفائل بالخير سيحصد

الخير في نهاية الطريق لأن التفاؤل يدفع بالإنسان نحو العطاء

والتقدم والعمل والنجاح وكما قال ربنا تبارك وتعالى..


{ إِنْ يَعْلَمْ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا } الأنفال/70


فاجعل في قلبك خيرًا وأبشر..

أعلى التفاؤل توقع الشفاء عند المرض والنجاح عند الفشل والنصر

عند الهزيمة وتوقع تفريج الكروب ودفع المصائب والنوازل عند

وقوعها فالتفاؤل في هذه المواقف يولد أفكار ومشاعر الرضا

والتحمل والأمل والثقة ويبعد أفكار ومشاعر اليأس والانهزامية

والعجز..

أساس التفاؤل الثقة بالله والرضا بقضائه..

وغذاؤه علم المؤمن..

لن يصيبَه إلا ما كتبه الله له فهو سبحانه الذي يملك كل شيء فلا

يستبطئ الرزق ولا يستعجل النجاة ولا يقلق على حال الأمة يتفاءَل

حتى لو نزلت به مصيبة أو دهمه مرض أو فقر أو فقد ولدًا أو

زوجه يتفاءل مع العمل على دفع ما يقدر من بلاء أو تخفيف ما

نزل بأمته من ضر ثم يطمع في ثواب الصبر وتحمل المشاق.

نتفاءل لأن في كل محنة منحةً ولا تخلو مصيبة من غنيمة تقول أم

السائب.. الحمّى لا بارك الله فيها فينهاها النبي ..



( لا تسبّي الحمّى) فلها فوائد تهذب النفس وتغفر الذنوب تذهب

خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد

وقال..

(ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت

عنه بها خطيئة) رواه مسلم

ففي معترك المصائب أوقِد جذوةَ التفاؤل وعِش في أمل وعمل

ودعاء وصبر ترتجي بعض الخير وتحذر الشرّ كان النبي إذا


أستسقى قلب رداءه بعد الخطبة تفاؤلا بتحول حال الجدب إلى الخصب..

التفاؤل الذي نتحدث عنه هو الذي يولد الهمة ويبعث العزيمةَ ويجدد

النشاط. المسلم المتفائل متوكل على الله أكثر الناس نشاطًا أقواهم

أثرًا كل

عسير عليه يسير وكل شدة فرجُها آتٍ وقريب المتفائل دائما يتوقع

الخير يبتسم للحياة يحسن الظن بالله والله عز وجل بيده مقادير


الأمور وهو سبحانه سيكشف الضر الذي نزل بالأمة وسيجعل بعد


العسر يسرا

وبعد الضيق فرجًا وبعد الحزن سرورا يرجو رحمة الله ويتعلق

بحبل الله المتين وتلك ثمرة الإيمان قال رسول الله محمد صلى الله

عليه وسلّم

(إنّ حُسن الظنّ بالله من حسن عبادة الله)

ونحن بحاجة إلى الأمل الذي يحيي النفوس والعمل الذي يرفع عن


الأمه حالة الذل والهوان وأخطر الناس من عاش بلا أمل يسقط فلا

ينهض ذلك أن اليأس يسوق إلى الأفعال اليائسة فإذا كان المرء


مصاباً بالقنوط مما نزل به من مصائب أو يأسٍ من إصلاح الناس

غدت الحياة في منظاره سوداء يكره الناس لا يثق بهم وقد يندفع

للانتحار أو العنف والقتل الذي هو الأسلوب الناجع بزعمه وضلاله

قال تعالى..

{ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ


مِمَا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } النحل/

127ـ 12
ــــــــــ
اللهم أجعلنا من المتفائلين الصابرين الناظرين للحياة بنظرة أمل

ورضا يارب العالمين..
للأمانه منقول من
أخيكم في الله..سالم العراقي



رد مع اقتباس
قديم منذ /02-19-2013   #2 (permalink)

عآصيي آلعجميي
شيوخنـآ

عُضويتيّ 4219
مُشآركاتيَ 1,639
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






عآصيي آلعجميي غير متواجد حالياً
افتراضي


بارك الله فيك غاليتي
جزيت خيرا على طرحك الطيب







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-19-2013   #3 (permalink)

MeM

عُضويتيّ 4110
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 25,070
تـَمَ شٌـكٌريَ 247
شكَرتَ 309
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ twitter 






MeM غير متواجد حالياً
افتراضي


كلام رائع كروعتك
الله يرزقك بسعادة الدارين يااااارب , ’
جمعتي الرحيق و أرتوينا منه الشهد
و أي شهدٍ سكبتيه هنا إنتقاء يفوق
وصفنا له لشدة جماله و مدى إعجابنا
به حتى القلم جف حبره خوفاً من أن
يشوه متصفحكـِ الراااقي الذي كسته
ذائقتكـِ أروع الكلمات و العبارات التي
تعود علينا بالفائده و القيام بما هو
أفضل لكـِ شكري و خاالص تحياتي ،،


دمتِ يآبعدهم , بحفظ الرحمن ،،!!~ ق4ق4







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-19-2013   #4 (permalink)

رِوْحَ الآنوٍثـِـِہ
مًششَرفةةً سآبقةة

عُضويتيّ 4114
مُشآركاتيَ 2,870
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






رِوْحَ الآنوٍثـِـِہ غير متواجد حالياً
افتراضي


بارك الله فيــــــــــك
وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك يوم القيامة .
جزاك الله خير على هذه الأسطر والكلمات الإيمانيه القيمه
وجعل ما طرحتيه في موازين حسناتك
وانارالله دربك بالإيمان وطاعة الرحمن
أنار الله قلبك ودربك ورزقك برد عفوه وحلاوة حبه ..
حفظك المولى ورعاك وسدد بالخير خطاك ..
أمنياتي لكِ بدوام التوفيق والتألق والإبداع
دمتِ بحفظ الله ورعايته
احتــــرامي وتــقديري../







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-19-2013   #5 (permalink)

مختلفهـ ωكفى. . ♥
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 4348
مُشآركاتيَ 3,155
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






مختلفهـ ωكفى. . ♥ غير متواجد حالياً
افتراضي


يعطيكك العااافييييه:l1:







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:41 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012