العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-13-2012
MeM
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 4110
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 الجنس : women
 الدولة : السعوديه
 المشاركات : المشاركات 25,070 [ + ]
twitter 

MeM غير متواجد حالياً
التسآمح والمحبه والأخلاق العظيمه ~



التسآمح والمحبه والأخلاق العظيمه ~




كلنا نخطئ ، كلنا نذنب ، كلنا يحتاج إلى مغفرة ،
وكم قسونا وكما تجاوزنا الحدود ،
والذي يبقى في النهاية بكل تأكيد هو التسامح ~

الإسلام دين الفطرة، دين الحنيفية السمحة،

دين التسامح والمحبة والأخلاق العظيمة.

والتسامح خلق الإسلام كدين منذ أن خَلَق الله الأرض ومن عليها،
منذ أن بعث الأنبياء والرسل، فكانت رسالة السماء تُسمّى على مر العصور،
وفي زمن كل الأنبياء بالحنيفية السمحة كدليل على التسامح والتواصل والمحبة. .
ثمّ جاء رسول الله _صلّى الله عليه وسلم_ حاملاً هذه الرسالة العظيمة
المتضمنة لكل معاني القيم الإنسانية والحضارية،
وفي طليعة هذه القيم التسامح،

وقد جسّد هذا الخُلُق في مفاهيم عملية فحوّلها من مجرد قيمة إلى مفهوم
عملي
لازم حياته في جميع مراحلها، قبل البعثة وبعدها،
في حالات الضعف كما في حالات القوة.
.
لقد دعا رسول الله _صلى الله عليه وسلم_
إلى إشاعة جو التسامح والسلام بين المسلمين، وبينهم وبين غيرهم من الأمم،
واعتبر ذلك منمكارم الأخلاق، فكان في تعامله مع المسلمين متسامحاً حتى
قال الله _تعالى_ فيه:
"لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ
رَؤُوفٌ رَحِيمٌ" (التوبة:128)،
.
وكان مع غير المسلمين ينطلق من هذا المبدأ العظيم ليكرّس قاعدة التواصل
والتعاون والتعارف بين الناس،
ولتكون العلاقة الطيبة الأساس الذي تُبنى عليه علاقات ومصالح الأمم والشعوب،
وحتى مع أعدائه الذين ناصبوه العداء
كان متسامحاً إلى حد العفو عن أسراهم واللطف بهم والإحسان إليهم.
أسرار السعآده تجدهآ في التسآمح والعفو

.هناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً،
فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا
حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟
ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟
يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].
كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيهالنفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيهالشر والضرر،

فما هي فوائد العفو؟
وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟
في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية،
فقد أدرك علماء النفس أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا
في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية ~
اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة،
وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.
فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة،
درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية،
ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً
على سعادة الإنسان في الحياة.
.وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم!
فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة
بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب ..!
وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح
وأن يصفحواعمن أساء إليهم همأقل الأشخاص انفعالاً.
وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم،
وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم،
ولديهم قدرة على الإبداع أكثر،
وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر،
فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟
.
لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن
فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي
أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها،
كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام
المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.
ويقول العلماء: إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير
من أن تضيع الوقت
وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام!
وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب،
فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!
بينت الدراسات أن العفو والتسامح يخفف نسبة موت الخلايا العصبية في الدماغ،
ولذلك تجد أدمغة الناس الذين تعودوا على التسامح وعلى المغفرة أكبر حجماً
وأكثر فعالية،
وهناك بعض الدراسات تؤكد أن التسامح يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان،
وبالتالي هو سلاح لعلاج الأمراض!
وهكذا يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو،
حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا!
يقول تعالى:
(وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ َتتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 219].
وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية
بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) فتأمل!
بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى
قد سمى نفسه (العفوّ)
يقول تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا)
[النساء: 149]
وقد وجد بعض علماء البرمجة اللغوية العصبية أن أفضل منهج لتربية الطفل السوي
هو التسامح معه!!
فكل تسامح هو بمثابة رسالة إيجابية يتلقاها الطفل،
وبتكرارها يعود نفسه هو على التسامح أيضاً،
وبالتالي يبتعد عن ظاهرة الانتقام المدمرة والتي للأسف يعاني منها اليوم
معظم الشباب!
ولذلك فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم،
وبالطبع كل مؤمن رضي بالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو،
وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا،
نمارسه في كل لحظة، فنعفو عن أصدقاءنا الذين أساؤوا إلينا،
نعفو عن زوجاتنا وأولادنا،
نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير، نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا
وآخر استهزأ بنا...
لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك، وهكذا
يقول تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].





رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2012   #2 (permalink)

مختلف ✽ !
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 4097
مُشآركاتيَ 3,900
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






مختلف ✽ ! غير متواجد حالياً
افتراضي


جميل
جزاك الله خير
وعطاك العافيه ي رب ه1:و:







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2012   #3 (permalink)

كيـآن أنثى


عُضويتيّ 4135
مُشآركاتيَ 2,535
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






كيـآن أنثى غير متواجد حالياً
افتراضي


بارك الله فيــــــــــك
وجعل ما كتبت في ميزان حسناتك يوم القيامة .
أنار الله قلبك ودربك ورزقك برد عفوه وحلاوة حبه
..
ورفع الله قدرك في أعلى عليين ...
حفظك المولى ورعاك وسدد بالخير خطاك ..
احتــــرامي وتــقديري
...







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2012   #4 (permalink)

MeM

عُضويتيّ 4110
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 25,070
تـَمَ شٌـكٌريَ 247
شكَرتَ 309
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ twitter 






MeM غير متواجد حالياً
افتراضي


منووورين حبايبيق4







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-14-2012   #5 (permalink)

خجل بنيه
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 4102
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 20,232
تـَمَ شٌـكٌريَ 89
شكَرتَ 442
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه

مزآجي
7

MMS
1




خجل بنيه غير متواجد حالياً
افتراضي


جــزاك الله كل خير
وجعل الله ما قدمت في ميزان حسناتك
يعطيك الف عافيه
أسجل أعجابي بمتصفحك العذب
تقبلي كل ودي







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012