العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-16-2013
سعوطآليي
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 SMS : || الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة
 My MMS
1
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Nov 2012
 الجنس : man
 الدولة : السعوديه
 المشاركات : المشاركات 33,382 [ + ]
  : 8
  : canon
  : A.C Milan
  : Osn
facebook  flickr  twitter  youtube

سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي محمد الرسول القائد المجاهد


محمد الرسول القائد المجاهد



  • الرسول مجاهداً قائداً
  • أحب الرسول القائد جنوده وأحبوه
  • مشاورة الرسول لجنوده وأصحابه
  • كان الرسول خبيراً في الحرب
  • هزيمة المسلين في غزوة أحد درساً استفادوا منه
  • محمد القائد لايزعزه انكسار ولا يستخفه انتصار
  • يعرف متى يعفو ومتى يسامح
  • مواقف لم يعفو فيها الرسول ولم يسامح
  • دعاء الخاتمة
مقدمة
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خصنا بخير كتاب أنزل وأكرمنا بخير نبي أرسل، وجعلنا بالإسلام أمة وسطا، لنكون شهداء على الناس ويكون الرسول علينا شهيدا، وأشهد أن سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا وقائد دربنا محمدا عبد الله ورسوله، أرسله ربه بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، ففتح الله برسالته آذاناً صما ، وأعيناً عميا ، وقلوباً غلفا، وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة وجاهد في الله حق جهاده، وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، فمن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا، اللهم صل وسلم وبارك على هذا الرسول الكريم وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده إلى يوم الدين، اللهم أمتنا على ملته واحشرنا في زمرته مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، أما بعد،،،



فيا أيها الأخوة المسلمون، تحدثنا في الجمعة الماضية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد عليه الصلاة والسلام الذي أرسله الله رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين فعلم به من الجهالة وهدى به من الضلالة، تحدثنا عن جانب من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرة جامعة شاملة، يجد كل إنسان فيها موضعاً للقدوة، الرسل السابقون جعل الله تعالى في كل منهم جانباً أو جانبين أو ثلاثة أو أكثر للاقتداء، أما محمد صلى الله عليه وسلم فجانب الأسوة في الحياته وجانب الاقتداء في سيرته لا يعد، ولا يحصى، كل إنسان يستطيع أن يجد في هذه السيرة المحمدية وفي هذه السنة النبوية ما يقتدي به، وما يكون له أسوة، الشاب والشيخ، الحاكم والمحكوم، الغني والفقير، المسالم والمحارب، المنتصر والمنهزم، الأب والجد، العزب والمتزوج، المتزوج زوجة واحدة والمتزوج أكثر من زوجة، المتزوج زوجة صغيرة والمتزوج زوجة كبيرة، المتزوج ثيباً والمتزوج بكراً، الأب الجد، كل ناحية من نواحي الحياة، يجد الإنسان المسلم في سيرة محمد صلى الله عليه وسلم ما يقتدي به، ولذلك لأنه صاحب الرسالة الشاملة، الرسالة العامة الخالدة التي امتدت مكاناً وزماناً وإنساناً، فلذلك لا يستطيع الإنسان المجاهد أن يجد في سيرة المسيح عليه السلام مكاناً للاقتداء لأن المسيح لم يحارب، لا يستطيع أن يجد فيه مجالاً لحاكم لأن المسيح لم يحكم، لا يستطيع أن يجد فيه مجالاً لزوج لأنه لم يتزوج، ولذلك لا مكان فيه للاقتداء لزوج ولا لأب ولا لجد، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع كل إنسان إذا بحث في سيرته أن يجد يفها موضعاً للأسوة، ومن ذلك الجهاد، وما أحوجنا في هذا العصر إلى أن نتحدث عن الجهاد، بعد أن أصبح دم المسلمين أرخص من التراب، أرخص دم في الأرض هو دم الأمة الإسلامية، يهدر هذا الدم ويراق هنا وهناك، ولا نجد من يحمى ولا من يغار بهذه الدماء المسفوكة.



ما أحوجنا إلى أن نتحدث عن الجهاد، ولذلك تحدثنا في الجمعة الماضية عن الرسول المجاهد الذي اشترك بنفسه في سبع وعشرين غزوة وأرسل من أصحابه بضعاً وخمسين سرية، أي أنه عاش حياته كلها في الجهاد، أو حياته في مكة كانت جهاداً من نوع وفي المدينة كانت جهاداً من نوع آخر، في مكة كانت جهاد الصبر والاحتمال، وجهاد الدعوة والتبليغ (ولا تطع الكافرين وجاهدهم به) أي بالقرآن (جهاداً كبيراً)، وفي سنوات المدينة العشر كانت جهاد الكفاح المسلح، الصدام الدامي مع القوى المعادية له، وما كان أكثرها، كان عليه الصلاة والسلام يحارب في عدة جبهات.



الجبهة الوثنية في الجزيرة العربية، في مكة وخارج مكة، والجبهة اليهودية التي والاها وعاهدها واتفق معها في أول الأمر ثم غدرت به وانضمت إلى أعدائه، والجبهة النصرانية في الدولة الرومانية البيزنطية التي تتنازع مع الدولة المجوسية في إيران في فارس السيادة على العالم، وهؤلاء أيضاً كانوا يتربصون بالدعوة الإسلامية، وجبهة المنافقين في الداخل، هذا الطابور الخامس، هذا الذي يفت في عضد الأمة (ويقولون آمنا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون).




الرسول مجاهداً قائداً
نتحدث اليوم أيها الأخوة عن الرسول القائد، تحدثنا عن الرسول مجاهداً، واليوم نتحدث عنه مجاهداً قائداً، فقد كان هو الذي يقود الجهاد، هو الذي يقود الأمة، هو الذي يؤسس فقه الجهاد وقيم الجهاد، كان هذا هو القائد الأعلى للأمة الإسلامية الناشئة الفتية التي رمتها العرب عن قوس واحدة، وعاداها الناس في المشرق والمغرب من أجل هذا الدين الجديد، الذي جاء يعلن تحرير الإنسانية كلها، فلا تأله من أحد على أحد، ولا عبودية من أحد لأحد، (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباباً من دون الله)، لا يتخذ بعضنا بعضا أرباباً من دون الله، أنا مخلوق وأنت مخلوق فعلام تربني، علام تصبح رباً لي، وأنا وأنت مخلوقان لله عز وجل، جاء الإسلام يعلن التحرير للبشرية ولذلك وقف الأباطرة والأكاسرة والقياصرة والمتجبرون في الأرض والمستكبرون هنا وهناك ضد هذه الدعوة الجديدة، وكان لابد لمحمد صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين معه أن يواجهوا هذا العالم.



كان محمد عليه الصلاة والسلام نعم القائد لنعم الجند، كان حريصاً على جنده القائد الموفق القائد الناجح، هو الذي يضن بجنده أن يسفك دم أحد منهم إلا لحاجة أو ضرورة لابد منها، ولذلك كان أصحابه عليهم الرضوان يأتون إليه في مكة يشكون إليه مما ينالهم من أذى المشركين، هذا مضروب وهذا مشجوج وهذا مجروح، ويقولون له ائذن لنا أن ندافع عن أنفسنا يا رسول الله، فيقول لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة، لم يأت الأوان بعد، انشغلوا بذكر الله والصلاة وعبادة الله، كفوا أيديكم عن القوم، لم يشأ أن يغذيهم بالحماس وأن يقول لهم هيا بنا نخرج في عملية فدائية نكسر الأصنام الثلاثمائة والستين حول الكعبة، لم يفعل ذلك، لأنه لو فعل ذلك لكانت عملية انتحارية سيكسر الأصنام ثم تكسر رؤوسهم هم وتبقى الأصنام، ما قيمة أن تكسر الصنم ثم يأتي غداً أو بعد غد صنم مثله؟ الأصنام حجارة ونحات ينحتها، فإذا كسر الصنم اليوم ولم يكسر في رأس صاحبه فسرعان ما يأتي بصنم بدل الصنم، ولذلك لم يكسر عليه الصلاة والسلام الأصنام، وبقيت هذه الأصنام إلى يوم الفتح، حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام في عمرة القضاء طاف بالبيت في السنة السابعة من الهجرة وهذه الأصنام موجودة، ولم يمسها بسوء، لم يأت الأوان بعد.



وهذا درس يعلمنا أن كل شيء بأوان وبأجل مسمى، وأنه لا يجوز التضحية بالرجال والجنود من أجل عمل جنوني، لا يقدم ولا يؤخر في النهاية، ولهذا من حسن قيادة محمد صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على جنده، حينما أذن الله بالجهاد (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير) كان هناك دور آخر، هذا الدور الآخر اندمج فيه محمد القائد بجنوده وأنصاره فكان كواحد منهم، القائد الفذ، القائد الموفق هو الذي لا يكون هناك انفصال بينه وبين جنوده ليست هناك هوة ولا فجوة بين القائد والجنود، كان يعيش فيهم كواحد منهم، إذا جاعوا فهو أول من يجوع وآخر من يشبع، إذا ضحوا فهو أول من يبذل وآخر من يستفيد، كان كواحد منهم.




أحب الرسول القائد جنوده وأحبوه
في غزوة بدر كان مع المسلمون سبعين بعيراً وهم مائة وبضعة عشر رجلاً، سبعون بعيراً يتعاقبونها، يركب كل واحد منهم مرحلة من الطريق يتناوبون فكان مع النبي صلى الله عليه وسلم اثنان من الصحابة فقالا له، يا رسول الله نحن أشب منك، الرسول فوق الخمسين، خمسة وخمسين سنة وهم شباب، فقالوا نحن أشب منك نحن نكفيك المشي، فأنت تركب ونحن نمشي، فماذا قال عليه الصلاة والسلام، قال: والله ما أنتما بأقوى مني على المشي وما أنا بأغنى منكما عن الأجر، أنا قوي على المشي وليس غني عن الأجر، أريد أن أشارككم في الأجر، هكذا كان صلى الله عليه وسلم، كان واحداً منهم، في فترة من الفترات أصابهم الجوع، وكشف بعضهم عن بطنه فإذا هو قد وضع حجراً على بطنه من شدة الطوى، فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن بطنه فإذا به قد وضع حجرين لا حجراً واحد من شدة الجوع عليه السلام وعليهم الرضوان.



هكذا كان مندمجاً مع جنوده وأتباعه، ولذلك أحبهم وأحبوه، أحبوه فكانوا لا يحبون أن يمسه أي أذى وقال ذلك أحدهم حينما أخذه أهل مكة وعلقوه على خشبة الصلب ليصلبوه ويقتلوه وقال له بعض المشركين مثل أبو سفيان وكان لا يزال على الشرك، أتحب أن تكون في بيتك وبين أهلك ومحمد في مكانك؟ قال والله ما أحب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة في قدمه، فقال أبو سفيان: ما رأيت أحداً يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمداً، لا يوجد من يحب قائده كما يحب أصحاب محمد محمداً.



في غزوة بدر كان الرسول عليه الصلاة والسلام يسوي الصفوف، بسهم لا نصل له في يده، يريد أن تكون الصفوف مستوية، فلمس أحدهم بهذا السهم، فقال يا رسول الله أوجعتني، لقد بعثك الله بالحق والعدل فمكني أقتص منك، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن صدره وقال خذ بحقك يا سواد، كان اسمه سواد ابن غزية، فأقبل الرجل يقبل النبي صلى الله عليه وسلم ويلتزمه ويلتمسه، قال خذ بحقك، قال يا رسول الله ما إلى هذا أردت ولكن قد حضر من الأمر ما ترى فلعل الله يكتب لي الشهادة في سبيله فأردت أن يكون آخر عهدي من الدنيا أن يمس جلدي جلدك يا رسول الله، هذا حب الجنود لقائدهم، أي قائد في الدنيا تلتف حوله القلوب مثل هذا القائد العظيم محمد صلى الله عليه وسلم؟

إلى أعلى
مشاورة الرسول لجنوده وأصحابه
ولذلك كان أيضاً من أسباب توفيقه في قيادته أنه كان كثير المشاورة لجنوده وأصحابه ما كان يقطع أمراً من أمور الحرب دونهم، وعندنا مثل واضح في ذلك، غزوة بدر، في غزوة بدر استشار الناس النبي صلى الله عليه وسلم قبل الغزوة واستشار في أثناء الغزوة واستشار بعد الغزوة، وقال أبو هريرة وغيره ما رأيت أحداً أكثر مشاورة من النبي صلى الله عليه وسلم، استشارهم قبل الغزوة ليطمئن على أنهم يدخلون المعركة راضين مطمئنين، وسألهم أشيروا عليّ أيها الناس، فقام أبو بكر وتكلم وأحسن وقام عمر فتكلم وأجاد وقام المقداد بن الأسود وقال والله يا رسول الله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون بل نقول لك اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فقال له أحسنت، كل هؤلاء من المهاجرين، وكان يريد أن يسمع رأي الأنصار، وهم أصحاب الدار وأصحاب الأغلبية، ففهم سعد بن معاذ وقال له كأنك تريدنا يا رسول الله، والله لقد آمنا بك وصدقناك وأيقنا أن ما جئت به هو الحق، فوالله لو خضت بنا هذا البحر لخضناه وراءك ما تخلف منا رجل واحد، وإنا لصبر في الحرب صدق عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا سر استنار وجهه كأنه فلقة قمر، ودخلوا المعركة على بركة الله.



في أثناء المعركة استشارهم في أكثر من مرة، وأشار عليه الحباب بن المنذر: أهذا المنزل الذي نزلته يا رسول الله بوحي من الله؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال بل هو الرأي والحرب والمكيدة، قال: فليس هذا بمنزل، المنزل أن تفعل كذا وكذا وكذا، فقال: الرأي ما أشار به الحباب، وبعد المعركة استشارهم في الأسرى واختلفت آراؤهم، وقال لأبي بكر وعمر لو اتفقتما على رأي ما خالفتكما، ولكنهما اختلفا، فآثر رأي أبي بكر في أن يبقي على هؤلاء الأسرى ويقبل الفداء منهم ليستعين به المسلمون، وجاءه العتاب من ربه عز وجل.



هكذا قال صلى الله عليه وسلم يشاور في أموره حتى يستريح أتباعه والجنود معه، أنهم مشاركون في قرار الحرب، إنهم يحاربون برأيهم، أنهم لا يجبرون على شيء لا يعرفون له أولاً من آخر ولا غاية من غاية، هكذا كان صلى الله عليه وسلم، فكان نعم القائد حقاً، كان يشاور وكان يعرف أعداءه جيداً، القائد الموفق هو الذي يعرف جنوده، ويعرف خصائص جنوده، يعرف أن هذا ينفع في كذا وهذا ينفع في كذا، ويعرف أعداءه، يعرف نقاط القوة فيهم ونقاط الضعف فيهم، يحاول أن يتفادى نقاط القوة، وأن يستفيد من نقاط الضعف، وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يستعين على ذلك بالعيون، الجواسيس تتجسس على المشركين، ويعرف ماعندهم، يبعث الطلائع ويبعث العيون، وكان أحياناً يريد أن يباغتهم، كثيراً ما كان يوري بالجهة التي يريد أن يذهب إليها حتى لا يتسرب الخبر إلى من يصل إليه، ليصل إليهم فيباغتهم فيجبرهم على التسليم بأقل الخسائر الممكنة، ولم يصرح بغزوة غزاها إلا غزوة تبوك، لأن هذه كانت غزوة لها خصوصية، كانت غزوة إلى الروم أكبر قوة ضاربة إلى الأرض بعد أن انتصرت على الفرس أصبحت أعظم قوة في العالم، كقوة أمريكا اليوم، وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يريدون أن يغزوه في المدينة، فأراد أن يسبق، الضربة الأولى نصف المعركة، أراد أن يغزوهم قبل أن يغزوه، كان هذا من حسن قيادته وحسن سياسته الحربية، لا ينتظر حتى يدخل أعداءه عليه داره، لا، أراد أن يبدأ هو ويفاجئهم بهذه المعركة وبهذه الغزوة، غزوة تبوك، التي سميت غزوة العسرة، لأنها كانت في شدة الحر، وفي أيام جني الثمار، كل إنسان يريد أن يبقى في نخيله وثماره ليجني هذه الثمار ويستمتع بها، ولذلك المنافقون انتحلوا أعذاراً كثيرة ليتخلفوا (وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون، فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاء بما كانوا يكسبون)، كان يورّي، ما معنى يوري، يعني يقول لفظاً فيه تورية، يسأل عن النهر الفلاني، فيفهم الناس أنه ذاهب إلى الشمال، لأن هذا النهر في الشمال، ولكنه يريد أن يذهب إلى الجنوب، ليعمي على خصومه وأعدائه، حتى لا يعرفوا وجهته.






كان الرسول خبيراً في الحرب
وهكذا كان عليه الصلاة والسلام، كان خبيراً في الحرب، صحيح أنه لم يحارب إلا في صباه شارك في حرب اسمها حرب الفجار، بين قريش وكنانة، شارك فيها أعمامه وكان صغيراً طفلاً، ولكنه درب نفسه وهو يرعى الغنم، وكان يملك من الشجاعة ما لا يملكه أحد، ويملك من قوة البدن ما لا يملكه أحد، صارع ركانة فصرعه، كان يركب الفرس معرورياً بلا سرج ولا لجام، كان قوي الجسم قوي النفس، لا يخاف إلا الله لا يخاف الموت لأنه يعلم أن كل شيء بأجل عند الله، لا يستطيع أحد أن يميتك قبل يومك ولا قبل ساعتك (لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)، فكان واثقاً بالله، في قمة الشجاعة، وقد قال فارس الإسلام علي بن أبي طالب كنا إذا حمي الوطيس واحمرت الحدق واشتد البأس اتقينا – يعني احتمينا – برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه، انظروا هذه الشجاعة، الصحابة يحتمون به في ساعة البأس والكربى، أوتي من قوة الجسم ومن شجاعة النفس ومن رجاحة العقل ما جعله أعظم قائد في العالم، قد كتب كثير من العسكريين المسلمين كتب اللواء شيخ محمود خطاب واللواء جمال محفوظ وغيرهم م الرجال العسكريين عن عبقرية الرسول العسكرية صلى الله عليه وسلم، وقرن الأستاذ عباس العقاد في كتابه عبقرية محمد قارن بين محمد وبين نابليون وجد أن محمد كان أقوى وأفضل من نابليون في حروبه في مواضع كثيرة.



إلى أعلى
هزيمة المسلين في غزوة أحد درساً استفادوا منه
كان عليه الصلاة والسلام نعم القائد، القائد الحق القائد الفذ، هو الذي لا يستخفه النصر إذا انتصر، ولا تزلزله الهزيمة والانكسار إذا انكسر، وهذا ما رأيناه في حياته صلى الله عليه وسلم، ما أكثر ما انتصر في حياته، ولكنه قد انكسر جيشه في غزوة أحد حينما خالفوا أوامره (حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون) بعد أن رأوا النصر في أول الأمر خالفوا أمره وكشفوا ظهورهم للعدو وتركوا الجبل الذي قال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم لا تتركوا هذا الجبل ولو رأيتمونا تخطفتنا الطير، ولكنهم قالوا: إنما كان يريد في حالة الهزيمة إنما الآن المسلمون انتصروا فتركوا أماكنهم وقائدهم يقول لهم اذكروا وصية النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الغنائم سال لعابهم إليها، لعاعة الدنيا أسالت لعابهم فتركوا الجبل ونزلوا ليأخذوا من الغنائم وكشفوا ظهرهم فأدرك هذا الأمر قائد الفرسان قائد الخيالة في جيش المشركين خالد بن الوليد الذي لم يكن قد أسلم بعد فانتهز الفرصة والتف على المسلمين من الخلف وأعمل فيهم السيف وكان ما كان، ولله الأمر من قبل ومن بعد.




ʂმოოէ معجب بهذا .

التعديل الأخير تم بواسطة سعوطآليي ; 04-16-2013 الساعة 02:56 AM
رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2013   #2 (permalink)

سعوطآليي

عُضويتيّ 2
الجِنسْ man
مُشآركاتيَ 33,382
تـَمَ شٌـكٌريَ 9102
شكَرتَ 7584
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه
هناَ سأكونُ facebook  flickr  tumblr twitter  youtube
SMS الجنون هو فعل نفس الشيئ مرارا وتكرارا وتوقع نتائج مختلفة

مزآجي
3

MMS
1

الأوسمة وسآم الألفيه 25 المركز الاول في فعالية ابل المركز الثالث بـ فعالية تفسير سوره مميز القسم الاسلامي مميز بقسم الطبخ مشارك بفعالية من وحي الصوره مميز بقسم بلاك بيري مميز القسم الرياضي مبدعين ريلاكسين 2015 معزوفات آنامل وسآم الرد آلخِورآفيُ وسـآم آلمدير آلرآقيُ اجمل بروفايل المركز الثاني تكريم دورة الفوتشوب للمبتدئين تويتر 



سعوطآليي غير متواجد حالياً
افتراضي


كانت هذه الهزيمة في أحد درساً استفاد منه المسلمون، كان تمييزاً وتصفية كما قال الله تعالى (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب)، كان تطهيراً وتربية (وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور)، قد أراد الله أن يتخذ من المؤمنين شهداء كما قال (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء) كان لابد من هذه المحنة ليتعلم المسلمون منها دروساً جديدة، فالانتصار المتوالي قد يحدث غروراً في النفس وعتباً بالقدرات الخاصة فأراد الله أن يلقنهم هذا الدرس، (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين).



هكذا كان درساً لابد منه، حتى أنهم حينما أشاعوا أن محمد قد مات علق القرآن على ذلك فقال (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا)، العبرة بالمبادئ أم بالأشخاص؟ أنتم تقاتلون من أجل شخص محمد أم من أجل حقية الدعوة والرسالة (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم)، وتلا ذلك عليهم محمد صلى الله عليه وسلم ليعلقهم بالدعوة لا بالداعي ليعلقهم بالرسالة لا بشخص الرسول، ولذلك استفاد أبو بكر من هذه الآية يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد هاج هائج الصحابة وقال منهم من قال: من قال إن محمداً قد مات ضربت عنقه، وقام أبو بكر وقال أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، ثم تلا هذه الآية (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا).





إلى أعلى
محمد القائد لايزعزه انكسار ولا يستخفه انتصار
كان محمداً عليه الصلاة والسلام من قوة اليقين وقوة الإيمان برسالته بحيث لا يزعزعه ولا يزلزله انكسار لجيشه، ولا يستخفه نصر انتصر فيه، كثيراً ما انتصر ولكنه لم يعجب بنفسه ولم يغتر بجيشه، أعظم انتصار حققه هو نصر فتح مكة، الفتح الأعظم الذي أصبح به سيد الجزيرة، دانت مكة عاصمة الوثنية العربية، دانت للإسلام ودخلها فاتحاً وكسر الأصنام وحطم الأوثان برمحه وهو ينكسها على وجهها ويقول (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً)، ومع هذا دخل متواضعاً يكاد يضع جبهته على رحل الناقة ساجداً لله أو أشبه بالساجد، وحينما دخل المسجد الحرام صلى ثماني ركعات لله عز وجل، يسميها العلماء صلاة الفتح، ثمان ركعات لله سبحانه وتعالى، ولم يناد أحد عاش محمد أو يحيى محمد ولكن كان الهتاف باسم الله لا باسم محمد المنتصر، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر كانت هذه هي الكلمة التي سادت في ذلك اليوم، ودخل على ابنة عمه أم هانئ بنت أبي طالب وكان بيتها بجوار المسجد وهو الذي خرج منه ليلة الإسراء، دخل عليها فقال هل عندك من شيء يؤكل يا أم هانئ؟ قالت والله يا رسول الله ما عندي إلا خبزاً جاف وخل، فقال: هلميه يا أم هانئ نعم الإدام الخل، محمد الفاتح الأعظم فاتح جزيرة العرب وسيد الجزيرة في يوم الفتح ماذا يأكل؟ يأكل خبزاً جافاً مغموساً بالخل، لم تذبح الذبائح، ولم تقم الاحتفالات لكن اكتفى بهذا وقال نعم الإدام الخل، القائد العظيم هو الذي لا يستخفه النصر ولا تكسره هزيمة، وهكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم.






يعرف متى يعفو ومتى يسامح
كان هذا القائد يعرف متى يعفو ويسامح ومتى يقسو ويشتد، في غزوة الفتح، فتح مكة، اجتمع أهل مكة في المسجد عن بكرة أبيهم ووقف النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم يا أهل مكة ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، هؤلاء الفراعنة الجبابرة العتاة الذين طالما آذوه وآذوا أصحابه ثلاثة عشر عاماً في مكة وقاتلوه في المدينة ثمانية أعوام وشهروا عليه السيوف وفعلوا به ما فعلوا، اليوم يلين كلامهم، اليوم يتكلمون بلغة الضعيف يقولون: نظن بك خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم، فماذا قال عليه الصلاة والسلام، أنفّس عن حقده الكريم؟ أكان يحمل حقداً لهم في صدره من طول ما أوذي منهم؟ لقد نسي ذلك كله وقال هذه الكلمة التاريخية الرائعة التي سجلها التاريخ بحروف من ذهب، قال: يا أهل مكة اذهبوا فأنتم الطلقاء. أنتم أحرار (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) قال ما قاله أخوه يوسف من قبل لأخوته حينما آذوه وأهانوه (قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) ، عفا عن أهل مكة إلا أفراداً معدودين يعتبرون من مجرمي الحرب لم يعف عنهم، لكنه عفا عن الجميع، هذا في هذا الموقف.






مواقف لم يعفو فيها الرسول ولم يسامح
ولكنه في موقف آخر لم يعف، موقفه من بني قريظة لم يعف عنهم، لماذا؟ لماذا لم يعف عن يهود بني قريظة؟ أولاً: يهود بني قريظة طلبوا التحكيم فقبل منهم التحكيم، وطلبوا أن يحكم فيهم حليفهم في الجاهلية سعد بن معاذ فقبل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وحكم فيهم سعد بن معاذ بأن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم فنفذ صلى الله عليه وسلم ما حكم به الحكم الذي اختاروه، ولم يفكر عليه الصلاة والسلام في العفو عن هؤلاء لماذا؟ لأنها لم تكن المرة الأولى لليهود، إنهم قبل ذلك نقضوا عهده في بني قينقاع، ونقضوا عهده في بني النضير، الذين نزلت فيهم أوائل سورة الحشر، ثم هؤلاء نقضوا عهدهم نقضاً مريباً، كانت قريش وغطفان قد أقبلت على المدينة تريد أن تستأصل شأفة المسلمين أن تبيد خضراءهم، كان المراد إبادة وتصفية نهائية للمسلمين، هذه الجيوش الهائلة الجرارة التي أقدمت من هنا وهناك أرادت أن تخلص من محمد ودعوته مرة واحدة فجاءوا وهاجموه في عقر داره، وكان من حسن قيادة النبي صلى الله عليه وسلم أن استشار أصحابه كما قلنا فأشار عليه سلمان بحفر خندق ولم يكن هذا من شأن العرب، وحفر الخندق ليحول بين فرسان قريش وبين اقتحام البلدة ودخول المدينة بالقوة، ثم كان نص المعاهدة التي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين اليهود، ويهود بني قريظة هم الباقون من إخوانهم، كان نص المعاهدة يقتضي أن يساعدوا الرسول صلى الله عليه وسلم ويكونوا معه بالسلاح وبالمال ضد أي مغير أو مهاجم للمدينة، اتفاقية دفاع مشترك، ولكن هؤلاء لم يفعلوا ذلك وليتهم اقتصروا على عدم تنفيذ المعاهدة ولكنهم أعلنوا انضمامهم إلى المغيرين إلى المهاجمين، انظروا، الهجوم الذي يراد به استئصال المسلمين وعدم إبقاء باقية منهم انضموا إلى المغيرين والمهاجمين، إنها خيانة من أعظم الخيانات في التاريخ، لو أنهم حقق لهم ما كانوا يحلمون به من القضاء على محمد وأصحابه ما كان هؤلاء إسلام ولا مسلمين في التاريخ، لأن هذه كانت القاضية، فقد أرادت قريش وغطفان وأتباعهما وأحابيشهما القضاء على محمد في مهده، في عقر داره، ولكن اليهود للأسف لم يعملوا بالمعاهدة والاتفاق، وإنما انضموا إلى المهاجمين إلى المغيرين إلى الأعداء كما سجل ذلك القرآن حينما قال (إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا، هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً)، وأي زلزلة أكبر من هذه الزلزلة.



ولذلك كانت خيانة بني قريظة خيانة عظمى بل من أعظم أنواع الخيانات العظمى، لم تكن خيانة لفرد بل كانت خيانة لهذه الرسالة ولهذه الأمة ولهذا الرسول ولهؤلاء الصحابة، خيانة لهذا الدين، قضاء على هذا الدين، فكانت الجريمة جريمة كبيرة، ليس كجريمة أهل مكة لأنه لم يكن بين الرسول وبين أهل مكة أي عهد، أما هؤلاء فكان بينه وبينهم عهد، فغدروا ونكثوا ونقضوا.



ثم إن الموقف في ذلك الوقت كان مختلفاً عن موقف فتح مكة، موقف فتح مكة كان الرسول قد ثبت أقدامه وانتصر في عدة انتصارات وأصبح الأمر مستتباً له إلى حد كبير أما في هذا الوقت فالعفو هنا معناها أن يقول اليهود ضحكنا على محمد وخدعنا محمداً وأخذنا منه العفو، ما كان ليمكن هؤلاء من أن يقولوا كذلك، الجريمة عظيمة والوقت في غاية الخطر، لو صدقت نبوءتهم وتحققت أحلامهم لقضي على الإسلام قضاء مبرماً، فالجريمة كانت عظمى والوقت كان وقتاً خطراً والقوم غير القوم، العربي إذا عفوت عنه اعتبر أنه ملكته بعفوك، الإنسان أسير الإحسان، إذا عفوت عن العربي وأنت قادر اعتبر ذلك منة منك يحفظها لك طول عمره، أما اليهودي فلو عفوت عنه يقول خدعته وضحكت عليه وسأعود لمثلها بعد، وهذا ما حدث، حيي بن أخطب فر من بني النضير ولكنه لم يسكت ظل يؤلب العرب، هذه الغزوة نفسها من تأليب اليهود تأليب حيي بن أخطب وبعض اليهود معه حتى أثاروا المشركين ليهاجموا الرسول عليه الصلاة والسلام في عقر داره، ولذلك لم يكن يتصور أن يعفو النبي صلى الله عليه وسلم عن بني قريظة كان لابد أن يؤاخذهم بجريمتهم وإلا لبقوا يعيثون في الأرض فساداً كما عاثوا من قبل وكما عاث إخوانهم من قبل.



هذه أيها الأخوة خلاصة موجزة لقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم القائد الموفق القائد الناجح القائد الشجاع القائد الذي لا يفت في عضده شيء، بعد غزوة أحد نادى أصحابه وهم مثخنون بجراحاتهم وبدمائهم دعاهم ليلحقوا بجيش أبي سفيان في غزوة تسمى غزوة حمراء الأسد، وذكرها القرآن حينما قال (الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم، الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم، إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين).



أقول قولي هذا وأستغفر الله تعالى لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم وادعوه يستجب لكم.








دعاء الخاتمة
الحمد لله، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، واشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، يسبح له ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا محمداً عبدالله ورسوله البشير النذير والسراج المنير، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده إلى يوم الدين، أما بعد،،،



فيا أيها الأخوة، ورد أن في يوم الجمعة ساعة إجابة لا يصادفه فيها عبد مسلم يدعو الله بخير إلا استجاب له ولعلها تكون هذه الساعة.



اللهم انصر أخوتنا في فلسطين، اللهم أيدهم بروح من عندك، اللهم أيدهم بملأ من جندك، اللهم احرسهم بعينك التي لا تنام، واكلأهم في كنفك الذي لا يضام، اللهم افتح لهم فتحاً مبيناً، واهدهم صراطاً مستقيماً وانصرهم نصراً عزيزاً وأتم عليهم نعمتك وأنزل في قلوبهم سكينتك، وانشر عليهم فضلك ورحمتك، اللهم عليك باليهود الظالمين المعتدين الغادرين، اللهم خذهم ومن ناصرهم أخذ عزيز مقتدر، اللهم رد عنا كيدهم وفل حدهم وأزل دولتهم وأذهب عن أرضك سلطانهم ولا تجعل لهم سبيلاً على أحد من عبادك المؤمنين، اللهم نكس أعلامهم وزلزل أقدامهم وفرق كلمتهم وأنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.



اللهم انصر أخوتنا المجاهدين في كل مكان في لبنان وفي كشمير وفي الشيشان وفي سائر بلاد الإسلام، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، اللهم لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا، ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا واجعل هذا البلد آمنا مطمئناً سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين.



عباد الله يقول الله تبارك وتعالى (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2013   #3 (permalink)

αнммαd

عُضويتيّ 196
مُشآركاتيَ 14,495
تـَمَ شٌـكٌريَ 2421
شكَرتَ 2590
حلاُليٍ 0



الأوسمة مميز بقسم الطبخ المركز الثاني ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام الالفيه الرابع عشر 



αнммαd غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك الله خير الجزاء ..
الله يعطيك العافية ويوفقك ..
رحم الله والديك ..







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-17-2013   #4 (permalink)

وردة الكون
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 256
مُشآركاتيَ 8,186
تـَمَ شٌـكٌريَ 1064
شكَرتَ 649
حلاُليٍ 0



الأوسمة وردة اجمل بروفايل المركز الثاني 



وردة الكون غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك الله خير
وزادك الله من فضله وعلمه

دمت بحفظ الرحمن







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-20-2013   #5 (permalink)

ʂმოოէ
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 75
مُشآركاتيَ 5,488
تـَمَ شٌـكٌريَ 744
شكَرتَ 1178
حلاُليٍ 0



الأوسمة المركز الاول 



ʂმოოէ غير متواجد حالياً
افتراضي


يعطيك العافية ...

موووضوع متكااامل ....
عوضك الله بالجنةة ...


دمت في حفظ الباري ....







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, المجاهد, الرسول, القائد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:44 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012