العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-27-2015
الوردة البيضاء
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 5846
 تاريخ التسجيل : Apr 2015
 المشاركات : المشاركات 100 [ + ]

الوردة البيضاء غير متواجد حالياً
افتراضي أخطاء بعض المسلمين في رجب


بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعود بالله تعالى من شرور
أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
واشهد أن لا اله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما
بعد فان أصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله
عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
في العالمين انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
أما بعد:
ما أكثر البدع التي تدخل على المسلمين بحجة أنها بدعة حسنة يا سبحان الله كيف تكون حسنة
ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة الكرام ولا التابعون لهم بإحسان ثبت من حديث جابر
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد،
وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة "
وثبت عند الخمسة إلا النسائي من حديث العرباض بن سارية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة " وثبت عند المروزي أن عبدالله بن عمر قال:
كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة .
فإياكم إخوة الإيمان أن تتعبدوا الله إلا بدليل من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم سلف
هذه الأمة فلا عبادة بمقتضى فهم الآباء والأجداد ولا عبادة بتحسينات العقول ولا عبادة بما يرجع إلى أهوائنا وأذواقنا ،
وإنما العبادة دين والدين يؤخذ عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم قال الله
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: كل من أحدث في الدين بدعة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم
خان الرسالة لأن الله يقول {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
اللهم يا من لا إله إلا هو ، اللهم يا حي يا قيوم ، اللهم اجعلنا نعبدك على ما تريد ، اللهم اجعلنا نعبدك
على هدي رسولك صلى الله عليه وسلم ، اللهم احيينا على ما عليه السلف الصالح وأمتنا على ما عليه
السلف الصالح واجعلنا نلقاك وأنت راض عنا وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله .
البدعة الأولى/ يعتقد بعض المسلمين أنه يستحب في هذا الشهر أن يزاد فيه من الصيام حتى إن بعضهم يصوم شهر رجب كله من بين أشهر السنة غير رمضان ، وهذا من البدع والمنكرات فقد تقدم أن عمر كان يضرب الذي لا يأكل في شهر رجب وأنه شهر كانت تعظمه أهل الجاهلية. وثبت عند عبدالرزاق أن عبدالله بن عباس رضي الله عنه " كان ينهى ينهى عن صيام رجب كله؛ لأن لا يتخذ عيدا "
واعلموا أيها المسلمون أن موقفنا من شهر رجب كغيره من الشهور يصام فيه الاثنين والخميس وأيام البيض وما تيسر صيامه، لكن لا يخص بمزيد صيام، فإن هذا من البدع المنكرة .
إلا أنه يستحب صيامه لمن أراد أن يصوم الأشهر الحرم كلها - وهي محرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة - كما ثبت هذا عند عبدالرزاق عن عبدالله ابن عمر، وإلى هذا ذهب جمع من أهل العلم كالحسن البصري وأبي إسحاق السبيعي والثوري وغيرهم لكن لا يصام رجب وحده.

البدعة الثانية / صلاة الرغائب ، يعتقد بعض المسلمين أنه يستحب أن تحيا الليلة الأولى من ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء من شهر رجب وسماها محدثوها بصلاة الرغائب، ولم يصح فيها حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بإجماع أهل العلم كما بين ذلك جمع من أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية والعز بن عبد السلام والنووي وجماعة كثيرة من أهل العلم .
بل إن هذه الصلاة لم تحدث في الأمة إلا في القرن الخامس ذكر هذا الطرطوشي عن شيخه أبي محمد المقدسي ، فلم يفعلها رسول الله ولا الصحابة الكرام ولا التابعون لهم بإحسان ولا أئمة الإسلام كالأئمة الأربعة.
فدل هذا على أن هذه الصلاة من البدع المحدثة التي يجب أن يتوارد المسلمون على إنكارها.

البدعة الثالثة/ يعتقد بعض المسلمين أن ليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من رجب فيحيون هذه الليلة أو يحتفلون بها وهذه بدعة مبنية على جهل؛
أما تحديد الإسراء باليوم السابع والعشرين من رجب، فلم يصح فيه شيء متيقن فلا يصح الاعتماد عليه كما بين ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
ثم لو ثبت أنه أسري به صلى الله عليه وسلم فإنه لا يصح الاحتفال به ولا تخصيصه بمزيد عبادة فإنه لو كان تخصيصه بمزيد عبادة مستحباً لفعله رسول الله ولفعله الصحابة الكرام والتابعون لهم بإحسان وأئمة الإسلام .
ثم لو كان الصحابة والتابعون يحتفلون بيوم الإسراء والمعراج لكان هذا اليوم ثابتاً معروفًا ، والواقع خلاف ذلك كما تقدم .

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أخطاء, المسلمين

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:12 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012