العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 04-25-2015
نسمة
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 5848
 تاريخ التسجيل : Apr 2015
 المشاركات : المشاركات 100 [ + ]

نسمة غير متواجد حالياً
افتراضي معرفة شخصية الرسول وصفاته






صـــــــفـــــــــات النبي صلى الله عليه وسلم


رأس النبي صلى الله عليه وسلم



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس .

رواه أحمد والبزار وابن سعد .



قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الهامة .

رواه الطبراني في الكبير والترمذي في الشمائل .
.................................
وجه النبي صلى الله عليه وسلم





عن كعب بن مالك رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر .

رواه البخاري ومسلم .







عن عائشة رضي الله عنها :

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليّ مسروراً تَبرقُ أر وجهه .

رواه البخاري ومسلم .







عن أم معبد رضي الله عنها قالت :

رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة أبلج الوجه وسيم قسيم .

رواه الطبراني والحاكم وابن سعد ، الأبلج : أي الحسن المشرق المضيء .







عن أشعث بن أبي الشعثاء قال :

سمعت شيخاً من بني كنانة ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كأحسن الرجال وجهاً .

رواه ابن شبة في أخبار المدينة ورجاله ثقات .







عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

كان في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تدوير .

رواه الترمذي وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة .







عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمطهم ولا المكلثم ، وكان في وجهه تدوير .

رواه الترمذي والبغوي في شرح السنة ، والمطهم : هو المنتفخ الوجه ، والمكلثم : هو المدور الوجه .







قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً وأنورهم لوناً لم يصفه واصف قط إلا شبه وجهه بالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أو سُرّ فكأن وجهه المرآة تلاحك وجهك ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه .

رواه أبو نعيم في دلائل النبوة .







وعن عائشة رضي الله عنها قالت :

استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقطت عني الإبرة ، فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع نور وجهه .

رواه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي .
........................................

جبين النبي صلى الله عليه وسلم





قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مُفاض الجبين .

رواه البيهقي وابن عساكر والبزار بنحوه . ومُفاض الجبين : يعني واسع الجبين .



عن علي رضي الله عنه قال :

كان صلى الله عليه وسلم صلت الجبين .

رواه ابن سعد وابن عساكر . وصلت الجبين : بمعنى واسع ، وقيل أملس ، وقيل بارز الجبين .



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين .

رواه عبد الرزاق والبيهقي وابن عساكر . وأسيل الجبين : بمعنى مستوي الجبين .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان صلى الله عليه وسلم أجلي الجبهة ، إذا طلع جبينه من بين الشعر ، أو طلع في فلق الصبح ، أو عند طفل الليل ، أو طلع بوجهه على الناس تراءوا جبينه كأنه ضوء السرج المتوقد يتلألأ ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة .

رواه البيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر .


..............................................


حاجبي النبي صلى الله عليه وسلم



قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج الحواجب ، سوابغ في غير قرن ، بينهما عرق يدره الغضب .

رواه الطبراني والترمذي في الشمائل .

ومعنى أزج : أي طويل الحاجبين وسبوغهما إلى مؤخر العين .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أغر أبلج أهدب الأشفار .

رواه أحمد وابن سعد . والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج الحاجبين ، سابغهما من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين، حتى كأن بينهما الفضة المخلصة ، بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب .

رواه البيهقي في الدلائل .



عن أم معبد رضي الله عنها ، قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزج أقرن .

رواه الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك .




................................
أشفار النبي صلى الله عليه وسلم





عن علي رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هَدِبُ الأشفار .

رواه أحمد وابن سعد .



عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدب الأشفار .

رواه ابن سعد .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدب الأشفار ، حتى تكاد تلتبس من كثرتها .

رواه أبو نعيم الأصبهاني والبيهقي وابن عساكر .................................................


عين النبي صلى الله عليه وسلم





عن علي رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم العينين ، هَدِبُ الأشفار ، مشرب العينين بحمرة .

رواه أحمد وابن سعد والبزار . ومعنى مشرب العينين بحمرة : أي هي عروق رقاق ، وهي من علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة .



عن علي رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعج العينين ، أهدب الأشفار .

رواه الترمذي والبغوي وابن سعد . وأدعج : أي شديد سواد الشعر ، والأهدب : هو طويل أشفار العين .



عن علي رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود الحدقة .

رواه يعقوب في المعرفة والتاريخ .



عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :

كنت إذا نظرت إليه قلت : أكحل العينين وليس بأكحل صلى الله عليه وسلم .

رواه الترمذي وأحمد وأبو يعلى والحاكم والطبراني في الكبير .



قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكحل العينين .

رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الدلائل .



قال مقاتل بن حيان رضي الله عنه :

أوحى الله إلى عيسى بن مريم : جد في أمري ولا تهزل … إلى أن قال : صدقوا النبي العربي الأنجل العينين .

أخرجه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ . ومعنى الأنجل : أي ذو عين واسعة صلى الله عليه وسلم .

.........................................


أنف النبي صلى الله عليه وسلم



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقني الأنف .

رواه ابن عساكر .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقني العرنين .

والعرنين المستوي الأنف من أوله إلى آ*** وهو الأشم .



قال مقاتل بن حيان :

أوحى الله إلى عيسى بن مريم أن صدقوا بالنبي العربي … الأقني الأنف .

رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ .



..............................................


فم النبي صلى الله عليه وسلم




عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم .. قال شعبة : قلت لسماك : ما ضليع الفم ؟ قال : عظيم الفم .

رواه مسلم .



وفي حديث علي رضي الله عنه قال :

كان صلى الله عليه وسلم حسن الفم .

رواه ابن سعد وابن عساكر .



وفي حديث يزيد الفارسي في وصفه صلى الله عليه وسلم :

حسن المضحك .

رواه أحمد وابن سعد .



وعن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان أحسن عباد الله شفتين وألطفه ختم فم .

رواه البيهقي في الدلائل .


............................................


اذن النبي صلى الله عليه وسلم





قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تام الأذنين .

رواه ابن سعد .



عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال :

بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه ، إذ حادت به فكادت تلقيه ، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة ، فقال : ( من يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟ ) .

فقال رجل : أنا . قال : ( فمتى مات هؤلاء ؟ ) . قال : ماتوا على الإشراك .

فقال : ( إن هذه الأمة تبتلى في قبورها . فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ) .

رواه مسلم .................................


أسنان النبي صلى الله عليه وسلم





عن ابن عباس رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رُئي كالنور يخرج من بين ثناياه .

رواه الدرامي والترمذي في الشمائل .



قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم براق الثنايا .

رواه ابن عساكر .



قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم افلج الأسنان أشنبها .

والشنب أن تكون الأسنان متفرقة ، فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنه حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر من تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يبتسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكاً عن مثل سناء البرق إذا تلألأ .

رواه البيهقي في الدلائل .



قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضحك كاد يتلألأ في الجدر .

رواه عبد الرزاق في المصنف .



.................................................. .....










ريق النبي صلى الله عليه وسلم


عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال :

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء ، فشرب ثم مج في الدلو ، ثم صب في البئر ، أو شرب من الدلو ، ثم مج في البئر ، ففاح منها مثل ريح المسك .

رواه أحمد والطبراني .



عن عميرة بنت مسعود رضي الله عنها :

أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، هي وأخواتها يبايعنه وهن خمس ، فوجدنه يأكل قديداً ، فمضغ لهن قديدة ، ثم ناولني القديدة ، فمضغتها كل واحدة منهن قطعة ، فلقين الله وما وجدن لأفواههن خلوف .

رواه الطبراني في الكبير .



عن أبي أسيد وسهل بن سعد رضي الله عنهما :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بئر بضاعة ، فتوضأ من الدلو ورده في البئر ، ومج في الدلو مرة أخرى ، وبصق فيها ، وشرب من مائها ، وكان إذا مرض المريض في عهده يقولون : اغسلوه من ماء بضاعة فيغسل ، فكأنما حل من عقال .

رواه ابن سعد .



عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

جئنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء ، فانتهى إلى بئر غرس ، وإنه ليستقي منها على حمار ، ثم نقوم عامة النهار وما نجد فيها ماء ، فمضمض رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدلو ورده فيها ، فجاشت بالرواء .

رواه ابن سعد .



قالت رزينة :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظم يوم عاشوراء ، حتى إنه كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضيع في ذلك اليوم ، فيتفل في أفواههم ، ويقول لأمهاتهم: لا ترضعونهم إلى الليل . فكان ريقه يجزئهم .

رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط .

عن عبد الله بن بريدة رضي الله عنه قال :

سمعت أبي يقول : إن رسول الله تفل في رجل عمرو بن معاذ ، حين قطعت رجله ، فبرأ .

رواه ابن حبان .



عن أم موسى ، قالت : سمعت علياً رضي الله عنه يقول :

ما رمدت ولا صدعت ، منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهي ، وتفل في عيني يوم خيبر ، حين أعطاني الراية .

رواه أحمد وأبو يعلى وقال الهيثمي رجالهما رجال الصحيح .



عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال :

رميت بسهم يوم بدر ، ففقئت عيني ، فبصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا لي ، فما آذاني فيها شيء .

رواه الطبراني في الكبير والأوسط .



عن يزيد بن أبي عبيد قال :

رأيت أثر ضربة في ساق سلمة ، فقلت : يا أبا مسلم ، ما هذه المضربة ؟ قال : هذه ضربة أصابتها يوم خيبر ، فقال الناس أصيب سلمة … فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيها ثلاث نفثات ، فما اشتكيت حتى الساعة .

رواه البخاري .



عن عبد الرحمن بن الحارث عن عبيدة عن جده قال :

أصيبت عين أبي ذر يوم أحد ، فبزق فيها النبي صلى الله عليه وسلم ، فكانت أصح عينيه .

رواه أبو يعلى .



عن أبي أمام رضي الله عنه قال :

جاءت امرأت بذيئة اللسان ، قد عرف ذلك عنها ، وبين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قديد يأكله ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم قديدة فيها عصب فألقاها إلى فيه ، فجعل يلوكها مرة إلى جانبه هذا ، ومرة على جانبه الآخر .

فقالت المرأة : يا نبي الله ، ألا تطعمني ؟

قال : ( بلى ) … فناولها ما بين يديه .

قالت : لا ، إلا الذي في فيك .. فأخرجه ، فأعطاها ، فألقته في فمها ، فلم تزل تلوكه حتى ابتلعته . فلم يعلم من تلك المرأة بعد ذلك الأمر الذي كانت عليه من البذاءة والندابة .

رواه الطبراني في الكبير .
...............................................



صوت النبي صلى الله عليه وسلم





عن أم معبد رضي الله عنها ، قالت :

كان في صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم صهل .

رواه الطبراني في الكبير والحاكم وقال صحيح الاسناد ووافقه الذهبي .



عن أم هانيء بنت أبي طالب رضي الله عنها ، قالت :

إني كنت لأسمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي . يعني قراءته في صلاة الليل .

رواه أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني .



عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ، قال :

صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أنفتل من صلاته أقبل علينا غضباناً ، فنادى بصوت أسمع العواتق في أجواف الخدور .

فقال : ( يا معشر من أسلم ولم يدخل الإيمان في قلبه ، لا تذموا المسلمين ولا تطلبوا عوراتهم ، فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله ستره ، وأبدا عورته ، ولو كان في ستر بيته ) .

رواه الطبراني في الكبير .
.................................................. .........


عنق النبي صلى الله عليه وسلم





عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة .

رواه ابن سعد في الطبقات والبيهقي .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان أحسن عباد الله عنقاً ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً ، يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر .

رواه البيهقي وابن عساكر .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كأن عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة كأن الذهب يجري في تراقيه .

رواه ابن عساكر كما في الكنز .



قال مقاتل بن حيان :

أوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم : جد في أمري ولا تهزل … إلى أن قال : صدقوا النبي الأمي العربي … كأن عنقه إبريق فضة ، وكأن الذهب يجري في تراقيه .

رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ .................................................. .


منكبي النبي صلى الله عليه وسلم




عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :

كان النبي صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين .

رواه البخاري ومسلم .



عن أبي أمامة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم المناكب .

رواه ابن سعد في الطبقات .



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع رداءه عن منكبيه ، فكأنه سبيكة فضة .

رواه ابن سعد في الطبقات والبيهقي .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جليل المشاش والكتد .

رواه الترمذي والبغوي في شرح السنة ومعنى المشاش : أي رءوس المناكب . والكتد : أي مجتمع الكتفين .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ( عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين ) وكان جليل الكتد ( والكتد مجتمع الكتفين والظهر ) .

رواه الطبراني والترمذي في الشمائل .


ذراعي النبي صلى الله عليه وسلم


قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الساعدين .

رواه ابن سعد .

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين ، طويل الزندين ، رحب الراحة ، سبط القصب .

رواه الطبراني والترمذي في الشمائل وابن سعد وغيره ، الزندان : العظمان الذان في الساعدين المتصلين بالكفين ، سبط القصب : القصب : كل عظم ذي مخ مثل الذراعين والساقين والعضدين وسبطهما : امتدادهما .



قال أبو أمامة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين .

رواه ابن سعد في الطبقات .

..............................................


صفة كفي النبي صلى الله عليه وسلم





قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحب الراحة … شثن الكفين .

أخرجه الترمذي في الشمائل والطبراني وابن سعد والبغوي والبيهقي .



قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن الكفين .

أخرجه أحمد والترمذي وأبو يعلى والحاكم .



عن أنس أو جابر بن عبد الله :

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ضخم الكفين لم أر بعده شبهاً له .

أخرجه البخاري .



قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن الكف ، رحب الراحة .. كفه ألين من الخز ،وكأن كفه كف عطار طيباً .



عن أنس رضي الله عنه قال :

ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم .

أخرجه البخاري ومسلم .



عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال :

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء … وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه ، فيمسحون بها وجوههم .

قال : فأخذت بيده فوضعتها على وجهي ، فإذا هي أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك .

أخرجه البخاري .



عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، قال :

صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى ، ثم خرج إلى أهله ، وخرجت معه ، فاستقبله ولدان ، فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً .

قال : وأما أنا فمسح خدي .

قال : فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار .

أخرجه مسلم .

قال شداد بن أوس رضي الله عنه :

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده ، فإذا هي ألين من الحرير ، وأبرد من الثلج .

أخرجه الطبراني في الكبير وفي الأوسط .


..................................................


صفة أصابعه صلى الله عليه وسلم




قال هند رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف .

سائل الأطراف : يريد الأصابع انها طوال ليست بمنعقدة .



قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سبط الأظفار .

أخرجه ابن عساكر .



قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبان فضة .

أخرجه أبو نعيم والبيهقي وابن عساكر ............................................


صدر النبي صلى الله عليه وسلم



قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء البطن والصدر ، عريض الصدر .

رواه الطبراني والترمذي في الشمائل .



قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عريض الصدر ممسوحه ، كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضاً ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره .

رواه ابن نعيم وابن عساكر والبيهقي .



قال أبو أمامة رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم أشعر الذراعين والصدر .

رواه ابن سعد .



قال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :

كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الهامة ، حسن اللمة ، عظيم العينين ، نهد الأشفار أبيض مشرباً بياضه بحمرة ، دقيق المسربة ، شثن الكفين ، في صدره دفو .

قال أبو يزيد بن شبة : أي ارتفاع لا قصير ولا طويل .

رواه ابن شبة في أخبار المدينة .................................................. . ....


بطن النبي صلى الله عليه وسلم





قالت أم معبد رضي الله عنها :

لم تعبه ثُجله .

الثجلة : كبر البطن .



عن أم هانيء رضي الله عنها قالت :

ما رأيت بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم قط إلا ذكرت القراطيس ، بعضها على بعض .

رواه الطبراني في المعجم الكبير .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة وتظهر ثنتان .

ومنهم من قال يغطي الإزار منها ثنتين وتظهر واحدة تلك العكن أبيض من القباطي المطواة وألين مساً .

رواه أبو نعيم في الدلائل والبيهقي .



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض الكشحين .

والكشحان : هو الخصر .

رواه ابن سعد في الطبقات .




سرة النبي صلى الله عليه وسلم





عن علي رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة ، له شعر من لبته إلى سرته ، يجري كالقضيب ، ليس في بطنه ولا صدره شعر غيره .

رواه ابن سعد .



قال رجل من الصحابة :

كان من ثغرة نحره صلى الله عليه وسلم إلى سرته مثل الخيط الأسود شعراً .

رواه أبو يعلى .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عريض الصدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره .

رواه أبونعيم والبيهقي وابن عساكر .


......................................


ظهر النبي صلى الله عليه وسلم





عن محرش الكعبي رضي الله عنه قال :

اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ليلاً فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة .

رواه أحمد والبيهقي في الدلائل .



عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وكان طويل مسربة الظهر .

والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله .

رواه أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق .


........................................


صفة ساقيه صلى الله عليه وسلم





قال جابر بن سمرة رضي الله عنه :

كان في ساقي النبي صلى الله عليه وسلم حموشة .

رواه الترمذي وأحمد وأبو يعلى والحاكم ووافقه الذهبي والطبراني في الكبير والبغوي في شرح السنة والفسوي في كتاب المعرفة والتاريخ . والحموشة : بضم الحاء الدقة .







قالت عائشة رضي الله عنها :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق .

رواه أبو نعيم والبيهقي وابن عساكر .







قال سراقة بن مالك بن جشعم :

دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة أنظر ساقيه كانهما جمارة .

رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في كتاب المعرفة والتاريخ والبيهقي في الدلائل .









قال أبو هريرة رضي الله عنه :

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا اتزر .

رواه أحمد في المسند .....................................


صفة قدميه صلى الله عليه وسلم


قال أبو هريرة رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين .

رواه البخاري في صحيحه .



قال أنس رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمين .

رواه البخاري في صحيحه .

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين ، مسيح القدمين ، ينبو عنهما الماء ، شثن الكفين والقدمين .

رواه الترمذي في الشمائل والطبراني .وخمصان الأخمصين : الخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين ، ومسيح القدمين : يريد انهما ملساوان ، ليس في ظهورهما تكسر .................................................. . .....

لون النبي صلى الله عليه وسلم





عن أنس رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا أدم .

رواه البخاري ومسلم ، والأزهر : هو الأبيض المستنير المشرق ، وهو أحسن الألوان .



عن أبي الطفيل رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليحاً مقصداً .

رواه مسلم .



عن أبي جحيفة رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب .

رواه البخاري ومسلم .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بياضه حمرة .

رواه أحمد والترمذي والبزار وابن سعد وأبو يعلى والحاكم وصححه ووافقه الذهبي .



عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض تعلوه حمرة .

رواه أبو نعيم الأصبهاني كما في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير .



عن أبي أمامة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً أبيض تعلوه حمرة .

رواه ابن سعد في الطبقات .



عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بحمرة .

رواه ابن عساكر كما في كنز العمال .



عن أبي هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد البياض .

رواه البزار .



عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بحمرة .

رواه ابن سعد في الطبقات .



عن أبي هند بن أبي هالة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أنور متجرد .

رواه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبيهقي في الدلائل .



عن أنس بن مالك رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ، وبياضه إلى السمرة .

رواه أحمد وأبو يعلى والبيهقي .



عن عائشة رضي الله عنها ، قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً ، وأنورهم لوناً .

رواه أبو نعيم في الدلائل والبيهقي وابن عساكر .



عن أبي هريرة رضي الله عنه :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض كأنما صيغ من فضة .

رواه الترمذي في الشمائل .

..................................................


جمال النبي صلى الله عليه وسلم





عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة أضحيان وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، قال : فلهو أحسن في عيني من القمر .

رواه الدارمي والترمذي والحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي وأبو يعلى . ومعنى أضحيان : أي مضيئة مقمرة .



عن أبي إسحاق قال :

سُئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف ؟ قال : لا، بل مثل القمر .

رواه البخاري .



عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال :

قلت للرُّبيع بنت معوذ بن عفراء : صفي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يابُني لو رأيته رأيت الشمس طالعة .

رواه الدارمي ويعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ .



عن ابن عباس رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلج الثنيتين ، إذا تكلم رُئي كالنور يخرج من بين ثناياه .

رواه الدارمي والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة .



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

مارأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الشمس تجري في وجهه .

رواه الإمام أحمد وابن حبان وابن سعد في الطبقات وأخرجه ابن المبارك في الزهد .



عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً ، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير .

رواه البخاري ومسلم .



عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :

كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ، له شعر يبلغ شحمة أذنيه ، رأيته في حلة حمراء لم أر شيئاً قط أحسن منه .

رواه البخاري ومسلم .



عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال :

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما على وجه الأرض رجل رآه غيري قال : فكيف رأيته ؟ قال : كان أبيض مليحاً مقصداً .

رواه مسلم .



عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فخماً مفخماً ، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر ، أطول من المربوع وأقصر من المشذب .

رواه الترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبيهقي في دلائل النبوة .



عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مشرباً بياضه حُمرة … كأن العرق في وجهه اللؤلؤ ، لم أر قبله ولا بعده صلى الله عليه وسلم .

رواه ابن سعد في الطبقات .

...............................


ما ظهر من الآيات من طي الأرض له

صلى الله عليه وسلم

~~~~~~~~~

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال :

ما رأيت احداً أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كأنما الأرض تطوى له ، إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث .

أخرجه أحمد والترمذي وابن سعد وصححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند .



عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال :

كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فكنت إذا مشيت سبقني فأهرول ، فإذا هرولت سبقته ، فالتفت إلى رجل إلى جنبي ، فقلت تطوى له الأرض وخليل إبراهيم .

أخرجه احمد وابن سعد وصححه أحمد شاكر .



عن يزيد بن مترد ، قال :

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشي أسرع حتى يهرول الرجل وراءه فلا يدركه .

أخرجه ابن سعد .



عن عمرو بن سعيد ، قال : قال أبو طالب :

إن أول ما أنكرت من ابن أخي أنا كنا بذي المجاز في إبلنا ، وكان رديفي ، في يوم صائف ، فأصابني عطش شديد ، فقلت له يا ابن أخي ، آذاني العطش .

فثنى رجله فنزل فقال : ( يا عم ، أتريد ماء ؟ ) قلت : نعم قال : ( انزل ) .

فنزلت فانتهيت إلى صخرة ، فركضها برجله وقال شيئاً فنبعت ماءً لم أر مثله فشربت حتى رويت .

فقال : ( أرويت ) قلت : نعم . فركضها ثانية فعادت كما كانت .

أخرجه ابن سعد والديلمي .

ما ظهر في كفه

صلى الله عليه وسلم من الآيات
~~~~~~~~~~~~

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :

أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بإناء فوضع يده فيه ، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه .

أخرجه البخاري والترمذي .





عن أبي ذر رضي الله عنه ، قال :

( إني لشاهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقة ، وفي يده حصى ، فسبحن في يده، وفينا أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، فسمع تسبيحهن من في الحلقة ) .

أخرجه الطبراني في الأوسط والبزار .





عن عائشة رضي الله عنها قالت :

أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببرنس فيه تمثال عقاب ، فوضع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأذهبه الله عز وجل .ومن الآيات رميه الحصى في وجه المشركين .

أخرجه البيهقي .





عن إياس بن سلمة ، حدثني أبي ، قال :

غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنيناً ( إلى أن قال : ) ومررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بغلته الشهباء .. فلما غشوا رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عن بغلته ، ثم قبض قبضة من تراب الأرض ، ثم استقبل به وجوههم ، فقال : ( شاهت الوجوه ، فما خلق الله منهم إنساناً إلا ملأ عينيه تراباً بتلك القبضة ) فولوا مدبرين .

أخرجه مسلم .



عن حكيم بن حزام قال :

لما كان يوم بدر ، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ كفاً من الحصباء ، فاستقبلنا به فرمانا بها ، وقال : ( شاهت الوجوه ) فانهزمنا ، فأنزل الله عز وجل ، ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) .

أخرجه الطبراني في الكبير .





عن علي رضي الله عنه ، قال :

ما صدعت منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهي .

أخرجه أحمد في المسند وصححه أحمد شاكر وأخرجه أبو يعلى .





عن قتادة بن النعمان :

أنه أصيبت عينه يوم بدر ، فسالت على حدقته ، فأراد القوم قطعها ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشيره في ذلك ، فرفع حدقته حتى وضعها موضعها ، ثم غمزها براحته وقال : ( اللهم ، اكسه جمالاً ) فمات وما يدري من لقيه أي عينيه أصيبت .

أخرجه أبو يعلى وأبو عوانة والحاكم والطبراني .





عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، قال :

كان الصبيان يمرون بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من يمسح خده ، ومنهم من يمسح خديه ، فمررت به ، فمسح خدي ، فكان الخد الذي مسحه النبي صلى الله عليه وسلم أحسن من الخد الآخر .

أخرجه الطبراني في الكبير وأصله في مسلم .





عن حيان بن عمير ، قال :

مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجه قتادة بن ملحان ، ثم كبُر فبلى منه كل شيء غير وجهه .

فحضرته عند الوفاة ، فمرت امرأة ، فرأيتها في وجهه ، كما أراها في المرآة .



أخرجه البيهقي وابن شاهين وأحمد .




وهذا وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمداً وعلى اله وصحبه اجمعين...

المواضيع المتشابهه:
  • === مـجـلـس اسـتـغـفـــــار ===
  • رواية حب وسط الانتقام /منقوله
  • دعوة بها استجابة
  • حكم عيد الأم في الاسلام
  • الرقي والأدب في التعامل مع الآخرين , فن التعامل مع الاخرين , الرقي في التعامل , الرق





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معرفة, الرسول, شخصية, وصفاته

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012