العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة




المواضيع الجديدة في القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-20-2014
الصورة الرمزية ؛ أوسكآر | !
؛ أوسكآر | !
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3605
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 المشاركات : المشاركات 5,033 [ + ]

؛ أوسكآر | ! غير متواجد حالياً
تقبل واقعك


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وبعد..
أخي الكريم اختي الكريمه

اسمح لي بأن اقترح عليك هذا الاقتراح:
تقبّل واقعك بلا قيود ولا شروط، ولا حدود، فهذا واقعك وهذه حياتك، فإن شئت قضيتها في نحيب وعويل على ما فات، وإلا في نجاح وتميز... أنت.. هو أنت.. بشحمك ولحمك، ووجهك هو وجهك بتجاعيده وبنتؤاته.. فتقبل واقعك وأرضى به، ولا تجعل منه هاجساً يحطم السعادة في حياتك..
لتحمل مفتاحاً آخر من مفاتيح التميز في حياتك، تزوج أحد الزهاد صالحة جميلة وكان دميماً، فنظر في المرأة ذات يوم فقال لها: بليت بك، فأشكر، وبليتي بي فاصبري.. وعاشا سعيدين.. والمقصود هو أن نرضى بواقعنا بلا شروط أو قيود، ففي هذا الرضى سعادة للنفوس وترياق للهموم.

فإن كنت فقيراً معدماً من ذهب الدنيا وجواهرها، ورغائبها، فارض بواقعك فليست السعادة تُشترى والله بالمال أبداً.. "ولكن التقي هو السعيد"، بل والمتميز على غيره... إذن فتقبل نفسك على ما فيها، فإن من لا يشعر بالرضا عن نفسه لا يملك الثقة بها مما يجعله متقبلاً للهزيمة والإخفاق.
بل ويجعله أيضاً مضخماً لهذه الهزائم بشكل يحكي عما في نفسه من ضعف وعدم رضى ثم يجعل خططه المستقبلية مرتبة على مثل هذه التنبؤات المظلمة، فيا بشارته بالبؤس في حياته.. وبضياع مفتاح من مفاتيح تميزه في حياته..

* * * * *
أما صانع التميز فطعم آخر..
متقبل لواقعه.. مبادر إلى النجاحات والإبداعات واللموع لا يندب حظه، وإنما جهاد ونية..
ثم أنه يعلم أن الذي يولد ليزحف لا يطير، وأن الذي يولد ليطير لا يزحف.. فهو متقبل لنفسه، بلا شروط ولا قيود.
* * * * *

وقفـــــــــة
كم تشتكي وتقول إنك معدم *** والأرض ملكك والسما والأنجم
ولك الحقول وزهرها وأريجها *** ونسيمها والبلبل المتـــرنم
والماء حولك فضة رقراقة *** والشمس فوقك عسجد يتضرم
والنور يبني في السفوح وفي الذرى *** دوراً مزخرفة وحيناً يهــدم
هشت لك الدنيا فما لك واجماً؟ *** وتبسمت فعلام لا تتبســم؟
إن كنت مكتئباً لعز قد مضى *** هيهات يرجعه إليك تنــدم
أو كنت تشفق من حلول مصيبة *** هيهات يمنع أن تحل تجـهم
أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل *** شاخ الزمان فإنه لا يهــرم
انظر فما زالت تطل من الثرى *** صور تكاد لحسنها تتكلــم




__________________
-
عِزةٌ آلنفسُ ليسَت لسَانًا سَاخرًا وَلا طبعًا مُتكبرًا عزةٌ آلنفسِ آن تبتعِد عَن كل مَن يُقلل مِن قيمَتك ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:24 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012