العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-12-2014
دمووع الشووق
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2673
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 المشاركات : المشاركات 1,943 [ + ]

دمووع الشووق غير متواجد حالياً
النار وأهوالها




اختي الحبيبة..
كم أزعج ذكر النار قلوب الخائفين، وأطار النوم من عيون المتعبدين.
فسوف نتعرف على الآتي:
(صفة النار، دركاتها، سعتها، وقودها، شدة حرها، تتكلم وتبصر، هل من مزيد، خزنتها)
أهل النار (عظم خلقهم، لباسهم، طعامهم، شدة عذابهم، أمانيهم).

ملاحظه.. الصور ليست تقليد فقدره الله اعظم ..

أولاً صفة النار
دركات الجحيم
وكما أن الجنة درجات ومنازل، فإن النار دركات مختلفة، بحسب إجرام أهلها، وأعمالهم في الدنيا، قال تعالى:
((إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً)) ( النساء: 145 )

ملاحظه.. الصور ليست تقليد فقدره الله اعظم ..

وأما أهون الناس عذابًا في النار، فيقول عنه النبي r: (( إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة، رجل على أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه )) رواه البخاري, فتذكري أخيتي الحبيبة، إذا كان هذا حال أهون الناس عذابًا يوم القيامة؛ فما بالك بغيره من أهل النار؟ بل وما بالك بأشد أهل النار عذابًا؟


ملاحظه.. الصور ليست تقليد فقدره الله اعظم ..

سعتها..


وإذا أردتِ أن تعرفي سعتها فانظري لحديث النبي r, عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله r، إذ سمعنا وجبة، فقال النبي r:(( أتدرون ما هذا؟ ))، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: (( هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفًا، فهو يهوي في النار الآن, حتى انتهى إلى قعرها ))رواه مسلم, بل وصح عنه rأنه قال:(( لو أن حجرًا مثل سبع خلفات، ألقي من شفير جهنم, هوى فيها سبعين خريفًا، لا يبلغ قعرها ))صححه الألباني.
وارجعي معي الآن إلى مشهد من مشاهد يوم التغابن، يقول في وصفه رسول الله r: (( يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام, مع كل زمام سبعون ألف ملك )) رواه مسلم
أي بلغة الأرقام (4900.000.000) أربع مليارات وتسعمائة مليون ملك يجرونها، فلكِ أن تتخيلي هذا، فاللهم سلم سلم يا أرحم الرا.حمين


وقودها..




أخيتي الغالية, ما ظنك بنار وقودها الناس والحجارة؟
قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ )) ( التحريم: 6 ).
فالناس هم الوقود وهم المعذبون.
شدة حرها (سموم ويحموم وحميم)
إن الحر في هذه الدنيا يمكن أن يُتقى، بما مد الله لعباده من الظل الذي يقيهم الحر، وبما رزقهم من الماء الذي يرويهم من العطش، وبما أوجد لهم من الهواء، والريح الباردة التي تلطف لهم الجو، وتهون عليهم شدة الفيح.
أما في جهنم -عياذًا بالله- فإن هذه الثلاثة تنقلب عذابًا على أهلها فالهواء سموم، والظل يحموم، والماء حميم.
قال تعالى: ((وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ)) ( الواقعة: 41 – 44 ).

عياذًا بالله من هذه النار، فأين صبرك أخيتي على هذا؟‍ فهلا أنقذتِ نفسك من هذا الخطر الجسيم؟
النار تتكلم وتبصر
قال تعالى: ((إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً )) (الفرقان : 12)
وقد أخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي r قال: (( يخرج يوم القيامة عنق من النار، له عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق، يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلهًا آخر، وبالمصورين )) رواه الترمذي.
هل من مزيد.؟
ملاحظه.. الصور ليست تقليد فقدره الله اعظم ..
قال تعالى: ((يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ )) (ق: 30 ).
فتأملي كيف يدخلها تسعمائة وتسع وتسعون في الألف من البرية، ومع ذلك يبقى فيها متسع للمزيد، وعن أنس رضي الله عنهعن النبي rقال: (( لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط، قط، وعزتك وكرمك )) صححه الألباني.


خزنتها..
http://www.youtube.com/watch?v=u2sd7M5EY3A
قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَآمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)) (التحريم : 6)
وقد افتتن المنافقون بذلك، فظنوا أنهم قادرون على هذا العدد القليل, فأعقب الله جل وعلا الآية بقوله:
((وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا )) (المدّثر : 31)
فيهـا غـلاظ شـداد من ملائكة قلـوبهم شـدة أقوى من الحجر
أهل النار
عظم خلقهم
هيئة أهل النار عظيمة هائلة؛ فجسد الواحد منهم أضخم من الجبال الشاهقة التي نراها في الدنيا، فلا تسألِ عن ضروسهم ورؤوسهم وجلودهم, فهي من العظمة في الحجم والغلظة في السمك ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه؛ وما ذاك إلا ليذوقوا العذاب في أعلى صوره، وأنكى شدائده.
فإنه كلما تضخمت أجسامهم، كلما قوي العذاب في جنباتهم، قال r: (( ما بين منكبي الكافر في النار، مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع)) رواه البخاري وقال r:(( ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث )) رواه مسلم

لباسهم ..


قال تعالى: ))الَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ))(الحج : 19]
وقال تعالى: ((وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ )) ( إبراهيم: 49 – 50 ).
والقطران هو النحاس المذاب،وتأمل كيف ألبسهم الله يوم القيامة ثيابًا مقطعة حامية؛ لما لبسوا في الدنيا لباس المعاصي والمحرمات.


طعامهم..
قال تعالى: ((لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (6)لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ)) (الغاشية : 6)
قال تعالى:((وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ وَعَذَاباً أَلِيماً)) (المزّمِّل : 13)
قال تعالى:((وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36)لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئونَ ))(الحاقة : 37)
قال تعالى: ((هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ)) ( ص :58:57)
فتأملي أخيتي هذا المشهد المشين، الذي تتقزز النفس من سماعه، فضلًا عن رؤيته، وانظر إلى هؤلاء البؤساء في مشهدهم هذا، وهم يلعقون الضريع، والقيح، والغسلين، وألوان العذاب فوق رؤوسهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، إنه الخزي والندامة والحسرة والخسارة.
فيا سـاهيًا في غمرة الجهل والهوى صريع الأماني عن قريب ستندم
أما فاكهتهم؛ فإنها من شجرة الزقوم، وإنها لشجرة شنيعة المنظر، فظيعة المظهر، مرة المذاق، قال تعالى:
((أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62)إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ (63)إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64)طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ)) ( الصافات: 65 – 68 ).
فأي نكال بعد هذا النكال، واسمع إلى قول رسول اللهr هو يصف تلك الشجرة: ((لو أن قطرة من الزقوم قطرت في دار الدنيا؛ لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن تكون طعامه؟ )) صححه الألباني.
أما شرابهم فإنه الحميم الشديد الحرارة ((وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً)) ( الكهف: 29 ).
شدة عذابها: قال r: (( منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته )) رواه مسلم.
ومن شدة عذابهم واكتوائهم، تذوب جلودهم من عذاب الجحيم، وعلى الفور يبدلهم الله تعالى بجلود أخرى، قال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً ))( النساء: 56 ).
أمانيهم...تلك أمانيهم
أمنية الخروج
قال تعالى: ((وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ)) [غافر : 49]


أمنية اللجوء والاستجداء
((وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا))( الأعراف: 50 – 51 ).
بعد كل هذه الأمنيات التي لن تتحقق يصابوا باليأس المرير فتأتي آخر أمنياتهم ، قال تعالى: ((وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ)) (الزخرف : 77)
ولكن الجواب يجيئ في تيئيس وتخذيل، وبلا رعاية، ولا اهتمام
قال إنكم ماكثون، فلا خلاص، ولا رجاء ، ولا موت، ولا قضاء، إنكم ماكثون
وعند ذلك تنقطع بهم الأماني، ويوقنون ألا رجاء هنالك، وأنهم ماكثون فيها إلى أبد الآبدين.
ولعلك الآن تريدين أن تسألي: كيف السبيل إلى النجاة؟








رد مع اقتباس
قديم منذ /01-12-2014   #2 (permalink)

دمووع الشووق
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2673
مُشآركاتيَ 1,943
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






دمووع الشووق غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لنار واهوالها











فكما جعل الله سبحانه وتعالى أسباباً للمغفرة والعفو والرضوان، جعل أيضاً أعمالاً تنجي صاحبها من النار {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران: 185].

فإليك أختي بعضاً من هذه الأعمال:







1-من مات له ثلاثة من الولد وصبر: عن وائلة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دفن ثلاثة من الولد حرم الله عليه النار».





2-من عال ثلاث بنات أو أخوات وأحسن إليهن:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، فيحسن إليهن إلا كن له ستراً من النار».

3-الذب والدفاع عن عرض المؤمن وهو غائب: عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار».










4-من صلى أربعين يوماً في جماعة يدرك التبكيرة الأولى: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى لله أربعين يوماً في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان، براءة من النار، وبراءة من النفاق».

5-حسن الخلق: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان سهلاً ليناً، حرمه الله على النار».

6-المحافظة على صلاة الفجر والعصر: عن عمارة بن روبية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها».

7-غبار الجهاد: عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خالط قلب امرئ مسلم رهج في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار»، والرهج هو: الغبار




موجبات الجنة:

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً} [الكهف: 107].

{جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً} [مريم: 61].




1-التلفظ بالشهاتين مع العمل بمقتضاهما:
عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبدالله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق والنار حق، إلا أدخله الله الجنة على ما كان من العمل».


2-إحصاء أسماء الله الحسنى: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة».

والإحصاء معناه: الإيمان بها وحفظها والعمل بمقتضاها.







3-قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت».

4-قراءة سورة تبارك: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية، خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي تبارك».


5-الصدقة: عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة».

6-كفالة اليتيم: عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بإصبعه السبابة والوسطى وفرج بينهما».

7-ترك سؤال الناس شيئاً: عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «من يكفل لي ألا يسأل الناس شيئاً، وأتكفل له بالجنة».









فقلت: فكان لا يسأل أحداً شيئاً.

8-حفظ اللسان والفرج عن المحارم: عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة».

9-الصبر على فقد الأحباب من الأولاد وغيرهم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة».




والصفي: هو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان.

10-طاعة المرأة لزوجها: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت».

11-المرأة تموت في نفاسها: عن راشد بن حبيش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القتل في سبيل الله عز وجل شهادة، والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء شهادة والنفساء يجرها ولدها بسررها إلى الجنة».







12-البراءة من الكبر والغلول والدين: عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو بريء من الكبر والغلول والدين دخل الجنة».




13-صاحب السلطان المقسط والرجل الرحيم رقيق القلب والعفيف المتعفف ذو العيال: عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال».

14-رحمة الحيوان: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلاً رأى كلباً يأكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له حتى أرواه فشكر الله له فأدخله الجنة».

15-إماطة الأذى عن الطريق: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس».




16-التجاوز عن المعسر: عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلاً مات فدخل الجنة فقيل له: ما كنت تعمل؟، قال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له».











والتجوز معناه: المسامحة في الاقتضاء والاستيفاء وقبول ما فيه نقص يسير.

17-من سأل الله الجنة ثلاثاً واستجار من النار ثلاثاً: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار».

أسباب أخرى للنجاة:

1-الوضوء بعد الحدث وصلاة ركعتين بعد هذا الوضوء: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال رضي الله عنه: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة»، قال: ما عملت عملاً أجزى عندي من أني لم أتطهر طهوراً في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.

2-صوم يوم عرفة وعاشوراء: عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوم يوم عرفة يكفر سنتين، ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية».

3-من أقال مسلماً: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أقال مسلماً أقال الله عثرته».

أقال: وافقه على نقض البيع وأجابه إليه.

نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ذنوبناً ويقبل عثراتنا وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.



أتمنى ان تنال على اعجابكم ..

واولا وأخيرا... القـــــــــــــرب من الله جل وعلاااا

اكبـــــــــــر نجااااااااااااااه من النااااار ..

كافنا الله الناااار ورزقنــــــــــــا نعيم ,, الجنــــــــــــه ..

فهــــــــــو ارحم الراحمين..








وأخيرا في حفظ الــــــــــــرحمن ..


رحيق الجنه












  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-12-2014   #3 (permalink)

؛ أوسكآر | !
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3605
مُشآركاتيَ 5,033
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






؛ أوسكآر | ! غير متواجد حالياً
افتراضي رد: النار وأهوالها


أسْع‘ـدَالله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
وأنَــــآرَدَرِبــكْ .. وَفَرَجَ هَمِكْ ..
يَع‘ـطِيِكْ رِبي العَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ المُفِيدْ ..~
جَعَ‘ـلَهْالله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
وشَفِيعْ لَكِ يَومَ الحِسَــآإبْ ..~
شَرَفَنِي المَرٌوُر فِي مُتَصَفِحِكْ العَ ـطِرْ ..~
دُمت بَحِفْظْ الرَحَمَــــن ـآ..







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-13-2014   #4 (permalink)

برقان
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 3132
مُشآركاتيَ 4,659
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






برقان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: النار وأهوالها


جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
الف شكر على المجهود







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012