العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 11-02-2013
دلع الشمال
زائر
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية :
 المشاركات : المشاركات n/a [ + ]

افتراضي توبه واستغفار



توبه واستغفار


إن الاستغفار هو روح التوبة وعلامتها في الغالب، وهو دليل على حساسية القلب والشعور بالإثم وعلى الرغبة في التوبة.

وقد قرن الله بين التوبة والاستغفار في كتابه الكريم في مواضع شتى، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿ أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المَائدة: 74].

والاستغفار وصف أساس وأمر لازم للمؤمنين وثمرة أكيدة عند تحقق التوحيد كما جاء في قوله تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴾ [محَمَّد: 19].

وقد جمع نبينا - صلى الله عليه وسلم - بين كلمة التوحيد والاستغفار في مواضع عدة، منها ما جاء عن ابن مسعود - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"من قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثًا غفر له وإن كان فر من الزحف".

والاستغفار هو طلب المغفرة من الله باللسان مع حضور القلب.

فأما مجرد النطق باللسان دون حضور القلب وتأثره فهو كالاستخفاف والاستهزاء بالله، قال الفضيل - رحمه الله -: "استغفار بلا إقلاع توبة الكذابين".

والاستغفار ذكر عظيم، وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب الاستغفار ويكثر منه، ويداوم عليه. وكان - صلى الله عليه وسلم - يصلي تلك الصلاة العظيمة الخاشعة ثم إذا فرغ من صلاته المفروضة وانتهى، جعل ختامها الاستغفار ثلاثًا فيقول: "أستغفر الله. أستغفر الله. أستغفر الله".

لأن العبد عرضة لأن يقع منه نقص في صلاته بسبب غفلة أو سهو. كما شرع الاستغفار في ختام صلاة الليل قال تعالى عن المتقين:

﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ *وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الذّاريَات: 17-18].

وقال تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ ﴾ [آل عِمرَان: 17].

وهكذا أيضًا جاء الأمر لوفود الرحمن في الحج أن يختموا أيامهم المباركات وهم يتنقلون بين المشاعر يتلقون الرحمات في صعيد عرفات بأن يلهجوا بالاستغفار، والتضرع إلى العزيز الغفار، وذلك في قوله تبارك وتعالى: ﴿ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البَقَرَة: 199].

كما شرع الاستغفار في ختم المجالس، حيث أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما يقوم الإنسان من المجلس أن يقول:

"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك".

وكذلك شرع الاستغفار في ختام العمر وفي حالة الكبر، فها هو نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - يتلقى التوجيه المبارك من ربه الرحيم وهو يودع الدنيا إلى الرفيق الأعلى، كما في سورة التوديع بعد أن أكمل مهمته، وأدى رسالته، وقام بها خير قيام، فكان التوجيه والأمر حينها بقوله تعالى: ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النّصر: 3].

أستغفر الله ذنبًا لست محصيه *** رب العباد إليه القول والعمل

وقال ابن صبيح - رحمه الله -:

شكى رجل إلى الحسن الجدوبة فقال له: استغفر الله. وشكى آخر جفاف بستانه فقال له: استغفر الله. فقلنا له في ذلك فقال:

ما قلت من عندي شيئًا إن الله تعالى يقول في سورة نوح:

﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا *يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نُوح: 10-12].

وقال الشعبي - رحمه الله -:

"خرج عمر - رضى الله عنه - يستسقي، فلم يزد على الاستغفار حتى رجع فأمطروا، فقالوا: ما رأيناك استسقيت؟ فقال: لقد طلبت بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر". مؤكدًا - رحمه الله ورضي عنه - ما للاستغفار من الثمار والبركات.

فالاستغفار سبب لمغفرة الله للذنوب، ونزول الغيث، وسعة الرزق، وكثرة المال والأولاد.

والمستغفر الصادق تصغر الدنيا في قلبه وتزول الوحشة بينه وبين ربه، كما أن الاستغفار مع التوبة سبب للقوة في الدين والدنيا والمتاع الحسن.

قال جل شأنه: ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ﴾ [هُود: 3].

فهو العفو الغفور، وهو الرحيم الغفار، وهو سبحانه أهل التقوى وأهل المغفرة، الذي يسدل على عبده ثوب عطفه وبره ورأفته ورحمته، فلا يكشف أمره ولا يهتك ستره، بل يظهر الجميل ويستر القبيح. سبحانه ما أعظمه وما أجله. يقول الله تبارك وتعالى:

﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النِّسَاء: 110].

ورغم قبح الخطايا وبشاعة الذنوب، والتي يعلمها علام الغيوب، فهي عنده في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى، إلا أن الله يسترها في الدنيا ويتجاوز عن عقوبتها في الآخرة، ويصون العباد من أن يمسهم العذاب متى ما عادوا إلى ربهم وداوموا على الاستغفار قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفَال: 33].

وكل دعاء فيه معنى استغفار فهو استغفار، وأعظم الاستغفار هو كما روى شداد بن أوس - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيد الاستغفار أن يقول:

"اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفرلي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال ومن قالها من النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة".

وعن ابن عمر- رضى الله عنه - قال:

"من ذكر خطيئة عملها فوجل قلبه منها فاستغفر الله - عز وجل - لم يحبسها شيء حتى تمحى".

وهذا بكر بن عبدالله المزني - رحمه الله - يقول:

"إن أعمال بني آدم ترفع فإذا رفعت صحيفة فيها استغفار رفعت بيضاء وإذا رفعت صحيفة ليس فيها استغفار رفعت سوداء".

والاستغفار يطهر القلب ويغسل الذنب وهو بمثابة الصابون للخطايا والآثام.

فإن المعاصي سواد، والتوبة والاستغفار جلاؤها.

سئل ابن الجوزي - رحمه الله -:

"أأسبح أو أستغفر فقال: الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور".

وإن ابتليت بذلة وخطيئة *** فاندم وبادرها بالاستغفار

ولهذا كان نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم - مع مكانته عند ربه ومغفرة ما تقدم وما تأخر من ذنبه يقول:

"يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة".

وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى:

"يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم".

ما أعظم كرم الله! وما أوسع رحمته! فإنه تعالى يغفر الذنب ويقيل العثرة ويتجاوز عن الخطيئة، يدعو العباد بالليل والنهار إلى التوبة والاستغفار، يتودد لهم، ويتقرب إليهم، ويبسط يده، وينشر رحمته وذلك كل ليلة.

فعن أبي موسى الأشعري - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها".

يا رب هل من توبة *** تمحو الخطايا والذنوب

وتزيل هم القلب عني *** والكآبة والشحوب

أدعوك في ليل بهيم *** والدمع مدرارًا سكيب

أنت المؤمل والمعين *** وأنت يا ربي المجيب


رد مع اقتباس
قديم منذ /11-03-2013   #2 (permalink)

غربة روح

عُضويتيّ 2970
مُشآركاتيَ 15,354
تـَمَ شٌـكٌريَ 1044
شكَرتَ 723
حلاُليٍ 574



الأوسمة مميز بقسم عدسة محترف مشارك بـ فعالية تفسير سوره مشارك بـ فعالية تفسير سوره وسام الالفيه الخامس عشر كنق ريلآكس ألمركز الثآلث المركز الاول ف فعالية امتحان مجتمع ريلاكس وسام المركز الثالث بـ مسابقة تصوير مميز القسم الرياضي 



غربة روح غير متواجد حالياً
افتراضي رد: توبه واستغفار


استغفر الله وأتوب إليه

تسلمين دلع

وفـ ميزان حسناتج







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-19-2013   #3 (permalink)

برقان
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 3132
مُشآركاتيَ 4,659
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






برقان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: توبه واستغفار


مفيد وهادف

جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-21-2013   #4 (permalink)

هدوء رجل
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2018
مُشآركاتيَ 475
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






هدوء رجل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: توبه واستغفار


جزاك الله خير
طرح قيم وجميل
ودي لك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-26-2013   #5 (permalink)

شقاوة فراوله
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3595
مُشآركاتيَ 1,983
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






شقاوة فراوله غير متواجد حالياً
رد: توبه واستغفار


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته "~

الله صلى وسلم على سيدنآً محمد صلى الله عليه وسلم
وعلى صحبه آجمعينُ
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك .
ي رب لآ تلهينا عن ذكرك واستغفارك واهدنا إلى الصراط المستقيم
آيات قرآنيه وادله صحيحه آستفدت منها جزاك الله خيرآوجعلها في موازين آعمالك .
الآستغفار كلمات تنطق وتكفر كل ذنب واحنا نغفل عن الله كذآ

( اللهم لا آله الا انت سبحانك اللهم إنى كنت من الظالمين )










  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012