العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-22-2013
هدوء انثى
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3698
 تاريخ التسجيل : Jul 2013
 المشاركات : المشاركات 440 [ + ]

هدوء انثى غير متواجد حالياً
افتراضي هـذهِ هـي الـحيـاة بـكـل زخــارفـهـا









لكل أمة أجل
نعم وللنجوم آجال
فهذه نجمة في حال الموت والأفول
لتتحول إلى غازات كما نراها ملونة في هذه الصورة
والغريب إن هذا المنظر يذكرنا بالوردة في ميسمها وأوراقها
ولكنه في الوقت نفسه يذكرنا بقوله تعالى :
( فإذا إنشقت السماء فكانت وردة كالدهان )





كم من المذهل حقا سعة هذا الكون المترامي الاطراف
الذي قال عنه القرآن الكريم :
( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون )
إن الذي يتفكر في عظمة هذا الوجود
يرى نفسه شيئا حقيرا ضائعا في هذا الوجود ألا محدود
والذي يكسبه التميز هو عبوديته لرب العالمين
فماهو ياترى حجم الإنسان في هذا الكون الواسع
ومع ذلك
هذا الإنسان الذي هو مهين ولايكاد يبين
هو وحده من يعصي الله
في هذا الكون الشاســـــــع





أليس هو المقلب لكل شيئ

( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامة
من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون
قل ارأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة
من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون )



إن الليل والنهار يبليان كل جديد
حركة دائبة يومية
يقلب الله تعالى بها هذه الأطنان الهائلة
من البحار والبراري حول محور الشمس
فيا ترى :
إذا أراد مقلب الليل والنهار
أن يقلب القلوب والابصار
فهل يعجـــزه ذلك




كرة ملتهبة بين السماء والأرض
من الذي أخذ بناصيتها لئلا تقترب من الأرض فتحرق من فيها وماعليها
ومن الذي سخرها بين يدي قدرته
لئلا تبتعد عن الأرض فتحول ماعليها إلى جليد لاحياة فيه



جماد يسبح من خيفة ربه
هذا الرعد الذي يكاد سنا برقه أن يخطف بالأبصار
يصفه القرآن الكريم قائلا :
( ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته )
ولكن أين هو بنى آدم من هذه الخيفة
إنه ينظر إلى مظاهر الطبيعة نظرة بلهاء وكأنها مقطوعة الصلة بخالقها
إن البرق مظهر من مظاهر القوة الألهية
التي لو حلت على أي شيئ حولته إلى رماد داكن



فورة على سطح الشمس لوصبت حميمها على وجه الارض لقلبتها إلى جحيم
وما عسى أن يكون وزن هذا الشمس فى هذا الوجود المترامى الأطراف
فمامثلها إلاكشرارة بسيطة
تتطاير من خشبة محترقة أشعلناها
ولكن لنتخيل لحظات
ماهي حجم النار التي أشعلها غضب جبار السموات والأرض
لتشوي الوجوه التى طالما أظهرناها بمظهر جميل



هذه خلاصة الحياة من النطفة القذرة في الارحام
إلى الجيفة النتنة في القبور
وكم تمر سريعة وكأنها ساعة من نهار كما وصفها القران الكريم
ولكن مع ذلك
نغفل ونلهث خلف متاع الدنيا الزائفة وننسى الهدف والغاية من وجودنا

( صنع اللـه الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ) .






رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2013   #2 (permalink)

الزعيم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1826
مُشآركاتيَ 5,107
تـَمَ شٌـكٌريَ 7
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الزعيم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هـذهِ هـي الـحيـاة بـكـل زخــارفـهـا


مووضووع مميز
صح لسآنك و علآ شآنك
يعطيك آلف عآفيه ع آجمل صيآغه
تسسسلم يمنآك


اخوكم الزعــــيم







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-31-2013   #3 (permalink)

برقان
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 3132
مُشآركاتيَ 4,659
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






برقان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: هـذهِ هـي الـحيـاة بـكـل زخــارفـهـا


جزاك الله خير وجعله بميزان حسناتك

واك جزيل شكري على المجهود المفيد







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:31 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012