العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-22-2013
ɜ ȥ ғ ♥
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2169
 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 المشاركات : المشاركات 21,241 [ + ]

ɜ ȥ ғ ♥ غير متواجد حالياً
لا أحس بحلاوة ما أفعل ولا أبكي من خشية الله !







,,





















لا أحس بحلاوة ما أفعل
ولا أبكي من خشية
الله !
بسم الله
والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد

سئل الشيخ محمد مختار
الشنقيطي :
أنا رجل يرتفع يقيني بالله عز وجل تارة، ويقل أخرى، وهكذا دائماً
تكون حالتي، وأنا رجل شيخ ممن يقوم الليل، ولكني لا أحس بحلاوة ما أفعل، ولا أبكي من
خشية الله جل وعلا،
فأرشدنا إلى سبب ذلك، بارك الله فيك؟

الجواب:

أما ما ذكرت من اختلاف قلبك بالإقبال
والإدبار، فهذا من حكمة الله عز وجل بالعباد، فالقلوب
لها إقبال وإدبار، فإذا أقبل قلبك على الله فاستكثر
من خصال الخير، فجد واجتهد في الطاعات، وإذا أدبرت نفسك عن الله فاحفظ فرائض الله، وسأوصيك بأمور:

أولها أن
تتفقد نفسك، فإن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا
ما بأنفسهم، فلعلّ ذنباً بينك وبين الله حال بينك
وبين القبول من الله، ولعلّ ذنباًَ بينك وبين الله
حرمك اليقين بالله، فأول ما يفكر فيه الموفق أن ينظر كيف حاله مع الذنوب،
فإن وجد ذنباً استغفر الله وتاب منه، وعقد العزم على
عدم الرجوع إليه.

وأما ما ذكرته من قيام الليل وعدم وجود الخشوع، فإنا لله
وإنا إليه راجعون، فإن قيام الليل من أهم الأسباب التي تعين على خشوع القلوب، ومن
قام الليل ولم يجد لقيامه خشوعاً فليبك على نفسه وليطرَّح بباب ربه وليستعذ بالله
من قسوة قلبه، وليعلم أن بينه وبين الله حائلاً، إما
ذنباً من عقوق أو معصية أو قطيعة رحم أو أكل مالٍ ظلماً أو هتك ستر الله
أو نحو ذلك من المعاصي، فأول ما يفكر فيه أن يتفقد نفسه، وأن يحاول قدر
استطاعته أن يتوب إلى الله، فإن الله تعالى يقول: [
لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ][النمل:46]، وكان
العلماء رحمهم الله إذا أعيتهم المسألة وأصبحت شديدة
عليهم أكثروا من الاستغفار، وكان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: (إن كانت المسألة
ليستغلق عليَّ فهمها -فيما معنى كلامه- فلا أزال أستغفر الله حتى أبلغ ألف مرة ثم يفتح عليَّ فيها).

فعليك
أن تكثر من الاستغفار، فإذا قمت في الليل فاجعل ليلك مطية للاستغفار، فإن الله يرحم من يستغفره، ويلطف به: [ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا
رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ][نوح:10]، فنسأل اللهالعظيم أن يعافينا وإياكم من هذا البلاء، وأن يرزقنا
وإياكم اللذة في مناجاته وذكره.

والله تعالى أعلم.
احبائي في الله
أعاذنا الله وإياك
من قسوة القلوب
ورزقنا قلوبا ذاكرة
وخاشعة






رد مع اقتباس
قديم منذ /06-22-2013   #2 (permalink)

Zomorodah07
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2784
مُشآركاتيَ 858
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






Zomorodah07 غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لا أحس بحلاوة ما أفعل ولا أبكي من خشية الله !


||...
آلله يجزآك آلجنة ع طرحك آلقيم
دمتي بوود
،/







  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-22-2013   #3 (permalink)

ɜ ȥ ғ ♥
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2169
مُشآركاتيَ 21,241
تـَمَ شٌـكٌريَ 8
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ɜ ȥ ғ ♥ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لا أحس بحلاوة ما أفعل ولا أبكي من خشية الله !


ويآاكـ يارب

ومنورة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-22-2013   #4 (permalink)

خَجڵ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3648
مُشآركاتيَ 1,438
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






خَجڵ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لا أحس بحلاوة ما أفعل ولا أبكي من خشية الله !


عزف
جزاك الله خيرا خييتي







  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-22-2013   #5 (permalink)

ملكني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3683
مُشآركاتيَ 77
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ملكني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي رد: لا أحس بحلاوة ما أفعل ولا أبكي من خشية الله !


جَزآگ اللهُ خَيرَ آلجَزآءْ..،
جَعَلَ يومَگ نُوراً وَسُروراً
وَجَبآلاُ مِنِ آلحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحوراً..
جَعَلَهُا آلله في مُوآزيَنَ آعمآلَگ
دَآمَ لَنآ عَطآئُگ..








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:08 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012