العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-30-2012
ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3474
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 المشاركات : المشاركات 2,237 [ + ]

ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي من مرويات ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها








الشيخ عاطف عبد المعز الفيومي

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على عبده ونبيِّه

ورسوله محمدِ بن عبدالله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

أما بعد:
فهذه إشارةٌ عابرة ومهمة إلى بعض مروياتأم المؤمنين عائشة

- رضي الله عنها - في الصحيحين، فيما اتَّفق عليه البخاري ومسلم
- رحمهما الله تعالى - ولم أقف معها، ولم أعلِّق على شيء منها
، فلهذا مكانه ووقته، لكنَّها تَذكرةٌ مهمة، وعرض نافع
- بإذن الله - لتتجلَّى لنا مكانة عائشة
- رضي الله عنها - في دَواوين السنة النبوية
، وما جمعتْه في طياتها من علم وميراث النبوة، وقد ذَيلْتُها بوقفة
مهمة مع النِّساء على طريق عائشة، وهذا سيكون في عدة نقاط
، كما يلي:

أولاً: آيات الله والحكمة في بيت النبوة:

إنَّ الحديثَ عن بيت النبوة ذو شجون، وإن الوقوف على
مناقبهم وفضائلهم لا يُحصيه كاتب، ولا ينثره أديب،
لكنه بعضٌ من الواجب علينا، وبعض من الوفاء لحقِّهم الكبير،
وبعض من الحب للنبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وآل بيته الأطهار.

وإن الحديث عن أم المؤمنين أم عبدالله عائشةَ بنتِ الصديق المطهَّرة
- حديث له أطلال وظلال، لا تحويه صفحاتٌ ولا ألفاظ، وكيف لا
، وهي أمُّنا، وحبيبة قلب نبيِّنا، وقرة عينه، وزوجته المبرأة المكرَّمة؟
وحسبنا هنا أن نقف على شيء من علمها الجمِّ
، وحفظها الدقيق الوافر، لجمعٍ مبارك من أحاديث النبي
- صلَّى الله عليه وسلَّم - وكيف لا، وهي محدِّثة بيت النبوة
، وفقيهة عصرها، وسيدة النساء؟ وكيف لا، وقد خاطب الله
- تعالى - زوجات بيت النبوة
بقوله - تعالى -: ﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴾ [الأحزاب: 34]؟

قال ابن كثير - رحمه الله -: \"قال ابن جرير - رحمه الله -:
واذكرنَ نعمة الله عليكنَّ، بأن جعلكن في بيوت تُتلى
فيها آيات الله والحكمة، فاشكرن الله على ذلك واحمدنه\"[1].

وقال ابن جرير الطبري - رحمه الله -: \"وعَنَى بقوله:
﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ﴾ [الأحزاب: 34]:
واذكرن ما يُقرأ في بيوتكن من آيات كتاب الله والحكمة
، ويعني بالحكمة: ما أُوحي إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
من أحكام دين الله، ولم ينزل به قرآن، وذلك السُّنة،
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل\"[2].

وقال البغوي - رحمه الله -: \"قَوْلُهُ - عزَّ وجلَّ -:
﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ﴾ [الأحزاب: 34] يَعْنِي:
الْقُرْآنَ، ﴿ وَالْحِكْمَةِ ﴾ قال قَتَادَةُ: يَعْنِي السُّنَّةَ
، وقال مُقَاتِلٌ: أَحْكَام الْقُرْآنِ وَمَوَاعِظه\"[3].

وقال السعدي - رحمه الله -: \"
ولما أمرهن بالعمل، الذي هو فعلٌ وترك، أمرهن بالعلم
، وبيَّن لهن طريقه، فقال: ﴿ وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ﴾

[الأحزاب: 34]، والمراد بآيات الله: القرآن، والحكمة
: أسراره وسنة رسوله، وأمرُهن بذِكره يشمل ذِكرَ لفظه بتلاوته،
وذكر معناه بتدبُّره والتفكر فيه، واستخراج أحكامه وحكمه
، وذكر العمل به وتأويله\"[4].

ومن هنا يظهر لنا حكمة رواية المحدِّثة الفقيهة أم المؤمنين عائشة
- رضي الله عنها - لأحاديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -
وأنها كانت قائمةً بأمر الله - تعالى - في حياة رسول الله وبعد وفاته
، تبلِّغ سنته، وتعلِّم أصحابه، وتُفتي الأمَّة من بعده.


ثانيًا: عائشة - رضي الله عنها - عالمة بيت النبوة وفقيهة الأمة:

ومن تأمل كتب السنة والمسانيد،
خرج له كمٌّ كبير وصحيح من روايات أم المؤمنين - رضي الله عنها -
وما ذاك إلا لأنها كانت ملازمةً لبيت النبوة لا تفارقه، حديثةَ السن
، وقَّادة الحفظ والذكاء، مُحبَّة للتَّلقي والفهم والعمل.

ولقد جمعتْ من هذا كلِّه علمًا جمًّا غزيرًا، كما قال الزهري
- رحمه الله تعالى -: لو جُمع علم عائشة إلى علم جميع النساء
، لكان علم عائشة أفضل[5].

كما أن الله قد وهبها الذكاء والفطنة وسرعة الحافظة
؛ قال ابن كثير:
\"لم يكن في الأُمم مثل عائشة في حِفظها وعِلمها
، وفصاحتها وعقلها\"، ويقول الذَّهبي: \"أفقه نساء الأمَّة على الإطلاق
، ولا أعلمُ في أمَّة محمد - بل ولا في النساء مطلقًا - امرأةً أعلمَ منها\
".

وقد تَجاوز عدد الأحاديث التي روتْها ألفين ومائة حديث عن النبي
- صلَّى الله عليه وسلَّم - وهي مشتهرة في كتب السنة
: البخاري، ومسلم، والسنن، والمسانيد، وغيرها.

قال الحافظ الذهبي:
مسند عائشة يبلغ ألفين ومائتين وعشرة أحاديث،
اتفق البخاري ومسلم لها على مائة وأربعة وسبعين حديثًا،
وانفرد البخاري بأربعة وخمسين، وانفرد مسلم بتسعة وستين[6].

ويقول عروة بن الزبير:
\"ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطبٍّ ولا بشعر من عائشة
- رضي الله عنها\"،
وقال فيها أبو عمر بن عبدالبر: \"
إن عائشة كانت وحيدةَ عصرِها في ثلاثة علوم
: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشعر\".

كما كانت المرجعَ الكبير لكبار الصحابة، خاصة عند المواقف والملمَّات
، كما كانت تفتي بما لديها من علم وفقه في عهد الخليفة عمر وعثمان
- رضي الله عنهما - إلى أن تُوفِّيت - رحمها الله.

ولقد روى عنها - رضي الله عنها - جمٌّ غفير من الصحابة الأكارم
، وكذلك من التابعين، منهم: عمر بن الخطاب، وعبدالله بن عمر
، وأبو هريرة، وزيد بن خالد، وعبدالله بن عباس
، وعروة بن الزبير، ومسروق - رضي الله عنهم - جميعًا.


وقد كانت من أعلم الناس بالفرائض، فقد قال مسروق
- رضي الله عنه
-: \"والله لقد رأيت أصحاب محمد
- صلَّى الله عليه وسلَّم - الأكابر يسألونها عن الفرائض\"؛ رواه الحاكم
.

وقال عطاء بن أبي رباح:
\"كانت عائشة أفقهَ الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة\".

كما كانت من أفصح الناس كلامًا وبيانًا، فعن موسى بن طلحة قال
: \"ما رأيت أحدًا أفصح من عائشة\"؛ رواه الترمذي
، وقال: حسن صحيح غريب.

وعن هشام عن أبيه قال
: \"ربما روتْ عائشة القصيدة ستين بيتًا وأكثر\"[7].


ثالثًا:
من مرويات أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - في الصحيحين:
وهنا أقف مع بعض مرويات أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -
في الصحيحين، وهي من المتفق عليه في الجملة
، وقد سُقتها؛ حتى نقف على شيء من علمها ودقة حفظها
، وحتى تكون الأسوة الصالحة للنساء في كل عصر
، وقد جعلتها من المتفق عليه

؛ لأسباب، منها:

أولاً:
أن هذه الروايات من أعلى درجات الصحة عند جماهير المحدثين.

ثانيًا: للوقوف على ما صح من مرويات عائشة - رضي الله عنها -
دون الضعيف، والصحيحان في الجملة فيهما من الأحاديث
ما يُغني في كثير من أبواب العلم وتفريعاته.

ثالثًا: لتكون عونًا على الحفظ لمن أراد أن يستزيد من ميراث النبوة وعلمه
، فينهل من معين الإيمان، ومنبع العلم وأصله
؛ فعن أبي سلمة بن عبدالرحمن - كما جاء في \"الطبقات\" - قال:
\"ما رأيتُ أحدًا أعلمَ بسُنن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
ولا أفقهَ في رأي إن احتيج إلى رأيه، ولا أعلم بآية فيما نزلتْ، ولا فريضة - مِن عائشة\".


يتبع


رد مع اقتباس
قديم منذ /09-30-2012   #2 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من مرويات ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها







وهذه بعض مرويات أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - في الصحيحين[8]:




1-عن عائشةَ أمِّ المؤمنين،قالت: أول ما بُدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
من الوحي الرؤيا الصالحةُ في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءتْ مثل فلق الصبح
، ثم حبِّب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه
- وهو التعبُّد - الليالِيَ ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله،
ويتزوَّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجةَ فيتزوَّد لمثلها،
حتى جاءه الحق وهو في غار حراء؛ فجاءه المَلَك فقال
: اقرأ، قال: ((ما أنا بقارئ))، قال: ((فأخذني فغطَّني حتى بلغ مني الجهد،
ثم أرسلني، فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد
، ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة
، ثم أرسلني، فقال: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴾ [العلق: 1 - 3]...)) الحديث.

2- وعن مسروق، قال: قلت لعائشة: يا أمَّتاه، هل رأى محمدٌ
- صلى الله عليه وسلم - ربَّه؟ فقالتْ: لقد قَفَّ شعري مما قلتَ،
أين أنت من ثلاث مَن حدَّثَكهن فقد كذَب: من حدَّثك أن محمدًا
- صلى الله عليه وسلم - رأى ربَّه، فقد كذب، ثم قرأتْ:
﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 103]،
﴿ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ﴾ [الشورى: 51]،
ومن حدَّثك أنه يعلم ما في غدٍ، فقد كذب، ثم قرأتْ:
﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا ﴾ [لقمان: 34]؛
ومن حدَّثك أنه كتم، فقد كذب
، ثم قرأتْ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الآية [المائدة: 67] ؛
ولكنه رأى جبريل - عليه السلام - في صورته مرتين.

3- وعن عائشة، قالت: من زعم أن محمدًا رأى ربَّه، فقد أعظم
، ولكن قد رأى جبريلَ في صورتِه، وخَلْقُه سادٌّ ما بين الأفق.



4- عائشة، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -
يُعجبه التيمُّن في تنعُّله وترجُّله وطهوره، وفي شأنه كلِّه.

5- وعن عائشة، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -
يؤتى بالصبيان، فيدْعو لهم، فأُتي بصبي فبال على ثوبه
، فدعا بماء فأتْبعه إياه ولم يغسله.

6- وعن عائشة، سئلت عن المني يصيب الثوبَ، فقالت
: كنت أغسله من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فيخرج إلى الصلاة وأَثَرُ الغَسْلِ في ثوبه بُقَعُ الماء.

7- وعن عائشة، قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضًا، فأراد رسولُ الله
- صلى الله عليه وسلم - أن يباشرها، أمَرَها أن تتَّزر في فور حيضتها،
ثم يباشرها، قالت: وأيكم يملك إرْبه كما كان النبي
- صلى الله عليه وسلم - يملك إربه.

8- وعن عائشة زوجِ النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت:
وإن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليُدخل عليَّ رأسَه وهو
في المسجد فأرجِّله، وكان لا يَدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا.


وعن عائشة، قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -
يباشرني وأنا حائضٌ، وكان يُخرِج رأسَه من المسجد وهو معتكفٌ، فأغسله وأنا حائضٌ.

9- وعن عائشة، حدَّثت أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
كان يتكئ في حجري وأنا حائضٌ، ثم يقرأ القرآن.

10- وعن عائشة زوجِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي -
صلى الله عليه وسلم - كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه،
ثم يتوضَّأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخِل أصابعه في الماء،
فيخلِّل بها أصول شعره، ثم يصب على رأسه ثلاثَ غرفٍ بيديه،
ثم يفيض الماء على جلده كلِّه.

11- وعن عائشة، أنَّ امرأةً سألت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -
عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل،
قال: ((خُذي فِرْصَةً من مسكٍ فتطهَّري بها))، قالت: كيف أتطهَّر بها؟
قال: ((تطهَّري بها))، قالت: كيف؟ قال: ((سبحان الله! تطهري بها))،
فاجتبذتها إليَّ، فقلت: تتبَّعي بها أثر الدم.

12-وعن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
قالت: خرجْنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره،
حتى إذا كنا بالبيداء - أو بذات الجيش - انقطع عقدٌ لي،
فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على التماسه، وأقام الناس معه،
وليسوا على ماء، فأتى الناسُ إلى أبي بكر الصدِّيق،
فقالوا: ألا ترى إلى ما صنعتْ عائشة؟ أقامت برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماءٌ! فجاء أبو بكر ورسولُ الله
- صلى الله عليه وسلم - واضعٌ رأسه على فخذي قد نام،
فقال: حبستِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس، وليسوا على ماء
، وليس معهم ماءٌ؟! فقالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء الله أن يقول
، وجعل يطعُنني بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرُّك إلا مكان رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - على فخذي، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
حين أصبح على غير ماء، فأنزل الله آية التيمم، فتيمَّموا، فقال أُسيد بن الحضير
: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر! قالت: فبعثنا البعيرَ الذي كنت عليه
، فأصبنا العقد تحته.

13- وعن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: صلَّى رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - في بيته وهو شاكٍ، فصلى جالسًا، وصلى وراءه قومٌ قيامًا
، فأشار إليهم أنِ اجلسوا، فلما انصرف،
قال: ((إنما جُعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسًا، فصلوا جلوسًا)).

14- وعن عائشة، قالت: لقد راجعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي
أن يحبَّ الناسُ بعده رجلاً قام مقامه أبدًا، ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحدٌ مقامه
إلا تشاءم الناس به، فأردتُ أن يعدل ذلك رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر.

15- وعن عائشة، ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ﴾ [النساء: 128]،
قالت: الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثرٍ منها، يريد أن يفارقها، فتقول
: أجعلك من شأني في حلٍّ، فنزلت هذه الآية في ذلك.

16- وعن عائشة قالت: ﴿ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 6]
أنزلت في والي اليتيم الذي يُقيم عليه، ويُصلِح في ماله، إن كان فقيرًا أكل منه بالمعروف.

17- وجاء أن زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة: إن عبدالله بن عباس قال
: من أهدى هديًا، حرُم عليه ما يَحرُم على الحاج حتى ينحر هديه، فقالت عائشة
: ليس كما قال ابن عباس، أنا فتلتُ قلائدَ هدي رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - بيدي، ثم قلدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بيديه، ثم بعث بها مع أَبِي، فلم يَحرُم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
شيءٌ أحلَّه الله حتى نحر الهدي.
نبذه مختصره
عن ما روته امنا عائشه أم الطهر والعفاف
رحمه الله








  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-30-2012   #3 (permalink)

غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2206
مُشآركاتيَ 36,335
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من مرويات ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها


جزـااااكـ الله خيراً وبااااركـ فيك ونفع بكـ
واثااابكـ جنة الفردوس بغير حساااب ولا سابقة عذاب
وجعله ربى فى ميزااان حسناااتك
دمت فى حفظ الرحمن







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-30-2012   #4 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من مرويات ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها






شكرا لك ولحضورك الكريم

اسعدتني اطلالتك العطرة

ودي










  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-01-2012   #5 (permalink)

برقان
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 3132
مُشآركاتيَ 4,659
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






برقان غير متواجد حالياً
افتراضي رد: من مرويات ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها


دائما مبدعه بأنتقاء وطرح كل مفيد وهادف

جزاك الله خير وبارك ربي فيك

يعطيك العافيه







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012