العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | رَيلآكسَ الأسريه والاجتماعيه ✿ ، > صحة الأنسان - نصائح طبيه - فوائد الأغذيه واضرارها




المواضيع الجديدة في صحة الأنسان - نصائح طبيه - فوائد الأغذيه واضرارها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-19-2012
الصورة الرمزية ميرال
ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3474
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 المشاركات : المشاركات 2,237 [ + ]

ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي فيتامين د


فيتامين د


شيء غير عادي بدأ يحدث في عالم الطب على مدى العامين الماضيين. في الماضي، كان الأطباء والعلماء يهتمون بالدراسات حول الأدوية والعقاقير الطبية الجديدة، ولكن في هذه الأيام، ينصب معظم الاهتمام على فيتامين لطالما اعتقد الجميع أن فوائده لا تتعدى النطاق المعروف.

والمفاجأة الكبرى، وفقاً لعدد من الجامعات والعلماء، هي أن ملك المغذيات - فيتامين (د) يمكنه منفرداً أن يتصدى ويعالج معظم الأمراض الرئيسية التي تسبب الوفاة حول العالم.

ففي سبتمبر/ أيلول ،2007 أصدر علماء من الوكالة الدولية لبحوث السرطان في ليون، والمعهد الأوروبي لعلم الأورام في ميلانو، أكبر دراسة صحية في العالم حتى اليوم حول فيتامين (د). وقد خلص تقريرهم الذي تضمن 18 دراسة شملت 000,57 شخص، أن الأفراد الذين تناولوا مكملات فتامين (د) لمدة ست سنوات انخفض معدل الوفيات بينهم بسبب الأمراض الرئيسية بنسبة 7 في المائة. وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن فيتامين (د) يعلب دوراً رئيسياً في الحماية من السرطان وأمراض القلب والسكري، غير أن الدراسة الجديدة أكدت هذه النتائج بشكل نهائي لا رجعة فيه.

ونتيجة لذلك، بدأ الخبراء في مختلف أنحاء العالم، ومن بينهم البروفيسور إدوارد جيوفانوتشي من كلية هارفارد للصحة العامة، بالدعوة إلى مراجعة التوصيات بشأن التعرض للشمس، والعناصر الغذائية والمكملات التي تحتوي فيتامين (د).

ويدرك العلماء الآن أن المخاوف حول سرطان الجلد والتحذيرات المتعلقة بتجنب الشمس أدت إلى نقص كبير في فيتامين (د) في جميع أنحاء العالم.

والمعروف ان الوظيفة الأساسية لفيتامين (د) هي تشكيل عظام قوية والحفاظ عليها. ويؤدي نقص فيتامين (د) لدى الأطفال إلى الإصابة بمرض الكساح، وضعف النمو، وضعف الأسنان. أما عند البالغين فإن نقص الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى الكسور وهشاشة العظام. غير أننا نعرف اليوم: أن هذه المشكلات التي تصيب العظام إنما تعد علامات تحذير لأكثر الأمراض فتكاً.

أمراض القلب

لعدة سنوات اعتقد العلماء والباحثون أن انخفاض معدلات أمراض القلب في بلدان البحر المتوسط تعود لاتباع نظام غذائي يركز على “زيت الزيتون والسمك”.

ولكن دراسات أجريت في أمريكا وألمانيا تدعو هؤلاء لإعادة التفكير في استنتاجاتهم، حيث يمكن أن يكون التعرض لأشعة الشمس أحد أسباب انخفاض معدلات أمراض القلب. يقلل فيتامين (د) من مقاومة الأنسولين، وهو السبب الرئيسي لأمراض القلب. كما تحتاج إليه الغدة الدرقية التي تفرز هرموناً ينظم مستوى الكالسيوم في الجسم، الذي يساعد بدوره على تنظيم ضغط الدم.

وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا وشملت حوالي 000,10 امرأة أن السيدات اللواتي تناولن مكملات فيتامين (د) انخفضت عندهن معدلات الوفاة نتيجة أمراض القلب بنسبة 31 في المائة. ويقول الدكتور جيمس أوكيف، مدير قسم الطب الوقائي لأمراض القلب في معهد وسط أمريكا لأمراض القلب في الولايات المتحدة: “هناك مجموعة كاملة من الدراسات التي تربط بين زيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية مع نقص فيتامين (د)، الذي يرتبط أيضاً بالعديد من المخاطر الرئيسية مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وتشنج البطين الأيسر والأوعية الدموية”.

السرطان

أفاد علماء من جامعة سان دييغو بأن جرعة يومية من فيتامين (د) يمكن أن تخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي والأمعاء، وهما من أخطر أنواع السرطان التي يمكن أن تسبب الوفاة. وقد قام الباحثون بمراجعة جميع الأوراق العلمية المتعلقة بفيتامين (د) على مدى السنوات الخمسين الماضية، وخلصوا إلى اعتبار أن الإنسان بحاجة إلى جرعة يومية من الفيتامين بمقدار 1000 وحدة عالمية ( 25 مل سنتغراد).

وقال العلماء الذين نشروا دراستهم في الدورية الأمريكية للصحة العامة (American Journal of Public Health): “يمكن أن يؤدي نقص فيتامين (د) إلى آلاف الوفيات المبكرة سنوياً نتيجة الإصابة بسرطانات القولون، والثدي، والمبيض وغيرها من أنواع السرطان”.

السكري

لا يكتفي فيتامين (د) بحمايتنا من أمراض القلب والسرطان، حيث يساعد أيضاً على حمايتنا ضد مقاومة الأنسولين، التي تعتبر المرحلة الأولى لتطور مرض السكري. وباختصار، يسهم فيتامين (د) في حماية جهاز المناعة وتفعيل دوره في التصدي للأخطار التي تؤدي إلى تدمير الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس.

قبل ثماني سنوات، قادت الدكتورة إلينا هايبونين، الباحثة في معهد صحة الطفل في المملكة المتحدة، دراسة في فنلندا لتقييم وضع الأمراض الأخرى التي قد تصيب الأطفال الذين يعانون من الكساح، وهو مرض من المعروف أن سببه ناتج عن نقص فيتامين (د).

وقد وجد العلماء بعد متابعة 000,12 طفل فنلندي لمدة 31 عاماً، أن الأطفال المصابين بالكساح يرتفع احتمال إصابتهم بمرض السكري بمعدل ثلاث مرات. وفي دراسة مهمة أخرى، أظهرت الدكتورة هايبونين أن إعطاء الأطفال فيتامين (د) يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 1 بنسبة 80 في المائة.

وفي عام ،2008 قال الدكتور كريستوس زيبيتس، طبيب الأطفال في مؤسسة ستوكبورت الوطنية الصحية (Stockport NHS Foundation Trust)، إن الرضع الذين حصلوا على مكملات فيتامين (د) كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع 1 بنسبة 29 في المائة مقارنة مع الرضع الذين لم يتلقوا هذه المكملات.

وفي الدراسة التي نشرت في دورية أرشيف أمراض الطفولة (Archives of Disease in Childhood)، أعطي الأطفال جرعات متنوعة من فيتامين (د) بمعدل 400 وحدة عالمية يومياً، منذ الولادة، ومن ثم تم تتبع هؤلاء الأطفال لمدة تتراوح بين 15 إلى 30 عاماً.

وقد وجد الدكتور زيبيتس أدلة على أن التأثير الوقائي لفيتامين (د) تزايد عندما أعطى الباحثون الأطفال جرعات أكبر من فيتامين (د) تزيد على 400 وحدة عالمية.

التصلب العصبي المتعدد والمزيد


مرض خطر آخر بدأ ينتشر خلال السنوات العشرين الماضية على المستوى العالمي، مع لجوء الناس إلى تجنب أشعة الشمس، وهو مرض التصلب العصبي المتعدد.

وقد كشفت دراسة نشرت في دورية علم الأوبئة وصحة المجتمع (Journal of Epidemiology and Community Health) في عام ،2004 من قبل السير دونالد أتشسون، الرئيس السابق لإدارة الخدمات الطبية في المملكة المتحدة، أن الأشخاص الذين يقضون وقتا أطول في الشمس تقل لديهم احتمالات الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد. ويتواصل الدور القيّم لفيتامين (د) في حماية الجسم، حيث تشير الدراسات اليوم إلى أن اضطرابات التوحد والفصام والاكتئاب قد تكون بسبب نقص الفيتامين في الجسم، إذن، الرسالة واضحة: فيتامين (د) هو الفيتامين الأكثر قيمة بالنسبة لجسم الإنسان، فكيف يمكن لنا الحصول على المزيد منه؟

مصادر فيتامين (د)

هناك ثلاث طرق للحصول على فيتامين (د) هي:

أشعة الشمس

إن تعرض الجلد لأشعة الشمس يمثل 90 في المائة من كمية فيتامين (د) في الجسم، حيث نحصل على القليل من الفيتامين من خلال المواد الغذائية. ولكننا لا نقضي هذه الأيام ما يكفي من الوقت في الهواء الطلق، أو إننا نستخدم مستحضرات الحماية من أشعة الشمس عندما نفعل ذلك، والتي تقلل حتى في حالة استخدام مستحضرات لا تمنع أشعة الشمس بشكل كبير من معدلات إنتاج فيتامين (د) بنسبة 95 في المائة.

ويوصي الخبراء بضرورة التعرض لأشعة الشمس لمدة 10 15 دقيقة لثلاث مرات أسبوعياً مع كشف الأيدي والأذرع والوجه بالنسبة للأفراد من ذوي البشرة الفاتحة، مع زيادة المدة قليلاً للأشخاص ذوي البشرة الداكنة.

الأطعمة

يتوفر فيتامين (د) في عدد قليل جداً من المواد الغذائية، لذلك من الصعب جداً الحصول على ما يكفي من الفيتامين من خلال الغذاء وحده. يمكنك الحصول على كميات جيدة من مصادر الزيوت السمكية مثل زيت كبد سمك القد، والسلمون، والماكريل، والرنجة، والسردين، والتونة، إضافة إلى صفار البيض والكبد.

المكملات الغذائية

في أعقاب الدراسات الجديدة، يوافق معظم الخبراء على أنه إذا لم يتم التعرض لأشعة الشمس لمدة كافية، فإن الأطفال والكبار يحتاجون إلى مكملات تحتوي حوالي 800 إلى 1000 وحدة عالمية من فيتامين (د) يومياً. وحتى مع التعرض للشمس، ينصح بتناول المكملات لكل الأشخاص الذين تقل كمية حصولهم على فيتامين (د) من خلال الغذاء عن 400 وحدة عالمية يومياً.

ولكن، وكما هو الحال دائماً، هناك استثناءات لهذه القاعدة.

وتقول الدكتورة سوزان غرايبة، أخصائية الغدد الصم في مركز أبو حمور الطبي بمدينة دبي الطبية: “إذا كنت تتناول عقار ديجوكسين المقوي للقلب أو عقار ثيازيد المدر، فإنك تحتاج إلى تجنب جرعات عالية من فيتامين (د)، وإذا كانت لديك مشكلات في الكلى أو الكبد أو مشكلات هرمونية، فقد تحتاج إلى مشورة متخصصة. ويجب عدم أخذ جرعات من فيتامين (د) من قبل الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الكالسيوم أو أنواع معينة من السرطان”.

الأخطار الناجمة عن نقص الفيتامين

وفقاً للدكتورة غرايبة، فإن أكثر الناس عرضة لخطر نقص فيتامين (د) هم: أولئك الذين يلزمون منازلهم لفترات طويلة، أو يغطون أجسامهم عند خروجهم، وذوي البشرة الداكنة جداً، وكبار السن أو أصحاب الوزن الزائد، والأطفال والرضع الذين يتلقون رضاعة طبيعية، والمرأة الحامل والمرضع، والأشخاص المصابون بأمراض البطن والأمعاء، أو مرض التليف الكيسي، وأمراض الكلى أو الكبد.

وفي عام ،2008 أظهرت الفحوصات المخبرية التي قدمت في مؤتمر أخصائيي المختبرات الطبية، أن 65 في المائة من الإناث و60 في المائة من الذكور في دولة الإمارات العربية المتحدة يعانون من نقص فيتامين (د).

علاج نقص فيتامين (د)

وفقاً لمجلس فيتامين (د)، وهو منظمة عالمية غير ربحية، فإن معدل فيتامين (د) في الجسم ينبغي أن يبقى فوق 50 نانوغرام / مل على مدار السنة، وذلك عند الأطفال والبالغين. وفي حال أظهرت الفحوصات نقصاً في معدل الفيتامين، يمكن أن ينصح الطبيب بإحدى المعالجات التالية:

الحقن

تقول الدكتورة غرايبة: “تستمر فعالية حقنة واحدة صغيرة من فيتامين (د) لمدة حوالي ستة شهور. وتعد هذه الطريقة فعالة وملائمة لمعالجة الأشخاص الذين لا يفضلون تناول الدواء عبر الفم، أو ينسون تناول الأدوية”.


جرعات عالية من خلال الأقراص أو الشراب:


هناك العديد من المزايا لهذه الطريقة، ويمكن أن تؤخذ الجرعة بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري.


جرعة قياسية عن طريق الأقراص أو الشراب:


يمكن الحصول على فيتامين (د) في شكل فيتامينات متعددة متوافرة في الصيدليات. وكبديل، يمكن تناول ملعقة من زيت كبد سمك القد يومياً. مع العلم أن الأمر يمكن أن يستغرق عاماً كاملاً للحصول على المستويات المطلوبة في حال وجود نقص شديد في مستويات فيتامين (د) في الجسم.

وبالنظر إلى أنواع الأمراض التي يساعد فيتامين (د) على الحماية منها، فقد بات من الضروري الاهتمام بالحصول على كمية كافية من هذا الفيتامين. وينصح الأطباء بالتعرض لأشعة الشمس لبضع دقائق يومياً، وزيادة نسبة البيض وسمك التونة في الغذاء، أو تناول أقراص فيتامين (د)، بدلاً من أخذ مواد كيميائية، أو حقن الأنسولين.


نصائح من خبير


بحسب كريشنا كيشور من لايف هيلث كير جروب، تذكر الدراسات العلمية النصائح التالية:

1 إن سوء امتصاص فيتامين (د) أمر شائع لدى المصابين بأمراض الأمعاء. وتناول 1000 وحدة عالمية يومياً من فيتامين (د) يمكن أن يساعد على منع هشاشة العظام.

2 تناول مكملات تحوي من 400-800 وحدة عالمية من فيتامين (د) يومياً يمكن أن يحسن الحالة الصحية بشكل عام.

3 يحتاج المصابون بمرض السكري من النوع 2 لجرعة تحوي 1332 وحدة عالمية من فيتامين (د) يومياً، للحفاظ على كمية كافية من الأنسولين.

4 تقلل الجرعات الكبيرة من الكالسيوم وفيتامين (د) من الإصابة بالصداع النصفي.

5 على الأشخاص الذي لا يتعرضون لأشعة الشمس تناول جرعة لا تقل عن 650 وحدة عالمية يومياً، والجرعة المثالية هي 1000 وحدة يومياً.

مصادر فيتامين د

يقوم الجسم بإنتاج فيتامين د عند تعرضه لأشعة الشمس

أهم المصادر الغذائية لفيتامين د:

الجبنة، الزبدة

المارجرين

الحليب المدعم

الأسماك والحبوب المدعمة

نقص فيتامين د يسبب التهابات مهبلية

ربط باحثون في جامعة بطرسبورغ الأمريكية بين الالتهابات التي تصيب النساء، وبخاصة السود منهن، مثل البكتيريا المهبلية وبين النقص في فيتامين “د”.

وقال الباحثون إنهم توصلوا إلى هذه النتيجة بعد فحوص أجروها على عينة عشوائية من 469 امرأة حاملاً لمعرفة مستويات هذا الفيتامين لديهن حيث تبين أن اللاتي كان لديهن مستوى فيتامين “د” منخفضاً كنّ أكثر عرضة للالتهابات البكتيرية المهبلية من غيرهن.

وقالت الباحثة ليزا بودنار، وهي مساعدة أستاذ في علم الأوبئة والأمراض النسائية والتوليد، إن ثلث النساء خلال مرحلة الحمل يصبن بالبكتيريا المهبلية، وهذا قد يؤدي إلى ولادتهن أطفالاً خدجاً.

وبالنسبة للكثير من النساء فإن هذه الالتهابات مصدر للإزعاج، ولكنها قد تجعلهن أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالأمراض التي تنتقل إليهن عبر ممارسة ال***.

وتعاني النساء السود من نقص في فيتامين “د” لأن أجسادهن تمتص كمية أقل من أشعة الشمس التي تعدّ المصدر الأساسي لهذا الفيتامين.



رد مع اقتباس
قديم منذ /09-19-2012   #2 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ميرال

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: فيتامين د


فيتامين (د) والمعروف علمياً باسم كوليكا لسيفيرول (cholecalciferol) اكتشف هذا الفيتامين في أوائل القرن العشرين وبعد ذلك تم الكشف بينه وبين مرض الكساح حيث ان نقص هذا الفيتامين الذي يعمل على حفظ مستوى الكالسيوم والفوسفور في الدم وهما المعدنان الرئيسيان اللذان تتكون منهما العظام والفوسفات.ومن ناحية أخرى يعمل هذا الفيتامين على خفض نسبة افراز الملحين المذكورين في البول بواسطة الكليتين ونقص هذا الفيتامين يؤدي إلى اصابة الأطفال بمرض الكساح واصابة البالغين بمرض لين العظام وخصوصاً السيدات. ويتميز مرض كساح الأطفال بالأعراض التالية: 1 كبر الرأس وبروز الجبهة والفكين. 2 تقوس الضلوع وصغر حجم القفص الصدري. 3 تضخم مفاصل الركبة والقدم وتقوس عظام الأرجل. 4 تأخر ظهور الأسنان وإذا ظهرت تكون متقاربة جداً من بعضها ويعالج هذا باعطاء الفيتامين وتعريض جسم الأطفال لاشعة الشمس.أما مرض لين العظام فينتشر بدرجة أكبر بين السيدات الحوامل والمرضعات نظراً لأن الجنين يستهلك كمية كبيرة من أملاح الكالسيوم يأخذها من دم الأم لكي يبني بها هيكله العظمي فإذاً كان غذاء الأم ناقصاً لانت عظامها واصبحت رخوة وسهلة الكسر وتعالج بزيادة حصتها من فيتامين د والأغذية التي تحوي الكالسيوم كالجبن والسمك والبقول.ويلزم للشخص البالغ يومياً نحو 400وحدة دولية من فيتامين د والحامل والمرضع من 400 - 800 وحدة دولية والطفل دون البلوغ 300 400وحدة ويلزم لعلاج الكساح من 500 – 1500 وحدة يومياً ويحتوي زيت كبد الحوت على نحو 1500 وحدة دولية من فيتامين د في كل ملء ملعقة شاي.




فيتامين «d» لعلاج الآلام المزمنة في أسفل الظهر
د.ياسر بن محمد البحيري

في بحث جرى نشره في مجلة مدونات علاج الألم في الولايات المتحدة تبين أن الكثير من المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة والتي لا يمكن تفسيرها والوصول إلى أسبابها عن طريق الأشعات والتحاليل ربما يعانون من نقص في معدلات فيتامين «d» وأن الغالبية العظمى من هذه الفئة من المرضى قد استجابت آلامها بشكل ملحوظ عندما تم إعطاؤهم جرعات كافية من هذا الفيتامين، والمعروف أن هذا الفيتامين ضروري لامتصاص الكالسيوم، وبالتالي لصحة العظام وتمادي مرض الهشاشة وترقق العظام اللذين يسببان آلام أسفل الظهر، وفي ٣٦٠ مريضاً شملتهم الدراسة، استفاد ٩٥٪ منهم بعد ثلاثة أشهر من تناول الفيتامين، وقد ذكر الباحثون بأن الجرعة الموصى بها حالياً وهي ٦٠٠ وحدة دولية يومياً لا تعتبر كافية وأن أغلب الناس سواء كانوا أطفالاً أو راشدين يحتاجون على الأقل إلى ألف وحدة يومياًِ من هذا الفيتامين، وتزداد هذه الحاجة إلى ألفي وحدة يومياً عند المرضى الذين يعانون من آلام الظهر، كذلك ذكرت الدراسة بأن هذه الجرعات تعتبر آمنة جداً وليس لها آثار جانبية وأن الفيتامين لا يتعارض مع أي أدوية أخرى ويعتبر رخيص الثمن ومتوافر في كل مكان، واستخلصت الدراسة بأن فيتامين «d» لا يجب اعتباره علاجاً لجميع حالات آلام الظهر، ولكن عند كثير من المرضى فإن تناول هذا الفيتامين قد يكون نافعاً خصوصاً بأن سعره زهيد وليس له آثار جانبية تذكر.




حقائق مهمة حول الفيتامين دال
--


فوائد فيتامين "دال":
يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم وتعزيز نمو العظام.
يساعد على تنظيم الجهاز المناعي والجهاز العصبي العضلي.
يلعب دوراً رئيسياً في دورة حياة الخلايا البشرية.
قد يساعد في العلاج أو الوقاية من أمراض عديدة مثل: التوحُّد، والسرطان، والآلام المزمنة، والاكتئاب، والسكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم ، والإنفلونزا، والأمراض العصبية العضلية، وترقق العظام.
تتضمن المصادر الغذائية الغنية بفيتامين "دال":
· سمك السالمون.
· سمك المكريل (الإسقمري).
· الفطر، خاصة ما تم تعريضه للأشعة فوق البنفسجية لزيادة نسبة فيتامين "دال".
· زيت كبد سمك القد، لكنه غني أيضاً بفيتامين أ، وقد يكون الإكثار منه ضاراً لك.
· سمك التونة المعلب والمحفوظ بالماء.
· سمك السردين المعلب والمحفوظ بالزيت.
· الحليب أو لبن الزبادي.
· اللحم أو كبد العجل.
· صفار البيض.
· الجبن.

إن الجرعة اليومية التي يُنصح بتناولها من فيتامين "دال" حالياً هي 2000 وحدة دولية للأطفال والمراهقين الذين يشربون أقل من ربع كأس من الحليب المدعَّم بفيتامين "دال" يومياً، و200 وحدة دولية للأشخاص حتى عمر الخمسين، و400 وحدة دولية للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 51 إلى 70 عام. و600 وحدة دولية للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم السبعين.

كما تساعد الرضاعة الطبيعية على حصول الرضيع على 400 وحدة دولية من فيتامين "دال"يومياً إلى أن يتم الفطام. هذا ويحتاج الأشخاص الذين لديهم الكثير من الدهون في الجسم إلى فيتامين "دال" أكثر من الأشخاص الهزيلين.

إن الإكثار من هذا الفيتامين له أعراض جانبية أيضاً إذ يمكن أن يسبب ارتفاع غير طبيعي في مستوى الكالسيوم في الدَّم، مما قد يؤدي إلى الغثيان، والإمساك، والإرتباك، واضطراب في ضربات القلب، وحتى حصوات الكلى. ووفقاً لمعاهد الصحة الوطنية، إن الحد الأقصى من فيتامين "دي" هي 25 مايكروجرام (1000 وحدة دولية) للأطفال حتى عمر 12 شهراً و50 مايكروجرام (2000 وحدة دولية) لغيرهم من الأشخاص.

ما هو أفضل نوع من الفيتامين "دال"؟
إن فيتامين "دال3" أو ما يُسمى كوليكالسيفيرول cholecalciferolهو النموذج الموصى به
حيث أنه النموذج الطبيعي الذي يُصنِّعه الجسم من أشعة الشمس، بينما تستخرج المكملات الصناعية الأخرى من دهون صوف الحملان.

أفادت دراسة سريرية أجريت عام 2008 أن فيتامين "دال2" يعمل بنفس الطريقة التي يعمل بها فيتامين "دال3".
تحتوي الكثير من المكمِّلات الغذائية على فيتامين "دال"، ويتم استخدام أشكال مختلفة منه في الوصفات الطبية، ويجب عدم تغيير النوع الموصوف دون العودة إلى الطبيب.

الأدوية التالية التي تتفاعل فيتامين "دال":
يمكن أن تتداخل الستيروئيدات مثل بريدنيزون Prednisoneمع عملية الاستقلاب الفيتامين "دال".
يمكن أن تقلِّص أدوية تخفيف الوزن مثل الأورليستات Orlistat وأسمائها التجارية )كزسينيكالXenical" و"ألي Alli" من امتصاص فيتامين "دال". ولأدوية خفض الكوليسترول مثل "كوليستيراماين cholestyramine"، والتي تباع تحت اسم "كويستران Questran"، و"لوكوليست LoCholest"، و"بريفالايت Prevalite" نفس المفعول.

ومن ناحية أخرى، تعمل خافضات الكوليسترول من مجموعة الستاتين statin، والمدرات البولية من نوع الثيازايد Thiazide على رفع مستويات الفيتامين "دي".

تؤثر مضادات نوبات التشنج كالفينوباربيتال Phenobarbital والديلانتين Dilantin ( فينيتوين phenytoin)، على استقلاب فيتامين "دال" مما يؤثر على امتصاص الكالسيوم. كما تملك مضادات السل نفس التاثير










  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-19-2012   #3 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية أتعبني غلاك

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي رد: فيتامين د


بورك بعطائك
لا عدمنا جمالك ونشاطك
لك التقدير والشكر
ننتظر جديدك







 توقيع : أتعبني غلاك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-19-2012   #4 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ميرال

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: فيتامين د






قوافل شكر
وركبان امتنان
لهكذا حضور عطر
وَ ردّ كـ شذى الريحان

جورية ندية لقلبك الطاهر









  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012