العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-11-2012
ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3474
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 المشاركات : المشاركات 2,237 [ + ]

ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي خواطر ايمانية حول ايات قرانية


خواطر إيمانية حول آيات قرآنية










أنزل الله عز وجل القرآن لمقصد عظيم ألا وهو هدايتنا للطريق المستقيم الذى به نبلغ رضوان الله والجنة يقول الله تعالى:


(قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدى به الله من
اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم )
.. المائدة (16،15)












ومن تمسك بكتاب الله عصم من الفتن ونجا من الهلاك



عن على بن إبى طالب رضى الله عنه قال:



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :



(أبشرواأبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله ؟
قالوا : نعم
قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله عز وجل
وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا )


..صححه الألبانى فى صحيح الجامع






وما أحوج قلوبنا لتدبر إيات القران وفهم معانيه والعمل بما فيه
ما أحوج قلوبنا لتعامل جديد مع القرآن نقرأ من خلاله آيات الله عز وجل






بالعقل تدبرا وبالقلب تأثرا وبالنفس تغيرا



ليكون القرآن لنا حقا فى الدنيا منهج حياة وفى الآخرة سفينة نجاة














إخوانى وأخواتى




لابد على تدبر نصف جزء من القرآن كل أسبوع
وذلك بتكرارقراءة نفس النصف جزء يوميا لمدة أسبوع قراءة متأنيه واعية
وبتكرار القراءة يكثر توارد المعانى على القلب فتؤثر فيه..



فنقوم بتسجيل الخواطرالتى ترد على القلب أثناء التلاوة
لنثبت هذه المعانى ونحاول استخراج الجوانب العملية المستفادة من الآية أوالخواطر الإيمانية حول الآيات









و هذة بعض خواطر إيمانيةحول بعض الآيات القرآنية..




هى ليس تفسيرا للآيات وانماهى رصد للخواطر الإيمانية التى جالت بقلوبنا أثناء تلاوة الآيات




واستخراج للدروس العملية منها ولنثبت هذه المعانى نقوم بتسجيلها حتى لا تنسى لننتفع نحن بها وينتفع بها غيرنا...





أن نكون من عباد الرحمن الذين وصفهم الله تعالى بقوله :



(والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا).. الفرقان








فعلينا أن نقف أمام الآية ونقول لأنفسنا


هذه الآية كلام ربنا أنزله لنا فما الذى يريده منا ربنا هنالنفعله


وما الذى ينهانا عنه لنهجره ؟




ولا يصرفنا عن الإستفادة من الآية كونها تتحدث عن الكفار مثلا



أو المنافقين أو نزلت فى مناسبة معينة ..







فكل آية من القران تحمل رسائل كلها موجهة لنا ...لنا




نحن بذواتنا وأشخاصنا ..فلنفتح هذه الرسائل ولننفذ ما أراده ربنا منا .





أعلم أن تدبر القرآن محض فضل من الله يؤتيه من يشاء
من عباده ولكنها أسباب نبذلها لعل الله ينظر الى قلوبنا ويفيض علينا من رحماته .





وللانتفاع بالقران لابد لنا ان نتبع عدة نقاط هامة وهى








1-المداومة على التلاوة اليومية:




التغيير القرآنى بطئ وهادئ ومتصاعد ولكى يؤتى ثماره لابد من استمرارية التعامل معه
فلا يصح ترك قراءة القرآن يوما من الأيام وإلا تضاءل الأثر المترتب على القراءة ...




ولتكن تلاوة مرتلة بطيئة ولا يكن هم القارئ متى سينتهى من السورة أو الورد
بل ليكن همه متى يتجاوب قلبه ويخشع فؤاده وتدمع عيناه











2-تهيئة الجو المناسب :




لابد من وجود مكان هادئ بعيد عن الضوضاء يتم فيه لقاؤنا مع القرآن
فالمكان الهادئ يعين على التركيز وحسن الفهم وسرعة التجاوب مع القراءة
ويسمح لنا كذلك بالتعبير عن مشاعرنا إذا ما استثيرت بالبكاء والدعاء




ولا ننسى الوضوء والسواك















3-التركيز مع القراءة :



نريد أن نقرأ القرآن بحضور ذهن فإذا ما سرحنا فى وقت من الأوقات علينا أن نعيد الآيات التى شرد فيها ذهننا











4-أن نجعل المعنى هو المقصود :



البعض منا عندما يشرع فى تدبر القرآن نجده يقف متمعنا عند كل لفظ فيه مما يجعل التدبر عملية شاقة عليه



وما يلبث إلا أن يمل فيعود للطريقة القديمة فى القراءة دون فهم ولا تدبر .









فكيف نقرأ القرآن بسلاسة وتدبر فى نفس الوقت ؟!



الطريقة السهلة لتحقيق هذين الأمرين معا هو أن نأخذ المعنى الإجمالى للآية وإذا وجدنا بعض الألفاظ التى لا نعرف معناها فعلينا أن نتعرف على المعنى من السياق



فعل سبيل المثال :



قوله تعالى : ( ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا )




لا ندرى معنى حسبانا ولا زلقا لكننا نفهم من السياق أن عقابا ومصيبة قد تحدث لهذا البستان



ليس معنى هذا عدم النظر فى كتب التفسير ومعانى الكلمات فمما لا شك فيه أن للتفسير دور كبير فى حسن الفهم



وله أيضا دور أساسى فى معرفة الأحكام الشرعية والتى لا ينبغى علينا أن نستنبطها بمفردنا من القرآن .




ومع هذا الدور العظيم للتفسير إلا أنه ينبغى أن يكون له وقته الخاص به وغير مرتبط بوقت القراءة فنحن لا نريد
أن نخرج من لقائنا بالقران بزيادة الفهم فقط
ولكن نريد القلب الحى كذلك وهذا يحتاج إلى اللقاء
المباشر مع القرآن والسماح بقوة تأثيره أن تنساب داخلنا
وتتصاعد من خلال الاستمرار فى القراءة والاسترسال مع الآيات



والتجاوب معها .















5-التجاوب مع القراءة :




علينا التجاوب مع الخطاب القرانى بالرد على أسئلته وتنفيذ ما يمليه من تسبيح أو حمد أو استغفار أو سجود



وعلينا كذلك التأمين على الدعاء والإستعاذة من النار وسؤال الجنة .






علينا المداومة على هذه الوسيلة والتى سنجد لها أثرا عظيما بمشيئة الله فى دوام يقظة القلب وسرعة تجاوب العقل














6-ترديد الآية التى تؤثر فى القلب :




ان يقظة القلب وقت قراءة القرآن أمر نستطيع تحصيله بشئ من المجاهدة وبعون من الله ،
أما حضور القلب وتجاوبه مع القراءة وتأثره بها فهذا أمر لانملكه،
وقد يمضى بنا وقت طويل حتى يبدأ القلب بالتحرك بالقراءة ،



فإلى أن تنفذ أنوار الآيات من بين أغلفة الظلمات وتصل القلب علينا بالمداومة على القراءة المتأنية
مع يقظة العقل والتضرع للمولى بأن يفتح قلوبنا لكلامه



وبمشيئة الله لن يطول انتظارنا فبمرور الوقت سيبدأ القلب بالتأثر
والإنفعال ولو مع آية من الآيات فإذا تم ذلك فى لحظة من اللحظات ..
فماذا سنفعل ؟!




ينبغى أن نستثمر وجودها أحسن استثمار وأن نعض عليها بالنواجذ فهذه اللحظات من أهم لحظات حياتنا ومن خلالها يتم التغيير المنشود .




فمعنى ثأثر القلب بآية من الآيات هو دخول نور هذه الآية إلى القلب وتفاعله معه
وإحلاله محل ظلمة فيه ويعنى كذلك زيادة الإيمان وهذا قلما يحدث للواحد
فى البداية لذلك علينا ألا نضيع هذه الفرصة ان جاءتنا ولنعمل على ترديد تلك الآية مرات ومرات
وعلينا ألا نمل من ذلك طالما وجد التجاوب وشيئا فشيئا ستتبدد الظلمات من القلب



ويطرد الهوى ويصبح النور هو الغالب فيه فيسهل عليه التأثر بالآيات ويزداد لينه وخشوعه بها .







أسأل الله أن يمن علينا بحسن فهم كتابه الكريم
وحسن العمل به لنبلغ به
صحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم
فى أعالى الفردوس

رد مع اقتباس
قديم منذ /09-11-2012   #2 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: خواطر ايمانية حول ايات قرانية


يقول الله تعالى :

(الم* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)..
البقرة(2)


فالقران كتاب هدايه ولن ينتفع بهداياته الا المتقين يقول تعالى :

(فذكر بالقران من يخاف وعيد)

والقران يهدى للتى هى أقوم، يقول تعالى :

(ان هذا القران يهدى للتى هى اقوم)

ولكى يكون القران كتاب هداية لنا حقا يأخذ بأيدينا لطريق الخلاص فى الدنيا والاخرة
ينبغى أخذه بقوة وقد ورد هذا الامر فى القران عدة مرات :

- فى قوله تعالى :
(واذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوةواذكروا ما فيه لعلكم تتقون)
البقرة




- وفى قوله :
(واذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا)
البقرة




-وفى قوله تعالى :
(واذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم

خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون) الاعراف






دعانا الله فى الايات السابقة لأخذ القران بقوة حتى تفعل قوة التغيير القرآنية
فعلها فتلين القلوب وتخشع وتخضع وتذل وتنكسر بين يدى بارئها سبحانه
ويتحول هذا الاحساس القلبى والتأثر الوجدانى الى تغيير فى السلوك وصالحات
نعمر بها الكون قربة للبارى سبحانه.








وأخذ الكتاب بقوة يتضمن المعانى الاتية:

1-تعلم تلاوته بأحكام التجويد فنقرأه كما أنزل على قلب الحبيب صلى الله عليه وسلم وهذا أدعى لفهمه والتأثر به.


2- كثرة تلاوته وسماعه أناء الليل و أطراف النهار.


3- حفظه حفظ متقن لا خطأ فيه ولا نسيان حتى لا ينشغل القلب بالخوفمن الخطأ فى الحفظ عن التدبر .
وكلما ثبت الحفظ أفاض الله علينا بفيوضاتهالربانية أثناء التسميع بل وأثناء السماع.



4- دراسة تفسيره دراسة وافية شاملة اذ كيف نلقى الله وقد بعث لنا برسائل فى القرآن فلم نفهمها فضلا عن أن نعمل بها؟
ودراسة علوم القرآن وكل ما يؤدى الى مزيد من الفهم لهذا الكتاب العظيم .


5- حسن تدبر الايات بكثرة التكرار واطالة التأمل والتفكرفى معانيه لنصل للتأثر ثم للعمل .


6- أن يتحول القران الى منهاج حياة فعلا فى واقعنا فندور مع القران حيثمادار فيزكى النفوس ويهذب الاخلاق وينشر عبق البر والفضيلة فى الكون من حولنا.


7- أن نحبب أطفالنا فى القران ونربط لهم اللفظ بالمعنى ولا يكن هم أحدنا أن يحفظ ابنه القرا ن و فقط، فتخرج لنا نماذج تسئ للقران بدلا من أن تصلح به الدنيا.


8- أن يكون لنا أوقات محددة مع القران يوميا .


ولا يأخذ بما ذكرناه الا أصحاب الهمم والعزائم جعلنا الله منهم ،فهم السائرون على نهج الأنبياء
يقول تعالى :
(يايحي خذ الكتاب بقوة ).

وقد قال الله عن موسى عليه السلام :

( وكتبنا له فى الالواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ فخذهابقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها ).


أمر الله موسى على حسب مكانته وامكانياته أن يأخذ الكتاب بقوة.
وقومه أمروا بأن يأخذوا بأحسن ما فى الكتاب فالأمر اذا تفاوت فى الهمم والعزائم .






اذا أخذنا القران بقوة كان بحق كتاب هداية لنا نستضئ بنوره ،
ونعيشفى كنفه يحمينا ويقينا ونعيد للأمة مجدها وعزها الذى أضعناه بتنحيةهذا الكتاب عن حياتنا يقول الله تعالى :

(لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون)

و نبلغ به الفردوس بإذن الله .

نسأل الله العظيم أن يهدى قلوبنا بهدايات كتابه الكريم

هذه أولى خواطرى التى سطرتها أسأل الله أن ينفع بها

يقول الله تعالى :

( يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم وإياى فارهبون )
البقرة (40)






انظروا إخوتى وأخواتى إلى هذه هذه المعادلة الشرطية القرآنية :

( أوفوا بعهدى أوف بعهدكم )

أوفوا بعهد الإيمان والطاعة والقرب من الله أوف لكم بعهودكم :

فى الدنيا التثبيت والنصرة ، وفى الآخرة الجنة والنعيم

فهل وفينا بعهودنا مع الله ؟؟

يقول الإمام النسفى فى هذا المعنى قول غاية فى الروعة :

(أوفوا فى دار محنتى على بساط خدمتى بحفظ حرمتى . أوف فى دار نعمتى على بساط كرامتى بسرور رؤيتى )


فهل وفينا ؟؟ ... فهل وفينا ؟؟ ... فهل وفينا ؟؟





فى الربع الاخير من الجزءالأول إشارات كثيرة توضح مسئولية الآباء عن غرس

العقيدة والإيمان فى نفوس الأبناء .

- انظر الى ابراهيم عليه السلام

(واذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إنى جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين )
البقرة (124)

فأول ماتبادر الى ذهنه حين كلفه الله بالرسالة أن سأل مابال ذريتى ؟

(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم )
البقرة (127)

نجد إبراهيم جعل ابنه إسماعيل عليهما السلام يشاركه فى بناء البيت وهو من


أجل الطاعات .






نخلص من هذا إلى أن الاباء يجب أن يشركوا أبنائهم معهم فى فعل الطاعات


بأن يصحبوهم للصلاة ولدروس العلم.. يكلفوهم مثلا بتوزيع الصدقات حتى يتعود


الابناء العيش فى جو الطاعة والعبادة من الصغر.






-وانظر أيضا لدعاء إبراهيم وإسماعيل لذريتهما:


(ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم )

البقرة (128)







- ووصية إبراهيم ويعقوب لأبناءهما:


(ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابنى إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون)
البقرة (132)


وانظر الى يعقوب عليه السلام عندما حضره الموت لم يشغله ان يوصى


على الاموال والأعراض الزائلة وإنما كان شغله الشاغل أن يجمع أبناءه


ليطمئن على مدى رسوخ الإيمان والعقيدة فى قلوبهم ونفوسهم .


(أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبد إلهك وإله


آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون)
البقرة (133)




يقول الله تعالى :


( وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون).

. البقرة (186)







وإذا سألك ..عبادى .. ما أعظمه من شرف العبودية لله !!!


وما أشده من قرب !!!.. أن ننسب لله بعبوديتنا له سبحانه .


وما أروع قوله سبحانه ... فإنى قريب ...فهذه الكلمة تسكب فى الروح السكينة


والطمأنينة ، والروح ، والراحة .



إنه قريب .. فلماذا تخاف ؟!


إنه قريب فلماذا تستوحش؟!


إنه قريب ... فقر عينا .. إنك تلوذ بجناب القوى القادر.


إنه قريب ... فلست وحدك ..إنه معك يحوطك بعنايته ورعايته .



ولا يكفى أن شرفنا بشرف العبودية ..ولا يكفى أنه قريب .. بل ويقول :


( وأجيب دعوة الداع إذا دعان )





ما ألطفك بنا يا مولانا .. نمد إليك أيدينا وقد أثقلت كواهلنا الذنوب .. فتقيل العثرات


وتغفر الزلات .


ما ألطفك يا مولانا .. نتوسل إليك بفقرنا ونشكوا إليك أحوالنا ... ونسألك خيرات الدنيا


والآخرة .. فتحبونا ، وتمنحننا ، وتعطينا .


ماألطفك يا الله !!... وما أجودك !! وما أكرمك !! وما أعظمك إذ دللتنا على طريق


الرشد حين قلت :


(( فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون ))


فلنطع الله ولنستجب لأوامره ولنبتعد عن نواهيه ..ليهدينا الى طريق الرشاد


والفلاح والفوز فى الدنيا والآخرة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-11-2012   #3 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: خواطر ايمانية حول ايات قرانية


نستخرج من الآية ما يلى :



1-العناية الربانية :



تتضح من قوله تعالى (( ياعبادى )) ، ومن أنه سبحانه قريب يستجيب لنا



الدعاء ، ويبتغى لنا سبيل الرشاد .










2-الواجب التربوى :



الإكثار من الدعاء والتذلل بين يدى الله فهو قريب .. و إتباع أوامره والإنتهاء عن



نواهيه ليهدينا سبيل الرشاد .










3-الواجب الدعوى :



ترغيب الناس فى الدعاء كونه سهم لا يخطئ هدفه .





يقول الله تعالى :


((وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ
عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ*
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم
مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ* فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ
مَعَ الصَّابِرِينَ* وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ*
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا
أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ*
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ* ))..(البقرة)









عندما يقلب المرء ناظريه فى واقع الأمة المرير وما تمر به من محن وابتلاءات


وينظر الى دماء المسلمين التى تراق فى كل مكان وخاصة على أرض فلسطين


ويرى الهدم والخراب والدمار ودموع اليتامى والثكالى .. تكاد القلوب


تتفطر من هول ما تجد وقد يتسرب اليأس الى القلوب.


ولكن عندما يقرأ هذه الايات يجد أن فيها.. بلسما لجروح النفس..


وأوجاع القلب




نجد الايات تهتف بنا
(إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشونى )..


انزعوا هذا الخوف من قلوبكم واستعدوا لمواجهة الباطل وأهله


وتمسكوا بما أرسل الله به رسولكم من الكتاب والحكمة ففيه عزكم وفيه مجدكم


(( كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم


الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ))


وأكثروا من ذكر الله وشكره ومن كل مايقرب من الله من الطاعات فلا طريق للخلاص


مما أنتم فيه إلا فى القرب من الله وخاصة فى الصلاة فهى الصلة بين


العبد وربه التى فيها يطرح قلبه بين يدى مولاه يشكو اليه ويدعوه


ويرجوه أن يكشف عن الأمة ما هى فيه .


هذا القرب من الله يمنح الانسان القدرة على تحمل البلاء والصبر عليه


.وبالصبر يحظى المرء بمعية الله.. فما أجمل أن نشعر أن الله معنا فكفى


به وليا وكفى به نصير
((يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين))


وتهدهد الآيات على أحزان القلوب من جراء ما تراه من الدماء


المستباحة للمسلمين كل يوم وقوافل الشهداء المتلاحقة فتقول لنا لا


تحزنوا لما حدث لهؤلاء إنهم عند ربهم يكرمون وينعمون فلقد فازوا


الفوز العظيم فازوا برضوان الله والفردوس الاعلى من الجنة فلسان حال


هؤلاء الشهداء يهتف بنا
((ياليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين))


وتقرر الآيات أن الإبتلاء سنة الدعوات وأن ما تتعرض له الأمة من


سائر أنواع الإبتلاءات المذكورة فى الآيات .. الخوف .. الجوع .. نقص


الأموال ..ونقص الثمرات والأنفس .. كل هذه الإبتلاءات يجب مواجهتها


بالصبر .


((وبشر الصابرين))







ولا نعنى بالصبر القعود عن الأخذ بأسباب النصر والاستسلام للذل


والهوان من الأعداء فالآيات وصفت الصابرين بأنهم ((الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون))


فمن ((إنا لله)) نتعلم قمة التسليم بقضاء الله عز وجل فيملأ الرضا قلوبنا


فأنفسنا بيده سبحانه فهو خالقنا ورازقنا ومالكنا والمتصرف فينا ونحن نسلم


بقضاءه


ومن (( وإنا إليه راجعون)) نتعلم أنه إذا كنا إليه راجعون.. إذا فلنعمل


ولنجتهد.. فكل منا على ثغر من ثغور الإسلام فلا يؤتى الإسلام من قبله


ولنأخذ بأسباب النصر والعزة سواء قدر لنا أن نرى النصر بأعيننا أم لا.


فلنؤد كل ما علينا لأننا إليه راجعون سنقف بين يديه ويسألنا ماذا قدمتم


للأمة ؟ فلنعد للسؤال جوابا.


ومن ((وإنا إليه راجعون))
يسرى الأمل فى نفوسنا.. فسيتجرع


أعد اءنا كأس الذل والهوان ويلقون مصيرهم المحتوم جهنم وبئس المصير


وسنلقى من الجزاء والنعيم والرضوان ما تقر به أعييننا و ينسينا عذابات


السنين.


وانظر إلى عظم رحمة الله وثناءه على هؤلاء الصابرين


(( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدين ))


سبحان الله !! ماأعظم آيات القرآن فهى حقا موعظة وشفاء لما فى الصدور







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-11-2012   #4 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي رد: خواطر ايمانية حول ايات قرانية


جزاك الله خيرا
وبورك بعطائك
وجزاك المولى الجنه ونعيمعا
تقديري وودي لقلبك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-11-2012   #5 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: خواطر ايمانية حول ايات قرانية


شكرا لك ولحضورك الكريم

ودي







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:10 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012