العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-09-2012
همسة دلع
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2948
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المشاركات : المشاركات 2,498 [ + ]

همسة دلع غير متواجد حالياً
افتراضي قَرأنا لكْ عَـــــ رَسُولُ الله ــــنْ صلّى الله عليهِ وسلّم ( 1)..




اكتفاؤه صلى الله عليه وسلم بالتعريض والإشارة في تعليم ما يُستحيا منه..

***
روى البخاري ومسلم1، واللفظ له ، عن عائشة رضي الله عنها :
((أنَّ أسماء بِنْتَ شَكَل ، سألَتْ النبي صلى الله عليه وسلم عن غُسْلِ المَحيض2؟ فقال : تأخُذُ إحْداكُنَّ
ماءها وسِدْرَتَها3فتَطَهَّرُ ، فتُحسن الطُّهور ،ثم تصُبُّ على رأسها ، فتَدْلُكُه دلْكاً شديداً حتى تبْلُغَ شؤونَ
رأسِها4، ثم تصُبُّ عليها الماء ، ثم تأخذ فِرْصةً مُمَسَّكَةً فتطهَّرُ بها5.
فقالت أسماء : وكيف تطهَّرُ بها؟ قال : سبحان الله تطهَّرين بها6.
فقالت عائشة ـ وكأنها تُخفي ذلك7ـ : تتبَّعي أثر الدم8.
وسألته عن غسل الجنابة؟ فقال : تأخذ ماء فتطهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهور ، أو تُبلِغُ الطُّهور ، ثم تَصُبّ على رأسها
فتدْلُكُه حتى تبلُغ شؤون رأسها ، ثم تُفيض عليها الماء9.
فقالت عائشة : نِعْمَ النساء نساء الأنصار ، لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدين))

***
1 ـ البخاري 1 :353 و354 في كتاب الحيض (باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض) ، ،
ومسلم 4 :15 في كتاب الحيض أيضاً .
2 ـ أي عن الغُسْلِ بعد انتهاء الحَيْض .
3 ـ السِّدْرة : واحدةُ ورق السِّدر ، وهو شجرٌ معروف ينبُت في الأرياف والجبال والرَّمْل ، ويُسْتَنْبَتُ
فيكون أعظمَ ورقاً وثمراً . وثمرةُ الرّيفيِّ منه طيبةُ الرائحة ، وورقُه يَقلَعُ الأوساخ ويُنقّي البشرة
ويُنعِّمُها ، ويشُدُّ الشعر . وإذا أُطلِقَ (السِّدر) في (باب الغُسل) فالمراد به الورق المطحون منه .
أفاده الفيومي في ((المصباح المنير)) والحكيم داود الأنطاكي في ((تذكرته)) .
4 ـ شؤون الرأس : مَواصِلُ قبائل قُرون الشعر ومُلتَقاه . والمراد : طلبُ إيصال الماء إلى منابت
الشعر ، مُبالغة في الغسل والنظافة .
وهذا الفعل من المرأة أمرٌ مستحبٌّ شرعاً ، أخذاً من هذا الحديث الشريف .

***
6 ـ لم يُفصِح لها رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تتطهَّرُ بتلك القِطعة الممسَّكة ، إذْ كان موضع
ذلك مما يُستحيا من ذكره ، واكتفى بالتسبيح إيذاناً أن ذلك ينبغي أن يكون معلوماً لديها من أمثالِها
من النساء .
7 ـ معناه : قالت لها عائشة كلاماً خَفِيّاً تَسمعُهُ المخاطَبة وحدها ، ولا يسمعه الحاضرون في المجلس .
وجملة (كأنها تُخفي ذلك) مُدرجةٌ من كلام الراوي في الحديث ، وليست من كلام عائشة رضي الله عنها .
8 ـ أي موضعه الذي يخرُج منه ، فادلُكيه بتلك القُطنة المطيَّبةِ الممسَّكة ، لتزول الرائحة المُنفِّرة من بقايا
الحيض .
9 ـ أرشدها صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف إلى أن الغسل من الحيض ، يزيد على
غُسل الجنابة ، باستحباب وضع السِّدر في مائه ، ثم بتطييب موضع الدم بعد الفراغ من الاغتسال منه .
في هذا الحديث الشريف من الأمور التعليمية الشيءُ الكثير :

***
*التسبيحُ من المعلِّم عند التعجُّب . ومعناه هنا :
كيف يخفى عليكِ هذا الظاهرُ الذي لا يُحتاجُ

في فهمه إلى فكر .
*واستحبابُ الكنايات عند تعليم ما يتعلَّق بالعَوْرات .
*وسؤالُ المرأةِ العالم عن أحوالها التي يُحتشَمُ منها .
*والاكتفاءُ بالتعريض والإشارة في الأمور المستهجَنة .
*وتكريرُ الجواب لإفهام السائل . وإنما كرَّره عليه الصلاة والسلام ، مع كونها لم تفهمه أوَّلاً ، ،
لأن الجواب به يؤخذُ من إعراضه صلى الله عليه وسلم بوجهه عند قولِه للسائلة :
(تطهَّري) ، أي في المحلِّ الذي يُستحيا التصريحُ به في مواجهة المرأة . فاكتفى بلسانِ الحال
عن لسانِ المقال . وفهمَتْهُ عائشة رضي الله عنها ، فتَولَّتْ تعليمَ السائلة .
*وفيه أيضاً من الأمور التعليمية :
سَواغِيَةُ تفسير كلام العالم بحضرتِهِ ووجودِه لمن خَفِيَ عليه ،
إذا عَرَف أن ذلك يُعجِبُه .
*وجوازُ الأخذِ عن المفضولِ ـ وهو عائشة ـ
بحضرة الفاضل وهو سيدُنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
*وصحّةُ العَرْضِ ـ أي القراءة من الطالب ـ على (المُحَدِّث) إذا أَقَرَّه، ولو لم يَقُل عَقِبَ
ما عرَضه عليه : (نَعَمْ) .
*وأنه لا يُشترَطُ في صحة تحميل العلم فهم السامع لجميع ما يسمعُه .
*والرِّفْقُ بالمتعلِّم ، وإقامةُ العُذْر لمن لا يفهم . =
*وأنَّ المرءَ مطلوبٌ منه ستر عيوبِه ، وإن كانت مما جُبِلَ عليها ، وذلك من جهة
أمرِهِ صلى الله عليه وسلم للمرأة بالتطيُّبِ ، لإزالة الرائحة المكروهة .
*وعدم مواجهة السائل بجوابه في مثل هذه الأمور المُستحيا منها ، فإنه قال لها :
(تأخُذُ إحداكُنَّ) ولم يقل لها : (تأخذين) رعايةً لزيادةِ الأدب في هذا المقام .
*وحُسْنُ خُلُق المعلِّم الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وعظيم حاله وحَيائِه ، زاده الله
تشريفاً وتكريماً وتعظيماً بأبي هو وأمي .


***


رد مع اقتباس
قديم منذ /09-09-2012   #2 (permalink)

همسة دلع
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2948
مُشآركاتيَ 2,498
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






همسة دلع غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قَرأنا لكْ عَـــــ رَسُولُ الله ــــنْ صلّى الله عليهِ وسلّم ( 1)..





غضبُه وتعنيفُه صلى الله عليه وسلم في التعليم إذا اقتضت الحالُ ذلك
***

وكان صلى الله عليه وسلم يغضبُ الغضب الشديد إذا جاوز المُتعلّشم ببحثِه وسؤالِه إلى
ما لا ينبغي السؤال عنه والدخول فيه . ومن ذلك ما رواه ابن ماجه4:
عن عمرو بن شعيبٍ ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
((خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابِه وهم يختصمون في القَدَر ،
فكأنما يُفقأ في وجهِهِ حَبُّ الرُّمّان من الغضب5، فقال : بهذا أُمرتِم؟!
أو لهذا خُلِقتُم؟!6تضرِبون القرآن بعضَه ببعضٍ ، بهذا هلكَتْ الأممُ قبلكم))7.
قال : فقال عبد الله بن عمرو : ((ما غَبَطتُ نفسي بمجلسٍ تخلَّفتُ فيه..
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غَبَطتُ نفسي بذلك المجلس وتخلُّفي عنه))8.
وما رواه الترمذي1:
***
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ((خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن نتنازع
في القدر ، فغضب حتى احمرَّ وجهه ، حتى كأنه فقىء في وجنتيه الرمان ، فقال :
أبهذا أمرتم؟!
أم بهذا أرسلتُ إليكم؟! إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر ، عزمتُ عليكم ،
عزمت عليكم2، أن لا تتنازعوا فيه)).
***
- أي فغَضِب فاحمرَّ وجهه احمراراً يشبه فقْأ حب الرمان في وجهه ، وهذا كناية عن مزيد حُمرة وجهه
الشريف المنبئةِ عن مزيد غضبه ، وإنما لأن القدر سر من أسرار الله تعالى ، وطلبُ سر الله منهيٌ عنه ،
ولأن من يبحث فيه لا يأمن من أن تزِلَّ قدمه كما زلَّت الجبريةُ والقدريةُ .
والعباد مأمورون بقبول ما أمرهم الشرعُ من غير ان يَطلُبوا سر ما لا يجوز طلبُ سِرِّه .
ـ أي للخوض في بحث القدر والاختصام فيه؟! هل هو المقصود من خلقِكم! أو هو الذي وقع التكليف به؟
حتى اجترأتم عليه! يُريد أنه ليس بشيء من الأمرَيْن ، فأيُّ حاجةٍ إليه؟!
ـ في رواية ((مسند احمد)) 2 :196 ما يوضح المراد من هذه الرواية ، ففيها :
((... فقال بعضهم : ألم يقل الله كذا وكذا؟ وقال بعضهم : ألم يقل الله كذا؟ فسمع ذلك ..
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج كأنما فُقِىءَ في وجهه حب الرمان! فقال : بهذا أُمرتم؟!
أو : بهذا بعثتم : أن تَضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، إنما ضلَّت الأمم قبلكم في مثل هذا!
إنكم لستم هاهنا في شيءٍ! انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به ، والذي نُهيتم عنه فانتهوا)) .
ـ أي ما استحسنتُ فعل نفسي وتغيُّبي مرةً عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ في
هذا المجلس الذي اشتدَّ فيه غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وُلوجِ أصحابه فيما لا يعنيهم .

ـ أي أقسمتُ عليكم ، أو أوجَبْتُ عليكم .
***
امتحانُه صلى الله عليه وسلم العالم بشيء من العلم ليقابله بالثناءِ عليه إذا أصاب
وتارةً كان صلى الله عليه وسلم يمتحنُ بعضَ أصحابِه ، فيسألُه عن شيء من العلم ليَكشِف ذَكاءه
ومعرفتَه ، فإذا هو أصاب في جوابِه مَدَحه وأثنى عليه وضَرَب في صدرِه ، إشعاراً باستحقاقِه حُبَّ
رسول الله وتقديراً منه صلى الله عليه وسلم لحُسْنِ إجابتِه ،،
ومن هذا الباب :
***
ما رواه مسلم4عن أُبَيّ بن كعب رضي الله عنه ـ وكانت كنيتُه ـ أبا المُنْذِر ـ قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يا أبا المُنذر ، أيُّ آيةٍ من كتاب الله معك أعظم؟
قال : قلتُ : الله ورسوله أعلم . قال : يا أبا المنذر أتَدري أيُّ آيةٍ من كتاب الله معك أعظم؟
قال : قلتُ : (الله لا إله إلاّ هو الحيُّ القيّوم) .
قال : فضَرَب في صدري وقال : لِيَهْنِكَ العلمُ أبا المنذر)) . أي لتَهْنَأ به .
وما رواه أبو داود ،والترمذي ، والدارميُّ ، وابن سعد ، والقاضي وكيع5،،
عن مُعاذ بنِ جبل رضي الله عنه قال :
***
((لمّا بَعَثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليَمَن ، قال لي :
كيف تقضي إن عَرَض لك قضاء؟ قلتُ : أقضي بكتاب الله ، قال : فغن لم تَجِد في كتاب الله؟ قلتُ :
أقضي بسُنّة رسول الله ، قال : فإن لم تجد في سنّة رسول الله؟ قلتُ : أجتَهِدُ برأيي ولا آلو ـ أي لا أقصِّر ـ .
قال : فضَرَب رسول الله صدري بيده ، وقال : الحمدُ لله الذي وَفَّقَ رسولَ رسولِ الله لما يُرضي رسولَ الله))

***
يتبع إلى الجزء الثاني







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-09-2012   #3 (permalink)

وينك ياغلاي
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 1822
مُشآركاتيَ 23,885
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






وينك ياغلاي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قَرأنا لكْ عَـــــ رَسُولُ الله ــــنْ صلّى الله عليهِ وسلّم ( 1)..


عليه الصلاة والسلام
جزاك الله خير غلاتي
طرح جدا قيم من رحيق المصطفى الكريم
تألقتي في روعة انتقائك وبريق حضورك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-09-2012   #4 (permalink)

همسة دلع
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2948
مُشآركاتيَ 2,498
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






همسة دلع غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قَرأنا لكْ عَـــــ رَسُولُ الله ــــنْ صلّى الله عليهِ وسلّم ( 1)..


مرورك ـآسعدني وـآنآر متصفحي
فلكِ مني كل ـآلود وجل ـآلآحترـآم
./







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-09-2012   #5 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قَرأنا لكْ عَـــــ رَسُولُ الله ــــنْ صلّى الله عليهِ وسلّم ( 1)..


اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يعطيك العافيه
لا عدمنا جمالك ونشاطك
لك التقدير والشكر
ننتظر جديدك







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012