العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-07-2012
ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3474
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 المشاركات : المشاركات 2,237 [ + ]

ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي جوانب من الحياة الشخصية لخالد بن الوليد



علاقته بالخلفاء:
عاصر خالد بن الوليد - رضي الله عنه - خلافة أبي بكر الصدِّيق وجزءًا من خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ولا شك أن علاقته بهذين الخليفتين مرَّتْ بأحداث مختلفة، فقد كان من أوائل المبايعين للصدِّيق، وألقى خطبة بعد البيعة اشتهرتْ عنه في الثناء على أبي بكر وتأييده، وقد أعجب أحدُ شعراء الأنصار بما قاله خالد في خطبته، فامتدح خالدًا ببعض الأبيات، ومنها:
وَقَامَتْ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ كَثِيرَةٌ
فَلَمْ يَكُ مِنْهُمْ فِي الرِّجَالِ كَخَالِدِ[89]


كان خالد أهم أمراء الصدِّيق وقادته، استعمله في حرب المرتدين، وفي أول فتوحه في العراق، كما وجهه إلى الشام قبيل اليرموك، وقد كانت علاقة خالد بالصديق علاقة إمام للمسلمين وخليفة بقواده، يحترمهم ويقدرهم، ويحترم آراءهم، وعلى الرغم من وجود خلاف في وجهات النظر دعت الصديقَ - رضي الله عنه - إلى توجيه خالد وتقويمه في بعض الأحيان، مثلما حدث في مقتل مالك بن نويرة وزواج خالد من امرأته، إلا أن ثقة الصديق بخالد قوية لم تتزعزع، ولم تشبْها شائبة، ولذلك فإن الروايات التي أوردها المحدثون عن الصديق في ثناء النبي - صلى الله عليه وسلم - على خالد بن الوليد، أوردها الصديق ردًّا على من حاول الطعن في خالد بن الوليد، حينما عيَّنه الصديق في حروب الردة[90]، وقد دخل خالد على أبي بكر في يوم من الأيام، فرأى منه كل ما يحب، وخرج من عنده مسرورًا، فعرف عمر أن أبا بكر قد أرضى خالدًا[91]، واستمرت العلاقة بينهما حتى توفي الصديق - رضوان الله عليه.
أما علاقة خالد بعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فهي علاقة احترام متبادل، رغم الخلاف في وجهات النظر بينهما في بعض المواقف، وقد حاول بعض المؤرخين التجني على هذه العلاقة، واختلاق أسبابٍ واهية للخلاف بينهما، فهم يتحدثون عن تأليب عمر لأبي بكر في محاولات متكررة لعزل خالد ومعاتبته باستمرار، وذهب بعضهم إلى أن العداوة بين خالد وعمر تعود لأيام الصبا؛ بسبب كسر خالد لرِجل عمر[92].
وفي بداية خلافة عمر أصدر أمرًا بعزل خالد عن ولاية أجناد الشام، وتعيين أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - مكانه[93]، وكان هذا العزل محلَّ استغراب، حتى إن أحد الشبان من بني مخزوم اشتدَّ على عمر في محاورة بينهما عن عزل خالد، فهدأه عمر ولم يردَّ عليه[94]، كما أن بعض المؤرخين ألمحوا إلى خطأ عمر في حق خالد[95].
ومن خلال دراسة فاحصة للقضية، يتضح لنا هدف عمر من هذا العزل، وهو حرص عمر على عدم تقديس الأشخاص، من حيث رأى تعلق الناس بخالد؛ لكثرة انتصاراته، والناس في بلاد الفتح كانوا في مرحلة دخول في الإسلام، فخشي من غلو البعض في خالد، وأراد أن يكون تعلُّق الناس بالله لا بالبشر، وقد بيَّن عمر - رضي الله عنه - هذا الهدف بوضوح، حيث كتب رسالة عامة إلى الأمصار يبيِّن فيها أسباب عزل خالد، وكان مما ورد فيها: "إني لم أعزل خالدًا عن سخط ولا خيانة، ولكن الناس فُتنوا به، فخفتُ أن يوكلوا إليه، ويُبتلوا به، فأحببتُ أن يعلموا أن الله هو الصانع، وأن لا يكونوا بعرض فتنة"[96]، كما قال عمر: "أردت أن يعلم الناس أن الله إنما ينصر دينه"[97].
وهذه النصوص واضحة في سبب العزل، وأنه ليس كرهًا لخالد، ولا علاقة له بأمور شخصية كما يتصوَّر بعضهم، وعلى الرغم من ورود أخبار مختلفة عن نقد عمر لتصرفات خالد في كثير من الأحيان، إلا أن عمر - رضي الله عنه - كان يحب خالدًا ويشفق عليه، فحينما أخطأ خالد - رضي الله عنه - في حق بني جذيمة، ناقشه عمر وبعض الصحابة - رضي الله عنهم - فقال خالد: فإني استغفر الله وأتوب إليه، فانكسر عنه عمر وقال له: ويحك، ائت رسول الله يستغفر لك[98]، وهذا يدل على حرص عمر على خالد، وشفقته عليه، وحبه له.
كما أن عمر - رضي الله عنه - قال: لو أدركتُ خالدًا ثم وليته، ثم قدمت على ربي فقال لي: من استخلفتَ على أمة محمد؟ لقلتُ: سمعت عبدك وخليلَك يقول لخالد: ((سيف من سيوف الله، سله الله على المشركين))[99].
وقد كان عمر يثني على خالد كثيرًا في غيابه وبعد فاته، حيث إنه سأل أحد الشعراء عن ما قاله في خالد بن الوليد، وطلب منه أن ينشده ما قال في خالد، فأنشده، فقال له عمر: قصرتَ في الثناء على أبي سليمان - رحمه الله - ثم قال: إنه ليحب أن يذل الشرك وأهله، وإن كان الشامت به لمتعرِّض لمقت الله، ثم أنشد أبياتًا لأحد الشعراء في الرثاء، وقال: "رحم الله أبا سليمان، ما عند الله خيرٌ له مما كان فيه، ولقد مات سعيدًا، وعاش حميدًا، ولكني رأيت الدهر ليس بقائل"[100].
وبالمقابل فإن خالدًا، وعلى الرغم من أنه رأى قسوةً من عمر - رضي الله عنه - إلا أنه كان يقدِّر الأسباب التي دفعتْ عمرَ لمثل هذه التصرفات؛ ولذلك فإنه حين حضرتْه الوفاة قال: "عرفتُ أن عمر كان يريد اللهَ بكل ما فعل، كنت وجدت في نفسي حين بعث إليَّ من يقاسمني مالي، حتى أخذ فردَ نعلٍ، وأخذت فرد نعل، فرأيته فعل ذلك بغيري من أهل السابقة، ومَن شهد بدرًا، وكان يغلظ عليَّ، وكانت غلظته على غيري نحوًا من غلظته علي، وكنت أدلي عليه بقرابة، فرأيته لا يبالي قريبًا، ولا لوم لائم في غير الله، فذلك الذي أذهب ما كنت أجد عليه، وكان يكثر علي عنده، وما كان ذلك مني إلا على النظر، كنت في حرب ومكايدة، فكنت شاهدًا، وكان غائبًا، وكنت أعطي على ذلك، فخالفه ذلك من أمري، فقد جعلت تركتي ووصيتي وإنفاذ أمري إلى عمر بن الخطاب"[101].
ولا شك أن اختيار خالد لعمر على وصيته من بعده[102] يدل على ما لعمرَ في نفس خالد، وقناعته بتصرفاته، وصفاء نفسه نحو عمر، وحسن ظن خالد به - رضي الله عنهما.
علاقته بالأمراء:
لقد كان خالد - رضي الله عنه - رجلاً مؤمنًا صادقًا في إيمانه، يؤدِّي دوره في الإسلام على أي حال كان رئيسًا أو مرؤوسًا، وقد تولى قيادة الجيوش زمنَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمن أبي بكر الصديق، حتى إذا جاءت خلافة عمر بن الخطاب عزل خالدًا عن الإمارة، فأصبح فردًا من الناس، مع ما له من مكانة في قلوبهم، ومع هذا فقد استمر في علاقة طبيعية مع الأمراء، ولم يؤثِّر في نفسه عزلُه عن الإمارة، وكان ناصحًا لهم يؤدي ما عليه من دور في هذا الجانب، وكانت له علاقته الخاصة بأمير حمص أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - حيث كان يقيم خالد - رضي الله عنه - في آخر حياته، وقد وردت العديد من النصوص التي تدلُّ على احترام كل واحد منهما للآخر، ووضوح هذا الأمر فيما بينهما، مع أن أبا عبيدة حل محلَّ خالد في منصبه، فقد روى أحمد قال: "استعمل عمر بن الخطاب أبا عبيدة بن الجراح على الشام، وعزل خالد بن الوليد، فقال خالد بن الوليد: بُعث عليكم أمينُ هذه الأمة، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح))، قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((خالد سيف من سيوف الله - عز وجل - ونعم فتى العشيرة))"[103].
وهذا الثناء المتبادل بينهما يدل على صفاء قلوبهما، وعلى حسن علاقة كل واحد منهما بالآخر، وعلى عدم غضب خالد حينما حل محلَّه أبو عبيدة - رضي الله عنهما - في إمارة حمص كما روى "عن خالد بن حكيم بن حزام قال: تناول أبو عبيدة رجلاً بشيء، فنهاه خالد بن الوليد - رضي الله عنه - فقال: أغضبت الأمير، فأتاه فقال: إني لم أرد أن أغضبك؛ ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة أشدُّ الناس عذابًا للناس في الدنيا))"[104]، وقد استمر خالد - رضي الله عنه - مجاهدًا تحت لواء أبي عبيدة كأي جندي دون كلل أو ملل[105].

رد مع اقتباس
قديم منذ /09-07-2012   #2 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك الله خيرا
بورك بحضورك
تقديري







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-07-2012   #3 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي


شكرا لك ولحضورك الكريم

جعل خطواتك للجنة

ودي







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-08-2012   #4 (permalink)

غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2206
مُشآركاتيَ 36,335
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي


جزـااااكـ الله خيراً وبااااركـ فيك ونفع بكـ
واثااابكـ جنة الفردوس بغير حساااب ولا سابقة عذاب
وجعله ربى فى ميزااان حسناااتك
دمت فى حفظ الرحمن







  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-09-2012   #5 (permalink)

ميرال
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3474
مُشآركاتيَ 2,237
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ميرال غير متواجد حالياً
افتراضي رد: جوانب من الحياة الشخصية لخالد بن الوليد


شكرا لكم من الاعماق

اسعدني حضوركم الكريم

ودي







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012