العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > •»|[ رِحلہْ لِصَفآء آلذِهنْ وِ الرُوِحْ ]|«• > قصص - روآيات - قصص ؤآقعيةة - قصص خيآليةة




المواضيع الجديدة في قصص - روآيات - قصص ؤآقعيةة - قصص خيآليةة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-02-2012
الصورة الرمزية تناهيد قلب
تناهيد قلب
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3213
 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 المشاركات : المشاركات 1,490 [ + ]

تناهيد قلب غير متواجد حالياً
مشاركه:: الكنز المفقود








جاء الشتاء باكرا هذه السنة , لقد جلب معه بردا شديدا من الجبال البعيدة .. بين الضباب الكثيف الجاثي على القرية هناك بيت قديم لعائلة السكندر أنطوني , المكونة من الأب (السكندر) , والأم (إليسا) , والإبن (هاري) 10 سنوات , والإبنة (جودي) 8 سنوات ...الأب يعمل في زراعة حقله الصغير وجمع وبيع الحطب حتى يوفر قوت عياله .. مع حلول الشتاء ينشط عمله في جمع الحطب , الشتاء بمثابة الربح الوفير له .. ينتظره كل عام بفارغ الصبر , لكن شتاء هذا العام كان مختلفا جدا , هطلت الأمطار والثلوج بكثافة على القرية ولم تتوقف طيلة شهرين كاملين مما أعاق عمل السكندر في جمع الحطب .. لم يجرؤ أحد على الخروج من بيته بسبب البرد القارس الذي يجمد الدم في العروق .





مع استمرار العاصفة لأيام طويلة نفذ الحطب من معظم بيوت القرية وكذلك بيت السكندر حتى كاد البرد يقتل أطفاله , دفعه ذلك لإقتلاع عدة أخشاب من أرضية بيته ليشعل بها النار لأطفاله وزوجته .. أحضر فأسا وأخذ باقتلاع الأخشاب , اقتلع الأولى والثانية لكنه توقف عند الخشبة الثالثة , أنزل رأسه لينظر تحتها .. تفاجئ بكون هناك شيء مخبأ أسفل أرضية بيته لسنين طويلة دون أن يكتشفه , اقتلع الخشبة وأخرجه بيديه وأخذ ينظر إليه من كل جانب , لقد كان صندوق أسود صغير , لم يكن له بداية ولا نهاية , أسرع بلهفة قوية إلى زوجته وقال .. انظري يا عزيزتي ماذا وجدت , لا بد أنه شيء ثمين .. الزوجة : ماذا تنتظر ؟ افتحه ! بحث عن غطاء له حتى يفتحه لكن لم يجد , كان كله قطعة واحدة من معدن صلب .. أحضر مطرقة كبيرة وأخذ يضرب الصندوق لعله ينكسر لكن بدون فائدة , كان صلبا جدا .





حمل الصندوق وخرج وسط العاصفة في طلب حداد القرية "روبرت" , نسي البرد الشديد وانطلق مسرعا إلى بيدته .. طرق بابه وهو يرتجف وينفخ على يديه , صاح الحداد .. من هناك ؟ السكندر .. أنا السكندر يا صديقي , جئتك لطلب خدمة , فتح الباب ودخل ... الحداد .. ما الذي جاء بك في مثل هذا الجو العاصف يا صديقي ؟! السكندر .. هناك شيء يا صديقي وجدته تحت أرضية بيتي , حاولت فتحه لكن لم أستطع , أتمنى أنك تستطيع ذلك , لأني شديد الشغف لرؤية ما بداخله , أخذ الحداد الصندوق بيده وقلبه يمينا وشمالا وبدت علامات الحيرة على وجهه , قال .. شيء غريب , ليس له غطاء ! لكن لا بأس سأحاول تحطيمه أو فتحه , أن خبير في الحدادة لعشرين عاما , لذا لا تقلق سأفتحه .. عندها استأذن السكندر منه وعاد إلى بيته .





أحضر الحداد عدة الحدادة وبدأ بالعمل .. أمضى طيلة النهار محاولا فتحه لكن بدون جدوى حتى كاد يجن .. استخدم كل الطرق والوسائل لكن ذلك الصندوق يأبى أن ينفتح , لذا أعلن الحداد استسلامه .. حمله وأراد إرجاعه إلى السكندر لكن البرد الشديد والثلوج منعته من الخروج , أبقى الصندوق عنده حتى يأتي السكندر ويأخذه .




أمضى السكندر ليلته بالتفكير في ماهية هذا الصندوق , ومن وضعه هنا , ولما لا يفتح , ومن ماذا صنع ؟ ... عاد إلى المكان الذي عثر فيه على الصندوق لعله يجد شيء آخر هناك , اقتلع عدة أخشاب أخرى لكن لم يجد شيء , أكمل اقتلاع صف كامل من أخشاب الأرضية حتى عثر تحت آخر خشبة على كتاب وورقة ملفوفة , فتحها إذا بها خريطة .. ضحك بشكل جنوني , فتح الكتاب .. كان بداخله جملة صغيرة واحدة فقط .. كان لا يستطيع القرآة , لذا ترك زوجته وأطفاله نائمين وأسرع إلى الحداد ليخبره .




طرق بابه وأخذ يصيح .. افتح يا صديقي أنا السكندر , بسرعة أكاد أتجمد ! .. فتح "روبرت" الباب بتكاسل وقال ... ما بالك يا صديقي , ألا تستطيع الإنتظار للصباح .. ألا ترى هذا الجو العاصف ؟! قال السكندر ... لقد وجدت شيئا ستسر به , أعتقد أنني على وشك الحصول على كنز .. قال الحداد .. ادخل هيا ! ... أخرج السكندر الكتاب والخريطة وأعطاها للحداد وقال .. فسر لي ما هذه ! نظر الحداد إليها وقال .. هذه خريطة كنز يا السكندر ! السكندر .. والكتاب , ماذا يقول ؟ الحداد .. الخط ليس واضحا ولكن بإمكاني قرائته .. مكتوب هنا .. "في وادي الأولميت عند أول مكان يصل إليه ضوء الشمس " هذا كل شيء .. السكندر .. ماذا يعني ذلك , وهل تعرف وادي "الأولميت" ؟ الحداد .. لم أفهم ما يعني , ولكن أعرف أين يقع وادي "الأولميت" هذا , إنه يبعد عن قريتنا مسيرة ثلاثة ليالي غربا , السكندر .. سنذهب إلى هناك حتى تهدأ العاصفة وسنتحاور في ذلك غدا , حمل الصندوق والكتاب والخريطة وعاد وسط العاصفة إلى بيته ونام بجانب زوجته .






في اليوم التالي استمرت العاصفة الهوجاء , تناول السكندر افطاره وخرج إلى بيت الحداد .. وجرى حوار طويل بشأن الرحلة المقررة للبحث عن الكنز الذي تخبر عنه الخريطة , عزموا الرحيل فور انتهاء العاصفة ... بعد اسبوعين توقفت العاصفة وأشرقت الشمس بعد غياب طويل وعادت الحياة من جديد تدب في القرية , في صباح ذلك اليوم حزم السكندر أمتعته وودع زوجته وأطفاله ووعدهم بتحسن أوضاعهم حين عودته .. التقى بالحداد "روبرت" وانطلقا عبر الجبال البعيدة متبعين الخريطة إلى وادي "الأولميت" .. ساروا عبر الجبال العالية لثلاثة ليالي متواصلة مستغلين هدوء العاصفة .. في اليوم الثالث صباحا وصلوا لوادي "الأولميت" لكن لمعرفة مكان الكنز حسب قول الكتاب يجب إيجاد أول مكان يصل إليه نور الشمس , لكن عاصفة ثلجية أخرى ضربت المنطقة بقوة مما دفع بألسكندر وروبرت الأختباء في أحد الكهوف منتظرين شروق الشمس .. في داخل ذلك الكهف واجهوا البرد والخوف.




بعد يومين هدأت العاصفة مما سنح لإسكندر وروبرت بالخروج من كهفهما , الشمس كانت مشرقة ودافئة , لذا واصلا رحلتهما نحو الوادي متبعين الخريطة , عندما أشرفا عليه خيما في منطقة أعلى الوادي لمراقبة الشمس .




في اليوم التالي فجرا , استيقظ روبرت والسكندر لمراقبة الشمس .. مع شروق الشمس راقبا الوادي بدقة , كان أول مكان يصله نور الشمس صخرة كبيرة بارزة في عمق الوادي .. حملا أمتعتهما وأسرعا إلى الوادي والفرحة تغمرهما .. عندما وصلا إلى المكان , كان تحته ما يشبه النفق الضيق لا يسع سوى لشخص , دخلا خلف بعضهما زحفا .. بعد عمق عشرة أمتار وصلا إلى مكان واسع وفيه ممر طويل يقود إلى الداخل , تبعا الممر طويلا .. تعمقا كثيرا جدا حتى كادا ييأسان من السير , قال روبرت .. أعتقد أننا نسير إلى لا شيء , وعلى الأغلب أننا دخلنا في متاهة كبيرة , لكن السكندر شجعه على المواصلة دون يأس .. بعد مدة طويلة من السير انتهى بهما المطاف إلى نهاية مسدودة في آخر الممر , بدأ روبرت بالصراخ .. ألم أقل لك أننا نسير إلى لا شيء , ماذا الآن ؟ أنعود بعد تلك المسافة الطويلة .. لم يتكلم السكندر ووقف مذهولا ومفكرا , قال .. لا بد أن خلف هذا السد شيئا ما , أو طريق ما .. ولكن يجب أن يفتح .. بطريقة ما عثر على فتحة صغيرة في جانب الجدار , وبشكل تلقائي وضع الصندوق الأسود الصغير بداخله ففتح السد , بدت على وجههما ابتسامة عريضة .. خرجا إلى عالم آخر ليس كعالمهما , كان هناك بحر جميل وواسع وقارب على الشاطيء وهدوء يعم المكان .. ركبا في القارب وسار وحده بهما في وسط البحر الهادئ .









بعد فترة وجيزة انقلب الهدوء والبحر الأزرق الجميل إلى إعصار وسواد غاضب حمل قاربهما فوق الأمواج الهائجة , والسكندر وروبرت فقدا الوعي وانطلق بهما البحر إلى المجهول ... استفاقا من غيبوبتهما ليجدا نفسيها في مكان غريب وأرض مذهلة تتربع في وسطها مملكة عظيمة , من بعيد جائت إليهم كائنات نورانية لأخذهم إلى المملكة العظيمة .. لم يصدقا أعينهما بينما كانا يسيران في المملكة العظيمة , كان الملك قد أرسل في طلبهما , علم بقدومهما بعد أن أخرج السكندر الصندوق الأسود من مخبأه القديم .. على بلاط أزرق شفاف كالياقوت , وجدران تشع نورا , حدقا بنظرهما في كل مكان وهما في صدمة وذهول كبير , من بعيد على العرش ناداهما الملك .. اقتربا أيها البشريان , اقتربا بخوف شديد من رهبة المكان وغرابته , قالا معا .. أيها الملك , نحن مسالمان ولم نرد الأذية , قال الملك .. الصندوق الأسود معكما ؟ أعطياني إياه وخذا بدلا منه صندوقان من الذهب والمجوهرات ! , لم يتردد الرجلان أبدا وقد تحول خوفهما إلى إبتسامة وفرح , أخرجا الصندوق الأسود ووضعاه أمام الملك , أمسكه الملك بيديه ونظر إليه كثيرا وقال .. قد عاد إرث شعب الأولميت بعد أن ضاع بيد البشر , منذ قديم الزمان نشبت حرب عظيمة بين البشر و***نا , انتهت بسفك دماء كثيرة وضياع إرثنا القديم وهو هذا الصندوق الصغير , أخذه معه بشري يدعى "أوجوسار" وقد كان طمعه للوصول إلى مدن الذهب , لكن مفتاح تلك المدن معنا , استخدم الصندوق كورقة ضغط علينا , لكننا لن نضيع أسرارنا .. تعهدنا بأنه من يعيد الصندوق إلينا سلميا من البشر سيكآفأ بدله بصندوق من ذهب مدن الذهب , بادره الرجلين بالسؤال .. وما أهمية ذلك الصندوق الغريب؟ , قال الملك .. يا لكما من فضوليان , هذا الصندوق يحمل أسرار الأرض السفلية وهو مفتاح لأحد بوابات تلك الأرض , أيها الحراس أعطوهما الصندوقين ودعوهما يذهبان .




أدخلا غرفة غريبة وسرعان ما وجدا نفسيهما في وادي الأولميت , عادا إلى عالمهما وبيدهما صندوقان من الذهب والمجوهرات , تغيرت حياتهما كليا بعدما أعادا إرث تلك الكائنات , وبعدما حصلا على المال تغيرت حياة قريتهما الصغيرة نحو الأفضل , لكن الصندوقان لم يفرغان من الذهب , بل أخذا منهما ما يحتاجانه ودفنا في مكان ما حتى يعثر عليه من بعدهما .







__________________
رد مع اقتباس
قديم منذ /08-02-2012   #2 (permalink)

المسافر؟؟
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية المسافر؟؟

عُضويتيّ 1935
مُشآركاتيَ 590
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






المسافر؟؟ غير متواجد حالياً
افتراضي


قصصه ممتعه جدآ

بارك الله فيك









 توقيع : المسافر؟؟

  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-02-2012   #3 (permalink)

خ ـيآل {~
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية خ ـيآل {~

عُضويتيّ 3263
مُشآركاتيَ 1,284
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






خ ـيآل {~ غير متواجد حالياً
افتراضي


قصه ممتعه ورآأإئــــــــع
تسلم ايــــــــدك ع الانتقآء

ويعطيك العـــــــــآأإفيه
دمتِ بحفظ الرحمن








 توقيع : خ ـيآل {~







  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-02-2012   #4 (permalink)

غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية غيوم

عُضويتيّ 2206
مُشآركاتيَ 36,335
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي


استمتعة بالقراءة

قصة رائعه

يعطيييك الف عاااافيه

ماننحرم







 توقيع : غيوم


آآنآآ الحلآ وُ آلنآآس حوًلـــي ولآ شي
مثْلٍ الجآآلكَسـٍـي بيـــن توِفي وغندور ً
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-02-2012   #5 (permalink)

ɜ ȥ ғ ♥
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ɜ ȥ ғ ♥

عُضويتيّ 2169
مُشآركاتيَ 21,241
تـَمَ شٌـكٌريَ 8
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ɜ ȥ ғ ♥ غير متواجد حالياً
افتراضي


يعطيكِ العآفيه ع القصه ..
لاعدمنـآ هذا الجمال بالطرح..
بإنتظآرجديدك بكل شوق..
ودي







 توقيع : ɜ ȥ ғ ♥

ھدوئيُ بآلمنتدى :
وحضوري :آلمتقطعَ . .
ليس - إنشغَالا ربمُاا نوع منَ :
آنواآع الفخآمهُ هَ
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012