العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-24-2012
آلبتول عبد الله
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3249
 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 المشاركات : المشاركات 324 [ + ]

آلبتول عبد الله غير متواجد حالياً
Talking مششِـإركهه : مِـإَذآ كإَن يفععَـل آلِـرسسِـول في رمضإَن



- ماذا كان يفعل الرسول فى رمضان

( رمضان و البناء النفسى للمسلم )



فرض الله سبحانه و تعالى الصيام على المسلم فى الثانى من شهر شعبان من السنة الثانية من الهجرة فقال سبحانه و تعالى : ( يأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) البقرة : 183 , و قد ربط الله تعالى القراَن الكريم بشهر رمضان فقال : ( شهر رمضان الذى أنزل فيه القراَن هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه و من كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) البقرة : 185 , و الأرجح أن نزوله كان فى ليلة القدر التى ازدادت شرفاً و رفعة مكانة و قدراً بنزول القراَن الكريم , فقال تعالى : ( إنا أنزلناه فى ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هى حتى مطلع الفجر ) القدر : 1- 5 , و قالى تعالى أيضاً عن ليلة القدر : ( إنا أنزلناه فى ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق أمر حكيم . أمراً من عندنا إنا كنا مرسلين ) الدخان : 3- 5 , لذلك كان شهر رمضان شهر مدارسة القراَن عند الرسول صلى الله عليه وسلم , و كان يتدراسه مع جبريل عليه السلام , فقد نقل البخارى عن ابن عباس رضى الله عنه فقال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل ,و كان يلقاه فى كل ليلة من رمضان فيدارسه القراَن , فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة " . لذلك اقتدى المسلمون برسولهم و كان شهررمضان بالنسبة لهم شهر تلاوة القراَن و مدارسته , و يستحب ختم القراَن الكريم فى صلاة التراويح ليسمع الناس جميع القول الكريم , و يسن القيام فى شهر رمضان للرجال و النساء , فقد روى الجماعة عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب فى قيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة فيقول : " من قام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " و رووا إلا الترمذى عن عائشة رضى الله عنها قالت : صلى النبى صلى الله عليه و سلم فى المسجد فصلى بصلاته ناس كثير ثم صلى القابلة فكثروا , ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم , فلما أصبح قال : " قد رأيت صنيعكم فلم يمنعنى من الخروج إليكم إلا أنى خشيت أن تفرض عليكم " و ذلك فى رمضان

و يسن الاجتهاد فى العشر الأواخر بالقيام و تلاوة القراَن الكريم , كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه و سلم , فقد روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم : " كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل , و أيقظ أهله , و شد المئزر " و فى رواية لمسلم : " كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيره " و رورى الترمذى فى سننه عن على رضى الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوقظ أهله فى العشر الأواخر , و يرفع المئزر " .

إذا يقوم رمضان على ثلاثة محاور : الصيام , و تلاوة القراَن , و قيام الليل , فكيف تبنى هذه المحاور نفسية المسلم
؟


أولا : الصيام


يبنى الصيام حب الله تعالى فى نفسية المسلم , فعندما يمتنع المسلم عن محبوبين إلى نفسه , لصيقين بذاته و هما : الطعام و النساء من أجل محبوب أعظم هو الله سبحانه و تعالى , لا شك أن هذا ينمى حب الله تعالى فى ذات المسلم , و يجعله يرتقى إلى مستوى عال من الشفافية و سمو النفس و قوة الإرادة .


و كذلك يبنى الصيام الرجاء فى نفسية المسلم , فهو عندما يصوم يرجو من الله الأجر العظيم , لأن الصيام له سبحانه تعالى و هو يجزى به , فقد روى أبو هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " كل عمل ابن أدم له إلا الصيام , فإنه لى , و أنا أجزى به , و الصيام جُنة , فإذا كان يصخب , و لا يجهل , فإن شاتمه أحدا أو قاتله فليقل : إنى صائم مرتين , و الذى بيده محمد لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك , و للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره , و إذا لقى ربه فرح بصومه " رواه أحمد , و مسلم , و النسائى .


كما يرجو الصائم أن يشفع له الصيام و القراَن , فقد روى عبد الله بن عمرو أن النبى صلى الله عليه و سلم قال : " الصيام و القراَن يشفعان للعبد يوم القيامة , يقول الصيام أى رب منعته الطعام و الشهوات بالنهار , فشفعنى به , و يقول القراَن منعته النوم باليل , فشفعنى به , فيشفعان " رواه أحمد بسند صحيح .


كما يرجو المسلم أن يبعده الله عن النار بصيامه , فقد روى أو سعيد الخدرى رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال : " لا يصوم عبد يوماً فى سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفاً " رواه الجماعة إلا أبا داود .


كما يرجو المسلم أن يدخل الجنة من باب الريان مع الصائمين , فقد روى سهيل بن سعد أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " إن للجنة باباً يقال له : الريان , يُقال يوم القيامة , أين الصائمون ؟ فإذا دخل أخرهم , أغلق ذلك الباب " رواه البخارى و مسلم .


كما يبنى الصيام تقوى الله و تتولد تلك التقوى من امتناع المسلم الصائم عن الإقدام على قضاء شهوتى الفرج و البطن مع قدرته على ذلك خوفاً من عقاب الله سبحانه و تعالى , و يأتى ذلك مصداقاً لقوله سبحانه و تعال : ( يأيها الذين أمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) البقرة : 183 .



ثانياً : القراَن الكريم


لا شك أن سماع المسلم لاَيات القراَن الكريم فى صلاتى التراويح و القيام سيكون ذا أثر فى بنائه النفسى , و أبرز هذه الأثار هى :


1- الاعتبار و الاتعاظ بما يسمعه من القصص القراَنى حول دعوة الأنبياء للأمم السابقة , و نجاة المؤمنين و هلاك الكافرين , و يأتى كل ذلك مصداقاً لقوله تعالى : ( يأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم و شفاء لما فى الصدور و هدى و رحمة للمؤمنين ) يونس : 57 .



2- خشية القلب و وجله من صور العذاب التى تصفها اَيات الله المتلوة , و رجاؤه و شوقه إلى الجنة التى يسمع صفاتها , و قد وصف الله سبحانه و تعالى حال أولئك الخاشعين الراجين فقال سبحانه و تعالى : ( الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم و قلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدى به من يشاء و من يضلل الله فما له من هاد ) الزمر : 23 .



3- الهدى و النور اللذان يتولدان فى قلب المسلم عندما يسمع اَيات القراَن الكريم تتحدث عن صفات الله العظيمة , و قدرته الخارقة , و رحمته الواسعة , و سبل إرضائه سبحانه و تعالى , و عن الحلال و الحرام , و يأتى ذلك موافقاً لقوله سبحانه و تعالى : ( قد جاءكم من الله نور و كتاب مبين . يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم ) المائدة : 15 - 16 .




ثالثاً : القيام


لا شك أن أداء المسلم لقيام رمضان سيكون له أثار فى بنائه التفسى و أبرزها :


1- تعظيم الله سبحانه و تعالى : فعندما يكابد المسلم شهوة النوم و يتغلب عليها و يقف بين يدى الله طالباً رحمته اَملاً بمغفرته لا شك أن هذا سيولد عنده تعظيم الله سبحانه و تعالى .



2- الخضوع لله سبحانه و تعالى : عندما يقف المسلم بين يدى ربه فى العشر الأواخر من رمضان فى الثلث الأخير من الليل , و يجتهد فى قيامه و ركوعه و سجوده و تلاوته القراَن الكريم , لا شك أن هذا سيولد عنده الخضوع لله تعالى , لأنه يتمثل قول ربه تعالى : ( يأيها المزمل . قم الليل إلا قليلاً . أو زد عليه و رتل القراَن ترتيلا . إنا سنلقى عليك قولاً تقيلاً . إن ناشئة الليل هى أشد وطئاً و أقوم قيلاً ) المزمل : 1- 6 .




ليس من شك بأن لشهر رمضان دوراّ عظيماً فى البناء النفسى للمسلم , و قد طوفنا فى السطور السابقة ببعض المعانى التى يمكن أن يبنيها هذا الشهر الذى يمكن أن نطلق عليه بحق إنه شهر الصيام و شهر القراَن و شهر القيام


رد مع اقتباس
قديم منذ /07-24-2012   #2 (permalink)

شمس
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 1886
مُشآركاتيَ 21,557
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 4
حلاُليٍ 0






شمس غير متواجد حالياً
افتراضي


طرح رااائع ومميز
تألقتي فيه
جعله الله في ميزان حسنااتك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-24-2012   #3 (permalink)

ɜ ȥ ғ ♥
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2169
مُشآركاتيَ 21,241
تـَمَ شٌـكٌريَ 8
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ɜ ȥ ғ ♥ غير متواجد حالياً
افتراضي


عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة واتم التسليم
جزـاااك المولى خير الجزاء
على المشاركه المميزه والراائعه







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-24-2012   #4 (permalink)

ابتسامه خجوله
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2626
مُشآركاتيَ 4,824
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ابتسامه خجوله غير متواجد حالياً
افتراضي


جزآإك ربي الف خير
على روعة طرحك
الايماني
وجعله في ميزآإن حسنـآإتك
ودي لروحك الطيبه







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-24-2012   #5 (permalink)

مس منول
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2399
مُشآركاتيَ 6,488
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






مس منول غير متواجد حالياً
افتراضي


روووووووووووعهه ..
مَوضُـوعّ فِيٌ قِـمةِ الخخخيآلّ ،،
مَـآنِنحِرمّ مِنّ جّـديدككْ ~







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:59 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012