العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-23-2012
غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2206
 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 المشاركات : المشاركات 36,335 [ + ]

غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي [ سَعْد بـن مُعَآذْ ][ ~ وَ آهْٺـزَ لڪَ عَـرّش آلرَحْمَن ~



[ سَعْد بـن مُعَآذْ ][ ~ وَ آهْٺـزَ لڪَ عَـرّش آلرَحْمَن ~




نعيش آليوم مع صحآبيٍ جليل ومجآهد نبيل، آخٺرنآه لسبب عجيب ولنبأ غريب، آخٺرنآ سيرٺه ، فرشحنآ هذآ
آلبطل آلشهيد ليڪون قصٺنآ، ولأننآ مع جهآدٍ دآئم مع أعدآء آلله، فڪآن من آلحڪمة أن نٺحدث عن مجآهد صآدق
ومقآٺل مقدآم، صآرٺ شجآعٺه حديث آلرڪبآن، وأصبحٺ بطولٺه مضرب آلمثل ، فهذآ أبآ عمرو سعد بن معآذ
آلأوسي آلأنصآري ، ويڪفيه شرفآً وفخرآً، وحسبه ثنآءً ومدحآً أن عرش آلرحمن آهٺز له لمآ مآٺ ،
وليس بعد ذلڪ فخر ومجد و آلحمدُلله .

~





هو سعد بن معآذ بن آلنعمآن بن آمرئ آلقيس آلأنصآري آلأشهلي، يڪنى أبآ عمرو.
ممآ وردَ عنهُ إنه ڪآن سيد قومه و رئيس آلأوس و زعيم قبيلة بني عبد آلأشهل آلٺي آمٺآزٺ بالصلآح والٺقوى ,
وڪآنٺ قبيلة بني قريظة موآلية له ومن حلفآئه.
~



- عن عآئشة قآلٺ:... وڪآن سعد من أطول آلنآس وأعظمهم . وقيل عنه أيضًآ: وڪآن رجلآ أبيضآ جسيمآ.
- وعن آلحصين بن عبد آلرحمن بن عمرو بن سعد بن معآذ قآل: ڪآن سعد بن معآذ رجلآ أبيضآ، طوآلآ جميلآ ،
حسن آلوجه أعين، حسن آللحية.



~





زوجٺه فهي هند بنٺ سمآڪ بن عٺيڪ بن آمرئ آلقيس بن زيد بن عبد آلأشهل آلأنصآرية ،
وهي عمة أسيد بن حضير , خلفت سعد بن معآذ من بعد آخيه أوس بن معآذ
فولدٺ لسعد عبد آلله وعمرو ، و أسلمٺ وبآيعٺ.
وڪآن لعمرو بن سعد بن معآذ من آلولد ٺسعة نفر وثلآث نسوة، منهم عبد آلله بن عمرو
قٺل يوم آلحرة، ولسعد بن معآذ آليوم عقب .



~




ڪآن إسلآمه على يد مصعب بن عمير عند قدومه آلمدينة بين آلعقبة آلأولى وآلثآنية، وآلٺي ڪآنٺ
في آلسنة آلثآنية عشرة من آلبعثة، أو نسٺطيع أن نقول: إنه أسلم قبل آلهجرة بعآم على أقل ٺقدير.
ڪآنٺ وفآٺه يوم آلخندق سنة خمس من آلهجرة، وهو يومئذ بن سبع وثلآثين سنة.
ومن هذآ نسٺطيع أن نقول "ڪآن عمره عند آلإسلآم وآحدآ وثلآثين عآمآ، حيث ڪآن سيدآ في قومه " .



إجٺمع رسول آلله عليه آلصلآة و آلسلآم بنفر من آلآنصآر في موسم آلحج , فأٺآهم رسول آلله فأخبرهم بأن آلله
آصطفآه من نبوٺه و ڪرآمٺه , و قرأ عليهم آلقرآن , فلمآ سمعوآ و أنصٺوآ و أطمأنٺ نفسهم إلى دعوٺه ,
ثم قآلوآ له: " قد علمٺ آلذي بين آلأوس وآلخزرج من آلدمآء ونحن نحب مآ أرشد آلله به أمرڪ، ونحن لله ولڪ
مجٺهدون وإنآ نشير عليڪ بمآ ٺرى، فآمڪث على آسم آلله حٺى نرجع إلى قومنآ فنخبرهم بشأنڪ وندعوهم
إلى آلله ورسوله، فلعل آلله يصلح بيننآ ويجمع أمرنآ " .



فرجعوآ إلى قومهم فدعوهم سرآ وأخبروهم برسول آلله صلى آلله عليه وسلم وآلذي بعثه آلله به
ودعآ إليه بآلقرآن، حٺى قل دآر من دور آلأنصآر إلآ أسلم فيهآ نآس لآ محآلة .
ثم بعثوآ إلى رسول آلله صلى آلله عليه وسلم أن آبعث إلينآ رجلآ من قبلڪ فيدعو آلنآس
بڪٺآب آلله فإنه أدنى أن يٺبع، فبعث إليهم رسول آلله صلى آلله عليه وسلم مصعب بن عمير
أخآ بني عبد آلدآر ، فقآم يدعو آلنآس سرآ ويفشو آلإسلآم ويڪثر أهله، وهم في ذلڪ مسٺخفون بدعآئهم.



وقد أسلم سعد بن معآذ في آلمدينة على يد سفير آلإسلآم مصعب بن عمير، ذلڪ أنه قآل
لأسيد بن حضير : "آذهب آلى هذآ آلرجل وآزجره " , وحمل أسيد حربٺه وذهب آلى مصعب
آلذي ڪآن في ضيآفة أسعد بن زرآرة أحد آلذين سبقوآ في آلآسلآم ، وشرح آلله صدر أسيد للإسلآم ،
فأسلم أسيد من غير آبطآء وسجد لله رب آلعآلمين , وعآد أسيد آلى سعد بن معآذ
آلذي قآل لمن معه :" أقسم ، لقد جآءڪم أسيد بغير آلوجه آلذي ذهب به " وهنآ آسٺخدم أسيد
ذڪآءه ليدفع بسعد آلى مجلس مصعب رضي آلله عنه سفير آلرسول صلى آلله عليه وسلم لهم ،
ليسمع مآ سمع من ڪلآم آلله فقآل أسيد لسعد : " لقد حدثٺ أن بني حآرثة قد خرجوآ آلى أسعد بن زرآرة
ليقٺلوه ، وهم يعلمون أنه آبن خآلٺڪ " .
وقآم سعد وقد أخذٺه آلحمية ، فحمل آلحربة وسآر مسرعآ آلى أسعد بن زرآرة حيث معه مصعب رضي آلله عنه
وآلمسلمين ، ولمآ آقٺرب لم يجد ضوضآء ، وآنمآ سڪينة ٺغشى آلجمآعة ، وآيآٺ يٺلوهآ مصعب في خشوع ،
وهنآ أدرڪ حيلة أسيد .فألقى حربٺه بعيدآ وأخذ مڪآنه بينهم، ملقيآ سمعه لڪلمآٺ مصعب حٺى ٺڪون هدآية
آلله قد أضآءٺ نفسه وروحه. فقد شرح آلله صدره للآسلآم ، وأضآء بصيرٺه ,
فبسط يمينه مبآيعآ رسول آلله صلى آلله عليه وسلم .



وبإسلآم سعد بن معآذ ٺشرق في آلمدينة شمس جديدة، سٺدور في فلڪهآ قلوب ڪثيرة ٺسلم
مع حمد لله رب آلعآلمين ..
فقد قآل لبني عبد آلأشهل : " ڪلآم رجآلڪم ونسآئڪم علي حرآم حٺى ٺُسلموآ "
فأسلموآ آلآنصآر رجآلهم بنسآئهم . فڪآن من أعظم آلنآس برڪة في آلإسلآم .
وعندمآ هآجر رسول آلله صلى آلله عليه وسلم وصحبه آلى آلمدينة ڪآن دور بني عبد آلأشهل
قبيلة سعد رضي آلله عنه مفٺحة آلأبوآب للمهآجرين .



~






~ [ ينصر آلله ورسوله في معرڪة بدر و يقول رضى آلله عنه ] ~


فوآلذي أڪرمڪ وأنزل عليڪ آلڪٺآب مآ سلڪٺهآ قط ولآ لي بهآ علم، ولئن سرٺ حٺى ٺأٺي برڪ آلغمآد من ذي يمن
لنسيرن معڪ، ولآ نڪون ڪآلذين قآلوآ لموسى من بني إسرآئيل: [آذهب أنٺ وربڪ فقآٺلآ آنآ هآ هنآ قآعدون]
ولڪن آذهب أنٺ وربڪ فقآٺلآ إنآ معڪمآ مٺبعون، ولعلڪ أن ٺڪون خرجٺ لأمر وأحدث آلله إليڪ غيره،
فآنظر آلذي أحدث آلله إليڪ فآمض له، فصل حبآل من شئٺ وآقطع حبآل من شئٺ
وسآلم من شئٺ وعآد من شئٺ، وخذ من أموآلنآ مآ شئٺ .

فنزل آلقرآن على قوله رضى آلله عنه : { ڪَمَآ أَخْرَجَڪَ رَبُّڪَ مِن بَيْٺِڪَ بِآلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقآً مِّنَ آلْمُؤْمِنِينَ لَڪَآرِهُونَ }
إلى قوله: {وَيَقْطَعَ دَآبِرَ آلْڪآفِرِينَ } سورة آلآنفال . وإنمآ آلسبب آلحق من خروج رسول آلله عليه آلصلآة و آلسلآم
لبدر ؛ يريد غنيمة مآ مع أبي سفيآن فأحدث آلله إليه آلقٺآل.
~
~ [سعد يحڪم بحڪمة آلله ] ~



روى سعيد آلخضري أن أنآسآ (هم أهل قريظة) نزلوآ على حڪم سعد بن معآذ فأرسل إليه فجآء على حمآر فلمآ
بلغ قريبآ من آلمسجد قآل آلنبي صلى آلله عليه وسلم: قوموآ إلى خيرڪم أو سيدڪم
فقآل: يآ سعد، إن هؤلآء نزلوآ على حڪمڪ قآل: فإني أحڪم فيهم أن ٺقٺل مقآٺلٺهم وٺسبى ذرآريهم،
قآل: حڪمٺ بحڪم آلله أو بحڪم آلملڪ.
~
~ [ يُجل آلرسول عليه آلصلآة و آلسلآم ويقدره ] ~



ولآه آلرسول صل آلله عليه وسلم أمر موآليه (بني قريظة) ليحڪم فيهم يوم آلخندق
حيث قآل: " عليڪم بذلڪ عهد آلله وميثآقه ؟ قآلوآ : نعم ، قآل: وعلى من هآ هنآ "؟
و هو بذلڪ يقصد بهآ آلنآحية آلٺي فيهآ رسول آلله صلى آلله عليه وسلم ومن معه،
ولم يرد أن يذڪر ذلڪ صرآحة ؛ إجلآلآ وٺعظيمآ لقدر رسول آلله ومڪآنٺه
وهنآ فهم ذلڪ رسول آلله صل آلله عليه وسلم
فقآل له: "نعم" فقآل سعد: "أحڪم أن ٺقٺل آلرجآل وٺقسم آلأموآل وٺسبى آلذرآري".
~
~ [حبه رسول آلله عليه آلصلآة و آلسلآم وخوفه عليه ] ~



يحدث سعد بن معآذ رسول آلله يوم بدر فيقول : " يآ رسول آلله، ألآ نبني لڪ عريشآ فٺڪون فيه وننيخ إليڪ رڪآئبڪ،
ونلقى عدونآ فإن أظفرنآ آلله وأعزنآ فذآڪ أحب إلينآ، وإن ٺڪن آلأخرى ٺجلس على رڪآئبڪ فٺلحق بمن ورآءنآ ؟ " .
فأثنى عليه رسول آلله صل آلله عليه وسلم خيرآ ودعآ له، فبني لرسول آلله صل آلله عليه وسلم عريش
فڪآن فيه أبو بڪر مآ معهمآ غيرهمآ .
~
~ [من موآقف شدٺه على آلڪآفرين رضى آلله عنه ] ~



- أرآد آبو جهل أن يمنع سعد بن معآذ من آلطوآف بآلبيٺ وقآل له: ٺطوف بآلڪعبة آمنآ وقد آويٺم محمدآ وأصحآبه؟!
فرد عليه بنعم وٺلآحى معه حٺى قآل لآبو جهل : "وآلله لئن منعٺني أن أطوف بآلبيٺ لأقطعن مٺجرڪ بآلشآم" .



- سمع آليهود آلذين ڪآنوآ يقولون للرسول صلى آلله عليه وسلم: " أرعنآ " أي " آسمع لآ سمعٺ "
في مرآدهم , حيث ڪآنوآ يوآرون بذلڪ ويقولون: "ڪنآ نسبّه سرآ فآلآن نسبّه جهرآ"،
وڪآن سعد يعرف لغٺهم فقآل لهم: "عليڪم لعنة آلله، لئن سمعٺهآ من رجل منڪم يقولهآ للنبي لأضربن عنقه".
~



][ آهٺز لموٺه عرش آلرحمن ][


يٺحدث جآبر رضى آلله عنه و يقول أنه سمع آلنبي صل آلله عليه وسلم يقول: " آهٺز آلعرش لموٺ سعد بن معآذ ".
~
][ وفٺحٺ لوفآٺه أبوآب آلسمآء ][



يذڪر جآبر عن رسول آلله صل آلله عليه وسلم قوله عن سعد " هذآ آلرجل آلصآلح آلذي فٺحٺ له أبوآب آلسمآء
شدد عليه ثم فرج عنه ".

~
][ وشيعه سبعون ألف ملڪ لم يطئوآ آلأرض قبل آليوم ][

يحدث سعد بن آبي وقآص عن آحد قول آحد آلمنآفقين : " مآ رأينآ ڪآليوم، مآ حملنآ نعشآ أخف منه قط ".
فقآل رسول آلله صل آلله عليه وسلم : لقد نزل سبعون ألف ملڪ شهدوآ سعد آبن معآذ مآ وطئوآ آلأرض قبل ذلڪ آليوم " .
~
][ضغطة آلقبر ][



ٺذڪر عآئشة عن آلنبي صل آلله عليه وسلم قوله : " للقبر ضغطة لو نجآ منهآ أحد لنجآ منهآ سعد بن معآذ " .


~
][ منآديله في آلجنة أحسن من آلحرير ][



أنس رضي آلله عنه يقول : " آُهديَ للنبي صل آلله عليه وسلم جبة سندس وڪآن ينهى عن آلحرير
فعجب آلنآس منهآ " , فقآل : " وآلذي نفس محمد بيده لمنآديل سعد بن معآذ في آلجنة أحسن من هذآ ".

~
][ دآره من أول دور آلأنصآر في آلخير ][

يخبر آلرسول عليه آلصلآة و آلسلم عن أفضل دآر من آلآنصآر , فيقول عليه آلسلآم : ألآ أخبرڪم بخير دور آلأنصآر؟

قآلوآ: بلى يآ رسول آلله ، قآل: دآر بنى عبد آلأشهل وهم رهط سعد بن معآذ ، قآلوآ: ثم من يآ رسول آلله ؟
قآل: ثم بنو آلنجآر، قآلوآ: ثم من يآ رسول آلله؟ قآل: ثم بنو آلحآرث بن آلخزرج، قآلوآ: ثم من يآ رسول آلله؟
قآل: ثم بنو سآعدة، قآلوآ: ثم من يآ رسول آلله؟ قآل: في ڪل دور آلأنصآر خير.
فبلغ ذلڪ سعد بن عبآدة فقآل : ذڪرنآ رسول آلله آخر أربعة أدور؛ لأڪلمن رسول آلله في ذلڪ،
فقآل له رجل: أمآ ٺرضى أن يذڪرڪم رسول آلله آخر آلأربعة؟ فوآلله لقد ٺرڪ رسول آلله من آلأنصآر أڪثر ممن ذڪر , فرجع سعد .

- عآئشة رضي آلله عنهآ قآلٺ : " ڪآن في بني عبد آلأشهل ثلآثة لم يڪن أحد أفضل منهم سعد بن معآذ وأسيد بن حضير وعبآد بن بشر " .
~
][ وصآحب دعوة آلنبي صلى آلله عليه وسلم آلخآصة ][



يقول آلنبي صل آلله عليه وسلم لسعد بن معآذ : " آللهم سدد رميٺه وأجب دعوٺه " .
- وعن عبد آلله بن شدآد أن آلنبي صل آلله عليه وسلم قآل لسعد وهو يڪيد بنفسه : " جزآڪ آلله خيرآ من سيد قوم صدقٺ آلله مآ وعدٺه وهو صآدقڪ مآ وعدڪ " .
~

][ أفطر عندڪم آلصآئمون ][


يذڪر عبدآلله بن آلزبير آن رسول آلله أفطر عند سعد بن معآذ فقآل : " أفطر عندڪم آلصآئمون، وأڪل طعآمڪم آلأبرآر، وصلٺ عليڪم آلملآئڪة " .
~





حڪى أن حبآن بن آلعرقة رمى سعد بن معآذ بسهم فأصآب أڪحله فحسمه رسول آلله
ڪيآ بآلنآر فآسٺمسڪ آلجرح، وڪآن سعد قد دعآ آلله أن لآ يميٺه حٺى يقر عينه
من بني قريظة، وذلڪ حين نقضوآ مآ ڪآن بينهم وبين رسول آلله
من آلعهود، وآلموآثيق، وآلذمآم، ومآلوآ عليه مع آلأحزآب.



فلمآ ذهب آلأحزآب وآنقشعوآ عن آلمدينة، وبآءٺ بنو قريظة بسوآد آلوجه،
وآلصفقة آلخآسرة في آلدنيآ وآلآخرة، وسآر إليهم رسول آلله ليحآصرهم ڪمآ ٺقدم،
فلمآ ضيق عليهم وأخذهم من ڪل جآنب، أنآبوآ أن ينزلوآ على حڪم رسول آلله
فيحڪم فيهم بمآ أرآد آلله، فرد آلحڪم فيهم إلى رئيس آلأوس.
وڪآنوآ حلفآءهم في آلجآهلية وهو: سعد بن معآذ، فرضوآ بذلڪ، ويقآل: بل نزلوآ آبٺدآءً
على حڪم سعد، لمآ يرجون من حنوه عليهم، وإحسآنه وميله إليهم، ولم يعلموآ
بأنهم أبغض إليه من أعدآدهم من آلقردة وآلخنآزير، لشدة إيمآنه وصديقيٺه
رضي آلله عنه وأرضآه.



فبعث إليه رسول آلله وڪآن في خيمة في آلمسجد آلنبوي، فجيء به على حمآر ٺحٺه
إڪآف قد وطئ ٺحٺه لمرضه، ولمآ قآرب خيمة آلرسول أمر عليه آلسلآم من هنآڪ بآلقيآم له.
قيل: لينزل من شدة مرضه، وقيل: ٺوقيرآ له بحضرة آلمحڪوم عليهم، ليڪون أبلغ في نفوذ حڪمه، وآلله أعلم.



فلمآ حڪم فيهم بآلقٺل، وآلسبي، وأقر آلله عينه، وشفى صدره منهم، وعآد إلى خيمٺه
من آلمسجد آلنبوي صحبه رسول آلله ، دعآ آلله عز وجل أن ٺڪون له شهآدة،
وآخٺآر آلله له مآ عنده، فآنفجر جرحه من آلليل، فلم يزل يخرج منه آلدم حٺى مآٺ رضي آلله عنه.
يذڪر آبن إسحآق في ڪٺآبه " آلدلآئل" : فلمآ آنقضى شأن بني قريظة
آنفجر بسعد بن معآذ جرحه، فمآٺ منه شهيدآ.
و أٺى جبريل رسول آلله حين قبض سعد بن معآذ من جوف آلليل معٺجرآ بعمآمة من آسٺبرق،
فقآل: يآ محمد من هذآ آلميٺ آلذي فٺحٺ له أبوآب آلسمآء، وآهٺز له آلعرش؟
قآل: فقآم رسول آلله سريعآ يجر ثوبه إلى سعد، فوجده قد مآٺ رضي آلله عنه .
~

رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2012   #2 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك الله خيرا ع هذا الطرح
وانار المولى قلبك بالايمان وطاعة الرحمن
ننتظر جديدك
ولروحك الورد







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2012   #3 (permalink)

غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2206
مُشآركاتيَ 36,335
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي


يسسسسسلمو على الطله الحللللوه







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-24-2012   #4 (permalink)

ابتسامه خجوله
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2626
مُشآركاتيَ 4,824
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ابتسامه خجوله غير متواجد حالياً
افتراضي


أسْع‘ـدَالله قَلِبِكْ .. وَشَرَحَ صَدِرِكْ ..
وأنَــــآرَدَرِبــكْ .. وَفَرَجَ هَمِكْ ..
يَع‘ـطِيِكْ رِبي العَ‘ــآآإفِيَه عَلىآ الطَرِحْ المُفِيدْ ..~
جَعَ‘ـلَهْالله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَـآتِك يوًم القِيَــآمَه ..
وشَفِيعْ لَكِ يَومَ الحِسَــآإبْ ..~
شَرَفَنِي المَرٌوُر فِي مُتَصَفِحِكْ العَ ـطِرْ ..~
ودي وعبير وردي







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-25-2012   #5 (permalink)

غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2206
مُشآركاتيَ 36,335
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي


يسسسسسلمو على الطله الحللللوه







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012