العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة




المواضيع الجديدة في القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-10-2012
خالد العبدالله
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3209
 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 المشاركات : المشاركات 2,920 [ + ]

خالد العبدالله غير متواجد حالياً
افتراضي جنون الحب


جنون الحب



" حالمه وابعاد تفكيرك خيال .. في هجير الشمس ماتلقين فيّ "
" يوم عشتي من حناني في دلال .. تحسبين إنك ملكتي كل حي "






للحـــظة


قلبها موجوع


فهي إستثناء


تشاهد المسرحيه تلو الأخرى ... ولا يزال الحلم يسكنها رغم كشفها لسره الباهت


حلم يتكرر رغم غبائه


رغم خيبته


رغم إدعاءاتها الساخره بأنها شطبت تلك التفاهات من قاموسها .. هي


هــي


هي .. الواقعه القويه


المحطمه بين أمواج أحلام لا تهدأ


إستفاقت وحدها في الليل الموحش وراحت تبحث عن بقاياه في جِلدها في ضلوعها


عن بقايا رائحته في خلاياها .. رآئحه تُدرك من خِلالها أنها الأُنثى الأكثر إثاره


الأكثر جمالاً .. الأكثر حياةً


تبحث عن أثرٍ خلّفته عيناه المسمّرتان الغارقتان في كل زاويه منها


أثر يزيدُها جمالاً


يُحلّيها


يذكّرها بأنها رمز للاُنوثه


أُنوثه أزليه


للحـــظة


تبحث عن نظرات حَمتها من صقيع كاد يخنق عُمرها


نظرات أشعلت روحها بنيران جُرأه جارفه ساخره من كل احتمال أو نتيجه


للحـــظة


عيناه صيف عاصف يُدفئ القلب بنورٍ ساطع


تُبعثر رِيحُه أوراق وآقعٍ خانق ... ساكن


يأخُذُها إلى حلم ملوّن مجنون


حلم لا يعترف


بالحدود ولا يعرف النهايه


إستفاقت


تتعقّب كل نَفَس رمى به


كيانُها لتحيا


تلحق كل قطرة مطر روى فيها روحِها من عطشٍ صحراويٍ نحر الكثير من أيامها


هو ذاك العملاق


للحـــظة


عملاق الإحساس الدافئ .. الذي يغدو طفلاً أمامها ... طفلاً يُجِيد بالفطره الإختباء في حُضن أُمِه


جسد وُلد منه ... عاش فيه ويعرفُه جيداً


هو طِفلُها


وهي حاضره في كل همومه ومرحه وبراءته


وهو رَجُلها بل رِجَالها الذين تُخطط بأنانيه مُطلقه لخطفِهِم لدُنياها وحدِها


للحـــظة


في الظُلمه تبحثُ عنه


فهو وَعَدَها أن يهزم الموت كي لا يبتعد عنها ... وهي صدّقته كما تفعل دائماً


للحـــظة


هو حتماً .. هُنا


هُـنـا


هُنا .. فهي تشعُر به يلهث حُباً


يختصر بيديه كُل الكلام وبقلبه كُل حِكايات الحُب القديمه والقادمه


للحـــظة


هو هُنا يلهو بشعرِها لِتغفو .. ليدفُن رأسه في صدرها


ويُتمتم كالساحر .. تعاويذ


تعاويذ


تعاويذ .. الإمتلاك الأبدي


هي


هي حائِره


بين


إستسلام ... تعشقُه .. تعيش على إنتظاره


وبين


صحوه ... تحُثُها لتغرِف منه المزيد


لتستغل


اللحظة


ولتدّخر منه أماناً تتفوّق به على القدر ...


تغرف منه أكثر من نبع الحياة


للحـــظة


نعمه لا تُضاهيها أخرى في هذه الدنيا


للحـــظة


جنّه لم تكن لتُصدق أن سِرّها في .. رَجُل


رَجُــــل


رجُل .. جهّز كل أغراضه بإستعجال .. كمن يُسابق دقّات قلبه


كمن قرر الإنتحار ولم يعُد يُريد أن يتوهم بأي أمل وارد


فهي أوضحت وكرّرت أنها ليست له


لن تقدر أن تُسعِده .. فليذهب


فليذهب


فليذهب .. إلى النهايات الكلاسيكيه وليرضَ بما حكم به القدر


للحـــظة


ينظر إلى المرآة ويبتسم ... فهو اليوم عريس كل الأحبّاء بانتظاره وعروسِه في أبها حُلتها


ستحضُر لتُنسيه كُل الذي كان


لتأخُذه إلى المستقبل المُشرِق والرآحه والإستقرار


للحـــظة


سيرمي بنفسه في غــدٍ يُنقذُه من سجن تلك المرأه تلك الساحره التي تسكُنه علّه يشفى من


لعنتها من ضحكاتها من نارها


للحـــظة


دخل القاعه بثقة مترنحه


الفرقه الموسيقيه تعزف قهقهاتها ...


المدعوون للحفل كلّهم نُسخه عنها


الجميع ينظرون إليه بحب وابتسام .. هي هنا


هي هنا


هي هنا .. أتت إلى زفافه تلك المجنونه


لكن الكُل .. هي


هي


هي .. لقد تكاثرت


استُنسخت


بل لم يأتي أحد غيرها


أين الجميع ؟


لن ييأس سيتحدّى نفسه وينتظر عروسِه علّها تُهَرِبّه منهن ... منها


أيُعقل ؟


أنها هي الحاضره الوحيده مع أنها لم تُدعَ !


نعم أتت وقد لبِست كُل الوجوه


دخلت العروس فهرع إليها كمن يُحاول الإختباء ... رفع طرحتها ... وصُعق !


هي من جديد !!


أغمض عينيه وفتحها من جديد شيء ما لم يكُن واضحاً... فهو يراها في كُل مكان !


في كُل الوجوه!


العروس


المدعوون


الفرقه الموسيقيه


إنهارت الأرض تحت قدميه أغرقت الدموع عينيه وارتخت يداه تاركتين عروسه المذهوله


للحظة


خرج من القاعه يصرخ يُناديها يبحث عنها كالمجنون كالأسد المذبوح


التائه


المكسور


يُمطر الكون بزئيره ... لا يأبه بالعيون المسمّره عليه


يركض


يلهث


يركع


يبكي بصمت


ويُعاود للصراخ كمن عجز عن منع خساره لن تُعَوّض ... خسارة عُمُر


خسارة عُمُر


خسارة عُمُر .. كم تمناها


للحـــظة


يسأل المارّه


هل رأوها ؟ هل مرّت من هُنا ؟


وصل إلى تلك الحديقه .. إلى مقعدهما


حيث كانا يتبادلان الحب .. هي


هي


هي .. كانت هُناك تحمل صورته وتضُمُها إلى صدرِها وهي


هادئه


باسِمه


فقلبُها المُتعب الحائر بين أسره وتحريره


ارتاح أخيراً وقد نجحت بإنقاذه من حُبّها ...


ولا بدّ من أنه الآن بين يديّ عروسِه ...


للحـــظة


إقترب منها


إنحنى يشُمُها


يُقَبّلها كمن وجد ضاّلته


أُحِبُكَ


كان آخر ماسمعه من عينيها المفتوحتين نحو السماء الغارقتين بدموع الشوق والألم والأنين


إمرأه قتلته مُنذ


اللحظة


الأولى


مُنذ التقاها منذ قال لها أن الخلاص منها بغيرها إنتحار


ليته لم ينسى أن المقتول بحب إمرأه مثلُها لا حاجة له إلى البحث عن خلاص بالانتحار


للحب المستحيل حلاّن ... إمّا القداسه أو الجنون


هذه كلماته التي أراد لها الخيار بعدها


نسيَ أنها نموذج غريب


لا يرى القداسه إلا في الجنون


بل إن الجنون هو أكثر أشكال القداسه وضوحاً في عينيها .. هي


هي


هي .. لن تُناديه كي يعود


فهي لا تحب الدعوه إلى العوده


كما أنها لن تفتعل الرقي الكاذب و الميل إلى النهايات الحكيمه لأنها ماتعودت على الإختباء


من رغباتها


تدعو عليه بحب


هادئ


عادي


مُضجر


لا نكهة فيه ولا طعم


يكره فيه *** النساء كُلهم ويُغرقه من جديد في سمومها .. هي


هي


هي .. وحدها إلى الأبد


يُنهيه بهُدوء يأخذه لقرار إعدام ذاتي ... إرادي ... يدرك بعده أن الحياة خارج الجنون


لا حياة فيها


للحـــظة


غداً سيستفيق على فراغ أكبر


سيبحث عن رآئحتها في كل مكان


سيَسكُنه ...


صوتها


ضحكاتها


جنونها


دموعها


تمردها


سيبحث عن ...


نهمها وشغفها


في ألواح خشبيه صمّاء يحضُنُها ... ليختبئ منها ولينجو من تعاويذها وسحرها


للحــظة


غداٍ سيستحضر بركانها


بركانها الذي سيُنعم عليه بسراب يوهمه أن القدره على الإشتعال في مُستنقعات بارده مسأله


ممكنه


مُستنقعات لن تُغريه بالغرق وسيطفو فيها على السطح


يرتجف برداً ويتلّوع عطشاً ... جثه حيه


وهي ستبقى هُنا في إنتظاره ... مع عينيه ... مع تلك النظره التي إستأصلت قلبها ولم ترُده


بعد








" لو تندمتي وناديتي تعال .. ما تغير صرخة إحساسك علي "
" كيف وانت للكبر صرتي مثال .. وانطويتي في دنيتي احلام طي
"
" غرك إحساسي وتحقيق المحال .. لا بغيتي شي خذتي كل شي "
" الغرور يحطم جسور الوصال .. يعمي اعيونك ترى عن كل ضيء "
" الغلا له حد يابنت الحلال .. خففي من كبرك الزايد شوي "




" أيامنا الحلوه تبقى ذكرى "

__________________
اذكرني بالخير
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-10-2012   #2 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية أتعبني غلاك

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي


عطاء رائع وحضور انيق
استمتعت بوجودي هنا
لك الشكر والتقدير
ولروحك امنيات بالسعاده







 توقيع : أتعبني غلاك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-10-2012   #3 (permalink)

غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية غيوم

عُضويتيّ 2206
مُشآركاتيَ 36,335
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي


سعدتُ بتوآجدي هُنا
زخم من الابداع والجمال
فسلمت ايادي جلبت لنا كل جميل
ولآحرمنا الله جديدك الرآئع..
تحيه معطره برياحين الياسمين







 توقيع : غيوم


آآنآآ الحلآ وُ آلنآآس حوًلـــي ولآ شي
مثْلٍ الجآآلكَسـٍـي بيـــن توِفي وغندور ً
  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-10-2012   #4 (permalink)

~وعد العيون~
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ~وعد العيون~

عُضويتيّ 3180
مُشآركاتيَ 71
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






~وعد العيون~ غير متواجد حالياً
افتراضي


موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الاختيار

دمت لنا ودام تالقك الدائم







 توقيع : ~وعد العيون~





في هذا الزمن قلوب ك الحجر .. وافعال لا تغتفر .. ومشاعر لا تحتمل .. أناس غريبون .. يأخذون ولا يعطون .. يجرحون ويتلذذون .. ويقولون ما لا يفعلون .. ظاهرهم ليس ك باطنهم .. حتى في الحب ♥ منافقون ..
~احترِمُ آلگُلّ . . ليسَ ضعفا مني . . لگن هُنآگ من تعبَ في تربيتي~


  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-10-2012   #5 (permalink)

شوق
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2013
مُشآركاتيَ 209
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






شوق غير متواجد حالياً
افتراضي


يعطيك العافيه







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:18 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012