العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة




المواضيع الجديدة في القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-03-2012
الصورة الرمزية αђsaƨsy м̃̾αtfђмőőηђ
αђsaƨsy м̃̾αtfђмőőηђ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3052
 تاريخ التسجيل : Apr 2012
 المشاركات : المشاركات 1,472 [ + ]

αђsaƨsy м̃̾αtfђмőőηђ غير متواجد حالياً
Post اجعل السقف مناسبا





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







اجعل السقف مناسبا





جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له

امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك ..







فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون ..
سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها ..
ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد ..


سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه ..







لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد ..

ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً ..

فقد ضل طريقه وضاع في الحياة ..

ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد ..

لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة



لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو ( القناعة ).



.. النجاح الكافي ..





يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان

فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء ..



من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟



لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر ..





..الطموح مصيدة ..

تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..

إن كنت لا تصدق ؟! ..



إليك هذه القصة



ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..






فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..

فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..

فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..



فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..



فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..



فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..



قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..



فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..



فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..



فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..



فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..



فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..



فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك



فقال له الصديق العاقل:

هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر



.. رجل عاقل .. أليس كذلك !!





يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ...



ولكن الإنسان أصبح في هذا العالم



مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل..






تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا ..

فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..

لأن عقل الإنسان الواعي يفكر

بألفين فقط من الخلايا ..



أما عقله الباطن فيفكر

بأربعة ملايين خلية



وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..

معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ..

ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا

الا اذا سلك الطريق الصحيح





(قال تعالى: ﴿ وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله



يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم
سر السعادة
لدى أحكم رجل في العالم ..

مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..

انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..



أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..









وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى
ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :




امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك

وحاذر أن ينسكب منها الزيت



أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..



ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :



هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..



وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..



ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..



فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..



فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..



فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..



فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..



نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا






فقال له الحكيم
تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك
سر السعادة
هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء

وقطرتا الزيت هما الستر والصحة..

فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.







أفضل تعريف للتعاسة

هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا


اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب









فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها
فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق
بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.




فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟
إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا،


__________________




أَحِبكْ ..|
كثر ما أحس بـ شِعُور إني عليك / أغار
...... كثر ما أزيح هـ الغيره عن [ أفكاري ] ولا إِنْزاحتْ !



رد مع اقتباس
قديم منذ /07-04-2012   #2 (permalink)

بسام البلبيسي
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية بسام البلبيسي

عُضويتيّ 3197
مُشآركاتيَ 417
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






بسام البلبيسي غير متواجد حالياً
افتراضي


مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووورة غرك زمانك على طرحك الراقي .
كثيرا ما أضاع الطمع الانسان فأصبح لا يملك شيئا بعد أن كان بمقدوره ان يملك الكثير , ولكن طمعه أهلكه .
السعادة الحقيقية هي أن نرسم البسمة على شفاه التائهين والحيارى دون مقابل وهذا هو سر عظمتها .
بساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااام







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-04-2012   #3 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية أتعبني غلاك

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي


حضور رائع ومعاني معبره
سلم انتقائك ورقي حضورك يا عطر
لسموك التقدير
وننتظر الجديد بشوق







 توقيع : أتعبني غلاك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-04-2012   #4 (permalink)

مشتاقة لأحضان عاشق
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية مشتاقة لأحضان عاشق

عُضويتيّ 3148
مُشآركاتيَ 47
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






مشتاقة لأحضان عاشق غير متواجد حالياً
افتراضي


موضوعَ جَميلَ
كمَ أَنتِ رـآئعَ ومبَدعَ
لـآخلآ ولآعدمَ
لـِ روحكَ سعآدةَ لآتنتهِيَ







 توقيع : مشتاقة لأحضان عاشق

. أقدآر اللهِ مهممآ كآنتٍِ (مؤلمهِ )


ثقققوآ أن في ثنآيآهـآ :


. . . . . . . . رحمةٌ عظييييييييمهٍ
  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-04-2012   #5 (permalink)

ɜ ȥ ғ ♥
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ɜ ȥ ғ ♥

عُضويتيّ 2169
مُشآركاتيَ 21,241
تـَمَ شٌـكٌريَ 8
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ɜ ȥ ғ ♥ غير متواجد حالياً
افتراضي


طرح رائع

يعطيك العآفيه على الطرح الرائع..

لاحرمنا منك ..آبدآ..ولآمن تميزك..
بآنتظار جديدك المتميز
دمتِ بسعآدهـ







 توقيع : ɜ ȥ ғ ♥

ھدوئيُ بآلمنتدى :
وحضوري :آلمتقطعَ . .
ليس - إنشغَالا ربمُاا نوع منَ :
آنواآع الفخآمهُ هَ
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:18 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012