العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-27-2012
ملكة الاحساس
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 3051
 تاريخ التسجيل : Apr 2012
 المشاركات : المشاركات 952 [ + ]

ملكة الاحساس غير متواجد حالياً
افتراضي بدء العد التنازلي لشهر الرحمه موضووع متحدث



حبيت انزل موضووع عن شهر الرحمه والمغفره والعتق وهوى موضووع متحدث
واتمنى المشاركه من الجميع وحبيت ابدء بالخطاء اول شي
ولي عندهم صور وحابه تخطها عن نفس الموضوع الله يحيها انا مارح اظغط على اي احد

أخطاء شائعة في رمضان لابد أن نتجنبها


نبذة :
هذه جملة من الأخطاء والمخالفات التي يقع فيها بعض الناس في شهر رمضان، قصدنا بذكرها التنبيه والتحذير والله الهادي إلى سواء السبيل...
1-عدم الاستعداد للشهر بالتوبة والإنابة والعزيمة الصادقة على الطاعة والعبادة.

2-الجهل بفضائل شهر رمضان، واستقباله بالكسل والفتور.

3-استقبال الشهر بالمعاصي والمنكرات.

4-عدم تبييت النية ليلة الصيام لقوله صلى الله عليه وسلم: «من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له». رواه النسائي.

5-التلفظ بالنية فيقول: نويت صيام شهررمضان المبارك وهذا بدعة فالنية إنما تكون بالقلب لا باللسان.

6-جهل البعض بأحكام الصيام، فلا يدري عن مفسدات الصيام ولا مكروهات الصيام شيئاً.

7-الصيام على سبيل العادة لا العبادة.

8-الفطر عمداً بدون عذر، أو لعذر غير شعري كالذي يفطر بسبب الاختبارات وغير ذلك.

9-الإسراف في تناول الأطعمة والمشروبات عند الإفطار وعند السحور، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه». رواه الترمذي.

10-تأخير الفطر وتعجيل السحور: والسنة تعجيل الفطر وتأخير السحور.

11-ترك السحور بالكلية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «تسحروا فإن في السحور بركة». متفق عليه.

12-ترك الطعام والشراب قبل الفجر بوقت يطلق عليه وقت الإمساك، وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن هذا الإمساك الذي يصنعه بعض الناس زيادة على ما فرض الله عز وجل فيكون باطلاً وهو من التنطع في دين الله.

13-الأكل والشرب بعد أذان الفجر الصحيح، أما إذا أذن المؤذن قبل الوقت، فيجوز الأكل والشرب حتى يدخل الوقت.

14-السهر معظم ساعات الليل على الملاهي والمنكرات.

15-النوم عن صلاة الفجر، فيصليها بعد طلوع الشمس.

16-النوم أغلب ساعات النهار، فلا يشعر بجوع أو عطش، وهذا مما ينافي حكمة الصيام.

17-التهاون بصلاة الجماعة وبخاصة صلاتي الظهر والعصر.

18-ترك صلاة المغرب مع الجماعة بحجة الإفطار، والصواب أن يعجل بالفطر قبل الصلاة على رطبات، ثم يذهب لصلاة الجماعة.

19-إضاعة الأوقات في مشاهدة القنوات، أو قراءة الصحف والمجلات، أو لعب الورق، بحجة التسلية وتمضية وقت الصيام، ولو أنه اشتغل بقراءة القرآن والكتب النافعة لكان خيراً له.

20-تلفظ بعض الصائمين بألفاظ الكذب والفحش والفجور وقول الزور، واشتغال البعض بالغيبة والنميمة وإيذاء عباد الله، والسخرية والاستهزاء واحتقار الناس، والواجب أن يصوم اللسان والجوارح عن الآثام، ومن أعظم الآثام إيذاء الناس واحتقارهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»

وبين صلى الله عليه وسلم أن الكبر هو «بطر الحق وغمط الناس». متفق عليه.
وغمط الناس أي ازدراؤهم واحتقارهم.

وقال صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». رواه أحمد والبخاري.

21-إفطار بعض المدخنين على الدخان، والسنة الإفطار على التمر أو الماء، أما الدخان فهو محرم في رمضان وفي غير رمضان.

22-ترك صلاة التراويح مطلقاً، أو تركها مع الجماعة في المسجد.

23-عدم إكمال صلاة التراويح مع الإمام، فيصلي بعضها وينصرف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب له قيام ليلة». رواه أبو داود والترمذي وصححه.

24-كثرة الحركة أثناء صلاة التراويح، مما يدل عن عدم الخشوع.

25-حمل المصحف لمتابعة الإمام دون حاجة، وهذا أيضاً يذهب الخشوع، لأنه سوف يضطر إلى تقليب صفحاته، ثم القيام بوضعه في جيبه أو على الأرض وكل هذه الحركات لا ضرورة لها.

26-رفع أصوات بعض المصلين بالبكاء، وهذا يدعو إلى الرياء، وكان هدي السلف الإسرار بالبكاء حتى الرجل منهم كانت دموعه تسيل وهو نائم مع امرأته دون أن تشعر به.

27-إيذاء المصلين في التراويح وغيرها بالروائح الكريهة، كأن يأكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً ثم يأتي إلى المسجد وهذا منهي عنه.

28-تعمد الصلاة خلف الإئمة الذين ينقرون صلاة التراويح نقراً، بدعوى أن التخفيف مطلوب، وقد كان السلف يقرأون بمئات الآيات، ويعتمدون على العصي من طول القيام فالمشروع للإمام أن يتوسط في القراءة ولا يتبع أهواء الناس، ولا يشق عليهم كذلك.

29-هجر القرآن في رمضان، فلا يقرؤه ولا يستمع إليه، ولا يتدبر آياته، وهذا من أعظم الأخطاء.

30-البخل وقبض اليد عن الجود والعطاء، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة.

31-عدم إطعام الطعام أو تفطير الصائمين، مع أن البعض يسرف في إعداد الأطعمة، ويلقي بها في حاويات القمامة!!

32-فتور كثير من الناس وتكاسلهم في الأيام الأخيرة من رمضان، مع اجتهادهم في أوله، وهذا خلاف السنة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر، من رمضان أكثر من اجتهاده في العشرين الأول.

33-عدم المحافظة على السنن الرواتب.

34-خروح بعض النساء إلى المسجد وهن متعطرات أو متبرجات، فذلك منهي عنه أشد النهي.

35-تحدث بعض النساء في أمور الدنيا بصوت مرتفع أثناء صلاة التراويح.

36-عدم إتمام صفوف النساء وعدم التراص فيها.

37-اصطحاب بعض النساء للأطفال غير المميزين، مما يكون سبباً في إزعاج المصلين والتشويش عليهم.

38-ركوب المرأة وحدها مع السائق الأجنبي لإدراك صلاة التراويح، فترتكب محرماً للوصول إلى ما تظنه فضيلة، مع أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد.

39-مزاحمة النساء للرجال أثناء الخروج من المسجد، والواجب أن تأخذ النساء جانبي الطريق وتمشي في هدوء ووقار.

4-ترك بعض الأخوات المتعلمات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة الشرعية، بحجة عدم الاستجابة لهن، والواجب عليهن بذل النصح والإرشاد بالرفق واللين، وترك أمر الهداية والاستجابة على الله تعالى.

قال تعالى: {إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56]

رد مع اقتباس
قديم منذ /06-27-2012   #2 (permalink)

ملكة الاحساس
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3051
مُشآركاتيَ 952
تـَمَ شٌـكٌريَ 7
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ملكة الاحساس غير متواجد حالياً
افتراضي تابع الموضووع


أخطاء في الاعتكاف






الاعتكاف في المسجد سُنَّة في الأوقات كافة، غير أنه في رمضان آكد، وقد ثبت في "الصحيحين" أنه صلى الله عليه وسلم (كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده)، بيد أن بعض الناس يقعون في بعض الأخطاء عند أدائهم لهذه السُّنَّة، ومن هذه الأخطاء ما يلي:

أولاً: من الأخطاء جعل بعض الناس الاعتكاف فرصة للقاء والاجتماع والتحدث، فترى المجموعة من الأصحاب يحرصون على أن يعتكفوا في مسجد واحد أو في مكان معين من المسجد لهذا الغرض، وكل ذلك من الغفلة عن مقصود الاعتكاف الذي هو الانقطاع عن الناس، والاشتغال بعبادة الله، والخلوة به، والأنس بذكره.

ثانياً: التوسع في المباحات والإكثار من الأكل وفضول الطعام، والذي ينبغي للمعتكف أن يحرص على تقليل طعامه ما أمكن، وأن يقتصر منه على ما يعينه على العبادة، فإن قلة الطعام توجب رقة القلب وانكسار النفس، وتطرد الكسل والخمول، ومن كثر أكله لم يجد لذكر الله لذة.

ثالثاً: جُعْلُ الاعتكاف فرصة للمباهاة والتفاخر وجلب ثناء الناس، كقول البعض اعتكفنا في الحرم أو المسجد الفلاني أو ما أشبه ذلك طلباً للمدح والإعجاب، والواجب أن يخفي الإنسان عمله، وأن يخاف عليه من الرد وعدم القبول، فإن الأعمال بالنيات، ومما يعين العبد على ذلك اختيار المسجد الذي لا يعرف فيه أحداً ولا يعرفه أحد، وعدم إعلان ذلك للناس حتى يكون أقرب إلى الإخلاص.

رابعاً: الإكثار من النوم وعدم استغلال الأوقات في المعتكَف، فالمعتكف لم يترك بيته وأهله وأولاده لينام في المسجد، وإنما جاء ليتفرغ لعبادة الله وطاعته، فينبغي أن يقلل من ساعات نومه قدر استطاعته، وأن يغير البرنامج الذي تعود عليه في بيته.

خامساً: كثرة الخروج من المعتكف لغير حاجة معتبرة، كالخروج المتكرر إلى السوق لشراء الأكل، بينما يكفيه من ذلك مرة واحدة.

سادساً: عدم المحافظة على نظافة المسجد، فربما ترك بعض المعتكفين مخلفاتهم دون تنظيف، والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها)، متفق عليه، والذي ينبغي على المعتكف أن يتعاهد موضع معتكفه بالتنظيف.

سابعاً: من الأخطاء التي تحدث من بعض المعتكفين وخصوصا في الحرمين أن بعضهم لا يصلي أحياناً التراويح مع المصلين، وخصوصاً في العشر الأواخر اكتفاء بصلاة القيام، ويظل يشوش على المصلين برفع الصوت في أحاديث لا طائل من ورائها.

ثامناً: يُلاحظ إظهار البعض الجدَّ والحزم والعزم والنشاط في أول أيام الاعتكاف، ثم لا يلبث أن يفتر ويتراخى بسبب المخالطة وإلف المكان، والذي ينبغي أن يكون عليه الأمر، أن يستمر هذا النشاط والجد إلى آخر لحظة، تحرياً لليلة القدر التي أخفاها الله عنا لهذا الغرض.

تاسعاً: تفريط بعض الناس في حق أهله وأولاده وتضييعهم وهو في معتكفه، فربما انحرف الواحد منهم وضاع، خصوصاً مع غياب الرقيب والمتابع، والاعتكاف سُنَّة، والمحافظة على الأهل والأبناء من الواجبات، فكيف يُضيِّع الإنسان ما هو واجب عليه من أجل المحافظة على سُنَّة، ولا شك أن الجمع بين الأمرين هو المطلوب إن تيسر ذلك، وإلا فتحصيل ما هو واجب هو المقدم.

عاشراً: نَصْبُ الخيام في المسجد وقت الاعتكاف من أجل النوم، وكأن المقصد الأساس من الاعتكاف النوم والخلود إلى الراحة، مع أن نصب الخيام في المسجد يتنافى مع مقاصد الاعتكاف القائمة على التقليل من العادات اليومية، والانقطاع عن مشاغل الدنيا وزخرفها، فضلاً عن أن نصبها يضيِّق على المصلين أماكن صلاتهم، وخاصة أيام العشر الأواخر من رمضان.







  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-27-2012   #3 (permalink)

ملكة الاحساس
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 3051
مُشآركاتيَ 952
تـَمَ شٌـكٌريَ 7
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ملكة الاحساس غير متواجد حالياً
تابع الموضووع


الاستعداد لرمضان:


ـ كيف يستعد السلف لرمضان؟
كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يستعد لاستقبال رمضان من أول شعبان، فكان يستعد استعدادًا عمليًّا ونفسيًّا


1- الاستعداد بالصيام:

عَنْ عَائِشَةَ- رضي اللهُ عَنْهَا- قَالتْ: كَانَ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ حَتَّى نَقُول: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُول: لا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم- اسْتَكْمَل صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ" (خرَّجه الإمام البخاري في صحيحه).

وعن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَال: قُلتُ: يَا رَسُول اللهِ، لمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَال: "ذَلكَ شَهْرٌ يَغْفُل النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَال إِلى رَبِّ العَالمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملي وَأَنَا صَائِمٌ" (خرَّجه الإمام النسائي في سننه).


أما رسول الله صلى الله عليه وسلم (بأبي هو و أمي)، فقد كان يبشر أصحابه بقدوم رمضان كما أخرجه أحمد والنسائي من حديث أبى هريرة رضى الله تعالى عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه: "قد جاءكم شهر رمضان، شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه، يفتح فيه أبواب الجنة، ويغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم" صححه الألباني كما في صحيح النسائي، وقال معلى بن الفضل عن السلف: "كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم"
، وقال يحي بن أبى كثير: "كان من دعائهم؛ اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان ، وتسلمه منى متقبلاً"، وباع قوم من السلف جارية؛ فلما قرب شهر رمضان رأتهم يتأهبون له ويستعدون بالأطعمة وغيرها فسألتهم؛ فقالوا: "نتهيأ لصيام رمضان"، فقالت: "وأنتم لا تصومون إلا رمضان!! لقد كنت عند قوم كل زمانهم رمضان؛ ردوني إليهم".




2_ بالدعاء :

ندعو الله أن يبلغنا هذا الشهر الكريم كما كان السلف يفعلون ذلك. . ندعو الله أن يعيننا على أن نحسن استقبال الشهر وأن نحسن العمل فيه وأن يتقبل الله منا الأعمال في ذلك الشهر الكريم .


3- الاستعداد بالقرآن:

يقول أنس بن مالك صاحب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبُّوا على المصاحف فقرءوها، وأخرجوا زكاة أموالهم تقويةً للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وقال أحد السلف: شعبان شهر القُرَّاء، فالذي تعود على المحافظة على ورده القرآني قبل رمضان سيحافظ عليه- إن شاء الله - في رمضان.

وقد سُئِل أحد الصالحين عن المسلم يبدأ في قراءة القرآن بعد طول غياب فيثقل عليه ذلك حتى لا يكاد يتم آيات معدودات منه، فرد عليه بأن يقاوم هذا الشعور، ويستمر في القراءة، فذهب ثم عاد فقال: العجيب أنني بعد قراءة حوالي رُبعَيْن من القرآن استمرت بي الرغبة في القراءة فلم يعاودني ذلك الشعور.. فقال الرجل الصالح: وهذا حال القرآن مع الغافلين، فالقرآن في حد ذاته شفاء لما في الصدور، وكثرة البعد عنه ترسب على القلب الصدأ والران، فتقوم الآيات الأولى بجلاء القلب، وهذا الأمر فيه مشقة وجهد تأباه النفس، فإذا قاومنا رفض النفس يقوم القرآن بمهمته حتى ينجلي القلب ويصبح محلاً لتلقي نور القرآن، ويصبح المؤمن
كما قال الله تعالى:﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (الأنفال:2).



4- الاستعداد بتذكر فضائل الشهر وخيره:

فإن المحبين لا يصبرون عن الحديث حول محاسنه وفضائله، فمن الاستعداد المعنوي لشهر رمضان أن يكثر المرء من الحديث عن هذا الشهر الكريم وذكرياته معه، وكذلك الإكثار من ذكر فضائله ومدارستها.
ومن أشكال تذكُّر رمضان وفضائله الجلوس مع الزوج والأولاد- ولو مرة أسبوعيًّا- خلال شهر شعبان لقراءة كتيِّب صغير حول رمضان، فضلاً وفقهًا وسلوكًا...

استقبال رمضان:

هدي الصحابة في استقبال رمضان
يستقبلونه بالفرح والسرور والتواصي بالعمل الصالح فيه؛ لأنه شهر عظيم هبة من الله، إدراكه، كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه ويقول: أتاكم رمضان شهر مبارك، شهر مبارك ، شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، فالمؤمن يستبشر بهذا الشهر ويجتهد في أداء الأعمال الصالحة فيه ويفرح به كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه به- عليه الصلاة والسلام-.

فقد ثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان ويخبرهم
أنه شهر تفتح فيه أبواب الرحمة وأبواب الجنة وتغلق فيه أبواب جهنم وتغلّ فيه الشياطين .



،,تصحيح النيه ،,

النية عند العوام تقتصر على الإقبال على الصوم ليصح من الوجهة "الفقهية"، أما عند أولي الألباب فالنية خير من العمل. وقد صح "إنما الأعمال بالنيات" . وجاء في الحديث "نية المؤمن خير من عمله" وهي أمر عميق في الإنسان، وبه يتفاوت العباد عند الله تعالى. لذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "يا حبذا صومُ الأكياس وفطرُهم كيف يغبنون صوم الحمقى!"

. فالكيس يعظم شأن النية في العمل لأنها سر العمل وأساسه وروحه. وعلى ذلك نبه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حين
قال فيما رواه النسائي: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، و من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"
. قال الإمام الخطابي: "إيمانا واحتسابا: أي نية وعزيمة، وهو أن يصومه على التصديق والرغبة في ثوابه طيبة به نفسه" . وقال البغوي: "احتسابا: أي طلبا لوجه الله تعالى وثوابه" . فعلى العاقل أن يتوجه بهذا العمل الشريف لله تعالى حبا ورغبة وشوقا وطلبا للاستقامة. فمن آمن بالله وجبت عليه الاستقامة
لقوله تعالى:; فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا ....الآية

. فالمؤمن اللبيب الذي يفهم عن الله ورسوله يعلم بصفاء حدسه أن الله قد يسر الاستقامة إليه عز وجل في شهر رمضان بنص الحديث الشريف الصحيح:
"إذا كان أول ليلة من رمضان، أو قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين مردة الجن" . وفي رواية: "وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره"

، و"ينادي منادٍ يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر" ، و"فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من شهر رمضان" . أي تفتح الطرق السيارة إلى الله جل جلاله، وتشرع أبواب القبول لطلاَّبِ الاستقامة المستغيثين بالله تعالى، الذين أعيتهم الحيلة في باقي الأيام. فهذه أيام الغنيمة أيام السباق واللحاق والاشتياق والحرية والانعتاق. فانهضوا وهلموا وسارعوا فالكريم قد فتح خزائن القرب والوصال. اللهم أنهض هممنا إليك لطلب ما عندك، وحقق رجاءنا بقربك، ولا تجعلنا من المحرومين آمين.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وفيه (أي في رمضان) ليلة القدر خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم"

جاء الصيام فجاء الخير أجمعه * * * ترتيل ذكر وتحميد وتسبيح
فالنفس تدأب في قول وفي عمل * * * صوم النهار وبالليل التراويح







  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-27-2012   #4 (permalink)

همسة دلع
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 2948
مُشآركاتيَ 2,498
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






همسة دلع غير متواجد حالياً
افتراضي


اللهم لا تحرمنا من صيامه وقيامه وتلاوة كتابك واجره والعتق من نيرانه
شهر القران والرحمه والمغفره والعتق من النار
يسلموو دلوعه لا عدمتك يااعسل







  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-28-2012   #5 (permalink)

وينك ياغلاي
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 1822
مُشآركاتيَ 23,885
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






وينك ياغلاي غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك الله خير غاليتي
الله لا يحرمنا واياك صيامه وقيامه
مودتي لسموك الكريم







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:26 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012