العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > •»|[ رِحلہْ لِصَفآء آلذِهنْ وِ الرُوِحْ ]|«• > خيمة الشعر




المواضيع الجديدة في خيمة الشعر


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /12-22-2011   #36 (permalink)

غيوم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية غيوم

عُضويتيّ 2206
مُشآركاتيَ 36,335
تـَمَ شٌـكٌريَ 5
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غيوم غير متواجد حالياً
افتراضي



فديت قلوبكم على الطله الحلللللللللللللللللللللوه








 توقيع : غيوم


آآنآآ الحلآ وُ آلنآآس حوًلـــي ولآ شي
مثْلٍ الجآآلكَسـٍـي بيـــن توِفي وغندور ً
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-08-2014   #37 (permalink)

miss zozo
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1787
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






miss zozo غير متواجد حالياً
افتراضي سلسلة الأحاديث الضعيفة:للشيخ محمد الألباني,[المجلد الثاني] الجزء الرابع





سلسلة الأحاديث الضعيفة


للشيخ : محمد ناصر الدين الألباني


رحمه الله تعالى


[المجلد الثاني] الجزء الرابع


634
" إنكم لا تسعون الناس بأموالكم , فليسعهم منكم بسط الوجه ,
و حسن الخلق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 95 ) :

$ ضعيف $ .

رواه علي بن حرب الطائي في " حديثه " (81 / 1 ) و أبو نعيم ( 10 /
25 ) من طريق عبد الله بن سعيد المقبري عن جده عن # أبي هريرة # . و عزاه
السيوطي للحاكم أيضا و البيهقي . قال المناوي : " قال البيهقي : تفرد به عبد
الله بن سعيد المقبري عن أبيه ( كذا ) . و روي من وجه آخر ضعيف عن عائشة . اهـ
. و في " الميزان " : عبد الله بن سعيد هذا واه بمرة , و قال الفلاس : منكر
الحديث متروك , و قال يحيى : استبان لي كذبه , و قال الدارقطني , متروك ذاهب .
و ساق له أخبارا هذا منها , ثم قال : و قال فيه البخاري : تركوه " . قلت : و
أورده الهيثمي في " المجمع " ( 8 / 22 ) برواية أبي يعلى و البزار و قال : " و
فيه عبد الله بن سعيد المقبري و هو ضعيف " . و أما قول المنذري ( 3 / 260 ) :
" رواه أبو يعلى و البزار من طرق أحدهما حسن جيد " . فأخشى أن يكون وهما لأمرين
: الأول : أنه لو كان له طرق أحدهما حسن . لما اقتصر الهيثمي على ذكر الطريق
الضعيف . الثاني : أن البيهقي قد صرح بتفرد المقبري به . و الله أعلم . ثم إنني
لم أجد الحديث في " المستدرك " . ثم وجدته فيه ( 1 / 124 ) و قال : " عن أبيه "
.
635
" ذروا العارفين المحدثين من أمتي , لا تنزلوهم الجنة و لا النار , حتى يكون الله الذي يقضي فيهم يوم القيامة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 95 ) :

$ موضوع $ .
رواه ابن عدي ( 208 / 1 ) و الثقفي في " الفوائد العوالي المنتقاة
" المعروفة بـ " الثقفيات " ( ج 6 رقم 10 من منسوختي ) و الخطيب ( 8 / 292 ) من
طريق أيوب بن سويد : حدثني سفيان عن خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن مسور -
بعض ولد جعفر بن أبي طالب - عن # محمد بن الحنفية عن أبيه # مرفوعا . و هذا
إسناد موضوع , المتهم به عبد الله بن مسور قال في " الميزان " : " قال أحمد و
غيره أحاديثه موضوعة " . ثم ساق له أحاديث هذا أحدها . و في " اللسان " : " قال
ابن المديني : كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم , و لا يضع إلا
ما فيه أدب أو زهد , فيقال له في ذلك ? فيقول : إن فيه أجرا " ! و قال البخاري
: " يضع الحديث " . و قال النسائي : " كذاب " . و قال ابن حبان ( 2 / 29 ) :
"‏كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات " . قلت : و مع هذا فقد أورد السيوطي
حديثه هذا في " الجامع الصغير " ! و للحديث طريق آخر سيأتي بلفظ : " دعوا
المذنبين .... " .
636
" المتحابون في الله على كراسي من ياقوت أحمر حول العرش " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 96 ) :

$ منكر $ .
رواه الطبراني ( 1 / 198 / 2 ) و ابن عدي ( 212 / 2 ) و الثقفي في "
الثقفيات " ( 6 / 49 / 2 ) عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي : حدثني سليمان بن
عطاء بن يزيد الليثي عن أبيه عن # أبي أيوب # مرفوعا , و قال ابن عدي : " حديث
غير محفوظ " . قلت : و سنده ضعيف جدا , الليثي هذا قال البخاري و أبو حاتم : "
منكر الحديث " . و قال ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 16 ) : " اختلط بآخره
فكان يقلب الأسانيد و لا يعلم , و يرفع المراسيل فاستحق الترك " . و شيخه
سليمان بن عطاء الراوي عن أبيه عطاء , ذكره ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 133 ) و لم
يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " ( 2 / 109 ) .
و الحديث ذكره السيوطي في " الجامع " من رواية الطبراني , و تعقبه المناوي
بالليثي هذا , و نقل عن العلائي أنه قال : " لا بأس بإسناده " . و هذا مردود
ففيه كل البأس لما عرفت من كلام الأئمة في الليثي , و قد جاءت أحاديث كثيرة
ثابتة بمعنى هذا , و ليس في شيء منها " على كراسي من ياقوت " إنما " على كراسي
من نور " ( انظر الترغيب 4 / 47 - 48 ) فدل هذا على أن الحديث بهذا اللفظ منكر
, لتفرد هذا الضعيف به , و خلوه عن جابر يقويه .
637
" إن الله يحب الملحين في الدعاء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 96 ) :

$ باطل $ .
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 467 ) و أبو عبد الله الفلاكي في "
الفوائد " ( 89 / 2 ) عن بقية : حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن الزهري عن
عروة عن # عائشة # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف جدا بل موضوع , يوسف بن السفر
كذاب بل قال البيهقي : " هو في عداد من يضع الحديث " . و قد ذكر المناوي عن
الحافظ أنه قال : " تفرد به يوسف بن السفر عن الأوزاعي , و هو متروك , و كأن
بقية دلسه " . و قال ابن عدي في " الكامل " ( 418 / 1 ) : " و هذه الأحاديث
التي رواها يوسف عن الأوزاعي بواطيل كلها " . قلت : و لبقية في هذا الحديث
روايتان إحدهما صرح فيها بسماعه له من يوسف بن السفر و هي هذه , و الأخرى أسقط
من الإسناد يوسف هذا الكذاب فدلسه كما سبق عن الحافظ و هذه أخرجها العقيلي و
أبو عروبة الحراني في " جزء من حديثه " ( 100 / 2 ) و الديلمي ( 1 / 2 / 238 -
239 ) و السلفي في " معجم السفر " ( 212 / 2 ) و عبد الغني المقدسي في " الدعاء
" ( 145 / 2 ) من طريق كثير بن عبيد : حدثنا بقية عن الأوزاعي به . و بقية متهم
بأنه كان يدلس عن الضعفاء و المتروكين , و هذه الرواية من الشواهد على ذلك . ثم
ساقه العقيلي من طريق عيسى بن يونس عن الأوزاعي قال : كان يقال : أفضل الدعاء
الإلحاح على الله تبارك و تعالى و التضرع إليه . ثم قال : " حديث عيسى بن يونس
أولى , و لعل بقية أخذه عن يوسف بن السفر " .
638
" الجالس وسط الحلقة ملعون " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 97 ) :

$ ضعيف $ .
رواه القطيعي في جزء " الألف دينار " ( 1 / 16 / 2 ) من طريق شريك
عن شعبة و همام عن قتادة عن أبي مجلز عن # حذيفة # رفعه . قلت : و هذا إسناد
ضعيف , و له علتان : الأولى : شريك و هو ابن عبد الله القاضي , قال الحافظ : "
يخطيء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة " . قلت : و قد توبع , لكنه خولف
في لفظه كما يأتي . الثانية : الانقطاع بين أبي مجلز و حذيفة فإنه لم يسمع منه
كما قال ابن معين , بل قال أحمد : إنه لم يدركه كما يأتي . و قد تابع شريكا عبد
الله بن المبارك . أخرجه الترمذي ( 4 / 7 ) بلفظ : " قال حذيفة : ملعون على
لسان محمد , أو لعن الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم , من قعد وسط الحلقة
" . و هكذا أخرجه الحاكم أيضا ( 4 / 281 ) و أحمد ( 5 / 384 , 398 , 401 ) عن
شعبة به و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . و الحاكم : " صحيح على شرط
الشيخين " و وافقه الذهبي ! قلت : و قد ذهلوا جميعا عن الانقطاع الذي ذكرناه ,
و به أعله أحمد , فإنه روى بسند الصحيح عن شعبة أنه قال عقب الحديث : " لم يدرك
أبو مجلز حذيفة " . قلت : و تابع شعبة أبان بن يزيد العطار , أخرجه أبو داود (
2 / 292 ) و ابن عدي في " الكامل " ( 26 / 1 ) بلفظ : " أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة " . و الحديث أورده السيوطي في " الدرر
المنتثرة " ( ص 139 ) بلفظ القطيعي ثم قال : " رواه أبو داود و الترمذي عن
حذيفة بن اليمان " . كذا قال و فيه موآخذتان : الأولى : أن هذا ليس لفظهما كما
سبق . الثانية : أنه سكت عن سنده و هو ضعيف .
639
" ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 98 ) :

$ موضوع $ .
رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 432 ) عن مجاشع بن عمرو : حدثنا عبد
الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن # أنس # مرفوعا . و قال : " مجاشع حديثه منكر
غير محفوظ , قال يحيى بن معين : و قد رأيته أحد الكذابين " . و قال ابن حبان (
2 / 321 ) : " يضع الحديث على الثقات , لا يحل ذكره إلا بالقدح " . و من طريق
العقيلي ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 257 ) , و تعقبه السيوطي بأن
له طريقا أخرى , و هو تعقب لا طائل تحته , فإنه طريق باطل لا يصح أن يستشهد به
كما يأتي بيانه في الحديث بعده . ثم إن في الحديث علة أخرى فإن عبد الرحمن بن
زيد بن أسلم متهم أيضا , و قد سبق له عدة أحاديث , فإن سلم من مجاشع , فلم يسلم
منه . ثم وجدت للحديث طريقا أخرى رواه أبو الحسين الأبنوسي في " الفوائد " ( 32
/ 1 ) عن أحمد بن مسلم قال : حدثنا أحمد بن محمد يعني ابن عمر بن يونس قال :
حدثنا داود بن عبد الله النمري عن محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به
. قلت : و هذا سند ساقط , أحمد بن مسلم و داود بن عبد الله النمري لم أجد من
ترجمهما . و أما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس فهو كذاب , قال الذهبي : " كذبه
أبو حاتم و ابن صاعد , و قال الدارقطني : ضعيف , و قال مرة : متروك " . قلت : و
التعقب على ابن الجوزي بهذا الطريق أولى ( لو صح ) من الطريق الآتي بعد , لأن
متنه موافق لهذا المتن بخلاف الآتي فإنه مغاير كما سترى .
640
" ركعتان من المتأهل خير من اثنتين و ثمانين ركعة من العزب " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 98 ) :

$ باطل $ .
تمام الرازي في " الفوائد " ( 6 / 118 / 1 ) و عنه الضياء في "
المختارة " ( 117 / 1 ) عن مسعود بن عمرو البكري : حدثنا حميد الطويل عن # أنس
# مرفوعا . قال الذهبي في ترجمة مسعود هذا : " لا أعرفه , و خبره باطل " . ثم
ساق له هذا الحديث و أقره الحافظ في " اللسان " إلا أنه قال : " و قد تقدم نحو
هذا المتن من حديث أنس من وجه آخر في ترجمة مجاشع بن عمرو , و هو معروف به " .
و حديث مجاشع تكلمت عليه آنفا , و ذكرنا أن ابن الجوزي حكم بوضعه , و من العجيب
أن السيوطي تعقبه في " اللآلي " ( 2 / 160 ) بأن له طريقا أخرى ثم ساق هذه عن
تمام ثم قال : " أخرجه من هذه الطريق الضياء في " المختارة " لكن تعقبه الحافظ
ابن حجر في أطرافه فقال : هذا حديث منكر ما لإخراجه معنى " ! فما معنى تعقب
السيوطي إذن على ابن الجوزي بهذه الطريق المنكرة باعترافه , بل ما معنى إخراجه
للحديث في " الجامع الصغير " مع قول الحافظ فيه : " إنه خبر باطل " ?!
641
" كان الناس يعودون داود , يظنون أن به مرضا و ما به إلا شدة الخوف من الله تعالى " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 99 ) :

$ موضوع $ .
أخرجه تمام في " الفوائد " ( 49 / 2 ) و عنه ابن عساكر ( 14 / 338
/ 2 ) و أبو نعيم ( 7 / 137 ) و كذا ابن عساكر في ترجمة داود عليه السلام و
الضياء في " الأحاديث و الحكايات " ( 150 / 2 ) عن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان
الضبي : حدثنا الأشجعي عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن # ابن
عمر # مرفوعا . و قال ابن عساكر : " غريب جدا , و ابن غزوان ضعيف " . و قد
أورده السيوطي في " الجامع " عن ابن عساكر وحده فتعقبه المناوي بأن أبا نعيم
رواه أيضا ثم قال : " و فيه عندهما محمد بن عبد الرحمن بن غزوان , قال الذهبي :
قال ابن حبان : يضع <1> , و قال ابن عدي : متهم بالوضع " . و قال في " الميزان
" : " حدث بوقاحة عن مالك و شريك و ضمام بن إسماعيل ببلايا , قال الدارقطني و
غيره : كان يضع الحديث . و قال ابن عدي : له عن ثقات الناس بواطيل " . زاد في "
اللسان " : " و قال ابن عدي : و هو ممن يضع الحديث . و قال الحاكم : روى عن
مالك و إبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة " . قلت : و الحديث رواه عبد الله بن
الإمام أحمد في " زوائد الزهد " ( ص 88 ) عن سعيد بن هلال أن داود النبي كان
الحديث نحوه . فهذا كما تراه موقوف و معضل , فالظاهر أنه من الإسرائيليات . و
الله أعلم .

-----------------------------------------------------------
[1] قلت : و لفظ ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 298 ) : " يروي عن أبيه و
غيره العجائب التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة " . و قال
عن شيخه ابن خزيمة : " أنا خائف أنه كذاب " . اهـ .
642
" السواك يزيد الرجل فصاحة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 100 ) :

$ موضوع $ .
ابن عدي في " الكامل " ( 388 / 2 ) و الخطيب في " تلخيص المتشابه "
( 147 / 2 ) من طريق أبي يعلى : أخبرنا محمد بن بحر : أخبرنا المعلى بن ميمون
أخبرنا عمرو بن داود عن سنان بن سنان عن # أبي هريرة # مرفوعا . و رواه العقيلي
في " الضعفاء " ( 277 ) و أبو بكر الختلي في " جزء من حديثه " ( 44 / 2 ) و أبو
سعيد بن الأعرابي في " المعجم " ( 122 / 1 ) و عنه القضاعي ( 13 / 1 ) و
الديلمي ( 2 / 222 ) من طريق أخرى عن المعلى به . و قال العقيلي : " روى عن
سنان بن أبي سنان , كلاهما مجهول , و الحديث معلول " . و أورده ابن عدي في
ترجمة المعلى , و ساق له حديثين آخرين يأتيان بعده , ثم قال : " و له غير ما
ذكرت و كلها غير محفوظة , مناكير " . و في " الكشف " : " قال الصغاني : وضعه
ظاهر , و قال ابن الجوزي : لا أصل له " .
643
" إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء , لما يدخل على فقراء المؤمنين منه من الشدة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 100 ) :

$ منكر $ .
رواه ابن عدي بإسناد الذي قبله , و رواه العقيلي ( 422 ) و كذا
الطبراني ( 3 / 112 / 1 ) من طريق أخرى عن معلى بن ميمون عن مجاهد عن # ابن
عباس # مرفوعا . و قال العقيلي : " معلى بن ميمون بصري منكر الحديث , لا يتابع
على حديثه , و لا يعرف إلا به , و له من هذا النحو أحاديث مناكير لا يتابع
عليها " . و قوله : " و لا يتابع على حديثه " عجيب فإنه نفسه أخرجه ( ص 150 )
من طريق نعيم بن حماد : حدثنا سعيد بن دهثم المقدسي قال : حدثنا عبد الله بن
نمير الرحبي عن مجاهد به . و لكن سعيد بن دهثم هذا قال العقيلي : " حديثه غير
محفوظ , و عبد الله بن نمير ليس بمعروف بالنقل " . قلت : و نعيم ضعيف .









  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-08-2014   #38 (permalink)

miss zozo
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1787
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






miss zozo غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سلسلة الأحاديث الضعيفة:للشيخ محمد الألباني,[المجلد الثاني] الجزء الرابع




644
" حامل كتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار , فإن مات و عليه دين قضى الله ذلك الدين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :
$ موضوع $ .
رواه الديلمي عن العباس بن الضحاك : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد
الله الهروي عن مقاتل بن سليمان عن خولة الطائي عن # سليك الغطفاني # مرفوعا .
أورده السيوطي في " اللآلي " شاهدا للحديث الآتي عقبه و قال : " العباس بن
الضحاك , دجال , و مقاتل بن سليمان قال وكيع و غيره : كذاب " . قلت : فما فائدة
إيراده إذن ? و كيف استجاز ذكره إياه في " الجامع الصغير " أيضا ?! و من عجائبه
أنه لم يورده فيه بتمامه بل بشطره الأول فقط ! و لعله إنما ذكره فيه من أجل أن
له شاهدا , أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " لكن لا يخفى أن الموضوع لا يقوى
بطرقه مهما كثرت , و هذا شيء نبه عليه السيوطي نفسه في " تدريب الراوي " و غيره
. و الشاهد المذكور هو : " من قرأ القرآن فله مائتا دينار , فإن لم يعطها في
الدنيا أعطيها في الآخرة " .
645
" من قرأ القرآن فله مائتا دينار , فإن لم يعطها في الدنيا
أعطيها في الآخرة "
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :
$ موضوع $ .
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 255 ) من رواية ابن عدي
عن عمرو بن جميع عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن # علي # مرفوعا . و
قال : " جويبر تالف , و عمرو كذاب " . و تعقبه السيوطي ( 1 / 246 ) بما لا يجدي
كغالب عادته ثم قال : " و له طريق آخر عن علي موقوفا " . قلت : ثم ساقه من
رواية البيهقي بإسناده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي
قال : فذكره نحوه . و قال السيوطي : " عبد الملك كذاب و له طريق أخرى " . ثم
ساق الحديث الذي قبله , و فيه دجال , و آخر كذاب كما سبق من كلام السيوطي نفسه
, فلا أدري ما فائدة تسويد الصحيفة بإيراده أحاديث هؤلاء الكذابين ?!
646
" شاب سفيه سخي أحب إلي من شيخ بخيل عابد , إن السخي قريب من الله , قريب من الجنة , بعيد من النار , و إن البخيل بعيد من الجنة , قريب من النار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :
$ موضوع $ .
رواه تمام الرازي ( 3 / 38 - 39 من مجموع الظاهرية رقم 95 ) من
طريق محمد بن زكريا الغلابي : حدثنا العباس بن بكار : حدثنا محمد بن زياد عن
ميمون بن مهران عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت : و الغلابي وضاع , و قد سبق ذكره
مرارا . و الشطر الأول من الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية
الحاكم في " تاريخه " و الديلمي في " مسند الفردوس " عن ابن عباس , و سكت عنه
شارحه المناوي ! و أورده في اللآلي " ( 2 / 93 ) بتمامه من طريق تمام , لكن سقط
من إسناده بعض رجاله , منهم الغلابي هذا الذي هو آفة الحديث , فخفيت على الناظر
علة الحديث . و الشطر الثاني من الحديث , أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من
طريق أخرى عن أبي هريرة و قال : " قال العقيلي : ليس لهذا الحديث أصل " . و قد
سبق الكلام عليه برقم ( 152 ) .
647
" أي الخلق أعجب إليكم إيمانا ? قالوا : الملائكة , قال : و ما لهم لا يؤمنون و هم عند ربهم عز وجل ? قالوا : فالنبيون , قال : و ما لهم لا يؤمنون و الوحي ينزل عليهم ? قالوا : فنحن , قال : و ما لكم لا تؤمنون و أنا بين أظهركم ? قال
: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 102 ) :
$ ضعيف $ .
رواه الحسن بن عرفة : حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن المغيرة بن
قيس التميمي عن # عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # مرفوعا . رواه عنه إسماعيل بن
محمد الصفار في " جزئه " ( 90 / 2 مجموع 22 ) و كذا البيهقي في " الدلائل " ( ج
2 ) و الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " ( 26 / 2 ) و طراد أبو الفوارس في " ما
أملاه يوم الجمعة 14 شعبان سنة 478 " . قلت : و هذا إسناد ضعيف , إسماعيل بن
عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين و هذه منها , فإن المغيرة بن قيس بصري . و
هو ضعيف أيضا . قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 227 ) : " بصري , روى عن عمرو بن
شعيب , روى عنه أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي , سمعت أبي يقول ذلك , و
يقول : هو منكر الحديث " . قلت : و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " ! كما في
" اللسان " . و رواه البيهقي من طريق مالك بن مغول عن طلحة عن أبي صالح مرفوعا
. و قال : " هذا مرسل " . قلت : و هو على إرساله ضعيف و قد وصله أبو نعيم في "
أخبار أصبهان " ( 1 / 308 - 309 ) و السهمي ( 363 ) من طريق خالد بن يزيد
العمري : حدثنا الثوري عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي
هريرة مرفوعا . لكن العمري هذا كذاب وضاع . و قد روي الحديث بلفظ آخر و هو :
" أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا ? قالوا : يا رسول الله الملائكة ? قال :
هم كذلك , و يحق ذلك لهم , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم
بها ? بل غيرهم . قالوا : يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى
بالنبوة و الرسالة ? قال : هم كذلك و يحق لهم ذلك , و ما يمنعهم و قد أنزلهم
الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قال : قلنا : فمن هم يا رسول الله ?
قال : أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي و لم يروني , و يجدون
الورق المعلق فيعملون بما فيه , فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا " .
648
" أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا ? قالوا : يا رسول الله الملائكة ? قال : هم كذلك , و يحق ذلك لهم , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قالوا : يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى بالنبوة و الرسالة ? قال : هم كذلك و يحق لهم ذلك , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قال : قلنا : فمن هم يا رسول الله ? قال : أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي و لم يروني , و يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه , فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 103 ) :
$ ضعيف جدا $ .
رواه البغوي في " حديث مصعب الزبيري " ( 152 / 2 ) و عنه ابن
عساكر ( 16 / 274 / 1 ) و الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " ( 36 - 37 ) من طريق
أبي يعلى و هذا في " مسنده " ( 13 / 2 ) و الحاكم ( 4 / 85 - 86 ) و عنه الهروي
في " ذم الكلام " ( 148 / 1 ) عن محمد بن أبي حميد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن #
عمر # مرفوعا . و قال : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : بل
محمد ضعفوه " . قلت : قد اتهمه البخاري بقوله فيه : " منكر الحديث " و قال
النسائي : " ليس بثقة " . فمثله في مرتبة من لا يستشهد بحديثه و لا يعتبر به
كما بينه السيوطي في " تدريب الراوي " ( ص 127 ) . فعلى هذا لا يصلح الحديث
شاهدا للذي قبله , فلا أدري لم جزم الحافظ ابن كثير في " اختصار علوم الحديث "
( ص 143 ) بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " و قد ورد في الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " فذكره و استدل به على جواز العمل
بالوجادة , فلعله ظن أن ابن أبي حميد هذا ممن يستشهد به , أو أنه وقف له على
طريق أو طرق أخرى يتقوى الحديث بها . و حينئذ ينبغي النظر فيها , فإن صلح شيء
منها للاستشهاد فبها , و إلا فنحن على ما تبين لنا الآن . و الحديث عزاه في "
الجامع الكبير " ( 3 / 170 / 2 ) لأبي يعلى و العقيلي و المرهبي في " العلم " و
الحاكم , و تعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه محمد بن أبي حميد متروك
الحديث , و قال في " المطالب العالية " : محمد ضعيف الحديث سيء الحفظ . و قال
البزار : الصواب أنه عن زيد بن أسلم مرسل . و قد وجدت لابن أبي حميد متابعا ,
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 427 ) عن المنهال بن بحر قال : حدثنا هشام بن
أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن أسلم به . و قال العقيلي : "
المنهال في حديثه نظر , و هذا الحديث إنما يعرف لمحمد بن أبي حميد عن زيد بن
أسلم و ليس بمحفوظ من حديث يحيى بن أبي كثير , و لا يتابع منهالا عليه أحد " .
قلت : و المنهال هذا ذكره ابن عدي في " الكامل " , و أشار إلى تليينه , و وثقه
أبو حاتم و ابن حبان , فإن كان حفظه بهذا الإسناد , فعلته عنعنة يحيى بن أبي
كثير , فإنه كان مدلسا , و لهذا أورده العقيلي في " الضعفاء " ( 466 ) فقال :
" ذكر بالتدليس " . و تبعه على ذلك الذهبي في " الميزان " و ابن حجر في "
التقريب " , و لا أستبعد أن يكون سمعه من ابن أبي حميد هذا فدلسه . و الله أعلم
. و جملة القول أن هذا الإسناد ضعيف جدا لا يصلح للاستشهاد به , و قد وجدت
للحديث طريقين آخرين , أحدهما تقدم قبل هذا , و هو خير من هذا , و الآخر أشدهما
ضعفا و هو : " إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي , يؤمنون بي و لم يروني ,
يعملون بما في الورق المعلق " .
649
" إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي , يؤمنون بي و لم يروني , يعملون بما في الورق المعلق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 104 ) :
$ موضوع بهذا اللفظ $ .
رواه ابن عساكر " في تاريخه " ( ج 11 / 137 / 2 ) عن
أحمد بن القاسم بن الريان اللكي المصري : أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط
الأشجعي : حدثني أبي : حدثنا أبي قال : لما نسخ عثمان المصاحف قال له # أبو
هريرة # : أصبت و وفقت , أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . فذكره
. قال أحمد بن القاسم بن الريان : أخبرنا الواقدي أخبرنا ابن أبي سبرة عن سهيل
بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به . كذا قال و قد سقط منه محمد بن سعد كاتب
الواقدي . قلت : و هكذا وقع الحديث من الطريقين عن أبي هريرة في " نسخة نبيط بن
شريط " ( رقم 57 و 58 ) , و فيها بلايا , كما في ترجمة أحمد بن إسحاق بن
إبراهيم هذا من " الميزان " و قال : " لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب " . و أقره
الحافظ في " اللسان " . و الراوي عنه أحمد بن القاسم بن الريان اللكي بضم اللام
و تشديد الكاف نسبة إلى ( اللك ) بليدة من أعمال برقة الغرب . و قال الذهبي : "
لينه ابن ماكولا , و ضعفه الدارقطني " . ثم وقفت على طريق رابع للحديث ليس فيه
الورق المعلق و سوف يأتي بلفظ : " يا أيها الناس من أعجب الخلق ....... " . و
إنما يصح من هذا الحديث و الذي قبله بعضه , و هو في حديث أبي جمعة رضي الله عنه
قال : تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و معنا أبو عبيدة بن الجراح فقال
: يا رسول الله أحد منا خير منا ? أسلمنا و جاهدنا معك , قال : نعم قوم يكونون
من بعدكم يؤمنون بي و لم يروني . رواه الدارمي ( 2 / 308 ) و أحمد ( 4 / 106 )
و الحاكم ( 4 / 85 ) و صححه و وافقه الذهبي . و أقول : إسناد الدارمي و أحد
إسنادي أحمد صحيح إن شاء الله تعالى . و قد عزاه لهؤلاء الثلاثة السيوطي في "
تدريب الراوي " ( ص 150 ) بلفظ آخر , و هو سهو منه رحمه الله .
650
" أحبوا قريشا , فإنه من أحبهم أحبه الله تعالى " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 105 ) :
$ ضعيف جدا $ .
رواه الحسن بن عرفة في " جزئه " ( 107 / 1 ) : حدثنا عيسى بن
مرحوم بن عبد العزيز العطار : حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن # سهل الساعدي # عن
أبيه عن جده مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا . علته عبد المهيمن هذا , قال
البخاري و أبو حاتم : " منكر الحديث " . و قال النسائي ( 2 / 141 ) : " ليس
بثقة " و في موضع آخر : " متروك الحديث " . و قال ابن حبان ( 2 / 141 ) : "
ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لا يتابع عليه من كثرة وهمه , فلما فحش ذلك في
روايته بطل الاحتجاج به " . و من طريقه أخرجه الطبراني في " الكبير " و البيهقي
في " الشعب " كما في " فيض القدير " .
651
" من ادهن و لم يسم ادهن معه سبعون شيطانا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 105 ) :
$ كذب $ .
أخرجه ابن السني ( رقم 170 ) عن بقية بن الوليد : حدثني مسلمة بن
نافع : <1> حدثني أخي # دويد بن نافع القرشي # قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , على إعضاله , فإن دويد بن
نافع من أتباع التابعين روى عن عروة بن الزبير و نحوه . قال الحافظ في "
التقريب " : " مقبول " . يعني عند المتابعة , و إلا فهو لين الحديث كما نص عليه
في المقدمة . و أخوه مسلمة لم أجد له ترجمة , و لم يترجمه ابن أبي حاتم في "
الجرح و التعديل " . و بقية مدلس و قد عنعنه , و من عادته أن يروي عن الضعفاء و
المتهمين ثم يدلسهم و يسقطهم من الإسناد , فلعل هذا الحديث أخذه عن بعض
الوضاعين ثم أسقطه , و وهم بعض الرواة في هذا الإسناد فقال عنه : حدثني مسلمة
.... فإن صح أنه سمعه منه فهو من شيوخه المجهولين . و الله أعلم . و قال ابن
أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 305 ) : " سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن
النعمان عن شعبة عن مسلمة بن نافع عن أخيه دويد بن نافع قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " من ادهن فلم يذكر اسم الله ادهن معه سبعون شيطانا " ?
قال : الحارث بن النعمان هذا كان يفتعل الحديث , و هذا حديث كذب , إنما روى هذا
الحديث بقية عن مسلمة بن نافع " . و هاتان فائدتان هامتان من هذا الإمام :
الأولى : أن الحارث بن النعمان كان يفتعل الحديث . و هذا مما لا تراه في شيء من
كتب الرجال , بل خفي هذا النص على الحافظ الذهبي فقال في ترجمة الحارث هذا من "
الميزان " و هو : " الحارث بن النعمان بن سالم الأكفاني " قال : " صدوق " ! و
أقره الحافظ في " التهذيب " و جزم به في " التقريب " . و الله أعلم . الثانية :
الشهادة على هذا الحديث بأنه كذب , و هو حري بذلك .

-----------------------------------------------------------
[1] الأصل : " سلمة بن رافع , و التصحيح من " الجرح و التعديل " و " تهذيب
التهذيب " و غيرهما . اهـ .
652
" ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه و يصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر الله لهما ذنوبهما ما تقدم منها و ما تأخر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 106 ) :
$ منكر جدا بهذا اللفظ $ .
رواه ابن السني ( برقم 190 ) و ابن حبان في "
الضعفاء " ( 1 / 289 ) و الباطرقاني في " جزء من حديثه " ( 165 / 1 ) عن درست
بن حمزة : حدثنا مطر الوراق عن قتادة عن # أنس # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف
درست بن حمزة , و يقال : ابن زياد العنبري قال ابن حبان : " كان منكر الحديث
جدا , يروي عن مطر و غيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة " . و ضعفه
الدارقطني . و قتادة فيه تدليس و قد عنعنه . و قد جاءت أحاديث كثيرة عن جمع من
الصحابة بمعنى هذا الحديث لكن ليس في شيء منها ذكر الصلاة عليه صلى الله عليه
وسلم , و لا مغفرة ما تأخر أيضا من الذنوب , فدل ذلك على أن هذه الزيادة منكرة
. و الله أعلم . و الأحاديث المشار إليها أوردها المنذري ( 3 / 270 - 271 ) .
ثم رأيت النووي قد أورد الحديث في " الأذكار " ساكتا عليه !
653
" الصائم في عبادة و إن كان راقدا على فراشه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 106 ) :
$ ضعيف $ .
رواه تمام ( 18 / 172 - 173 ) : أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن
الزجاج قال : حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال : حدثنا
سليمان بن عبد الرحمن : حدثنا هاشم بن أبي هريرة الحمصي عن هشام بن حسان عن ابن
سيرين عن # سلمان بن عامر الضبي # مرفوعا . و هذا سند ضعيف يحيى الزجاج و محمد
بن هارون لم أجد من ذكرهما . و بقية رجاله ثقات غير هاشم بن أبي هريرة الحمصي
ترجمه ابن أبي حاتم ( 4 / 2 / 105 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . قال : "
و اسم أبي هريرة عيسى بن بشير " . و أورده في " الميزان " و قال : " لا يعرف ,
قال العقيلي : منكر الحديث " . و الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير "
برواية الديلمي في " مسند الفردوس " عن أنس . و تعقبه المناوي بقوله : " و فيه
محمد بن أحمد بن سهل , قال الذهبي في " الضعفاء " : قال ابن عدي : [ هو ] ممن
يضع الحديث " . قلت : هو عند الديلمي ( 2 / 257 ) لكن طريق تمام ليس فيها هذا
الوضاع كما مر , فهي تنقذ الحديث من إطلاق الوضع عليه . و الله أعلم . و قد
رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " ( ص 303 ) من قول أبي العالية موقوفا
عليه بزيادة " ما لم يغتب " . و إسناده صحيح . فلعل هذا أصل الحديث موقوف ,
أخطأ بعض الضعفاء فرفعه . و الله أعلم .
654
" ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل أي أبواب الجنة شاء , و زوج من الحور العين حيث شاء , من عفا عن قاتله , و أدى دينا خفيا , و قرأ دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات
*( قل هو الله أحد )* قال : فقال أبو بكر : أو إحداهن يا رسول الله ? قال : أو إحداهن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 107 ) :
$ ضعيف جدا $ .
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 105 / 2 ) و الطبراني في "
الأوسط " ( ق 186 / 2 ) و أبو محمد الجوهري في " الفوائد المنتقاة " ( 4 / 2 )
و أبو محمد الخلال في " فضائل الإخلاص " ( ق 201 / 2 ) عن عمر بن نبهان عن أبي
شداد عن # جابر # مرفوعا . و قال الطبراني : " لا يروى هذا الحديث إلا بهذا
الإسناد " . قلت : و هو ضعيف جدا , عمر بن نبهان , قال ابن معين . " ليس بشيء "
, و قال ابن حبان في " الضعفاء " ( 2 / 90 ) : " يروي المناكير عن المشاهير
فاستحق الترك " . و أبو شداد لم أعرفه . و الحديث ساقه الحافظ ابن حجر في "
نتائج الأفكار " ( 1 / 154 / 1 ) من طريق أبي يعلى و قال : " هذا حديث غريب ,
أخرجه الطبراني في " كتاب الدعاء " , و أبو شداد لا يعرف اسمه و لا حاله , و
الراوي عنه ضعفه جماعة " . و قال الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 102 ) : " رواه
أبو يعلى و فيه عمر بن نبهان و هو متروك " . و قال المنذري في " الترغيب " ( 3
/ 208 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و رواه أيضا من حديث أم سلمة بنحوه "
. و أشار إلى تضعيفه . و حديث أم سلمة أورده الهيثمي أيضا في " المجمع " ,
( 9 / 302 ) و قال : "‏رواه الطبراني و فيه جماعة لم أعرفهم " . قلت : و رواه
الدينوري عنها بلفظ " من كانت فيه واحدة ... " و سيأتي برقم ( 1276 ) و له شاهد
من حديث ابن عباس مرفوعا مثل حديث جابر دون قول أبي بكر : " أو إحداهن .... "
أخرجه ابن السني ( رقم 132 ) من طريق عمرو بن خالد عن الخليل بن مرة عن إسماعيل
بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء عنه . قلت : و هذا أشد ضعفا من سابقه : الأنصاري
مجهول , و الخليل بن مرة ضعيف جدا , و عمرو بن خالد كذاب . لكن أخرجه ابن عساكر
في " تاريخ دمشق " ( 17 / 274 / 1 ) من طريق حماد بن عبد الرحمن : أخبرنا
إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري به . إلا أن حمادا هذا مما لا يفرح بمتابعته , قال
أبو زرعة : " يروي أحاديث مناكير " و قال أبو حاتم : " شيخ مجهول , منكر الحديث
, ضعيف الحديث " .
655
" إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا علي , يا عباد الله احبسوا علي , فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 108 ) :
$ ضعيف $ .
رواه الطبراني ( 3 / 81 / 1 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( 254 / 1 )
و عنه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 500 ) كلاهما من طريق معروف بن
حسان السمرقندي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الله بن بريدة <1> عن #
عبد الله بن مسعود # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف , و فيه علتان : الأولى :
معروف هذا , فإنه غير معروف ! قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 333 ) عن أبيه إنه "
مجهول " . و أما ابن عدي فقال : إنه " منكر الحديث " , و بهذا أعله الهيثمي (
10 / 132 ) , فقال بعد أن عزاه لأبي يعلى و الطبراني : " و فيه معروف بن حسان و
هو ضعيف " . الثانية : الانقطاع , و به أعله الحافظ ابن حجر فقال : " حديث غريب
, أخرجه ابن السني و الطبراني , و في السند انقطاع بين ابن بريدة و ابن مسعود "
. نقله ابن علان في " شرح الأذكار " ( 5 / 150 ) . و قال الحافظ السخاوي في "
الابتهاج بأذكار المسافر و الحاج " ( ص 39 ) : " و سنده ضعيف , لكن قال النووي
: إنه جربه هو و بعض أكابر شيوخه " . قلت : العبادات لا تؤخذ من التجارب , سيما
ما كان منها في أمر غيبي كهذا الحديث , فلا يجوز الميل إلى تصحيحه بالتجربة !
كيف و قد تمسك به بعضهم في جواز الاستغاثة بالموتى عند الشدائد و هو شرك خالص .
و الله المستعان . و ما أحسن ما روى الهروي في " ذم الكلام " ( 4 / 68 / 1 ) أن
عبد الله بن المبارك ضل في بعض أسفاره في طريق , و كان قد بلغه أن من اضطر (
كذا الأصل , و لعل الصواب : ضل ) في مفازة فنادى : عباد الله أعينوني ! أعين ,
قال فجعلت أطلب الجزء أنظر إسناده . قال الهروي : فلم يستجز . أن يدعو بدعاء لا
يرى إسناده " . قلت : فهكذا فليكن الاتباع . و مثله في الحسن ما قال العلامة
الشوكاني في " تحفة الذاكرين " ( ص 140 ) بمثل هذه المناسبة : " و أقول : السنة
لا تثبت بمجرد التجربة , و لا يخرج الفاعل للشيء معتقدا أنه سنة عن كونه مبتدعا
. و قبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم , فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة و هو أرحم الراحمين , و قد تكون
الاستجابة استدراجا " . و للحديث طريق آخر معضل , أخرجه ابن أبي شيبة في "
المصنف " ( 12 / 153 / 2 ) عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : فذكره نحوه . و هذا مع إعضاله , فيه ابن إسحاق و هو مدلس
و قد عنعنه , و الأصح عن أبان عن مجاهد عن ابن عباس موقوفا عليه كما يأتي بيانه
في آخر الحديث التالي .

-----------------------------------------------------------
[1] هكذا هو في " الطبراني " و وقع في ابن السني : " عن ابن بردة عن أبيه " و
الظاهر أنه خطأ من بعض النساخ كما يشعر بذلك كلام الحافظ الآتي . و الله أعلم .
اهـ .
656
" إذا أضل أحدكم شيئا , أو أراد أحدكم غوثا , و هو بأرض ليس بها أنيس فليقل : يا عباد الله أغيثوني , يا عباد الله أغيثوني , فإن لله عبادا لا نراهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 109 ) :
$ ضعيف $ .
رواه الطبراني في " الكبير " ( مجموع 6 / 55 / 1 ) : حدثنا الحسين
بن إسحاق : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي : حدثنا عبد الرحمن بن شريك قال : حدثني
أبي عن عبد الله بن عيسى عن ابن علي عن # عتبة بن غزوان # عن نبي الله صلى الله
عليه وسلم قال : فذكره . و زاد في آخره : " و قد جرب ذلك " . قلت : و هذا سند
ضعيف . و فيه علل : 1 و 2 - عبد الرحمن بن شريك و هو ابن عبد الله القاضي و
أبوه كلاهما ضعيف , قال الحافظ في الأول منهما : " صدوق يخطيء " . و قال في
أبيه : " صدوق يخطيء كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة " . و قد أشار
إلى هذا الهيثمي بقوله في " المجمع " ( 10 / 132 ) : " رواه الطبراني و رجاله
وثقوا على ضعف في بعضهم , إلا أن يزيد ( كذا ) بن علي لم يدرك عتبة " . 3 -
الانقطاع بين عتبة و ابن علي , هكذا وقع في أصلنا الذي نقلنا منه الحديث ( ابن
علي ) غير مسمى , و قد سماه الهيثمي كما سبق ( يزيد ) , و أنا أظنه وهما من
الناسخ أو الطابع , فإنه ليس في الرواة من يسمى ( يزيد بن علي ) و الصواب ( زيد
بن علي ) و هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , ولد سنة ثمانين , و
مات عتبة سنة عشرين على أوسع الأقوال فبين وفاته و ولادة زيد بن علي دهر طويل !
و قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار " : " أخرجه الطبراني بسند منقطع عن
عتبة بن غزوان مرفوعا و زاد في آخره " و قد جرب ذلك " . ثم قال الحافظ : " كذا
في الأصل , أي الأصل المنقول منه هذا الحديث من كتاب الطبراني , و لم أعرف
تعيين قائله , و لعله مصنف المعجم , و الله أعلم " . فقد اقتصر الحافظ على
إعلاله بالانقطاع , و هو قصور واضح لما عرفت من العلتين الأوليين . و أما دعوى
الطبراني رحمه الله بأن الحديث قد جرب , فلا يجوز الاعتماد عليها , لأن
العبادات لا تثبت بالتجربة , كما سبق بيانه في الحديث الذي قبله . و مع أن هذا
الحديث ضعيف كالذي قبله , فليس فيه دليل على جواز الاستغاثة بالموتى من
الأولياء و الصالحين , لأنهما صريحان بأن المقصود بـ " عباد الله " فيهما خلق
من غير البشر , بدليل قوله في الحديث الأول : " فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه
عليهم " . و قوله في هذا الحديث : " فإن لله عبادا لا نراهم " . و هذا الوصف
إنما ينطبق على الملائكة أو الجن , لأنهم الذين لا نراهم عادة , و قد جاء في
حديث آخر تعيين أنهم طائفة من الملائكة . أخرجه البزار عن ابن عباس بلفظ : " إن
لله تعالى ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر , فإذا
أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني " . قال الحافظ كما
في " شرح ابن علان " ( 5 / 151 ) : " هذا حديث حسن الإسناد غريب جدا , أخرجه
البزار و قال : لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من
هذا الوجه بهذا الإسناد " . و حسنه السخاوي أيضا في " الابتهاج " و قال الهيثمي
: " رجاله ثقات " . قلت : و رواه البيهقي في " الشعب " موقوفا كما يأتي . فهذا
الحديث - إذا صح - يعين أن المراد بقوله في الحديث الأول " يا عباد الله " إنما
هم الملائكة , فلا يجوز أن يلحق بهم المسلمون من الجن أو الإنس ممن يسمونهم
برجال الغيب من الأولياء و الصالحين , سواء كانوا أحياء أو أمواتا , فإن
الاستغاثة بهم و طلب العون منهم شرك بين لأنهم لا يسمعون الدعاء , و لو سمعوا
لما استطاعوا الاستجابة و تحقيق الرغبة , و هذا صريح في آيات كثيرة , منها قوله
تبارك و تعالى : *( و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير , إن تدعوهم لا
يسمعوا دعائكم , و لو سمعوا ما استجابوا لكم , و يوم القيامة يكفرون بشرككم , و
لا ينبئك مثل خبير )* ( فاطر 13 - 14 ) . هذا , و يبدو أن حديث ابن عباس الذي
حسنه الحافظ كان الإمام أحمد يقويه , لأنه قد عمل به , فقال ابنه عبد الله في "
المسائل " ( 217 ) : " سمعت أبي يقول : حججت خمس حجج منها ثنتين [ راكبا ] و
ثلاثة ماشيا , أو ثنتين ماشيا و ثلاثة راكبا , فضللت الطريق في حجة و كنت ماشيا
, فجعلت أقول : ( يا عباد الله دلونا على الطريق ! ) فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت
على الطريق . أو كما قال أبي , و رواه البيهقي في " الشعب " ( 2 / 455 / 2 ) و
ابن عساكر ( 3 / 72 / 1 ) من طريق عبد الله بسند صحيح . و بعد كتابة ما سبق
وقفت على إسناد البزاز في " زوائده " ( ص 303 ) : حدثنا موسى بن إسحاق : حدثنا
منجاب بن الحارث : حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أسامة بن زيد [ عن أبان ] ابن صالح
عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا
إسناد حسن كما قالوا , فإن رجاله كلهم ثقات غير أسامة بن زيد و هو الليثي و هو
من رجال مسلم , على ضعف في حفظه , قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يهم " .
و موسى بن إسحاق هو أبو بكر الأنصاري ثقة , ترجمه الخطيب البغدادي في " تاريخه
" ( 13 / 52 - 54 ) ترجمة جيدة . نعم خالفه جعفر بن عون فقال : حدثنا أسامة بن
زيد .... فذكره موقوفا على ابن عباس . أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 /
455 / 1 ) . و جعفر بن عون أوثق من حاتم بن إسماعيل , فإنهما و إن كانا من رجال
الشيخين , فالأول منهما لم يجرح بشيء , بخلاف الآخر , فقد قال فيه النسائي :
ليس بالقوي . و قال غيره : كانت فيه غفلة . و لذلك قال فيه الحافظ : " صحيح
الكتاب , صدوق يهم " . و قال في جعفر : " صدوق " . و لذلك فالحديث عندي معلول
بالمخالفة , و الأرجح أنه موقوف , و ليس هو من الأحاديث التي يمكن القطع بأنها
في حكم المرفوع , لاحتمال أن يكون ابن عباس تلقاها من مسلمة أهل الكتاب . و
الله أعلم . و لعل الحافظ ابن حجر رحمه الله لو اطلع على هذه الطريق الموقوفة ,
لانكشفت له العلة , و أعله بالوقف كما فعلت , و لأغناه ذلك عن استغرابه جدا , و
الله أعلم .
657
" من ترك أربع جمعات من غير عذر , فقد نبذ الإسلام وراء
ظهره " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 112 ) :
$ ضعيف $ .
أخرجه ابن الحمامي الصوفي في " منتخب من مسموعاته " ( ق 34 / 1 ) من
طريق شريك عن عوف الأعرابي عن سعيد بن أبي الحسن عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , لأن شريكا هذا و هو ابن عبد الله القاضي ضعفوه لسوء
حفظه . لاسيما و قد خولف في لفظه و رفعه , فقال أبو يعلى في " مسنده " ( 2 /
719 ) : حدثنا حميد بن مسعدة : أخبرنا سفيان بن حبيب عن عوف به موقفا على ابن
عباس بلفظ : " من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات , فقد نبذ .... " إلخ . قلت : و
هو إسناد صحيح كما قال المنذري ( 1 / 261 ) , و رجاله ثقات رجال مسلم غير سفيان
بن حبيب , و هو ثقة أخرج له البخاري في " الأدب المفرد " و منه تعلم خطأ
الهيثمي في إطلاقه قوله ( 2 / 193 ) : " و رجاله رجال الصحيح " . و الحديث
أورده الغزالي في " الإحياء " ( 1 / 160 ) مرفوعا بلفظ : " ثلاث " , فقال مخرجه
الحافظ العراقي : " رواه البيهقي في " الشعب " من حديث ابن عباس " . قلت : فهذا
يدل بظاهره أنه مرفوع عند البيهقي فليراجع من استطاع إسناده في " شعب الإيمان "
, فإنه لا يزال غالبه غير مطبوع حتى الآن . و قد أخرجه الشافعي في " مسنده " (
رقم 381 - ترتيب السندي ) : أخبرنا إبراهيم بن محمد : حدثني صفوان بن سليم عن
إبراهيم بن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " من
ترك الجمعة من غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا يمحى و لا يبدل " . و في بعض
الحديث : ( ثلاثا ) . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا إبراهيم بن محمد و هو ابن أبي
يحيى المدني متروك . و أما إبراهيم بن عبد الله بن سعيد عن أبيه , فلم أعرفهما
, و لم يترجمهما الحافظ في " التعجيل " . و الله أعلم .
658
" عج حجر إلى الله تعالى فقال : إلهي و سيدي عبدتك منذ كذا و كذا سنة ( و في رواية : ألف سنة ) , ثم جعلتني في أس كنيف ? فقال : أوما ترضى أن عدلت بك عن مجالس القضاة ? " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 113 ) :
$ موضوع $
. أخرجه تمام الرازي في " الفوائد " ( 5 / 58 / 2 من مجموع الظاهرية
رقم 92 ) و من طريقه ابن عساكر في " تاريخه " ( 15 / 324 / 1 - 2 ) من طريق أبي
معاوية عبيد الله بن محمد القري المؤدب قال مرة : حدثنا محمود بن خالد : حدثنا
عمر عن الأوزاعي , و مرة قال : عبد الرحمن بن إبراهيم : حدثنا الوليد بن مسلم
عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا . و قال
الرازي : " هذا حديث منكر , و أبو معاوية القري هذا ضعيف و كان يحدث بهذا
الحديث بالإسنادين جميعا " . و أقره الشيخ أحمد بن عز الدين بن عبد السلام في "
النصيحة بما أبدته القريحة " ( ق 41 / 1 ) . و الحديث ذكره السيوطي في " الجامع
" من رواية تمام و ابن عساكر عن أبي هريرة . و تعقبه شارحه المناوي . بكلام
الرازي هذا , و نقل الحافظ في " اللسان " عن ابن عساكر أنه قال فيه : " كان
ضعيفا " . ثم رأيت السيوطي قد أورد الحديث في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( رقم
632 ) من رواية تمام و إنكاره للحديث . و وافقه ابن عراق فأورده في " تنزيه
الشريعة " ( 315 / 2 ) و قال : " قال الذهبي في " تلخيص الواهيات " , و ابن حجر
في " لسان الميزان " : هذا موضوع " .







  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-08-2014   #39 (permalink)

miss zozo
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1787
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






miss zozo غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سلسلة الأحاديث الضعيفة:للشيخ محمد الألباني,[المجلد الثاني] الجزء الرابع




644
" حامل كتاب الله له في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار , فإن مات و عليه دين قضى الله ذلك الدين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :

$ موضوع $ .
رواه الديلمي عن العباس بن الضحاك : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد
الله الهروي عن مقاتل بن سليمان عن خولة الطائي عن # سليك الغطفاني # مرفوعا .
أورده السيوطي في " اللآلي " شاهدا للحديث الآتي عقبه و قال : " العباس بن
الضحاك , دجال , و مقاتل بن سليمان قال وكيع و غيره : كذاب " . قلت : فما فائدة
إيراده إذن ? و كيف استجاز ذكره إياه في " الجامع الصغير " أيضا ?! و من عجائبه
أنه لم يورده فيه بتمامه بل بشطره الأول فقط ! و لعله إنما ذكره فيه من أجل أن
له شاهدا , أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " لكن لا يخفى أن الموضوع لا يقوى
بطرقه مهما كثرت , و هذا شيء نبه عليه السيوطي نفسه في " تدريب الراوي " و غيره
. و الشاهد المذكور هو : " من قرأ القرآن فله مائتا دينار , فإن لم يعطها في
الدنيا أعطيها في الآخرة " .
645
" من قرأ القرآن فله مائتا دينار , فإن لم يعطها في الدنيا
أعطيها في الآخرة "
.

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :

$ موضوع $ .
أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 255 ) من رواية ابن عدي
عن عمرو بن جميع عن جويبر عن الضحاك عن النزال بن سبرة عن # علي # مرفوعا . و
قال : " جويبر تالف , و عمرو كذاب " . و تعقبه السيوطي ( 1 / 246 ) بما لا يجدي
كغالب عادته ثم قال : " و له طريق آخر عن علي موقوفا " . قلت : ثم ساقه من
رواية البيهقي بإسناده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي
قال : فذكره نحوه . و قال السيوطي : " عبد الملك كذاب و له طريق أخرى " . ثم
ساق الحديث الذي قبله , و فيه دجال , و آخر كذاب كما سبق من كلام السيوطي نفسه
, فلا أدري ما فائدة تسويد الصحيفة بإيراده أحاديث هؤلاء الكذابين ?!
646
" شاب سفيه سخي أحب إلي من شيخ بخيل عابد , إن السخي قريب من الله , قريب من الجنة , بعيد من النار , و إن البخيل بعيد من الجنة , قريب من النار " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 101 ) :

$ موضوع $ .
رواه تمام الرازي ( 3 / 38 - 39 من مجموع الظاهرية رقم 95 ) من
طريق محمد بن زكريا الغلابي : حدثنا العباس بن بكار : حدثنا محمد بن زياد عن
ميمون بن مهران عن # ابن عباس # مرفوعا . قلت : و الغلابي وضاع , و قد سبق ذكره
مرارا . و الشطر الأول من الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية
الحاكم في " تاريخه " و الديلمي في " مسند الفردوس " عن ابن عباس , و سكت عنه
شارحه المناوي ! و أورده في اللآلي " ( 2 / 93 ) بتمامه من طريق تمام , لكن سقط
من إسناده بعض رجاله , منهم الغلابي هذا الذي هو آفة الحديث , فخفيت على الناظر
علة الحديث . و الشطر الثاني من الحديث , أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " من
طريق أخرى عن أبي هريرة و قال : " قال العقيلي : ليس لهذا الحديث أصل " . و قد
سبق الكلام عليه برقم ( 152 ) .
647
" أي الخلق أعجب إليكم إيمانا ? قالوا : الملائكة , قال : و ما لهم لا يؤمنون و هم عند ربهم عز وجل ? قالوا : فالنبيون , قال : و ما لهم لا يؤمنون و الوحي ينزل عليهم ? قالوا : فنحن , قال : و ما لكم لا تؤمنون و أنا بين أظهركم ? قال
: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا إن أعجب الخلق إلي إيمانا لقوم يكونون من بعدكم يجدون صحفا فيها كتاب يؤمنون بما فيها " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 102 ) :

$ ضعيف $ .
رواه الحسن بن عرفة : حدثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن المغيرة بن
قيس التميمي عن # عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # مرفوعا . رواه عنه إسماعيل بن
محمد الصفار في " جزئه " ( 90 / 2 مجموع 22 ) و كذا البيهقي في " الدلائل " ( ج
2 ) و الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " ( 26 / 2 ) و طراد أبو الفوارس في " ما
أملاه يوم الجمعة 14 شعبان سنة 478 " . قلت : و هذا إسناد ضعيف , إسماعيل بن
عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين و هذه منها , فإن المغيرة بن قيس بصري . و
هو ضعيف أيضا . قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 227 ) : " بصري , روى عن عمرو بن
شعيب , روى عنه أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي , سمعت أبي يقول ذلك , و
يقول : هو منكر الحديث " . قلت : و أما ابن حبان فذكره في " الثقات " ! كما في
" اللسان " . و رواه البيهقي من طريق مالك بن مغول عن طلحة عن أبي صالح مرفوعا
. و قال : " هذا مرسل " . قلت : و هو على إرساله ضعيف و قد وصله أبو نعيم في "
أخبار أصبهان " ( 1 / 308 - 309 ) و السهمي ( 363 ) من طريق خالد بن يزيد
العمري : حدثنا الثوري عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي
هريرة مرفوعا . لكن العمري هذا كذاب وضاع . و قد روي الحديث بلفظ آخر و هو :
" أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا ? قالوا : يا رسول الله الملائكة ? قال :
هم كذلك , و يحق ذلك لهم , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم
بها ? بل غيرهم . قالوا : يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى
بالنبوة و الرسالة ? قال : هم كذلك و يحق لهم ذلك , و ما يمنعهم و قد أنزلهم
الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قال : قلنا : فمن هم يا رسول الله ?
قال : أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي و لم يروني , و يجدون
الورق المعلق فيعملون بما فيه , فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا " .
648
" أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا ? قالوا : يا رسول الله الملائكة ? قال : هم كذلك , و يحق ذلك لهم , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قالوا : يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى بالنبوة و الرسالة ? قال : هم كذلك و يحق لهم ذلك , و ما يمنعهم و قد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها ? بل غيرهم . قال : قلنا : فمن هم يا رسول الله ? قال : أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي و لم يروني , و يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه , فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 103 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه البغوي في " حديث مصعب الزبيري " ( 152 / 2 ) و عنه ابن
عساكر ( 16 / 274 / 1 ) و الخطيب في " شرف أصحاب الحديث " ( 36 - 37 ) من طريق
أبي يعلى و هذا في " مسنده " ( 13 / 2 ) و الحاكم ( 4 / 85 - 86 ) و عنه الهروي
في " ذم الكلام " ( 148 / 1 ) عن محمد بن أبي حميد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن #
عمر # مرفوعا . و قال : " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : بل
محمد ضعفوه " . قلت : قد اتهمه البخاري بقوله فيه : " منكر الحديث " و قال
النسائي : " ليس بثقة " . فمثله في مرتبة من لا يستشهد بحديثه و لا يعتبر به
كما بينه السيوطي في " تدريب الراوي " ( ص 127 ) . فعلى هذا لا يصلح الحديث
شاهدا للذي قبله , فلا أدري لم جزم الحافظ ابن كثير في " اختصار علوم الحديث "
( ص 143 ) بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " و قد ورد في الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " فذكره و استدل به على جواز العمل
بالوجادة , فلعله ظن أن ابن أبي حميد هذا ممن يستشهد به , أو أنه وقف له على
طريق أو طرق أخرى يتقوى الحديث بها . و حينئذ ينبغي النظر فيها , فإن صلح شيء
منها للاستشهاد فبها , و إلا فنحن على ما تبين لنا الآن . و الحديث عزاه في "
الجامع الكبير " ( 3 / 170 / 2 ) لأبي يعلى و العقيلي و المرهبي في " العلم " و
الحاكم , و تعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن فيه محمد بن أبي حميد متروك
الحديث , و قال في " المطالب العالية " : محمد ضعيف الحديث سيء الحفظ . و قال
البزار : الصواب أنه عن زيد بن أسلم مرسل . و قد وجدت لابن أبي حميد متابعا ,
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 427 ) عن المنهال بن بحر قال : حدثنا هشام بن
أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن أسلم به . و قال العقيلي : "
المنهال في حديثه نظر , و هذا الحديث إنما يعرف لمحمد بن أبي حميد عن زيد بن
أسلم و ليس بمحفوظ من حديث يحيى بن أبي كثير , و لا يتابع منهالا عليه أحد " .
قلت : و المنهال هذا ذكره ابن عدي في " الكامل " , و أشار إلى تليينه , و وثقه
أبو حاتم و ابن حبان , فإن كان حفظه بهذا الإسناد , فعلته عنعنة يحيى بن أبي
كثير , فإنه كان مدلسا , و لهذا أورده العقيلي في " الضعفاء " ( 466 ) فقال :
" ذكر بالتدليس " . و تبعه على ذلك الذهبي في " الميزان " و ابن حجر في "
التقريب " , و لا أستبعد أن يكون سمعه من ابن أبي حميد هذا فدلسه . و الله أعلم
. و جملة القول أن هذا الإسناد ضعيف جدا لا يصلح للاستشهاد به , و قد وجدت
للحديث طريقين آخرين , أحدهما تقدم قبل هذا , و هو خير من هذا , و الآخر أشدهما
ضعفا و هو : " إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي , يؤمنون بي و لم يروني ,
يعملون بما في الورق المعلق " .
649
" إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي , يؤمنون بي و لم يروني , يعملون بما في الورق المعلق " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 104 ) :

$ موضوع بهذا اللفظ $ .
رواه ابن عساكر " في تاريخه " ( ج 11 / 137 / 2 ) عن
أحمد بن القاسم بن الريان اللكي المصري : أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط
الأشجعي : حدثني أبي : حدثنا أبي قال : لما نسخ عثمان المصاحف قال له # أبو
هريرة # : أصبت و وفقت , أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . فذكره
. قال أحمد بن القاسم بن الريان : أخبرنا الواقدي أخبرنا ابن أبي سبرة عن سهيل
بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به . كذا قال و قد سقط منه محمد بن سعد كاتب
الواقدي . قلت : و هكذا وقع الحديث من الطريقين عن أبي هريرة في " نسخة نبيط بن
شريط " ( رقم 57 و 58 ) , و فيها بلايا , كما في ترجمة أحمد بن إسحاق بن
إبراهيم هذا من " الميزان " و قال : " لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب " . و أقره
الحافظ في " اللسان " . و الراوي عنه أحمد بن القاسم بن الريان اللكي بضم اللام
و تشديد الكاف نسبة إلى ( اللك ) بليدة من أعمال برقة الغرب . و قال الذهبي : "
لينه ابن ماكولا , و ضعفه الدارقطني " . ثم وقفت على طريق رابع للحديث ليس فيه
الورق المعلق و سوف يأتي بلفظ : " يا أيها الناس من أعجب الخلق ....... " . و
إنما يصح من هذا الحديث و الذي قبله بعضه , و هو في حديث أبي جمعة رضي الله عنه
قال : تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و معنا أبو عبيدة بن الجراح فقال
: يا رسول الله أحد منا خير منا ? أسلمنا و جاهدنا معك , قال : نعم قوم يكونون
من بعدكم يؤمنون بي و لم يروني . رواه الدارمي ( 2 / 308 ) و أحمد ( 4 / 106 )
و الحاكم ( 4 / 85 ) و صححه و وافقه الذهبي . و أقول : إسناد الدارمي و أحد
إسنادي أحمد صحيح إن شاء الله تعالى . و قد عزاه لهؤلاء الثلاثة السيوطي في "
تدريب الراوي " ( ص 150 ) بلفظ آخر , و هو سهو منه رحمه الله .
650
" أحبوا قريشا , فإنه من أحبهم أحبه الله تعالى " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 105 ) :

$ ضعيف جدا $ .
رواه الحسن بن عرفة في " جزئه " ( 107 / 1 ) : حدثنا عيسى بن
مرحوم بن عبد العزيز العطار : حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن # سهل الساعدي # عن
أبيه عن جده مرفوعا . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا . علته عبد المهيمن هذا , قال
البخاري و أبو حاتم : " منكر الحديث " . و قال النسائي ( 2 / 141 ) : " ليس
بثقة " و في موضع آخر : " متروك الحديث " . و قال ابن حبان ( 2 / 141 ) : "
ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لا يتابع عليه من كثرة وهمه , فلما فحش ذلك في
روايته بطل الاحتجاج به " . و من طريقه أخرجه الطبراني في " الكبير " و البيهقي
في " الشعب " كما في " فيض القدير " .
651
" من ادهن و لم يسم ادهن معه سبعون شيطانا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 105 ) :

$ كذب $ .
أخرجه ابن السني ( رقم 170 ) عن بقية بن الوليد : حدثني مسلمة بن
نافع : <1> حدثني أخي # دويد بن نافع القرشي # قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا , على إعضاله , فإن دويد بن
نافع من أتباع التابعين روى عن عروة بن الزبير و نحوه . قال الحافظ في "
التقريب " : " مقبول " . يعني عند المتابعة , و إلا فهو لين الحديث كما نص عليه
في المقدمة . و أخوه مسلمة لم أجد له ترجمة , و لم يترجمه ابن أبي حاتم في "
الجرح و التعديل " . و بقية مدلس و قد عنعنه , و من عادته أن يروي عن الضعفاء و
المتهمين ثم يدلسهم و يسقطهم من الإسناد , فلعل هذا الحديث أخذه عن بعض
الوضاعين ثم أسقطه , و وهم بعض الرواة في هذا الإسناد فقال عنه : حدثني مسلمة
.... فإن صح أنه سمعه منه فهو من شيوخه المجهولين . و الله أعلم . و قال ابن
أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 305 ) : " سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن
النعمان عن شعبة عن مسلمة بن نافع عن أخيه دويد بن نافع قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " من ادهن فلم يذكر اسم الله ادهن معه سبعون شيطانا " ?
قال : الحارث بن النعمان هذا كان يفتعل الحديث , و هذا حديث كذب , إنما روى هذا
الحديث بقية عن مسلمة بن نافع " . و هاتان فائدتان هامتان من هذا الإمام :
الأولى : أن الحارث بن النعمان كان يفتعل الحديث . و هذا مما لا تراه في شيء من
كتب الرجال , بل خفي هذا النص على الحافظ الذهبي فقال في ترجمة الحارث هذا من "
الميزان " و هو : " الحارث بن النعمان بن سالم الأكفاني " قال : " صدوق " ! و
أقره الحافظ في " التهذيب " و جزم به في " التقريب " . و الله أعلم . الثانية :
الشهادة على هذا الحديث بأنه كذب , و هو حري بذلك .

-----------------------------------------------------------
[1] الأصل : " سلمة بن رافع , و التصحيح من " الجرح و التعديل " و " تهذيب
التهذيب " و غيرهما . اهـ .
652
" ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه و يصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر الله لهما ذنوبهما ما تقدم منها و ما تأخر " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 106 ) :

$ منكر جدا بهذا اللفظ $ .
رواه ابن السني ( برقم 190 ) و ابن حبان في "
الضعفاء " ( 1 / 289 ) و الباطرقاني في " جزء من حديثه " ( 165 / 1 ) عن درست
بن حمزة : حدثنا مطر الوراق عن قتادة عن # أنس # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف
درست بن حمزة , و يقال : ابن زياد العنبري قال ابن حبان : " كان منكر الحديث
جدا , يروي عن مطر و غيره أشياء تتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة " . و ضعفه
الدارقطني . و قتادة فيه تدليس و قد عنعنه . و قد جاءت أحاديث كثيرة عن جمع من
الصحابة بمعنى هذا الحديث لكن ليس في شيء منها ذكر الصلاة عليه صلى الله عليه
وسلم , و لا مغفرة ما تأخر أيضا من الذنوب , فدل ذلك على أن هذه الزيادة منكرة
. و الله أعلم . و الأحاديث المشار إليها أوردها المنذري ( 3 / 270 - 271 ) .
ثم رأيت النووي قد أورد الحديث في " الأذكار " ساكتا عليه !
653
" الصائم في عبادة و إن كان راقدا على فراشه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 106 ) :

$ ضعيف $ .
رواه تمام ( 18 / 172 - 173 ) : أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبد الله بن
الزجاج قال : حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال : حدثنا
سليمان بن عبد الرحمن : حدثنا هاشم بن أبي هريرة الحمصي عن هشام بن حسان عن ابن
سيرين عن # سلمان بن عامر الضبي # مرفوعا . و هذا سند ضعيف يحيى الزجاج و محمد
بن هارون لم أجد من ذكرهما . و بقية رجاله ثقات غير هاشم بن أبي هريرة الحمصي
ترجمه ابن أبي حاتم ( 4 / 2 / 105 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . قال : "
و اسم أبي هريرة عيسى بن بشير " . و أورده في " الميزان " و قال : " لا يعرف ,
قال العقيلي : منكر الحديث " . و الحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير "
برواية الديلمي في " مسند الفردوس " عن أنس . و تعقبه المناوي بقوله : " و فيه
محمد بن أحمد بن سهل , قال الذهبي في " الضعفاء " : قال ابن عدي : [ هو ] ممن
يضع الحديث " . قلت : هو عند الديلمي ( 2 / 257 ) لكن طريق تمام ليس فيها هذا
الوضاع كما مر , فهي تنقذ الحديث من إطلاق الوضع عليه . و الله أعلم . و قد
رواه عبد الله بن أحمد في " زوائد الزهد " ( ص 303 ) من قول أبي العالية موقوفا
عليه بزيادة " ما لم يغتب " . و إسناده صحيح . فلعل هذا أصل الحديث موقوف ,
أخطأ بعض الضعفاء فرفعه . و الله أعلم .
654
" ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل أي أبواب الجنة شاء , و زوج من الحور العين حيث شاء , من عفا عن قاتله , و أدى دينا خفيا , و قرأ دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات
*( قل هو الله أحد )* قال : فقال أبو بكر : أو إحداهن يا رسول الله ? قال : أو إحداهن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 107 ) :

$ ضعيف جدا $ .
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 105 / 2 ) و الطبراني في "
الأوسط " ( ق 186 / 2 ) و أبو محمد الجوهري في " الفوائد المنتقاة " ( 4 / 2 )
و أبو محمد الخلال في " فضائل الإخلاص " ( ق 201 / 2 ) عن عمر بن نبهان عن أبي
شداد عن # جابر # مرفوعا . و قال الطبراني : " لا يروى هذا الحديث إلا بهذا
الإسناد " . قلت : و هو ضعيف جدا , عمر بن نبهان , قال ابن معين . " ليس بشيء "
, و قال ابن حبان في " الضعفاء " ( 2 / 90 ) : " يروي المناكير عن المشاهير
فاستحق الترك " . و أبو شداد لم أعرفه . و الحديث ساقه الحافظ ابن حجر في "
نتائج الأفكار " ( 1 / 154 / 1 ) من طريق أبي يعلى و قال : " هذا حديث غريب ,
أخرجه الطبراني في " كتاب الدعاء " , و أبو شداد لا يعرف اسمه و لا حاله , و
الراوي عنه ضعفه جماعة " . و قال الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 102 ) : " رواه
أبو يعلى و فيه عمر بن نبهان و هو متروك " . و قال المنذري في " الترغيب " ( 3
/ 208 ) : " رواه الطبراني في " الأوسط " و رواه أيضا من حديث أم سلمة بنحوه "
. و أشار إلى تضعيفه . و حديث أم سلمة أورده الهيثمي أيضا في " المجمع " ,
( 9 / 302 ) و قال : "‏رواه الطبراني و فيه جماعة لم أعرفهم " . قلت : و رواه
الدينوري عنها بلفظ " من كانت فيه واحدة ... " و سيأتي برقم ( 1276 ) و له شاهد
من حديث ابن عباس مرفوعا مثل حديث جابر دون قول أبي بكر : " أو إحداهن .... "
أخرجه ابن السني ( رقم 132 ) من طريق عمرو بن خالد عن الخليل بن مرة عن إسماعيل
بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء عنه . قلت : و هذا أشد ضعفا من سابقه : الأنصاري
مجهول , و الخليل بن مرة ضعيف جدا , و عمرو بن خالد كذاب . لكن أخرجه ابن عساكر
في " تاريخ دمشق " ( 17 / 274 / 1 ) من طريق حماد بن عبد الرحمن : أخبرنا
إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري به . إلا أن حمادا هذا مما لا يفرح بمتابعته , قال
أبو زرعة : " يروي أحاديث مناكير " و قال أبو حاتم : " شيخ مجهول , منكر الحديث
, ضعيف الحديث " .
655
" إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا علي , يا عباد الله احبسوا علي , فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 108 ) :

$ ضعيف $ .
رواه الطبراني ( 3 / 81 / 1 ) و أبو يعلى في " مسنده " ( 254 / 1 )
و عنه ابن السني في " عمل اليوم و الليلة " ( 500 ) كلاهما من طريق معروف بن
حسان السمرقندي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عبد الله بن بريدة <1> عن #
عبد الله بن مسعود # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف , و فيه علتان : الأولى :
معروف هذا , فإنه غير معروف ! قال ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 333 ) عن أبيه إنه "
مجهول " . و أما ابن عدي فقال : إنه " منكر الحديث " , و بهذا أعله الهيثمي (
10 / 132 ) , فقال بعد أن عزاه لأبي يعلى و الطبراني : " و فيه معروف بن حسان و
هو ضعيف " . الثانية : الانقطاع , و به أعله الحافظ ابن حجر فقال : " حديث غريب
, أخرجه ابن السني و الطبراني , و في السند انقطاع بين ابن بريدة و ابن مسعود "
. نقله ابن علان في " شرح الأذكار " ( 5 / 150 ) . و قال الحافظ السخاوي في "
الابتهاج بأذكار المسافر و الحاج " ( ص 39 ) : " و سنده ضعيف , لكن قال النووي
: إنه جربه هو و بعض أكابر شيوخه " . قلت : العبادات لا تؤخذ من التجارب , سيما
ما كان منها في أمر غيبي كهذا الحديث , فلا يجوز الميل إلى تصحيحه بالتجربة !
كيف و قد تمسك به بعضهم في جواز الاستغاثة بالموتى عند الشدائد و هو شرك خالص .
و الله المستعان . و ما أحسن ما روى الهروي في " ذم الكلام " ( 4 / 68 / 1 ) أن
عبد الله بن المبارك ضل في بعض أسفاره في طريق , و كان قد بلغه أن من اضطر (
كذا الأصل , و لعل الصواب : ضل ) في مفازة فنادى : عباد الله أعينوني ! أعين ,
قال فجعلت أطلب الجزء أنظر إسناده . قال الهروي : فلم يستجز . أن يدعو بدعاء لا
يرى إسناده " . قلت : فهكذا فليكن الاتباع . و مثله في الحسن ما قال العلامة
الشوكاني في " تحفة الذاكرين " ( ص 140 ) بمثل هذه المناسبة : " و أقول : السنة
لا تثبت بمجرد التجربة , و لا يخرج الفاعل للشيء معتقدا أنه سنة عن كونه مبتدعا
. و قبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم , فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة و هو أرحم الراحمين , و قد تكون
الاستجابة استدراجا " . و للحديث طريق آخر معضل , أخرجه ابن أبي شيبة في "
المصنف " ( 12 / 153 / 2 ) عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : فذكره نحوه . و هذا مع إعضاله , فيه ابن إسحاق و هو مدلس
و قد عنعنه , و الأصح عن أبان عن مجاهد عن ابن عباس موقوفا عليه كما يأتي بيانه
في آخر الحديث التالي .

-----------------------------------------------------------
[1] هكذا هو في " الطبراني " و وقع في ابن السني : " عن ابن بردة عن أبيه " و
الظاهر أنه خطأ من بعض النساخ كما يشعر بذلك كلام الحافظ الآتي . و الله أعلم .
اهـ .
656
" إذا أضل أحدكم شيئا , أو أراد أحدكم غوثا , و هو بأرض ليس بها أنيس فليقل : يا عباد الله أغيثوني , يا عباد الله أغيثوني , فإن لله عبادا لا نراهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 109 ) :

$ ضعيف $ .
رواه الطبراني في " الكبير " ( مجموع 6 / 55 / 1 ) : حدثنا الحسين
بن إسحاق : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي : حدثنا عبد الرحمن بن شريك قال : حدثني
أبي عن عبد الله بن عيسى عن ابن علي عن # عتبة بن غزوان # عن نبي الله صلى الله
عليه وسلم قال : فذكره . و زاد في آخره : " و قد جرب ذلك " . قلت : و هذا سند
ضعيف . و فيه علل : 1 و 2 - عبد الرحمن بن شريك و هو ابن عبد الله القاضي و
أبوه كلاهما ضعيف , قال الحافظ في الأول منهما : " صدوق يخطيء " . و قال في
أبيه : " صدوق يخطيء كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة " . و قد أشار
إلى هذا الهيثمي بقوله في " المجمع " ( 10 / 132 ) : " رواه الطبراني و رجاله
وثقوا على ضعف في بعضهم , إلا أن يزيد ( كذا ) بن علي لم يدرك عتبة " . 3 -
الانقطاع بين عتبة و ابن علي , هكذا وقع في أصلنا الذي نقلنا منه الحديث ( ابن
علي ) غير مسمى , و قد سماه الهيثمي كما سبق ( يزيد ) , و أنا أظنه وهما من
الناسخ أو الطابع , فإنه ليس في الرواة من يسمى ( يزيد بن علي ) و الصواب ( زيد
بن علي ) و هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , ولد سنة ثمانين , و
مات عتبة سنة عشرين على أوسع الأقوال فبين وفاته و ولادة زيد بن علي دهر طويل !
و قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار " : " أخرجه الطبراني بسند منقطع عن
عتبة بن غزوان مرفوعا و زاد في آخره " و قد جرب ذلك " . ثم قال الحافظ : " كذا
في الأصل , أي الأصل المنقول منه هذا الحديث من كتاب الطبراني , و لم أعرف
تعيين قائله , و لعله مصنف المعجم , و الله أعلم " . فقد اقتصر الحافظ على
إعلاله بالانقطاع , و هو قصور واضح لما عرفت من العلتين الأوليين . و أما دعوى
الطبراني رحمه الله بأن الحديث قد جرب , فلا يجوز الاعتماد عليها , لأن
العبادات لا تثبت بالتجربة , كما سبق بيانه في الحديث الذي قبله . و مع أن هذا
الحديث ضعيف كالذي قبله , فليس فيه دليل على جواز الاستغاثة بالموتى من
الأولياء و الصالحين , لأنهما صريحان بأن المقصود بـ " عباد الله " فيهما خلق
من غير البشر , بدليل قوله في الحديث الأول : " فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه
عليهم " . و قوله في هذا الحديث : " فإن لله عبادا لا نراهم " . و هذا الوصف
إنما ينطبق على الملائكة أو الجن , لأنهم الذين لا نراهم عادة , و قد جاء في
حديث آخر تعيين أنهم طائفة من الملائكة . أخرجه البزار عن ابن عباس بلفظ : " إن
لله تعالى ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر , فإذا
أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني " . قال الحافظ كما
في " شرح ابن علان " ( 5 / 151 ) : " هذا حديث حسن الإسناد غريب جدا , أخرجه
البزار و قال : لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من
هذا الوجه بهذا الإسناد " . و حسنه السخاوي أيضا في " الابتهاج " و قال الهيثمي
: " رجاله ثقات " . قلت : و رواه البيهقي في " الشعب " موقوفا كما يأتي . فهذا
الحديث - إذا صح - يعين أن المراد بقوله في الحديث الأول " يا عباد الله " إنما
هم الملائكة , فلا يجوز أن يلحق بهم المسلمون من الجن أو الإنس ممن يسمونهم
برجال الغيب من الأولياء و الصالحين , سواء كانوا أحياء أو أمواتا , فإن
الاستغاثة بهم و طلب العون منهم شرك بين لأنهم لا يسمعون الدعاء , و لو سمعوا
لما استطاعوا الاستجابة و تحقيق الرغبة , و هذا صريح في آيات كثيرة , منها قوله
تبارك و تعالى : *( و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير , إن تدعوهم لا
يسمعوا دعائكم , و لو سمعوا ما استجابوا لكم , و يوم القيامة يكفرون بشرككم , و
لا ينبئك مثل خبير )* ( فاطر 13 - 14 ) . هذا , و يبدو أن حديث ابن عباس الذي
حسنه الحافظ كان الإمام أحمد يقويه , لأنه قد عمل به , فقال ابنه عبد الله في "
المسائل " ( 217 ) : " سمعت أبي يقول : حججت خمس حجج منها ثنتين [ راكبا ] و
ثلاثة ماشيا , أو ثنتين ماشيا و ثلاثة راكبا , فضللت الطريق في حجة و كنت ماشيا
, فجعلت أقول : ( يا عباد الله دلونا على الطريق ! ) فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت
على الطريق . أو كما قال أبي , و رواه البيهقي في " الشعب " ( 2 / 455 / 2 ) و
ابن عساكر ( 3 / 72 / 1 ) من طريق عبد الله بسند صحيح . و بعد كتابة ما سبق
وقفت على إسناد البزاز في " زوائده " ( ص 303 ) : حدثنا موسى بن إسحاق : حدثنا
منجاب بن الحارث : حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أسامة بن زيد [ عن أبان ] ابن صالح
عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا
إسناد حسن كما قالوا , فإن رجاله كلهم ثقات غير أسامة بن زيد و هو الليثي و هو
من رجال مسلم , على ضعف في حفظه , قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يهم " .
و موسى بن إسحاق هو أبو بكر الأنصاري ثقة , ترجمه الخطيب البغدادي في " تاريخه
" ( 13 / 52 - 54 ) ترجمة جيدة . نعم خالفه جعفر بن عون فقال : حدثنا أسامة بن
زيد .... فذكره موقوفا على ابن عباس . أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 /
455 / 1 ) . و جعفر بن عون أوثق من حاتم بن إسماعيل , فإنهما و إن كانا من رجال
الشيخين , فالأول منهما لم يجرح بشيء , بخلاف الآخر , فقد قال فيه النسائي :
ليس بالقوي . و قال غيره : كانت فيه غفلة . و لذلك قال فيه الحافظ : " صحيح
الكتاب , صدوق يهم " . و قال في جعفر : " صدوق " . و لذلك فالحديث عندي معلول
بالمخالفة , و الأرجح أنه موقوف , و ليس هو من الأحاديث التي يمكن القطع بأنها
في حكم المرفوع , لاحتمال أن يكون ابن عباس تلقاها من مسلمة أهل الكتاب . و
الله أعلم . و لعل الحافظ ابن حجر رحمه الله لو اطلع على هذه الطريق الموقوفة ,
لانكشفت له العلة , و أعله بالوقف كما فعلت , و لأغناه ذلك عن استغرابه جدا , و
الله أعلم .
657
" من ترك أربع جمعات من غير عذر , فقد نبذ الإسلام وراء
ظهره " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 112 ) :

$ ضعيف $ .
أخرجه ابن الحمامي الصوفي في " منتخب من مسموعاته " ( ق 34 / 1 ) من
طريق شريك عن عوف الأعرابي عن سعيد بن أبي الحسن عن # ابن عباس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد ضعيف , لأن شريكا هذا و هو ابن عبد الله القاضي ضعفوه لسوء
حفظه . لاسيما و قد خولف في لفظه و رفعه , فقال أبو يعلى في " مسنده " ( 2 /
719 ) : حدثنا حميد بن مسعدة : أخبرنا سفيان بن حبيب عن عوف به موقفا على ابن
عباس بلفظ : " من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات , فقد نبذ .... " إلخ . قلت : و
هو إسناد صحيح كما قال المنذري ( 1 / 261 ) , و رجاله ثقات رجال مسلم غير سفيان
بن حبيب , و هو ثقة أخرج له البخاري في " الأدب المفرد " و منه تعلم خطأ
الهيثمي في إطلاقه قوله ( 2 / 193 ) : " و رجاله رجال الصحيح " . و الحديث
أورده الغزالي في " الإحياء " ( 1 / 160 ) مرفوعا بلفظ : " ثلاث " , فقال مخرجه
الحافظ العراقي : " رواه البيهقي في " الشعب " من حديث ابن عباس " . قلت : فهذا
يدل بظاهره أنه مرفوع عند البيهقي فليراجع من استطاع إسناده في " شعب الإيمان "
, فإنه لا يزال غالبه غير مطبوع حتى الآن . و قد أخرجه الشافعي في " مسنده " (
رقم 381 - ترتيب السندي ) : أخبرنا إبراهيم بن محمد : حدثني صفوان بن سليم عن
إبراهيم بن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " من
ترك الجمعة من غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا يمحى و لا يبدل " . و في بعض
الحديث : ( ثلاثا ) . قلت : و هذا إسناد ضعيف جدا إبراهيم بن محمد و هو ابن أبي
يحيى المدني متروك . و أما إبراهيم بن عبد الله بن سعيد عن أبيه , فلم أعرفهما
, و لم يترجمهما الحافظ في " التعجيل " . و الله أعلم .
658
" عج حجر إلى الله تعالى فقال : إلهي و سيدي عبدتك منذ كذا و كذا سنة ( و في رواية : ألف سنة ) , ثم جعلتني في أس كنيف ? فقال : أوما ترضى أن عدلت بك عن مجالس القضاة ? " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 113 ) :

$ موضوع $
. أخرجه تمام الرازي في " الفوائد " ( 5 / 58 / 2 من مجموع الظاهرية
رقم 92 ) و من طريقه ابن عساكر في " تاريخه " ( 15 / 324 / 1 - 2 ) من طريق أبي
معاوية عبيد الله بن محمد القري المؤدب قال مرة : حدثنا محمود بن خالد : حدثنا
عمر عن الأوزاعي , و مرة قال : عبد الرحمن بن إبراهيم : حدثنا الوليد بن مسلم
عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن # أبي هريرة # مرفوعا . و قال
الرازي : " هذا حديث منكر , و أبو معاوية القري هذا ضعيف و كان يحدث بهذا
الحديث بالإسنادين جميعا " . و أقره الشيخ أحمد بن عز الدين بن عبد السلام في "
النصيحة بما أبدته القريحة " ( ق 41 / 1 ) . و الحديث ذكره السيوطي في " الجامع
" من رواية تمام و ابن عساكر عن أبي هريرة . و تعقبه شارحه المناوي . بكلام
الرازي هذا , و نقل الحافظ في " اللسان " عن ابن عساكر أنه قال فيه : " كان
ضعيفا " . ثم رأيت السيوطي قد أورد الحديث في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( رقم
632 ) من رواية تمام و إنكاره للحديث . و وافقه ابن عراق فأورده في " تنزيه
الشريعة " ( 315 / 2 ) و قال : " قال الذهبي في " تلخيص الواهيات " , و ابن حجر
في " لسان الميزان " : هذا موضوع " .








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-08-2014   #40 (permalink)

miss zozo
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1787
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






miss zozo غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سلسلة الأحاديث الضعيفة:للشيخ محمد الألباني,[المجلد الثاني] الجزء الرابع




659

" أيما شاب تزوج في حداثة سنه , عج شيطانه : يا ويله عصم مني دينه " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 113 ) :
$ موضوع $ .
رواه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 115 / 1 ) و من طريقه ابن حبان في
" الضعفاء " ( 1 / 275 ) و الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 162 / 2 من الجمع بين
زوائده و زوائد " الصغير " ) و ابن زيدان في " مسنده " ( 20 / 1 ) و الخطيب ( 8
/ 33 ) و ابن عساكر ( 8 / 506 / 1 ) عن خالد بن إسماعيل المخزومي : حدثنا عبيد
الله بن عمر عن صالح بن أبي صالح مولى التوأمة عن # جابر # مرفوعا به . قلت : و
هذا موضوع , و له آفتان : الأولى : صالح هذا , فإنه ضعيف , و لكن الحمل فيه على
غيره . الثانية : خالد هذا و كنيته أبو الوليد , قال ابن حبان : " روى عن عبيد
الله بن عمر العجائب , لا يجوز الاحتجاج به بحال , و لا الرواية عنه " . و قال
الذهبي : " قال ابن عدي : كان يضع الحديث , و قال الدارقطني : متروك " . و لهذا
وصفه الذهبي في " الكنى " من " ميزانه " بأنه " الكذاب " . و قال الحافظ محمد
بن عبد الهادي تلميذ ابن تيمية في بعض أبحاثه في التفسير و الحديث <1> : " هذا
حديث موضوع , و خالد بن إسماعيل المخزومي متروك " و قال الهيثمي في " المجمع "
( 4 / 253 ) : " رواه أبو يعلى و الطبراني في " الأوسط " و فيه خالد بن إسماعيل
المخزومي و هو متروك " . قلت : و قد تابعه عصمة بن محمد بن عبيد الله بن عمر به
. أخرجه ابن عساكر ( 18 / 76 / 1 ) , و لكنها متابعة لا تسمن و لا تغني من جوع
, فإن عصمة هذا حاله كحال المخزومي , فقال الدارقطني و غيره : " متروك " . و
قال يحيى : " كذاب يضع الحديث " .

-----------------------------------------------------------
[1] مخطوط في المكتبة الظاهرية بدمشق ( حديث 405 / 225 / 1 ) . ا هـ .
660
" كان إذا صلى مسح بيده اليمنى على رأسه ويقول : بسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم , اللهم أذهب عني الهم و الحزن " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 114 ) :
$ضعيف جدا$ .
رواه الطبراني في " الأوسط " ( ص 451 - زوائده نسخة الحرم المكي
) و الخطيب ( 12 / 480 ) عن كثير بن سليم أبي سلمة سمعت # أنسا # به . قلت : و
هذا سند ضعيف جدا من أجل كثير هذا , قال البخاري و أبو حاتم : " منكر الحديث "
. و قال النسائي و الأزدي : " متروك " . و ضعفه غيرهم . و الحديث أورده السيوطي
في " الجامع " عن الخطيب و لم يتعقبه الشارح بشيء . و قد وجدت له طريقا آخر ,
رواه ابن السني ( رقم 110 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 301 ) عن سلامة عن
زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس . و هذا موضوع , سلامة هو الطويل كذاب .
661
" كنت أول النبيين في الخلق , و آخرهم في البعث , [ فبدأ بي قبلهم ] " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 115 ) :
$ ضعيف $ .
رواه تمام في " فوائده " ( 8 / 126 / 1 ) و أبو نعيم في " الدلائل "
( ص 6 ) و الثعلبي في " تفسيره " ( 3 / 93 / 1 ) من طريق سعيد بن بشير : حدثنا
قتادة عن الحسن عن # أبي هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا سند ضعيف , و له علتان :
الأولى : عنعنة الحسن . الثانية : سعيد بن بشير , قال الحافظ : " ضعيف " . و
خالفه أبو هلال فقال : عن قتادة مرسلا , فلم يذكر فيه الحسن عن أبي هريرة .
أخرجه ابن سعد ( 1 / 149 ) . و الحديث أورده ابن كثير من رواية ابن أبي حاتم من
الوجه الأول , و فيه الزيادة التي بين القوسين [ ] , ثم قال ابن كثير : " سعيد
بن بشير فيه ضعف , و قد رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به مرسلا , و هو أشبه
, و رواه بعضهم عن قتادة موقوفا " . و عزاه المناوي لابن لال و الديلمي كلهم من
حديث سعيد بن بشير به , ثم قال : " و سعيد بن بشير ضعفه ابن معين و غيره " .
قلت : و في ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث من غرائبه ! و يغني عن هذا الحديث
قوله صلى الله عليه و آله وسلم : " كنت نبيا و آدم بين الروح و الجسد " . رواه
أحمد في " السنة " ( ص 111 ) عن ميسرة الفجر . و سنده صحيح , و لكن لا دلالة
فيه و لا في الذي قبله على أن النبي صلى الله عليه وسلم أول خلق الله تعالى ,
خلافا لما يظن البعض . و هذا ظاهر بأدنى تأمل .
662
" صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي , القدرية و المرجئة . قلت يا رسول الله : ما المرجئة ? قال : قوم يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل . قلت : ما القدرية ? قال : الذين يقولون المشيئة إلينا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 115 ) :
$ موضوع بهذا التمام $ .
رواه الخطيب في " المتشابه في الرسم " ( 144 / 1 ) عن
الحسن بن سعيد المطوعي : أخبرنا عبدان العسكري حدثنا الحسن بن علي بن بحر
أخبرنا إسماعيل بن داود الجزري : أخبرنا أبو عمران الموصلي عن # أنس # مرفوعا .
قلت : و هذا إسناد موضوع , أبو عمران اسمه سعيد بن ميسرة , قال البخاري : "
منكر الحديث " . و قال ابن حبان ( 1 / 313 ) : " يقال إنه لم ير أنسا . و كان
يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه , كأنه كان يروي عن أنس عن النبي صلى
الله عليه وسلم ما يسمع القصاص يذكرونه في القصص " . و قال الحاكم : " روى عن
أنس موضوعات " . و كذبه يحيى القطان . و بقية الرواة لم أعرف منهم غير عبدان .
و الحديث أورد السيوطي شطره الأول في " الجامع " دون قوله : " قلت : يا رسول
الله ........ " . و عزاه لأبي نعيم في " الحلية " عن أنس , و الطبراني في "
الأوسط " عن واثلة و عن جابر , و هو في " الحلية " ( 9 / 254 ) من طريق عبد
الحكم بن ميسرة : حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا . و هذا سند ضعيف
: عبد الحكم هذا ضعفه الدارقطني فقال : " يحدث بما لا يتابع عليه " . و ذكره
النسائي في " كتاب الضعفاء " كما في " اللسان " . و لم أره في " ضعفاء النسائي
" المطبوع في الهند . و الله أعلم . و في حديث واثلة عند الطبراني محمد بن محصن
و هو متهم : و في حديث جابر عنده بحر بن كنيز السقاء , و هو متروك انظر "
المجمع " ( 7 / 206 ) .
663
" لا راحة للمؤمن دون لقاء الله عز وجل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 116 ) :
$لا أصل له مرفوعا$
و إنما رواه الإمام أحمد في " الزهد " ( ص 156 ) من
طريق إبراهيم قال : قال # عبد الله # فذكره . و هذا إسناد رجاله ثقات كلهم و
ظاهره الانقطاع بين إبراهيم , و هو النخعي و عبد الله و هو ابن مسعود , لكن قال
الحافظ أبو سعيد العلائي في النخعي : " هو مكثر من الإرسال , و جماعة من الأئمة
صححوا مراسيله , و خص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود " . قلت : و ذلك لما
رواه الأعمش قال : قلت لإبراهيم : أسند لي عن ابن مسعود . فقال إبراهيم : إذا
حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت , و إذا قلت : " قال عبد الله " فهو
عن غير واحد عن عبد الله " . ذكره في " التهذيب " . فمثل هذا الإسناد يمكن
تحسينه . و الله أعلم . و قال السيوطي في " الدرر " : " أورده في " الفردوس "
عن أبي هريرة مرفوعا و لم يسنده " . ثم رأيته في " حديث أبي الحسن الأخميمي " (
2 / 63 / 1 ) من طريق سفيان الثوري عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال : قال عبد
الله بن مسعود : " ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله , فمن كانت راحته في لقاء
الله عز وجل فكأن قد " . فهذه طريق أخرى موقوفة على ابن مسعود , فهو عنه صحيح
إن شاء الله تعالى .
664
" من كنوز البر كتمان المصائب , و ما صبر من بث " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 117 ) :
$ موضوع $ .
رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 42 ) عن داود بن المحبر :
حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي : حدثنا عبد الله بن الأسود الأصبهاني عن #
أنس بن مالك # مرفوعا . قلت : و هذا إسناد موضوع , أورده أبو نعيم في ترجمة عبد
الله بن الأسود هذا و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا , لكن عنبسة و داود كلاهما
كذاب , فأحدهما آفته .
665
" الصدقة تمنع ميتة السوء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 117 ) :
$ ضعيف $ .
رواه أبو عبد الله القاضي الفلاكي في " فوائده " ( 87 / 2 ) :
أخبرنا عمر بن القاسم المقري : أخبرنا القاسم بن أحمد الملطي : حدثنا لوين :
حدثنا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن # أبي هريرة # مرفوعا . قلت : و هذا
إسناد موضوع , المتهم به الملطي هذا و هو القاسم بن إبراهيم , و ما في الأصل "
ابن أحمد " خطأ , فإن الذي يروي عن لوين و عنه عمر بن القاسم هو القاسم بن
إبراهيم و هو كذاب , و بقية رجال الإسناد ثقات معروفون , غير عمر بن القاسم
المقري و هو صدوق كما قال الخطيب ( 11 / 269 ) . و الحديث عزاه في " الجامع "
للقضاعي عن أبي هريرة , و قال شارحه المناوي : " قال ابن حجر : فيه من لا يعرف
, و به يرد قول العامري : صحيح " . قلت : و لعل تصحيح العامري من أجل شاهده
الذي أخرجه الترمذي ( 2 / 23 ) عن أنس مرفوعا بلفظ " تدفع " و قال : " غريب " .
قلت : و فيه عبد الله بن عيسى الخزاز , قال النسائي : " ليس بثقة " . فلا يصلح
إذن حديثه للشواهد . و سيأتي إن شاء الله .
666
" حاكوا الباعة فإنه لا ذمة لهم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 117 ) :
$ لا أصل له بهذا اللفظ $ .
غير أن الحافظ ابن حجر قال : " ورد بسند ضعيف , لكن
بلفظ : ( ماكسوا الباعة فإنه لا خلاق لهم ) " . قال : و ورد بسند قوي عن الثوري
أنه قال : كان يقال : و ذكره " . كذا في " المقاصد الحسنة " للسخاوي ( ص 179 )
.

667
" غبن المسترسل حرام " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 118 ) :
$ ضعيف جدا $ .
رواه الطبراني في " الكبير " عن # أبي أمامة # مرفوعا . قال
الهيثمي ( 4 / 76 ) : " و فيه موسى بن عمير الأعمى , و هو ضعيف جدا " . و لهذا
قال في " المقاصد " : " و سنده ضعيف جدا " . و زاد عليه في " كشف الخفاء " ( 1
/ 342 ) : " و رواه أحمد بلفظ : ما زاد التاجر على المسترسل فهو ربا " . قلت :
لم أره في " المسند " , و لم يعزه إليه الهيثمي , و هو على شرطه . فالله أعلم .
و موسى هذا قال الحافظ : " متروك و قد كذبه أبو حاتم " و في الميزان " : " قال
أبو حاتم : ذاهب الحديث كذاب . و قال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه
الثقات " . ثم ساق الذهبي أحاديث , هذا أحدها . و قد روى الحديث البيهقي في "
سننه " ( 5 / 348 - 349 ) من هذا الوجه بنحوه ثم قال : " موسى بن عمير تكلموا
فيه , و قد روي معناه عن يعيش بن هشام القرقساني عن مالك , و اختلف عليه في
إسناده , و هو أضعف من هذا " . قلت : يعني الحديث الآتي : " غبن المسترسل ربا "
.

668
" غبن المسترسل ربا " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 118 ) :
$ باطل $ .
رواه البيهقي ( 5 / 349 ) عن يعيش بن هشام عن مالك عن جعفر بن محمد
عن أبيه عن # جابر # مرفوعا . و عنه عن مالك عن الزهري عن # أنس # مرفوعا . و
عنه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن # علي # مرفوعا . و ضعفه البيهقي جدا كما سبق
في الذي قبله . و علته يعيش هذا , ضعفه ابن عساكر كما في " الميزان " و كذا
الدارقطني فإنه قال - بعد أن أورد له في " غرائب مالك " هذا الحديث - : " هذا
باطل بهذا الإسناد , و من دون مالك ضعفاء " . و قال في موضع آخر : " مجهولون "
كما في " اللسان " . و منه تعلم أن قول الحافظ العراقي في " تخريج الإحياء " (
2 / 72 - 73 ) : " رواه الطبراني من حديث أبي أمامة بسند ضعيف , و البيهقي من
حديث جابر بسند جيد , و قال : ( ربا ) بدل ( حرام ) " . قلت : فهو غير مسلم في
الحديثين , أما الأول فلما سبق من شدة ضعفه , و أما الثاني فلقول الحافظ
الدارقطني : إنه باطل من هذا الوجه . فمن أين له الجودة ?! .
669
" عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة , و أرخوها خلف ظهوركم " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 119 ) :
$ منكر $ .
أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 201 / 1 ) من طريق محمد بن
الفرج المصري : حدثنا عيسى بن يونس عن مالك بن مغول عن نافع عن # ابن عمر #
مرفوعا . و أورده الذهبي بإسناده إلى الطبراني , ذكره في ترجمة محمد بن الفرج
هذا و قال : " أتى بخبر منكر " . ثم ساقه . و أقره الحافظ في " اللسان " . و
عيسى بن يونس ليس هو ابن أبي إسحق السبيعي , بل هو عيسى بن يونس الرملي , و
كلاهما ثقة . و قول المناوي عن الدارقطني : " ضعيف " فمن الظاهر أنه عنى رجلا
آخر غير الرملي , و الظاهر عندي ما ذكرته . و الله أعلم . و الحديث خولف فيه
محمد بن الفرج , فرواه ابن عدي ( 29 / 1 ) عن يعقوب بن كعب : حدثنا عيسى بن
يونس عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة مرفوعا . قلت : و هذا أصح
فإن يعقوب بن كعب و هو الحلبي ثقة , فروايته مقدمة على رواية ابن الفرج المجهول
, لكن الأحوص بن حكيم ضعيف من قبل حفظه , فهو علة هذه الطريق . و الحديث عزاه
السيوطي للبيهقي في " الشعب " عن عبادة قال المناوي : " و كذا رواه ابن عدي
كلاهما من حديث الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبادة قال الزين العراقي في
" شرح الترمذي " : و الأحوص ضعيف " . و الحديث ضعفه السخاوي في " المقاصد " في
أحاديث ذكرها في فضل العمامة , قال : " و كله ضعيف , و بعضه أوهى من بعض " .
670
" لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت فضول الأغنياء فقسمتها على فقراء المهاجرين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 119 ) :
$ لا أصل له مرفوعا $ .
و إنما روي عن عمر , فقال ابن حزم في " المحلى " ( 6 /
158 ) " و روينا من طريق عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن حبيب بن أبي
ثابت عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال : قال # عمر بن الخطاب # رضي الله تعالى عنه
: فذكره , و قال ابن حزم : و هذا إسناد في غاية الصحة و الجلالة " . و أقول :
كلا فإن من شروط الإسناد الصحيح أن يخلو من علة قادحة . و هذا ليس كذلك , فإن
حبيب بن أبي ثابت على جلالة قدره قال الحافظ في ترجمته من " التقريب " : " كان
كثير الإرسال و التدليس " ! و أورده في " طبقات المدلسين " في الطبقة الثالثة و
هي في " من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه
بالسماع ..... " فقال ( ص 12 ) : " تابعي مشهور يكثر التدليس , وصفه بذلك ابن
خزيمة و الدارقطني و غيرهما , و نقل أبو بكر بن عياش عن الأعمش عنه أنه كان
يقول : " لو أن رجلا حدثني عنك , ما باليت أن رويته عنك " . يعني و أسقطه من
الوسط " . فمثله لا يحتج بروايته , إلا إذا صرح بالتحديث . و هو في هذه الرواية
قد عنعن فهي مردودة .
671
" ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عن الفارين , و ذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات ورقه من الضريب . ( قال يحيى بن سليم : يعني بـ " الضريب " البرد الشديد ) , و ذاكر الله في الغافلين يغفر له
بعدد كل فصيح و أعجم . ( قال : فالفصيح بنو آدم , و الأعجم البهائم ) , و ذاكر الله في الغافلين يعرفه الله عز وجل مقعده من الجنة " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 120 ) :
$ ضعيف جدا $ .
رواه الحسن بن عرفة في " جزئه " ( 96 / 1 - 2 ) : حدثنا يحيى بن
سليم الطائفي قال : سمعت عمران بن مسلم و عباد بن كثير يحدثان عن عبد الله بن
دينار عن # عبد الله بن عمر # مرفوعا . و كذلك رواه الخطابي في " غريب الحديث "
( 1 / 8 / 2 ) و الحافظ ابن عساكر في " فضيلة ذكر الله عز وجل " ( 94 / 2 مجموع
24 ) من طريق أخرى عن الطائفي به , إلا أنه أسقط من إسناده عباد بن كثير , ثم
قال : " هذا حديث غريب " . و رواه أبو نعيم ( 6 / 181 ) من طريق الحسن بن عرفة
, و إلى أبي نعيم فقط عزاه السيوطي في " الجامع " , فلو عزاه إلى ابن عرفة كان
أولى , قال الشارح : " و كذا رواه البيهقي في " الشعب " عن ابن عمر , قال
الحافظ العراقي : سنده ضعيف , أي و ذلك لأن فيه عمران بن مسلم القصير , قال في
" الميزان " : قال البخاري : منكر الحديث . ثم أورد له هذا الخبر " . قلت :
الذهبي إنما أورد الحديث في ترجمة " عمران بن مسلم " الذي قبل ترجمة " عمران بن
مسلم القصير " , و هذا قد روى عنه البخاري في " صحيحه " , و الأول قال فيه : "
منكر الحديث " . فهذا دليل على أنه فرق بينهما , و كذا فرق بينهما جماعة ,
فعليه جرى الذهبي . و قول البخاري فيه " منكر الحديث " يشير إلى أنه ضعيف جدا ,
و لا يفيده متابعة عباد بن كثير , فإنه متهم كما سبق مرارا . و كذلك لا يعطيه
شيئا من القوة الشاهد الذي ذكره السيوطي قبله , لشدة ضعفه و هو الآتي : " ذاكر
الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين " .
672
" ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 121 ) :
$ ضعيف جدا $ .
رواه الطبراني ( 3 / 49 / 2 ) و عنه أبو نعيم ( 4 / 268 ) عن
الواقدي قال : حدثنا هشام بن سعد عن محصن بن علي عن عون بن عبد الله بن عتبة عن
أبيه عن # ابن مسعود # مرفوعا . و قال أبو نعيم : " غريب من حديث عون متصلا
مرفوعا لم يروه عنه إلا محصن و لم نكتبه إلا من هذا الوجه " . قلت : و هذا سند
موضوع , الواقدي متهم بالكذب كما سبق مرارا , و محصن بن علي مجهول . لكن قال
الهيثمي ( 10 / 80 - 81 ) بعد أن ساقه عن ابن مسعود : " رواه الطبراني " الكبير
" و " الأوسط " و البزار و رجال " الأوسط " وثقوا " . و أستبعد جدا أن يقول هذا
في سند " الأوسط " و فيه أيضا الواقدي , فالظاهر أنه ليس في سنده الواقدي , و
لكن يشكل عليه قول أبي نعيم السابق : " و لم نكتبه إلا من هذا الوجه " . فلعله
- أعني أبا نعيم - لم يسمعه من الطبراني من الطريق الثاني . و الله أعلم . ثم
رأيته في " زوائد البزار " ( ص 295 ) من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن
محصن بن علي به نحوه . و قال : " لا نعلمه يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد
" . قلت : و إبراهيم هذا هو ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي متروك . و قد رأيت
الحديث في " الزهد " ( ص 328 ) للإمام أحمد رواه بإسناد حسن عن حسان بن أبي
سنان قال : فذكره موقوفا عليه . فلعل هذا هو أصل الحديث موقوف , فرفعه بعض
الرواة خطأ . و الله أعلم .
673
" قسم من الله عز وجل : لا يدخل الجنة بخيل " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 121 ) :
$ موضوع $ .
رواه تمام في " فوائده " ( 2 / 60 / 1 من مجموع الظاهرية رقم 93 )
و عنه ابن عساكر ( 16 / 203 / 1 ) من طريق محمد بن زكريا الغلابي : حدثنا
العباس بن بكار : حدثنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة عن # ابن عباس # مرفوعا . و
قال ابن عساكر : " غريب جدا و الغلابي ضعيف " . قلت : بل موضوع , و الغلابي يضع
الحديث كما قال الدارقطني . و أبو بكر الهذلي ضعيف جدا , قال ابن معين و غيره :
" لم يكن بثقة " . و الحديث أورده " الجامع الصغير " من رواية ابن عساكر عن ابن
عباس , و هو قصور بين , و لم يتكلم عليه شارحه بشيء .

674
" المغبون لا محمود و لا مأجور " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 123 ) :
$ ضعيف $ .
و له طريقان : الأول : عن علي , أخرجه الخطيب في " تاريخه " ( 4 /
212 ) عن أبي القاسم الأبندوني عن أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن أبي الحسن
البغدادي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن # علي # , و قال الخطيب : "
سمعت الأبندوني و قد سئل عن حال شيخه هذا ? فقال : لو قيل [ له ] حدثكم أبو بكر
الصديق , لقال نعم , و ضعفه " . و له عنه طريق آخر , أخرجه البغوي في " حديث
كامل بن طلحة " ( 2 / 2 ) و أبو حفص الكتاني في " جزء من حديثه " ( 41 / 2 ) و
أبو القاسم السمرقندي في " ما قرب سنده " ( 4 / 1 ) و عنه ابن عساكر في "
تاريخه " ( 4 / 265 / 1 ) و الشيخ علي بن الحسن العبدي في " جزئه " ( 156 - 157
) و ابن عساكر أيضا ( 4 / 265 / 1 ) و ( 5 / 6 / 1 ) كلهم من طريق أبي هاشم
القناد البصري عن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه مرفوعا . و هكذا أخرجه
الخطيب ( 4 / 180 ) و كذا أبو يعلى إلا أنه لم يقل : " عن أبيه " فهو عنده من
مسند الحسن بن علي كما ذكره الهيثمي ( 4 / 75 - 76 ) و من قبله الذهبي في ترجمة
أبي هشام هذا من كنى " الميزان " و قال : " لا يعرف , و خبره منكر " . ثم ساق
هذا الحديث , و أقره الحافظ العراقي ( 2 / 73 ) . الثاني : عن الحسن بن علي رضي
الله عنهما . أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 1 / 152 ) و الطبراني
( 1 / 272 / 2 ) عن طلحة بن كامل عن محمد بن هشام عن عبد الله بن الحسن بن
الحسن عن أبيه عن جده مرفوعا . قلت : و رجاله موثقون غير محمد بن هشام فلم
أعرفه , و يحتمل أن يكون هو محمد بن هشام بن عروة , فإن يكن هو , فهو مجهول ,
ترجمه ابن أبي حاتم ( 4 / 1 / 116 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا . و قال
الهيثمي بعد أن عزاه للطبراني : " و فيه محمد بن هشام , و الظاهر أنه محمد بن
هشام بن عروة , و ليس في " الميزان " أحد يقال له محمد بن هشام ضعيف , و بقية
رجاله ثقات " . قلت : ثم رأيته في " تاريخ ابن عساكر " ( 15 / 185 / 2 ) من هذا
الوجه و قال : " محمد بن هشام القناد " . فهذا يبين أنه غير ابن عروة , و لكن
القناد هذا لم أعرفه , و يحتمل احتمالا قويا أنه هو أبو هشام القناد البصري
المتقدم , فيستفاد منه أن اسمه محمد بن هشام , و هذا مما لم يذكروه في ترجمته .
و الله أعلم .


675
" أتاني جبريل فقال : يا محمد ماكس عن درهمك , فإن المغبون لا مأجور و لا محمود " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 122 ) :
$ لا أصل له بهذا التمام $ .

قال السخاوي : " رواه الديلمي في " مسند الفردوس "
بلا سند عن # أنس # " . و الشطر الأخير منه ضعيف و هو الذي قبله .
676
" من ساء خلقه من الرقيق و الدواب و الصبيان فاقرءوا في أذنيه *( أفغير دين الله يبغون )* الآية " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 123 ) :
$ موضوع $ .
رواه أبو الفضل الهمداني في آخر " مجلس من حديث أبي الشيخ " ( 66 /
1 ) و ابن عساكر ( 5 / 122 / 2 ) عن أبي خلف عن # أنس بن مالك # مرفوعا . قلت :
و هذا إسناد موضوع , قال الذهبي : " أبو خلف الأعمى عن أنس كذبه يحيى بن معين ,
و قال أبو حاتم : منكر الحديث " . و الحديث رواه ابن السني ( رقم 504 ) عن
المنهال بن عيسى : حدثنا يونس بن عبيد قال : فذكره مختصرا نحوه موقوفا عليه . و
لذلك قال الحافظ : " هو خبر مقطوع و المنهال قال أبو حاتم : مجهول , و قد وجدته
عن ابن عباس . أخرجه الثعلبي ( في التفسير ) " . و لم يذكر الحافظ إسناده
بتمامه لينظر فيه . و قد نقلت كلامه عن " شرح الأذكار " ( 5 / 152 ) .
677
" ابن آدم ! عندك ما يكفيك و أنت تطلب ما يطغيك . ابن آدم ! لا من قليل تقنع , و لا من كثير تشبع . ابن آدم ! إذا أصبحت معافى في جسدك , آمنا في سربك , عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء " .

قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 123 ) :
$ موضوع $ .
رواه أبو نعيم ( 6 / 98 ) و الخطيب ( 12 / 72 ) و كذا ابن السني في
" القناعة " ( 3 / 2 ) و ابن عساكر ( 5 / 263 / 2 ) عن أبي بكر الداهري :
أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد ابن مهاجر عن # ابن عمر # مرفوعا . قلت : و هذا
موضوع , أبو بكر الداهري . قال الذهبي في الكنى : " ليس بثقة و لا مأمون " . و
قال الجوزجاني : " كذاب " . و قال العقيلي : " لا يقيم الحديث , و يحدث ببواطيل
عن الثقات " . و قال أبو نعيم : " روى عن إسماعيل بن أبي خالد و الأعمش
الموضوعات " . و الحديث عزاه السيوطي لابن عدي و البيهقي في " الشعب " فتعقبه
المناوي بقوله : " و نقله عن ابن عدي و سكوته عليه يوهم أنه خرجه و سلمه , و
الأمر بخلافه بل قال : أبو بكر الداهري كذاب متروك , و قال الذهبي : متهم
بالوضع . و هكذا هو في " شعب البيهقي " . و ذكر نحوه الحافظ ابن حجر , فكان
ينبغي حذفه " . و قال الحافظ الهيثمي ( 10 / 289 ) : " رواه الطبراني في "
الأوسط " عن ابن عمر . و فيه أبو بكر الداهري و هو ضعيف " !








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:38 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012