العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > •»|[ رِحلہْ لِصَفآء آلذِهنْ وِ الرُوِحْ ]|«• > خواطر - هذيان روح




المواضيع الجديدة في خواطر - هذيان روح


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 09-15-2011
الصورة الرمزية حوسة مشآعر
حوسة مشآعر
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2041
 تاريخ التسجيل : May 2011
 المشاركات : المشاركات 44 [ + ]

حوسة مشآعر غير متواجد حالياً
!!.. فٌصـًولَ هٍـــوًىُ تَتَكٌرَرَ كٌلَ يَــــوِمَ ..!!



. . حين أطوي صفحة الهوى وأُقفل نوافِذ حروفي عَنك : لا أشتهي الكتابة بتاتاً .
وكأن الحروف أنتَ ، والهوى في قلبي لَم يخلق الا لَك .. !
- العُزله : عن حرف العشق الغارِق بفاه حُبك . .

يعني أننيّ لا أتنفس .. هواك حتى عبر ممرات حرفي الفقير إلي ، من عظيم عاطفتي تجاهُك .
- سَ أكتُب حينما أشعر أن إبتعاديّ عن حرفَ يخطك كذّبة | وما أنا مِن الصابرينّ . .
لإنك موثق في الذاكِره ومحفور في القلبّ ك النقش
اللذّي لاتمحيه رمالّ غيرُك أبداً ولا شواطئهوىّ أحدهم وَلا مسافات البُعد
ولا صقيع الحرمانّ : وكَما أنتَ بِ فكري كَ مستعمر يُجدد عهده
في قلبي كُل ليلة ،
وأسلحتُه : هواه فيني + وقلبه + وَ ذكريتُنا سوياً . . لذّلك : لم تأتي حكايا النسيان عَلى حرفيّ : مادام كُل شيء بي يذكرني فيك ، ويحملني أنا وروحي المغيبه ، في بَحرِك . . : فلقد رمى بي الهوى ببحر عميق لا تقوى عليه أنفاس صدريّ ولا كف صبريّ عنك على العوم دون غرق ،
ببحر هواكَ اللذّي يحبس الأنفاسّ ويجعل : الدم بجسديّ يتبرئ مني
: ويُصبح مائُك . .
بَعد ماحلّ الغيابّ كُل الأسئلة : تذّكرت أن أسبابك في إبتعادك عني لم تكُن وافية ، فَـ الحب ثورة عظيمة : لا تستسلم لـ شبح الظروف وَ الحقائق الرمادية ، التي تفرضُها علينا المجتمعات ، . . رغم ذلك لم ألتفت لـ تقليلُك من شأن ذاك الحُب فما أحمله لك يسير بي نحوك وفقط | وألف آآه عَلى سيري إليك ، ف يارفيق قلبي لو تعلم
كيف هي تفاصيل أيامي بغيابك .
وكيف تتشبث روحي بذكراك ، لـ تبتسم وهي تجمع فُتات ذكريات
علّه يسد جوعها ، وعلُ لحظات الشوق وحنين الحُب يستردكّ . . لـ حيثي ، | ياااه ما اكبر التناقضات بدخولك بذاكرتي وقبل ذّلك .
أريد أن أخبرك أن بـقدر ذلك الغياب : بقدر ماضحكت كثيراً على ثقتي
بنفسي قبلك . كُنت أنثى عمليه جداً .. تُدير حتى عاطفتها كيفما تشاءّ . ، ولكن بخوضك فيني دار الجدل وكثُرت الإبتساماتّ المُحمله بالسخرية :
مني فما عُدت أقوى التحكم بيّ ولا بـ أقدام سيري على طُرقك الوعِره جداً .
::
أتعلم ماذا يعني أن تمضيّ أيامُكَ وأنتَ تنتظر بلا يأس ماقدّ يأتي وماقد لا يأتيّ أبداً : أن تُقنع نفسُك بأن اول الغيث قطرة ، فَ تفتح كفيك لسماء وتنتظر ،
شيء رطب يسقيّ جفاف تعرجات يديك الجافَة . .
حينّ تدور في باليّ حكاية الإنتظارّ : المُوجعه ، والتذّمر منها : أستغفر الله كثيراً فلا أُريد أن يشُح الأمل بمولايّ | فَ أكرر رفع أمنياتيّ له سُبحانه بلا كّلل ولا مللّ
| وأنا ألصق كفايّ ببعضمها وأضعهم على شفتايّ : حتى لايلمح أحد مخارج حروف إسمك التي تتكرر في دعواتي ، ومُناجاتي لله دائماً . . وَ حينما أكون لوحديّ وأدعو الله في جُنح الظلام . . " أنتَ "
أُخفض نبرة صُوتي : لحد التمتمه ، حينما أصل لـِ ذِكر إسمُك أخاف جداً مِن سماع
إسمك بنبرة صوتي المُرتجفه والمُتوسله لله : | ف إسمك بصوتيّ يذكرني بـ شبكات الهاتِف ، حين أُحدثُك وأكرر إسمُك : فَ تغضب ، من تصرفي : وتُلح في معرفة
ماذا أُريد من مناداتي : فَ أُجيبُك : بأنني أُحب إسمك وأشتهي منادتِك .. بَه دائماً . وكأنني كُنت أعلم بحدس مُخيف ، يُزيد توتر قلبي على فقدكّ .
وكأنني كُنت أعلم يالله " بأنني لن أنادي إسمك لـ يصل لـ أُذنيك ويرسخ
صوتي به ، بذاكرتِك . . بعد تلك الفترة .
فَترة الجفاء مَعك : تجبرني بـِ الإعتراف . أنك شحيح : رُغم ذّلك حينما أُعاتبك : تتوتر يدايّ وهي ترفق لَك رسالة ما .
كُنت أصل لقرار أحياناً : وأُحدث نفسي بأن أتركُك تشعر بتقصيرك من
نفسِك دون إشارات حمراء مني . .
كُنت أنتظر : أن تشعر بذلك وكان يخيب إنتظاري بالغالب ، وينجح أحياناً :
وربما ،، كان لا يخيب ولكنك لا توضِحه !
هل أدفاع عنك بصف الحق ؟ | أما أنه الحُب يُهمنا بأشياء ليست لها مِن الصحه شيء !!
::
كَان مايُصبرني على إنشغالك ، وجفافك : أحياناً هُو حرفك | كُنت سابقاً قارئة جيدة للشعر : ومتذوقة لا بأس بها مِن مختلف الأقلام :
لِكن بعدُك لا أعرف مِن الأسماء شيء : ولا أنتظر الا أبياتُك

ولا تمتلئ ذائقتي الا بشعرِك . . لا أكُون ملكة مُدللة الا بين أصابع يديك : " أُحب عاطفتك وأنتِ تكتُب " . أحب نشوة الأحضان حين تصوِرها ، هي واللحظات الجميلةّ .
أُحب غنج الغزل بحرفِك
تخيل أنني جمعت كُل قصائدك وقمت بطباعتها وجمعها مره واحِده . . في كُل زمان ومكان أصحبُها حتى أصبحت : أُردد . معظمها :
في اللّيل وتوسط قمره ، والنهار وطلوع شمسه ، والهوى وذروه عاطفته . .
رُغم إيماني بحجم عاطفتُك : وماتحملُه : كنت حينما أثرثر عليك بكلمات الهوى وجُمل العشق : كُنت تصمت كثيراً . عِندما أُناديك بـَ ألطف كلمة للعشاق
، " حبيبي " . تَهرب في الخوض بحديث آخر ، بعيد جداً | هل كنت
تخاف من إظهار عاطفتك ؟
كُنت تحدثني دائماً وتحرصني ، أن لا أتعلق بك أبداً ولا أربط أمنياتي فيك ، | هل كُنت تظن أنني كُنت اريد ذاك العذاب ؟ كُنت تدرك مبادئي : و قناعاتي :
لِكن مُنذ إلتصقت بك وأصبحت أكبر نوافذ حياتي : وأنا لا أرى منها شيء : ولا أُبصر سواكّ | وكأن الدنُيا تُعاكس مَعنى إسمي ، وحسن العينين ، فَ أعمتني بِكّ !!
أبَغض : أن أشعر بحبك ولا أشعر . . وأُحب بك إرتباط بعض الكلمات :
على شفاهك ، وتردُدك في قطرة عاطفة : قد تُحسب لديّ مطر وغيث عظيم ، :
لـ تذكرك أنني أُحبك حد أنني أُعظم الأشياء منك ، ولم أُعد أفكر في فرط عطائي ونفسي ، لا أًفكر الا بأي شيء عابر يُمرني منك فَ ألتقطه فرحاً .
أنتَ تُدرك معنى الحُب جيداً يارفيق : إذن لِما لا تفكر بعدم إنصافُك له ؟
بقدر ماتحاول الهروب : وبقدر ماتجترُك أقدامك لي وتوثق
حروف شوقي وتمضيّ : وبقدر إنتظاريّ وذاك الحُب . .
مُتيقنه : مِن أنك تُحبني جداً وتخافني جداً : تخاف كسر ،
قلبي بغياب نهائي : وقدر مرتبط بإنثى أخرى ، لِما تحكُمه الظُروف العائده للقبائل والتعقيد فيها ، لكنك لاتعلم أن الغياب بعوده متكرره ،
والغياب بكل حالاته ، يُميتني ويحيني : الآف المراتّ .
يُقظني من منامي ويأخذني لـصدرك أكثر اللياليّ ، قرأت مره وأيقنت أن الُحب هو أن تُحب سلبيات طرفك الآخر قبل إيجابيته :
لكن هل نُحب حتى الطرق المغلوطه لأنها من حبيب ؟ | أحُب طرقك وتحرقني ،
أُّذكر قبل أن تُصبح سيد قلبي : كُنت توصيني وتقول :
نصيحه لا تُحبي شخص بسنك او يكبرك بقليل أقل القليل : 6 سنين أو خمس ،
لكي تتوافقان سوياً : وأكملت حديثك بأن عقل المرأة وعاطفتها أكبر من الرجل ، لذّلك يجب أن تجتازي الرجال اللذّين من عمرك لـ أكثر توافق !!
ولكي : لا يرهقك الهوى معه ، ومع طيشه .
فَ ضحكت وأنا أخبرُك " أنني لن أرتبط ب شريك يكبرني بسنة فقط او بعمري "
لكن الإجابة الحقيقة ليست رغبتي ، بَل القلب حين يختارّ !!
دون إختيار من الذات ! وليس للعمر أي جانب في مسائلة الإرهاق في الهوى ،
ومايَحقق سُلطوية قرار القلبّ : ويؤكده ، أنني أصبحت أحب حتى مالا يُعجبني : كَ غضبك وجفافِك وَ كثير من مواقفك معيّ . .
أتذّكر عندما كانت تلآزمني وعكه صحيه بسطيه ،
أحكمت علي أن أكون طريحة سريري : حينما تعلو رنات هاتفي ، وأجيب عليك ك الميته ، التي يتأخر أجلها ، ف كنت أعاتبك وأنسى تَعبي : / ف تغضب عليّ وتعلو بصوتِك وتطالبني بأن أنام وسيلة ل راحتي ،
وتكمل غضبك وأنتَ تنعت حبي لَك بالمرضّ " وتصّر على تركي : لتجعلني .
أنام ، | هل تعتقد بأني س أنام بعد حديثُك :
كيف يغفى جفني وأنتَ راحتي ؟ ، | ورغم ذلك أحب تلك القوة المفتعلة لراحتي . حتى إن كان معناها مغلوط جداً " ،
" كنت أكره الهرب جداً فكل من حولي يهربّ لِكن أحبه مِنك ،
لإنه يأتي بك ولو بعد حينّ : يُخبرني أنني بعقلك وقلبِك ولم تنسانيّ . .
ما أحدثته في حياتي مِن تغيراتّ جعلني أكثر بساطه بكل شيء " وكأنني أقول " مابعد غيابّ . "عـ .... " شيءّ .
المُضحك رغم هجرك وهدرك لـ الأوقات بعيداً ، كُنت بإقتناع غريب ،
بالفترة الأخيره ، بالتعامل مَعك ببساطة ، رغم ما أحمله مِن عتب " كَما كَتبت ذاك ليلة بذاكرة هاتفيّ " سِكر كلاِمك يذُوب بصدر العَتب وأنسى " .
وأبدأ بكتابة الرسائل لِك وآحده تلو الأخرى ، | وكُنت متيقنه أنني حين أرغب بطلب وأوجهه لَك برسالة . .
أنك كُنت تفعله . . حتى لو لم تَعطيني خَبر بذلك : فمنذ فترة كبيرة
، كُنت لاتستمع لـ حليم ، وحين أهديتُك مَره " أغنية حاول تفتكرني " .
وَ وقعت الحقائق بَين زلات الكلام ، : وقُلت بأنك إشتريت " شريط حليم مُحملاً بالأغنية ذاتُها كامله " وأنك تستمع له كثيراً . بعديّ . .
بـ تفكير سريع وطائش وأنا أكرر شريط ذاكرتي
مَعك وأوقفتني أصابِع الذّاكره هُنا : كتبت رساله لَك وأرسلتها : ومحتواها توصيه لَك بسماع " كاظم الساهر في أُغنياته الجديده ، وخصصت لَك أسماء محدده أكثر خصوصية في مساسها بالعاطفة عَبر كلماتِها .
وهـ أنا أتيقنّ مِن أنك أستمعت " لـ الأغنيات كامله " . تحقيق لرغبتي ، و حب تفاصيل أُغنيات الساهر . يجمعنا كثيراً في حكاياه .
::
| يااه كَم أحب طريقة حٌبك الخفيّ : وأعتب كثيراً عليه .
فَلا نحن سوياً ولا نحن أبتعدنا . . كَ المعلقين تماماً . .
حينما أبتعد وتطول فَترة هجريّ لهاتفِك ،
وخلوته مِن رسائل جديده منيّ / .. تأتي وتُرسل حنينك ، فَ تعاود فتح علبة الهَوى المحبوسة بقلبيّ . التيّ أسمع ضجيج إرتطامها بَ غِطاء الصّبر عنك .
::
أتعلم بالأمس بروتينية ومللّ : كُنت ألهو بصفحات الشكبه العنكبوتية ، ووقعت عَلى إختبار : يولد نتيجة ما ،
فَ ظهرت لي النتيجة : أن شريك حياتي سَ يكون ملازم وسيم جداً .
ضحكت جداً وجداً بقدر ما أدمعت الأشياء فيني ، مِن سخرية الصُدف . . . | حتى تِلك الشبكة وكأنها تعلم بك وبعملِك ، وأتت بحيلة لـ ملامستِك بي .
| هَل لنسيان موعد أم أنه أتفق معك أن لا يمرُنيّ : | هـ أنا أنتظر وحمامُ الشوق في صَدري تُثقل أغصانيّ : ولا قدرة ليّ على هزها ونسيانك . .
وهـ أنا أمضي آخِر حروفي وأنا أعلم أنها بأولها لَك ولم تنتهي الحكايا بَعد





ءّ أُخبرك سر
عن سبب مَسح الأغبِره عَن كتاب الهوىّ وَ إفاقه حبر الحرف الملتصِق بِك . .
هُو أنني مَررت بمنزلِك الليلة الماضية : ولمحت سيارتُك ذاتها : التي رأيتُك بها أول مَره .
فَ أرتجف كُل شيء فيني حنين إليك حَتى شفاهيّ وهم يسألونيّ إلى أين نذهب ؟ .. !
تَمنيت لو أنني أُجيبُهم . . | بأن يأخذوني حيث صدرُك
، لـ أتحسس وجهُك بكفايّ أودفن أنفي بُعنقك اللذّي يحمل كُل أمنياتي البيضاءّ : المعلقه فيهّ .
ورائحتُك : وعبير هواكّ : وعظيم إتساع قلبُكّ . .
خذوا بي حيثه : لـ أُخبره أنه حين غناء الساهر "
أنتِ الشجر وأنا المَطر لولا جميل عناقِنا ماكان في الدُنيا ثَمر "* .
لَم أشتهي حينها سوى ، أن أرقص كَ الملكه المدلله
بين يديك وأنا ألصق كفاي بـِ أكتافِك
العريضة ,
ويديك تلتصق بخاصرتيّ وهمس غارق في صدري قبل أُذنايّ مِن
تمتمات إحساسُكّ وَشفاهُك *
ياليُتني : أجبتُهم ، وطلبتهم " أهدوني
هذا المساءّ غفوه قُبلات على سُكر شفيته : أحيطونيّ بدفئِه
وأتركوني أنا وهو والهوى ثالثُنا * . .


رد مع اقتباس
قديم منذ /09-16-2011   #2 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية أتعبني غلاك

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي


عذوبه أنسكبت في حروفك

لتجعلها أكثر نقاوه وجمال

بوح راقي برقي روحك وكلمات رائعه ومعبره


صح نبضك ودام جمالك..


مع التقدير والتقييم..








 توقيع : أتعبني غلاك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-19-2011   #3 (permalink)

أميرة كيانو
سحر الأبداع
 
الصورة الرمزية أميرة كيانو

عُضويتيّ 1841
مُشآركاتيَ 4,909
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أميرة كيانو غير متواجد حالياً
افتراضي


يعطيك العااااافيه







 توقيع : أميرة كيانو









  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-20-2011   #4 (permalink)

الزعيم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية الزعيم

عُضويتيّ 1826
مُشآركاتيَ 5,107
تـَمَ شٌـكٌريَ 7
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الزعيم غير متواجد حالياً
افتراضي


طـــــــرح مميز
راق لي طرحك وتميزك
واسلوبك الراااااائع

كلمات رائعه كروعتك
الله يعطيك العافيه

تحياتي لكم الزعيم








 توقيع : الزعيم

الـزعيــمـــ
  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-25-2011   #5 (permalink)

لهـدوئي جاذبـيهـ.
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية لهـدوئي جاذبـيهـ.

عُضويتيّ 2065
مُشآركاتيَ 10,301
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






لهـدوئي جاذبـيهـ. غير متواجد حالياً
افتراضي


طرح بمنتهى الروعهـ
سلمت يدآكـ على هذآ الإبدآع
لاعدمنـآ هذا التميز
يعطيكـ ربي العآفيهـ
بـ إنتظارجديدك بكل شوق
ودي ووردي







 توقيع : لهـدوئي جاذبـيهـ.

وش اسوي لاجل ابين لكـ
عشق ماتشوفه عيونكـ
لـولا الأمـــاني تتحقق قلت
يــــارب
اصير في لحظه من اهله
,,:icon26::icon26:,,
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012