العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | ♣ آلأقسآمَ الترِفيهيهَ ، | > الآلعآب - ونـآسه - ضحكك




المواضيع الجديدة في الآلعآب - ونـآسه - ضحكك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-01-2011   #6 (permalink)

الرقم الصعب
 
الصورة الرمزية الرقم الصعب

عُضويتيّ 1838
مُشآركاتيَ 11,788
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الرقم الصعب غير متواجد حالياً
افتراضي



ههههههههههههههههههههههههههههههه
مشكور يالغلا على هيك طرح
تحياتي وودي








 توقيع : الرقم الصعب















  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-02-2011   #7 (permalink)

وينك ياغلاي
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية وينك ياغلاي

عُضويتيّ 1822
مُشآركاتيَ 23,885
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






وينك ياغلاي غير متواجد حالياً
افتراضي


اسعدني حضورك
شكرا لك







 توقيع : وينك ياغلاي

انتي فعلا خيال
سلمت اناملك سيدتي
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-30-2013   #8 (permalink)

imported_mafcotrade
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1700
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






imported_mafcotrade غير متواجد حالياً
فن التعامل مع المجتمع






لو أردنا أن نضع لافتة كبيرة في مدخل هذا الموضوع ،
فهل سنجد أفضلوأعمق وأكثر إيحاءً من اللاّفتة التالية :












إنّها ـ باختصار ـ تقول لنا



: اجعلوا المقياس بينكم وبين النّاس أنفسكم ، فالإيجابيّ بالنسبة لها إيجابيّ بالنسبة لهم ،


والسلبيّ بالنسبة لها سلبيّ بالنسبة لهم .



فلو أخذنا بهذه النصيحة الذهبية ،



ترى ماذا يمكن أن نحصل عليه ؟





1 ـ بالعمل بهـذه القاعدة



نصبح العادلين ، والعدل هو غاية الانسانية كلّها ،


فليس خلق أرفع وأجمل وأنفع من العدل يسود بين الناس



فأنت حسب هذه القاعدة لا تنتظر العدل يأتيك من الآخرين ،


بل إنّك تبادر إليه لتكوناوّل عامل به ،


وبطبيعة الحال فإنّ الخير يستجلب الخير ،


وانّ العدلَ يدفع إلى عدل مثله .





2 ـ بالعمل بهذه القاعدة الثمينة



نكون قد حوّلنا ساحة الحياة الواسعةمن ساحة مزروعة بالألغام والمتفجرات ،


إلى ساحة تكثر فيها الواحات الجميلة والخمائلالنضرة ،


أي أ نّها تتحوّل إلى جنّة مصغّرة .



فحين يكون الآخرُ ـ أخاً وصديقاًوزميلاً أو أيّ إنسان آخر ـ نصب عيني ..


أستذكره في غضبي ورضاي ، وأعرف ما يزعجه ـمن خلال ما يزعجني ـ فلا آتي به ،


وأعرف ما يحبّه من خلال ما أحبّه وأرضاه ، فأفعله،


فإنّني أكون أحد الساعين إلى تحويل جفاف الحياة إلى جنّة وارفة الظِّلال ،


تجريفيها الأنهار ، وتحلق الفراشات ، وتعبق الأزاهير .




يضاف إلى ذلك ،



أنّ هذهالقاعدة ليست إسلامية فقط ، إنّها إنسانية أيضاً ،


والاسلام ـ كما هو معلوم ـإنسانيّ في كلّ ما جاء به ،



فحتّى أبناء الديانات الاُخرى يدينون بهذه القواعدالأخلاقية والاجتماعية ،


بل إنّ بعض أخصّائيّي علم النفس والاجتماع


يدعون إلى الأخذبها في مجال التهذيب الاجتماعي وتطوير العلاقات الإنسانية .




















  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-30-2013   #9 (permalink)

imported_mafcotrade
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1700
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






imported_mafcotrade غير متواجد حالياً
افتراضي رد: فن التعامل مع المجتمع







يقول مدير معهد العلاقات الإنسانية الأهلي في نيويورك (جيمس بندر) :



« القاعدة الاُولى


التي وصفهاالحكماء هي تلك التي تمثّلت في القول الخالد :


أحبب لأخيك ما تحبّ لنفسك »،



فهويصدّر بها لائحة القواعد التي تساعد على اجتذاب الناس ،


ويعتبرها الخطوة الاُولى والمهمّة في الطريق إلى «الشخصية الجذّابة» .



ويقول صاحب كتاب «كيف تكسبالأصدقاء ؟!



» (دايل كارنيجي) : «


أظهر ما استطعت من اهتمام بالناس ،


فهو ثروتكالتي تزداد نموّاً كلّما أنفقت منها » .



فهل أنّ الطريق إلى الشخصية الاسلاميةالاجتماعية الجذّابة ..


تلك التي تُحِبُّ وتُحَبُّ .. تحبّ الناس ويحبّها الناس .. سالكة ؟!





بكلّ بساطة نقول : نعم .. ولكن !



وكلمة ( ولكن ) الاستدراكية كثيراًما تقلب الصورة ،


لكنّها هنا مجرد تنبيه إلى أن الـ (نعم) تحتاج إلى جهد معين نبذلهفي طبيعة التعامل مع الآخرين


حتّى نحسنه ونتقنه ونجيده ،


تماماً كما هو تعلّم أيّةمهارة من المهارات ،




ففنّ التعامل الاجتماعي



شأنه شأن أي فنّ من الفنون لا يتأتّىبالتمنّي ،


إنّما هو حصيلة نشاط يبذله الشاب أو الشابّة ،


وقد يبدو في البداية ـكما هو طبيعة البدايات ـ صعباً لمن لم يتعوّده ،


لكنّه مع مرور الأيام وتكرارالتجربة والابتهاج بحصادها الوفير ،


سيشكِّل متعة نفسية واجتماعية وروحية ما بعدهامتعة ،


يومَ تجد أ نّك وقد فتحت أحضانك للناس من حولك لتقوم لهم



: أنا على استعداد إلى أن أضمّكم إلى قلبي .. وها أنذا أفعل !!




ستجد أنّ الأحضان المقفلة التي سبقأن واجهك بها الآخرون ،


لا تلبث أن تتفتّح بمجرّد أن تستشعر صدق حبّك واحترامك لها


فليس أجذب إلى الحبّ من الحبّ ،


وإلى القلبِ من القلب ،


وإلى الألفة من الألفة ،


وإلى حسن المعاشرة من حسن المعاشرة .



يقول حكيم مجرّب :



« أصحاب العقول حسّادهمكثيرون ، أمّا أصحاب القلوب فأصدقاؤهم كثيرون


» !!



وباعتراف جميع الأمم ، علىاختلاف مشاربها ،

فإنّ الانسان كائن اجتماعيّ يألف ويؤلف ،


حتّى أ نّه لو عاش لوحدهفترة من الزمن لاستوحش ،


فهو في حالي ـ السعادة والشقاء ـ يحتاج إلى من يعيش معهدمعته وابتسامته،


فيبادله فرحاً بفرح وحبّاً بحبّ، وهمّاً بهمّ وحزناً بحزن .




ومن هنا ، فإنّ مقولة «الجحيم هم الآخرون»


التي أشاعها بعض أدباء الغرب قدتنطلق من واقع يفتقر إلى دفء العلاقات الاجتماعية ،


ومن وطأة الإحساس بالمشاكل التييخلقها المجتمع غير المؤمن ،


ومن أجواء المنافسة غير الشريفة التي تدفع أحياناً إلىتحطيم الآخر وازاحته من الطريق


بكلّ الوسائل والطّرق .



إنّ الإنسان المؤمن الذييتّسم باللباقة واللياقة


والدماثة لا يعيش هذه النظرة السوداوية للآخرين ،


فهم قديسبّبون لنا المتاعب ، لكنّنا ـ بشيء من الحكمة وشيء من الصبر وشيء من المواظبة



ـنعرف كيف نجعلهم أصدقاء .




فممّا ينقل عن الرئيس الاميركي الأسبق (ابراها ملنكولن)


أن سيِّدة سمعته يثني على أعدائه ،


فسألته متعجّبة :


أتخصّ بهذا الثّناءأعداء تسعى إلى تحطيمهم ؟!


فقال :


أوَ لستُ أحطّمهم يا سيِّدتي حين أجعلهم أصدقائي؟!



وقبل أن يكون (لنكولن) فقد تحرّك الأنبياء (عليهم السلام)


وسيِّدهم النبيّ المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)


في اتِّجاه كسر عداوة الخصوم وإحالتهم إلىأصدقاء ،


وبهذا النهج أيضاً تحرّك الأئمّة والأولياء الصالحون ،



حتّى لقد تحوّل الكثير ممّن يحملون الضغينة في صدورهم


إلى أصدقاء وأولياء يحملون الحبّ والولاء


فيقلوبهم لمن ناصبوهم العداوة والبغضاء .




إنّه مبدأ إنسانيّ عظيم ذاك الذي يواجه الإساءة بالإحسان ،


فهو إذ يصرع الإساءة فيجعلها ترفس كالذبيحة حتّى تلفظ أنفاسها ،


يرفع من قيمة المحسن إلى درجة العفوّ الغفور ،


وذلك خلق من أخلاق الله التي يجدربنا كمسلمين أن نتخلّق بها .
















  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-30-2013   #10 (permalink)

imported_mafcotrade
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1700
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






imported_mafcotrade غير متواجد حالياً
افتراضي رد: فن التعامل مع المجتمع






جاء في الحديث الشريف :




« افعل الخير مع أهله ومعغير أهله ، فإن لم يكن من أهله فأنت من أهله » .



فبهذا الاُسلوب الأخلاقيّ الرفيع ينتقل أحدنا من درجة (العدوانيّ المحارب)



إلى درجة الذين ينشدون الحبّ والخير والسلام للآخرين ،


والدرجة الاُولى قاتلة بينما الدرجة الثانية باعثة على الحياة .



وعلى هذا ، فإذا أردنا مقياس رقي مجتمع ومستوى إنسانيّته وحضارته ،



فإنّنا ننظر إلى كيفيّة تعامله الاجتماعي ،


فإذا كانت قواعد السلوك وآدابه تحكم العلاقات بين أبنائه


فإنّنا نحكم على أنّ المجتمع يدرج في مدارج الرقي


، وأنّ أبناءه الذين يراعون قواعد السير الاجتماعي كما يراعي سائقو السيّارات قواعد السير المروري ،


هم على جانب من الوعي الحضاري التواصلي الراقي .




ويخطئ من يظنّ أنّ القواعد والضوابط والآداب الأخلاقية تقيّد الفرد وتعيق حركته في المجتمع ،



أو أ نّها تتعارضمع معنى الحرِّيّة ، فإشارات المرور هي لضبط حركة السير ،


وتقليل نسبة الحوادث المؤسفة ، وللحفاظ على السلامة العامّة ،


لا لشلّ الحركة المروريّة ،


وكذلك قواعد السلوك فإنّها تبعث على الشعور بالأمان


والتناغم والتحابب وحسن المعاشرة وسعادة الجميع .



إنّنا إذاً اجتماعيون بطبعنا ، وهذا ما أكّدت عليه أحاديث شريفة كثيرة، منها :


« من يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير ممّن لم يخالط الناس ولم يصبر علىأذاهم »


، وفي حديث آخر


«خالط الناس ودينك لا تكلمنّه »


، وفي آخر


« الانقباض منالناس مكسبة للعداوة » .



فهناك إذاً دعوة إسلامية واسعة النطاق

لأن نُنشئ شبكة من العلاقات السليمة الحسنة مع الدائرة الإسلامية الأوسع ،


وليس فقط مع المسلمين من أبناء ديننا ،


شريطة الحفاظ على تعاليم وقيم وأخلاق ديننا الإسلامي وقواعده الشرعية .



فالذي يهرب من الناس مؤثراً العزلة ،


والذي يلقي بمشاكله على شمّـاعة الآخرين ويعتبرهم «الجحيم»


ويتذمّر من سوء تعاملهم وسلاطة ألسنتهم لا يريد أن يعيش الواقع ،


وهو حريّ به أن يشعل شمعة أو شمعتين بدلاً من أن يبقى


يطارد الظلام بلعناته التي لاتزيح أنملة من عتمة.




قال موسى (عليه السلام) يناجي ربّه


« ربّ نجِّني من ألسنةالناس .


قال : يا موسى !


أنت تطلب شيئاً لم أصنعه لنفسي » .



وفي القصّة الشهيرة التي تتحدّث عن أب وابن وحمارهما عبرة لمن يريد أن يعتبر ،


فكيفما تعاملا معحمارهما لم يرض الناس عنهما ، فرضا الناس غاية لا تدرك .



شيء واحد يمكن أن يرضيالناس عنك ،


ويجعلهم يأنسون بك وتأنس بهم هو انصافهم من نفسك ومخالقتهم بخلق حسن



. فلقد أتى أعرابي من بني تميم النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له :


أوصني . فكان ممّا أوصاه به : « تحبّب إلى النّاس يحبّوك»،


وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم) :


« إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم » ،



وهذا ما استوحاه الشاعر فيقوله :

لا خيل عندك تهديها ولا مال***فليُسعدِ النطق إن لم يُسعدِالحالُ





ولذا جاءت الدعوة الاسلامية الرائدة إلى أن نكون دعاة للناس بغير ألسنتنا،


فالتقوى دعوة إسلامية ، والورع دعوة إسلامية ،


والمعاشرة الطيِّبة بالتي هي أحسن دعوة إسلامية،


والصدق في الحديث ، والمعاملة المخلصة ، والرفق ،


وانصاف الناس وعدم بخسهم أشياءهم ،


كلّها دعوة إسلامية بليغة ومؤثرة أعمقَ التأثير


بما لا تستطيع أنتفعله الكلمات أنّى كانت على جانب من البلاغة .




فلقد أثّرت صحبة عليّ بن أب يطالب (عليه السلام)


ليهودي يسكن خارج الكوفة في تشييعه له إلى حيث يسكن ،


في نفسية ذلك اليهودي الذي تعجّب من هذا الخلق


الذي تعلّمه عليّ (عليه السلام) من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)



فكان مدعاة لأن يُسلم على يديه ، وفي بعض أمثال الشعوب


« الأعمال تتكلّم بصوت أعلى من الأقوال » .




ومن المؤسف هنا ، أنّ بعض شبّاننا وشاباتنا يتّخذون أحياناً
من الأمثلة والنماذج السيِّئة قدوة لهم ،


فيفقدون بذلك اعتبارهم الاجتماعي بين الناس ويرتضون
لأنفسهم التبعية السلبية المرفوضة والمذمومة،


فقول « حشر مع الناس عيد » هو قول «الإمّعة»


الذي يقول : أنا من الناس وأنا واحدمن الناس ،



وقد نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)


أن يكون المسلم إمّعة لايعرف نجد الخير من نجد الشرّ



، فالامّعة هو أخو ذاك الشاعر الجاهلي الذي يقول :

وما أنا إلاّ من غُزيّة إنْ غوتْ***غويتُ وإن ترشد غُزيّة أرشدِ




فمن بيناُصول هذا الفن (فنّ التعامل مع المجتمع)


أن تكون قدوة غيرك في الخير ، وإذا كان لكأن تتأسّى فبأولئك الذين هداهم الله ،



وأحسن خُلقهم ، وطيّب معاشرتهم ، ونفع بصحبتهم ،


ودعا إلى الاهتداء بهديهم (أُولئِكَ ا لَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ )() .





عن معاوية بن وهب ، قال :


قلت لجعفر الصادق (رضي الله عنه ) :


« كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناسممّن ليسوا على أمرنا ؟



قال :


تنظرون إلى أئمّتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون مايصنعون ،


فوالله إنّهم يعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ،


ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ، ويؤدّون الأمانة إليهم


















  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012