العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | ♣ أعضَاءْ ريلأكس ، | > المدونات | My Blog




المواضيع الجديدة في المدونات | My Blog


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-28-2011   #491 (permalink)

الرقم الصعب
 
الصورة الرمزية الرقم الصعب

عُضويتيّ 1838
مُشآركاتيَ 11,788
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الرقم الصعب غير متواجد حالياً
افتراضي




أنت لست كالآخرين
عندما اقتربتُ من الرحَّيل .. ابتعدتْ
لحظة انتفاضةِ الضوء عندَ الغروبِ ألهمتني ، رأيتُ الأشياء بيضاءْ
بِلاشوائبْ
كأنتَ تماماً
خليطٌ من اللحظاتِ التائهةِ في لجةِ الصمت ، والبحث عن المعنى
كثيراً
جزءٌ من البحر الهاديء يحتضنُ الفكرة ، .. وقواقع الحقيقة المغلقةُ على نفسها








 توقيع : الرقم الصعب















  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-28-2011   #492 (permalink)

الرقم الصعب
 
الصورة الرمزية الرقم الصعب

عُضويتيّ 1838
مُشآركاتيَ 11,788
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الرقم الصعب غير متواجد حالياً
افتراضي


حينَ فردت أشرعة الجنونِ فوقَ الإعتقاد .. ،
ووشيتَ لي بالخدعةِ القديمة
تلهيتُ عنكَ بورقةِ توتْ!!
ونظرت بعيداً من ثقوبِ الذاكرةِ الشاحبة
فلمْ أمسكُ سوى خيالك الرابض حولي !! ..
أتيتُ إليكَ احمل السرابَ .. كي أفهمْ
ووقفتُ أغسل الجراح بينَ يديكْ
وأشربُ رائحتكَ المعتّقة منذ ميلادي
وكثيراً ماكنت ألمحكَ في حباتِ الرملْ
مجرد ظلْ


هل حقاً كنت الظلْ ؟؟!







 توقيع : الرقم الصعب















  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-28-2011   #493 (permalink)

الرقم الصعب
 
الصورة الرمزية الرقم الصعب

عُضويتيّ 1838
مُشآركاتيَ 11,788
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الرقم الصعب غير متواجد حالياً
افتراضي


أبصرت النور عيناي على
ألم وحزن وصرخات ..
أبحرت سفن أيامي على ضفاف
ألسنت الموت والصدمات ..
لم أجد شيئا يواسيني حتى جموع
الكلمات .. هربت مني لأني حملتها
كل هذا الحزن والدمعات ....
كبرت في عيون زمني وأنا عابثا
تمنى أن تنير قبره شموع الممات
تجلى حزني وخطفني من بين جميع
ما أحببت حتى لم يدع لي المساومات
لا أعلم لا أطيق العيش في دور لن
ينتهي وجميع اسطره ترسم النهايات
تراودني أسئلة عده من أنا ؟؟ وكيف
أعيش زمني بين الدوامات ؟؟
أحلامي .... وقد حطمت
أقلامي ...... وقد أقسمت
حتى قلبي تركني بين أحضان
كآبتي وهرب نادما على ما قد
مضى وتلكـ العثرات .. أنا لا
أعلم أن كنت أعيش أو أني
في عداد الأموات .. لا أعلم
أن كتب لحياتي نهايه كيف
ستصبح بعدما جعلت من اليأس
بحيرات ...
أمضي في شؤون أيامي وهي
ترفضني حتى نجوم السماوات
أسير عل القمر يبصر بنوره
وحدتي واراه في سبات .. وشمس
أيامي تكرهني أملتا أن تنهي حياتي
آلا لاف الطعنات ..
والبحر .... وعصافير كل صباح
تنشد موتي على شباكـ قدري الذي
كسته جميع اللعنات ...
والأشجار والأزهار تداري ميتا
يتهيأ له انه يعيش في سجل الحياة
حتى شمعتي غابت عني
وبت ارقبها في صباحي
الذي قد مات .....







 توقيع : الرقم الصعب















  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-28-2011   #494 (permalink)

الرقم الصعب
 
الصورة الرمزية الرقم الصعب

عُضويتيّ 1838
مُشآركاتيَ 11,788
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الرقم الصعب غير متواجد حالياً
افتراضي


التزم الصمت حالياً

فلا يوجد بأبجديتي ..

أحروف تبوح بـ

ضجري / المي / وحدتي

رغم ان المكان يضج حولي ..

إلا انني لا اشعر بوجودهم ..!

ولن يشعروا بوجودي







 توقيع : الرقم الصعب















  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-28-2011   #495 (permalink)

الرقم الصعب
 
الصورة الرمزية الرقم الصعب

عُضويتيّ 1838
مُشآركاتيَ 11,788
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الرقم الصعب غير متواجد حالياً
افتراضي





حوار بين عاشقين لحظة فراق ........


هي : غداً زفافك إلى أخرى . .

فلماذا أصررت على رؤيتي اليوم ؟


هو : كي أودعك قبل الرحيل .





هي :ماأرحم الرحيل بلا وداع .



هو : أردت أن أراك للمرة الأخيرة قبل أن . .




هي : قبل أن تعقد قرانك على إمرأة اخترتها

بعقلك ..





هو : أنتي تعلمين أني لم اخترها بإرداتي ..




هي : حديث عقيم اعتاد العشاق على ترديده عند

المحطة الأخيرة من الحكايه . .

فترفع عنه حفاظا على صورة جميله لك في

قلبي . .




هو : تصرين على ذبحي بسخريتك .




هي : ذبحك ؟ ومَن أنا كي أذبحك يا سيدي؟ أنا مجرد بطلة . .

أدت دورها في حكايتك بكل صدق وغباء ..





هو :أنتي كل شي ..




هي : أنا بقايا حكاية فاشلة . .

ختمتها بقانون العقل . . ثم جئت الآن كي


تتلاعب بالبقايا ..




هو : أتلاعب ؟ تدركين جيدا أن إحساسي نحوك كان صادقا ..




هي : كان صادقا . . وكذب !




هو : افهميني أرجوك . .

يمر الانسان بظروف تجبره على التخلي عن أشياء يؤلمه التنازل عنها . .






هي : لم يُبق لي الحزن مساحه لفهم أشياء لم تعد تجدي ..




هو : أنا أحببتك جداً . . كنت عمري كله..




هي : لم أكن عمرك كله . . كنت مرحلة من

عمرك وانتهت ..





هو : كنت أجمل مراحل العمر . .

إنك تلك المرحلة من العمر التي لاتطفئ


السنوات أنوارها أبدا . . ولاتغلق الأيام أبوابها .




هي : . . . . .




هو : لماذا أنتِ صامته ؟ نظراتك الدامعه تكاد تقضي على آخر خيوط المقاومه داخلي.




هي : غدا زفافك . . فماذا يجب أن أقول ؟

هل أتظاهر بالفرح ؟ هل أغني لك أغنيه الزفاف


التي يصرخ بها قلبي الآن ؟




هو : أعلم أن لحظات الفراق مؤلمة ..




هي : ليس دائما سيدي . . فأحيانا لاتكون مؤلمة . .

أحيانا تكون قاتله . . كالجلطه الدماغية . . تدمر


كل خلايانا ولايتبقى الا الصمت . .




هو : يؤلمك فراقي ؟




هي : فراقك يقتلني . . يرفعني من فوق هذه

الارض . .

يأخذني الى اعلى ارتفاع فوق الكره الارضيه .

. ويلقي بي بلا انتهاء.




هو : ماذا تتمنين الآن ؟




هي : أتمنى أن أفقد ذاكرتي ..




هو : كي تمسحي تفاصيلي معك و منك ؟




هي : كي أنسى موعد إعدامي غدا . .

كي لاتلمحك عيناي وأنت تتقدم في اتجاه أخرى . .


حاملا بيديك عمري كله كي تنثره تحت قدميها ..





هو : لاتُحملي قلبي فوق طاقته . . فبي الحزن الكثير ..



هي : بل أنا يا سيدي من يتحمل الآن فوق طاقته . .

فلا أحد يعلم مرارة إحساس إمراة عاشقه ليله


زفاف فارسها إلى أخرى .




هو : لكن قلبي سيبقى معك ..




هي : وماينفعني قلب رجل مضى كي يمنح



جسده وحياته وعمره سواي . .



تاركا خلفه هذا الكم المخيف من الحزن و



الذكرى والعذاب والحنين . .



وبقايا امرأة ؟



ترى. . هل ستمنحها أطفالي ؟



هل تذكر أطفال أحلامنا ؟ أطلقنا عليهم أسماء



ذات مساء دافئ بالحب ..



هو : بكائك يمزقني .




هي : لايجب أن تتمزق أو تحزن . .



يجب أن تكون في قمة فرحك وقمة أناقتك وقمة



قسوتك . . فغدا ليلة عمرك ..



هو : ليالي عمري أنتي . . وأعلم اني ضيعتها ..




هي : وليالي عذابي أنت . . وأعلم أنها

ستضيعني ..





هو : لا أستحق منك كل هذا الحزن ..




هي : وأنا لا أستحق منك كل هذا الخذلان ..




هو : خذلتني الظروف فخذلتك . .

سامحيني . .

اغفري لقلبي الذي أحبك . . اغفري لظروفي

التي خذلتك . .





هي : قد أغفر يوما . . لكن هل سأنساك ؟




هو : قد ياتي النسيان يوما . . فيسقطني من أجندة ذاكرتك .





هي : أخشى أن يأتي بعد أن أفقد القدرة على البدء من جديد ..





هو : سأرحل الآن . . شكرا على أجمل عمر و

أغلى إحساس ..







. . ويرحل تاركا خلفه أنثى في حالة بكاء







 توقيع : الرقم الصعب















  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012