العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > •»|[ رِحلہْ لِصَفآء آلذِهنْ وِ الرُوِحْ ]|«• > قصص - روآيات - قصص ؤآقعيةة - قصص خيآليةة




المواضيع الجديدة في قصص - روآيات - قصص ؤآقعيةة - قصص خيآليةة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 08-15-2011
الصورة الرمزية imported_جوري
imported_جوري
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2302
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 المشاركات : المشاركات 1,876 [ + ]

imported_جوري غير متواجد حالياً
افتراضي قصه قصيره جننت من قرأها


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انا جايبه لكم قصه تجنن الواحد الصراحه اتركم مع القصه

كان هناك رجل يريد أن ينتحر فأوقفه رجل كبير بالسن وقال له:

لماذا تريد أن تنتحر..؟

فقال مشكلة عائلية معقدة..

فقال الشايب: لاتوجد مشكلة دون حل ، ماهي ؟

فقال الرجل: تزوجت سيدة أرملة ولها بنت وعندما شاهدها أبي

أراد أن يتزوج بنت زوجتي الأرملة فأصبح أبي زوج بنتي

وأصبحت أنا رحماً لأبي وعندما وضعت زوجتي صار الولد حفيد أبوي

وبما أن ولدي هو أخو زوجة أبوي التي هي بمثابة خالتي

وصار ابني أيضاً خالي

وعندما وضعت زوجة أبي ولداً صار أخي من أبي

وفي نفس الوقت حفيدي

لأنه حفيد زوجتي من بنتها .......

وبما أن زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي

وأنا حفيدها

وكذا أُصبح زوج جدتي وحفيدها ولأنها جدة

أخي فأنا أُصبح جد أخي وفي نفس الوقت

أصبح جد نفسي وحفيد نفسي ..

وهنا قاطعه الشايب

وقال له: قف لابارك الله فيك ولا في أبوك هيا بنا ننتحر معا !


تقبلــــــووووواااا تحتياتــــــــي...

رد مع اقتباس
قديم منذ /08-16-2011   #2 (permalink)

أمل الحنين
سحر الأبداع

عُضويتيّ 1883
مُشآركاتيَ 7,077
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أمل الحنين غير متواجد حالياً
افتراضي


طرحت فابدعت
دمت ودام عطائك
ودائما بأنتظار جديدك الشيق
لك خالص حبي وأشواقي
سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا
اعذب التحايا لك







 توقيع : أمل الحنين

  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-16-2011   #3 (permalink)

غـــــ عمري ـــلا الرياض
 
الصورة الرمزية غـــــ عمري ـــلا الرياض

عُضويتيّ 1829
مُشآركاتيَ 3,020
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غـــــ عمري ـــلا الرياض غير متواجد حالياً
افتراضي


ههههههههههههه
يسلموووع الطرح







 توقيع : غـــــ عمري ـــلا الرياض

[أُحبّك]
بِقَدْر الأَمَان الذِّي يَمْنَحُنِي إِيَّاه وُجُودُكَ ،
لا لا .. أَكْثَر ! !
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-19-2011   #4 (permalink)

ابيك وما ابيهم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ابيك وما ابيهم

عُضويتيّ 2313
مُشآركاتيَ 2,364
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ابيك وما ابيهم غير متواجد حالياً
افتراضي


جميل مــآطرحت هنــآآآ..من
جمـــآآل..في ..آلحـــــروف
وروعة..في..آلتصـوير
ورقـــــة ..في ..آلمعـآني
طــآل لي آلمكوث بين طيـآآآت حروفك آلشجيه
بـــآقة من وجدآلقلب
ومعطرة بـآليآسمين ..وآلجوري
آهديهـــــآ آآليك
لك مني كــل آلشكروآلتقديـر

ودي







 توقيع : ابيك وما ابيهم

احترامي للغير يعني
" احترامي لـ نفسي " ✓
فحينما أبتسم لشخص و أساله عن حاله
وأمد بيدي لمصافحته بعد إساءته لي
لا يعني أن الحياة لا تمشي بدونه
بل يعني شيئاً واحداً , أننيّ نشأت على يد
( رجل عظيم - وإمرأه عظيمة )
علموني أن لا أدير ظهري بمن جُمعنا
بهم عشرة ♡
فَ البعض يُفسر أدبك خوفاً
لأنه لم يتربى على الاحترام بحياته ..
والبعض يُفسر طيبتك غباء .̓.̓
لأنه لم يعتاد إلا على سواد قلبه
  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-29-2013   #5 (permalink)

خجل بنيه
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية خجل بنيه

عُضويتيّ 4102
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 20,232
تـَمَ شٌـكٌريَ 89
شكَرتَ 442
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه

مزآجي
7

MMS
1




خجل بنيه غير متواجد حالياً
افتراضي من فقد الثقة بربه .. اضطربت نفسه




شر ما مُنيت به النفوس يأسٌ يميت القلوب، وقنوطٌ تظلم به الدنيا وتتحطَّم معه الآمال·
إن في هذه الدنيا مصائب ورزايا ومحناً وبلايا، آلامٌ تضيق بها النفوس،
ومزعجاتٌ تورث الخوف والجزع· كم ترى من شاكٍ، وكم تسمع من لوامٍ·
يشكو علة وسقماً، أو حاجة وفقراً· متبرمٌ من زوجه وولده، لوامٌ لأهله وعشيرته·
ترى من كسدت تجارته وبارت صناعته، وآخر قد ضاع جهده ولم يدرك مرامه·
إن من العجائب: أن ترى أشباه الرجال قد أتخمت بطونها شبعاً ورياً،
وترى أولي عزمٍ ينامون على الطوى·
إن فيها من يتعاظم ويتعالى حتى يتطاول على مقام الربوبية والألوهية،
وفيها من يستشهدون دفاعاً عن الحق وأهل الحق·
تلك هي الدنيا، تضحك وتبكي، وتجمع وتشتت· شدةٌ ورخاءٌ، وسراءٌ وضراءٌ·
دار غرور لمن اغترَّ بها، وهي عبرةٌ لمن اعتبر بها· إنها دار صدقٍ لمن صدقها،
وميدان عملٍ لمن عمل فيها:
{ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } [الحديد: 23]·
تتنوع فيها الابتلاءات وألوان الفتن، ويبتلى أهلها بالمتضادات والمتباينات:
{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [الأنبياء: 35]·
ولكن إذا استحكمت الأزمات، وترادفت الضوائق، فلا مخرج إلا بالإيمان بالله، والتوكل عليه،
وحسن الصبر· ذلك هو النور العاصم من التخبط، وهو الدرع الواقي من اليأس والقنوط·
إن من آمن بالله، وعرف حقيقة دنياه، وطَّن نفسه على احتمال المكاره وواجه الأعباء مهما ثقلت،
وحسن ظنه بربه، وأمَّل فيه جميل العواقب وكريم العوائد· كل ذلك بقلبٍ لا تشوبه ريبةٌ،
ونفسٍ لا تزعزعها كربةٌ، مستيقناً أن بوادر الصفو لا بد آتيةٌ:
{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ } [آل عمران: 186]·
إن أثقال الحياة وشواغلها لا يطيق حملها الضعاف المهازيل·
لا ينهض بأعبائها إلا العمالقة الصبَّارون أولو العزم من الناس· أصحاب الهمم العالية·
(أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى المرء على حسب دينه)
حديثٌ أخرجه الترمذي وغيره، وقال الترمذي حديثٌ حسنٌ صحيحٌ·
وأخرج أحمد وأبو يعلى في مسنديهما والطبراني في الكبير والأوسط من معاجمه
عن رسول الله قال:
(إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل، ابتلاه الله في جسده أو ماله
أو ولده ثم صبر على ذلك، حتى يبلغ المنزلة التي سبقت له من الله عزَّ وجلَّ
كم من محنة في طيها منحٌ ورحماتٌ·
هاهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام يضرب المثل في الرضا
عن مولاه والصبر على ما يلقاه صبراً جميلاً، بعده صبرٌ أجمل مع الأخذ بالأسباب والقوة
في الأمل يقول لأبنائه في حاله الأولى:
{بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ } [يوسف: 18]·
ثم يقول في الحال الثاني وهو أعظم أملاً، وبربه أكثر تعلقاً،
{ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ
إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف: 83]·
كل ذلك من هذا الشيخ الكبير صاحب القلب الوجيع، ثم يقول:
{إنَّمّا أّشًكٍو بّثٌي وحٍزًنٌي إلّى الله وأّعًلّمٍ مٌنّ الله مّا لا تّعًلّمٍونّ} [يوسف: 86]·
ويقينه وقوة رجائه أن أمر أبناءه:
{يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه
إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]·
إن المؤمن الواثق لا يفقد صفاء العقيدة ونور الإيمان، وإن هو فقد من صافيات الدنيا ما فقد·
أما الإنسان الجزوع فإن له من سوء الطبع ما ينفره من الصبر، ويضيِّق عليه
مسالك الفرج إذا نزلت به نازلةٌ أو حلت به كارثةٌ، ضاقت عليه الأرض بما رحبت،
وتعجَّل في الخروج متعلقاً بما لا يضرُّه ولا ينفعه·
إن ضعف اليقين عند هؤلاء يصدهم عن الحق ويضلهم عن الجادة،
فيخضعون ويذلون لغير ربِّ الأرباب ومسبِّب الأسباب، يتملقون العبيد
ويتقلبون في أنواع الملق ويكيلون من المديح والثناء ما يعلمون من أنفسهم
أنهم فيه كذَبةٌ أفَّاكون، بل قد يرقى بهم تملقهم المقيت أن يطعنوا في الآخرين
ويقعوا في البرآء من المسلمين· إن أي مخلوق مهما بلغ من عزٍّ أو منزلة
فلن يستطيع قطع رزقٍ، أو ردَّ مقدورٍ، أو انتقاصاً من أجلٍ:
{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ } [الروم: 40]·
وفي حديث عن أبي سعيد مرفوعاً:
(إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله،
وأن تذمَّهم على ما لم يؤتك الله، إن رزق الله لا يجره حرص حريص،
ولا تردُّه كراهية كاره، وإن الله بحكمته جعل الروح والفرح في الرضى واليقين،
وجعل الهمَّ والحزن في الشك والسخط
إن من فقد الثقة بربه اضطربت نفسه، وساء ظنه، وكثرت همومه، وضاقت عليه المسالك،
وعجز عن تحمُّل الشدائد، فلا ينظر إلا إلى مستقبل أسود، ولا يترقب إلا الأمل المظلم·
هذه هي حال الدنيا، وذلك هو مسلك الفريقين، فعلام الطمع والهلع؟ ولماذا الضجر والجزع؟!
لا تتعلق بما لا يمكن الوصول إليه، ولا تحتقر من أظهر الله فضلك عليه،
واستيقن أن الله هو العالم بشؤون خلقه، يعزُّ من يشاء ويذلُّ من يشاء·
يخفض ويرفع، ويعطي ويمنع، هو أغنى وأقنى، وهو أضحك وأبكى، وهو أمات وأحيا·
إن المؤمن لا تُبطره نعمةٌ، ولا تُجزعه شدةٌ·
(إن أمر المؤمن كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له،
وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، ولا يكون ذلك إلا لمؤمنٍ
بهذا صحَّ الخبر عن المصطفى·
(أن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وأن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى،
ومن سخط فعليه السخط
(وإذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا،
وإذا أراد بعبده الشرَّ أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة
بهذا جاءت الأخبار عن المصطفى المختار·
الابتلاءات في هذه الدنيا مكفراتٌ للذنوب، حاطةٌ للخطايا،
تقتضي معرفتها الإنابة إلى الله، والإعراض عن خلقه·
وهي رحمةٌ وهدى وصلواتٌ من المولى الكريم:
{أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ } [البقرة: 157]·








 توقيع : خجل بنيه

لآ آححب آلمقآرنآت لست
آفضل من هذآ و لآ آقل من ذآک
آنآ بشخصصيتي و آنتهى ♥
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:25 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012