العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة




المواضيع الجديدة في القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-20-2011
الصورة الرمزية سن توب
سن توب
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2323
 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 المشاركات : المشاركات 28 [ + ]

سن توب غير متواجد حالياً
إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل..


الشيخ يوسف الأحمد !


لماذا لا تسكت ؟!

أوبعبارة أخرى : لماذا تتحدث عن موضوعات سكت عنها غيرك ؟



وتثير قضايا تحاشاها أمثالك ؟!!


ولماذا أنت بالذّات يعلو صوتك ؟!



وكأنك موكل بحل مشكلات الناس !


لماذا تُغضِب (من إذا قال فعل ) ؟!


ألا تعلم أنّك تعرّض نفسك لمخاطر المساءلة ، وربما الاعتقال ؟!


وحتى لو لم يحصل لك شيئ من ذلك ؛ ألا تلاحظ أنّك انشغلت بالناس عن نفسك ومستقبلك ؟!


فأنت يا شيخ يوسف شاب ، وأمامك مشوار مهني طويل !


وحصولك على الدكتوراة ، وانتسابك للتعليم العالي ، وقدرتك على البحث والتحدّث ، والمواهب التي تمتلكها، كل ذلك يؤهلك لتحقيق مكاسب ثمينة ؛ أفلا وضعتها في اعتبارك ، وخفضت صوتك ؟!


ألم تلاحظ - يا أخي - أنك بإصرارك على خوض معارك لا تعنيك قد كثّرت خصومك ، وربما أحرقت فرصا ثمينة تنتظرك ؛ فالترشيحات للمناصب العليا ، والتكليف بالعمل في اللجان ، وفرص الانتدابات ، وعقود الاستشارات ، تتطلب شخصية دبلوماسية ، هادئة ، مجاملة .


والذي في مثل وضعك - في العادة - يحذر أن يخسر أو يصادم الشخصيات النافذة التي قد يحتاجها يوما ما ، أو على الأقل يحاول أن لا تعرفه بمواقف مثل مواقفك التي يعرفك بها الناس ؟!!


كل هذه التساؤلات وأضعافها تفرض على الذين لا يعرفونك ، وعلى خصومك الذين يتهمونك ، أن يكونوا أمناء مع أنفسهم يمنحوها فرصة التفكير والتأمل بصدق وتجرّد كما قال تعالى " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد "


فبعيدا عن موقف التأييد أو المعارضة ، وقبل التحيّز مع ، أو ضد ، ألا يحسن بنا أن نتساءل : ما الذي يدفع الشيخ يوسف الأحمد والشيخ ناصر العمر والشيخ فهد القاضي والعاملين معهم على ركوب هذه المخاطر ، وتحمّل تلك المتاعب والخسائر ؟!


أليس لهم تطلّعات وطموحات يراعونها ؟



ألا يخافون كما يخاف الكثير من أمثالهم ؟!



أليس لهم أُسر وأطفال وأموال ومصالح كان يفترض أن ينشغلوا بها ؟!


وليس معنى ذلك أننا نقول لهم : اتركوا الدعوة إلى الله ؛ لكننا نلفت أنظارهم إلى أن طرق الإصلاح متنوعة وكثيرة ، ففيها (غير ذات الشوكة ) السهل المحفوف بالرياحين والورود ؛ حيث يهتمُّ الداعية بالنخب ويغازلها بغريب المصطلحات ، وجديد التراكيب، ويحلّق بالناس في فضآت الترف الفكري ، بعيدا عن جدل الواقع وغباره ، وحساسية مواجهة الأخطاء والمخطئين ، وسيجد نفسه بعد ذلك يتنقّل بعباءته الفاخرة ، وسيّارته الفخمة أو تذاكر الدرجة الأولى، بين الفضائيات والفنادق والمضافات الباذخة ، يسبقه الصيت الذائع ، وتلاحقه الأضواء والألقاب والمكافآت وكلمات الإعجاب ، والتغطيات الإعلامية الواسعة !!


فلماذا اختار هؤلاء الطريق اللّاحبة اللّاهبة ، الصعبة ، ذات الأشواك والحفر ، حيث يقف المصلح بين أصحاب الشهوات والشبهات وبين ما يريدون ، وهو يعلم أنها منطقة حارّة خطرة ، لا يسلم - عادة - الواقف فيها ، فهي المنطقة التي خَبَرها لقمان فأوصى ولده فيما يحكيه القرآن عنه " واصبر على ما أصابك " !


فهؤلاء الثلاثة وإخوانهم المحتسبون ، اختاروا هذا الطريق وهم يعرفونها ، ويعرفون ما ينتظرهم على جنباتها ومنعطفاتها ، ويدركون حجم التضحيات التي دفعوها وسيدفعونها ، ويعلمون قدر المكاسب التي فاتتهم وستفوتهم لو أنهم سلكوا ذات الرياحين والورود !!


ففي دربهم هذه عضّتهم أقلام مسعورة ، وسلقتهم ألسنة حداد ، وتناوشتهم سهام التجريح المؤلم ، وحُرموا فرصا يسيل عليها لعاب غيرهم ، ومع ذلك لم نر أحدا منهم يقابل إساءة بإساءة ، أو حتى يلتفت للدفاع عن نفسه ، أو ينشغل بتبرئة ذاته ، بل تراه ينتقّل مع الناس من قضية إلى قضية ، ومن ساحة إلى ساحة ، وعُذّاله والمتضرّرون من نشاطه في أثرة بالسخرية والتهكم ، والتهم والتهجم ، والمغالطة وتحريف الكلام ، والتحريض والاستعداء عليه، ومع ذلك يظل محتفظا بسمته ، وطمأنينة قلبه ، وسمو خلقه ، وعفاف لسانه ، ويمضي إلى غايته ورسالته غير مكترث لهم ، ولا حاقد عليهم ، ويبقى كما هو ؛ في المقدمة ، وهم من خلفه يتعقٌبون أثره !!


ومن أعاجيب القرآن ، وباهر حُججه تلك الجملة العجيبة ، التي حكاها الله عن كثير من أنبيائه أنهم قالوها لأقوامهم ، كبرهان قاطع على صدقهم وإخلاصهم وتجردهم ، ودليل على براءتهم مما يوجّه إليهم من تهم ، إنها قول الله تعالى " و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " قالها نوح لقومه، وقالها هود لعاد ، وقالها صالح لثمود ، وقالها لوط لقومه ، وقالها شعيب لأصحاب الأيكة ، وقالها محمد لأمته ،
فكل أنبياء الله عليهم صلاته وسلامه وكل مصلح يقول لقومه : سلو أنفسكم بصدق ما مصلحتي ؟!



وأين مكاسبي المعنوية أو المادية التي أجنيها من وراء دعوتكم ، وأمركم ، ونهيكم؟!!



ألا ترون أني لا أخرج بغير المخاطر والخسائر الدنيوية ؟!


ألا يكفي هذا لبيان صدقي معكم ، وإخلاصي وحبي لكم ، وخوفي عليكم؟!


فمكاسبي التي أركض خلفها ، وأجرتي التي أطمع فيها ، إنما هي هناك ؛ عند ربي ، فأنا لا أنافح عن أفكاري الخاصة ، ولا عن آرائي الشخصية ، إنما أبلّغ كلمته سبحانه، وأحاول التمكين لدينه ، ولهذا لا أنتظر من غيره جزاءً ولا ثناءً ، ولا أكترث لعاذل أو كاره ، ولا يؤلمني إيذاء ولا سخرية !!


فقد جاءت هذه الآية القرآنية المبهرة لتكون علامة فارقة بين الصادقين والمنتفعين ، وهي أيضا محكٌ حقيقي ؛ واضح للناس ، قاس حاسم (يفرز) المنتسبين للدعوة !!


انظر إلى المصلح الصادق - ولا نزكي على ربنا أحدا - وقد بذل وقته ، وجهده ، وجزءا من ماله ، في سبيل الدفاع عن دين الناس ودنياهم ، يحمل همومهم ، وينصر مظلومهم ، ويجادل عنهم ؛ فمرّة في شأن المساجين ، ومرة في شأن العاطلين ، ومرة في وجه الفساد والمفسدين ....الخ


انظر إليه بهندامه البسيط ، وهيئته المتواضعة ، ، قد ترك مشاغله الشخصية وراء ظهره وانهمك في سلسلة من الزيارات والمتابعات والمقابلات والحوارات التي أكلت عليه عمره وأعصابه وهو لا يملّ ولا يكلّ من زيارة مكاتب لا تفرح بطلّته ، ويقف - كثيرا - بأبواب لا يؤذن له بدخولها ، ويناقش مسؤولين يستثقلون حديثه ، وهو يتلطّف بهم ، ويعتذر عنهم ، ويستحثهم ويشجعهم ، ويذكرهم الله والدار الآخرة ، ويبشرهم بالأجر العظيم ودعاء المسلمين ...الخ


إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل ؛ ليظل المجتمع مشرقا على نضارته وطهره ونقائه !!


اللهم فك اسر شيخنا وفك اسر كل مظلوم..
لا تنسوه من دعائكم
((فرب اشعث اغبر لو اقسم على الله لأبره))

__________________
آلسعآدة تغيب عنآ ثمـ تأتي مجدداً.!
وكأنھآ تقول.?


[( لآ طعم للحلوى في فمـ إعتآد على آلعسل)]

شُكراً لله آولاً..
ثمـ شكراً للوقت آلفآصل بين آلسعآدتين
لأنه يجعلنآ نشعُر بـ آلسعآدة آكثر..
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-20-2011   #2 (permalink)

ابيك وما ابيهم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية ابيك وما ابيهم

عُضويتيّ 2313
مُشآركاتيَ 2,364
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






ابيك وما ابيهم غير متواجد حالياً
افتراضي


بِحُرُوْفِك تَعْبُق ارَجِاء الْمِكَان
بِارِق نُسَيْمَات الرَّبِيْع
جَمِيْل هُو حَرْفُك كَمَا هُو ظَلَّك وَرَوْحُك
لَك مَكَامِن الْوُد







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-20-2011   #3 (permalink)

أتعبني غلاك
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية أتعبني غلاك

عُضويتيّ 2183
مُشآركاتيَ 36,568
تـَمَ شٌـكٌريَ 3
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أتعبني غلاك غير متواجد حالياً
افتراضي


رائع هو الطرح هنا ومميز

أشكرك ع الحضور الباذخ الجمال

سننتظر جديدك

احتراماتي







 توقيع : أتعبني غلاك



  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-20-2011   #4 (permalink)

الحالمة
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية الحالمة

عُضويتيّ 2293
مُشآركاتيَ 2,851
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






الحالمة غير متواجد حالياً
افتراضي


سن توب راق لي اختيارك الرائع و عذوبة كلماتك

موضوع قيم يستحق ان نقف علي معانية لندرك جوانبة







  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-21-2011   #5 (permalink)

سن توب
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية سن توب

عُضويتيّ 2323
مُشآركاتيَ 28
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






سن توب غير متواجد حالياً
افتراضي


((ابيك وما ابيهم & اتعبني غلاك & الحالمه))

سلم الله اياديكم من النار ..







 توقيع : سن توب

آلسعآدة تغيب عنآ ثمـ تأتي مجدداً.!
وكأنھآ تقول.?


[( لآ طعم للحلوى في فمـ إعتآد على آلعسل)]

شُكراً لله آولاً..
ثمـ شكراً للوقت آلفآصل بين آلسعآدتين
لأنه يجعلنآ نشعُر بـ آلسعآدة آكثر..
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012