العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة




المواضيع الجديدة في القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 07-06-2011
الصورة الرمزية احاسيس
احاسيس
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 2015
 تاريخ التسجيل : May 2011
 المشاركات : المشاركات 875 [ + ]

احاسيس غير متواجد حالياً
افتراضي المحاكم بين الاقاااربوخاااصة الاخوان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

موضوع اليوم بجد يبقاله مناقشه وحل لانة يمس كل بيت

في زمن طغت عليه المادة ,واصبح كل واحد يقول نفسي اولا

المصالح الشخصية في المقام الاول

مشاغل الحياة و كثرة الضغوط فيها يستحيل تكون سبب مهما كانت

تزعزعت أواصر العلاقات الإنسانية الإجتماعية . واصبح الاخ لا يسأل علي اخوة ولا

سيما الاصغر بل ويستكثر علية ستر ربنا وغالبا ما يكون افضل حال منة

أصبحنا نترحَم على أيام زمان " يوووووووه الله يرحم أيام زمان لما كنا جيران و اخوات و

حبايب لما كنا و كنا

و كنا ..... "

نبكي على أيام كانت تجمع الجيران و الأقارب و الأصحاب

على قلب واحد لكل فرد في الشارع حق على الأخر

فعلا رحم الله أيام زمان .ما اللذي جري ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا ادري

و بنظرة سريعة لواقع الترابط الإجتماعي في الزمن الحالي


فالجار لا يكاد يعرف إسم جاره الي هذا الحد؟؟؟؟؟!!!!!!!

و الأقارب يتواصلون بالمناسبات الطارئة كالوفاة و بعضهم لا يتواصلون بتاتاً.واحيانا

الواحد بيعرف خطوبة احدهم او زواجة بطريق الصدفة

و لكن كل هذا يهون بجانب التنافر و التباغض بين الأخوة تصل الي حد القتل والتدمير

التي يربطهم نسب واحد و دم واحد من أم واحدة و أب واحد .


فقلبي يتقطع عندما أسمع أن هناك قضايا تشغل المحاكم الشرعية بين الأخوة ,

أخ يرفع قضية على أخيه على إرث أو حق مسلوب و ما شابه ذلك .واحيان تصل الي القتل

وتقطيعها الي اشلاء
وكل يوم تسمع وتري العجب العجاب في الجرائد اليومية لا تخلو ابدا من هذة الافعال

المشينة وغالبا السبب تافة
او المال عامل اساسي


و بحكم طبيعة البشر المختلفة قد يكون هناك إختلاف بين طبائع الأخوة في البيت الواحد

يحصل بينهم إختلاف بوجهات النظر

يتجادلون يتخاصمون لكن لا يطيق احدهم البعد عن الاخر دقيقة واحدة

هذا شيء طبيعي يحصل بكل أسرة

و لكن أن يتعدى ذلك الإختلاف اللجوء إلى رفع قضايا على بعض في المحكمة الشرعية

فهذا ما لا تقبله الفطرة و لا الإنسانية

سمعت الكثير عن مشاكل الأخوة من نسب واحد تصل إلى حد القطيعة بالسنين و قد يتوفى

الأخ و هو لم يتصالح مع أخيه عندها تقع الطامة الكبرى و هي الإحساس بالندم على تفريط

الأخ بحق الأخوة لأخيه و لكن ساعتها لن ينفع الندم فالأخ قد توفى و هو يحمل الحقد بقلبه

لأخيه إبن أمه و أبيه و لم يهنأ بالأخوه الحقة مع أخيه .

وقد يصل حد القطيعة إلى الأبناء يكبرون و هم لا يعرفون عن عمهم أو عمتهم و أبنائهم

شيئا يعيشون كالغرباء يحملون بقلوبهم الكره و الحقد و الضغينة متناسين بأن أعمالهم لا

ترفع إلى الله بعد ثلاثة أيام من الخصام و ليس بالسنين .

واقع مؤسف و أليم أن تجد أخوة في بيت واحد من أسرة واحدة يربطهم دم واحد و نفس

الوالدين و هم متقاطعين متخاصمين على أمور زائلة بالدنيا فكل شيء زائل و لا يبقى غير

ذلك الدم الذي يجمعهم ناهيك عن حسرة قلوب الوالدين عندما يجدوا أن أبنائهم مختلفين

متقاطعين يرفضون كل محاولاتهم في الصلح .ام قد ترانا ورثنا فعلة قابيل باخية هابيل اول

جريمة قتل بحق الاخ في البشرية؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

الأخوة مشاعر مقدسة سامية منزهة عن كل ما يدنسها من الحقد و الكره و البغض و

القطيعة عندما يجرح اي عضو بجسدنا اول ما ننطق عند الالم نقول اخ!! لقربة من قلوبنا


تُرى لماذا يصل حد الخلاف بين الأخوة إلى الحقد و الكره و القطيعة ؟

برأيكم ايها الاعضاء الكرام هل تستحق الدنيا هذا التنافر بين الأخوة لتحقيق مطلب من

مطالبها ؟

هل يستحق الخلاف مهما عظُم بين الأخوة اللجوء إلى المحاكم لفضها ؟

كيف تتصرف مع أخيك لو كان ظالما و سلب حقاً من حقوقك ؟

هل تتبع قاعدة داوها بالتي كانت هي الداء و تتعامل معه بمثل ظلمه و قساوته ؟

هل تؤمن بالمثل القائل إذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب و الغلبة للقوي و عليه ترد ظلم أخيك

عنك ؟

هل تعتقد بأن القطيعة هي الحل المناسب لإسترداد حقوقك من أخيك ؟

كيف تتصرف لو أن أخوك أهانك و جرحك و قاطعك ؟


كيف تتصرف لو كان لك اخوين متخاصمان؟

تُرى لماذا لا يتحمل الأخ أخيه بهذا الزمن تحديدا و لماذا و صلت الأخوة إلى هذا الحد

السيء ؟


لا أريد أن أطيل عليكم الأسئلة و لأترككم مع الموضوع متأمل منكم التفاعل معه و لإفادتنا

بأراءكم و حلول قد تفيد و لو بجزء بسيط في هذه المشكلة أو لتكون تنبيه عن الوقوع بمثلها


منقول بتصرف

__________________

حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله وانا الى ربنا راغبون






.


:x229:
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-07-2011   #2 (permalink)

فيونكه فوشيه
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية فيونكه فوشيه

عُضويتيّ 2268
مُشآركاتيَ 8,217
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






فيونكه فوشيه غير متواجد حالياً
افتراضي


تُرى لماذا يصل حد الخلاف بين الأخوة إلى الحقد و الكره و القطيعة ؟ بسبب العصبيه لآنوو كل واحديعاندالثاني ولهذاالسبب يصل الى الحقدوالكراهيه والقطيعه

برأيكم ايها الاعضاء الكرام هل تستحق الدنيا هذا التنافر بين الأخوة لتحقيق مطلب من

مطالبها ؟ بصرراحه هاذي الدنيا فانيه ودارالآخره هي الدائمه ولآيسحتق لنا التنافر من اجل مطلب من مطالبها

هل يستحق الخلاف مهما عظُم بين الأخوة اللجوء إلى المحاكم لفضها ؟لآلآيسستحق ابد لانو المحاكم ماراح تفيييدبعض الآحيان لحل هذه المشاكل الشخصيه آو الآسريه

كيف تتصرف مع أخيك لو كان ظالما و سلب حقاً من حقوقك ؟آترركه يسسوي اللي بيبه (الله المحااسب)

هل تتبع قاعدة داوها بالتي كانت هي الداء و تتعامل معه بمثل ظلمه و قساوته ؟لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ آبددد

هل تؤمن بالمثل القائل إذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب و الغلبة للقوي و عليه ترد ظلم أخيك

عنك ؟ آحيانـ ـا مش دائم

هل تعتقد بأن القطيعة هي الحل المناسب لإسترداد حقوقك من أخيك ؟ مسسسستحيييل

كيف تتصرف لو أن أخوك أهانك و جرحك و قاطعك ؟ يقوول المثل
[وجادلهم بالتي هي احسسن]

كيف تتصرف لو كان لك اخوين متخاصمان؟ آحااول ان اقربهم لبعض

تُرى لماذا لا يتحمل الأخ أخيه بهذا الزمن تحديدا و لماذا و صلت الأخوة إلى هذا الحد

السيء ؟ لآنه كل جييل يختلف عن الجيل الآخر

لا أريد أن أطيل عليكم الأسئلة و لأترككم مع الموضوع متأمل منكم التفاعل معه و لإفادتنا

بأراءكم و حلول قد تفيد و لو بجزء بسيط في هذه المشكلة أو لتكون تنبيه عن الوقوع بمثلها


منقول بتصرف
اللــه يعطيكـ العافيآإ
طرح كثيييييررووووعه يـ ـالغلآا
لاعدمنآإكـ









  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-07-2011   #3 (permalink)

احاسيس
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية احاسيس

عُضويتيّ 2015
مُشآركاتيَ 875
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






احاسيس غير متواجد حالياً
افتراضي









 توقيع : احاسيس


حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله وانا الى ربنا راغبون






.


:x229:
  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-22-2013   #4 (permalink)

فَاتِنّهہ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية فَاتِنّهہ

عُضويتيّ 4619
مُشآركاتيَ 1,597
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






فَاتِنّهہ غير متواجد حالياً
افتراضي حطموا قيودكم



حطــــــــمي قيـــــــــودك !!!



كلُّنا يتمنى أن يكونَ كما يحبُّ الله عز وجل ويرضى..
نعملُ للآخرة أسرعَ وأكثر من عملنا للدنيا..
نسارعُ في الخيرات.. نتسابقُ إلى الطاعات..
نحافظُ على أداء الصلوات الخمس في جماعة بالمسجد.. نستيقظُ لصلاة الفجر..
نسارعُ إلى الإنفاق في سبيل الله.. نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر..
نزهَد في الدنيا ولا نتعلقُ بشهَواتها وملذاتها.. نخشعُ في صلاتنا..
نصِلُ أرحامَنا.. نُحسن إلى جيراننا.. نصل مَن قطعنا..
نعطي مَن حرمنا.. نعفو عمن ظلمنا..
نحرِص على قراءة القرآن وتدبره بقلوبنا قبل ألسنتنا..
نترك المعاصي والسيئات.. نهجر الكذب والغيبة والنميمة
والفحش وبذاءة اللسان و..و.. إلخ.
نعم كلنا يتمنى أن يكون كذلك..
ولكننا لا نستطيع..كلنا يتمنى فعلَ أشياءَ كثيرة ولكن لا نستطيع فعلها..
كلنا يخاف من الله.. يخاف من عاقبة ذنوبه..
من الموت وسكراته.. من القبر ووحشته..
من القيامة وأهوالها.. من الوقوف بين يَدَيِ الله ومناقشة الحساب..
ولكنه خوفٌ عارض؛ يهز المشاعرَ.. ويُرسِلُ الدموعَ ثم يمضي إلى حال سبيله..
فنعودُ إلى ما كنا عليه من نومٍ وغفلة، وهذا حال الكثير منا؛ عندما
يستمع إلى موعظة أو يسير في جنازة أو يرى حادثةً أليمة أمامه..
نعترف دائمًا بتقصيرنا في حق الله..
ونشكو من قلة استعدادنا للقائه.. ومع ذلك لا يتغير سلوكُنا..
وكأنّ هناك قيودًا تَمنعُنا من الحركة..
وتَحولُ بيننا وبين فعلِ ما نريد..
في الحقيقة هناك قيود وأثقال تمنعنا من فعل ما يُرضي الله عز وجل..
قيودٌ محلها القلبُ.. فالقلب بمثابة الملِك والجوارحُ جنودُه..
فعندما يكبَّل القلبُ بالقيود والأثقال تصبح الجوارحُ عاجزة لا تستطيع الحركة..
ما طبيعة هذه القيود؟
إن هذه القيود هي:
حبُّ الدنيا، والرضى بها، ودوامُ الانشغال بملذاتها.. تَعصِف بنا أمواجُ شهواتنا وأهواؤها
( (المال.. البنون.. النساء.. الأراضي.. العقارات.. السيارات )..
كلها جواذبُ تجذب الإنسانَ إلى الأرض..
فتجعلُ قلبَه متعلقًا بالدنيا.. قال تعالى :
(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) [آل عمران: 14].
لماذا التسابقُ إلى حطام الدنيا والركونُ إليها والتباغضُ والتشاحن من أجل ملذاتها وشهواتها؟
لماذا تستغرقُ الدنيا كلَّ تفكيرنا.. كل أوقاتنا.. كل سعينا؟..
لماذا تضاءل نصيبُ الآخرة أمامَ نصيبِ الدنيا؟
ألم يُحذرْنا الله -عز وجل- من حب الدنيا :
(إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ) [يونس: 7 – 8].
إنَّ مَرجِعَ ذلك كله هو جهلُنا بمعرفة حقيقة الدنيا..
هذا الجهلُ جعَلَنا نتعامل معها بطريقة خاطئة.. فبدلاً من الزهد فيها وعدمِ الركون إليها..
أحببناها وحرَصنا عليها، فجعلنا كل همِّنا في جمع حطامها الفاني..
والانشغالِ بزينتها وزخارفها الزائلة.
إذن لو عرفنا الدنيا على حقيقتها وتيقنّا أنها قصيرةٌ مهما طالت.. زائلةٌ مهما استقرت..
وأنها دار ممر وليست دار مستقر.. وأنها مليئةٌ بالأحزان والهموم والأكدار..
فالأفراحُ تلاحقها الأحزان.. والعافيةُ يُطارِدُها المرضُ..
والقوة يَتبعُها الضعفُ.. لا يجتمعُ فيها شملُ الأحبة، وإن اجتمعوا فلا بد من فراق..
إذا تيقنّا من ذلك كله.. تعامَلْنا معها تعامُلَ الغريبِ أو المسافرِ؛
كما قال النبيُّ عليه الصلاة والسلام:
(كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابر سبيل) [صحيح البخاري].
تعاملنا معها كما يريد الله عز وجل :
(وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) [العنكبوت: 64].
إذن.. فالدنيا حقيرة.. ضئيلة.. لا قيمة لها..
فهي كما قال النبي عليه الصلاة والسلام:
(لو كانت الدنيا تَعدِلُ عند الله جناحَ بعوضةٍ ما سقى الكافرَ منها شربةَ ماء ).
تخيلي معي.. أن هذه الدنيا بكل ما فيها.. بشهواتِها.. وملذَّاتِها..
وزينتِها لا تُساوي عند الله جناحَ بعوضة
هل بعد ذلك كله نجعلُ الدنيا أكبرَ همنا.. تأسِرُ قلوبَنا..
تتصارعُ من أجلها.. ننشغلُ بها عن الآخرة..؟
ألم نسمع قول الله عز وجل:
(مَن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ) [الإسراء: 18].
إذن السبب الرئيسي لحب الدنيا هو الجهل بمعرفة حقيقتها..
أما السبب الثاني :
فهو الجهل بالآخرة وضعف اليقين فيها.. فعلى الرغم من أن الآخرةَ هي دار القرار:
( وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى )
[الأعلى: 17]
.. وأن الجنة والنار هما نهايةُ المطاف..
وأن الجنة فيها ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطرَ على قلبِ بشَر..
وأن فيها من صُور العذاب ما لا يتحمله بشر..
إلا أننا نَزهَد في الجنة وفي كل ما يقرِّب إليها،
وكذلك لا نخاف من النار أو نعمل على الهرَب منها..
وهذا بلا شك ناتجٌ عن الجهل بحقيقتها
يتبـــــــــــــــــــــع








 توقيع : فَاتِنّهہ

|بِدوُنْ إدَرآكَ مَنيِ أحَببتْ إنَعكَاسّ
ذَآتيِ بِ ملآمِحه
  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-23-2013   #5 (permalink)

فَاتِنّهہ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية فَاتِنّهہ

عُضويتيّ 4619
مُشآركاتيَ 1,597
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






فَاتِنّهہ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حطموا قيودكم


كيف نوقن بالآخرة؟
إذا علمت أن الوظيفة الأساسية التي خلقنا الله من أجلها هي عبوديته
( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
[الذاريات: 56]
... وأن العبودية المطلوبة من العبد لربه هي خضوعه واستسلامه وانقياده التام والمطلق له في كل أمور حياته
(قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ )
[الأنعام: 162]
... وأن الدنيا دار امتحان واختبار
(إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً )
[الكهف: 7]
، وأن هذا الامتحان يبدأ من البلوغ وحتى بلوغ الأجل..
وأن الرقابة على الامتحان يتولاها الله عز وجل بنفسه
( إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )
النساء: 1]
، وأن هذا الامتحان يمكن أن ينتهي في أي وقت.. وأن الموت قادم لا محالة
(كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة )ِ
[آل عمران: 185]
، وأنه بعد الموت.. قبر.. وبعث.. وحساب.. ثم جنة أو نار..
وأن النجاة من النار والفوز العظيم هو الفوز بالجنة
( فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور )ِ )
[آل عمران: 185]
.. إذا تيقنت من ذلك فستعمل جاهدًا على الفوز بالجنة،
وستبحث عن الأسباب المؤدية لذلك.



مما سبق..
علمنا أن حب الدنيا وإيثارها على الآخرة هو السبب الرئيس للقيود والسلاسل
التي تقيد قلوبنا، وأن حب الدنيا هو القفص الذي سجنا أنفسنا فيه..
وأن حب الدنيا يعوقنا عن المسارعة إلى الخيرات والتنافس في الطاعات.


آن الأوان إذن لكي نسأل..
كيف نحطم هذه القيود؟
كيف نخرج من هذا السجن؟
كيف يمكن تحرير القلب من أسر الشهوات؟
هل يمكن أن نتخلص من جواذب الأرض وشواغلها؟


كيف نحطم هذه القيود؟
علمنا مما سبق أنه لا بديل عن تحطيم القيود التي تكبلنا وتمنعنا من الانطلاق إلى الله والمسارعة إلى ما يحبه ويرضاه .. وقلنا إن هذه القيود محلها القلب.. وإن السبب الرئيس لها هو حب الدنيا.. لذلك فتحرير القلب من هذه القيود هو الهدف الذي نتطلع إليه ونتمنى تحقيقه.. ولكن كيف يمكن ذلك وحب الدنيا قد تمكن من قلوبنا؟


إن العلاج يقوم على محاور ثلاثة:
1- الخوف من الله:
إن البداية الصحيحة لتحرير القلب من قيوده لِيستطيعَ السير إلى الله تحتاج إلى يقظة لتنبيه الغافلين وإيقاظ النائمين.. وهذه اليقظة لا بد لها من وجود مؤثر ضخم.. وهذا المؤثر هو الخوف من الله.. خوف يملأ القلوب.. خوف يدفع إلى العمل والانتباه.. لا خوفٌ يهز المشاعر ويرسل الدموع ثم يمضي إلى حال سبيله.. خوف مبعثه الإجلال والتعظيم والمهابة لله عز وجل.


الخوف من عاقبة المعاصي والذنوب :
(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )
﴾ [الجاثية: 21].


خوف من الشعور بالتقصير في حق العبودية.. خوف من سوء الخاتمة.. من سكرات الموت وظلمة القبر.. خوف من أهوال يوم القيامة
( يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا )
[المزمل: 17].


إذا استطعنا أن نفكر بصورة مستمرة في أسباب الخوف من الله كان ذلك البداية الحقيقية لسير القلب إلى الله
(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)
﴾[النازعات: 40].


والوسائل العلمية لاستجلاب الخوف كثيرة:
منها التفكر في عظمة الله عز وجل وقدرته.... وكثرة ذكر الموت.. والاستماع إلى المواعظ والقراءة في كتب الرقائق.. وإحصاء الذنوب.. وتذكر أهوال القيامة...
يتبــــــــــــــع








 توقيع : فَاتِنّهہ

|بِدوُنْ إدَرآكَ مَنيِ أحَببتْ إنَعكَاسّ
ذَآتيِ بِ ملآمِحه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:55 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012