العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | ♣ آلأقسآمَ الترِفيهيهَ ، | > الآلعآب - ونـآسه - ضحكك




المواضيع الجديدة في الآلعآب - ونـآسه - ضحكك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-18-2013   #6 (permalink)

miss zozo
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1787
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






miss zozo غير متواجد حالياً
افتراضي قصص وفؤائد الحلقــ(27)ــة قصة كعب بن مالك حين تخلف عن غزوة تبوك



قصة كعب بن مالك حين تخلف عن غزوة تبوك



عن كعب بن مالك _ رضي الله عنه _ قال: لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها الا في غزوة تبوك غير أني كنت تخلفت في بدر ولم يعاتب أحدا تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس منها كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه الذي يريد والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ يريد الديوان . قال كعب فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له ما لم ينزل فيه وحي الله وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال وتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه فطفقت أغدو لكي أتجهز معهم فأرجع ولم أقضى شيئا فأقول في نفسي أنا قادر عليه فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد فأصبح رسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم ألحقهم فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز فرجعت ولم أقض شيئا ثم غدوت ثم رجعت ولم أقض شيئا فلم يزل بي حتى أسرعوا وتفارط الغزو وهممت أن أرتحل فأدركهم وليتني فعلت فلم يقدر لي ذلك فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلا مغموصاً عليه النفاق أو رجلا ممن عذر الله من الضعفاء، ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك: ( ما فعل كعب )؟ . فقال رجل من بني سلمة يا رسول الله حبسه برداه ونظره في عطفيه . فقال معاذ بن جبل بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه الإ خيراً . فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال كعب بن مالك فلما بلغني أنه توجه قافلا حضرني همي وطفقت أتذكر الكذب وأقول بماذا أخرج من سخطه غدا واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهلي فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل وعرفت أني لن أخرج منه أبدا بشيء فيه كذب فأجمعت صدقه وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس قلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم إلى الله فجئته فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب ثم قال
( تعال ) . فجئت أمشي حتى جلست يديه فقال لي ( ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك )؟. فقلت بلى إني والله - يا رسول الله - لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا لرأيت أن سأخرج من سخطه بعذر ولقد أعطيت جدلاً ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله أن يسخطك علي ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه إني لأرجو فيه عفو الله لا والله ما كان لي من عذر والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر مني حين تخلفت عنك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أما هذا فقد صدق فقم حتى يقضي الله فيك ) .
فقمت وثار رجال من بني سلمة فاتبعوني فقالوا لي والله ما علمناك كنت أذنبت ذنبا قبل هذا ولقد عجزت أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما اعتذر إليه المتخلفون قد كان كافيك ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم لك . فوالله ما زالوا يؤنبونني حتى أردت أن أرجع فأكذب نفسي ثم قلت لهم هل لقي هذا معي أحد ؟ قالوا نعم رجلان قالا مثل ما قلت فقيل لهما مثل ما قيل لك فقلت من هما ؟ قالوا مرارة بن الربيع العمري وهلال بن أمية الواقفي فذكروا لي رجلين صالحين قد شهدا بدرا فيهما أسوة فمضيت حين ذكروهما لي ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا حتى تنكرت في نفسي الأرض فما هي التي أعرف فلبثنا على ذلك خمسين ليلة فأما صاحباي فاستكانا وقعدا في بيوتهما يبكيان وأما أنا فكنت أشب القوم وأجلدهم فكنت أخرج فأشهد الصلاة مع المسلمين وأطوف في الأسواق ولا يكلمني أحد وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة فأقول في نفسي هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا ؟ ثم أصلي قريبا منه فأسارقه النظر فإذا أقبلت على صلاتي أقبل إلي وإذا التفت نحوه أعرض عني حتى إذا طال علي ذلك من جفوة الناس مشيت حتى تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي وأحب الناس إلي فسلمت عليه فوالله ما رد علي السلام فقلت يا أبا قتادة أنشدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله ؟ فسكت فعدت له فنشدته فسكت فعدت له فنشدته فقال الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي وتوليت حتى تسورت الجدار
قال فبينا أنا أمشي بسوق المدينة إذا نبطي من أنباط أهل الشأم ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول من يدل على كعب بن مالك فطفق الناس يشيرون له حتى إذا جاءني دفع إلي كتابا من ملك غسان فإذا فيه أما بعد فإنه قد بلغني أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسك . فقلت لما قرأتها وهذا أيضا من البلاء فتيممت بها التنور فسجرته بها حتى إذا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل امرأتك فقلت أطلقها أم ماذا أفعل ؟ قال لا بل اعتزلها ولا تقربها . وأرسل إلى صاحبي مثل ذلك فقلت لامرأتي الحقي بأهلك فتكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الأمر.
قال كعب فجاءت امرأة هلال بن أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن هلال بن أمية شيخ ضائع ليس له خادم فهل تكره أن أخدمه ؟ قال
( لا ولكن لا يقربك ) . قالت إنه والله ما به حركة إلى شيء والله ما زال يبكي منذ كان من أمره ما كان إلى يومه هذا . فقال لي بعض أهلي لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأتك كما أذن لامرأة هلال بن أميه أن تخدمه ؟ فقلت والله لا أستأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريني ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنته فيها وأنا رجل شاب ؟ فلبثت بعد ذلك عشر ليال حتى كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا فلما صليت صلاة الفجر صبح خمسين ليلة وأنا على ظهر بيت من بيوتنا فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أوفى على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك أبشر قال فخررت ساجدا وعرفت أن قد جاء فرج وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر فذهب الناس يبشروننا وذهب قبل صاحبي مبشرون وركض إلي رجل فرسا وسعى ساع من أسلم فأوفى على الجبل وكان الصوت أسرع من الفرس فلما جاءني الذي سمعت صوته يبشرني نزعت له ثوبي فكسوته إياهما ببشراه والله ما أملك غيرهما يومئذ واستعرت ثوبين فلبستهما وانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتلقاني الناس فوجا فوجا يهونني بالتوبة يقولون لتهنك توبة الله عليك قال كعب حتى دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ولا أنساها لطلحة قال كعب فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبرق وجهه من السرور ( أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ) . قال قلت أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله ؟ قال ( لا بل من عند الله ) . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر وكنا نعرف ذلك منه فلما جلست بين يديه قلت يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك ) . قلت فإني أمسك سهمي الذي بخيبر.
فقلت يا رسول الله إن الله إنما نجاني بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا مالقيت . فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله في صدق الحديث منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن مما أبلاني ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومي هذا كذبا وإني لأرجو أن يحفظني الله فيما بقيت . وأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم
{ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار - إلى قوله - وكونوا مع الصادقين } . فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط بعد أن هداني للإسلام أعظم في نفسي من صدقي لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا فإن الله قال للذين كذبوا - حين أنزل الوحي - شر ما قال لأحد فقال تبارك وتعالى { سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم - إلى قوله -فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين }
قال كعب وكنا تخلفنا أيها الثلاثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه فبذلك قال الله { وعلى الثلاثة الذين خلفوا } . وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو إنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه(1).

شرح المفردات(2):
( قط ) أي زمان مضى .
( أقوى ولا أيسر )أكثر قوة ويساراً أي غنى .
( راحلتان ) مثنى راحلة وهي ما يصلح للركوب والحمل في الأسفار من الإبل ويصلح للسفر .
( أهبة غزوهم ) وفي نسخة ( عدوهم ) ما يحتاجون إليه في السفر والحرب .
( طابت الثمار والظلال ) نضجت الثمار ولذ للنفوس أكلها وكثرت الظلال بتورق الأشجار ورغبت النفوس أن تتفيأ فيها .
( فطفقت ) أخذت وشرعت .
( اشتد في الناس الجد ) بلغوا غاية اجتهادهم في التجهيز للخروج .
( جهازي ) ما أحتاجه في سفري .
( فصلوا ) خرجوا من المدينة وفارقوها .
( تفارط الغزو ) فات وقته وتقدم .
(مغموصاً عليه النفاق) محتقرا مطعونا في دينه أو متهما بنفاق .
(حبسه براده والنظر في عطفيه ) أي منعه من الخروج إعجابه بنفسه ولباسه وبراده مثنى برد وهو الكساء وعطفيه مثنى عطف وهو الجانب .
( قافلا ) راجعا من سفره إلى المدينة .
( سخطه ) غضبه وعدم رضاه عما حصل مني .
( أظل قادماً ) دنا قدومه إلى المدينة .
( زاح عني الباطل ) زال عني التفكير في الكذب والتماس الأعذار الباطلة .
( فأجمعت صدقه ) عزمت على أن أصدقه .
( المخلفون ) الذين لم يذهبوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفوا عنه .
( علانيتهم ) ظاهرهم .
( سرائرهم ) جمع سريرة وهي ما يكتم في النفوس .
( ابتعت ظهرك ) اشتريت راحلتك .
(جدلاً ) فصاحة وقوة حجة وكلام .
( تجد ) تغضب .
( كافيك ذنبك ) يكفيك من ذنبك .
( أسوة ) قدوة .
( تغيروا لنا ) اختلفت أخلاقهم معنا عما كانت عليه من قبل من الود والألفة .
( تنكرت ) تغيرت .
( فاستكانا ) ذلا وخضعا وأصابهما السكون .
( أطوف ) أدور .
( فأسارقه النظر ) أنظر إليه خلسة .
( تسورت ) صعدت على سور الدار .
(حائط ) بستان من نخيل .
( ففاضت عيناي ) انهال دمعهما .
(نبطي ) فلاح .
(دفع إلي ) أعطاني .
( جفاك ) أعرض عنك وقاطعك .
(هوان ) ذل وصغار .
(مضيعة ) حيث يضيع حقك .
(نواسك ) من المواساة وهي التسلية عن المصيبة .
(البلاء ) الاختبار .
( فتيممت ) قصدت .
( فسجرته ) أوقدته بها .
( تعتزل امرأتك ) لا تجامعها وهي عميرة بنت جبير الأنصارية رضي الله عنها .
( ضائع ) قاصر عن القيام بشؤون نفسه .
( حركة إلى شيء ) من جماع ومباشرة وغيرها .
( الحال التي ذكر الله ) في قوله تعالى { وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم . . } التوبة 118 .
( أوفى ) أشرف .
(سلع ) جبل معروف في المدينة .
(فخررت ) أسقطت نفسي على الأرض .
( آذن ) أعلم .
( ركض ) استحث من الركض وهو الضرب بالرجل على بطن الفرس لتسرع.

(1) - صحيح البخاري، ح: (4156), وصحيح مسلم، ح: (2769).

(2) - شرح النووي على مسلم [جزء 4 - صفحة 2120].












  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2013   #7 (permalink)

miss zozo
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1787
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






miss zozo غير متواجد حالياً
افتراضي


فوائد قصة كعب بن مالك حين تخلف عن غزوة تبوك
من فوائد الحديث(1):
1- جواز طلب أموال الكفار من ذوي الحرب، والسعي للظفر بها.
2- جواز الغزو في الشهر الحرام.
3- التصريح بجهة الغزو إذا لم تقتض المصلحة ستره.
4- أن الإمام إذا استنفر الجيش عموما لزمهم النفير ولحق اللوم بكل فرد تخلف، وقال السهيلي: إنما اشتد الغضب على من تخلف، وإن كان الجهاد فرض كفاية؛ لكنه في حق الأنصار –خاصة- فرض عين؛ لأنهم بايعوا على ذلك.
5- أن العاجز عن الخروج للجهاد -الواجب- بنفسه أو بماله لا لوم عليه.
6- استخلاف من يقوم مقام الإمام على أهله والضعفة ومصالح المسلمين.
7- وفيها ترك قتل المنافقين، ويُستنبط منه ترك قتل الزنديق إذا أظهر التوبة، وأجاب من أجازه بأن الترك كان في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- لمصلحة التأليف على الإسلام.
8- وفيها عظم أمر المعصية، وقد نبه الحسن البصري على ذلك فيما أخرجه بن أبي حاتم عنه قال: يا سبحان الله ما أكل هؤلاء الثلاثة مالاً حراماً، ولا سفكوا دماً حراماً، ولا أفسدوا في الأرض، أصابهم ما سمعتم، وضاقت عليهم الأرض بما رحبت، فكيف بِمَنْ يُوَاقِعُ الفواحش والكبائر؟.
9- وفيها أن القوي في الدين يؤاخذ بأشد مما يؤاخذ الضعيف في الدين.
10- جواز إخبار المرء عن تقصيره وتفريطه، وعن سبب ذلك، وما آَلََ إليه أمره، تحذيراً ونصيحة لغيره.
11- جواز مدح المرء بما فيه من الخير إذا أَمِنَ الفتنة، وتسلية نفسه بما لم يحصل له بما وقع لنظيره.
12- فضل أهل بدر والعقبة.
13- جواز الحلف للتأكيد من غير استحلاف.
14- التورية عن المقصد ورد الغيبة.
15- جواز ترك وطء الزوجة مدة.
16- وفيه أن المرء إذا لاحت له فرصة في الطاعة فحقه أن يبادر إليها ولا يسوف بها لئلا يحرمها، كما قال تعالى: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} ومثله قوله تعالى:{ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} نسأل الله تعالى أن يلهمنا المبادرة إلى طاعته، وألا يَسْلبنا ما خولنا من نعمته.
17- وفيها جواز تمني ما فات من الخير.
18- أن الإمام لا يُهْمِلُ من تخلف عنه في بعض الأمور؛ بل يذكره ليراجع التوبة.
19- وجواز الطعن في الرجل بما يغلب على اجتهاد الطاعن عن حمية لله ورسوله.
20- وفيها جواز الرد على الطاعن إذا غلب على ظن الراد وَهْمُ الطاعن أو غلطه.
21- وفيها أن المستحب للقادم أن يكون على وضوء، وأن يبدأ بالمسجد قبل بيته فيصلي ثم يجلس لمن يسلم عليه.
22- مشروعية السلام على القادم وتلقيه.
23- والحكم بالظاهر وقبول المعاذير.
24- استحباب بكاء العاصي أسفاً على ما فاته من الخير.
25- وفيها إجراء الأحكام على الظاهر، وجعل أمر السرائر إلى الله تعالى، فقد قبل -صلى الله عليه وسلم- من المعتذرين أعذارهم.
26- وفيها ترك السلام على من أذنب، وجواز هجره أكثر من ثلاث، وأما النهي عن الهجر فوق الثلاث فمحمول على مَنْ لم يكن هجرانه شرعياً.
27- أن التبسم قد يكون عن غضب، كما يكون عن تعجب، ولا يختص بالسرور.
28- معاتبة الكبير أصحابه ومن يَعِزُّ عليه دون غيره.
29- وفيها فائدة الصدق وشؤم عاقبة الكذب.
30- وفيها العمل بمفهوم اللقب إذا حفته قرينة، لقوله -صلى الله عليه وسلم- لما حدَّثه كعب: أما هذا فقد صدق، فإنه يشعر بأن من سواه كذب، لكن ليس على عمومه في حق كل أحد سواه؛ لأن مرارة وهلالا أيضاً قد صدقا، فيختص الكذب بمن حلف واعتذر، لا بمن اعترف، ولهذا عاقب من صدق بالتأديب الذي ظهرت فائدته عن قرب، وَأَخَّرَ من كذب للعقاب الطويل، وفي الحديث الصحيح ((إذا أراد الله بعبد خيراً عَجَّلَ له عقوبته في الدنيا، وإذا أراد به شراً أمسك عنه عقوبته فَيَرِدُ القيامة بذنوبه)).
31- وفيها تبريد حَرِّ المصيبة بالتأسي بالنظير.
32- وفيها عِظَمُ مقدار الصدق في القول والفعل، وتعليق سعادة الدنيا والآخرة، والنجاة من شرهما به.
33- أن من عوقب بالهجر يعذر في التخلف عن صلاة الجماعة، لأن مرارة وهلالا لم يخرجا من بيوتهما تلك المدة.
34- وفيها سقوط رد السلام على المهجور عمن سلم عليه، إذ لو كان واجبا لم يقل كعب: هل حرك شفتيه برد السلام.
35- جواز دخول المرء دار جاره وصديقه بغير إذنه، ومن غير الباب إذا علم رضاه.
36- وفيها أن قول المرء الله ورسوله أعلم ليس بخطاب، ولا كلام، ولا يحنث به من حلف ألا يكلم الآخر إذا لم يَنُبْهُ مكالمته، وإنما قال أبو قتادة ذلك لما أَلَحَ عليه كعب، وإلا فقد تقدم أن رسول ملك غسان لما سأل عن كعب جعل الناس يشيرون له إلى كعب ولا يتكلمون بقولهم مثلا هذا كعب، مبالغة في هجره والإعراض عنه.
37- وفيها أن مسارقة النظر في الصلاة لا تقدح في صحتها.
38- إيثار طاعة الرسول على مودة القريب وخدمة المرأة زوجها، والاحتياط لمجانبة ما يخشى الوقوع فيه.
39- جواز تحريق ما فيه اسم الله للمصلحة.
40- وفيها مشروعية سجود الشكر، والاستباق إلى البشارة بالخير، وإعطاء البشير أنفس ما يحضر الذي يأتيه بالبشارة، وتهنئة من تجددت له نعمة، والقيام إليه إذا أقبل.
41- اجتماع الناس عند الإمام في الأمور المهمة، وسروره بما يسر أتباعه.
42- مشروعية العارية.
43- مصافحة القادم والقيام له.
44- التزام المداومة على الخير الذي ينتفع به.
45- استحباب الصدقة عند التوبة، وأن من نذر الصدقة بكل ماله لم يلزمه إخراج جميعه.

(1)انظر: فتح الباري [8/124].








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2013   #8 (permalink)

خجل بنيه
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية خجل بنيه

عُضويتيّ 4102
الجِنسْ women
مُشآركاتيَ 20,232
تـَمَ شٌـكٌريَ 89
شكَرتَ 442
حلاُليٍ 0
آلدوُلة السعوديه

مزآجي
7

MMS
1




خجل بنيه غير متواجد حالياً
افتراضي


جزااااك لله الف خير على جهوودك وجلبك المفيييد
يعطييييييييييييييييييييييك الف عااافييييه







 توقيع : خجل بنيه

لآ آححب آلمقآرنآت لست
آفضل من هذآ و لآ آقل من ذآک
آنآ بشخصصيتي و آنتهى ♥
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2013   #9 (permalink)

صمتي جوابي
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية صمتي جوابي

عُضويتيّ 4092
مُشآركاتيَ 32,248
تـَمَ شٌـكٌريَ 4
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






صمتي جوابي غير متواجد حالياً
افتراضي


يعطيك آلعافيه على هذآ آلتميز ..
وسلمت آناملك آلمتألقه لروعة طرحهآ..
ودي لك ولروحك ,







 توقيع : صمتي جوابي


جميله جدآ . . هي الحياة حينما
يضحي طرف لإ سعاد طرف آخر و لكنها تكون
اجمل عندما يتسابق” الطرفآن لإسعاد بعضهم ..


  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-19-2013   #10 (permalink)

فَاتِنّهہ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية فَاتِنّهہ

عُضويتيّ 4619
مُشآركاتيَ 1,597
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






فَاتِنّهہ غير متواجد حالياً
افتراضي


جَزآك اللهُ خَيرَ ألجَزآءْ
جَعَلَهْا لله فِي مُيزَآإنْ حَسَنَآتِك يوًم القِيَآمَه
دُمْت بَحِفْظْ ألرَحمَن








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012