العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة




المواضيع الجديدة في القسم العام - مواضيع هادفة - مواضيع منوعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /06-15-2011   #6 (permalink)

احاسيس
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية احاسيس

عُضويتيّ 2015
مُشآركاتيَ 875
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






احاسيس غير متواجد حالياً
افتراضي



يسلمووووووووووووووا لمروركم لموضوعي
وتفاااااااااااااعلكم والمشاركه فيه








 توقيع : احاسيس


حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله وانا الى ربنا راغبون






.


:x229:
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-05-2013   #7 (permalink)

تفاصيل فرح
مشرفةة هذيآن روحُ  
 
الصورة الرمزية تفاصيل فرح

عُضويتيّ 4104
مُشآركاتيَ 14,746
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






تفاصيل فرح غير متواجد حالياً
افتراضي ذاكره الزمان


ذاكرة الزمان
كنت جالسا مرة مع احد الأصدقاء وتطرقنا في الحديث عن ما مضى من الزمان وفي الغالب كنت أنا مستمعا وهو من كان يتحدث نظرا لأن الفترة التي كان يتحدث عنها لم اخلق بعد ، ومما شدني من كلامه وأعجبني حقا حديثه عن بعض المواقف التي لا تزال عالقة في ذهنه رغم صغر سنه في تلك الفترة لذا سأروي لكم بعض مما كان يتذكره من خلال هذا المقال ذاكرة الزمان لذلك الفتى الصغير والتي لا تزال منسوجة في خياله وذاكرته رغم تغير الأحداث والوقت والزمن ، بعض المواقف تكون لصيقة الذاكرة لا يمكن لأي حدثا آخر أن يمسحها ويحل محلها يمكن لي آن أشبها بالفارس المقدام الذي لا يعرف الهزيمة قط في حياته وهي عتية وصعبة ولا يمكنها الزوال ولا تزول آلا بانقضاء العمر ونهايته هي كذلك بعض الأحداث وبعض الذكريات ، استطردت كثيرا في الحديث عن الذكريات . وبالعودة إلى الفتى الصغير آنذاك سأروي لكم بعضا مما قصه وحكاه لي بلسانه
يقول ، كنت ذات يوما وبقية أخوتي جالسين في كوخا مصنوع من جذوع الأشجار يسمى بالمحلية عندنا الخدير وجذوع الأشجار المصنع منها تسمى محليا" السيرين " بينما كنا جالسين بذلك الخديربأحد أودية جبال محافظة ظفار في يوم خريفي ماطر كانت فترة الصباح بعد ان قام والدي بمهمته اليومية وهي جلب حليب الإبل وتسريحهن للرعي في تلك الغابات المطيرة والتي لم أشاهد مثلها قط في حياتي ، في ناظري آنذاك أزهى وأجمل من غابات الأمازون في البرازيل وجبالها عندي أحلى من جبال الهمالايا الممتدة من افغستان غربا حتى هضبة التبت شرقا شمال الهند هكذا كنت انظر إلى جمال وجغرافية بلدي وطبيعتها ، فكنت أراقب والدي حينما يقوم بمهامه كان آنذاك شابا يافعا قوي البنية وكنت احدث نفسي متى يحين الوقت لأكون مثله أقوم بتلك المهام التي يقوم بها أبي من جمع حليب الإبل والرعي معهن لوحدي كما كان يفعل هو كان كل ذلك تفكيري ولا انشغل بأي شي في الحياة بغير ذلك كانت فعلا حياة خالية خاوية من كل شي كانت لحظات فارغة من كل شي فارغة من كل شي من الصخب والقيل والقال كانت حياة بسيطة وجميلة حقا ،، بعدها
نادت أمي : يا أولاد تعالوا سنقوم بطبخ الغداء ووزعت المهام علينا فكانت مهمتي جمع الحطب وبقية أخوتي كلا منهم له مهمة يقوم بها ، حاولت تجميع اكبر قدر من الحطب بما يكفل استوأ قدر الرز مانسميه بالمحلية "سفرية" والذي كان بالكاد يشبع فردين وهو أي الرز كان حصيلة ما عندنا من قوت ومؤونة ، وبعد آن عدت من المهمة التي كلفت بها فرحا بما قمت به ينتابني شعور بالغرور والشموخ والكبرياء في انه أصبح يعتمد علي وتوكل إليه بعض المهمات مما لا يستطيع بعض أخوتي القيام بها لصغر سنهم، وجدت أمي تبتسم فقلت لها ما يضحكك يأمي فردت بشي من القوة الممزوجة بابتسامة ملؤها السماء يالها من ابتسامة عظيمة ويالها من أما عظيمة رغم بروز علامات الشقاء والتعب و شحوب وجهها و خدودها وملامحها العربية الأصيلة الممزوجة بجمالها الرباني بعيدا عن الماركات وما تقوم به النساء اليوم من كريمات والاهتمام بالبشرة ... الخ ، هي تلك المرأة الصبورة القوية العنيدة صورتها وكأن مرآة تعكسها لي وكأنها أمامي ألان وأنا أحدثك عنها رغم التعب وشح المياه وندرة الأكل والجوع قامت بتربيتنا أفضل تربية وتحملت كل ذلك بالرغم انه لا توجد أدوية او صيدليات او مستشفيات ولا آيا مما يتمتع به أطفالنا الآن من الحليب البديل والمراضع والحفاظات ......... الخ كان ذلك الوقت حرب دائرة بين الحكومة والثوار في ظفار كان أذا مرض احدنا او أصيب بعارض ما لا يوجد طبيب او معالج إلا الله ومن ثما هي كانت تسهر الليل رغم قساوة وشدة البرد وقلة الاحتياجات من الأغطية آنذاك كنت لا اشعر ببردا ولاخوفا ولا حزنا ولا اكتئابا حينما أكون بجنبها حينما أراها .
ردت أمي وقالت ............
ردت أمي وقالت لا يوجد لدينا ماء للطبخ او للشرب وهذا يعني بالنسبة لهم في مكان يبعد عن الماء مسافة لا تقل عن العشرة كيلو علما بأن مصدر الماء بالنسبة لهم من عيون ماء طبيعية منتشرة في جبال ظفار وهي ليست بالكثير يمكن تسميتها بالأسماء آمر صعب جدا خاصة وان أردت إن تجلب الماء من اقرب عينا لك تبعد عنك كل تلك المسافة مشيا على الاقدام وبالذات في منطقة جبلية صعبة فيها من المنحدرات والوعورة الأمر الكثير والخطر ولكي تصل إلى الماء لا بد لك من سلك طرقا معروفة ومحددة وإلا يمكن أن تتوه عن المكان المراد الوصول إليه وبالذات أثناء موسم الخريف حيث الضباب الكثيف والوحل ورطوبة الأرض اثر استمرار هطول الأمطار مما يفقدك توازنك أثناء المشي هذا أن لم ترد الأرض طائحا مما يجعلك أن تصاب بالإحباط أن خطر ببالك الذهاب لجلب الماء والوسيلة التي يتم جلب الماء بها هي وسيلة قديمة جدا لا يتم استخدامها في وقتنا الحاضر ألا بهدف الموروث وهي لعنيت او القربة المصنوعة من جلد الشاة او الوعل آنذاك تحمل على الظهر ،، ورغم كل ذلك قامت أمي وشمرت ساعديها للذهاب بقصد جلب الماء قبل أن تذهب قامت بخمد النار خوفا على بقية أخوتي الصغار أن يتعرضوا لأذى معين نتيجة اللعب بالنار ،، كنت أتذكر تلك المواقف ولا يمكن ان أنسأها طال ما هناك نبضا بقلبي في الحياة أتذكرها عندما كانت تقوم وتطبطب على رؤوس إخوتي الصغار واحدا واحدا لا عليكم بأبنائي سوف اذهب اجلب الماء ارجع ونطبخ ان شأ الله وثم جلست ومسكت يداي الاثنين من الكف ترشدني أن احترس وان تكون عيني على بقية أخوتي لحين عودتها وأنا أقول لها لا عليكي يأم سأنتبه لهم ولا تنشغلي عليهم رغم أني اشعر ببعض القلق وأنا ابن الثامنة من العمر تقريبا ولكن حتى ابعث لها ببعض الطمأنينة أقول لها ذلك أخذت يديها من يدي وتوجهت إلى القربة المسنودة على جذع الشجرة تناولتها وذهبت كنت اقرأ في عينيها عدم الاطمئنان علينا كنت اقرأ في عينيها حب الوالدين لأبنائهم لفلذات أكبادهم والخوف عليهم هو الشعور الذي ينتابنا ألان نحو أبناؤنا ذهبت ونحن واقفون جميعا أنا وبقية أخوتي ننظر إليها وهي ذاهبة وكانت تسترق النظر إلينا وهي ذاهبة حتى لم نعد نراها او ترانا نتيجة كثافة الأشجار والضباب ،، جلست مع بقية أخوتي وكنت خائفا مرتعدا لأننا كنا متعودين أن أبي هو من يقوم بجلب الماء او أن أرادت أمي أن تذهب للماء يكون احد أخوتي الأكبر قليلا مني متواجد عندنا مما يشعرني بالطمأنينة ولكن قد ذهب للمدينة لكي يتعلم ويذهب للمدرسة نزل مع احد أقاربنا أشار على أهلي وقنعهم أن يأخذه معه لكي يتعلم ووافق أهلي على ذلك رغم ان ذلك يشعرهم بالقلق عليه ولكن في سبيل مستقبله كظموا كل تلك المشاعر وجعلوها دفينة في قلوبهم وأصبحت أنا الأكبر في بقية أخوتي مما جعلني أتحمل المسؤولية وانا صغيرا ،،ألا اني تمالكت أعصابي محاولة مني السيطرة عليها حتى لا اشعر بقية أخوتي أني خائف ويتمالكهم الخوف معي .........

المهم بينما كنا جالسين واحكي لهم ما كانت آمي تقصه لنا بالليل من القصص والحكايات قبل إن ننام وما حفظته منها سمعت صوت حركة بسيطة وصلت إلى آذني حاولت إن أتجاهل تلك الحركة لكي لا تخر قواي واضعف إمام أخوتي الصغار وخوفا على مشاعرهم من أن ادخل الخوف عليهم ، وبينما أنا أفكر وأتحسس في داخلي ياترى ما هذا الصوت ،إلا بذلك الحيوان الذي يشبه الكلب مارا أمام عيني وعند مشاهدتي له للوهلة الأولى ظننته كلبا ولكن عندما دققت النظر فيه وجدته مختلفا عنه خاصة قد سبق لي وان شاهدت صورته أي الكلب من قبل وقتا ليس بالطويل من ذلك ، عندما أيقضني والدي من النوم يوما ما لكي أساعده حينما يقوم بحلب الإبل أهش عنه صغارهن حتى يستطيع تجميع اكبر قدرا من الحليب وفي ذلك اليوم هاجم ذلك الكلب احد صغار الإبل محاولة منه افتراسه إلا أننا كنا قد قمنا وسمعنا صوت الصغير وكأنه مخنوقا بين أنيابه أثناء الانقضاض عليه وشاهدنا الكلب وكنت حينها اذكر والدي عندما قال كلبا وشاهدت صورته وركزت فيها خاصة واني لأول مرة في حياتي أشاهده مما جعلني أتعرف على شكله وأحفظه ، ألا أن والدي صاح عليه بصوتا مرتفعا جدا مما جعله يهرب وعاد مسرعا يركض نحو الكوخ لتناول بندقيته وهي من النوع القديم جدا تسمى " كند" محاولة منه قتله حتى لا يعود مجددا يفترس فيها صغار نوقنا إلا انه قد هرب ولم نعد نراه ، بينما الحيوان الذي شاهدناه أنا وبقية إخوتي يختلف تماما عن شكل الكلب الذي اعرف شكله تماما، الأخر ظهره يميل إلى النزول قليلا ورأسه اكبر من رأس الكلب ولكن لم أتمكن من التعرف عليه أي حيوانا هو وكل ذلك التحليل والنظر والتركيز في لمح البصر شعرت بخوفا شديدا وتباكى بقية إخوتي حينما رأوه ولكن تمالكت نفسي وسيطرت عليها أن لا ابكي ومسكت دمعي وصحت فيه بأعلى صوتي كما فعل والدي عندما شاهدنا ذلك الكلب الذي أراد أن يفترس الصغير فهرب الحيوان وهو بالأحرى كان عابرا سبيله مار بالطريق القريبة منا ولم ينتبه لنا واعتقد الآن جازما لو كان يعرف انه سيقابلنا بتلك الطريق لغير طريقا أخر تحاشيا من أن يتم إيذاؤه ، ولكن نتيجة الهدؤ والاجواء الماطرة لم ينتبه لنا إلا بعد أن صحت عليه تلك الصيحة المدوية صيحة الخائف الذي يقاتل نفسه وذاته حتى يستعيد القوة فهرب الحيوان ومضت الساعات وسمعنا صوت أمي وهي تنادي قبل أن نراها يأولاد حتى نتطمن أنها وصلت فهرعنا جميعا نتسابق إليها نتسابق إلى لقائها اذكر أن أخوتي كلا منهم يشد ثوبها من الجانب الذي يليه وان أحدى خواتي الصغار مسكت بأمي وهي تبكي بصوت متهتك وتحكي لها قصة الحيوان الذي شاهدناه وظلت تحكي لها بطولتي عندما صحت فيه ، وأنا أتباهى واشعر بشي من الفخر في نفسي بذلك. وصلنا إلى مكاننا الكوخ او الخدير عانقتنا أمي واحد واحدا واثنت علي بكلمات جميلة جدا جعلتني اشعر براحة لم اشعر بها قط في حياتي شعورا نفسيا ممزوج بالرجولة والبطولة يالله كم هو جميلا عندما يثني عليك من تحبه المهم وصلنا وقدحت أمي النار بعد ان كان الحطب جاهزا بين ثلاث صخور صغيرة وهي بمثابة الجز الآن وقامت بوضع السفرية عليها حتى استوى الرز بعد ذلك أخذت منه قليلا وقدمته لنا أنا وبقية أخوتي وأكلناه فقلت لها لما لا تأكلي معنا يا أم فقالت خلاص أكلت هذا بعد أن قامت بأكل لقمة وحيدة وتركت تقريبا معلقتين لوالدي حينما يعود من الرعي مع الجمال قبل المغرب بقليل ،مرت تلك السويعات وانقضت حتى عاد والدي منهكا قبل المغرب عليه علامات التعب وكأني انظر الى جسمه وعلامات الأشجار مبينة على جسمه ويديه نظرا لكثافتها وتلاحمها على الطرقات قام مجددا بحلب الإبل وكنت أساعده في ذلك إلى أن انتهى من تلك المهمة ، أذن للمغرب وبعد انقضاء صلاة المغرب ناولته أمي ما أبقته له من الرز فجلست مقابله انظر إليه فشعر وحس بي إني ارغب بالأكل معه فأخذ في رؤوس أصابعه قليلا من ذلك الرز وظل يمضغه ببطئ لكي يشعرني انه قد أكل كثيرا وشبع الا أني لم افقه وافهم واستوعب تلك الحركة التي قام بها والدي إلا بعد أن كبرت وقام بدف تلك السفرية بعصاه نحوي ، قائلا لي كل يأبني فانا قد شبعت فأخذتها وأكلت ما تبقى منها، ألان وأنا أتذكر تلك المواقف التي لم أنساها ولن أنساها ، ففي مخيلتي الآن لو قدمت لوالدي شاة مطبوخة آنذاك يمكن له التهامها بالكامل ولوحده كان كما ذكرت لكم من قبل في ريعان شبابه وقوته وذلك نظرا لقلة توفر الأكل في ذلك الوقت العصيب الا انه قدمني على نفسه حتى في اشد جوعه وناولني تلك الحبيبات من الرز كاظما جوعه الى يوما اخر يقوم فيه بتدبر اكلا لنا هاكذا كانت وقفات الاباء في الاوقات الصعبة نعم والله كانوا يفضلون ويقدمون ابناؤهم فلذات اكبادهم على انفسهم يالهم من اباء عظماء نعم والله . المهم عرفت فيما بعد وبعد أن كبرت أن ذلك الحيوان هو الضبع بعد أن شاهدته مرة أخرى وتذكرت أوصاف ما كنت قد شاهدته من قبل وبعد أن سألت أخي الأكبر الذي عاد مجددا للعيش معنا وتخليه عن المدرسة وعدم الذهاب إليها بحجة شوقه وعدم تحمله فراقنا ،، هاكذا عشنا الماضي








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-09-2013   #8 (permalink)

رانو ملكه الاحساس@
شيوخنـآ
 
الصورة الرمزية رانو ملكه الاحساس@

عُضويتيّ 4272
مُشآركاتيَ 7,275
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






رانو ملكه الاحساس@ غير متواجد حالياً
افتراضي


ككلماّاّت راااائعه ججدا جدا
فيضَ مَنَ الجَمــالْ الَذي سكبتهْ
تِلَكَ الَـأنــاملْ الَاَلمَــاَسيَةَ ..!
طًرّحٌ مٌخملَي ..,
كُلْ شَئَ مختلفْ هُنــا
يعطَيكـً العآفيةة ..ولـآحرَمنآ منَكـً
بإنتظَآرَجَديِدكًـ بشغفَ







 توقيع : رانو ملكه الاحساس@

  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-09-2013   #9 (permalink)

تفاصيل فرح
مشرفةة هذيآن روحُ  
 
الصورة الرمزية تفاصيل فرح

عُضويتيّ 4104
مُشآركاتيَ 14,746
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






تفاصيل فرح غير متواجد حالياً
افتراضي


نورتي ررانو فديت روحكر1







  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-12-2013   #10 (permalink)

imported_mafcotrade
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1700
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






imported_mafcotrade غير متواجد حالياً
افتراضي


سّلِمتِ وَسّلِم لِنآ نبضگّ آلِندِيً
وَآلِلِه يًعّطيًگّ آلِعّآفيًه عّ آلطرح آلِمميًز
بإنتِظآرٍجدِيًدِگّ بگّلِ شوَق..
وَدِيً وَشذى آلِوَرٍدِ..







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:09 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012