العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | رَيلآكسَ الأسريه والاجتماعيه ✿ ، > مملكة حواء - تسريحات - مكياج




المواضيع الجديدة في مملكة حواء - تسريحات - مكياج


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 05-01-2011
الصورة الرمزية imported_سمو
imported_سمو
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 1978
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : المشاركات 470 [ + ]

imported_سمو غير متواجد حالياً
أيها الآباء..


بسم الله الرحمن الرحيم

إنّ كثيرين منّا يظنون أنّ الآباء والأجداد قد ربّوهم تربية مثالية، ولهذا فإنّهم يقلّدونهم في كل طرقهم وأساليبهم التربوية، وهم في هذا قد وقعوا في خطأين:

- الخطأ الأوّل: حين ظنوا الكمال في الأساليب التربوية التي تمت ممارستها معهم؛ لأنّ الواقع ليس كذلك، وهذا لا يعود إلى عدم معرفة الآباء والأجداد بأصول التربية الصحيحة فحسب، وإنّما يعود – أيضاً – إلى أنّه ليس هناك تربية كاملة وتامة يمكن أن نستسلم لها.

- الخطأ الثاني: فيتمثل في الظن أنّ هناك أساليب تربوية تصلح لكل العصور، لاشكّ أنّ في التربية – كما في غيرها – ثوابت ومتغيّرات، لكن هذا التقدّم المذهل في وسائل الإتِّصال وفي انفتاح العالم بعضه على بعض قد جعل كل شيء من حولنا يتغيّر، وبالتالي؛ فإنّ المتغيِّرات في الأساليب التربوية صارت كثيرة جدّاً، ولعلي أسلط الضوء هنا على أهم الأسباب التي تجعل الناس يهملون الحوار، ويعرضون عنه على نحو شبه تام، وذلك حتى نشكل وعياً حولها، ونعمل على التخلّص منها:

1- إنشغال كل من الأب والأُم، وقلة مكوثهما في المنزل، حيث إنّ متطلبات الحياة الحديثة قد زادت إلى حد جعل الكثير من الناس – رجالاً ونساء – يقضون ساعات طويلة في العمل، وأحياناً يكون عمل الزوجة صباحياً، ويكون عمل الأب مسائياً، وإذا أصاب الواحد منهما نجاحاً ظاهراً في عمله؛ فإنّ هذا يتطلّب منه أن يكون يوم عمله مفتوحاً – أي غير محدد بساعات معيّنة –، وقد يتطلّب منه كثرة الأسفار، فيلقي عبء الأسرة وعبء التربية كله على الزوجة، وفي كل هذه الحالات يشعر الزوجان أنّ الوقت يطاردهما، ولهذا فليس هناك وقت لغير الضروريات.

إنّ المتتبع لما يكتب في الإنترنيت وفي المجلات الأسرية يلحظ تزايد شكوى الزوجات من إنشغال أزواجهنّ عنهنّ وعن أولادهم، أعرف شاباً في الثلاثين لديه أسرة صغيرة، وقد نجح في عمله فعلاً، وهذا شيء جيِّد ومطلوب، لكن طبيعة عمله تتطلّب منه أن يسافر مرّة – أو مرّتين – في الأسبوع، وهو يشعر أن بيئة العمل لديه ممتازة، المكان الجميل والهدوء ووسائل الإتِّصال وكلُّ ما تحتاجه الجلسة الهانئة والمثمرة، ولهذا فإنّه يأتي إلى مقر العمل حتى في أيّام الإجازات، ويجلس الساعات الطويلة حتى لو كان ما يعمله من غير متطلّبات الوظيفة، لماذا هذا؟

يقول: المكان هادئ وجميل، ويساعدني على التركيز والتفكير والبحث والمطالعة... الشيء الذي لم يقله هو أنّه وجد فيه فراراً من صخب الأولاد، ومطالب الزوجة، وإستقبال الأقرباء والأصدقاء... الزوجة وحدها هي التي تتحمل صخب الأطفال، وتتحمل نتائج بعثرتهم لكل شيء في المنزل، وعليها إلى جانب ذلك أن تؤجل حتى الأشياء الضرورية؛ مثل: الذهاب إلى طبيب الأسنان، أو زيارة مكتبة، أو التواصل مع الأهل... الحوار مع الزوجة ومع الأطفال ومناقشتهم وتوجيههم كل هذا يحتاج إلى وقت، وأحياناً يكون طويلاً، ولكن صاحبنا وأمثاله ليس لديهم لا وقت قصير ولا طويل لمثل هذا، فالعمل والنجاح فيه وهدوء البال أمور أهم من الجلوس مع الأسرة! وكلّما نجح المرء أكثر: وجد مشاغل أكثر تصرفه عن زوجته وأولاده، وقد لا يصحو إلا إذا اتّصلت به الشرطة لتخبره بضرورة مراجعتها؛ لأن أحد أولاده عندهم!!.

2- الإنسان كائن إقتصادي بفطرته وطبعه، ولهذا فإنّه ينصرف بشكل تلقائي عن كل الأعمال والأنشطة التي لا يرتجي من ورائها ثمرة، أو شيئاً نافعاً، ومن هنا فإنّ الزوجين سوف يزهدان في الحوار فيما بينهما، وسوف يفعلان ذلك مع الأبناء، ويفعل ذلك الأبناء معهما حين يشعران أنّ الحوار سيكون عقيماً، وعبارة عن مضيعة للوقت، ومصدر لتكدير الخواطر... ومن أهم ما يدعو إلى ذلك: تباين المستوى الثقافي بين الزوج والزوجة، وهذه الحالة شائعة جدّاً في مجتمعنا، وليس من النادر أن تجد رجلاً يحمل درجة (الدكتوراة) في علم من العلوم، وتكون زوجته شبه أمية، وفي حالة كهذه ينعدم الحوار بين الزوجين أو يكاد، وإذا وجِد؛ فإنّه يكون في الغالب في أمور صغيرة وشكلية، ومن الصعب على زوجين بهذه المواصفات أن يجدا أرضية مشتركة للإرتقاء بأولادهما، والتفاعل معهم على نحو جيِّد، وطالما سمعنا من الأزواج مَنْ يقول: أكلمها من الغرب، وتكلمني من الشرق، وإذا أردت أن أتحاور معها وجدنا أنفسنا في حوار أشبه بـ(حوار الطرشان)؛ لأنّ المفاهيم وأسلوب التفكير بل حتى البدهيات التي عندي مختلفة عما عندها، ولهذا؛ فلماذا النكد؟ ولماذا تضييع الأوقات من غير فائدة؟!

في حالات أخرى نجد العكس: هذه فتاة تحضّر لدرجة الدكتوراة في اللغة الإنجليزية، وقد تقدم لخطبتها شاب يحمل شهادة عليا في الهندسة، وتقول إنّه شاب مثقف وممتاز وخلوق، لكن أباها لم يوافق عليه لسبب واحد، هو: أنّ أسرة الفتاة من الأشراف، والشاب ليس كذلك، وقد أصرَّ الأب على تزويجها من شاب يحمل الثانوية، ومع أنّه – كما تقول والدة الفتاة – قضى سبع سنوات حتى حصل على الثانوية إلا أنّه لا يعجبه أحد، وينظر نظرة سوداوية لكل شيء في الحياة، ولا يكاد يرى أحداً أعلم منه! بدأت المشكلات بينهما منذ الأيّام الأولى، وقالت البنت: مع أنّ الرجل فيه صفات جيِّدة كثيرة لكن يفكر بعقلية مختلفة تماماً عن العقلية التي أفكر بها، ولهذا فنحن في نزاع يومي وحول كل شيء، وشيئاً فشيئاً بدأنا نلجأ إلى (الصمت) بوصفه أفضل طريقة لإبقاء الحد الأدنى من الود بيننا!.

هذه المشكلة نفسها نجدها في العلاقة بين الآباء والأُمّهات وبين أولادهم، ففي بعض الأحيان يكون الأب قد تلقى تعليماً متواضعاً، ويكون أولاده متقدمين في دراستهم، ونابهين بين أقرانهم، وقد يحدث العكس، فنجد الأب متعلّما، ونجد أبناءه معرضين على العلم، وكم في عالمنا الإسلامي من فتيان وفتيات لم يكملوا دراستهم الإبتدائية مع أنّهم من أسر متعلّمة. إنّ العلم يصنع الإهتمامات، ويصنع المعايير، ويدفع في اتّجاه إكتشاف نوعية معيّنة من الملاحظات على سلوك الأبناء وعلاقاتهم، وحين يكون هناك تفاوت ثقافي كبير بين أفراد الأسرة، فإنّ اللغة التي سيستخدمونها في الحوار تكون مفقودة، ومعها يختفي الحوار نفسه.

3- ينعدم الحوار في بعض البيوت بسبب بعض المعتقدات والمفاهيم التي يطبقها الأبوان في التربية، ومن الواضح أنّنا كلّما خطونا خطوة إلى الوراء وجدنا ميلاً لدى الآباء – على نحو أخص – إلى التحكم بالأسرة، واتباع منهجية الحضور المهيب، وإصدار الأوامر التي يجب أن تنفّذ من غير نقاش... قد ورثنا عن أسلافنا هذه المعاني، حتى صار الحديث عن الحوار مع الأبناء يشكل نوعاً من التنازل غير المقبول، أو يشير إلى شيءٍ يمس الكرامة!.

بعض الآباء حوَّل البيت إلى ما يشبه (الثكنة العسكرية)، حيث يكون الكلام معه بحسب التسلسل: الأولاد الصغار يطلبون حاجاتهم من أخيهم الكبير، والأخ الكبير يتحين الفرصة المناسبة ليقدمها إلى أبيه، وهذا – بحمد الله – قد تراجع، لكن ما زال موجوداً في بعض البيئات!

إذا كان الأب يعتقد أن أي إنتقاد أو مراجعة من قبل أولاده أو زوجته يحطّ من قدره، ويضع من شأنه، فلا شك أنّه سيكون مصيباً إذا رفض أي شكل من أشكال الحوار؛ لأنّ الحوار لا يخلو في الغالب من شيء من النقد لفكرة، أو سلوك، أو أسلوب، أو موقف للمربي، لكن موقفه هذا، لا يخدم التربية، ويتنافى أيضاً مع الخلق الرفيع الذي ينبغي أن يتحلَّى به المربي والمعلِّم الفاضل.

إنّ حفظ الأبناء من الضياع يتطلّب منّا شيئاً من التنازل والتحمل في الكثير من المواقف؛ والأجر على الله تعالى.

4- نستطيع القول: إنّ التقدّم السريع قد أقام تحالفاً مع الثراء الواسع على إضعاف الروابط الأسرية، وتقليل فرص تواصل الأسر وتحاورها، وذلك لأنّ التقدّم التقني في مجال الإتِّصال والبث الفضائي، قد وفّر لكل فرد من أفراد الأسرة إمكانية الانعزال عن أسرته، والتواصل مع العالم الخارجي. ادخل اليوم إلى أي بيت في أي مدينة عربية، وسترى صوراً عديدة من العزلة، أحياناً ترى الأسرة مجتمعة حول جهاز التلفاز لمتابعة مسلسل أو (فيلم)، وقد علاها الصمت المطبق، وبعد جلوس ساعة أو ساعتين في هذه الحالة، يتذكر كل واحد ما عليه من واجبات ومسؤوليات، فيسرع إليها، دون أن يجد الفرصة لأي حديث مع مَنْ حوله.

في أحيان أخرى يكون في غرفة كل ولد كل أدوات التواصل مع العالم الخارجي من الإنترنيت والجوال والتلفاز، فهو مشغول بها، ومتفاعل مع كل مَنْ هبّ ودبّ من الزملاء والأصدقاء، ومع مَنْ يعرف ومَنْ لا يعرف، وإذا حدث أن دعا الأب إلى إجتماع لأمر ما جاؤوا متثاقلين ومستنكرين، وكأنّهم يشعرون أنّ ذلك الإجتماع سوف يقطع عليهم الإستمرار في متعهم الخاصة والمنوعة!

أمّا الثراء؛ فقد كانت مساهمته في إبعاد الأبوين عن الأولاد من نوع آخر، حيث يشعر كل واحد منّا أننا نتعرض لاجتياح تيار شهواني، يقوم على المتعة والتسلية، وإرضاء المزاج، ودغدغة العواطف بكل طريقة ووسيلة ممكنة، وإنّ المال قد ساعد على توفير السائق الذي سيوصل الأولاد إلى المدرسة، وتوفير الخادمة التي ستقوم بكثير من مهمات الزوجة في تنظيف البيت وإعداد الطعام، إلى جانب توفير المربية التي ستجلس مع الأطفال وترعاهم وتقوم بدور أُمّهم وأبيهم! أمّا الأب؛ فإنّه مشغول بتنمية ثروته في الصباح، وفي الاستمتاع بالجلوس مع أصحابه في المساء، أو يكون ممن يقتضي عملهم كثرة الأسفار، فيتغدى في بلد، ويتعشى في بلد، ويفطر في بلد ثالث.

هذه الصورة ليست وهمية، إنّها صورة حقيقية، وأحياناً يكون الواقع أسوأ مما ذكرناه بالنسبة إلى شريحة الأغنياء. وقد دلت إحدى الدراسات التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على أنّ الطفل يقضي قرابة خمس ساعات يومياً أمام التلفاز على حين أنّه لا يتاح له الإجتماع مع والده سوى خمس دقائق!

قد لا نكون وصلنا إلى هذه المرحلة، لكنّ كثيراً من الأسر متجهة إليها! ولهذا فإنّ علينا قبل أن نتحدّث عن الحوار والمصارحة والتفاهم بين أفراد الأسرة أن نبحث عن فرصة للقاء والجلوس على إحدى الوجبات، أو في إحدى الأمسيات.

5- بعض الرجال لا يعرفون المسؤوليات الأسرية والتربوية والأخلاقية التي تترغب على ممارسة بعض حقوقهم المشروعة، وعلى سبيل المثال؛ فإنّ الله – تعالى – أباح للرجل أن يجمع بين امرأتين إلى أربع نساء، وفي هذا حكمة بالغة، وحل لإشكالات، ومراعاة لظروف خاصة كثيرة، كما أنّ النبي (ص) حث على كثرة التناسل، كما هو معروف ومشهور، ولاشكّ في أنّ بعض الناس يوفّقون للعدل بين زوجاتهم، كما يوفّقون إلى تربية أولادهم والعناية بهم، وإن كانوا عشرين أو ثلاثين، لكن السؤال هو: هل هؤلاء يشكلون الشريحة الكبرى، أو يشكلون الأقلية؟ أنا لا أستطيع أن أصدر حكماً عاماً، ولا أحيط بكل الأوضاع في مختلف البلدان، لكن لا يخفى أنّ هناك مَنْ لا يفكِّر في مسؤولية العدل بين الزوجات، وأداء حقوقهنّ على النحو المطلوب، كما أنّ هناك مَنْ لا يشغل نفسه في التفكير في توفير الوقت المطلوب لمجالسة عشرة أو خمسة عشر من الأولاد، إنّه يفكر في متعته الشخصية وفي تلبية رغبته الجامحة للتجديد والتغيير أكثر من أي شيء آخر!. بعض الرجال قد حولوا بيوت زوجاتهم إلى ما يشبه ساحات الحرب، فهم ينتقلون من معركة إلى معركة، ومن منافرة إلى منافرة، وأولادهم يشعرون بالكثير من الجفاء تجاههم بسبب ما يسمعونه من أُمّهاتهم عن ظلم آبائهم وإهمالهم وتقصيرهم ومحاباتهم لإمرأة على حساب أخرى، وأولاد زوجة على حساب زوجة أخرى، ومن الطبيعي حين تُسمَّم الأجواء بالغيبة والنميمة، والشكوى من الظلم، وسوء المعاملة، وسوء التصرف... أن لا يكون هناك أي مجال للحوار الهادئ والتواصل المفعم بالحب بين الآباء وأولادهم، وهذا ما نشاهده في الكثير من الأسر والبيوت المسلمة مع الأسف الشديد!

إذا وجد الواحد منّا أسرته محرومة من فضيلة التواصل والتحاور، فإن عليه أن يبحث عن أسباب ذلك، فإذا لم يعرف لذلك سبباً؛ فلينصرف عن ذلك، وليبدأ بالتفاهم مع زوجته أوّلاً حول ما ينبغي عمله من أجل تحسين الجو الأسري، وتهيئته لحياة من نوع جديد، وعليه بعد ذلك أن يوثق علاقته بأولاده الكبار، ويطلب منهم المعاونة في مسألة تنظيم الإجتماعات الأسرية، وإغنائها بالعواطف الجميلة وبالرحمة والإهتمام، وأعلى درجات التفاهم والإتِّصال

المصدر: كتاب التواصل الأسري (كيف نحمي أسرنا من التفكّك)

رد مع اقتباس
قديم منذ /05-02-2011   #2 (permalink)

أميرة كيانو
سحر الأبداع
 
الصورة الرمزية أميرة كيانو

عُضويتيّ 1841
مُشآركاتيَ 4,909
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أميرة كيانو غير متواجد حالياً
افتراضي



سمو كيان






يعطيك ربي العافيه

نصائح مهمه ورائعه أخوي

بارك الله فيك







 توقيع : أميرة كيانو









  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-02-2011   #3 (permalink)

imported_سمو
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية imported_سمو

عُضويتيّ 1978
مُشآركاتيَ 470
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






imported_سمو غير متواجد حالياً
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فروحه مشاهدة المشاركة


سمو كيان





يعطيك ربي العافيه

نصائح مهمه ورائعه أخوي


بارك الله فيك
أشكرلكي مروركـ أختي الغالية







  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-03-2011   #4 (permalink)

غـــــ عمري ـــلا الرياض
 
الصورة الرمزية غـــــ عمري ـــلا الرياض

عُضويتيّ 1829
مُشآركاتيَ 3,020
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






غـــــ عمري ـــلا الرياض غير متواجد حالياً
افتراضي


نصاائح رااائعه
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه







  رد مع اقتباس
قديم منذ /08-03-2011   #5 (permalink)

أمل الحنين
سحر الأبداع

عُضويتيّ 1883
مُشآركاتيَ 7,077
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أمل الحنين غير متواجد حالياً
افتراضي


مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه







 توقيع : أمل الحنين

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012