العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | رَيلآكسَ الأسريه والاجتماعيه ✿ ، > مملكة حواء - تسريحات - مكياج




المواضيع الجديدة في مملكة حواء - تسريحات - مكياج


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-13-2011   #16 (permalink)

أميرة كيانو
سحر الأبداع
 
الصورة الرمزية أميرة كيانو

عُضويتيّ 1841
مُشآركاتيَ 4,909
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أميرة كيانو غير متواجد حالياً
افتراضي



وصايا للزوج بعد العقد
إذا انتهت الأمور وفق ما جاء به الشرع فاحمد الله تعالى على نعمة التوفيق والإعانة فهو المستحق للحمد سبحانه وتعالى، واشكر الله تعالى على هذا التيسير وقلب بصرك فهناك الكثير من أترابك وأصحابك لم يتيسر لهم الزواج إما لعدم القدرة المالية أو لظروف مرضية أو عائلية أو لمشاكل اجتماعية، وإن من عظيم حمد الله أن تسجد سجود الشكر على ما تفضل به وأنعم وهذا السجود يشرع عند حضور أمر سار وقد هجره أكثر المسلمين اليوم إما كسلا أو جهلا، وقد ورد في مشروعيته قول سعد بن أبي وقاص خرجنا مع رسول الله من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريباً من عزوراء نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خر ساجداً فمكث طويلاً، ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا - فعله ثلاثا- وقال: إني سألت ربي، وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي، فخررت ساجدا لربي شكرا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجدا لربي ( رواه أبو داوود)...
تحديد ليلة الزفاف
ومن الأمور المهمة بعد العقد والبديهية تحديد موعد ليلة الزفاف، والناس اليوم جعلوا موعدا للعقد ويعملون احتفالا وطعاما ثم بعده بفترة طالت أو قصرت يجعلون موعدا آخر لليلة الزفاف ويعملون كذلك احتفالا وطعاما ولو جعلوا موعدا واحدا لكفاهم ولوفر ذلك عليهم ولكن العادات والتقاليد مع بالغ الأسف ضربت أطنابها ولا يهم إرهاق الزوج بدفع الأموال لكن المهم أن تسود العادة وهذا من المغالطات في باب النكاح.
وعلى كل حال فإنه لا بد من تحديد ليلة الزفاف والأمر الذي ينبغي معرفته هو أن بعض الناس يتشاءمون من بعض الشهور أو الأيام وهذا محرم في شريعتنا وهو تقليد لأهل الجاهلية مناف لكمال التوحيد كذلك النكاح في شهر صفر أو ترك النكاح في يوم الأربعاء في آخر أسبوع من كل شهر ويقولون: إنه يوم نحس مستمر يقول عليه الصلاة والسلام: "ليس منا من تطير أو تطير له" (أخرجه الطبراني وصححه الألباني). ولا مانع من إشراك الزوجة في تحديد هذه الليلة فهي كالزوج معنية بها وهذه الليلة قد تصادف فترة حيضها فيحرم الزوج من استمتاعه بفرجها لحرمة الجماع أثناء الحيض من قبل الفرج. وعلى كل حال هذا من باب المشورة والمصلحة.
الفحص الطبي
والمقصود به أن يعرض الزوجان نفسيهما على الطب للتأكد من الحلو من الأمراض المعدية أو التي تسبب نتائج سيئة لأحدهما أو لأولادهما، والإسلام يؤيد هذا- والشريعة تحرص دائما على السلامة ومنع الضرر وجاءت بحفظ النفس.
والذين تكلموا عن هذا الموضوع من أطباء وغيرهم يرون أن خضوع الزوجين للفحص لا بد أن يكون قبل الزواج والعقد لتلافي الوقوع فيما لا تحمد عقباه من فشل الزواج أو حدوث أمراض ونحوها، وبعض الأمور لا تتأتي معرفتها إلا هذا الفحص وبدونه كيف نعرف أن أحدهما عقيما أو عنينا أو به جنونا.
واليوم تساهل المجتمع في هذه القضية وقرب الزوجان منها ولم يعد لها ذكر في الساحة نتيجة لهذا التساهل أو خوفا من الوقوع في الإحراج أو للجهل بأهمية ذلك والأخير هو الغالب.
والزوجان إذا ارتبط ببعضهما وتم العقد بينهما فلا أقل من عمل هذا الفحص قبل ليلة الزفاف، وأقل القليل أن بكون ذلك ولو بعد ليلة الزفاف ودخول الزوج بها هذا ما ذكره الطب وعلماؤه.
والذي أحب أن يفهمه الناس أن يعرفوا أهمية ذلك ولو بعد ليلة الزفاف بفترة، بل وحتى لو لم يعملوا به، أقول هذا لأن بعض الناس هداهم الله إذا لم يناسب عقله هذا الموضوع أو غيره تجده يسب القائلين به ويتهمهم في المجالس بالسذاجة أو الجهل أو... وهذا تطاول ظاهر.
فإن لم يقتنع الزوجان بهذا محتجين بصعوبة الوضع في عرف الناس، فإن كانا سليمين ظاهريا فإن الخوف لا زال موجودا وهو ضرر الجنين.
والأفضل عندي وهو وجهة نظري بالنسبة لوضع الجنين أن تعرض المرأة نفسها على الطب عند حملها وعند ذلك سيتم الفحص عليها تلقائيا لمعرفة اتفاق فصائل الدم للزوجين أو اختلافهما ولتلافي ظهور العيوب الخلقية على الجنين وذلك عن طريق الحقن الطبية وغيرها، مما يعلمه أهل المهنة.
وهذا قد يكون أسهل للزوجين على أقل تقدير، ولكن المشكلة باقية كما أسلفت في الزوجين وسلامتهما من الأمراض المعدية والعيوب الخافية، فإن تم النكاح ودخل بها الزوج وانتهى الموضوع بسلام فالحمد لله وكذا الغالب في الناس اليوم وهو توفيق من الله ونعمة تستحق الشكر.
أما إن كان هناك عيوب لم تعرف إلا بعد ليلة الزفاف فيتحمل الزوجان والأهل والأولياء بل المجتمع نتيجة فشل الزواج أو صعوبة التآلف بين الزوجين والمشكل الناتجة عن ذلك.
وهذا الموضوع- الفحص- جعلته من الوصايا بعد العقد مع أن الأطباء يرون ضرورة كونه قبل العقد لماذا؟
لأنني أعرف أنه من الصعب إقناع الناس بالفحص قبل العقد ولن يكون مقبولا لديهم لصعوبته في عرفهم،وكونه بعد العقد قد يكون أدعى للقبول ولو من النزر اليسر من الناس، رغم صعوبته أيضا عندهم. ولكن لابد من كونه بعد العقد وقبل أن يدخل بها على أقل تقدير. وأختم هذا الموضوع بقاعدة شرعية هامة بل حديث نبوي عظيم له أبعاد كبيرة جدا تدل على حكمة الشارع وبعد نظره في كل ما يضمن المصلحة للناس وهي: "لا ضرر ولا ضرار" (رواه ابن ماجه والدار قطني) ومما قالوا:((الوقاية خير من العلاج)). أرجو أن يعرف مقصودي ولا يحمل كلامي على غير محمله فهو اجتهاد على كل حال لتوخي السلامة واتقاء الضرر والحق لا بد أن يقال ولو لم يلتفت إليه الناس.
الجهاز
ويطلق الناس أو بعضهم هذه العبارة على ما يهديه الزوج لزوجته وأهلها بعد العقد غالباً من مطعومات وملبوسات وهدايا أخرى تعبرا عن الفرحة وإكراما للزوجة وقد أصبح هذا الشيء عرفا سائدا عند بعض المناطق وحكمه الجواز بل هو أمر محمود إن قصد الزوج به وجه الله لاسيما إن كان أهل الزوجة فقراء وله أجر كبير ولكن عندما يخرج الجهاز عن الحد فإنه يكون مذموما خاصة إذا كان فيه بذخ وإسراف وضياع أموال ومجاملات وغيرها.
وعند ذلك يجب إنكاره والذي يتضرر هو الزوج فيجلب أشياء لا حاجة لها ويتكلف ويستدين لأجل ذلك فيكون عبئا ثقيلا عليه، وقد ترسخ عند البعض حتى صار مسلماً لديهم بل من ضروريات الزواج و به يقيسون كرم الزوج وخلقه ورجولته... فإن أحضر الزوج الجهاز وكان كثيرا وفيه حقائب لا يكاد الواحد يفتحها -كما يقولون- من عظم ما فيها فإن هذا الزوج سيكون له المكانة العالية في القلوب وأنه يحب خطيبته أما إن لم يحضره أو لم يكن كثيرا وضع الزوج في القائمة السوداء وينقده الناس فإن كان الجهاز بهذه المثابة لدى الناس فإنهم أخطأوا الفهم والإدراك، وكم حصلت منازعات ومشاكل من وراء هذه العادة، ولا أقول ذلك من نسج الخيال ولكن الواقع يشهد على ذلك وقد رأينا وسمعنا من أولياء الأمور من يتكلم في المجالس ويغتاب خطيب ابنته لأنه لم يحضر إلا القليل من الجهاز وبعضهم قام بترجيع الجهاز للزوج بحجة أنه غير كاف، والمواقف كثيرة.
إن ذلك والله لنقص في العقل فما أدري متى نتجاوز هذه الأمور ونيسر المهور لتتبارك الأفراح وتفوح بالسرور فأدعو كل زوج وولي أمر أن يتعقلوا المسألة ويبتعدوا عن مثل هذه العادات التي فيها كلفة وإرهاق لمن يريد الزواج وفي الآونة الأخيرة تعارف بعضهم على أن الزوج يدفع للمرأة مبلغا تجهز نفسها منه وتشتري جميع ما يلزمها بما فيه المهر وأتوقع أن هذا أفضل من غيره إذا خلا من المغالاة فيما يعطى للمرأة ولم يكن هناك إسراف وبذخ.
وقفة مع الزوج
أخي الزوج لنقف قليلاً بعد أن أصبحت ربا لأسرة وعلى عتبة مرحلة جديدة في حياتك فلا بد أن تكون واعيا لمستقبلك ومقدرا حجم الأمانة والمسئولية التي صرت مكلفا بها ولئن كنت بالأمس وحدك فالآن أتى من يشاركك ولئن كنت في الماضي تفكر لنفسك فالآن تفكر لك ولغيرك ومنذ العقد وإلى أن تخلوا بزوجتك ليلة زفافك فإنه يحدوك الأمل المشرق والمستقبل الباسم والتفكر في السعادة لذلك فهذه الفترة فترة استراحة لا بد أن تنتبه إلى أمر مهم غفل عنه كثير من الأزواج.
اعلم أخي الزوج أنه من حين العقد أصبحت المرأة زوجتك وفي عصمتك لك أن تراها وأن تكلمها وأن تخلو بها، وهذا شيء لا يجهله أمثالك ولكن لدي كلام لم يألفه بعض شبابنا خاصة هذه الأيام التي يطلق عليها بالحضارة والتقدم ، وأرجو أن يفهم مقصودي ولا يحمل على غير محمله.
أخي الزوج : إن كثيرا من الشباب على عتبة الزواج يرون أن أيام الخطوبة وقبل الدخول بالزوجة أياما عظيمة تتربى فيها الفرحة ويطير فيها الفؤاد محلقا في سماء المشاعر والأنس وحياة تنطق بالأمل المشرق والأحلام السعيدة.
وطيلة هذه الفترة طالت أو قصرت فإنه مشغول بالحب والغرام عن أمور مهمة في حياته رماها خلف ظهره في سبيل إشباع رغبته، من رؤية حبيبته والتسلي معها بلذيذ الحديث والعبارات اللطيفة وأحلام المستقبل بل ويرى نفسه كعصفور ظل حبيس الحرية في قفص وفجأة يخرج منه إلى الفضاء إلا من رحم الله وكل ذلك مباح شرعا، إذا خلا من المنكرات، ولكن ليس كل مباح نتركه دون ضوابط وتوجيهات، فإليك أخي ما لمسته من سلبيات لدى الكثيرين في هذه الأيام لعلك أن تستفيد والسعيد من وعظ بغيره ، وأذكرها باختصار:
· ضياع الوقت وإهداره في الجلوس معها والسهر الطويل المفرط أو عبر الهاتف وقد ينجم عن ذلك ضياع لصلاة الفجر وأمور أخرى.
· الإسراف وضياع الأموال في سبيل التقرب منها وشراء ما يزيد عن الحاجة في سبيل كسب ثنائها من هدايا وغيرها وربما أثقل أهله بالديون منذ البداية وبعضهم تصل إليه فاتورة الهاتف وفيها آلاف الريالات.
· تجاهل المسؤلية والبعد عن أداء الحقوق الواجبة للنفس والوالدين وصلة الرحم فليس هناك وقت ((والمشغول لا يشغل)) والأشد من ذلك هجر الدعوة إلى الله وهذا ما يقصدونه من قولهم: ((الزواج مقبرة للدعاة)).
· كثرة التفكير وما يصحبه من هموم وإخفاق في جوانب عديدة في الحياة لا سيما في مجال الدراسة والمعاملة مع الناس وربما يتبع ذلك ضعف البنية وقد يحدث أمراضا نفسية وعصبية وعضوية خاصة إذا تخلل هذه الأيام بعض الصدمات الغير متوقعة أو مشاكل أسرية والواقع يشهد بذلك.
· ذهاب الوقار والهيبة أو شيئا منهما في سبيل هذه اللذة والوقوع في إحراجات ومغالطات أو مهاترات كان الأولى تجنبها مما يوجه أنظار الناس وكلامهم وسقط مأخذهم لاسيما السفهاء ومحترفي أكل لحوم الناس والتفكه بأعراضهم.
· لا ينتبه بعض الشباب إلى أن كثرة المجيء إليها في بيت أهلها وتكرار الاتصال هاتفيا وفي أوقات غير مناسبة يضايق أهلها شعر بذلك أم لم يشعر، وقد يطلع على عورات البيت وأسرار المنزل في تكرار المجيء.
· قد يجلب ذلك مشاكل على نفسه هو في غنى عنها لاسيما مع المتعصبين للعادات الذين يرون أن رؤية المرأة حتى ولو بعد العقد عليها عيبا وفضيحة، فضلا عن رؤيتها قبله، بل يرونه طعنا لكرامة القبيلة. والشيطان يوسوس لهم وقد يحدث ما لا تحمد عقباه من ضرب وقتل وغيره.
· انطفاء لذة ليلة العرس والزفاف وذهاب هيبتها وذلك بعد التعود على الملاقاة والحديث وقد يقول بعضهم: إن من حسنات المجيء لرؤية المخطوبة ومكالمتها ذهاب رهبة هذه الليلة مما يجعل الأنس بين الزوجين أكثر وفيه سلامة من عيوب عدم انتصاب الذكر والخوف، الذي يؤدي إلى الارتباك وقد يفضي إلى فشل الزواج فيقال: هذا قد يكون صحيحا ولكن لا بد أن نعلم أن التعود على رؤيتها ومكالمتها قبل هذه الليلة قد يزيل بعض الأمور المستحبة في هذه الليلة، من وضع يده على ناصيتها وقراءة الأدعية الواردة والصلاة معا فإن بعض الأزواج قد يفعل هذه المستحبات ولو عن طريق الخجل منها فيلجأ إلى الأذكار والصلاة حتى يكون في ذلك زوال للرهبة الحاصلة منهما أو من أحدهما أما إن تعودوا على الملاقات قبل هذه الليلة فقد تضيع مثل هذه السنن لديهم.
· حصول التساهل والضعف أمام المرأة وطاعتها في كل ما تريد طاعة عمياء وقديما قالوا: ((المقبل على الزواج مجنون)) يقصدون بذلك أنه يضيع ما في عقله من اتزان وما في يده من أموال وما في نفسه من أعمال وقد تحصل المجاملة على حساب الدين والرضى بما تفعله المرأة أو ما يحصل من مخالفات تصدر منها أو منه باسم الحب ويرى كل منهما أنه وقع بين نارين فيفضل الوقوع في أحدهما ويكون أخطأ التصرف على نفسه أو على الآخر وهذا من منافذ الشيطان ومن هذا الطريق فتح الباب على مصراعيه لإقناع الزوجة بكشف وجهها عن إخوان زوجها وهذا محرم.
· الشيطان عدو الإنسان فلا يعجبه توافق المرأة مع زوجها فيفتح لهما باب المعاتبة المصطنعة حتى يعقبها الرضى وكمال اللذة، والعامة يقولون ((فلان يتغلى)) أي لا ينقاد بسرعة ويجعل الناس يطلبون منه الشيء وهو لا يطاوعهم حتى يكسب خضوعهم ورجاءهم له فيسعد بعد ذلك. وأحيانا لا يحصل بين الزوجين رضى بعد المعاتبة أو تتفخم التوافه من لا شيء فتقع المشاكل والنفرة من البداية وقد يطلب منها أشياء لا تستطيع فعلها أو العكس فتتغير النفوس على بعضها وبعد صفائها يدخلها ما يعكرها وكل ذلك كان لأجل الدعابة في البداية والمعاتبة ولكن يحصل ما ليس في الحسبان.
· قد يتكرر مجيء الزوج إلى بيت أهلها ويراهم ويرونه ثم بعد ذلك تعقد الجلسات الغير مرئية من الأهل وتكون هناك خلوة بينهما ومداعبات وقبلات وكل هذا ليس محرما فهي زوجته شرعا لكن المصيبة فيما إذا خرج من عندها وهو مشبع بهذه النشوة وهو شاب في أوج شبابه وعنفوان شهوته فكيف يفرغ هذه الشهوة العارمة فإما أن يتجرع لهيب الصبر فيرهق نفسه بالتفكير والتخبط فيزداد لقاؤه بها أو يقع في الحرام بفعل العادة السرية أو اللواط أو الزنا نعوذ بالله من ذلك.
خاصة إن لم يكن هناك وازع ديني والنفس بطبيعتها إن لم تشغلها بطاعة الله أشغلتك بمعصية الله وهذا من أكبر نوافذ الشيطان لاسيما في وقت الصيام.
· إن لم يحصل ما سبق من دفع الشهوة أو الوقوع في المنكر فهناك شيء آخر قد لا يجد الزوج سبيلا آخر إلا هو فيقنعها به للسلامة من التبعات ويعلل نفسه بأنه زوجها وليلة الزاد قريبة، وعند غياب الرقيب يقوم بوطئها فتحمل الزوجة قبل ليلة الزفاف وطبعا هو في حل من جهة الخالق فهو زوجها ولكن كيف يتحلل من مخالب الناس وأنيابهم وعاداتهم فيكون ذلك حديث المجالس والمنتديات، فأين يدس الزوج رأسه.
فإن حصل الزفاف قريبا انتهى الإشكال ولكن هب أنه مات عنها فماذا يقول الناس حتما سيقولون: إنها زانية أو تخبرهم بالحقيقة المرة، ولكن أين تدس رأسها، وهب أنه طلقها نتيجة مشاكل أسرية وما أكثرها فكيف يكون الموقف أيضا.
· المفارقة دون أن يدخل عليها طامة كبرى تحزن الأسرتين بسبب ذلك وتتلوع المرأة زمنا طوبلاً فقد جلس معها وقبلها ورأى ما في قلبها قبل ما في جسمها وكشف الأسرار المخبأة طويلا وأهدر أوقاتا غالية وأموالا طائلة، إنه موقف لا يحسد أحد عليه وما أكثر ما يحصل في زمننا هذا والقصص المأساوية كثيرة لا ينتبه إليها إلا بعد وقوعها وربما صار عند المرأة عقدة نفسية من الأزواج كلهم فتتدمر حياتها، وتكون حبيسة البيت رهينة التفكر والوساوس.
فلا بد إذن من أن نبدأ الحياة بجد ونقضي على ما يحول بيننا وبين السعادة ونغلق كل باب يفضي إلى الشر.
دعونا من الأعراف السائدة والعادات السقيمة البالية ولنفكر في الحل ولكن ما هو الحل؟
الحل المقترح أن لا يعقد الزوج إلا قرب الزفاف فيكون بينهما أسبوعاً أو شهراً على الأقل (ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح)، وعندئذ نُخفف من حدة السلبيات على الأقل إن لم نتلافاها بالكلية، لأنه قد يصعب ذلك فالشاب يريد أن يرى مخطوبته ويتحدث معها ولو مجاراة لأقرانه وكذلك الشابة.
وأتوقع أن هذا رأي فيه توسط فلا يمنع الزوج من رؤيتها ومكالمتها بتاتاً ولا يترك الحبل على الغارب أيضاً أما أن يعقد عليها والزفاف بعد سنة أو سنتين أو أكثر فهذا لا داعي إليه ولا فائدة منه، والحل الأكمل أن نيسر الزواج فتعم البركة وإذا تقدم الزوج وكان ذا دين وخلق ورضينا به ما المانع أن يقال له أعقد وخذها معك دون تكاليف باهظة مرهقة فتزف إليه مباشرة فلا ننظر لتكميل دراسة أو كثير مهر ونفقة أو وليمة للخطبة وأخرى للزفاف وغيرها للزيارة، وليكن قدوتنا السلف الصالح رضوان الله عليهم فكانوا هم يخطبون لبناتهم الرجل الكفء وإننا في هذا الزمان أحوج منهم إلى تطبيق هذه النظرية بل القاعدة التي ينبغي أن تدرس حتى في الجامعات ويتطرق إليها في الخطب والمحاضرات والندوات والمجالس والمنتديات حتى نسلم من شر التبعات ويسعد الشباب والشابات وتقل المنكرات وهتك العورات ويدوم الوفاق وتكون تجارة رابحة مع الله تعالى بدل أن تكون المرأة سلعة تساوم الناس في شرائها فتكون مهانة وقد أعزها الإسلام.
أعود مرة أخرى في ختام هذه النقطة فأقول: أرجو أن لا يحمل كلامي على غير محمله فلا أحرم على الخاطب الرؤية والمكالمة لخطيبته أبدا بل أدعو إلى الانضباط فيه وتلافي السلبيات لتعم الفائدة للجميع.
ومن الأمور المهمة لك أخي الزوج قراءة المفيد من الكتب وسماع النافع من الأشرطة حول موضوع الزواج واحرص على قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه في الزواج ولا يمنع أن تسأل من تثق بعلمه وأمانته حول ليلة الزفاف ليحصل لك بذلك المعرفة بما يتعلق في هذه الليلة من أمور شرعية وكذلك ما يتعلق بالأمور الخاصة بين الزوجين إضافة إلى انقشاع حاجب الرهبة والخوف الذي فرضه الناس على كل عريس فلا تجدهم إلا ويأمرونه بالاستعدادات لهذه الليلة تارة وتارة أخرى يحكون له قصصا لبعض الأزواج الذين لم يحسنوا التعامل في هذه الليلة والتي قد تكون أشياء نادرة.
وكل يوم يطرق أذنه طارق يرهبه من هذه الليلة فيعيش العريس صراعا دائما وتفكيرا مستمرا مضمونه: (كيف يتصرف مع زوجته) بل ربما يفرض افتراضات في عقله ثم يحاول الإجابة عليها وغير ذلك فيقع المسكين حبيس الأوهام وقد تعرقل هذه الأوهام لذة ليلة الزفاف فليحذر كل عريس من الاستجابة لكلام بعض الناس الذي لا يجنى من ورائه أي ثمرة.









 توقيع : أميرة كيانو









  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-13-2011   #17 (permalink)

أميرة كيانو
سحر الأبداع
 
الصورة الرمزية أميرة كيانو

عُضويتيّ 1841
مُشآركاتيَ 4,909
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






أميرة كيانو غير متواجد حالياً
افتراضي


لا اريد منكم جزاء ولا شكورآ .. فقط اتمنى الفائده للجميع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

... لاتنسوني من دعواتكم ..... اختكم فروحه .......







 توقيع : أميرة كيانو









  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-13-2011   #18 (permalink)

دلع القصيم
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية دلع القصيم

عُضويتيّ 1824
مُشآركاتيَ 6,766
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






دلع القصيم غير متواجد حالياً
افتراضي


ربي يسلمك يالغلا

على الانتقاء الروعه

والله يسعد الجميع







 توقيع : دلع القصيم


يسلمووووووو اخوي النجم الساطع :w15:
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-14-2011   #19 (permalink)

وينك ياغلاي
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !
 
الصورة الرمزية وينك ياغلاي

عُضويتيّ 1822
مُشآركاتيَ 23,885
تـَمَ شٌـكٌريَ 2
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






وينك ياغلاي غير متواجد حالياً
افتراضي


جزاك الله خير غاليتي
موضوع راقي ومتكامل
جعله الله في ميزان اعمالك
يستحق الستار ويثبت
دمتي







 توقيع : وينك ياغلاي

انتي فعلا خيال
سلمت اناملك سيدتي
  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2011   #20 (permalink)

•خ‘ـَـرآفيٌ »
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ
 
الصورة الرمزية •خ‘ـَـرآفيٌ »

عُضويتيّ 1844
مُشآركاتيَ 3,290
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






•خ‘ـَـرآفيٌ » غير متواجد حالياً
افتراضي


مَوِضوَعِ يَسِتحقَ ـَآلمَششآَهدـهِ
سَلمتِ ـآَنآَملكِ غآَليَتيِ فَروَحَ’ـهَ
طَرِحَ رآَقيِ
ـآَنِ ششآَءَ ـآَللهَ ـآَلكَلِ يَستِفيدَ منهَ
’,







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012