العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /01-22-2013   #11 (permalink)

ماجد الشوق
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 4268
مُشآركاتيَ 3,502
تـَمَ شٌـكٌريَ 10
شكَرتَ 16
حلاُليٍ 0






ماجد الشوق غير متواجد حالياً
افتراضي



کلِ آلِشکرٍ وَآلآمتِنآن عّلِى رٍوَعّهـ طرٍحک
دِآئمآ متِميًز فيً آلآنتِقآء
سّلِمتِ عّلِى رٍوَعّه طرٍحک
نتِرٍقب آلِمزيًدِ من جدِيًدِک آلِرٍآئعّ
دِمتِيً وَدِآم لِنآ رٍوَعّه موَآضيًعّک
لِک خآلِص آحتِرٍآميً








  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-22-2013   #12 (permalink)

imported_mafcotrade
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1700
مُشآركاتيَ 0
تـَمَ شٌـكٌريَ 0
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






imported_mafcotrade غير متواجد حالياً
افتراضي


لِحُضُورِكْ ألفُ تَحِيَّهْ ولـِرُوحِكْ كُل الْوُد



,’







  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-09-2013   #13 (permalink)

H A N O
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1693
مُشآركاتيَ 15,531
تـَمَ شٌـكٌريَ 4
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






H A N O غير متواجد حالياً
لطائف من بيت النبوة


لطائف من بيت النبوة (1)


إني غيّرى !!


مما اشتهرت به أمنا السيدة عائشة غيرتها الشديدة على الحبيب المصطفى ،
فكيف كان حلم الحبيب معها ؟؟

خرج الحبيب المصطفى من عند السيدة عائشة رضي الله عنها ليلة
قالت : ” فغرت عليه ، فلما جاء ، رأى ما أصنع ” ،
فابتسم الحبيب و قال : أغرت يا عائشة ؟؟
فقالت : ” و مالي لا يغار مثلي على مثلك ؟! ” .
؛
؛
و روي أنه لما أرسلت السيدة صفية إلى الحبيب – وهو في بيت السيدة عائشة – طعاما ،
تقول السيدة عائشة : و كانت تجيد صنع الطعام .
فأخذت الغيرة السيدة عائشة فكسرت لها القصعة !!!
فلما لم ينهرها الحبيب شعرت بالندم
فقالت : يا رسول الله ما كفارة ما صنعت ؟؟
فابتسم الحبيب الغالي أكرم الخلق عليه الصلاة و السلام و قال : إناء بإناء و طعام بطعام .

في مرة أخرى أرسلت إحدى زوجات النبي الحبيب – اختلف من هي –
إليه طعاما في إناء في يوم السيدة عائشة ،
فغارت السيدة عائشة فضربت يد الخادم فانكفأ الإناء و انفلقت الصحيفة نصفين ،
و كان أصحاب الحبيب جلوسا ،
فما زراد أكرم الخلق على أن جعل يجمع الطعام في الجزئين المكسورين
و هو يقول : كلوا ! قد غارت أمكم !!!
ثم دفع إلى الخادم قصعة سليمة و احتفظ هو بالمكسورة !!!

ولعلم الناس بمكانة عائشة من رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
كانوا يتحرّون اليوم الذي يكون فيه النبي –
صلى الله عليه وسلم – عندها دون سائر الأيّام ليقدّموا هداياهم وعطاياهم ،
كما جاء في الصحيحين.

وعندما خرج النبي – صلى الله عليه وسلم – في إحدى الليالي إلى البقيع ،
ظنّت أنّه سيذهب إلى بعض نسائه ،
فأصابتها الغيرة ، فانطلقت خلفه تريد أن تعرف وجهته ،
فعاتبها النبي – صلى الله عليه وسلم –
وقال لها : ( أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ ) رواه مسلم .
ما كانت رضي الله عنها تسرف في غيرتها
إلا و هي تعلم ما لها من الدالة عنده عليه الصلاة و السلام ،
فهي من شهد لها النبي – صلى الله عليه وسلم – بالفضل ،
فقال : ( فضلُ عائشة على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه .

ومن فضائلها كذلك قوله – صلى الله عليه وسلم –
لها : ( يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ،
فقالت : وعليه السلام ورحمة الله ) متفق عليه .

و من عظيم حلم الحبيب و صبره و حبه و كرم خلقه ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها
مما يدلّ على ملاطفة النبي – صلى الله عليه وسلم –
لها فقالت: ( والله لقد رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ،
ورسول الله – صلى الله عليه وسلم –
يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ،
ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه أحمد

و في رواية أنها ظلت تسند رأسها على ساعده ،
و الحبيب يسألها : أفرغت ؟
أشبعت ؟ و هي تقول : لا . فتقول : و لقد مللت و إنما أردت أن أنظر مكانتي عنده !!!

فما بال الزوج يتكثر على زوجته أن تختبر حبه لها ؟؟
أهو أحسن من خير البرية و صفي الله تعالى و نبيه ؟؟

و إذ وصلنا هذه النقطة ،
يحضرني ما قرأته للدكتور أكرم رضا في كتابه ” أوراق الورد و أشواكه في بيتنا ” ،
يعقب على ضيق الأزواج بكثرة إلحاح أزواجهن : أتحبني ؟؟
فيقول : “إن الرجل يهمه المنظر و يقدره ،
أما المرأة فوقع الكلام عندها أهم ،
أي أن تصرح لها بكلمة : أحبك ، أثمن عندها من باقة ورد تضعها على الطاولة !”
و لإن كان من الرجال من يراه نقصا في رجولته المزعومة ، أو يستخذي أن يمسك يد زوجته
مثلا خشية ضياع هيبته – المزعومة كذلك
– أمام الناس ، فأمامكم أعظم البراهين من أعظم الرجال و أكملهم ، بل أعظم الخلق .

و لما روي أن زوجة عمر بن الخطاب راجعته يوما
– أي جادلته في أمر – غضب و نهض إليها فقالت
: ما تنكر ان أراجعك و ابنتك تراجع النبي !!
فقام عمر من فوره إلى ابنته حفصة و قال :
يا عدوة نفسها أتراجعين رسول الله ؟ فقالت :
و مالي لا أراجعه و أزواجه كلهن يراجعنه ؟؟!!!
فقال : و تهجره – أي تخاصمه – إحداكن إلى الليل ؟؟
قالت : نعم !!! قال : قد خاب من فعل ذلك منكن و خسر .

صحيح أن الأحاديث كثيرة في طاعة الزوج و استرضائه و عدم البيات ليلة و هو غاضب على زوجته ،
و لكننا نرى من الحبيب المصطفى التفهم و التقدير ،
فالمسألة ليست حسبة بالورقة و القلم – أو القلم و المسطرة ! –
و إنما استرضاء و محبة و تواد و رحمة من الطرفين .
إنها شركة و رحمة و ليست معركة قصاص !!!







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012