العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 02-23-2014
أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 1066
 تاريخ التسجيل : Jan 2014
 المكان : سوريا
 المشاركات : المشاركات 190 [ + ]

أنس أسامة غير متواجد حالياً
المشروع الإسلامي الكبير | سير جمع من العلماء المعاصرين | متجدد بإن الله






التعديل الأخير تم بواسطة أنس أسامة ; 02-23-2014 الساعة 04:37 AM
رد مع اقتباس
قديم منذ /02-23-2014   #2 (permalink)

أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !

عُضويتيّ 1066
مُشآركاتيَ 190
تـَمَ شٌـكٌريَ 10
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0



الأوسمة وسآم التميزَ 



أنس أسامة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المشروع الإسلامي الكبير | سير جمع من العلماء المعاصرين | متجدد بإن الله







إن الحمد لله ، نحمده و نستعينه و نستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، الأحد الصمد ، الذي لم يلد و لم يولد ، و لم يكن له كفواً أحد ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله ، أفضل خلق الله ، إمام المهتدين ، و خاتم المرسلين .


أما بعد : أحبتي حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا و مثواكم







أحبتي الكرام لا يخفى على أحد منا أهمية
العلماء و فضلهم .. فهم منارات الأرض و ورثة الأنبياء ، قال تعالى : {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}

و قال أيضا :{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

وقال الله عز وجل:{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}[الزمر:9]،

وقال سبحانه:{يَرْفَع الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [المجادلة:11] .

ودلت السنة النبوية على أنَّ العلماء هم الوارثون لعلم الأنبياء، كما في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى اللهعليه وسلم يقول : « مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَبْتَغِي بِه عِلْماً سَلَكَ الله له طَرِيقاً إِلَى الْجَنّةِ, وَإِنّ المَلاَئِكَةَ لتَضَعُ أَجْنَحِتَهَا رِضًى لِطَالِبِ العِلْمِ بِمَا يَصْنَعُ, وَإِنّ العَالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ في السّمَواتِ وَمَنْ في اْلأَرْضِ حَتّى الْحِيتَانُ في المَاءِ, وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ, كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ, وإِنّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ, وإنَّ الاْنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرّثُوا دِينَاراً وَلاَ دِرْهَماً, وإِنّمَا وَرّثُوا الْعِلْمَ, فَمَنْ أَخَذَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍ» .

وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين في حديث معاوية رضي الله عنه ، أنه صلى الله عليه وسلم قال (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)).



ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم ~ على الهدى لمن استهدى أدلاّء
وقد كلّ امرئ ما كان يحسنه ~ والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حياً به أبداً ~ الناس موتى وأهل العلم أحياء



فمن هذه الأدلة نستنبط فضل
العلماء و أهمية الأقتداء بهم فهم ورثة الأنبياء وما دام العلماء لهم هذه المنزلة الرفيعة والمكانة العلية ، فحريٌّ بنا أنْ نعرف لمحةً عن حياتهم الطاهرة و عن أخبارهم الرائعة و كبف استطاعوا التغلب على مشاق الحياة بالهمة الصادقة و العزيمة العالية. لنقتدي بهم و نتعلم منهم ديننا الأسلامي الحنيف.

جاءت فكرة هذا المشروع لجمع سير العلماء المعاصرين الفضلاء ، جائت في مخيلتي بعد أن لاحظت أنه إذا أردت البحث عنهم و عن سيرهم و عن مواقعهم الشخصية ..لتحميل المواد العلمية و المحاضرات الدينية ... فستتعب كثيرا لأنها منفصلة و متباعدة عن بعضها البعض ،فمن هذا الأمر انطلق المشروع لجمعها معا في موضوع واحد و في مكان واحد .






أخوتكم في الله


إخواني الكرام لقد قمنا بكتابة السير إعتمادا على مواقعهم الرسمية ولم نبالغ أبدا في أي شيء وجميع المعلومات صحيحة تماما.





  • الترتيب أقرب إلى العشوائية .. لأننا لم و لن نستطيع نرتيبهم لمكانتهم العالية و الرفيعة
  • سيكون الرد التالي على شكل فهرس للموضوع ... لكي يسهل تصفح الموضوع و قراءة السير
  • في آخر كل سيرة .. ستجد الموقع الرسمي لصاحب السيرة .. للأستفادة من المواد العلميةو سهولة تحميلها .
  • سيتم بإذن الله تحديث هذا الموضوع على عدة فترات .. لذا نرجو من القراء الأعزاء .. العودة للموضوع للأستفادة .
  • تحديث الموضوع مفتوح للجميع ، بل نحبذ و نشد على أيديكم جميعا ، شرط أن يكون بتنسيق جيد و مناسب للموضوع ، هناك {مشائخ - قراء - فقهاء علماء } كثر حتى الآن لم نضفهم ، فساعدونا بارك الله فيكم
  • حقوق النسخ محفوظة لكل مسلمة و مسلمة ، فمن أراد النقل أو ما شابهه فله ذلك .







لا أنسى أن أشكر
أخي في الله و صديقي { الذي امتنع عن ذكر اسمه }.. فلو لا الله ثم هو .. لما رأيتم هذا الموضوع ، فقد كان خير معين لي ، كان خير رفيق لي ، في السراء و الضراء ، أرجوكم .. أرجوكم ..لا تنسوه من صالح دعائكم ~

و لا أنسى أن أشكر الأخوة الفضلاء ممن شاركوا بهذا المشروع في السابق و هم
{ kizuna - الخيال - عبدالرحمن المصري } .

و ألف شكر لكل من الأخت
اللؤلؤهـ ~: على تصميمها بعض فواصل الموضوع و البوستر و البنر
و ألف شكر للأختĮRįS ƒlόwer: على تكملة فواصل الموضوع وتغيير في شكل الفواصل
و ألف شكر للأختsmow:على دمج الصوت في البوستر و إضافة بعض التأثيرات عليه

و أعتذر جدا على طلب الفواصل منكم على الرغم من إنشغالكم في الإختبارات أو في أمور أخرى

و أقول لمن سبق ذكرهم في الأعلى /

جزاكم الله خيرا كثيرا ، غفر الله لكم و لوالديكم ، أسأل الله ألا يحرمنا و ألا يحرمكم الأجر و المثوبة


نسأل الله لنا و للجميع التوفيق و السداد.


لملاحظاتكم و انتقاداتكم و اقتراحاتكم .. نرجو إيصالها لنا عبر الخاص، لا تنسونا من صالح الدعاء







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-23-2014   #3 (permalink)

أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !

عُضويتيّ 1066
مُشآركاتيَ 190
تـَمَ شٌـكٌريَ 10
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0



الأوسمة وسآم التميزَ 



أنس أسامة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المشروع الإسلامي الكبير | سير جمع من العلماء المعاصرين | متجدد بإن الله



1- العلامة الإمام عبدالعزيز بن عبد الله بن باز ( رحمه الله )

2- العلامة المحدث محمد ناصر الألباني ( رحمه الله )

3- العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين ( رحمه الله )

4- العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين(رحمه الله)

5- العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي ( رحمه الله )

6- فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

7- العلامه المحدث أبي إسحاق الحويني

8- فضيلة الشيخ الدكتور عائض بن عبد الله القرني

9- فضيلة الشيخ عبدالمجيد الزنداني

10- فضيلة الشيخ محمد حسان

11- فضيلة الشيخ سليمان بن فهد العودة

12- فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد

13- فضيلة الشيخ المفسر الأديب صالح المغامسي

14- فضيلة الشيخ محمود صديق المنشاوي

15- فضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي

16- فضيلة الشيخ محمود المصرى

17- فضيلة الشيخ العالم العلامة محمد متولي الشعراوي ( رحمه الله )







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-23-2014   #4 (permalink)

أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !

عُضويتيّ 1066
مُشآركاتيَ 190
تـَمَ شٌـكٌريَ 10
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0



الأوسمة وسآم التميزَ 



أنس أسامة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المشروع الإسلامي الكبير | سير جمع من العلماء المعاصرين | متجدد بإن الله


العلاّمة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز (رحمه الله)
1330 هـ - 1420 هـ
90 عاما




الشيخ لا بل قلعة العلم التي ... ملأت برأي صائب و بيانِ
هو قلعة العلم التي بنيت على ... ثقةٍ بعون الخالق المنانِ
هو قلعة ضلت تحاط بروضة ... خضراء من ذكر ومن قرآنِ
صان الإله بها عقيدة أمة ... في عصرنا المتذبذب الحيرانِ





هو الإمام الصالح الورع الزاهد أحد الثلة المتقدمين بالعلم الشرعي العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن باز ولد في ذي الحجة سنة 1330هـ بمدينة الرياض.

كان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام
1346هـ
وضعف بصره ثم فقده عام
1350هـ،حفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جد في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة عين في القضاء عام 1350هـ ،لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك مما جعله يزداد بصيرة ورسوخا في كثير من العلوم.





نشأ سماحة الشيخ عبد العزيز في بيئة عطرة بأنفاس العلم والهدى والصلاح، بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا ومفاتنها، وحضاراتها المزيفة، إذ الرياض كانت في ذلك الوقت بلدة علم وهدى فيها كبار العلماء، وأئمة الدين، من أئمة هذه الدعوة المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأعني بها دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وفي بيئة غلب عليها الأمن والاستقرار وراحة البال، بعد أن استعاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الرياض ووطد فيها الحكم العادل المبني على الشرعة الإسلامية السمحة بعد أن كانت الرياض تعيش في فوضى لا نهاية لها،واضطراب بين حكامها ومحكوميها.

ففي هذه البيئة العلمية نشأ سماحته - رحمه الله - ولا شك ولا ريب أن القرآن العظيم كان ولا يزال - ولله الحمد والمنة - هو النور الذي يضيء حياته، وهو عنوان الفوز والفلاح فبالقرآن الكريم بدأ الشيخ دراسته - كما هي عادة علماء السلف

-
رحمهم الله - إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية - فيحفظونه ويتدبرونه أشد التدبر، ويعون أحكامه وتفاسيره،ومن ثمَّ ينطلقون إلى العلوم الشرعية الأخرى، فحفظ الشيخ القرآن الكريم عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ، فوعاه وحفظه تمام الحفظ، وأتقن سوره وآياته أشد الإتقان، ثم بعد حفظه لكتاب الله، ابتدأ سماحته في طلب العلم على يد العلماءبجد وجلد وطول نفس وصبر.

وإن الجدير بالذكر والتنويه في أمر نشأته، أن لوالدته - رحمها الله - أثرا بالغا، ودورا بارزا في اتجاهه للعلم الشرعي وطلبه والمثابرة عليه، فكانت تحثه وتشد من أزره، وتحضه على الاستمرار في طلب العلم والسعي وراءه بكل جد واجتهاد كما ذكر ذلك سماحته في محاضرته النافعة - رحلتي مع الكتاب - وهي رحلة ممتعة ذكر فيها الشيخ في نهاية المحاضرة، وبالخصوص في باب الأسئلة بعض الجوانب المضيئة من حياته .

ولقد كان سماحة الشيخ / عبد العزيز - رحمه الله - مبصرا في أول حياته، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم جادا مجدا في ذلك، ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين، والفقهاء الصالحين، فاستفاد منهم أشد الاستفادة، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية، بالرأي السديد، والعلم النافع، والحرص على معالي الأمور، والنشأة الفاضلة، والأخلاق الكريمة، والتربية الحميدة، مما كان له أعظم الأثر، وأكبر النفع في استمراره.

على تلك النشأة الصالحة، التي تغمرها العاطفة الدينية الجياشة، وتوثق عراها حسن المعتقد، وسلامة الفطرة، وحسن الخلق، والبعد عن سيئ العقائد والأخلاق المرذولة ومما ينبغي أن يعلم أن سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله- قد استفاد من فقده لبصره فوائد عدة نذكر على سبيل المثال منها لا الحصر أربعة أمور: -

الأمر الأول :

حسن الثواب، وعظيم الأجر من الله سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في حديث قدسي أن الله تعالى يقول: إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضتهما الجنة البخاري
(
5653 ).

الأمر الثاني :

قوة الذاكرة، والذكاء المفرط: فالشيخ - رحمه الله - حافظ العصر في علم الحديث فإذا سألته عن حديث من الكتب الستة، أو غيرها كمسند الإمام أحمد والكتب الأخرى تجده في غالب أمره مستحضرا للحديث سندا ومتنا، ومن تكلم فيه، ورجاله وشرحه.

الأمر الثالث :

إغفال مباهج الحياة، وفتنة الدنيا وزينتها، فالشيخ - رحمه الله - متزهد فيها أشد الزهد، وتورع عنها، ووجه قلبه إلى الدار الآخرة، وإلى التواضع والتذلل لله سبحانه وتعالى.

الأمر الرابع :

استفاد من مركب النقص بالعينين، إذ ألح على نفسه بالجد والمثابرة حتى أصبح من العلماء الكبار، المشار إليهم بسعة العلم، وإدراك الفهم، وقوة الاستدلال وقد أبدله الله عن نور عينيه نورا في القلب، وحبا للعلم، وسلوكا للسنة، وسيرا على المحجة، وذكاء في الفؤاد.





تولى الشيخ العديد من المناصب منها على سبيل المثال :

1 - رئاسة هيئة كبار العلماء في المملكة.

2 - رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في الهيئة المذكورة.

3 - عضوية ورئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.

4 - رئاسة المجلس الأعلى العالمي للمساجد.

5 - رئاسة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.

6 - عضوية المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

7 - عضوية الهيئة العليا للدعوة الإسلامية في المملكة.

ولم يقتصر نشاطه على ما ذكر فقط كان يلقي المحاضرات ويحضر الندوات العلمية ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي اصبح صفة ملازمة له.





كثيرة جدا نذكر منها:

1- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة.

2- الفوائد الجلية في المباحث الفرضية

3- التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة (توضيح المناسك).

4- التحذير من البدع ويشتمل على أربع مقالات مفيدة (حكم الاحتفال بالمولد النبوي وليلة الإسراء والمعراج وليلة
النصف من شعبان وتكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ احمد
).

5- رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.

6- العقيدة الصحيحة وما يضادها

وغيرها كثير من مؤلفاته.




تفرد سماحة الإمام عبدالعزيز رحمه الله بصفات عديدة لا تكاد تجتمع في رجل واحد إلا في القليل النادر، ومن أبرز تلك الصفات ما يلي

1 - التواضع الجم، مع مكانته العالية، ومنزلته العلمية.
2 - الحلم العجيب الذي يصل فيه إلى حد لايصدقه إلا من رآه عليه.
3 - الجلد، والتحمل، والطاقة العجيبة حتى مع كبر سنه.
4 - الأدب المتناهي، والذوق المرهف.
5 - الكرم والسخاء الذي لا يدانيه فيه أحد في زمانه فيما أعلم، وذلك في شتى أنواع الكرم والسخاء سواء بالمال أو بالوقت، أو الراحة، أو العلم، أو الإحسان، أو الشفاعات، أو العفو، أو الخُلُق، ونحو ذلك
6 - السكينة العجيبة التي تغشاه، وتغشى مجلسه، ومن يخالطه.
7 - الذاكرة القوية التي تزيد مع تقدمه في السن.
8 - الهمة العالية، والعزيمة القوية التي لا تستصعب شيئاً، ولا يهولها أمر من الأمور.
9 - العدل في الأحكام سواء مع المخالفين، أو الموافقين.
10 - سعة الأفق.
11 - بُعْد النظر.
12 - التجدد؛ فهو - دائماً - يتجدد، ويواكب الأحداث، ويحسن التعامل مع المتغيرات.
13 - الثقة العظيمة بالله - جل وعلا .
14 - الزهد بالدنيا، سواء بالمال أو الجاه، أو المنصب، أو الثناء، أو غير ذلك.
15 - الحرص على تطبيق السنة بحذافيرها، فلا يكاد يعلم سنة ثابتة إلا عمل بها.
16 - الصبر بأنواعه المتعددة من صبر على الناس، وصبر على المرض، وصبر على تحمل الأعباء إلى غير ذلك.
17 - صلة الأرحام.
18 - القيام بحقوق الجيران.
19 - لم أسمعه أو أسمع عنه أنه مدح نفسه، أو انتقص أحداً، أو عاب طعاماً، أو استكثر شيئاً قدمه للناس، أو نهر خادماً.
20 - وكان لا يقبل الخبر إلا من ثقة.
21 - يحسن الظن بالناس.
22 - كثير الذكر والدعاء.
23 - لا يرفع صوته بالضحك.
24 - كثير البكاء إذا سمع القرآن، أو قرئ عليه سيرة لأحد العلماء، أو شيء يتعلق بتعظيم القرآن أو السنة.
25 - يحب المساكين، ويحنو عليهم، ويتلذذ بالأكل معهم.
26 - يحافظ على الوقت أشد المحافظة.
27 - لا يحقد على أحد بل يقابل الإساءة بالإحسان.
28 - دقيق في المواعيد.
29 - كان متفائلاً، ومحباً للفأل.



توفي رحمه الله قبيل فجر الخميس الموافق 27/1/1420 هـ.
وصلي عليه في المسجد الحرام بمكة المكرمة بحضور حشود و جموع كثيرة من الناس.


لقد شاهدت ساح الحرام جنازةً ... كأنزحام الناس من حولهاالحشر
كأنرجال العلم يوم وفاته ...نجوم سماء خر من بينهاالبدر






خفقان قلب الشعر أم خفقانِ ... أم أنه لهب من الأحزانِ
ماذا تقول قصائد الشعر التي ... صارت بلا ثغر ولا أوزانِ
ماذا تقولعن ابن بازأنها ... ستظل عاجزةً عن التبيانِ
ماذا تقول عن التواضع شامخاً ... و عنالشموخ يحاط بالإيمانِ
ماذا تقول عن السماحة والنهى ... عنفقه هذا العالم الربانِ
مات ابن باز للقصائد أن ترى ... حزن القلوب وادمع الأجفانِ
الشيخ مات عليه أندى رحمةٍ ... و أجل مغفرة من الرحمنِ


رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.

موقعه الرســـمـــي :-

عبد العزيز بن عبدالله بن باز(رحمه الله)







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-23-2014   #5 (permalink)

أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !

عُضويتيّ 1066
مُشآركاتيَ 190
تـَمَ شٌـكٌريَ 10
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0



الأوسمة وسآم التميزَ 



أنس أسامة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المشروع الإسلامي الكبير | سير جمع من العلماء المعاصرين | متجدد بإن الله


العلاّمة المحدث محمد ناصر الدين الألباني (رحمه الله)

1333 هـ - 1420 هـ

87 عاما





يا ناصر الدين الحنيف محارباً ... ومجاهداً بدع المضل الجاني
وإذا سئلت عنالحديث و أهله ... فسأل يجبك عن ذا السؤال بياني
علم الحديث روايةً و درايةً ... في عصرنا سلطانه ألباني






العلامة الشيخ الإمام الصالح الزاهد المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني ( رحمه الله ) أحد أبرز العلماء المسلمين في العصر الحديث، ويعتبر الشيخ الألباني من علماء الحديث البارزين المتفردين في علم الجرح والتعديل، والشيخ الألباني حجة في مصطلح الحديث وقال عنه العلماء المحدثون إنه أعاد عصر ابن حجر العسقلاني والحافظ بن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل .





ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333هـ الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم و يرشدهم.

هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (
ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية.

أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق.

نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، و التجويد، و النحو و الصرف، و فقه المذهب الحنفي، و قد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما درس على الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي و بعض كتب اللغة و البلاغة، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس و ندوات العلامه بهجة البيطار .

أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب الشهره فيها، و أخذ يتكسب رزقه منها، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً جيداً للمطالعة و الدراسة، و هيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية و الاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية.




على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي و تحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث و علومه و كان أول عمل حديثي قام به هونسخ كتاب "المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه.


كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث و علومه شغله الشاغل، فأصبح معروفاً بذلكفي الأوساط العلمية بدمشق، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء، أما عن التأليف و التصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني منعمره، و كان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل و الفقه المقارن كتاب "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد" و هو مطبوع مراراً، و من أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب "
الروض النضير في ترتيب و تخريج معجم الطبراني الصغير
" و لا يزال مخطوطاً.

كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ، و قد زاد تشبثه و ثباتهعلى هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه و تلميذه ابن القيم و غيرهما من أعلام المدرسة السلفية.






عن طريق دروسة العلمية منها:


  • فتح المجيد لعبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب.
  • الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.
  • أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.
  • الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر.
  • منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد.
  • فقه السنه لسيد سابق.
  • و عن طريق رحلات دورية كان يقوم بها لألقاء الدروس





لقد كان للشيخ جهود علمية و خدمات عديدة منها:
كان شيخنا -
رحمه الله- يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجت البيطار -رحمه الله- مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم عز الدين التنوحي - رحمه الله- إذ كانوا يقرؤن "الحماسة" لأبي تمام.

اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام
1955 م.

اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر و سوريا، للإشراف على نشر كتب السنة و تحقيقها.

طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس "
الهند" أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل و الأولاد بسبب الحرب بين الهند و باكستان آنذاك.

طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ عام
1388 هـ ، أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة، وقد حالت الظروف دون تحقيق ذلك.

اختير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام
1395 هـ إلى 1398 هـ .

لبـى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا، و ألقى محاضرة مهمة طبعت فيما بعد بعنوان "
الحديث حجة بنفسه في العقائد و الأحكام" .

زار قطر و ألقى فيها محاضرة بعنوان "
منزلة السنة في الإسلام".

انتدب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية و الإفتاء للدعوة في مصر و المغرب وبريطانيا للدعوة إلى التوحيد و الاعتصام بالكتاب و السنة و المنهج الإسلامي الحق .

دعي إلى عدة مؤتمرات، حضر بعضها و اعتذر عن كثير بسبب أنشغالاته العلمية الكثيرة.

زار الكويت و الإمارات و ألقى فيهما محاضرات عديدة،وزار أيضا عدداً من دول أوروبا، و التقى فيها بالجاليات الإسلامية و الطلبةالمسلمين، و ألقى دروساً علمية مفيدة.

للشيخ مؤلفات عظيمة و تحقيقات قيمة، ربت على المئة، و ترجم كثير منها إلى لغات مختلفة، و طبع أكثرها طبعات متعددة و من أبرزها، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها و فوائدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة و أثرها السيئ في الأمة، وصفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها.

و لقد كانت قررت لجنة الإختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية من منح الجائزة عام
1419هـ / 1999م
، و موضوعها "الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً وتخريجاً و دراسة" لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني السوري ال*****، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً و تحقيقاً ودراسة وذلك في كتبه التي تربو على المئة.



سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني) وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم.

وقال الفقيه العلامة الإمام محمد صالح العثيمين: فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذوعلم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.

العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي: قول الشيخ عبد العزيز الهده : "
ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له".




توفي رحمه الله و دفن بعد صلاة العشاء 22/6/1420 هـ .
بعد وفاة الشيخ عبدالعزيز ابن باز بحوالي خمسة اشهر فقط


يالهف قلبي من ذهاب أءمةٍ ... في عام كرب دائم الأحزانِ
أودا كثيراً من أولي العلم الأولى ... هم كالنجوم تنير للحيرانِ





فجع الفؤاد و زلزلت أراكاني ... و بريت إذ حدث الزمان دهاني
لم نستفق من صدمة في شيخنا ...عبد العزيز إمام أهل زماني
حتى دهانا اليوم فقد إمامنا ...علم الزمان محمد الألباني
لو عاش في زمن الحديث و أهله ... لغدا له كعب علي الشاني
قال ابن باز ما علمت معاصراً ... تحت السماء كناصر الألباني
فكفاك تزكية ابن باز علمه ... و لزومه للمنهج الربـاني
يا ربنا لطف بعبدك ناصر ... أمنه في قبر من الفتاني
ياربنا أنت العليم بكسبه ... فقه بفضلك نفحة النيراني


رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.


موقعه الرسمي :-

العلاّمة المحدث محمد ناصر الدين الألباني (رحمه الله )







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متجدد, المشروع, المعاصرين, الله, العلماء, الإسلامي, الكثير

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:55 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012