العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ |رَ يلأكسَ العآمْ ✿ ، > الإسلامي




المواضيع الجديدة في الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 01-26-2014
أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 1066
 تاريخ التسجيل : Jan 2014
 المكان : سوريا
 المشاركات : المشاركات 190 [ + ]

أنس أسامة غير متواجد حالياً
نـحن عـلى التراب وغداً ( تـحت ) التراب








المقدمة:




الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمينَ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يُحيِي ويُميتُ، وهوَ علَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، القائلُ سبحانَهُ:{مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}([1])وأشهَدُ أنَّ سيدَنَا محمداً عبدُ اللهِ ورسولُهُ سيِّدُالصابرينَ، القائلُإِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ »([2])اللهُمَّ صَلِّ وَسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وأصحابِهِ والتابعينَ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.




أما بعد فلقد عدت بعد طول غياب بموضوع جميل يعتبر من يقرأه ويستفيد منه. ولن أطول أكثر سوف أبدا في التقرير.




ضيف غريب.. هل استعديت لإستقبالة؟




اليوم. أنت تجلس على الأريكة، تحتسي كوبا من الشاي، تضحك مع أهلك و أحبابك و مستمتع في حياتك




وفجأة!.




دخل عليك ضيف غريب!.




من غير أن يطرق بابك.فهو ليس متعود على ذالك!.




تحاول أن تهرب منه فلا تستطيع!




لم يأتي لكي يأخذ منك فلوس أو مصاري جاء ليأخذ شيئا واحدا ومن ثم يذهب. أتى ليأخذ روحك.




ضيف هذا هو { ملك الموت }




{ وجاءت سكرة الموت بالحق }




ياترى هل استعديت لإستقبالة؟




تخيل لو لحظة بس.




أن هذا الضيف أتى إليك اليوم!




على أي حال بتكون؟




بتكون على طاعة.




ساجد




راكع




صايم




قائم




عابد الله وحدة




أو بتكون على معصية.




ترقص




تغني




تسرق




تزني




تظلم




تشاهد الأفلام الغير مأدبة




أنت تخيل لو لمرة واحدة بس.




تخيل أنك رحلت فجأة.




من دون أي سابق إنذار




من هال الدنيا اختفيت.




ابتعدت... ورحت.




رحت لبعيد.




لمكان مامنه رجوع.




لظلام ماله حدود.




ولدنيا..الكل بها موعود.




خلاص أخذك الموت وخلاك بالقبر وحيد.




تايه




حاير




متألم




ياترى؟




تقدر تتخيل... اليوم حالك؟




بتصرخ؟




بتبكي؟




تخيل لو كان موتك على معصية؟




ايش يلي ممكن تخسر حياتك؟؟




دينك؟




أخرتك؟




كلك؟




ياترى بتلوم نفسك لأنك في يوم...عصيت ربك؟




أو إنك... ظلمت؟




أو حتى لأنك...في يوم كذبت




أكيد أنك ندمت.




لكن بعد فوات الأوان.




تخيل لو أنك الآن في القبر.




يغطيك التراب.




ويغشاك الظلام.




ولوحدك.. في وحشة القبر.




فجأة!.




جائك منكر ونكير.




تقدر إتجاوب على أسئلتهم؟




من ربك....مادينك...من نبيك؟




والا بتقول.




ها... ها... لا أدري.




لتجرب الآن.




قد تستطيع أن تجاوب في الدنيا...ولكن الوضع في المقبرة مختبف!




تخيل لو قامت القيامة.




وكنت من الذين يقولون فيهم: { خذوه فغلوه...ثم الجحيم صلوه }.




عيش هذي اللحظة وتخيل نفسك لو ألقي بك في جهنم.




تخيل هذه اللحظة قبل أن تصبح واقع.





وحينئذن لا ينفع الندم.




تخيل وأنت تصرخ بأعلى صوتك وتبكي.




أخي الغالي / أختي الغالية: تب إلى ربك قبل فوات الأوان.




فليوم أنت على الأرض.




وغدا تحت التراب.



[1]الحديد :22.

[2]الترمذي: 2320.

إسْتففِزِازَ (w) معجب بهذا .
رد مع اقتباس
قديم منذ /02-18-2014   #2 (permalink)

شمووخ
عُضوٌ بقَرآطُيسٌهَ

عُضويتيّ 1117
مُشآركاتيَ 6
تـَمَ شٌـكٌريَ 1
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0






شمووخ غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نـحن عـلى التراب وغداً ( تـحت ) التراب


اللهم آحسن خواتيم اعمالنا
جزاك الله خير وجعله الله في حسناتك







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-26-2014   #3 (permalink)

إسْتففِزِازَ (w)
* ؤشمَ ريلإكِسسَ .. !

عُضويتيّ 33
مُشآركاتيَ 3,720
تـَمَ شٌـكٌريَ 385
شكَرتَ 330
حلاُليٍ 0



الأوسمة خمآئل ريلآكسية - وُسام سبيشل لَ استفزاز وسآم الرد آلخِورآفيُ استفزاز تكريم دورة الفوتشوب للمبتدئين 



إسْتففِزِازَ (w) غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نـحن عـلى التراب وغداً ( تـحت ) التراب


_

" فاليوم أنت على الأرض , و غداً .. تحت التُراب "

رغم فهمنا أن الدُنيا زائله , و أننا هُنا فقط " للعمل الصالح "
و لكن هُم هكذا البشر مُحبون للحياه , و يعتقدون أنها سوف تنتظرهم حتى يملون من المعاصي .. و يُعلنون توبتهم
و ماذا بعد الموت !
- تٌضع في حفره صغيره , تضيق عليك كُلما أزدادت ذُنوبك
رٌبما .. لو كنا نفقه جيداً ما هو الموت " لما فعلننا السيئات "
نعم الله غفور رحيم , و لكن كيف يرحمُ من أبتعد عنه و أنكرهُ بالذنوب .
تأمل حالك فقط , هل تستحق الجنه ؟

- اللهم ثبتنا على دينك , و أحسن خواتمنا .
جزاك الله خيراً








التعديل الأخير تم بواسطة إسْتففِزِازَ (w) ; 02-26-2014 الساعة 11:43 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-27-2014   #4 (permalink)

أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !

عُضويتيّ 1066
مُشآركاتيَ 190
تـَمَ شٌـكٌريَ 10
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0



الأوسمة وسآم التميزَ 



أنس أسامة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نـحن عـلى التراب وغداً ( تـحت ) التراب


اللهم آمين

بارك الله فيك

ألف شكر على مرورك الرائع







  رد مع اقتباس
قديم منذ /02-27-2014   #5 (permalink)

أنس أسامة
* بدايهَ مُدهشه .. !

عُضويتيّ 1066
مُشآركاتيَ 190
تـَمَ شٌـكٌريَ 10
شكَرتَ 0
حلاُليٍ 0



الأوسمة وسآم التميزَ 



أنس أسامة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: نـحن عـلى التراب وغداً ( تـحت ) التراب


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسْتففِزِازَ (w)
_

" فاليوم أنت على الأرض , و غداً .. تحت التُراب "

رغم فهمنا أن الدُنيا زائله , و أننا هُنا فقط " للعمل الصالح "
و لكن هُم هكذا البشر مُحبون للحياه , و يعتقدون أنها سوف تنتظرهم حتى يملون من المعاصي .. و يُعلنون توبتهم
و ماذا بعد الموت !
- تٌضع في حفره صغيره , تضيق عليك كُلما أزدادت ذُنوبك
رٌبما .. لو كنا نفقه جيداً ما هو الموت " لما فعلننا السيئات "
نعم الله غفور رحيم , و لكن كيف يرحمُ من أبتعد عنه و أنكرهُ بالذنوب .
تأمل حالك فقط , هل تستحق الجنه ؟

- اللهم ثبتنا على دينك , و أحسن خواتمنا .
جزاك الله خيراً



معك حق

اللهم آمين

ألف شكر على المرور العطر أخي الكريم

نورت الموضوع







  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التراب, تـحت, عـلي, وغداً, نـحن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:53 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012