العودة   مجتمع ريلاكس | للحياة نكهتنا الخاصه َ > ¬ | رَيلآكسَ الرياضه والرجلُ ✿ ، > تغطية مباريات - اهداف لاعبيين - صور لاعبيين




المواضيع الجديدة في تغطية مباريات - اهداف لاعبيين - صور لاعبيين


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 10-01-2013
Sняσσғ92
* عضـؤ جَديدِ .. !
 الأوسمة و الجوائز
 آخر مواضيعي
 بينات الاتصال بالعضو
 رقم العضوية : 915
 تاريخ التسجيل : Oct 2013
 المكان : кѕα, Ĵє∂∂αн
 المشاركات : المشاركات 27 [ + ]

Sняσσғ92 غير متواجد حالياً
أياكس - ميلان .. مواجهات تاريخية



سيكون ملعب أمستردام آرينا يوم الثلاثاء مسرحاً لمواجهة بين اثنين من عمالقة القارة الأوروبية.
الأوّل هو صاحب الأرض أياكس أمستردام، النادي الأنجح في تاريخ الكرة الهولندية وأحد أربعة أندية فقط نجحت في الصعود إلى منصّات التتويج في جميع بطولات القارة العجوز.
أما الثاني فهو الضيف إي سي ميلان الإيطالي، النادي الأوروبي الأكثر تتويجاً بالألقاب القارية، فخزائنه تضم 14 لقباً، من بينها سبعة ألقاب في البطولة الأبرز دوري أبطال أوروبا، التي كانت تعرف سابقاً باسم كأس أوروبا أو كأس الأندية الأبطال.
قد لا يبدو الفريقان في أفضل حالاتهما هذا الموسم، فرغم عودة أياكس أمستردام لقمّة الكرة الهولندية في الأعوام الأخيرة بعد فترة طويلة دانت فيها السيطرة لغريمه بي إس في إيندهوفن ونجحت خلالها أندية مثل تفينتي وإي زد ألكمار في الصعود إلى منصّات التتويج، لم يقدّم الفريق شيئاً يُذكر على الساحة الأوروبية منذ سنوات عدّة، والظهور الأخير له في دور الستة عشر من دوري الأبطال يعود إلى عام 2006.
وعاني الفريق كثيراً في العقد الأخير من فقدان نجومه لصالح أندية الدوريات الأوروبية الأكثر ثراءً، كما أن النادي ما زال يعتمد بشكل كبير على أكاديمية الناشئين من أجل توفير لاعبين للفريق الأوّل، وهي بدون شكّ واحدة من أهم مدارس الناشئين في العالم، ولكنها لم تعد كما مضى، فقد بدأت تفقد مكانتها بشكل كبير، بعد أن أصبح هناك أكاديميات مماثلة لها في معظم أندية القارة العجوز تسارع بضمّ أيّ موهبة شابة تظهر في العالم.
وهذا الموسم تأثّر أداء الفريق بشكل كبير بعد رحيل نجميه كريستيان إريكسن وتوبي الديرفيرلد، وبدا ذلك جلياً خلال المواجهة التي خسرها الفريق الأسبوع الماضي أمام غريمه التقليدي بي إس في إيندهوفن برباعية نظيفة، علماً بأن الأخير لعب المباراة بفريق معظم لاعبيه لم يتجاوزا الثالثة والعشرين من عمرهم.
بدوره لم يقدّم ميلان حتى الآن المستوى المنتظر، فهو يحتلّ المركز التاسع بعد ستّ مراحل لم يحقّق خلالها سوى انتصارين، والضغوط تتزايد على مدرّبه ماسيمليانو آليغري من مباراة لأخرى.
كما أن الفريق لم يفز بلقب الـ Serie A سوى مرّتين فقط خلال المواسم الأربعة عشر الأخيرة، وتواجه إدارة النادي انتقادات لاذعة بسبب عدم إنفاقها بالشكل الكافي من أجل ضمّ المزيد من النجوم لصفوف الفريق، إسوة بالعديد من الأندية الكبرى في أوروبا.
ولكن رغم كلّ تلك الظروف يظلّ دائماً للقاءات ميلان-أياكس طابع خاص، فهي تحمل في طياتها الكثير من ذكريات مواجهات سابقة بين الناديين العريقين.
مواجهات كتبت تاريخ الكرة الأوروبية على مدار نصف القرن الماضي، سنحاول من خلال السطور التالية إلقاء الضوء على ثلاثٍ منها.




المواجهة الأولى
نهائي كأس الأندية الأوروبية الأبطال – مايو 1969
ميلان (4) آياكس أمستردام (1)




شاءت الأقدار أن تكون أوّل مواجهة بين الفريقين في نهائي كأس الأندية الأوروبية الأبطال لموسم 1968/1969.
ميلان كان المرشّح الأبرز للفوز باللقاء، فهو الفريق الأكثر خبرة في الساحة الأوروبية بمشاركات تعود إلى سنوات البطولة الأولى، حيث حلّ وصيفاً في نسخة عام 1958 بخسارته أمام ريال مدريد الإسباني بعد وقت إضافي، كما كان أوّل فريق إيطالي ينال لقبها في عام 1963 بفوزه في المباراة النهائية على بنفيكا البرتغالي، حامل اللقب حينها.
والفريق اللومباردي عانى كثيراً بعد لقبه الأوروبي الأوّل خاصة مع رحيل مدرّبه الأسطوري نيريو روكو الملقب بـ"إل بارون" لتدريب تورينو، ولكن بعد أربعة مواسم وبالتحديد في عام 1967، قرّر الأخير العودة لتولّي زمام الأمور في النادي، وكان له دور كبير في عودة الفريق للمنافسة بجدية على جميع الألقاب، حيث قاده في نفس الموسم للقبه الأوّل في الدوري منذ خمسة أعوام وأيضاً للقب كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس.







المواجهة الأكثر إثارة
مباراة العودة لرُبع نهائي دوري أبطال أوروبا – أبريل 2003
ميلان (3) أياكس (2)




كانت تلك المباراة بدون شكّ هي الأكثر إثارة في تاريخ مواجهات الفريقين، 76 ألف متفرّج في مدرجات سان سيرو استمتعوا بموقعة لم تحسم نتيجتها إلا في اللحظات الأخيرة وتابعوا خلالها خمسة أهداف والعديد من الفرص الضائعة والصدّات المثيرة.
ميلان بقيادة كارلو آنشيلوتي كان يسعى لتحقيق الفوز بأي نتيجة من أجل حجز مقعده في الدور نصف النهائي بعد أن انتهت مباراة الذهاب في أمستردام بالتعادل السلبي.
وكان آنشيلوتي قد تولّى تدريب الفريق في منتصف موسم 2001/2002 خلفاً للتركي فاتح تيريم، ونجح في قيادة الروزونيري لنصف نهائي كأس الاتّحاد الأوروبي، ولكنه فشل في تحقيق لقب الدوري، الذي غاب عن خزائن الفريق لموسم رابع على التوالي.

ياكوبو (يمين) وروي كوستا في صراع على الكرة
وبالرغم من أن مدرّب اليوفي السابق لاقى انتقادات لاذعة خلال تلك الفترة من رئيس النادي سيلفيو بيرلسكوني بسبب اعتماده بشكل كبير على الاساليب دفاعية، كان الردّ على تلك الانتقادات داخل المستطيل الأخضر، حيث نجح آنشيلوتي في قيادة الفريق الذي بدأ مشوراه في الدور التمهيدي إلى ربع النهائي للمرّة الأولى منذ عام 1995 بعد تجاوز مرحلتي مجموعات تفوّق خلالهما على منافسين كبار مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند.
وإلى جانب وجود أسماء في الفريق مثل ماكينة الأهداف فيليبو إنزاغي والمهاجم الخطير أندريه شيفتشينكو والمدافعين وكوستاكورتا ومالديني ولاعبي الوسط جينارو غاتوسو وآندريا بيرلو، كان لتدعيم الفريق لصفوفه خلال الصيف بلاعبين مثل أليساندرو نيستا وكلارينس سيدورف وريفالدو وجون داهل توماسون أبلغ الأثر في عودة الفريق إلى قمّة الكرة الأوروبية.
في الجهة الأخرى، كان رونالد كومان يخوض ثاني موسم له كمدرّب لأياكس، ونجح في أعادتهم للمنافسة بقوّة محلّياً بعد عدّة مواسم مخيّبة للآمال.
ومع هذا الجيل الذي ضمّ نجوماً مثل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والتونسي حاتم الطرابلسي والروماني كريستيان كيفو والمخضرم ياري ليتمانن وويسلي سنايدر ورافاييل فان در فارت، نجح كومان في قيادة الفريق للدور رُبع النهائي بتحقيقه خمسة تعادلات وفوزاً واحداً خلال مرحلة المجموعات الثانية ليتأهّل بفارق نقطة عن المتصدّر فالنسيا الإسباني ومثلها عن صاحب المركز الثالث آرسنال الإنكليزي.

توماسون يحتفل وسط حسرة لاعبي أياكس
وخاض ميلان مباراة العودة في سان سيرو بدون غاتوسو للإيقاف وأيضاً بدون بيرلو وسيدورف للإصابة، ما منح أملاً للفريق الهولندي، الذي كان أبرز الغائبين عن صفوفه نجم الوسط فان در فارت أيضاً للإصابة.
ونجح ميلان في إنهاء الشوط الأوّل لصالحه بهدف من إنزاغي، الذي تابع بنجاح كرة عرضية من شيفتشينكو، ولكن الدقيقة 63 شهدت تسجيل أياكس لهدف التعادل عبر المخضرم ليتمانن بعد تمريرة رائعة من النجم الشاب آندي فان دير ميدي.
تقدُّم أياكس لم يستمر إلا لدقيقتين، حيث وضع شيفتشينكو فريقه في المقدّمة مجدّداً بعد عرضية من إنزاغي، واستمرّت محاولات التعديل من جانب الضيوف ولكن إبراهيموفيتش لم يحسن استغلال الفرص كما أن الحارس ديدا كان في أفضل حالاته، حتى جاءت الدقيقة 78 لتشهد هدف التعديل عبر الجنوب أفريقي ستيفان بينيار، الذي تابع بنجاح تمريرة رأسية من إبراهيموفيتش فشل الدفاع في إبعادها بشكل صحيح.
وفي الوقت الذي كانت فيه جماهير أياكس تحتفل ببلوغ نصف النهائي بعد دخول المباراة في الوقت بدل الضائع، كان لأصحاب الأرض رأي آخر، وفي هجمة مباغتة انفرد إنزاغي بالحارس بوغدان لوبونت وأرسل كرة ساقطة من فوقه أكملها البديل الدنماركي توماسون بنجاح من على خطّ المرمى ليحطّم الآمال الهولندية ويقود فريقه للدور التالي، الذي أطاح فيه بجاره إنتر ميلان قبل أن يهزم يوفنتوس في النهائي بركلات الترجيح ليعود لقمّة الكرة الأوروبية للمرّة الأولى منذ عام 1994.

__________________

{

قاَل الامَامْ المُنَذَرِي
نَاسِخ العَلم النَافع
لَهُ أجَره وَأجَر مِن قَرأهُ أَو كَتَبه أَو َعمَل بهِ مَا بَقيَّ خَطَه
وَنَاسَخْ مَا فِيهِ إثَم
عَليهِ وَزَرَهِ وَوزَر مَا عَمل بهِ مَا بَقيَّ خَطَه

}


التعديل الأخير تم بواسطة Sняσσғ92 ; 10-01-2013 الساعة 04:54 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ميلان, أياكس, مواجهات, تاريخية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 .Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~
site_map RSS RSS2 urllist ROR J-S PHP HTML XML Sitemap info tags

Relax : Relax V. 1.0 © 2012